يزيد بن ركانة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة يزيد بن ركانة

٩٢٧٩- يزيد بن ركانة «٢»

بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.

قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن، وأبو جعفر الباقر.

وأخرج ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي صالح، عن علي بن يزيد بن ركانة- أنّ أباه أخبره أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا ركانة بأعلى مكة، فقال: «يا ركانة، أسلّم» فأبى، فقال: «أرأيت إن دعوت هذه الشّجرة- لشجرة قائمة- فأجابتني تجيبني إلى الإسلام؟» قال: نعم ... فذكر الحديث.

وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. [....] وقصة الصراع مشهورة لركانة، لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة،

فأخرج الخطيب في «المؤتلف» من طريق أحمد بن عتاب العسكريّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال، جاء يزيد بن ركانة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ومعه ثلاثمائة من الغنم، فقال: يا محمد، هل لك أن تصارعني؟ قال: «وما تجعل لي إن صرعتك؟» قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه، ثم قال: هل لك في العود؟ فقال: «ما تجعل لي؟» قال: مائة أخرى، فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة، فقال: يا محمد، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إليّ منك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول اللَّه. فقام عنه ورد عليه غنمه.

وأخرج ابن قانع أيضا، والطّبرانيّ من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان إذا صلّى على الميت كبر، ثم قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت


(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٨٠٧) ، الثقات ٣/ ٤٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، أصحاب بدر ١٢٩، الطبقات الكبرى ٣/ ٨٩- ٤/ ١٠٣.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥١) ، الاستيعاب ت (٢٨٠٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، العقد الثمين ٧/ ٤٦١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٢، ذيل الكاشف ١٦٩٧.

غنيّ عن عذابه، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه»

«١» . ويدعو بما شاء أن يدعو.

وأخرج أبو يعلى، والبغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في ترجمته، من طريق الزّبير ابن سعيد، عن عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، قال: طلقت امرأتي على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم البتة. وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة، فإن الضمير في قوله: «يعود» على عليّ لا على عبد اللَّه. ويدل على ذلك رواية الشافعيّ من طريق نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد- أن ركانة طلق امرأته. وهكذا أخرجه أبو داود وغيره.

يزيد بن ركانة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمٍ تُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ٦٦١٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ» ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ. . رَوَاهُ أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ , نَحْوَهُ

يزيد بن ركانة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) يَزِيدُ بن رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هَاشِم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

كذا نسبه أبو عمر، وأبو نعيم.

وقال ابن منده: يزيد بن رُكانة بن المطلب القرشي. والأول أصح، قاله الزبير وغيره من العلماء.

وله صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن.

وروى حُسَين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة أَن النبي كان إذا صلى على الميت كبر، ثم قال: «اللَّهمّ عبدُك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه، إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه». ثم يدعو بما شاء اللَّه أن يدعو (١).

أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المَرْجي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزَّهراني، حدثنا جرير - يعني ابن حازم - أن الزبير بن سعيد قال: حدثنا عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه: أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي فقال: ما أردت بها؟ قال:

واحدة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه. قال: هي على ما أردتَ (٢).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - يزيد بن ركانة

من هو يزيد بن شجرة الرَّهاوي؟

هو يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرَّهاوي، اختُلف في صحبته، فمنهم من أثبتها كابن معين والبخاري، ومنهم من نفاها كأبي زرعة وابن مندة.

متى توفّي يزيد بن شجرة؟

مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، كما أرّخه ابن سعد والواقدي وأبو عبيد وخليفة.

بأي ولاية اشتُهر يزيد بن شجرة؟

كان معاوية يستعمله على الجيوش، وولّاه على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازعه قُثَم بن العباس عامل علي رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده