يزيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 11 دقيقة قراءة

سيرة يزيد

٩٢٩٣- يزيد بن شجرة:

بن أبي شجرة الرّهاوي» .

مختلف في صحبته. قال عباس الدّوريّ، عن ابن معين: له صحبة، وكذا قال البخاريّ. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، وكذا قال ابن أبي حاتم، وقال ابن مندة: قال بعضهم: له صحبة، ولا يثبت. وقال أبو زرعة: ليست له صحبة صحيحة، ومن يقول له صحبة مخطئ. وقال يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة: وله صحبة، وهو خطأ، قاله أبو حاتم. وقال أبو زرعة، عن ابن فضيل، عن يزيد مثله، ثم قال: أخطأ ابن فضيل عن يزيد. وقال أبو عمر: روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد.

قلت:

وحديث ابن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطيّ، عن علي بن حرب عنه، ولفظه: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: يا أيها الناس، إنها قد أصبحت عليكم، وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدوّ غدا فقدما قدما، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «ما تقدّم رجل خطوة إلّا اطلع عليه الحور العين ... » الحديث.

وكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل. قال البغويّ: رواه حصين، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا. وهو الصّواب.

قلت: ورويناه في الغيلانيات، قال: حدّثنا محمد يونس، حدّثنا يحيى بن كثير، حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر بعض الحديث.

ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف، والمحفوظ عن الأعمش موقوفا.

وأخرجه البغويّ أيضا من طريق خالد الواسطي، عن يزيد- مرفوعا، وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد، عن يزيد، كذلك، وقال في رواية: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

وقد رواه عبد اللَّه بن المبارك في «الزّهد» ، عن زائدة، عن منصور بن مجاهد موقوفا.


(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٤) ، الاستيعاب ت (٢٨١٨) ، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٦، تاريخ خليفة ١٩٨، طبقات خليفة ٧٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣١٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، المعارف ٤٤٨، العقد الفريد ١/ ٢٩٧، المراسيل ٢٣٥، الجرح والتعديل ٩/ ٢٧٠، أنساب الأشراف ٣/ ٦٥، مروج الذهب ٢٣٤٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٤، تاريخ الطبري ٥/ ١٣٦، جمهرة أنساب العرب ٤١٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٦، جامع التحصيل ٣٧٢، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٨٦.

وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الأعمش، عن مجاهد. وأخرجه البيهقيّ من طريق شعبة، قال: كتب إليّ منصور، وقرأته عليه، عن مجاهد، فذكره مطوّلا موقوفا. ولفظه:

عن يزيد بن شجرة، وكان من رها، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا يوما، فحمد اللَّه وأثنى عليه ... وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن خدار مرفوعا.

وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه ابن مندة بسند ضعيف، من رواية خالد بن العلاء، عن مجاهد عنه، وقال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في جنازة، فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا، فجاء جبرائيل، فقال: «إنّ الرّجل ليس كما ذكروا، ولكن أنتم شهدا اللَّه في الأرض، وقد غفر له ما لا يعلمون» .

وقال: غريب، وفي مسندة ضعيفان.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصّحابة، وقال: مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، وفيها أرّخه الواقديّ، وأبو عبيد، وخليفة، وقال:

كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازع قثم بن العبّاس، وكان عليها من قبل عليّ فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبيّ يقيم للنّاس الحجّ تلك السّنة، وذكر المفضل الغلّابي نحوه.

(١) الكراديس: كتائب الخيل.
(٢) الّذي تقدم في ترجمة سراج بن مجاعة ٢/ ٣٢٨: «وكتب زيد». وصوابه: «وكتب يزيد». وهو كذلك في المصورة في حرف السين.
(٣) انظر الترجمة ١٩٦٦: ٢/ ٣٣٧.

يزيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٦٩٩] يزيدُ بنُ عامرِ بنِ حَدِيدةَ أبو المنذرِ الأنصاريُّ (١)، من بني سوادِ بنِ غَنْمٍ، ذكَره موسى بنُ عقبةَ (٢) فيمن شهِد بدرًا، ولم يختلِفوا أنَّه شهِد العقبةَ، وقال أكثرُهم: شهِد بدرًا وأُحُدًا.

[٢٧٠٠] يزيدُ بنُ أوسٍ (٣)، حليفٌ لبني عبدِ الدارِ بنِ قُصَيٍّ، أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا.

[٢٧٠١] يزيدُ بنُ السَّكَنِ بنِ رافعِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ زيدِ (٤) بنِ عبدِ الأشهلِ (٥)، هو أبو أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكَنِ التي تُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ ، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وقُتِل معه (٦) ابنُه عامرُ بنُ يزيدَ.

