سيرة لبيد بن عقبة بن رافع
حَلِيفٌ لهم، جاء ذكرُه في التفسير عند قولِه تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ [النساء: ١١٢، قيل: البريءُ هنا (١) لبيدُ بنُ سهلٍ، وقيل: رجلٌ من اليهود، والذي رَمَاه ابن أُبَيرقٍ - ويُقالُ: ابن أَبْرَقَ - بالدِّرْعِ التي سَرَقَها، ورماها في دارِه ورماه بسرقتها (٢).
[٩٧٦] لبيدُ بنُ عقبةَ بن رافع بن امرئ القيس - ويُقالُ: لبيدُ بنُ رافع بن امرئ القيس بن زيدٍ من بني عبد الأشهل - الأنصاريُّ الأشهليُّ (٣)، هو والدُ محمود بن لبيدٍ، له صحبةٌ ولابنه أيضًا على (٤) ما قد ذكرناه في بابه مِن هذا الكتابِ (٥).
(١) في المطبوعة: «ثعلب» بالثاء والعين. والصواب ما أثبتناه عن معجم البلدان لياقوت مادة: «بشر». وجمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٥٢.
(٢) تقدم البيت في ترجمة الجحاف: ١/ ٣٢٦. والبشر: اسم جبل يمتد من عرض إلى الفرات من أرض الشام، من جهة البادية. وقد ذكر ياقوت البيت في معجم البلدان، وذكر قصة هذه الوقعة.