سيرة يزيد أبو السائب الأزدي
(د ع) يَزِيدُ أبو السائب الأزْدِي، عداده في بني كِنَانة.
روى عنه ابنه السائب وذكر أَن النبي ﷺ مَسَح رأسه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا بُنْدَار، أخبرنا يحيى ابن سعيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده:
أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا يأْخذَنَّ أحدكم عصا أخيه لاعباً ولا جاداً، ومن أخذ عصا أخيه فليردّها عليه (٢).
وروى الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه أنه قال: نفلنا رسول اللَّه ﷺ نفلاً سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف (١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا أن أبا نُعَيم أخرج هذين الحديثين في يزيد أبى السائب ابن يزيد بن أُخت نمر، وروى في هذه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه في الدعاء. وابن منده عكس القضية فأخرج الحديثين، أخْذ العصا والنَّفل في هذه الترجمة، وأخرج حديث الدعاء في ترجمة ابن أُخت النَّمِر، واللَّه أعلم. وأما أبو عمر فلم يذكر إلا ترجمة يزيد ابن أخت النمر، ولم يورد له حديثاً.
(١) في المطبوعة: «عند ذكر أبيه». وهو خطأ، وانظر ترجمة ابنه، وقد تقدمت برقم ٣٢٤٥: ٣/ ٤١٦.
(٢) تحفة الأحوذي، أبواب الفتن، باب «ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلما»، الحديث ٢٢٤٩: ٦/ ٣٧٨ - ٣٨٠.
والغرض من الحديث تحريم أموال الغير، وقد ضرب رسول اللَّه ﷺ المثل بالعصا، وهي من الأشياء التافهة، ليعلم أن ما كان فوقها فهو أجدر وأحق بالحرمة.