الإسلام > فتاوى > قران > ينبغي أن نبسط
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فيه وذلك أن القسم بالشيء يدل على تعظيم ذلك المقسم به تعظيماً خاصاً لدى المقسم،
ولهذا لا يجوز لأحد أن يحلف إلا بالله -تعالى- بأحد أسمائه،
أو بصفة من صفاته،
مثل أن يقول والله لأفعلن،
ورب الكعبة لأفعلن،
وعزة الله لأفعلن،
وما أشبه ذلك من صفات الله -تعالى-.
والمصحف يتضمن كلام الله،
وكلام الله -تعالى- من صفاته وهو -أعني بكلام الله- صفة ذاتية فعلية،
لأنه بالنظر إلى أصله وأن الله لم يزل ولا يزال موصوفاً به لأن الكلام كمال فهو من هذه الناحية من صفات الله الذاتية إذ لم يزل ولا يزال متكلماً فعالاً لما يريده،
وبالنظر إلى آحاده يكون من الصفات الفعلية لأنه يتكلم متى شاء قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.