معنى جون

الإسلام > قاموس > جون

معنى جون وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جون»: جون النَّخْلَة (ج) أجماز وجموز(الجمزة) كم النبت الَّذِي فِيهِ الْحبَّة والكتلة من التَّمْر والأقط (ج) جمز(الجماز) من الدَّوَابّ السَّرِيع الْعَدو الوثاب(الجمازة) جُبَّة م…

الكلمات المشتقة من الجذر جون (3)

الجونجونالجونة

معنى جون في المعجم الوسيط

جون النَّخْلَة (ج) أجماز وجموز (الجمزة) كم النبت الَّذِي فِيهِ الْحبَّة والكتلة من التَّمْر والأقط (ج) جمز (الجماز) من الدَّوَابّ السَّرِيع الْعَدو الوثاب (الجمازة) جُبَّة من صوف ضيقَة الكمين وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَوَضَّأ فَضَاقَ عَن يَدَيْهِ كَمَا جمازة كَانَت عَلَيْهِ(الجمازة) مركب سريع يَتَّخِذهُ النَّاس فِي المدن (شبه العجلة الَّتِي تجرها الْخَيل) (مو)(الجميز) ضرب من الشّجر يشبه ثمره التِّين (الجميزى) الجميز (

معنى جون في مختار الصحاح

(الْجَوْنُ) الْأَبْيَضُ وَالْجَوْنُ أَيْضًا الْأَسْوَدُ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَجَمْعُهُ (جُونٌ) .

وَ (الْجُونَةُ) بِالضَّمِّ جُونَةُ الْعَطَّارِ وَرُبَّمَا هُمِزَ.

قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْجُونَةُ سُلَيْلَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ مُغَشَّاةٌ أَدَمًا تَكُونُ مَعَ الْعَطَّارِينَ.

معنى جون في الصحاح للجوهري

والاجتنان: الاستتار.

والاسْتِجْنانُ الاستطراب.

وقولهم: أَجَنَّكَ كذا، أي من أجل أنّك، فحذفوا اللام والألف اختصاراً ونقلوا كسرة اللام إلى الجيم.

قال الشاعر: أَجِنَّكِ عندي أَحْسَنُ الناسِ كلهم وأنك ذات الخال والحبرات والجناجن: عظام الصدر، الواحد جِنْجِنٌ وقد يفتح.

والمَنْجَنونُ: الدُولاب التي يستقى عليها، ويقال المَنْجَنينُ أيضاً، وهي أنثى.

وأنشد الأصمعي لعُمارة بن طارق:ومَنْجَنونٍ كالأَتانِ الفارق (اعجل بغرب مثل غرب طارق * وبعده:من أثل ذات العرض والمضايق * المنجنون قال ابن الاعرابي: حقه أن يذكر في منجن، لانه رباعى)[جون] الجَوْنُ: الأبيض.

وأنشد أبو عبيدة: غَيَّرَ يا بِنْتَ الحُلَيْسِ لَوْني مُرُّ الليالي واختلافُ الجَوْنِ وسفر كان قليل الاون قال: يريد النهار: والجَوْنُ: الأسود، وهو من الأضداد، والجمع جونٌ بالضم، مثل قولك رجل صتم وقوم صتم.

والجَوْنُ من الخيل ومن الإبل: الأدهمُ الشديد السواد.

والجَوْنَةُ: عين الشمس، وإنَّما سميتْ جَوْنَة عند مغيبها، لأنها تسودُّ حين تغيب.

قال:يُبادِرٌ الجَوْنَةَ أَنْ تَغيبا * جون] الجَوْنُ: الأبيض.

وأنشد أبو عبيدة: غَيَّرَ يا بِنْتَ الحُلَيْسِ لَوْني مُرُّ الليالي واختلافُ الجَوْنِ وسفر كان قليل الاونقال: يريد النهار: والجَوْنُ: الأسود، وهو من الأضداد، والجمع جونٌ بالضم، مثل قولك رجل صتم وقوم صتم.

والجَوْنُ من الخيل ومن الإبل: الأدهمُ الشديد السواد.

والجَوْنَةُ: عين الشمس، وإنَّما سميتْ جَوْنَة عند مغيبها، لأنها تسودُّ حين تغيب.

قال:يُبادِرٌ الجَوْنَةَ أَنْ تَغيبا *والجونة: الخابية المطلية بالقار.

قال الاعشى: فقمنا ولما يصح ديكنا إلى جونة عند حدادها والجونة بالضم: مصدر الجَوْنِ من الخيل، مثل الغبسة والوردة.

والجونة أيضا جونة العطار، وربما همز.

والجمع جون بفتح الواو.

ويقال: لا أفعله حتَّى تبيضّ جونَةُ القار.

هذا إذا أردتَ سواده.

وجَوْنَةُ القار، إذا أردت الخابية.

ويقال: الشمس جَوْنَةٌ بيّنة الجُونَةِ.

والجُونيُّ: ضربٌ من القطا سود البطون والأجنحة، وهو أكبر من الكُدْريِّ تعدل جونية بكدريتين.

والجون: اسم فرس في شعر لبيد: تكاثر قرزل والجون فيها وتحجل والنعامة والخبال[جهن] جهينة: قبيلة.

قال الشاعر: تنادوا يا لبهثة إذ رأونا فقلنا أحسنى ملا جهينا وفي المثلوعند جهينة الخبر اليقين * ابن الاعرابي: " وعند جفينة ".

والاصمعى مثله.

معنى جون في مقاييس اللغة

رَمَانِى بأمْرِ كنتُ منه ووَالِدِى … بَرِيًّا ومِنْ جُولِ الطّوِىّ رمانى (البيت لابن أحمر، أو للأزرق بن طرفة بن العمرد الفراصى، كما فى اللسان (جول)) والمِجْوَلُ: الغَدير (لم يذكر هذا المعنى فى اللسان (والقاموس والجمهرة.

وجاء فى المجمل)، وذلك أنّ الماء يَجُول فيه.

وربما شُبِّهت الدِّرعُ به لصفاء لونها.

والمِجْوَل: التُّرْس.

والمِجْوَل: قميصٌ يَجُولُ فيه لابسْه.

قال امرؤُ القيس:* إذا ما اسبكرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ (* إلى مثلها يرنو الحليم صبابة *) *ويقال لِصِغار المال جَوَلان، وذلك أنّه يَجُول بين الجِلَّة.

وقال الفراء: ما لفلانٍ جُولٌ، أى ما له رأىٌ.

وهذا مشتقٌّ من الذى ذكرناه، لأنَّ صاحب الرأى يُدِيرُ رأيَهُ ويُعْمِلُه.

فأمَّا الجَوْلانُ فبلدٌ؛

وهو اسمٌ موضوعٌ.

قال:فآبَ مُضِلُّوهُ بِعَينٍ جَليَّةٍ … وغُودِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائِلُ (البيت للنابغة فى ديوانه ٦٢ واللسان (ضلل))[جون]الجيم والواو والنون أصلٌ واحد.

زعم بعض النحوييِّن أنّ الجَون معرّب، وأنه اللون الذى يقوله الفُرْس «الكُونَهْ (لفظه فى الفارسية «كونه» أو «كونا» بالكاف الفارسية المضمومة.

انظر معجم استينجاس ١١٠٥، ١١٠٦)» أى لون الشئ.

قال: فلذلك يقال الجَوْنُ الأسود والأبيض، وهذا كلامٌ لا معنى له.

والجَوْن عند أهل الُّلغةِ قاطبةً اسمٌ يقع على الأسود والأبيض، وهو بابٌ من تسمية المتضادَّين بالاسم الواحد، كالنَّاهل، والظّنّ، وسائرِ ما فى الباب.

والجَوْنَة: الشَّمسُ.

فقال قومٌ: سمِّيت لبياضها.

ومن ذلك حديث الدِّرع

معنى جون في أساس البلاغة

شيء جون: أسود فيه حمرة، وأشياء جون.

قال العجاج:واجتبن جوناً كعصار الزفتيريد العرق.

وقال:في جونة كقفدان العطارشبه الجونة وهي الشقشقة بالجنة وهي السفط.

ويقال: القطا ضربان: جوني وكدري، والواحدة جونية وكدرية.

قال زهير:جونية كحصاة القسم مرتعها .

بالسّيّ ما تنبت القفعاء والحسك

معنى جون في القاموس المحيط

جونُ، بالضمِ،والمَنْجَنونُ والمَنْجَنينُ: الدُّولابُ، مُؤَنَّثٌ.

والمِجَنُّ: الوِشاحُ.

ولا جِنَّ، بالكسر: لا خَفَاءَ.

وجُهَيْنَةَ: ع بعقيقِ المَدينَةِ، ورَوْضَةٌ بنَجْدٍ بينَ ضَرِيَّةَ وحَزْنِ بَنِي يَرْبوعٍ،وع بينَ وادي القُرَى وتَبوكَ.

والجُنَيْناتُ: ع بدارِ الخِلافَةِ.

وأبو جَنَّةَ: شاعِرٌ أسَدِيٌّ، خالُ ذي الرُّمَّةِ.

وذو المِجَنَّيْنِ: عُتَيْبَةُ الهُذَلِيُّ، كانَ يَحْمِلُ تُرْسَيْنِ.

وأرضٌ مُتَجَنِّنَةٌ: كَثُرَ عُشْبُها، حتى ذَهَبَ كلَّ مَذْهَبٍ.

وبَيْتُ جِنٍّ، بالكسر: ة تَحْتَ جَبَلِ الثَّلْجِ، والنِّسْبَةُ: جِنَّانِيٌّ.

• الجَوْنُ: النَّباتُ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِهِ، والأحْمَرُ، والأبْيَضُ، والأسْوَدُ، والنَّهارُج: جُونٌ، بالضم،وـ من الإِبِلِ والخَيْلِ: الأدْهَمُ، وأفْراسٌ لمَرْوانَ بنِ زنْباعٍ العَبْسِيِّ، والحَارِثِ بنِ أبِي شِمْرٍ الغَسَّانِيِّ، وحَسيلٍ الضَّبِّيِّ، وقَتْبِ بنِ سُلَيْطٍ النَّهْدِيِّ، ومالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ اليَرْبوعِيِّ، وامرِئِ القَيْسِ بنِ جُحْرٍ، وعَلْقَمَةَ بنِ عَدِيٍّ، ومُعاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ.

وجَوْنُ ابنُ قَتَادَةَ: صَحابِيٌّ، أو تابِعِيٌّ.

والجَوْنانِ: طَرَفا القَوْسِ.

وأبو عِمرانَ عبدُ المَلِكِ بنُ حَبيبٍ الجُونِيُّ، بالضم، وابْنُه عُوَيْدٌ: مُحَدِّثانِ.

والجَوْنَةُ: الشَّمْسُ، والأحْمَرُ، والفَحْمَةُ،وة بينَ مَكَّةَ والطائِفِ، وبالضم: الدُّهْمَةُ في الخَيْلِ، وسُلَيْلَةٌ مُغَشَّاةٌ أدَماً تكونُ مع العَطَّارِينَ، وأصْلُهُ الهَمْزُج: كصُرَدٍ، والجَبَلُ الصَّغيرُ.

والجُونِيُّ، بالضم: ضَرْبٌ من القَطا.

والتَّجَوُّنُ: تَبْيِيضُ بابِ العَرُوسِ، فَتقولُ: ثَمانِيَ نِسْوَةٍ، وثَمانِيَ مئةٍ.

وتَسْقُطُ مع التَّنْوِينِ عنْدَ الرَّفْعِ والجَرِّ، وتَثْبُتُ عِنْدَ النَّصْبِ.

وأما قَوْلُ الأَعْشَى:ولَقَدْ شَرِبْتُ ثَمانِياً وثَمانِيا .

ثَمانَ عَشْرَةَ واثْنَتَيْنِ وأرْبَعَافَكانَ حَقُّهُ ثَمانِيَ عَشْرَةَ، وإَّمَا حُذِفَتْ على لُغَة مَنْ يَقُولُ طِوالُ الأَيْدِ.

وكمُعَظَّمٍ: ما جُعِلَ لَهُ ثَمانِيَةُ أرْكان، والمَسْمُومُ، والمَحْمُومُ.

والثِّمْنُ، بالكسر: اللَّيْلَةُ الثامِنَةُ من أظْماء الإِبِلِ.

وأثْمَنَ: وَرَدَتْ إبِلُهُ ثِمْناً،وـ القَوْمُ: صاروا ثَماِيَةً.

وثَمَنُ الشيءِ، محرَّكةً: ما اسْتُحِقَّ به ذلك الشَّيْءُج: أثْمانٌ وأثْمُنٌ.

وأثْمَنَهُ سِلْعَتَهُ،وأثْمَنَ له: أعْطاهُ ثَمَنَها.

وثَمانِينَ: د بناهُ نوحٌ عليه السلامُ، لما خَرَجَ مِن السَّفينَةِ، ومَعَهُ ثَمانُونَ إنْسَاناً، ومِنْهُ عُمَرَ بنُ ثابِتٍ الثَمانِينِيُّ النَّحْوِيُّ.

وثَمينَةُ، كَسفينَةٍ: د، أو أرْضٌ.

وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ ثَمانِيَةُ سَهْوٌ.

والثَّمانِي: نَبْتٌ، وقاراتٌ م، سُمِّيَتْ بذلك لأَِنَّها ثَمانِي قاراتٍ.

والمَثامِنُ: ع لبَنِي ظالِمِ بنِ نُمَيْرٍ.

وبَشَّرَ أعرابِيُّ كِسْرَى ببُشْرَى، فقالَ: سَلْنِي ما شِئْتَ.

فقالَ: أسْألُكَ ضَأْناً ثَمانينَ.

فقيلَ: "أحْمَقُ من صَاحِبِ ضَأنٍ ثَمانِينَ".

• الثِّنُّ، بالكسر: يَبِيسُ الحَشيشِ إذا كَثُرَ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً، أو ما اسْوَدَّ من العِيدانِ لا من بَقْلٍ وعُشْبٍ.

وككتابٍ: النَّباتُ الكثيرُ المُلْتَفُّ.

وكغُرابٍ: ع.

والثُّنَّةُ، بالضم: العانَةُ، أو مُرَيْطاءُ ما بَيْنها وبينَ السُّرَّةِ، وشَعَراتٌ تَخْرُجُ في مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدابَّةِ.

وأثَنَّ الهَرِمُ: بَلِيَ.

• الثُّوَيْناء، كالهُوَيْناء: الدَّقيقُ يُفْرَشُ تَحْتَ الفَرَزْدَقِ، إذا طُلِمَ.

والتثاوُنُ: الاحْتِيالُ والخَديعَةُ.

وتَثَاوَنَ للصَّيْدِ: إذا خادَعَهُ، جاءهُ مَرَّةً عن يمينِهِ ومَرَّةً عن شِمالِهِ.

• الثِّينُ، بالكسر: مُسْتَخْرِجُ الدُّرَّةِ من البَحْرِ، ومُثَقِّبُ اللُّؤْلُؤِ.

فَصْلُ الجيْم• الجُؤْنَةُ، بالضم: سَفَطٌ مُغَشَّىً بِجِلْدٍ، ظَرْفٌ لِطيبِ العَطَّارِ، أصْلُهُ الهَمْزُ، ويُلَيَّنُ، قاله ابنُ قُرْقُولٍج: كصُرَدٍ.

• ال

معنى جون في كتاب العين

جون: وهي التي تظهر غيرها ثمَّ تخالف إلى غير ذلك الموضع، [ويُقْصَدُ إليها] .

يقال: غَزاهم غَزوةً حَجوناً، ويقال: هي البعيدة، قال الأعشى:فتلك إذا الحَجونُ ثَنَى عليها .

عِطافَ الهَمِّ واختَلَطَ المَريدُ (فتلك إذا الحجوز أبى عليه) والحَ جون: مَوضع بمكّة قال: (ولا لك حق الشرب في ماء زمزم) فما أنتَ من أهل الحَجون ولا الصَفاوالحُجْنة: مَوضع أصابَه اعوِجاجٌ.

والحَجَنُ: اعوجاجُ الشيء الأحجن.

والصقر وما يشبهه من الطَّير أحْجَن المِنقار.

ومن الأُنُوف أحجَن وهو ما أقبَلْتْ رَوثَتُه نحوَ الفَم فاستَأْخَرَتْ ناشزتاه قُبْحاً.

وتكون الحُجْنةُ من الشَّ

معنى جون في المحيط في اللغة

جون:الجَوْنُ: الأسْوَدُ من الإِبِلِ، والأُنْثَى جَوْنَةٌ، والجميع الجُوْنُ.

وكُلُّ لَوْنٍ ((لونِ) بالكسر مضافاً إلى السواد، ولكلِّ وجهٌ) سَوَادٍ مُشَرَّبٍ حُمْرَةً: جَوْنٌ، أو سَوَادٍ مُخَالِطُه حُمْرَةٌ كَلَوْنِ القَطا.

والقَطا ضَرْبَانِ:جُوْنيُّ وكُدْرِيٌّ.

وعَيْنُ الشَّمْسِ تُسَمّى: جَوْنَةً.

والجَوْنَاءُ -أيضاً-: الشَّمْسُ.

والقِدْرُ أيضاً.

والجَوْنُ: النَّهَارُ؛

في قَوْلِه:طُوْلُ اللَّيَالي واخْتِلافُ الجَوْنِ … (١٥/ ٥٤٤ والصحاح واللسان، وهو أحد اثنين)

معنى جون في تهذيب اللغة

جون: ضرب من الكَمْأة قدر شبر أَو دُوَين ذَلِك، وَهُوَ طيِب مَا دَامَ غَضّا وَجمعه العراجين.

قَالَ والعَرْجَنة: تَصْوِير عراجين النّخل، قَالَ رؤبة:فِي خِدْر مَيَّاس الدُّمَى مُعَرْجَنِأَي مصوَّر فِيهِ صور النّخل والدمى.

أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: عرجنته بالعصا: ضَربته.

جون: أَي شَدِيدَة وَهِي العَلْجَن.

وَقَالَ أَبُو مَالك: نَاقَة عَلْجَن: غَلِيظَة.

(جعفل) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الجَعْفليل: الْقَتِيل المنتفِخ.

وَقَالَ غَيره: طعنه فجعفله إِذا قلبه عَن السرج فصرعه.

(بَاب الْعين والشين)(ع ش) شعفر: شَعْفَر من أَسمَاء النِّسَاء.

وأنشدني جون: قَالَ اللَّيْث: الجَوْنُ الأسْوَدُ اليَحْمُومِيُّ، وَالْأُنْثَى جَوْنَة، والجميع جُون، وَيُقَ جون: الشَّماريخ.

وَبَنَات عُرْ

معنى جون في لسان العرب

جون، وَقِيلَ: الجَناجِنُ أَطرافُ الأَضلاع مِمَّا يَلِي قَصَّ الصَّدْرِ وعَظْمَ الصُّلْب.

والمَنْجَنُونُ: الدُّولابُ الَّتِي يُسْتَقى عَلَيْهَا، نَذْكُرُهُ فِي مَنْجَنَ فإِن الْجَوْهَرِيَّ ذَكَرَهُ هُنَا، وردَّه عَلَيْهِ ابنُ الأَعرابي وَقَالَ: حقُّه أَن يُذْكَرَ فِي مَنْجَنَ لأَنه رباعي، وسنذكره هناك.

جهن: الجَهْنُ: غِلَظُ الْوَجْهِ.

وجُهَينة: أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْعَرَبِ مِنْهُ.

وَفِي الْمَثَلِ: وَعِنْدَ جُهَينة الخبرُ الْيَقِينُ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تنادَوْا يالَ بُهْثةَ، إِذْ رَأَوْنا، .

فَقُلْنَا: أَحْسِني مَلأً جُهَيْنا.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي والأَصمعي: وَعِنْدَ جُفَيْنة، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي جَفَنَ، قَالَ قُطْرُبٌ: جاريةٌ جُهانةٌ أَي شَابَّةٌ، وكأَنَّ جُهَيْنة ترخيمٌ مِنْ جُهانة.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يحيى: جُهَيْنة تَصْغِيرُ جُهْنة، وَهِيَ مِثْلُ جُهْمة الليلِ، أُبدلت الْمِيمُ نُونًا، وَهِيَ القِطْعةُ مِنْ سَوَادِ نِصْف اللَّيْلِ، فإِذا كَانَتْ بَيْنَ العِشاءَين فَهِيَ الفَحْمة والقَسْوَرة.

وجَيْهانُ: اسم.

جهمن: جَهْمَن: اسم.

جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة.

ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛

قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ:فَجَاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها .

عَسالِيجُه، والثامِرُ المُتناوِحُ.

القَسْوَرُ: نبتٌ، وبَجَّها عساليجُه أَي أَنها تَكَادُ تَنْفَتِق مِنَ السِّمَن.

والجونُ أَيضاً: الأَحمَرُ الخالصُ.

والجَوْنُ: الأَبيض، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ جُون، بِالضَّمِّ، ونظيرُه ورْدٌ ووُرْدٌ.

وَيُقَالُ: كلُّ بعيرٍ جَوْنٌ مِنْ بعيدٍ، وكلُّ لَوْن سَوَادٍ مُشْرَبٍ حُمْرةً جَوْنٌ، أَو سوادٍ يُخالِط حُمْرَةَ كَلَوْنِ الْقَطَا؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وجَوْن عَلَيْهِ الجِصُّ فِيهِ مَريضةٌ، .

تَطَلَّعُ مِنْهَا النَّفْسُ والموتُ حاضِرُه.

يعني الأَبيضَ هاهنا، يَصِفُ قَصْرَه الأَبيض؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ فِيهِ مَرِيضَةٌ يَعْنِي امرأَة مُنَعَّمةً قَدْ أَضَرَّ بِهَا النَّعيم وثقَّل جِسْمَها وكسَّلَها، وَقَوْلُهُ: تَطَلَّعُ مِنْهَا النَّفْسُ أَي مِنْ أَجلِها تخرجُ النفسُ، والموتُ حاضرُه أَي حاضرُ الجَوْن؛

قَالَ: وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى الجَوْن الأَبيض قولَ لَبِيَدٍ:جَوْن بِصارةَ أَقْفَرَتْ لِمَزاده، .

وخَلا لَهُ السُّوبانُ فالبُرْعوم.

قَالَ: الجَوْنُ هُنَا حمارُ الوَحش، وَهُوَ يوصَفُ بِالْبَيَاضِ؛

قَالَ: وأَنشد أَبو عَلِيٍّ شَاهِدًا عَلَى الجَوْن الأَبيض قَوْلَ الشَّاعِرِ:فبِتْنا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّةَ فيهمُ، .

ونُبْدِئ حَتَّى أَصبحَ الجَوْنُ أَسْوَداقَالَ: وشاهدُ الجَوْنِ الأَسْود قولُ الشَّاعِرِ:تقولُ خَليلَتي، لمَّا رأَتني .

شَرِيحاً، بَيْنَ مُبْيَضٍّ، وجَوْنِ.

وَقَالَ لَبِيدٌ:جَوْن دجُوجِيّ وخَرْق مُعَسِّف والجَنَّةُ: الحَديقةُ ذَاتُ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ، وَجَمْعُهَا جِنان، وَفِيهَا تَخْصِيصٌ، وَيُقَالُ لِلنَّخْلِ وَغَيْرِهَا.

وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: لَا تَكُونُ الجَنَّة فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَّا وَفِيهَا نخلٌ وعنبٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَلِكَ وَكَانَتْ ذَاتَ شَجَرٍ فَهِيَ حَدِيقَةٌ وَلَيْسَتْ بجَنَّةٍ، وَقَدْ وَرَدَ ذكرُ الجَنَّة فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ وَالْحَدِيثِ الْكَرِيمِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.

والجَنَّةُ: هِيَ دارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، مِنَ الاجْتنان، وَهُوَ السَّتْر لتَكاثُفِ أَشْجارِها وَتَظْلِيلِهَا بالتِفافِ أَغصانِها، قَالَ: وَسُمِّيَتْ بالجَنَّة وَهِيَ المرَّة الْوَاحِدَةُ مِنَ مَصْدر جَنَّه جَنّاً إِذَا ستَرَه، فكأَنها ستْرةٌ واحدةٌ لشدَّةِ التِفافِها وإظْلالِها؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي وزعمَ أَنه لِلْبِيدٍ:دَرَى باليَسَارَى جَنَّةً عَبْقَرِيَّةً، .

مُسَطَّعةَ الأَعْناق بُلْقَ القَوادِم.

قَالَ: يَعْنِي بالجَنَّة إِبِلًا كالبُسْتان، ومُسطَّعة: مِنَ السِّطاع وَهِيَ سِمةٌ فِي الْعُنُقِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه جِنَّة، بِالْكَسْرِ، لأَنه قَدْ وُصِفَ بِعَبْقَرِيَّةٍ أَي إِبِلًا مِثْلَ الجِنة فِي حِدَّتها وَنِفَارِهَا، عَلَى أَنه لَا يَبْعُدُ الأَول، وَإِنْ وَصَفَهَا بِالْعَبْقَرِيَّةِ، لأَنه لَمَّا جَعَلَهَا جَنَّة اسْتَجازَ أَن يَصِفَها بِالْعَبْقَرِيَّةِ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ مَا أَخرج الربيعُ مِنْ أَلوانِها وأَوبارها وَجَمِيلِ شارَتِها، وَقَدْ قِيلَ: كلُّ جَيِّدٍ عَبْقَرِيٌّ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَجَائِزٌ أَن يوصَف بِهِ الجِنَّة وأَن يُوصَفَ بِهِ الجَنَّة.

والجِنِّيَّة: ثِيَابٌ مَعْرُوفَةٌ .

والجِنِّيّةُ: مِطْرَفٌ مُدَوَّرٌ عَلَى خِلْقة الطَّيْلَسان تَلْبَسُها النِّسَاءُ.

ومَجَنَّةُ: موضعٌ؛

قَالَ فِي الصِّحَاحِ: المَجَنَّةُ اسمُ مَوْضِعٍ عَلَى أَميال مِنْ مَكَّةَ؛

وَكَانَ بِلالٌ يتمثَّل بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:أَلا ليْتَ شِعْري هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً .

بمكةَ حَوْلي إِذْخِرٌ وجَليلُ؟

وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِياهَ مَجَنَّةٍ؟

وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شامةٌ وطَفيلُ؟

وَكَذَلِكَ مِجَنَّة؛

وَقَالَ أَبو ذؤَيب:فوافَى بِهَا عُسْفانَ، ثُمَّ أَتى بِهَا .

مِجَنَّة، تَصْفُو فِي القِلال وَلَا تَغْلي.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَحْتَمِلُ مَجَنَّةُ وَزْنَين: أَحدهما أَن يَكُونَ مَفْعَلة مِنَ الجُنون كأَنها سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِشَيْءٍ يَتَّصِلُ بالجِنِّ أَو بالجَنَّة أَعني البُسْتان أَو مَا هَذَا سَبيلُه، وَالْآخَرُ أَن يَكُونَ فَعَلَّةً مِنَ مَجَنَ يَمْجُن كأَنها سمِّيت بِذَلِكَ لأَن ضَرْباً مِنَ المُجون كَانَ بِهَا، هَذَا مَا توجبُه صنعةُ عِلْمِ الْعَرَبِ، قَالَ: فأَما لأَيِّ الأَمرَينِ وَقَعَتِ التَّسْمِيَةُ فَذَلِكَ أَمرٌ طَرِيقُهُ الْخَبَرُ، وَكَذَلِكَ الجُنَيْنة؛

قَالَ:مِمَّا يَضُمُّ إِلَى عِمْرانَ حاطِبُه، .

مِنَ الجُنَيْنَةِ، جَزْلًا غيرَ مَوْزون.

وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَتْ مَجَنَّةٌ وَذُو المَجاز وعُكاظ أَسواقاً فِي الجاهليَّة.

والاسْتِجْنانُ: الاسْتِطْراب.

والجَناجِنُ: عِظامُ الصَّدْرِ، وقيل: رؤُوسُ الأَضْلاع، يَكُونُ ذَلِكَ لِلنَّاسِ وغيرهم؛

قال الأَسَقَرُ الجُعْفِيّ:لَكِنْ قَعِيدةَ بَيْتِنا مَجْفُوَّةٌ، .

بادٍ جَناجِنُ صَدْرِها وَلَهَا غِنا.

وَقَالَ الأَعشى:أَثَّرَتْ فِي جَناجِنٍ، كإِران المَيْت، .

عُولِينَ فوقَ عُوجٍ رِسالِ.

والثُّنَّة مِنَ الفَرَس: مُؤَخَّر الرُّسْغ، وَهِيَ شَعَرَاتٌ مُدَلّاةٌ مُشْرِفات مِنْ خَلْف؛

قَالَ: وأَنشد الأَصمعي لِرَبِيعَةَ بْنِ جُشَم رَجُلٌ مِنَ النَّمِر بْنِ قاسِط، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يَخْلط بشعرِه شعرَ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَقِيلَ هُوَ لِامْرِئِ الْقَيْسِ:لَها ثُنَنٌ كخَوافي العُقَاب، .

سُودٌ يَفِينَ، إِذَا تَزْبَئِرّ.

قَوْلُهُ: يَفِين، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، أَي يَكْثُرن.

يُقَالُ: وَفَى شَعرُه، يَقُولُ: لَيْست بمُنْجَردة لَا شَعْرَ عَلَيْهَا.

وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ نُهاوَنْد:وبلَغَ الدمُ ثُنَنَ الخَيْل؛

قَالَ: الثُّنَنُ شعَرات فِي مُؤَخَّر الْحَافِرِ مِنَ اليَدِ والرِّجْل.

وثَنَّن الفرسُ: رَفَع ثُنَّتَه أَن يَمَسَّ الأَرض فِي جَرْيه مِنْ خِفَّتِه.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فِي وَظِيفَي الْفَرَسِ ثُنَّتان، وَهُوَ الشَّعْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مُؤخَّر الرُّسْغ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شعرٌ فَهُوَ أَمْرَدُ وأَمْرَطُ.

ابْنُ الأَعرابي: الثُّنَّة مِنَ الإِنسان مَا دُونُ السُّرَّةِ فَوْقَ الْعَانَةِ أَسفل الْبَطْنِ، وَمِنَ الدوابِّ الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى مؤخَّر الحافِر فِي الرُّسْغ.

قَالَ: وثَنَّنَ الفرسُ إِذَا رَكِبَه الثقيلُ حَتَّى تُصِيبَ ثُنَّتُه الأَرض، وَقِيلَ: الثُّنَّةُ شعرُ الْعَانَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن آمِنةَ قَالَتْ لمَّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واللهِ مَا وَجَدْتُه فِي قَطَنٍ وَلَا ثُنَّة وَمَا وَجَدته إِلَّا عَلَى ظَهْرِ كَبِدي؛

القَطَنُ: أَسفل الظَّهر، والثُّنَّة: أَسفل الْبَطْنِ.

وَفِيمَقْتَل حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن وَحْشياً قَالَ سَدَّدْتُ حَرْبَتي يَوْمَ أُحُدٍ لثُنَّته فَمَا أَخطأْتُها، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ .

يُقَوِّيان قَوْلَ اللَّيْثِ فِي الثُّنَّة.

وَفِي حَدِيثِفارِعَة أُخْت أُمَيَّة: فشَقَّ مَا بَيْنَ صَدْره إِلَى ثُنَّتِه.

وثُنانُ: بُقْعة؛

عن ثعلب.

[فصل الجيم]جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب.

جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛

سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكر الجُبْن والجَبان، وَهُوَ ضِدُّ الشَّجاعة والشُّجاع، والأُنثى جَبان مِثْلُ حَصان ورَزَانٍ وجَبانةٌ، ونِساء جَباناتٌ.

وَقَدْ جَبَنَ يَجْبُن وجَبُنَ جُبْناً وجُبُناً وجَبانةً وأَجْبَنَه: وَجَدَهُ جَباناً أَو حَسِبَه إِيَّاهُ.

قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ، وَكَانَ قَدْ زَارَ رَئِيسَ بَنِي سُلَيْمٍ فأَعطاه عِشْرِينَ أَلف دِرهم وسَيْفاً وفَرَساً وغُلاماً خبَّازاً وثِياباً وطِيباً: لِلَّهِ دَرُّكم يَا بَنِي سُلَيْمٍ قاتَلْتُها فَمَا أَجْبَنْتُها، وسأَلتُها فَمَا أَبخَلْتها، وهاجَيْتُها فَمَا أَفحَمْتُها.

وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ يُجَبَّن أَي يُرْمَى بِذَلِكَ وَيُقَالُ لَهُ.

وجَبَّنَه تَجْبِيناً: نسبَه إِلَى الجُبْن.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، احْتَضَنَ أَحَدَ ابْنَي ابنتِه وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُون وتُبَخِّلون وتُجَهِّلون، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحان اللَّهِ.

يُقَالُ: جَبَّنْتُ الرَّجُلَ وبَخَّلْته وجهَّلْته إِذَا نسبْتَه إِلَى الجُبْنِ والبُخْلِ والجَهْل، وأَجْبَنْته وأَبْخَلْته وأَجْهَلْته إِذَا وجَدْته بَخِيلًا جَباناً جَاهِلًا، يُرِيدُ أَن الْوَلَدَ لَمَّا صَارَ سبَباً لجُبْن الأَب عَنِ الجِهاد وَإِنْفَاقِ الْمَالِ والافْتتان بِهِ، كَانَ كأَنه نسبَه إِلَى هَذِهِ الخِلال وَرَمَاهُ بِهَا.

وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: الْوَلَدُ مَجْهَلَة مَجْبَنة مَبْخَلة.

الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ الْوَلَدُ مَجْبَنة مَبْخَلة جُونِيّ، بِالضَّمِّ، كَمَا قَالُوا فِي الدَّهْري دُهْرِيّ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي هَذَا نَظَرٌ إِلَّا أَن تَكُونَ الروايةُ كَذَلِكَ.

والجُونِيّ: ضربٌ مِنِ القَطا، وَهِيَ أَضْخَمُها تُعْدَلُ جُونيَّةٌ بكُدْرِيَّتَيْن، وهنَّ سُودُ البطونِ، سُودُ بُطون الأَجْنِحة والقوادمِ، قصارُ الأَذناب، وأَرْجُلُها أَطْوَلُ مِنْ أَرْجُلِ الكُدْرِيّ، وَفِي الصِّحَاحِ: سُودُ البُطونِ والأَجْنِحة، وَهُوَ أَكبرُ مِنَ الكُدْرِيّ، ولَبانُ الجُونِيَّة أَبيضُ، بلَبانِها طَوْقانِ أَصْفَرُ وأَسْودُ، وظهْرُها أَرْقَطُ أَغْبَرُ، وَهُوَ كلَون ظَهْرِ الكُدْرِيَّة، إِلَّا أَنه أَحْسَنُ تَرْقِيشاً تَعْلوه صُفْرةٌ.

والجُونِيَّة: غَتْماء لَا تُفْصِح بصَوْتِها إِذَا صَاحَتْ إِنَّمَا تُغَرْغِرُ بصوْت فِي حَلْقِها.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: وَوَجَدْتُ بِخَطِّ الأَصمعي عَنِ الْعَرَبِ: قَطاً جُؤنيٌّ، مَهْمُوزٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عِنْدِي عَلَى تَوَهُّمِ حَرَكَةِ الْجِيمِ مُلْقاة عَلَى الْوَاوِ، فكأَن الواوَ متحركةٌ بِالضَّمَّةِ، وَإِذَا كَانَتِ الواوُ مَضْمُومَةً كَانَ لَكَ فِيهَا الهمزُ وتركُه فِي لُغَةٍ لَيْسَتْ بِتِلْكَ الفاشِية، وَقَدْ قرأَ أَبو عَمْرٍو:عَادًا لُّولَى، وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ:فاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُؤْقِه، وَهَذَا النَّسَب إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْجَمْعِ، وَهُوَ نادِرٌ، وَإِذَا وصَفوا قَالُوا قطاةٌ جَوْنةٌ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُ الجُونيِّ مِنَ القَطا فِي تَرْجَمَةِ كَدَرَ.

والجُونةُ: جُونةُ العطَّارِ، وَرُبَّمَا هُمِزَ، وَالْجَمْعُ جُوَنٌ، بِفَتْحِ الْوَاوِ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْهَمْزُ فِي جؤْنة وجُؤَنٍ هُوَ الأَصل، والواوُ فِيهَا منقلبةٌ عَنِ الْهَمْزَةِ فِي لُغَةِ مَنْ خفَّفها، قَالَ: والجُوَن أَيضاً جمعُ جُونةٍ لِلْآكَامِ؛

قَالَ القُلاخ:عَلَى مَصاميدٍ كأَمثالِ الجُون.

قَالَ: والمصاميدُ مِثْلُ المَقاحيد وَهِيَ الباقياتُ اللَّبَنِ.

يُقَالُ: نَاقَةٌ مِصْمادٌ ومِقْحادٌ.

والجُونةُ: سُلَيْلَةٌ مُسْتديرةٌ مُغَشَّاة أَدَماً تَكُونُ مَعَ العطَّارين، وَالْجَمْعُ جُوَن، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي الْهَمْزَةِ، وَكَانَ الفارسيُّ يَسْتَحسن تَرْكَ الْهَمْزَةِ؛

وَكَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِ الأَعشى يَصِف نِسَاءً تَصَدَّين لِلرِّجَالِ حالِياتٍ:إِذَا هُنَّ نازَلْنَ أقْرانَهُنَّ، .

وَكَانَ المِصاعُ بِمَا فِي الجُوَنْ.

مَا قَالَهُ إِلَّا بِطَالِعِ سَعْدٍ، قَالَ: وَلِذَلِكَ ذَكَرْتُهُ هُنَا.

وَفِي حَدِيثِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:فوجدتُ لِيَدِه بَرْداً وَرِيحًا كأَنما أَخْرَجَها مِنْ جُونة عطَّارٍ؛

الجُونة، بِالضَّمِّ: الَّتِي يُعدُّ فِيهَا الطيبُ ويُحْرز.

ابْنُ الأَعرابي: الجَوْنةُ الفَحْمةُ.

غَيْرُهُ: الجَوْنةُ الخابيةُ مطليَّة بِالْقَارِ: قَالَ الأَعشى:فقُمْنا، ولمَّا يَصِحْ دِيكُنا، .

إِلَى جَوْنةٍ عِنْدَ حَدَّادِها.

وَيُقَالُ: لَا أَفعله حَتَّى تَبْيضَّ جُونةُ الْقَارِ؛

هَذَا إِذَا أَردت سوادَه، وجَوْنةُ الْقَارِ إِذَا أَردت الْخَابِيَةَ، وَيُقَالُ لِلْخَابِيَةِ جَوْنة، وللدَّلْو إِذَا اسودَّت جَوْنة، وللعرَق جَوْنٌ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لماتحٍ قَالَ لماتِحٍ فِي الْبِئْرِ:إِنْ كانتِ أَمَّا امَّصَرت فصُرَّها، .

إِنَّ امِّصارَ الدَّلْو لَا يضُرُّهاأَهْيَ جُوَيْنٌ لاقِها فبِرَّها، .

أَنتَ بخَيْرٍ إِنْ وُقِيتَ شرَّهافأَجابه:وُدِّي أُوَقَّى خيرَها وَشَرَّهَا.

قَالَ: مَعْنَاهُ عَلَى وِدِّي فأَضمر الصِّفَة وأَعْمَلَها .

وَقَوْلُهُ: أَهي جُوَيْنٌ، أَرَادَ أَخِي وَكَانَ اسْمُهُ جُوَيناً، وَكُلُّ أَخ يُقَالُ لَهُ جُوَيْن وجَوْن.

سَلَمَةُ عَنِ الفراء: وَذَهَبَ ابْنُ دُرَيْدٍ وحْدَه إِلَى أَن الجَوْن يَكُونُ الأَحْمَرَ أَيضاً، وأَنشد:فِي جَوْنةٍ كقَفَدانِ العطَّارْ.

ابْنُ سِيدَهْ: والجَوْنةُ الشمسُ لاسْوِدادِها إِذَا غَابَتْ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ لبَياضِها وصَفائِها، وَهِيَ جَوْنة بَيِّنَةُ الجُونةِ فِيهِمَا.

وعُرِضَت عَلَى الحجَّاج دِرْعٌ، وَكَانَتْ صَافِيَةً، فَجَعَلَ لَا يَرى صَفاءها، فَقَالَ لَهُ أُنَيْسٌ الجَرْمِيّ، وَكَانَ فَصِيحاً: إِنَّ الشمسَ لَجَوْنةٌ، يَعْنِي أَنها شديدةُ البريقِ والصَّفاءِ فَقَدْ غلبَ صفاؤُها بياضَ الدِّرع؛

وأَنشد الأَصمعي:غيَّرَ، يَا بِنْتَ الحُلَيْسِ، لَوْني .

طُولُ اللَّيالي واخْتِلافُ الجَوْنِ،وسَفَرٌ كانَ قلِيلَ الأَوْنِيُرِيدُ النَّهَارَ؛

وَقَالَ آخَرُ:يُبادِرُ الجَوْنَة أَن تَغِيبا.

وَهُوَ مِنَ الأَضدادِ.

والجُونةُ فِي الخَيْل: مِثْلَ الغُبْسة والوُرْدة، وَرُبَّمَا هُمز.

والجَوْنةُ: عَيْنُ الشَّمْسِ، وَإِنَّمَا سُمّيَت جَوْنةً عِنْدَ مَغِيبِهَا لأَنها تَسْوَدُّ حِينَ تَغِيبُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يُبادر الْجَوْنَةَ أَن تَغِيبَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ للخَطيم الضَّبابيّ .

وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ بِكَمَالِهِ كَمَا قَالَ:لَا تَسْقِه حَزْراً وَلَا حَليبا، .

إِنْ لَمْ تَجِدْه سَابِحًا يَعْبوبا،ذَا مَيْعةٍ يَلْتَهِمُ الجَبُوبا، .

يَتْرُكُ صَوَّان الصُّوَى رَكوبا بِزَلِقاتٍ قُعِّبَتْ تَقْعِيبا، .

يَتْرك فِي آثارِهِ لهُوبايُبادِرُ الأَثْآرَ أَن تَؤُوبا، .

وحاجبَ الجَوْنة أَن يَغِيبا،كالذِّئْب يَتْلُو طَمَعاً قَرِيبَا يَصِفُ فَرَسًا يَقُولُ: لَا تَسْقِه شَيْئًا مِنَ اللَّبن إِنْ لَمْ تَجِدْ فِيهِ هَذِهِ الخصالَ، والحَزْرُ: الحازِرُ مِنَ اللَّبَنِ وَهُوَ الَّذِي أَخذ شَيْئًا مِنَ الحُموضة، والسابحُ: الشديدُ العَدْوِ، واليَعْبوبُ: الكثيرُ الجَرْي، والمَيْعةُ: النَّشاطُ والحدَّة، ويَلْتَهم: يَبْتلع، والجَبوبُ: وجهُ الأَرض، وَيُقَالُ ظاهرُ الأَرض، والصَّوَّانُ: الصُّمُّ مِنِ الْحِجَارَةِ، الْوَاحِدَةُ صَوَّانة، والصُّوَى: الأَعْلامُ، والرَّكوبُ: المذلَّلُ، وَعَنَى بالزالِقات حَوافِرَه، واللُّهوبُ: جمعُ لِهْبٍ؛

وَقَوْلُهُ:يُبَادِرُ الأَثْآرَ أن تؤوبا.

الأَوْبُ: الرُّجُوعُ، يَقُولُ: يُبَادِرُ أَثْآرَ الَّذِينَ يطلبُهم ليُدْرِكَهم قَبْلَ أَن يَرْجِعُوا إِلَى قومِهم، وَيُبَادِرُ ذَلِكَ قبْل مَغِيبِ الشَّمْسِ، وشبَّه الفرسَ فِي عَدْوِه بذئبٍ طامِعٍ فِي شَيْءٍ يَصِيده عَنْ قُرْبٍ فَقَدْ تَنَاهَى طمَعُه، وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ جَوْنة بَيِّنَةَ الجُونةِ.

وَفِي حَدِيثِأَنس: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ بُردةٌ جَوْنِيَّة؛

مَنْسُوبَةٌ إِلَى الجَوْن، وَهُوَ مِنَ الأَلوان، وَيَقَعُ عَلَى الأَسْود والأَبيض، وَقِيلَ: الْيَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ كَمَا يُقَالُ فِي الأَحْمر أَحْمَرِيٌّ، وَقِيلَ: هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَنِي الجَوْنِ، قَبِيلَةٍ مِنَ الأَزْد.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا قَدِم الشأْم أَقْبَل عَلَى جَمَلٍ عَلَيْهِ جِلْدُ كَبْشٍ جُونيٍأَي أَسْود؛

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الكَبْشُ الجُونِيّ هُوَ الأَسود الَّذِي أُشْرِب حُمْرةً، فإذا نسبوا قالوا شَجَرَةٍ تَبقى عَلَى الشِّتَاءِ، وَالْجَمْعُ جِعْثِن؛

قَالَ:تَقْفِزُ بِي الجِعْثِنَ، يَا .

مُرَّةُ زِدْها قَعْبا.

وَيُرْوَى: تُقَفِّز الجِعْثِنَ بِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ لِلْوَاحِدِ جِعْثِنٌ، وَالْجَمْعُ الجَعاثِن.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الجِعْثِنُ أَصل كُلِّ شَجَرَةٍ إِلَّا شَجَرَةً لَهَا خَشَبَةٌ؛

وأَنشد:تَرى الجِعْثنَ العامِيَّ تُذْري أُصولَه .

مَناسِمُ أَخْفافِ المَطِيِّ الرَّواتِكِ.

الأَزهري: كُلُّ شَجَرَةٍ تَبْقَى أُرومتُها فِي الشِّتَاءِ مِنْ عِظام الشَّجَرِ وَصِغَارِهَا فَلَهَا جِعْثِنٌ فِي الأَرض، وبعد ما يُنزَع فَهُوَ جِعْثن حَتَّى يُقَالَ لأُصول الشَّوْكِ جِعْثن.

وَفَرَسٌ مُجَعْثَنُ الخَلْق: شبِّه بأَصل الشَّجَرَةِ فِي كِدْنتِه وغلَظه؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي مَعْنَاهُ:كانَ لَنا، وَهُوَ فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ، .

مُجَعْثَنُ الخَلْق يَطيرُ زَغَبُهْ.

وَرَجُلٌ جِعْثِنةٌ: جَبان ثَقِيلٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:فَيَا فَتًى مَا قَتَلْتُمْ غيرَ جِعْثِنةٍ، .

وَلَا عَنِيفٍ بِكَرِّ الْخَيْلِ فِي الْوَادِي.

والجِعْثِمُ والجِعْثِنُ، بِالْكَسْرِ: أُصولُ الصِّلِّيان؛

وأَنشد لِلطِّرِمَّاحِ فَقَالَ:أَو كمَجْلوحِ جِعْثنٍ بلَّهُ القطرُ، .

فأَضحى مُوَدِّسَ الأَعراضِ.

وَفِي حَدِيثِطَهْفةَ: ويَبِسَ الجِعْثنُ؛

هُوَ أَصلُ النَّبَاتِ، وَقِيلَ: أَصل الصِّلِّيان خَاصَّةً، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الجِعْثِنةُ أَصلُ كلِّ شَجَرَةٍ قَدْ ذَهبَتْ سِوَى العِضاهِ، وأَنشد بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ.

وتَجَعْثنَ الرجلُ إِذَا تَجَمَّعَ وتقَبَّضَ.

وَيُقَالُ لأَرُومة الصِّلِّيان: جِعْثِنةٌ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:ومَوْضع مَشْكوكين أَلقَتْهما مَعًا، .

كوَطْأَة ظَبْيِ القُفِّ بَيْنَ الجَعاثِن.

وجِعْثِنة: شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ جِعْثِنة بْنُ جَوَّاسٍ الرِّبْعي.

الأَزهري: جِعْثِن مِنْ أَسماء النِّسَاءِ، وعَيَّنه الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: جعثْن أُختُ الفرزدق.

جَعْفَلَنْ: الجَعْفَلين: أُسْقُفُّ النَّصَارَى وكبيرُهم.

جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ.

والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ.

وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛

وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس الْهُذَلِيِّ:نَجا سالمٌ، والنفسُ مِنْهُ بشِدْقِه، .

وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سيفٍ ومِئْزَرا.

نصبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كأَنه قَالَ نَجَا وَلَمْ يَنْجُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه أَراد ولم يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ، ثُمَّ حذَف وأَوْصَل، وَقَدْ حُكِيَ بِالْكَسْرِ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَدري مَا صحتُه، وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ:سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفونها؛

قَالَ: جفونُ السُّيُوفِ أَغمادُها، وَاحِدُهَا جَفْنٌ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

والجَفْنة: مَعْرُوفَةٌ، أَعظمُ مَا يكونُ مِنَ القِصاع، وَالْجَمْعُ جِفانٌ وجِفَنٌ؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ، كهَضْبةٍ وهِضَب، وَالْعَدَدُ جفَنات، بِالتَّحْرِيكِ، لأَن ثانيَ فَعْلةٍ يُحَرَّك فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا، إِلَّا أَن يَكُونَ يَاءً أَو وَاوًا فيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ.

وَفِي الصِّحَاحِ: الجَفْنة كالقَصْعة.

وجَفَنَ الجَزورَ: اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه انكسَرتْ قلوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقة فجَفَنها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه يمْلأُ مِنْهَا الجِفانَ، وَقِيلَ: مَعْنَى جَفَنَها أَي نَحرَها وطبَخَها وَاتَّخَذَ مِنْهَا

معنى جون في تاج العروس

مالِكِ بنِ فهْمِ بنِ غنمِ بنِ دَوْسٍ.

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مِنْهُم أَبو عِمْرانَ {الجونيُّ المتقدِّمُ ذِكْرَه.

قُلْت: وَالَّذِي ذَكَرَه ابنُ حَبَّان أنَّه مِن جَوْنِ كنْدَةَ.

والجَوْنُ: لَقَبُ موسَى بنِ عبْدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أَجْمَعِيْن، كَانَ أَسْودَ اللَّوْنِ فلَقَّبَتْه أُمُّه بذلِكَ وَكَانَت تُرَقِّصُه وَهُوَ طفْلٌ وتقولُ:إنَّك أَن تكون} جَوْناً أقرعاً يُوشِكُ أنْ تَسُودَهُم وتَبْرَعا {وجُونِيَةُ، بالضمِّ: مِن قُرَى الشامِ، وَمِنْهَا أَحْمدُ بنُ محمدِ بنِ عبيدِ السّلميُّ} الجونيُّ مِن شيوخِ الطَّبْرانيّ؛

نَقَلَهُ ابنُ السّمعانيِّ.

وخَلَفُ بنُ حُصَيْنِ ابنِ جُوانٍ، كغُرابٍ، {الجُوانيُّ الوَاسِطيُّ عَن محمدِ بنِ حَسَّان، وَعنهُ ابنُ صاعِدٍ، ذَكَرَه ابنُ السَّمعانيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

وكسَحابٍ: محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ} جَوانٍ {الجَوَانيُّ؛

قالَ مَنْصور: قَدِمَ الإِسْكَنْدَريَّة وحَدَّثَ بهَا عَن أَبي الفتوحِ بنِ المُقْري، وَكَانَ فاضِلاً.

والإِمامُ النسَّابَةُ أَبو عليِّ محمدُ بنُ أَسْعد بنِ عليَ الحُسَيْنيُّ} الجَوَّانيُّ، بفتحٍ وتشْديدٍ، إِلَى {الجَوَّانيَّةُ مِن قُرَى المَدينَةِ، وُلِدَ سَنَة ٥٢٥ وتُوفي سَنَة ٥٨٨، وَلِيَ نَقابَةَ الأَشْرافِ، وَله عدَّةُ مُؤَلَّفات.

وَقَالُوا: قَطاةٌ} جَوْنَةٌ، بالفتْحِ، إِذا وَصَفوا.

وابْنةُ الجَوْنِ نائِحَةٌ مِن كنْدَةَ؛

قالَ المُثَقَّبُ العَبْديُّ:نَوْح ابْنَةِ الجَوْنِ على هالِكٍ تَنْدُبُه رافعةَ المِجْلَد {ِوالأَجْؤنُ: أَرْضٌ مَعْروفَةٌ؛

قالَ رُؤْبَة:بَيْنَ نَقَا المُلْقَى وبَيْنَ} الأَجْؤنِ وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: يقالُ للخَابِيةِ وتركُه، وَهِي لُغَةٌ ليْسَتْ بفاشِيَةٍ، وقَرَأَ ابنُ كثيرٍ: على سُؤْقِه، وَهِي نادِرَةٌ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قالَ ابنُ السِّكِّيت: القَطا ضَرْبان: ضَرْبٌ {جُونِيٌّ وكُدْرِيُّ أَخْرجُوه على فُعْليَ،} فالجُونيُّ والكُدْرِيُّ واحِدٌ، والضَّرْبُ الثَّانِي: الغَطاطُ والكُدْرِيُّ، {والجُونيُّ مَا كانَ أَكْدَرَ الظهْرِ أَسْوَد باطِنِ الجَناحِ مُصْفَرَّ الْحلق قَصِيْر الرِّجْلَيْن، فِي ذَنَبِه رِيْشات أَطْول مِن سائِرِ الذَّنَبِ، والغَطاطُ مِنْهُ: أَسْوَدَ باطِنِ الجناحِ، واغْبَرَّتْ ظُهورُه غبْرَةً ليْسَتْ بالشَّديدَةِ وعَظُمَتْ عُيونُه.

) نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالَى.

{جُوَيْنٌ، تَشْتَمِلُ على قُرًى كَثيرَةٍ مُجْتَمعةٍ يقالُ لَهَا كُوَيْن فعُرِّبَتْ، مِنْهَا أَبو عِمرانَ موسَى بنُ العبَّاسِ} الجُوَيْنيُّ شيخُ أَبي بكْرِ بنِ خزيمَةَ صنَّفَ على مُسْلم؛

وَمِنْهَا أَيْضاً الإِمامُ أَبو المَعالِي عبدُ المَلِكِ بنُ عبْدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ الجُوَيْنيُّ، إمامُ الحَرَمَيْن، وشُهْرتُه تُغْني عَن ذِكْرِه.

جُوَيْنُ أَيْضاً: مِنْهَا أَبو المَعالِي محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبْدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ الجُوَيْنيُّ السَّرخسيُّ تَفَقَّه على أَبي الحسَنِ الشرنقانيِّ (، ورَوَى عَنهُ.

لاسْوِدَادِها عنْدَ المَغِيبِ.

أَيْضاً: لكَوْنِه أَسْوَد.

أَيْضاً: } جانَ وجْهُه) {جوناً (و) يقالُ: ، أَي .

(وسَمَّوْا {جُواناً، كغُرابٍ وزُبَيْرٍ) ؛

) ومِن الأَخيرِ: جُوَيْنُ بنُ سِنْبِسٍ، بَطْنٌ من طيِّىءٍ؛

} وجُوَيْنُ بنُ عبْدِ رِضا بِن قمران جَدُّ الأَسْوَد بنِ عامِرِ بنِ جُوَيْنٍ الشاعِر الطَّائِيّ.

(} والجَوَّانَةُ) ، بالتَّشْديدِ: ، وَهَذَا كَمَا يقُولونَ أُمُّ سويدٍ.

بالعِرَاقِ، الكِرْدِيُّ الحلِّيُّ الشافِعِيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الجَوْنُ، بالفتْحِ: مُعاوِيَةُ بنِ حجرِ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ ثَوْرِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَقع بنِ مُعاوِيَةَ بنِ ثورِ بنِ كنْدَةَ، وَهُوَ أَبو بطْنٍ، مِنْهُم أَسْماءُ بنْتُ النُّعْمان بنِ عَمْرِو بنِ جَوْن!

الجونِيَّةُ الكِنْدِيَّةَ، دَخَلَ عَلَيْهَا النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتَعَوَّذَتْ مِنْهُ فطَلَّقَها، فذَكَروا أنَّها ماتَتْ كَمَداً.

وَفِي الأَزْدِ: الجَوْنُ بنُ عَوْفِ بنِ الأدْهَمُ) .

وَفِي الصِّحاحِ:} الجُونَةُ، بالضمِّ، مَصْدَرُ الجَوْنِ مِن الخَيْلِ مِثْل الغُبْشَةِ والوُرْدَةِ.

(و) الجَوْنُ: مِنْهَا (و) أَيْضاً: فَرَسُ ، وَله يقولُ علْقَمَةُ بنُ عبدَةَ:فأُقْسِم لَوْلَا فارِسُ الجَوْنِ منهمُلآبُوا خَزَايا والإِيابُ حَبِيبُيُقَدِّمُهُ حتّى تَغِيبَ حُجُولُهُوأَنْتَ لمبيضِ الذِّرَاع ضروبُكذا ذَكَرَه ابنُ الكَلْبي.

أَيْضاً: فَرَسُ (و) أَيْضاً فَرَسُ (و) أَيْضاً فَرَسُ ؛

) وَالَّذِي فِي كتابِ الخيْلِ لابنِ الكَلْبيّ أَنَّه لمتممِ بنِ نُوَيْرَةَ، قالَ: وَلها يقولُ مالِكٌ أَخُوه يومَ الكِلابِ:وَلَوْلَا ذواتِ الجَوْنِ ظلَّ مُتَمِّمٌ بأَرْض الخزَامَى وَهُوَ للذّلِّ عارِفُ أَيْضاً فَرَسُ ، وَلها يقولُ:ظَللْتُ وظَلَّ الجَوْنُ عنْدِي مسرجاً كأَنِّي أُعَدِّي عَن جناحٍ مهيضِ أَيْضاً فَرَسُ (و) أَيْضاً فَرَسُ .

(وَفِي الصِّحاحِ: الجَوْنُ فَرَسٌ فِي شعْرِ لَبيدٍ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: تَكاثَر قُرْزُلٌ {والجَوْنُ فيهاوتَحْجَلُ والنَّعامَةُ والخَيالُ بنِ الأَعْورِ التَّمِيمِيُّ البَصْريُّ: ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، رَوَى عَن الحَسَنِ فِي دباغِ الميتةِ؛

وقالَ أَحْمدُ: {جَوْنٌ مَجْهولٌ؛

وقالَ ابنُ المَدينيّ: هُوَ مَعْروفٌ، كَذَا فِي شرْحِ المهذبِ للنَّواوِي، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، عَن الزُّبَيْرِ.

وَفِي الثِّقات عَن ابنِ حبَّان: يَرْوِي عَن سلمةَ بنِ المحبّقِ، وَعنهُ الحَسَنُ؛

قالَ الذهبيُّ وَهُوَ أَصَحّ.

) نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ عَن الفرَّاء.

الكِنْديُّ ، مِن أَهْلِ البَصْرَةِ، يَرْوِي عَن أَنَسٍ، رَوَى عَنهُ ابنُ عَوْن وشُعْبَةُ والبَصْريونَ، ماتَ سَنَة ١٢٣، وقيلَ: سَنَة ثَمَان وعشْرِيْن ومِائَةٍ، كَذَا فِي الثِّقاتِ لابنِ حَبَّان، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالَى.

وَفِي الكاشِفِ للذهبيِّ: عَن جندبٍ وأَنَسٍ، وَعنهُ شعْبَةُ والحمادان، ثِقَةٌ وخالَفَهم عَمْرُو بنُ عليَ الفلاس فقالَ: اسْمُه عبدُ الرَّحْمن، والأَصحّ الأَوَّل؛

، فأَبُوه تابعِيٌّ وابْنُه هَذَا رَوَى عَن نَصْر بنِ عليَ الجهْضَمِيّ.

لاسْوِدادِها إِذا غابَتْ، وَقد يكونُ لبَياضِها وصَفائِها، وَهِي {جَوْنَة بيِّنَةُ} الجُوْنةِ فيهمَا؛

كَمَا فِي المُحْكَم.

وقيلَ: إِنَّما يقالُ لَهَا جَوْنَةً عنْدَ الغُروبِ خاصَّةً، فَلَا يقالُ: طَلَعَتِ!

الجَوْنةُ عَكْس مَا قالُوه فِي الغَزالَةِ؛

كَمَا قالَهُ شيْخُنا.

قُلْت: ويدلُّ لَهُ قَوْل الشاعِرِ: ودِيكُ الجِنِّ: شاعِرٌ مَعْروفٌ.

وأَكَمةُ الجِنِّ، بالكَسْرِ: مَوْضِعٌ؛

عَن نَصْر.

وعبدُ الوهابِ بنِ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أَبي {الجنِّيَّة الدَّارْقَطْنِيّ عَن خَمِيس الْجَوْزِيّ، ذَكَرَه ابنُ نقْطَةَ عَن أَحْمدَ بنِ عيسَى المُقْري المَعْروف بابنِ} جنِّيَّة عَن أَبي شعْبَةَ الحرانيّ ذَكَرَه الحافِظُ الذهبيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

[جون]: شَديدَةٍ؛

قالَ جُبَيْهاءُ الأَشْجَعيّ:فجاءتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها عَسالِيجُه والثامِرُ المُتناوِحُالقَسْوَرُ: نَبْتٌ.

الجَوْنُ أَيْضاً: الخالِصُ.

أَيْضاً: ؛

) وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ:غيَّرَ يَا بِنْتَ الحُلَيْسِ لَوْن يمرُّ اللَّيالي واخْتِلافُ الجَوْنِقالَ: يُريدُ النَّهارَ؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

أَيْضاً: ، وَهُوَ مِن الأَضْدادِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم: هُوَ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الأسْوَدُ اليَحْمُومِيُّ.

قالَ: وكُلُّ لَوْن سَواد مُشْرَبٍ حُمْرةً} جَوْنٌ، أَو سَوادٍ يُخالِطُ حُمْرة كلَوْنِ القَطا.

الجَوْنُ: ، وَبِه فُسِّرَ مَا أَنْشَدَه أَبو عُبَيدَةَ.

، كوَرْدٍ ووُرْدٍ كَمَا فِي المُحْكَمِ.

وَفِي الصِّحاحِ: مِثْل قوْلِكَ: رَجُلٌ صُتْمٌ وقَوْمٌ صُتْمٌ.

الجَوْنُ (من الإِبِلِ والخَيْلِ: تُبَادِر الجَوْنَةُ أَنْ تَغِيبا وعُرِضَتْ على الحجَّاجِ دِرْعٌ فجَعَل لَا يَرْى صَفاءَها، فقالَ لَهُ أُنَيْسٌ الجَرْمِيُّ، وَكَانَ فَصِيحاً: إنَّ الشمْسَ {لجَوْنَةٌ، أَي أنّها شَديدَةُ البَريقِ والصَّفاءِ؛

زادَ الأَزْهرِيُّ: فقد قَهَرَتْ لَوْن الدِّرْع.

الجَوْنَةُ: (و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الجَوْنَةُ (و) الجَوْنَةُ: (و) الجُونَةُ، مِثْل الغُبْشَةِ والوُرْدَةِ، وَهُوَ مَصْدَرُ الجَوْن، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

الجُونةُ: مُسْتديرَةٌ ، كَمَا تقدَّمَ عَن ابنِ قرقول؛

} جُوَنٌ .

وَفِي المُحْكَم: وَكَانَ الفارِسِيُّ يَسْتَحْسنُ تَرْكَ الهَمْزَةِ؛

وَكَانَ يقولُ فِي قَوْلِ الأَعْشَى:إِذا هُنَّ نازَلْنَ أَقْرانَهُنَّ وَكَانَ المِصاعُ بِمَا فِي الجُوْنْ.

مَا قالَهُ إلَاّ بطالِعِ سَعْد، ولذلِكَ ذَكَرْته هُنَا.

(و) الجَوْنَةُ: ( {والجُونِيُّ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من القَطا) سُودُ البُطونِ والأَجْنِحةِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِن الكُدْرِيِّ، تُعْدَلُ} جُونِيَّةٌ بكُدْرِيَّتَيْنِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم، بخطِّ الأَصْمَعيّ عَن العَرَبِ: قَطاً!

جُؤْنيٌّ بهَمْز، وَهُوَ عنْدِي على توهّمِ حَرَكَةِ الجيمِ مُلْقاة على الواوِ، فكأَنَّ الواوَ مُتحَركةٌ بالضمِّ، وَإِذا كَانَت الواوُ مَضْمومَةً كَانَ لَكَ فِيهَا الهَمْزُ : ( {الجَوْنُ: النَّباتُ يَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ من خُضْرَةٍ) شَديدَةٍ؛

قالَ جُبَيْهاءُ الأَشْجَعيّ:فجاءتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها عَسالِيجُه والثامِرُ المُتناوِحُالقَسْوَرُ: نَبْتٌ.

(و) الجَوْنُ أَيْضاً: (الأَحْمَرُ) الخالِصُ.

(و) أَيْضاً: (الأَبْيَضُ) ؛

) وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ:غيَّرَ يَا بِنْتَ الحُلَيْسِ لَوْن يمرُّ اللَّيالي واخْتِلافُ الجَوْنِقالَ: يُريدُ النَّهارَ؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

(و) أَيْضاً: (الأسْوَدُ) ، وَهُوَ مِن الأَضْدادِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم: هُوَ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الأسْوَدُ اليَحْمُومِيُّ.

قالَ: وكُلُّ لَوْن سَواد مُشْرَبٍ حُمْرةً} جَوْنٌ، أَو سَوادٍ يُخالِطُ حُمْرة كلَوْنِ القَطا.

(و) الجَوْنُ: (النَّهارُ) ، وَبِه فُسِّرَ مَا أَنْشَدَه أَبو عُبَيدَةَ.

(ج!

جُونٌ، بالضَّمِّ) ، كوَرْدٍ ووُرْدٍ كَمَا فِي المُحْكَمِ.

وَفِي الصِّحاحِ: مِثْل قوْلِكَ: رَجُلٌ صُتْمٌ وقَوْمٌ صُتْمٌ.

(و) الجَوْنُ (من الإِبِلِ والخَيْلِ:تُبَادِر الجَوْنَةُ أَنْ تَغِيبا وعُرِضَتْ على الحجَّاجِ دِرْعٌ فجَعَل لَا يَرْى صَفاءَها، فقالَ لَهُ أُنَيْسٌ الجَرْمِيُّ، وَكَانَ فَصِيحاً: إنَّ الشمْسَ {لجَوْنَةٌ، أَي أنّها شَديدَةُ البَريقِ والصَّفاءِ؛

زادَ الأَزْهرِيُّ: فقد قَهَرَتْ لَوْن الدِّرْع.

(و) الجَوْنَةُ: (الأَحْمَرُ.

(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الجَوْنَةُ (الفَحْمَةُ.

(و) الجَوْنَةُ: (ة بينَ مَكَّةَ والطَّائِفِ.

(و) الجُونَةُ، (بالضَّمِّ: الدُّهْمَةُ فِي الخَيْلِ) مِثْل الغُبْشَةِ والوُرْدَةِ، وَهُوَ مَصْدَرُ الجَوْن، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(و) الجُونةُ: (سُلَيْلَةٌ) مُسْتديرَةٌ (مُغَشَّاةٌ أَدَماً تكونُ مَعَ العَطَّارِينَ، والأَصْلُ الهَمْزُ) ، كَمَا تقدَّمَ عَن ابنِ قرقول؛

(ج) } جُوَنٌ (كصُرَدٍ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: ورُبَّما هَمَزوا.

وَفِي المُحْكَم: وَكَانَ الفارِسِيُّ يَسْتَحْسنُ تَرْكَ الهَمْزَةِ؛

وَكَانَ يقولُ فِي قَوْلِ الأَعْشَى:إِذا هُنَّ نازَلْنَ أَقْرانَهُنَّ وَكَانَ المِصاعُ بِمَا فِي الجُوْنْ.

مَا قالَهُ إلَاّ بطالِعِ سَعْد، ولذلِكَ ذَكَرْته هُنَا.

(و) الجَوْنَةُ: (الجَبَلُ الصَّغيرُ.

( {والجُونِيُّ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من القَطا) سُودُ البُطونِ والأَجْنِحةِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِن الكُدْرِيِّ، تُعْدَلُ} جُونِيَّةٌ بكُدْرِيَّتَيْنِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم، بخطِّ الأَصْمَعيّ عَن العَرَبِ: قَطاً!

جُؤْنيٌّ بهَمْز، وَهُوَ عنْدِي على توهّمِ حَرَكَةِ الجيمِ مُلْقاة على الواوِ، فكأَنَّ الواوَ مُتحَركةٌ بالضمِّ، وَإِذا كَانَت الواوُ مَضْمومَةً كَانَ لَكَ فِيهَا الهَمْزُجَوْنةٌ، وللدَّلْو إِذا اسْوَدَّتْ جَوْنةٌ، وللفرق جَوْنٌ.

وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ: لَا أَفْعَلَه حَتَّى تَبْيضَّ {جُونَةُ القارِ، هَذَا إِذا أَرَدْتَ سَوادَه،} وجَوْنَةُ القارِ إِذا أَرَدْتَ الخابِيَةَ، اه.

وكُلُّ أَخٍ يقالُ لَهُ {جُوَيْنٌ} وجَوْنٌ؛

عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

والجونُ: حصْنٌ عادِيٌّ باليَمامَةِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[جوانكان]: ( {جَوانكان، بفتْحِ الجيمِ وضمِّها: قَرْيةٌ بجرْجانَ، مِنْهَا أَبو سعْدٍ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْحاق مِن شيوخِ أَبي بَكْرٍ الإِسْماعِيليُّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[جوجان]: (} جَوَّجان، بتَشْديدِ الواوِ: قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ، مِنْهَا القاضِي أَبو العَلاءِ صاعِدُ بنُ محمدٍ الحَنَفيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[جوزجان]: ( {جَوْزَجان: مِن أَعْمالِ كرْمانَ.

(وقالَ ياقوتُ: من كُورِ بَلْخ مِنْهَا أَحْمدُ بنُ موسَى مُسْتَقِيمُ الحَدِيْثِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[جوزدان]: (} جُوزْدَان، بالضمِّ: قَرْيةٌ على بابِ أَصْبَهان، مِنْهَا أَبو بَكْرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ إمامُ الجامِعِ العَتِيقِ بأَصْبَهان عَن أَبي بَكْرٍ المُقْري، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

[جهن]: (جُهَيْنَةُ، بالضَّمِّ) :(قالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: صَوابُه مُصَغَّراً لأَنَّ الضمَّ فِي اصْطِلاحِه مشكلٌ، وكأَنّه اعْتَمَدَ على الشُّهْرَةِ.

(قَبِيلَةٌ) مِن قُضاعَةَ، وَهُوَ ابنُزيْدِ بنِ لَيْثِ بنِ سودِ بنِ أَسْلَم بنِ الحاف بنِ قُضاعَةَ، وقُضاعَةُ مِن رِيفِ العِرَاقِ، وسَبَبُ نُزولِ جُهَيْنَة فِي الحِجازِ قُرْبَ المَدينَةِ مَذْكورٌ فِي الرَّوْضِ.

(والمَثَلُ) المَشْهورُ:وعنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِيْن هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ الكَلْبيّ.

وكانَ الأَصْمَعيُّ يقولُ: جُفَيْنَةُ، وقيلَ: حُفَيْنةُ، وَقد مَرَّ ذِكْرُه (فِي (ج ف ن)) فرَاجِعْه.

(و) جُهَيْنَةُ أَيْضاً: (قَلْعَةٌ بطَبَرِسْتانَ) لنُزولِهم بهَا.

(و) أَيْضاً: (ة بالمَوْصِلِ) لنُزولِهم بهَا أَيْضاً، (مِنْهَا) تاجُ الإِسْلامِ أَبو عبْدِ اللَّهِ (الحُسَيْنُ بنُ نَصْرِ بنِ محمدِ) بنِ خَمِيس الموصليُّ الفَقِيهُ المُحدِّثُ (ذُو التَّصانِيفِ) ، وَهُوَ مِن مشايخِ ابنِ السّمعانيِّ.

(والجُهْنَةُ، بالضَّمِّ: جُهْمَةُ اللَّيْلِ) ، النُّونُ يَدَلٌ عَن المِيمِ.

(وجارِيَةٌ جُهانَةٌ، بالضَّمِّ) أَي (شابَّةٌ.

(و) فِي الجَمْهَرةِ: (الجَهْنُ غِلَظُ الوَجْهِ) والجِسْمِ وَبِه سمِّي جُهَيْنَةَ.

(و) الجُهْنُ، (بالضَّمِّ: الزُّرْبَةُ فِي البَحْرِ غيرُ مُتَّصِلَةٍ بالبَرِّ مِقْدَارَ غَلْوَةِ) سهْمٍ، (فَإِذا اتَّصَلَتِ الزُّرْبَةُ إِلَى البَرِّ فذلِك شِعْبٌ.

(وجَهَنَ جُهوناً) مِن حَدِّ نَصَرَ، (قَرُبَ ودَنا.

(وجَيْهانُ) ، كعُثْمانَ: (اسْمُ) رجُلٍ.

(ونَهْرُ جِهانَ) ، ككِتابٍ مَرَّ (فِي (ج ح ن)) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تقولُ: فلانٌ جُهَيْنَةُ الأَخْبارِ.

وجُهَيْنَةُ: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ، سُمِّيَتلنُزولِ بَني جُهَيْنَةَ بهَا، وَهِي بالقُرْبِ مِن طَهْطا.

جذور ذات صلة بـ جون

جذورٌ تشترك مع «جون» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن جون

ما معنى جون؟

جون النَّخْلَة (ج) أجماز وجموز(الجمزة) كم النبت الَّذِي فِيهِ الْحبَّة والكتلة من التَّمْر والأقط (ج) جمز(الجماز) من الدَّوَابّ السَّرِيع الْعَدو الوثاب(الجمازة) جُبَّة من صوف ضيقَة الكمين وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَوَضَّأ فَضَاقَ عَن يَدَيْهِ كَمَا جمازة كَانَت عَلَيْهِ(ا

ما جذر كلمة جون؟

جذر جون هو (جون)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف جون؟

جون تتكوّن من 3 أحرف: ج، و، ن؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل