سيرة لبيد بن عطارد
بن حاجب التميمي» .
تقدم ذكر أبيه.
قال ابن عبد البرّ: كان أحد الوفد القادمين على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
من بني تميم، وأحد وجوههم، أسلم سنة تسع، ولا أعلم له خبرا غير ذلك.
(١) البيت للبيد في ديوانه ص ١٦٥، وقوله: زبر: جمع زبور وهو الكتاب.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٨) ، الاستيعاب ت (٢٢٦١) .
(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٩) ، الاستيعاب ت (٢٢٩٢) .
قلت: أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث، من طريق ابن إسحاق، حدثني محمد بن خالد، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس، حدثنا أنس- أنّ عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه: لا أم لك. فقال: بلى، واللَّه معمّة مخولة.
وذكر الآمديّ في كتاب «الشعراء» أنّ لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية، وأنشد له في ذلك شعرا.
وقال ابن عساكر: كان من وجوه أهل الكوفة، ولم يذكر أنّ له صحبة.