[٢٧٠٢] يزيدُ بنُ أبي سفيانَ بنِ حربِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ (١)، كان أفضلَ بني أبي سفيانَ، كان يُقالُ له: يزيدُ الخيرِ، أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وشهِد حُنَينًا، وأَعْطاه رسولَ اللهِ مِن غنائمِ حُنَينٍ مائةَ بعيرٍ وأربعينَ أُوقِيةً وَزَنَها له بلالٌ، واستعمَله أبو بكرٍ الصديقُ وأَوْصَاه وخرَج يُشَيِّعُه راجِلًا.

قال ابنُ إسحاقَ (٢): لَمَّا قَفَلَ أبو بكرٍ مِن الحَجِّ راحلًا (٣) - يعني سنةَ اثنتَيْ عَشْرةَ - بعَث عمرَو بنَ العاصِي، ويزيدَ بنَ أبي سفيانَ، وأبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، وشُرَحبيلَ ابنَ حَسَنةَ إلى فِلسطينَ، وأمَرهم أن يَسْلُكوا على البلْقاءِ، وكتَب إلى خالدِ بنِ الوليدِ، فسارَ إلى الشامِ، فأغارَ على غَسَّانَ بمَرْجِ راهِطٍ، ثم سارَ فنزَل على قناةِ بُصْرَى، وقدِم عليه (٤) يزيدُ بنُ أبي سفيانَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وشُرَحبيلُ ابنُ حَسنةَ، فصالَحَتْ بُصْرَى، فكانَتْ أَوَّلَ مدائنِ الشامِ فُتِحتْ، ثم ساروا قِبلَ فِلسطينَ، فالتَقَوْا بالرُّومِ بأجنْادَيْنِ بينَ الرَّمْلةِ وبينَ جِبْرينَ (٥)،

يزيد حسب الطبقات الكبرى

ابن حَرب بن أُمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قُصَيّ، وأمّه زينب بنت نَوفل ابن خلف بن قَوَّالة بن جَذِيمَة بن عَلْقَمَة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كنانة، وليس له عقب.

وأسلَم يوم فتح مكّة، وشَهِدَ مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حنينًا وأعطاه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِن غنائم حُنين مائة مِن الإبل وأربعين أوقيّة وَزَنَها له بلال، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر مع أمراء الجيوش إلى الشام (٢).

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَةَ، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث عن ابن عمر قال: لمّا عَقَدَ أبو بكر للأمراء على الشأم كنتُ في جيش خالد بن سعيد بن العاص فصلَّى بنا الصُّبح بذى المَرْوَة (١) وهو على الجيوش كلّها، فوالله أنا لَعِنْدَه إذ أتاه آتٍ فقال: قدم يَزِيد بن أبي سفيان، فقال خالد بن سعيد: هذا عمل عمر بن الخطّاب، كلّم أبا بكر في عزلى وولى يزيد بن أبي سفيان، فقال ابن عمر: فأردتُ أن أتكلم ثمّ عُزِمَ لي عَلَى الصَّمت، قال: فتحولنا إلى يزيد بن أبي سفيان وصار خالد كرجل منهم. قال محمّد بن عمر: هذا أثبت عندنا مما روى في عزل خالد وهو بالمدينة.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدَّثَنِى عبد الله بن الحارث بن الفُضَيْل عن أبيه قال: لمّا عَقَدَ أبو بكر ليزيد بن أبي سفيان دعاه، فقال له: يا يزيد: إنك شاب تذكر بخير قد رُئِيَ منك، وذلك شئ خَلوت به في نفسك، وقد أردتُ أن أبلوك وأستخرجك من أهلك، فأنظر كيف أنت وكيف ولايتك وأخبرك، فإن أحسنتَ زدتك، وإن أسأتَ عزلتك، وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ثمّ أوصاه بما أوصاه بما يعمل به في وجهه وقال له: أوصيك بأبي عُبَيْدة بن الجَرّاح خيرًا فقد عرفت مَكَانَه مِن الإسلام، وأن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عُبيدة بن الجراح فاعرف له فَضْلَه وسابِقَتَه، وانظر مُعَاذَ بن جبل فقد عَرَفْتَ مَشَاهِدَه مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: يأتى أمام العلماء يوم القيامة بِرَتْوَةٍ (٢) فلا تقطع أمرًا دونهما فإنهما لن يَأْلُوَانك خيرًا، فقال يزيد: يا خليفة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أوصهما بي كما أوصيتنى بهما فأنا إليهما أحوج منهما إليّ. قال أبو بكر: لن أدع أن أوصيهما بك. فقال يزيد: يرحمك الله وجزاك عن الإسلام خيرًا.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر عن عبد الحكيم بن صُهَيب عن جعفر بن عبد الله بن الحَكَم (٣) قال: لمّا بعث أبو بكر أمراءه إلى الشأم: يزيد بن أبي سفيان، وعَمرو بن العاص، وشُرَحْبِيل بن حَسَنَةَ. ويزيد بن أبي سفيان على النَّاس، وكان يصلّى بهم في معسكرهم بالجُرْفِ. وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على النَّاس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلى معسكره فهو على أصحابه (١).

قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن قال: حدّثنا ابن عُيَيْنَةَ عن يحيى بن سعد أن أبا بكر شَيَّع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى الشأم قال محمّد بن عمر: توفى أبو بكر والشام على أربعة أمراء: عَمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشُرَحْبِيل بن حَسَنَة، فلمّا ولى عمر عزل خالد بن الوليد وولى أبا عُبيدة بن الجراح، وعزل شُرحبيل بن حَسَنة وتفرّق جنده في الأجناد، وولى يزيد بن أبي سفيان دمشق، فلم يزل واليًا حتَّى مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمانى عشرة.

يزيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ يُكْنَى: أَبَا مَعْنٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: هُوَ يَزِيدُ بْنُ الأَخْنَسَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جَرَّةَ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُفَافِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ، رَوَى عَنْهُ: كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، ذِكْرُهُ فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ٦٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي كَمَا أَعْطَى فُلَانًا، فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا , فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي كَمَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَتَصَدَّقَ كَمَا يَتَصَدَّقُ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: «لَيْسَ لَهَا بِعَدْلٍ، وَإِنَّ الْكَلْبَ لَيَهِرُّ مِنْ وَرَاءِ أَهْلِهِ» رَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَزِيدَ ٦٦٠٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ ⦗٢٧٨٣⦘ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ: وَمَا هَذَا فِي أُمَّتِكَ إِلَّا كَالذُّبَّانِ الْأَزْرَقِ فِي الْذُّبَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا , وَثَلَاثُ حَثَيَاتٍ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ؟ قَالَ: «مِثْلُ مَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ، وَهُوَ أَوْسَعُ وَأَوْسَعُ» ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، «فِيهِ مَثْعَبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا شَرَابُهُ؟ قَالَ: «شَرَابُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ» رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ نَحْوَهُ

يزيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س * يزيد) * بن حاطب بن عمرو بن أمية بن رافع الأنصاري الأشهلي وقيل إنه من بني ظفر ومن نسبه في بني ظفر يقول يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد ابن حرام بن الهيثم بن ظفر أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني ظفر يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع قال ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع كان له ابن يقال له يزيد بن حاطب أصابته جراحة يوم أحد فأتي به إلى دار قومه وهو بالموت فاجتمع إليه أهل الدار فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون أبشر يا ابن حاطب بالجنة قال وكان حاطب شيخا قد عسا في الجاهلية فنجم يومئذ بفاقة فقال بأي شئ تبشرونه أبجنة من حرمل غررتم والله هذا الغلام عن نفسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى لم ينسبه إنما قال يزيد بن حاطب قتل يوم أحد شهيدا (ب د ع س * يزيد) * والد الحجاج روى عنه ابنه الحجاج أن النبي قال تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة وإذا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه مدار هذا الحديث على أبي المقدام هشام بن زياد أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال يزيد أبو عبد الله مجهول روى عنه ابنه الحجاج وذكر له هذا الحديث وترجم له أبو موسى فقال يزيد أبو الحجاج وروى عنه ابنه الحجاج وقال أورد حديثه أبو عبد الله في ترجمة يزيد أبي عبد الله ولم يترجم له قلت قد جعل له ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله وقال روى عنه ابنه الحجاج وغاية ما فعل أبو موسى أنه كناه أبا الحجاج وهذا ليس باستدراك فإن ابن منده قد ترجم للرجل وأخرج حديثه ولعل كنيته أبو عبد الله وإنما قيل له أبو الحجاج بولده الراوي أو يكون قد اختلفوا في كنيته كما اختلفوا في كنية غيره والله أعلم (يزيد) * بن حذيفة الأسدي ثبت على إسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة قاله وثيمة عن ابن إسحاق ذكره ابن الدباغ (ب * يزيد) * بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بيعة العقبة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من بني سلمة ثم من بني غنم بن كعب بن سلمة يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء أخرجه أبو عمر مختصرا وقال حرام بالراء والذي قاله ابن إسحاق وابن هشام حدام بالدال والله أعلم والأصح عندي

أسئلة شائعة - يزيد

من هو يزيد بن شجرة الرَّهاوي؟

هو يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرَّهاوي، اختُلف في صحبته، فمنهم من أثبتها كابن معين والبخاري، ومنهم من نفاها كأبي زرعة وابن مندة.

متى توفّي يزيد بن شجرة؟

مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، كما أرّخه ابن سعد والواقدي وأبو عبيد وخليفة.

بأي ولاية اشتُهر يزيد بن شجرة؟

كان معاوية يستعمله على الجيوش، وولّاه على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازعه قُثَم بن العباس عامل علي رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد