معنى أله

الإسلام > قاموس > أله

معنى أله وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أله»: ألَّهَ يُؤلِّه، تأليهًا، فهو مؤلِّه، والمفعول مؤلَّه • ألَّه الصَّنَمَ وغيرَه: اتَّخذه إلهًا. • ألَّه شخصًا: عدَّه إلهًا أو نزَّله منزلة المعبود "تؤلِّه بعضُ الشُّعوب حكَ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ألَّهَيُؤلِّهتأليهًامؤلِّهمؤلَّه
تألَّهَيتألَّهتألُّهًامُتألِّه-
الأسماء والمشتقّات
إلاهيَّات جمعإله مفرد ج آلِهةإلهيّ مفردإلهيَّة مفردإلهيَّات جمعألوهيَّة مفرداللَّهُمَّ مفردالله مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر أله (9)

ألهإلاهةإلاهتكإلاهالإلهالآلهةالتأليهالتألهآلة

معنى أله في معجم اللغة العربية المعاصرة

ألَّهَ يُؤلِّه، تأليهًا، فهو مؤلِّه، والمفعول مؤلَّه • ألَّه الصَّنَمَ وغيرَه: اتَّخذه إلهًا.

• ألَّه شخصًا: عدَّه إلهًا أو نزَّله منزلة المعبود "تؤلِّه بعضُ الشُّعوب حكَّامَها".

تألَّهَ يتألَّه، تألُّهًا، فهو مُتألِّه • تألَّه الشَّخصُ: ١ - تنسَّك وتعبَّد "تألَّه المؤمنُ".

٢ - ادَّعى الألوهيّةَ "تألَّه العاتي".

إلاهيَّات [جمع] • الإلاهيَّات: الإلهيّات؛

ما يتعلّق بذات الإله وصفاته.

• علم الإلاهيَّات: (دن) علم الإلهيّات؛

علم يبحث فيما يتعلّق بالإله.

إله [مفرد]: ج آلِهة، مؤ إلهة وإلاهة، ج مؤ آلِهة: كلّ ما اتُّخذ معبودًا بحقّ أو بغير حقّ، ويستعمل لغير الله عند بعض الأقوام في الأساطير القديمة "يا إلهي!

ما هذا الجمال؟

- {قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} " ° إله الخصب: تمُّوز عند البابليّين- إله الشِّعر والموسيقى: أبولّو عند قدماء اليونان- إلهة الخصب والأمومة: إيزيس عند قدماء المصريّين.

• الإله: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المعبود بحقّ " {قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} ".

إلهيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى إله: "العناية الإلهيَّة: حفظُ الله ورعايتُه" ° الحقّ الإلهيّ: أصل استند إليه بعض ملوك أوربا في القرون الوسطى يقرِّر أن حكم الملك تفويض إلهيّ.

إلهيَّة [مفرد] • العلوم الإلهيَّة: (دن) علم ما بعد الطبيعة ويبحث عن الوجود المطلق وعمّا يتعلّق بأمور غير مادِّيّة كالواجب والممكن والعلّة والمعلول ويدخل فيها البحث في الله وفي الرّوح.

إلهيَّات [جمع] • الإلهيَّات: الإلاهيّات.

• علم الإلهيَّات: (دن) علم الإلاهيّات.

ألوهيَّة [مفرد]: صفة الذات الإلهيّة.

• توحيد الألوهيَّة: صرف جميع أنواع العبادة الظَّاهرة والباطنة لله تعالى دون شرك أو رياء كالخوف والرَّجاء والصَّلاة والزَّكاة.

اللَّهُمَّ [مفرد]: صيغة نداء ودعاء مثل: يا الله، حذف منها حرف النداء وعُوِّض عنه بميم مشدَّدة "اللّهم ارحمني- {قُلِ اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} ".

• اللَّهُمَّ إلاَّ: صيغة استثناء تفيد إثبات ما فيه شك "سيسافر اللهُمَّ إلاّ أن يكون قد غيَّر رأيه".

• اللَّهُمَّ نعم: صيغة تفيد تمكين الجواب في نفس السَّامع "أيوسف قائم؟

تقول: اللهُمَّ نعم".

الله [مفرد] • الله: علم على الذَّات العليَّة الواجبة الوجود، الجامعة لصفات الألوهيّة، ولذا لا يجوز أن يتسمَّى به أحد، وسائر الأسماء قد يتسمَّى بها غيرُه، وهو أوّل أسمائه سبحانه وأعظمها، وينطق باللاّم المفخَّمة ما لم تسبقه الكسرة أو الياء، ويذكر عادة مقرونًا بألفاظ تدلّ على الإجلال مثل: الله تعالى، الله سبحانه وتعالى، وقد يُكتفى بذكر ألفاظ الإجلال فقط مثل: قال تعالى "لا إله إلاّ الله- بسم الله الرحمن الرحيم- ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ .

وكُلُّ نعيم لا محالة زائلُ" ° بالله عليك: أتوسّل إليك/ أرجوك- حدود الله: ما حدّه بأوامره ونواهيه- خليلُ الله: سيِّدنا إبراهيم عليه السلام- لله دَرُّك: عبارة تعجّب ومدح، أي لله ما بذلت من خيرٍ وما قُمْت به من عملٍ، ما أحسن ما أتيت به من قول أو عمل- ما شاء الله!

: عبارة استحسان وتعجُّب- والله/ بالله: أقسم بالله- يا الله!

: أسلوب تعجُّب.

• اللَّهُمَّ: لفظ الجلالة بعد إضافة الميم إليه عوضًا عن حذف حرف النِّداء " {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهُمَّ} ".

معنى أله في المعجم الوسيط

آلَة موسيقية نفخية بهَا منافيخ جلديه و

معنى أله في مختار الصحاح

(أَلَهَ) يَأْلَهُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا (إِلَاهَةً) أَيْ عَبَدَ.

وَمِنْهُ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «وَيَذَرَكَ وَ (إِلَاهَتَكَ) » بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ أَيْ وَعِبَادَتَكَ وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يُعْبَدُ.

وَمِنْهُ قَوْلُنَا اللَّهُ وَأَصْلُهُ (إِلَاهٌ) عَلَى فِعَالٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ لِأَنَّهُ مَأْلُوهٌ أَيْ مَعْبُودٌ كَقَوْلِنَا إِمَامٌ بِمَعْنَى مُؤْتَمٍّ بِهِ، فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ تَخْفِيفًا لِكَثْرَتِهِ فِي الْكَلَامِ وَلَوْ كَانَتَا عِوَضًا مِنْهُمَا لَمَا اجْتَمَعَتَا مَعَ الْمُعَوَّضِ فِي قَوْلِهِمُ (الْإِلَهُ) وَقُطِعَتِ الْهَمْزَةُ فِي النِّدَاءِ لِلُزُومِهَا تَفْخِيمًا لِهَذَا الِاسْمِ.

وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: إِنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ عِوَضٌ.

قَالَ: وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ اسْتِجَازَتُهُمْ لِقَطْعِ الْهَمْزَةِ الْمَوْصُولَةِ الدَّاخِلَةِ عَلَى لَامِ التَّعْرِيفِ فِي الْقَسَمِ وَالنِّدَاءِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: أَفَأَللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ، وَيَا أَللَّهُ اغْفِرْ لِي.

أَلَا تَرَى أَنَّهَا لَوْ كَانَتْ غَيْرَ عِوَضٍ لَمْ تَثْبُتْ كَمَا لَمْ تَثْبُتْ فِي غَيْرِ هَذَا الِاسْمِ.

قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلُزُومِ الْحَرْفِ لِأَنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ أَنْ تُقْطَعَ هَمْزَةُ الَّذِي وَالَّتِي وَلَا يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ لِأَنَّهَا هَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ وَإِنْ كَانَتْ مَوْصُولَةً كَمَا لَمْ يَجُزْ فِي: ايْمُ اللَّهِ وَايْمُنُ اللَّهِ، الَّتِي هِيَ هَمْزَةُ وَصْلٍ وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ.

قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ لِأَنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ أَنْ تُقْطَعَ الْهَمْزَةُ أَيْضًا فِي غَيْرِ هَذَا مِمَّا يَكْثُرُ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهُ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ لِمَعْنًى اخْتُصَّتْ بِهِ لَيْسَ فِي غَيْرِهَا وَلَا شَيْءَ أَوْلَى بِذَلِكَ الْمَعْنَى مِنْ أَنْ يَكُونَ الْمُعَوَّضَ مِنَ الْحَرْفِ الْمَحْذُوفِ الَّذِي هُوَ الْفَاءُ.

وَجَوَّزَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَاهًا عَلَى مَا نَذْكُرُهُ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

وَ (إِلَاهَةُ) اسْمٌ لِلشَّمْسِ غَيْرُ مَصْرُوفٍ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ، وَرُبَّمَا صَرَفُوهُ وَأَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فَقَالُوا: الْإِلَاهَةُ وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ: وَأَعْجَلْنَا الْإِلَاهَةَ أَنْ تَئُوبَا وَلَهُ نَظَائِرُ فِي دُخُولِ لَامِ التَّعْرِيفِ وَسُقُوطِهَا.

مِنْ ذَلِكَ نَسْرٌ وَالنَّسْرُ اسْمُ صَنَمٍ، وَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهَا إِلَاهَةَ لِتَعْظِيمِهِمْ لَهَا وَعِبَادَتِهِمْ إِيَّاهَا وَ (الْآلِهَةُ) الْأَصْنَامُ سُمُّوا بِذَلِكَ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ تَحِقُّ لَهَا وَأَسْمَاؤُهُمْ تَتْبَعُ اعْتِقَادَاتِهِمْ لَا مَا عَلَيْهِ الشَّيْءُ فِي نَفْسِهِ.

وَ (التَّأْلِيهُ) التَّعْبِيدُ وَ (التَّأَلُّهُ) التَّنَسُّكُ وَالتَّعَبُّدُ وَتَقُولُ: (أَلِهَ) أَيْ تَحَيَّرَ وَبَابُهُ طَرِبَ وَأَصْلُهُ وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهًا.

معنى أله في مقاييس اللغة

* أمِنْ رَيحانة الدَّاعى السميعُ *فوضع السميع موضع مُسْمِع.

قال ابن الأعرابى عذاب أليم أى مؤلم ورجل ألِيمٌ ومُؤْلَمٌ أى موجَعٌ.

قال أبو عبيد: يقال ألِمْتَ نَفْسَك، كما تقول سفِهْتَ نَفْسَك.

والعرب تقول: «الحُرُّ يُعطِى والعبد يألم قَلْبَه».

[أله]الهمزة واللام والهاء أصل واحد، وهو التعبُّد.

فالإله اللّه تعالى، وسمِّى بذلك لأنّه معبود.

ويقال تألَّه الرجُل، إذا تعبّد.

قال رؤبة:للّهِ دَرُّ الغانِيَاتِ المُدَّةِ (المده، من المده، وهو المدح.

والبيتان فى اللسان (مده، أله) وديوان رؤبة ص ١٦٥) … سَبَّحْنَ واستَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّهِىوالإلاهة: الشَّمْس («الشئ» تحريف)، سمِّيت بذلك لأنَّ قوما كانوا يعبدونها.

قال شاعر (١٧)):* فبادَرْنا الإلاهَةَ أنْ تؤوبا *فأما قولهم فى التحيُّر ألِهَ يَأْلَهُ فليس من الباب، لأنّ الهمزة واو.

وقد ذكر فى بابه.

[ألوى]الهمزة واللام وما بعدهما فى المعتلّ أصلان متباعدان:أحدهما الاجتهاد * والمبالغة، [والآخر التقصير (ليست فى الأصل، وبمثلها يتم الكلام)] والثانى («والأول») خلاف ذلك الأول.

قولهم آلَى يُولِى إذا حلَف ألِيَّةً وَإِلْوَةً (الألوة، مثلثة ساكنة اللام)، قال شاعر: أتانى عن النُّعمان جَوْرُ أَلِيَّةٍ … يجُورُ بها من مُتْهِمٍ بعد مُنْجِدِوقال فى الألْوَة:* يُكذِّبُ أقوالى ويُحْنِثُ ألْوتِى («ألوى») *والأَلِيَّةُ محمولة على فَعولة، وأَلْوَة على فعْلَة نحو القَدْمَة.

ويقال يُؤْلِى وَيَأْتلِى، ويتأَلَّى فى المبالغة.

قال الفرّاء: يقال ائتلى الرَّجُل إذا حلف، وفى كتاب اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾.

وربَّما جمعوا أَلْوَةً أُلًى.

وأنشد:قليلاً كتحليل الأُلَى ثم قلّضت … به شِيمَةٌ رَوْعَاءُ تقليصَ طائِر («شمة روعاء»، وإنما هى الشيمة بمعنى السجية والطبيعة) قال: ويقال لليمين أَلْوَةٌ وأَلْوَةٌ وإلْوَة وَأَلِيَّة.

قال الخليل: يقال ما أَلَوْتُ عن الجُهْدِ فى حاجتك، وما ألَوْتُك نُصْحاً، قال:* نحنُ فَصَلْنا جُهْدَنَا لَمْ نَأْتَلِه *أى لم نَدَعْ جُهْدا.

قال أبو زيد: يقال أَلَوْتُ فى الشئ آلو، إذا قصرت فيه.

وتقول فى المثل: «إِلاَّ حَظِيَّةٌ فلا أَلِيَّةٌ»، يقول: إن أَخْطأَتْك الحُظوة فلا تَتَأَلَّ أن تتودَّد إلى النّاس.

الشيبانى: آليت توانيت وأبطأت.

قال (٣).

وصدر البيت كما فيهما وكما فى اللسان (٤١: ١٨):* وإن كنائنى لنساء صدق *):* فما آلَى بَنِىَّ وما أساءُوا *وألَّى الكلب عن صيده، إذا قصّر، وكذلك البازِى ونحوُه.

قال بعض الأعراب:

معنى أله في أساس البلاغة

فلان يتأله: يتعبد.

وهو عابد متأله.

ألواستجمر بالألوة وهي العود.

وهو لا يألو، ولا يأتلي أن يفعل كذا.

ويقول الرجل: ما ألوت عن الجهد في حاجتك، فيقال له: بل أشد الألو.

وآلى الرجل، وأتلى ليفعلن، وتألى على الله: إذا حلف ليغفرن الله له.

وعلى ألية في ذلك.

وعجبت من الألى فعلوا كذا.

وكبش أليان ونعجة أليانة.

معنى أله في كتاب العين

آله: ما زالت أَكْلةُ خَيْبَرٍ تعاوِدُني فهذا أوانُ قَطَعَتْ أَبْهَري (التهذيب ٦/ ٢٨٥، اللسان (بهر)) .

والأباهر من الرّيش: ما يلي الخوافي، وهي [الجوانب القصار] (مختصر العين [ورقه ٩٦]) .

والأَبْهَرُ من القوس: ما دون الطائف.

والبُهار- قبطيّة-: ثلاث مائة رِطْل.

والبُهار: من الآنية كالإِبريق، قال في نعت الفرس (التهذيب ٦/ ٢٨٩، واللسان (بهر) ، غير منسوب وغير تام أيضا) :على العلياء كوبٌ أو بُهاروابْهارَّ اللّيلُ: آله: الله أَعْلَى وأَجَلّ.

والمُهَبَّلُ: الكثيرُ اللّحمِ.

قال (لم نهتد إلى القائل) .

ريّانُ لا عَشٌّ ولا مُهَبَّلُوأصبح فلانٌ مُهَبَّلاً، أله: إن اسم الله الأكبر

معنى أله في تهذيب اللغة

آله: (ابتسرت) ، أَي: ابتدأت سَفَرِي.

وكلّ شَيْء أخذتَه غضاً فعد بسرته.

وَمِنْه قَول لبيد:بسرتُ نداه لم تُسَرّب وحوشهوالبَسْرُ: المَاء الطري سَاعَة ينزل من المزن.

وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذَكَر فضلَ إسباغِ الْوضُوء فِي السَّبرَات.

قَالَ أَبُو عُ آله: (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله وَلَا ينظر إِلَيْهِم آله: أَهله وأزواجه، كَأَنَّهُ ذهب إِلَى أَن الرجل يُقال لَهُ: أَلَكَ أَهْلٌ؟

فَيَقُول: لَا، وَإِنَّمَا يَعْنِي أَنه لَيْسَ لَهُ زَوْجة.

قَالَ الشَّافِعِي: وَهَذَا مَعْنًى يحْتَملهُ اللِّسان، وَلكنه معنى كَلَام لَا يُعرف إِلَّا أَن يكون لَهُ سَبب من كَلَام يدلُّ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَن يُقال للرجل: تزوّجت؟

فَيَقُول: مَا تأهّلت، فيُعرف بأوّل الْكَلَام أَنه أَرَادَ: مَا تزوجت.

أَو يَقُول الرجل: أَجْنبت من أَهلِي، فيُعرف أَن الْجَنَابَة إِنَّمَا تكون من الزَّوْجة.

فأمّا أَن يبْدَأ الرَّجُلُ فَيَقُول: أَهلي بِبَلَد كَذَا فَأَنا أزُور أَهلِي، وَأَنا كريم الأهْل، فإنّما يَذْهَب النَّاس فِي هَذَا إِلَى: أهل البَيت لَهُ.

قَالَ: وَقَالَ قائلٌ: آل مُحَمَّد: أهلُ دِين محمّد.

قَالَ: وَمن ذَهب إِلَى هَذَا أَشْبه أَن يَقُول: قَالَ الله لنُوح عَلَيْهِ السَّلَام: {احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} (

معنى أله في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(آلة): المنجل ".

° المعنى المحوري جزّ النبات (ونحوه من الممتد) بعد جفافه واكتمال حاله.

كجَزّ البُر ونحوه من الزرع بعد أن يجف.

والمُحصِد وأحصَدَ إنما هما من استحقاق الجز بعد الجفاف.

فمن الجزّ نفسه: {فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ} [يوسف: ٤٧] وقوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: ١٤١]، أي يوم حَصْده وجزازه.

وقوله تعالى: {فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ} [ق: ٩] قال الفراء: هذا مما أضيف إلى نفسه.

وهو مثل قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ (آلة): حديدةٌ أو خَشبةٌ يُصْقَل بها الجِلْد حتى يلين وَيبرق، ويُنقَش بها الأديمُ.

الحَطوط: الأكمة الصعبة ".

"احتط الرَحْلَ: وضعه " [متن].

° المعنى المحوري انضغاطُ الجِزم بثِقَل إلى أسفل أو إلى الداخل فلا ينتبر (الحاء تعبر عن احتكاك بعرض وجفاف، و (الطاء) تعبر عن الضغط العريض مع الغلظ، والفصل منهما يعبر عن ضغط بقوة إلى أسفل كما في حط الجلد وكما في زُبْد اللبن والكَعْب الأَدرم.

وفي (حوط) عبرت الواو عن الاشتمال وعبر التركيب معها عن نحو الحائط من جرم شديد يحيط بشيء (أي يشتمل عليه) بقوة وحصر كالضغط، وفي=): كالكعْب الحطيط -والمعتاد أن يكون منتبرًا، وكذلك الأَلية، والمرض (آلة): مِخدَحٌ يُخاضُ به الشرابُ والسَوِيقُ.

واخْتَاضَ المَرعَى: كثُر عُشْبه والتَفّ ".

° المعنى المحوري مخالطة (الرخو) بغلظ أو كثافة كخَلْط الحديد الأنيث بالذكير، وهو خلط قوي، إذ لا يتميزان.

ويقع خلطهما حين ذوبانهما، وكخلط الشراب والسويق -ولا يكون إلا بقوة.

والمرعَى الكثيرُ العشب الملتفُهُ كثيفٌ رخوٌ مختلط، ورَعيُه مُخالطة أيضًا.

ومنه "خاضه بالسيف: وضعَ السيف في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق (فالجوف رِخْو غض يتخلله السيف الغليظ الحاد) والخِيَاض والخِوَاض: أن تُدْخِل قِدْحًا بين قِدَاح الميسر يُتيمَّن به (خَلْط، ولابد أن يكون بقوة حتى لا يُعرف) وخاض الماءَ بالعسل: خَلَطه [قر ٧/ ١٢] ومنه "خَاضَ الماءَ يخوضه واختاضه وتخوّضه: مَشَى فيه " (مشيه فيه مخالطة للماء بغلظ وكثافة لأن المني في المال ثقيل).

ومنه "رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مال الله "أي مُتصرفٍ فيه بما لا يرضاه (غلظة في التناول والاستعمال).

ومنه "الخوض من الكلام: ما فيه الكذبُ والباطلُ " (غلظ)، {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام: ٦٨] (أي بالتكذيب والرد والاستهزاء -[قر ٧/ ١٢] {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام: ٦٨] ذلك أن غير آيات الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من كلام أو خبر أو أمر ليس له من الحُرمة ما يستوجب التنزيه والتَقديس كآيات الله تعالَى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبمثل معى الخوض هذا سائر ما في القرآن من التركيب.

أما قولهم إن "الخوضَةَ -بالفتح: اللؤلؤة "فمن خوض البحر لأنه يُخاض إليها.

(آلة): المِنْجَل.

وقُضَابَةُ الشجر - كرخامة: ما يتساقط من أطراف عيدانها إذا قُضِبَتْ ".

° المعنى المحوري قطع شيء غَضّ لكنه ملتئم.

كالأغصان المذكورة، وأطراف العيدان التي تسقط.

ومن ماديّ قطع الغضّ أيضًا "قَضّب الكرْم - ض: قطع أغصانه وقضبانه في أيام الربيع ".

ومن ملحظ الغضاضة: "القضيب من الإبل: التي رُكبت ولم تُذَلَّل.

قَضَبْتُها: أخذتها من الإبل قضيبًا فرُضْتَها (قُطِعَتْ عن غضاضة الصغر لتستعمل في الركوب والحمل شأن الكبيرة، والعامة تعبر عن هذا "بالقَطْف "وهو من جنس القطع).

وفي آية التركيب قال الفراء: "القَضْب الرَطْبة من عَلَف الدواب.

وفي [قر ١٩/ ٢٢١] هو القَتّ (من علف الدواب) والعَلَف، وعن الحسن سمي بذلك لأنه يُقضَب أيّ يقطع بعد ظهوره مرة بعد مرة.

وعن ابن عباس هو الرُطَب (من التمر) لأنه يقضب من النخل ولأنه ذُكِر العنب قبله.

وقيل يعني جميع ما يُقْضَب (أله):{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}"الإلاهة- كرسالة: الشمس.

وقيَّد بعضهم بأن العرب سمَّت الشمس- لما عبَدوها- إلاهة [التهذيب]، وتقال أيضًا كرُخَامة.

وقال بعضهم هي كرخامة: الشمس الحارّة، أو الإلاهة- كرسالة: الحَيَّة: وهي الهلال.

وفي [ل] (آلة): الوسادة لأنها تُنْبَذ إلى من يجلس عليها ".

والطرْح والإلقاء يلزمه القلة.

ومن هنا استعلمت كلمة (نَبْذ، نُبْذة) في القليل: "نُبْذة أي شيء يسير ".

معنى أله في معجم الصواب اللغوي

٥٣٢٩ - يَاإِلهي!

الجذر:أل هـمثال:ياإلهي!

ماهذا الجمال؟

الرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم تنقل عن العرب.

المعنى: «ياإلهي» عبارة تقال عند التعجبالصواب والرتبة:-عَجَبًا!

ماهذا الجمال؟

[فصيحة]-وَي!

ماهذا الجمال؟

[فصيحة]-ياإلهي!

ماهذا الجمال؟

[فصيحة] التعليق:تقول العرب في التعجب «وَيْ»، و «عجبًا»، ولكن الاستخدام المرفوض دخل اللغة العربية المعاصرة كأثر من آثار الترجمة، ويمكن تصويبه لأنه لا ينافي الأسلوب العربي الفصيح.

معنى أله في لسان العرب

إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ.

قَالَ: وَلَا يَكُونُ إلَهاً حَتَّى يَكُونَ مَعْبُوداً، وَحَتَّى يكونَ لِعَابِدِهِ خَالِقًا وَرَازِقًا ومُدبِّراً، وَعَلَيْهِ مُقْتَدِرًا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَيْسَ بِإِلَهٍ، وإِن عُبِدَ ظُلْماً، بَلْ هُوَ مَخْلُوقٌ ومُتَعَبَّد.

قَالَ: وأَصل إلَهٍ وِلاهٌ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً كَمَا قَالُوا للوِشاح إشاحٌ وللوِجاحِ وَهُوَ السِّتْر إِجاحٌ، وَمَعْنَى ولاهٍ أَن الخَلْقَ يَوْلَهُون إِلَيْهِ فِي حَوَائِجِهِمْ، ويَضْرَعُون إِلَيْهِ فِيمَا يُصِيبُهُمْ، ويَفْزَعون إِلَيْهِ فِي كُلِّ مَا يَنُوبُهُمْ، كَمَا يَوْلَهُ كُلُّ طِفْل إِلَى أُمه.

وَقَدْ سَمَّتِ الْعَرَبُ الشَّمْسَ لَمَّا عَبَدُوهَا إلاهَةً.

والأُلَهةُ: الشمسُ الحارَّةُ؛

حكي عَنْ ثَعْلَبٍ، والأَلِيهَةُ والأَلاهَةُ والإِلاهَةُ وأُلاهَةُ، كلُّه: الشمسُ اسْمٌ لَهَا؛

الضَّمُّ فِي أَوَّلها عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

قَالَتْ مَيَّةُ بِنْتُ أُمّ عُتْبَة (قوله [أم عتبة] كذا بالأصل عتبة في موضع مكبراً وفي موضعين مصغراً) بن الحرث كَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ:تروَّحْنا مِنَ اللَّعْباءِ عَصْراً، .

فأَعْجَلْنا الإِلَهةَ أَن تَؤُوبا (قسراً وإلهة).

عَلَى مثْل ابْنِ مَيَّة، فانْعَياه، .

تَشُقُّ نَواعِمُ البَشَر الجُيُوباقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ هُوَ لِبِنْتِ عَبْدِ الحرث اليَرْبوعي، وَيُقَالُ لِنَائِحَةِ عُتَيْبة بن الحرث؛

قَالَ: وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ هُوَ لأُمِّ الْبَنِينَ بِنْتِ عُتيبة بن الحرث تَرْثِيهِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي أُلاهَةَ، قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فأَعجلنا الأَلاهَةَ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ.

غَيْرُهُ: وَتَدْخُلُهَا الأَلف وَاللَّامُ وَلَا تَدْخُلُهَا، وَقَدْ جَاءَ عَلَى هَذَا غَيْرُ شَيْءٍ مِنْ دُخُولِ لَامِ الْمَعْرِفَةِ الاسمَ مَرَّة وسُقوطها أُخرى.

قَالُوا: لَقِيتُهُ النَّدَرَى وَفِي نَدَرَى، وفَيْنَةً والفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنة، ونَسْرٌ والنَّسْرُ اسمُ صَنَمٍ، فكأَنهم سَمَّوْها الإِلَهة لِتَعْظِيمِهِمْ لَهَا وَعِبَادَتِهِمْ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونها ويَعْبُدُونها، وَقَدْ أَوْجَدَنا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ حِينَ قَالَ: وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ.

ابْنُ سِيدَهْ: والإِلاهَةُ والأُلُوهة والأُلُوهِيَّةُ الْعِبَادَةُ.

وَقَدْ قُرِئَ: وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ،وقرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ويَذَرَك وإِلاهَتَك، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، أَي وَعِبَادَتَكَ؛

وَهَذِهِ الأَخيرة عِنْدَ ثَعْلَبٍ كأَنها هِيَ الْمُخْتَارَةُ، قَالَ: لأَن فِرْعَوْنَ كَانَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ، فَهُوَ عَلَى هَذَا ذُو إلاهَةٍ لَا ذُو آلِهة، وَالْقِرَاءَةُ الأُولى أَكثر والقُرّاء عَلَيْهَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَوِّي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِابْنُ عَبَّاسٍ فِي قِرَاءَتِهِ: وَيَذَرَكَ وإِلاهَتَك، قولُ فِرْعَوْنَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، وَقَوْلُهُ: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي؛

ولهذا قَالَ سُبْحَانَهُ: فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى؛

وَهُوَ الَّذِي أَشار إِليه الْجَوْهَرِيُّ بِقَوْلِهِعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يُعْبَدُ.

وَيُقَالُ: إلَه بَيِّنُ الإِلَهةِ والأُلْهانِيَّة.

وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُونَ مَعْبُودَاتِهِمْ مِنَ الأَوثان والأَصنام آلِهَةً، وَهِيَالْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان آهَةً وأَمِيهَةً.

التَّهْذِيبُ: وَقَوْلُهُمْ آهَةً وأَمِيهَةً، الآهَةُ مِنَ التَّأَوُّهِ والأَمِيهَةُ الجُدَري.

ابْنُ سِيدَهْ: الأُمَّهَةُ لُغَةٌ فِي الأُمِّ.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: الْهَاءُ فِي أُمَّهة أَصلية، وَهِيَ فُعَّلَة بِمَنْزِلَةِ تُرَّهَةٍ وأُبَّهةٍ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالأُمَّهَةِ مَنْ يَعْقِلُ وبالأُمِّ مَا لَا يَعْقِلُ؛

قَالَ قُصَيٌّ:عَبْدٌ يُنادِيهِمْ بِهالٍ وَهَبِ، .

أُمَّهَتي خِنْدِفُ، والْياسُ أَبيحَيْدَرَةٌ خَالِيَ لَقِيطٌ، وعَلِي، .

وحاتِمُ الطائِيُّ وَهّابُ المِئِيوَقَالَ زُهَيْرٌ فِيمَا لَا يَعْقِلُ:وإِلَّا فإِنَّا، بالشَّرَبَّةِ فاللِّوَى، .

نُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُوَقَدْ جَاءَتِ الأُمَّهَةُ فِيمَا لَا يَعْقِلُ؛

كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَالْجَمْعُ أُمَّهات وأُمّات.

التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ فِي جَمْعِ الأُمِّ مِنْ غَيْرِ الْآدَمِيِّينَ أُمَّاتٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛

قَالَ الرَّاعِي:كانتْ نَجائِبُ مُنْذِرٍ ومُحَرِّقٍ .

أُمّاتِهِنَّ، وطَرْقُهُنَّ فَحِيلاوأَما بَناتُ آدَمَ فَالْجَمْعُ أُمَّهاتٌ؛

وَقَوْلُهُ:وإِنْ مُنِّيتُ أُمّاتِ الرِّباعِوَالْقُرْآنُ الْعَزِيزُ نَزَلَ بأُمَّهات، وَهُوَ أَوضح دَلِيلٍ عَلَى أَن الْوَاحِدَةَ أُمَّهَةٌ.

وتَأَمَّهَ أُمّاً: اتخدها كأَنه عَلَى أُمَّهَةٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا يُقَوِّي كَوْنَ الْهَاءِ أَصلًا، لأَن تَأَمَّهْتُ تَفَعَّلْتُ بِمَنْزِلَةِ تَفَوَّهْتُ وتنَبَّهْت.

التَّهْذِيبُ: والأُمّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَصل كُلِّ شَيْءٍ واشْتقاقه مِنَ الأَمِّ، وَزِيدَتِ الْهَاءُ فِي الأُمَّهاتِ لِتَكُونَ فَرْقًا بَيْنَ بَنَاتِ آدَمَ وَسَائِرِ إِناث الْحَيَوَانِ، قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ أَصح الْقَوْلَيْنِ، قَالَ الأَزهري: وأَما الأُمُّ فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمُ الأَصل أُمَّةٌ، وَرُبَّمَا قَالُوا أُمَّهةٌ، قَالَ: والأُمَّهةُ أَصل قَوْلِهِمْ أُمٌّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأُمَّهَةُ الشَّبابِ كِبْرُه وتِيهُهُ.

أنه: الأَنِيهُ: مِثْلُ الزَّفِير، والآنِهُ كالآنِحِ.

وأَنَهَ يَأْنِهُ أَنْهاً وأُنُوهاً: مِثْلُ أَنَح يَأْنِحُ إِذا تَزَحَّرَ مِنْ ثِقَلٍ يَجِدُه، وَالْجَمْعُ أُنَّةٌ مِثْلُ أُنَّحٍ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ يَصِفُ فَحْلًا.

رَعّابَةٌ يُخْشِي نُفوسَ الأُنَّهِ، .

بِرَجْسِ بَهْباهِ الهَدِيرِ البَهْبَهِأَي يَرْعَبُ النُّفوسَ الذينَ يَأْنِهُونَ.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَنِيهُ الزَّحْرُ عِنْدَ المسأَلة.

وَرَجُلٌ آنةٌ: حاسِدٌ.

وَيُقَالُ: رَجُلٌ نافِسٌ ونَفِيسٌ وآنِهٌ وَحَاسِدٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ مِنْ أَنَهَ يَأْنِهُ وأَنَحَ يَأْنِحُ أَنِيهاً وأَنِيحاً.

أوه: الآهَةُ: الحَصْبَةُ.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبي خَالِدٍ فِي قَوْلِ النَّاسِ آهَةٌ وماهَةٌ: فالآهَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ، والماهَةُ الجُدَرِيُّ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَلف آهَةٍ وَاوٌ لأَن الْعَيْنَ وَاوًا أَكثر مِنْهَا يَاءً.

وآوَّهْ وأَوَّهُ وآووه، بالمدّ وواوينِ، وأَوْهِ، بِكَسْرِ الْهَاءِ خَفِيفَةٌ، وأَوْهَ وآهِ، كُلُّهَا: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التحزُّن.

وأَوْهِ مِنْ فُلَانٍ إِذا اشتدَّ عَلَيْكَ فَقْدُه، وأَنشد الْفَرَّاءُ فِي أَوْهِ:فأَوْهِ لِذكْراها إِذا مَا ذَكَرتُها، .

وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وسماءٍوَيُرْوَى: فأَوِّ لِذِكراها، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، وَيُرْوَى: فآهِ لِذِكْرَاهَا؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ:فأَوْهِ عَلَى زِيارَةِ أُمِّ عَمْروٍ .

فكيفَ مَعَ العِدَا، وَمَعَ الوُشاةِ؟

وأَنشد قُطْرُب:إِني إِذا مَا مُعْظَمٌ أَلَمّا .

أَقولُ: يَا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُمّاقَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْفَرَّاءِ وأَبي الْعَبَّاسِ فِي اللَّهُمَّ إِنه بِمَعْنَى يَا أَلله أُمَّ إِدخالُ الْعَرَبِ يَا عَلَى اللَّهُمَّ؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:أَلا لَا بارَكَ اللهُ فِي سُهَيْلٍ، .

إِذا مَا اللهُ بَارَكَ فِي الرجالِإِنما أَراد اللَّهُ فقَصَر ضَرُورَةً.

والإِلاهَةُ: الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، وهي الهِلالُ.

وإِلاهَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْجَزِيرَةِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كَفَى حَزَناً أَن يَرْحَلَ الركبُ غُدْوةً، .

وأُصْبِحَ فِي عُلْيا إِلاهَةَ ثاوِياوَكَانَ قَدْ نَهَسته حَيَّةٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ الرِّوَايَةُ: وأُتْرَكَ فِي عُلْيَا أُلاهَةَ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ، قَالَ: وَهِيَ مَغارَةُ سَمَاوَة كَلْب؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لأَن بِهَا دُفِنَ قَائِلُ هَذَا الْبَيْتِ، وَهُوَ أُفْنُونٌ التَّغْلَبيّ، وَاسْمُهُ صُرَيْمُ بْنُ مَعْشَرٍ ؛

وَقَبْلَهُ:لَعَمْرُكَ، مَا يَدْري الفَتى كَيْفَ يَتَّقي، .

إِذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ واقِيَاأمه: الأَمِيهَة: جُدَرِيّ الْغَنَمِ، وَقِيلَ: هُوَ بَثْرٌ يَخْرُج بِهَا كالجُدَرِيّ أَو الحَصْبَةِ، وَقَدْ أُمِهَتِ الشاةُ تُؤْمَهُ أَمْهاً وأَمِيهَةً؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدَةَ، وَهُوَ خطأٌ لأَن الأَمِيهَةَ اسمٌ لَا مَصْدَرٌ، إِذ لَيْسَتْ فَعِيلة مِنْ أَبنية الْمَصَادِرِ.

وَشَاةٌ أَمِيهَةٌ: مأْمُوهَة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:طَبِيخُ نُحازٍ أَو طَبِيخُ أَمِيهَةٍ .

صَغِيرُ العِظامِ، سَيِءُ القِشْمِ، أَمْلَطُيَقُولُ: كَانَتْ أُمُّهُ حَامِلَةً بِهِ وَبِهَا سُعال أَو جُدَرِيّ فَجَاءَتْ بِهِ ضاوِيّاً، والقِشْمُ هُوَ اللَّحْمُ أَو الشَّحْمُ.

ابْنُ الأَعرابي: الأَمهُ النِّسْيَانُ، والأَمَهُ الإِقْرارُ، والأَمَهُ الجُدَرِيُّ.

قَالَ الزَّجَّاجُ:وقرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وادَّكَرَ بعد أَمَهٍ، قال: والأَمَهُ النسيانُ.

وَيُقَالُ: قَدْ أَمِهَ، بِالْكَسْرِ، يَأْمَهُ أَمَهاً؛

هَذَا الصَّحِيحُ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَكَانَأَبو الْهَيْثَمِ يقرأُ: بَعْدَ أَمَهٍ، وَيَقُولُ: بَعْدَ أَمْهٍ خطأٌ.

أَبو عُبَيْدَةَ: أَمِهْتُ الشيءَ فأَنا آمُهُه أَمْهاً إِذا نَسِيتَهُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَمِهْتُ، وكنتُ لَا أَنْسَى حَدِيثاً، .

كَذَاكَ الدَّهْرُ يُودِي بالعُقُولِقَالَ: وادَّكَرَ بَعْدَ أَمْه؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ الإِقرار، وَمَعْنَاهُ أَن يُعَاقَبَ ليُقِرَّ فإِقراره بَاطِلٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَمَهُ الإِقرار وَالِاعْتِرَافُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالزُّهْرِيِّ: مَنِ امْتُحِنَ فِي حَدٍّ فأَمِهَ ثُمَّ تَبَرَّأَ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةٌ، فإِن عُوقِبَ فأَمِهَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إِلا أَن يَأْمَه مِنْ غَيْرِ عُقُوبَةٍ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ أَسمع الأَمَهَ الإِقرارَ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: قَالَ هِيَ لُغَةٌ غَيْرُ مَشْهُورَةٍ، قَالَ: وَيُقَالُ أَمَهْتُ إِليه فِي أَمر فأَمَهَ إِليَّ أَي عَهِدْتُ إِليه فعَهِدَ إِليَّ.

الْفَرَّاءُ: أُمِهَ الرجلُ، فَهُوَ مَأْموهٌ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ عَقْلُهُ مَعَهُ.

وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى التَّوَجُّع، وَقِيلَ: التوجعُ يُقَالُ فِيهِ آهًا، قَالَ: وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي الدَّرْدَاءِ مَا أَنكرتم مِنْ زَمَانِكُمْ فِيمَا غَيَّرتُمْ مِنْ أَعمالكم، إِن يَكُنْ خَيْرًا فَوَاهًا وَاهًا، وإِن يَكُنْ شَرّاً فَآهًا آهًا؛

قَالَ: والأَلف فِيهَا غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ، قَالَ: وإِنما ذَكَرْتُهَا فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ لِلَفْظِهَا.

معنى أله في تاج العروس

الحُسْنَى الإلَهيَّة الأَحَدِيَّة جمعَ جَمِيعِ الحَقائِقِ الوُجُودِيَّة.

، لأنَّه مَأْلُوهٌ أَي مَعْبودٌ، كقَوْلِنا: إمامٌ فِعَالٌ بمعْنَى مَفْعولٍ لأنَّه مُؤْتَمٌّ بِهِ، فلمَّا أُدْخِلَت عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ تَخْفِيفاً لكَثْرتِه فِي الكَلامِ، وَلَو كانَتَا عِوَضاً مِنْهَا لمَا اجْتَمَعَتا مَعَ المعوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِهم الإِلاهُ، وقُطِعَتِ الهَمْزَةُ فِي النِّداءِ للزُومِها تَفْخِيماً لهَذَا الاسمِ؛

هَذَا نَصُّ الجوْهرِيِّ.

قالَ ابنُ بَرِّي: قَوْلُ الجوْهرِيّ: وَلَو كانَتا عوضا الخ، هَذَا رَدٌّ على أَبي عليِّ الفارِسِيّ لأنَّه كانَ يَجْعَل الألِفَ واللامَ فِي اسمِ البَارِي سُبْحَانَهُ عِوَضاً مِنَ الهَمْزَةِ، وَلَا يلزمُه مَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ مِن قَوْلِهم!

الإلاهُ، لأنَّ اسمَ اللَّهِ لَا يَجوزُ فِيهِ الإلاهُ، وَلَا يكونُ إلَاّ مَحْذوفَ الهَمْزةِ، تَفَرَّدَ سُبْحَانَهُ بِهَذَا الاسمِ لَا يشرِكُه فِيهِ غَيْرُه، فَإِذا قيلَ الإلاهُ انْطَلَقَ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وعَلى مَا يُعْبَدُ مِن الأصْنامِ، وَإِذا قُلْتَ اللَّه لم يَنْطَلِق إلَاّ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِهَذَا جازَ أَن يُنادَى اسْم اللَّه، وَفِيه لامُ التَّعْريفِ وتُقْطَعُ هَمْزَتُه، فيُقالُ يَا أللَّهُ، وَلَا يَجوزُ يَا الإلاهُ على وَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ مَقْطوعَة هَمْزَتُه وَلَا مَوْصُولَةٍ، انتَهَى.

وقالَ الليْثُ: اللَّهُ ليسَ مِنَ الأَسْماءِ الَّتِي يَجوزُ فِيهَا اشْتِقاقٌ كَمَا يَجوزُ فِي الرحمنِ والرحيمِ.

ورَوَى المُنْذرِي عَن أَبي الهَيْثَمِ أنَّه سأَلَه عَن اشْتِقاقِ اسمِ اللَّهِ فِي اللّغَةِ فقالَ: كَانَ حَقّه إلَهٌ، أُدْخِلَتِ الألِفُ واللامُ تَعْريفاً، فقيلَ ألإلاهُ، ثمَّ حَذَفَتِ العَرَبُ الهَمْزَةَ اسْتِثْقالاً لَهَا، فلمَّا تَركُوا الهَمْزَةَ حَوَّلُوا بِهَذَا المعْنَى الآلِهَةُ بصيغَةِ الجَمْعِ، وَبِه قُرِىءَ قَوْلُه تعالَى: {ويَذَرَكَ {وآلِهَتَكَ} ، وَهِي القِراءَةُ المَشْهورَةُ.

قالَ الجوْهرِيُّ: وإنَّما سُمِّيَت} الآلِهَةُ الأَصْنَام لأنَّهم اعْتَقَدُوا أَنَّ العِبادَةَ تحقُّ لَهَا، وأسْماؤُهم تَتْبَعُ اعْتِقادَاتِهم لَا مَا عَلَيْهِ الشَّيء فِي نَفْسِه؛

فتأَمَّلْ ذلِكَ.

الإلاهَةُ: ؛

) عَن ثَعْلَب.

الإلاهَةُ: ، غَيْر مَصْرُوف بِلا أَلِفٍ ولامٍ، ورُبَّما صَرَفُوا وأَدْخَلوا فِيهِ الألِفَ واللامَ وَقَالُوا الإلاهَةُ.

قالَ الجوْهرِيُّ: وأَنْشَدَ أَبو عليَ:فأَعْجَلْنا الإلاهَةَ أَن تَؤُوبا قُلْتُ: وحُكِي عَن ثَعْلَب أَنَّها الشَّمْسُ الحارَّةُ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: وَقد جاءَ على هَذَا غَيْرُ شيءٍ من دُخولِ لامِ المَعْرفةِ الاسمَ مَرَّة وسُقُوطِها أُخْرى، قَالُوا: لَقِيته النَّدَرَى وَفِي نَدَرَى، وفَيْنَةً والفَيْنَةَ بعْدَ الفَيْنَة، فكأَنَّهم سَمَّوْها إلَاهة لتَعْظِيمِم لَهَا وعِبادَتِهم إيَّاها.

والمِصْراعُ المَذْكُور مِن أَبْياتٍ لمَيَّة بِنْت أُمِّ عُتْبَة بنِ الحارِثِ، وقيلَ: لبنْتِ عبْدِ الحارِثِ اليَرْبُوعيِّ، ويقالُ لنائِحَة عُتَيْبة بنِ الحارِثِ.

وقالَ أَبو عُبيدَةَ: لأمِّ البَنِين بنْت عُتَيْبة تَرْثِيه وأَوّلها:تروَّحْنا من اللّعْباءِ قَسْراً فأَعْجَلْنا الإلاهَةَ أَن تَؤُوباعلى مثْل ابنِ مَيَّة فانْعِياهتَشُقُّ نَواعِمُ البَشَرِ الجُيُوبا كَسْرتَها فِي اللامِ الَّتِي هِيَ لامُ التّعْريفِ، وذَهَبَتِ الهَمْزةُ أَصْلاً فَقَالُوا أَلِلاهُ، فحرَّكُوا لامَ التَّعْريفِ الَّتِي لَا تكونُ إلَاّ ساكِنَةً، ثمَّ الْتَقَى لامانِ مُتحرِّكتانِ، وأَدْغَمُوا الأُولى فِي الثانِيَةِ، فَقَالُوا اللَّه، كَمَا قالَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ: {لَكنا هُوَ اللَّهُ ربّي} ، معْناهُ لكنْ أَنا.

مِن دُونه ، بالكسْرِ، .

) وَفِي حدِيثِ وهب بنِ الوَرْدِ: ، أَي لم يَجِدْ أَحَداً يَعجبُه وَلم يُحِبَّ إلَاّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ فُعْلانِيَّة مِن} ألِهَ {يَأْلَهُ إِذا تَحَيَّرَ، يُريدُ إِذا وَقَعَ العَبْدُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وجَلالِهِ وغيرِ ذلِكَ مِن صفَاتِ الرُّبُوبيَّةِ وصَرَفَ توهّمُه إِلَيْهَا، أَبْغَضَ الناسَ حَتَّى مَا يميلَ قلْبُه إِلَى أَحَدٍ.

) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ ياقوتُ: وَهِي قارة بالسَّماوَةِ؛

وأَنْشَدَ لأُفْنُون التّغْلَبيّ، واسْمُه صُرَيْمُ بنُ مَعْشَرٍ:كفى حَزَناً أَن يَرْحَلَ الركبُ غُدْوَةًوأُصْبِحَ فِي عُلْيا {أِلاهَةَ ثاوِياقالَ ابنُ بَرِّي: ويُرْوى: وأُتْرَكَ فِي عُلْيَا} أُلاهَةَ، بضمِّ الهَمْزَةِ، قالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ لأنَّه بهَا دُفِنَ قائِلُ هَذَا البَيْت.

قُلْتُ: وَله قصَّة وأَبْيَاتٌ ذَكَرَها ياقوتُ فِي مُعْجمه.

الإلاهَةُ: العَظِيمَةُ؛

عَن ثَعْلَب.

الإلاهَةُ: ، هَكَذَا هُوَ فِي سائِرِ النُّسخِ، والصَّحيحُ ويُرْوَى: فأَعْجَلْنا {إلاهَةَ.

ووَقَعَ فِي نسخِ الحَماسَةِ هَذَا البَيْت لميَّة بنْت عُتَيْبة تَرْثي أَخَاها.

، الضَّمُّ عَن ابنِ الأعْرابيِّ رَوَاها:} أُلاهَةَ، قالَ: ويُرْوى: {الأَلاهَةَ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛

، كسَفِينَةِ.

) قالَ رُؤْبَة:للَّهِ دَرُّ الغَانِياتِ المُدَّهِ سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ من} تأَلُّهِي ؛

) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

تقولُ: ، يَأْلَهُ {أَلْهاً: ، وأَصْلُه وَلِهَ يَوْلَهُ وَلْهاً، وَمِنْه اشْتُقَّ اسمُ الجَلالَةِ لأنَّ العُقُولَ تَأَلَهُ فِي عَظَمَتِه، أَي تَتَحَيَّرُ، وَهُوَ أَحَدُ الوُجُوه الَّتِي أَشارَ لَهَا المصنِّفُ أَوَّلاً.

} أَلِهَ ، مِثْلُ وَلِهَ؛

نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

قِيلَ: هُوَ مأْخُوذٌ مِن {أَلِهَ إِذا ، لأنَّه سُبْحَانَهُ المَفْزَعُ الَّذِي يُلْجأُ إِلَيْهِ فِي كلِّ أَمْرٍ؛

قالَ الشاعِرُ:} أَلِهْتَ إلينَا والحَوادِثُ جَمَّةٌ وقالَ آخَرُ:{أَلِهْتُ إِلَيْهَا والرَّكائِبُ وُقَّف قيلَ: هُوَ مِن ، كمَنَعَهُ، إِذا .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَصْلُ {إِلَهٍ وِلاهٌ، كإشاحٍ وِشاحٍ، ومعْنَى وِلاهٍ أَنَّ الخَلْقَ يَوْلَهُون إِلَيْهِ فِي حَوائِجِهم، ويَضْرَعُون إِلَيْهِ فيمَا يَنُوبُهم، كَمَا يَوْلَهُ كلُّ طِفْلٍ إِلَى أُمِّه.

وحَكَى أَبو زيْدٍ: الحمدُ لاهِ رَبِّ العَالَمِيْن.

قالَ الأَزْهرِيُّ: وَهَذَا لَا يَجوزُ فِي القُرْآن إنَّما هُوَ حِكايَةٌ عَن الأعْرابِ، ومَنْ لَا يَعْرفُ سُنَّةَ القُرْآن.

وقالَ ابنُ سِيدَه: وَقَالُوا يَا} أَللَّه فقَطَعُوا، حَكَاهُ القأْهِ) ؛

) هَكَذَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ.

وقالَ الأصْمعيُّ: القاهُ والأَقْهُ: الطاعَةُ.

يقالُ: أقاه وأيقه.

أَله: ( {أَلَهَ} إلاهَةً) ، بالكسْرِ، وأُلُوهِيَّةً) ، بضمِّهِما: ؛

) وَمِنْه قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: ، بكسْرِ الهَمْزةِ، قالَ: أَي عِبَادَتَك؛

وكانَ يقولُ: إنَّ فِرْعَونَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ؛

نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ وَهُوَ قَوْلُ ثَعْلَب، فَهُوَ على هَذَا ذُو} إلاهَةٍ لَا ذُو {آلِهَةٍ؛

والفرَّاءُ على القِراءَةِ المَشْهورَةِ.

قالَ ابنُ بَرِّي: ويُقَوِّي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ عبَّاسٍ قَوْل فِرْعَوْن: {أَنا رَبّكُم الأَعْلَى} ، وقَوْلُه: {مَا عَلِمْتُ لكُم مِن إلهٍ غَيْرِي} .

قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِن العارِفِيْن.

(واخْتُلِفَ فِيهِ على عِشْرِينَ قَوْلاً ذَكَرْتُها فِي المَباسِيطِ) .

(وأَصَحُّها أَنَّه عَلَمٌ) للذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُودِ المُسْتَجْمِع لجميعِ صِفَاتِ الكَمالِ .

(وقالَ ابنُ العَرَبي: عَلَمٌ دالٌّ على الإلَهِ الحقِّ دَلالَة جامِعَةً لجمِيعِ الأسْماءِ

جذور ذات صلة بـ أله

جذورٌ تشترك مع «أله» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أله

ما معنى أله؟

ألَّهَ يُؤلِّه، تأليهًا، فهو مؤلِّه، والمفعول مؤلَّه • ألَّه الصَّنَمَ وغيرَه: اتَّخذه إلهًا. • ألَّه شخصًا: عدَّه إلهًا أو نزَّله منزلة المعبود "تؤلِّه بعضُ الشُّعوب حكَّامَها". تألَّهَ يتألَّه، تألُّهًا، فهو مُتألِّه • تألَّه الشَّخصُ: ١ - تنسَّك وتعبَّد "تألَّه المؤمنُ". ٢ - ادَّعى الألوهيّةَ "تأ

ما جذر كلمة أله؟

جذر أله هو (أله)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أله؟

أله تتكوّن من 3 أحرف: أ، ل، ه؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ه.

ما تصريف الفعل من أله؟

الماضي: ألَّهَ، المضارع: يُؤلِّه، المصدر: تأليهًا، اسم الفاعل: مؤلِّه، اسم المفعول: مؤلَّه.

ما جمع إله؟

جمع إله: آلِهة.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر