الإسلام > فتاوى > عقيدة > لي صديقة كانت خير معينة لي على طاعة ربي وحفظ كتابه، وبعد أن أكملنا ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عزيزتي: بالنسبة لصديقتك قد تكون هناك أسباب كثيرة لانتكاسها وتغير حالها،
على سبيل المثال:
انتقالها إلى جو الجامعة وهو مغاير لما كانت عليه،
فتأثرت ببعض الرفيقات ذوات الميول المتنوعة،
خاصة إذا لم يكن لدى رفيقتك رصيد من القناعة القوية لما كانت عليه وقت المرحلة الثانوية.
قد يكون هروباً من أعباء وثقل المحاضرات وتحمل المسئولية،
وهذا ينمي عن خلل في الشخصية واستعداد لما تقوم به،
ولكن لم تظهر هذه الحالة إلا في المرحلة الجامعية،
فحالات الإغماء والتعب والحديث عن الوالدين مظاهر ليس إلا لهذه الحالة.
على أية حال ما دام الأمر كما تذكرين أن بيتها بيت فاضل،
وأختها على صلة معك أرى والله أعلم اتخاذ الخطوات التالية:
١) الاستمرار في علاقتك معها دون أن تشعريها بما تعرفين،
واذكري لها بعض القصص شبيهة بالقصص التي تصلك عنها،
واسترشدي برأيها.
٢) تواصلي مع زميلتها (العاقلة) دونما تشعر،
ولا تلحي عليها في النصح المباشر واللوم.
٣) يمكن توثيق مدى الصلة مع أختها،
بدون أن تكون العلاقة ملفتة للنظر،
بل بذكاء وحرص ومتابعة ووضعها في البيت من قبل أختها،
ويمكن أن تشعر والديها بطريقة غير مباشرة ليكونا على علم ومتابعة.
٤) حافظي على علاقتك معها ما دامت ترغب في ذلك،
وإبقائها طيبة لكن دون تقديم تنازلات من قبلك،
وكوني حذرة في نفس الوقت،
وأشعريها أنك على أتم الاستعداد للوقوف معها ومساعدتها.
٥) يمكن مد الجسور مع زميلتها العاقلة،
لتكوين صداقات أخرى ومحاولة احتوائها.
٦) الدعاء لها في ظهر الغيب،
والله -عز وجل- قادر على أن يهدي العبد ورحمته واسعة،
وما عليك إلا النصح لها،
وبذل ما تستطيعين.
والله ييسر لك ولها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.