إخوتي في الله: أود أن أتفضل بسؤالكم في قضية مهمة جداً تتعلق بحياتي، وقد أتعبتني جداً، بالرغم من أنني إنسانة مؤمنة بمعنى الكلمة، ومتعلقة بالله بشكل كبير، وأدعوه دائماً وأنتظر

الإسلام > فتاوى > نكاح > إخوتي في الله: أود أن أتفضل بسؤالكم في قضية مهمة جداً تتعلق بحياتي، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إخوتي في الله: أود أن أتفضل بسؤالكم في قضية مهمة ج…»

،
المهم هو أنني منذ صغري لم أهتم يوماً لشيء اسمه العلاقات المحرمة بين الفتيات والفتيان،
وأعرف أنها حرام في الدين،
ولهذا ابتعدت عنها بقدر الإمكان،
وانشغلت بالصلاة وذكر الله طوال السنين الماضية،
وعندما دخلت الجامعة تعرَّفت على شاب من بعيد،
ولم يحدثني يوماً أبداً،
وقالوا إن هذه شخصيته،
وصدقوني أحببته حبًا شديداً،
وبالرغم من ذلك لم أغضب الله في هذا الحب،
وظللت أدعو طوال ثلاث سنين كاملة أن يجمعني الله معه بالحلال،
ولكن الآن سأتخرج من الكلية والشاب مازال على حاله ينظر من بعيد فقط،
وأنا تعقدت حياتي بهذه الطريقة،
وتقدم لي شاب آخر ذو خلق،
وله مواصفات مميزة،
وأخبرني أنه يحبني ويريدني بصدق بما يرضي الله منذ زمن،
ولكن الآن أنا في حيرة شديدة لا أستطيع الارتباط بهذا الشخص وقلبي ملك لآخر،
ولا أريد أن أكذب عليه،
وبعدها سوف أظلمه معي،
وصليت خمس مرات صلاة الاستخارة،
ولكن قلبي مازال متعلقاً بشدة بالأول،
وها أنا في دوامة لا أعرف لحياتي معنى،
وقد أتعبتني المشكلة،
وقلَّ نومي جداً،
ولا أعرف ما الحل،
وأعرف أن الله كريم جداً ورؤوف بعباده..
أخبروني بالتفصيل ماذا أفعل،
وأنا لن أتردد أبداً؟
والسلام عليكم،
وجزاكم الله كل خير.

👤
مصدر الفتوى د. خالد بن حمد الجابر
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 451 · العلاقات الزوجية > اختيار الزوج أو الزوجة > تعلقت بشاب وتقدم لي غيره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إخوتي في الله: أود أن أتفضل بسؤالكم في قضية مهمة ج…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله