الإسلام > غريب الحديث > حوذ
معنى وشرحُ كلمة «حوذ» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة حوذ
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ
«فَمَنْ فَرَّغ لَهَا قَلْبه وحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدودها فَهُوَ مُؤمِن»
أَيْ حافَظَ عَلَيْهَا، مِنْ حَاذَ الْإِبِلَ يَحُوذُها حَوْذاً إِذَا حَازَها وجَمَعها لِيَسُوقَها. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ
«كَانَ واللهِ أَحْوَذِيّا (يروى بالزاي، وسيجىء) نَسِيجَ وحْدِهِ»
الأَحْوَذِىّ: الجَادُّ الْمُنْكَمِشُ (المسرع) فِي أُمُورِهِ، الحَسَن السّيَاق لِلْأُمُورِ. وَفِيهِ
«مَا مِنْ ثَلاَثَة فِي قَرْية وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَام فِيهِمُ الصَّلاَة إلاَّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ »
أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وحَوَاهُم إِلَيْهِ. وَهَذِهِ اللَّفظة أحدُ مَا جَاءَ عَلَى الأصْل مِنْ غَيْرِ إِعْلَالٍ خارِجَة عَنْ أخَوَاتها، نَحْوَ استَقَال واسْتَقَام. وَفِيهِ
«أغْبَطُ النَّاسِ المُؤْمِنُ الخفيفُ الحَاذ»
الحَاذ وَالْحَالُ وَاحِدٌ، وَأَصْلُ الحَاذ: طَريقَةُ الْمَتْنِ، وَهُوَ مَا يقَعُ عَلَيْهِ اللّبْدُ مِنْ ظَهْر الفرَس: أَيْ خَفِيفُ الظَّهْر مِنَ العِيال. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ
«ليأتينَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبط فِيهِ الرَّجُل بِخِفَّة الحاذِ كَمَا يُغْبط اليومَ أَبُو العَشْرَة»
ضَرَبه مَثَلاً لقلَّة الْمَالِ وَالْعِيَالِ. وَفِي حَدِيثِ قُسّ
«غَمِير [ذَاتُ] (سقطت من اواللسان) حَوْذَان»
الحَوْذَان بَقْلة لَهَا قُضَبٌ وورَق ونَوْر أصْفر.
فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ «فَمَنْ فَرَّغ لَهَا قَلْبه وحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدودها فَهُوَ مُؤمِن» أَيْ حافَظَ عَلَيْهَا، مِنْ حَاذَ الْإِبِلَ يَحُوذُها حَوْذاً إِذَا حَازَها وجَمَعها لِيَسُوقَها.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «فَمَنْ فَرَّغ لَهَا قَلْبه وحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدودها فَهُوَ مُؤمِن»، «كَانَ واللهِ أَحْوَذِيّا (يروى بالزاي، وسيجىء) نَسِيجَ وحْدِهِ»، «مَا مِنْ ثَلاَثَة فِي قَرْية وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَام فِيهِمُ الصَّلاَة إلاَّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ ».