معنى جارود وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جارود»: جاروديَّة [مفرد] • الجاروديَّة: (سف) مذهب مَنْ قالوا بالنَّصّ من النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الإمامة على عليّ رضي الله عنه.…
محتويات صفحة جارود
جاروديَّة [مفرد] • الجاروديَّة: (سف) مذهب مَنْ قالوا بالنَّصّ من النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الإمامة على عليّ رضي الله عنه.
جارودٌ، أي مشئومٌ.
وسنةٌ جارودٌ، أي شديدة المحل.
والجارود العبدى: رجل من الصحابة، واسمه بشر بن عمرو بن عبد القيس.
وسمى الجارود لانه فر بإبله إلى أخواله بنى شيبان وبها داء، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها.
وفيه قال الشاعر:كما جرد الجارود بكر بن وائل * والجارودية: فرقة من الزيدية نسبوا إلى أبى الجارود زياد بن أبى زياد.
ويقال: جريدة من خيلٍ، لجماعة جُرِدَتْ من سائرها لوجه.
وعام جريد، أي تام.
وقال الكسائي: ما رأيته مذ أَجْرَدانِ ومُذْ جَريدانِ، يعني يومين أو شهرين.
والجردة بالضم مستوية منجردة (" متجرذة ") .
ويقال أيضا: فلان حسنُ الجُرْدَةِ والمُجَرَّدِ والمُتَجَرِّدِ، كقولك: حسنُ العُرْيَةِ والمُعَرَّى، وهما بمعنىً.
والجَرْدةُ بالفتح: البُردةُ المُنْجَرِدَةُ الخَلَقُ.
قال أبو ذؤيب: وأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنا أُحاحَهُ * غداتئذ ذى جردة متماحل - بوشى: كثير العيال.
متماحل: طويل.
شفينا أحاحه، أي قتلناه.
والمتجردة: اسم امرأة النعمان بن المنذر ملك الحيرة.
والتجريد: التعرية من الثياب.
وتجريد السيفِ: انتضاؤه.
والتَجريدُ: التشذيبُ.
والتَّجَرُّدُ: التعرِّي.
وتَجَرَّد للأمر، أي جَدَّ فيه.
وانجرد بنا اسير، أي امتدَّ وطال.
وانْجَرَدَ الثوبُ، أي انسحق ولان.
والجردان بالضم: قضيب الفرسِ وغيره.
والجَرادُ معروفٌ، الواحدة جرادة، يقع على الذكر والاثنى.
وليس الجَرادُ بذكرٍ للجرادة، وإنَّما هو اسم جنسٍ، كالبقر والبَقَرَةِ، والتمر والتمرة، والحمام والحمامة، وما أشبه ذلك، فحق مذكره أن لا يكون مؤنثه من لفظه، لئلا يلتبس الواحد المذكر بالجمع.
وقولهم: ما أدري أيُّ جَرادٍ عارَهُ، أيْ أيُّ الناس ذهَبَ به.
والجرادتان: اسم فينتين كانتا بمكة في الزمن الاول.
وجردت الارض فهى مجرودة، إذا أكل الجَرادُ نبتَها.
ويقال أيضاً: جُرِدَ الإنسان، إذا أكل الجَرادَ فاشتكى بطنَه، فهو مَجْرودٌ.
وجَرِدَ الرجلُ بالكسر جَرَداً، إذا شَريَ
جَارُودُ وَالْمَجْرَدُ وَجَارُودٌ أَسماء رِجَالٍ.
ودَرابُ جِرْد: مَوْضِعٌ.
فأَما قَوْلُ سِيبَوَيْهِ: فَدِرَابُ جِرْدَ كَدَجَاجَةٍ وَدِرَابُ جِرْدَيْنِ كَدَجَاجَتَيْنِ فإِنه لَمْ يُرِدْ أَن هُنَالِكَ دِرَابَ جِرْدين، وإِنما يُرِيدُ أَن جِرْد بِمَنْزِلَةِ الْهَاءِ فِي دَجَاجَةٍ، فَكَمَا تَجِيءُ بِعَلَمِ التَّثْنِيَةِ بَعْدَ الْهَاءِ فِي قَوْلِكَ دَجَاجَتَيْنِ كَذَلِكَ تَجِيءُ بِعَلَمِ التَّثْنِيَةِ بَعْدَ جِرْدَ، وإِنما هُوَ تَمْثِيلٌ مِنْ سِيبَوَيْهِ لَا أَن دِرَابَ جِرْدَيْنِ مَعْرُوفٌ؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:تدلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطَةٍ .
بِجَرْداءَ، مِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُهايَعْنِي صَخْرَةً مَلْسَاءَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ يَصِفُ مُشْتَارًا لِلْعَسَلِ تَدَلَّى عَلَى بُيُوتِ النَّحْلِ.
وَالسَّبُّ: الْحَبْلُ.
وَالْخَيْطَةُ: الْوَتِدُ.
وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهَا تَعُودُ عَلَى النَّحْلِ.
وَقَوْلُهُ: بِجَرْدَاءَ يُرِيدُ بِهِ صَخْرَةً مَلْسَاءَ كَمَا ذُكِرَ.
وَالْوَكْفُ: النَّطْعُ شَبَّهَهَا بِهِ لِمَلَاسَتِهَا، وَلِذَلِكَ قَالَ: يَكْبُو غُرَابُهَا أَي يَزْلَقُ الْغُرَابُ إِذا مَشَى عَلَيْهَا؛
التَّهْذِيبُ: قَالَ الرِّيَاشِيُّ أَنشدني الأَصمعي فِي النُّونِ مَعَ الْمِيمِ:أَلا لَهَا الوَيْلُ عَلَى مُبين، .
عَلَى مُبِينٍ جَرَدِ القَصِيمقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِحَنْظَلَةَ بْنِ مُصْبِحٍ، وأَنشد صَدْرَهُ:يَا رِيَّها اليومَ عَلَى مُبينمحسِنٌ جِدّاً، وَهُوَ عَلَى جِدِّ أَمر أَي عَجَلَةِ أَمر.
والجِدُّ: الاجتهادُ فِي الأُمور.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذا جَدَّ فِي السَّير جَمع بَيْنَ الصَّلاتينِأَي اهْتَمَّ بِهِ وأَسرع فِيهِ.
وجَدَّ بِهِ الأَمرُ وأَجَدَّ إِذا اجْتَهَدَ.
وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ:لَئِنْ أَشهَدَني اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قتلَ الْمُشْرِكِينَ ليَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَجِدُّأَي مَا أَجتهِدُ.
الأَصمعي: يُقَالُ أَجَدَّ الرَّجُلُ فِي أَمره يُجِدُّ إِذا بَلَغَ فِيهِ جِدَّه، وجَدَّ لغةٌ؛
وَمِنْهُ يُقَالُ: فُلَانٌ جادٌّ مُجِدٌّ أَي مُجْتَهِدٌ.
وَقَالَ: أَجَدَّ يُجِدٌّ إِذا صَارَ ذَا جِدٍّ وَاجْتِهَادٍ.
وَقَوْلُهُمْ أَجَدَّ بِهَا أَمراً أَي أَجَدَّ أَمرَه بِهَا، نصبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ كَقَوْلِكَ: قررْتُ بِهِ عَيْنًا أَي قرَّت عَيْنِي بِهِ؛
وَقَوْلُهُمْ: فِي هَذَا خطرٌ جِدُّ عظيمٍ أَي عظيمٌ جِدّاً.
وجَدَّ بِهِ الأَمرُ: اشْتَدَّ؛
قَالَ أَبو سَهْمٍ:أَخالِدُ لَا يَرضى عَنِ العبدِ ربُّه، .
إِذا جَدَّ بِالشَّيْخِ العُقوقُ المُصَمِّمُالأَصمعي: أَجَدَّ فُلَانٌ أَمره بِذَلِكَ أَي أَحكَمَه؛
وأَنشد:أَجَدَّ بِهَا أَمراً، وأَيقَنَ أَنه، .
لَهَا أَو لأُخْرى، كالطَّحينِ تُرابُهاقَالَ أَبو نَصْرٍ: حُكِيَ لِي عَنْهُ أَنه قَالَ أَجَدَّ بِهَا أَمراً، مَعْنَاهُ أَجَدَّ أَمرَه؛
قَالَ: والأَوّل سَمَاعِيٌّ، مِنْهُ.
وَيُقَالُ: جدَّ فلانٌ فِي أَمرِه إِذا كَانَ ذَا حقيقةٍ ومَضاءٍ.
وأَجَدَّ فلانٌ السيرَ إِذا انْكَمَشَ فِيهِ.
أَبو عمرو: أَجِدَّكَ وأَ جَدَّكَ مَعْنَاهُمَا مَا لَكَ أَجِدّاً مِنْكَ، وَنَصْبُهُمَا عَلَى الْمَصْدَرِ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُتكلم بِهِ إِلا مُضَافًا.
الأَصمعي: أَجدَّكَ مَعْنَاهُ أَبِجِدٍّ هَذَا مِنْكَ، ونصبُهما بِطَرْحِ الباءِ؛
اللَّيْثُ: مَنْ قَالَ أَجِدَّكَ، بِكَسْرِ الْجِيمِ، فإِنه يَسْتَحْلِفُهُ بِجِدِّه وَحَقِيقَتِهِ، وإِذا فَتَحَ الْجِيمَ، اسْتَحْلَفَهُ بجَدِّه وَهُوَ بَخْتُهُ.
قَالَ ثَعْلَبٌ: مَا أَتاك فِي الشِّعْرِ مِنْ قَوْلِكَ أَجِدَّك، فَهُوَ بِالْكَسْرِ، فإِذا أَتاك بِالْوَاوِ وجَدِّك، فَهُوَ مَفْتُوحٌ؛
وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ:أَجِدَّكُما لَا تَقْضيانِ كَراكُماأَي أَبِجِدٍّ مِنْكُمَا، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ.
وأَ جِدَّك لا تفعل كذا، وأَ جَدَّك، إِذا كَسَرَ الْجِيمَ اسْتَحْلَفَهُ بِجِدِّه وَبِحَقِيقَتِهِ، وإِذا فَتَحَهَا اسْتَحْلَفَهُ بِجَدِّه وَبِبَخْتِهِ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَجِدَّكَ مَصْدَرٌ كأَنه قَالَ أَجِدّاً مِنْكَ، وَلَكِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا مُضَافًا؛
قَالَ: وَقَالُوا هَذَا عربيٌّ جِدًّا، نصبُه عَلَى الْمَصْدَرِ لأَنه لَيْسَ مِنَ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ؛
قَالَ: وَقَالُوا هَذَا العالمُ جِدُّ العالِمِ، وَهَذَا عالِمٌ جِدُّ عالِمٍ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وأَنه قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِلَالِ.
وصَرَّحْت بِجِدٍّ وجِدَّانَ وجِدَّاءَ وبِجِلْدانَ وجِلْداءَ؛
يُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا للأَمر إِذا بَانَ وصَرُحَ؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: صَرَّحْتُ بِجِدَّانَ وجِدَّى أَي بِجِدٍّ.
الأَزهري: وَيُقَالُ صَرَّحْتُ بِجِدَّاءَ غيرَ مُنْصَرِفٍ وبِجِدٍّ مُنْصَرِفٌ وبِجِدَّ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وبِجِدَّانَ وبِجَذَّان وبِقِدَّان وبِقَذَّانَ وبقِرْدَحْمَة وبقِذَحْمَة، وأَخرج اللَّبَنُ رَغْوَتَهُ، كُلُّ هَذَا فِي الشَّيْءِ إِذا وضَح بَعْدَ الْتِبَاسِهِ.
وَيُقَالُ: جِدَّانَ وجِلْدانَ صحراءَ، يَعْنِي بَرَزَ الأَمر إِلى الصَّحْرَاءِ بعد ما كَانَ مَكْتُومًا.
والجُدَّادُ: صِغَارُ الشَّجَرِ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
وأَنشد للطرِمَّاح:تَجْتَني ثامِرَ جُدَّادِه، .
مِنْ فُرادَى بَرَمٍ أَو تُؤامْوالجُدَّادُ: صِغارُ العضاهِ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: صِغَارُفأَما قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:وَقَالَتْ: لَنْ تَرى أَبداً تَلِيداً .
بِعَيْنِكَ، آخِرَ الدَّهْرِ الجَديدِفإِن ابْنَ جِنِّيٍّ قَالَ: إِذا كَانَ الدَّهْرُ أَبداً جَدِيدًا فَلَا آخِرَ لَهُ، وَلَكِنَّهُ جاءَ عَلَى أَنه لَوْ كَانَ لَهُ آخِرٌ لَمَا رأَيته فِيهِ.
والجَديدُ: مَا لَا عَهْدَ لَكَ بِهِ، وَلِذَلِكَ وُصِف الْمَوْتُ بالجَديد، هُذَلِيَّةٌ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فقلتُ لِقَلْبي: يَا لَكَ الخَيْرُ إِنما .
يُدَلِّيكَ، للْمَوْتِ الجَديدِ، حَبابُهاوَقَالَ الأَخفش وَالْمُغَافِصُ الْبَاهِلِيُّ: جديدُ الْمَوْتِ أَوَّلُه.
وجَدَّ النخلَ يَجُدُّه جَدّاً وجِداداً وجَداداً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: صَرَمَهُ.
وأَجَدَّ النخلُ: حَانَ لَهُ أَن يُجَدَّ.
والجَدادُ والجِدادُ: أَوانُ الصِّرامِ.
والجَدُّ: مصدرُ جَدَّ التمرَ يَجُدُّه؛
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جَدادِ الليلِ؛
الجَدادُ: صِرامُ النَّخْلِ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرِهَا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: نَهَى أَن تُجَدَّ النخلُ لَيْلًا ونَهْيُه عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ الْمَسَاكِينِ لأَنهم يَحْضُرُونَهُ فِي النَّهَارِ فَيَتَصَدَّقُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ؛
وإِذا فَعَلَ ذَلِكَ لَيْلًا فإِنما هُوَ فَارٌّ مِنَ الصَّدَقَةِ؛
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ الجَداد والجِداد والحَصادُ والحِصادُ والقَطافُ والقِطافُ والصَّرامُ والصِّرام، فكأَنَّ الفَعال والفِعالَ مُطَّرِدانِ فِي كُلِّ مَا كَانَ فِيهِ مَعْنَى وَقْتِ الفِعْلِ، مُشبَّهانِ فِي مُعَاقَبَتِهِمَا بالأَوانِ والإِوانِ، وَالْمَصْدَرُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى الْفِعْلِ، مِثْلُ الجَدِّ والصَّرْمِ والقَطْفِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ أَنه قَالَ لِابْنَتِهِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: إِني كُنْتُ نَحَلْتُكِ جادَّ عِشْرِينَ وَسْقاً مِنَ النَّخْلِ وتَوَدِّين أَنكِ خَزَنْتِهِ فأَما الْيَوْمُ فَهُوَ مَالُ الْوَارِثِ؛
وتأْويله أَنه كَانَ نَحَلَها فِي صِحَّتِهِ نَخْلًا كَانَ يَجُدُّ مِنْهَا كلَّ سَنَةٍ عِشْرِينَ وَسْقاً، وَلَمْ يَكُنْ أَقْبَضها مَا نَحَلَها بِلِسَانِهِ، فَلَمَّا مَرِضَ رأَى النِّحْلَ وَهُوَ غيرُ مَقْبُوضٍ غيرَ جَائِزٍ لَهَا، فأَعْلَمَها أَنه لَمْ يَصِحَّ لَهَا وأَن سَائِرَ الْوَرَثَةِ شُرَكَاؤُهَا فِيهَا.
الأَصمعي: يُقَالُ لِفُلَانٍ أَرض جادُّ مِائَةَ وَسْقٍ أَي تُخْرجُ مائةَ وَسْقٍ إِذا زُرِعَتْ، وَهُوَ كَلَامٌ عَرَبِيٌّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَوصى بِجادِّ مِائَةَ وَسْقٍ للأَشعريين وبِجادِّ مائةِ وَسْقٍ للشَّيْبِيِّين؛
الجادُّ: بِمَعْنَى الْمَجْدُودِ أَي نَخْلًا يُجَدُّ مِنْهُ مَا يَبْلُغُ مائةَ وَسْقٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ رَبَطَ فَرَسًا فَلَهُ جادُّ مائةٍ وَخَمْسِينَ وَسْقًا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَأَنَّ هَذَا فِي أَوّل الإِسلام لِعِزَّةِ الْخَيْلِ وَقِلَّتِهَا عِنْدَهُمْ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جُدادَةُ النَّخْلِ وَغَيْرِهِ مَا يُسْتأْصَل.
وَمَا عَلَيْهِ جِدَّةٌ وجُدَّةٌ أَي خِرْقَةٌ.
والجِدَّةُ: قِلادةٌ فِي عُنُقِ الْكَلْبِ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛
وأَنشد:لَوْ كنت كَلْبَ قَبِيصٍ كنتَ ذَا جِدَدٍ، .
تَكُونُ أُرْبَتُهُ فِي آخِرِ المَرَسِوجَديدَتا السَّرْجِ والرَّحْلِ: اللِّبْدُ الَّذِي يَلْزَقُ بِهِمَا مِنَ الْبَاطِنِ.
الْجَوْهَرِيُّ: جَديدَةُ السَّرْج مَا تَحْتَ الدَّفَّتين مِنَ الرِّفادة واللِّبْد المُلْزَق، وَهُمَا جَدِيدَتَانِ؛
قَالَ: هَذَا مولَّد وَالْعَرَبُ تَقُولُ جَدْيَةُ السَّرْجِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يأْخذنَّ أَحدكم مَتَاعَ أَخيه لَاعِبًا جَادًّاأَي لَا يأْخذْه عَلَى سَبِيلِ الْهَزْلِ يُرِيدُ لَا يَحْبِسْهُ فَيَصِيرُ ذَلِكَ الهزلُ جِدّاً.
والجِدُّ: نقيضُ الهزلِ.
جَدَّ فِي الأَمر يَجِدُّ ويَجُدُّ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ، جِدّاً وأَجَدَّ: حَقَّقَ.
وعذابٌ جِدٌّ: مُحَقَّقٌ مُبَالَغٌ فِيهِ.
وَفِي الْقُنُوتِ: ونَخْشى عذابَكَ الجِدَّ.
وجَدَّ فِي أَمره يَجِدُّ ويَجُدُّ جَدّاً وأَجَدَّ: حَقَّقَ.
والمُجادَّة: المُحاقَّةُ.
وجادَّهُ فِي الأَمر أَي حاقَّهُ.
وفلانٌسُبحانه ثُمَّ سُبَحَانًا يَعود لَهُ، .
وقَبْلَنا سَبَّحَ ال
جذورٌ تشترك مع «جارود» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جاروديَّة [مفرد] • الجاروديَّة: (سف) مذهب مَنْ قالوا بالنَّصّ من النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الإمامة على عليّ رضي الله عنه.
جذر جارود هو (جارود)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جارود تتكوّن من 5 أحرف: ج، ا، ر، و، د؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف د.