الإسلام > فتاوى > صلاه > يسأل السائل ويقول: إنه مقصر في صلاة الفجر، وينام عنها ولا ينهض إلا ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المؤمن أن يجاهد نفسه حتى يؤدي الصلاة في
وقتها مع الجماعة،
وأنت أيها السائل يجب عليك أن تعتني بهذا الأمر إن كنت تسهر اترك السهر،
وبكر بالنوم حتى يعينك ذلك – إن شاء الله – على القيام في وقت الصلاة،
وإن كان هناك أسباب أخرى اتركها حتى تنام،
وحتى تستيقظ في وقت الصلاة،
لا بد من الجهاد،
الله يقول جل وعلا:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
ويقول سبحانه:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
؛
فلا بد من الجهاد،
ولا بد من الصبر،
فعالج الأمر بالشيء الذي تستطيعه،
ادرس الأسباب التي تسبب لك هذا الكسل،
وهذا الضعف حتى تعرف الأسباب،
وابتعد عنها سواء كانت الأسباب تتعلق بالسهر،
أو بأشياء أخرى؛
حتى تنام مستريحا،
وتقوم على الوقت،
وتركد الساعة على الوقت الذي يناسب،
سواء وقت الأذان أو قبله بقليل،
حتى يتيسر لك الوضوء أو الغسل إذا كان عليك غسل بسهولة،
المقصود لا بد من علاج،
وسؤال الله التوفيق والإعانة،
ولا تضعف في هذا الأمر؛
بل يجب أن تعالج بترتيب النوم،
وبتعاطي أسباب اليقظة في وقت الصلاة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.