معنى سبب وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سبب»: سبَّ سَبَبْتُ، يَسُبّ، اسْبُبْ/ سُبّ، سَبًّا، فهو سابّ، والمفعول مَسْبوب • سبَّ المقصِّرَ في عمله: شتمه وعابه، أهانه بكلام جارح "انتقده بدون أن تسبّه- {وَلاَ تَسُبُّوا ال…
محتويات صفحة سبب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| سبَّبَ | يُسبِّب | تسبيبًا | مُسبِّب | مُسبَّب |
سبَّ سَبَبْتُ، يَسُبّ، اسْبُبْ/ سُبّ، سَبًّا، فهو سابّ، والمفعول مَسْبوب • سبَّ المقصِّرَ في عمله: شتمه وعابه، أهانه بكلام جارح "انتقده بدون أن تسبّه- {وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} ".
استبَّ يستبّ، استَبِِبْ/ استَبَّ، اسْتِبابًا، فهو مُستَبّ • استبَّ الخصومُ: شتَم بعضُهم بعضًا، أهان بعضُهم بعضًا بكلام جارح "ما استبّ اثنان إلاّ انحطَّ الأعلى إلى مرتبة الأسفل".
تسابَّ يتسابّ، تَسَابَبْ/ تَسابَّ، تَسابًّا، فهو مُتسابّ • تسابَّ الخصومُ أمام النَّاس: استبُّوا؛
تشاتموا، سَبَّ بعضُهم بعضًا.
سبَّبَ يُسبِّب، تسبيبًا، فهو مُسبِّب، والمفعول مُسبَّب • سبَّب الأسبابَ: أوجدَها، كان سببًا لها "سرعة قيادة السيّارة تسبِّب الحوادثَ- سبَّب القمارُ إفلاسه".
• سبَّب الحكمَ ونحوَه: ذكر أسبابَه، علّله وبرّره "قدّم استقالة مسبَّبة- سبّب رأيَه في القضيّة".
تسبَّبَ عن/ تسبَّبَ في يتسبَّب، تسبُّبًا، فهو مُتسبِّب، والمفعول مُتسبَّبٌ عنه • تسبَّبت عن الحادث خسائرُ في الأرواح: مُطاوع سبَّبَ: نتجت منه.
• تسبَّب في فَصْله من العمل: كان سببًا فيه "تسبَّبت الأحداثُ في إسقاط الوزارة- تسبَّب الطقسُ في إلغاء المباراة".
سابَّ يسابّ، سابِبْ/ سابَّ، سِبابًا ومُسابَّةً، فهو مُسابّ، والمفعول مُسابّ • سابَّ زميلَه: شاتَمَه "سابّ بعضُهم بعضًا- سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ [حديث] " ° دمدم سبابًا: تلفّظ بشتائم.
أُسْبوبة [مفرد]: ج أسابِيبُ: ما يُتسابُّ به.
سِباب [مفرد]: مصدر سابَّ.
سَبّ [مفرد]: مصدر سبَّ.
سَبّابة [مفرد]: إصبع بين الإبهام والوسطى وسُمِّيت بذلك؛
لأنّه يُشار بها عند السَّبِّ "أشار بالسبّابة".
سَبَب [مفرد]: ج أسباب: ١ - ما يؤدّي إلى حدوث أمر أو نتيجة، ما يتوصّل به إلى غيره "الكسل والإهمال سببان من أسباب الفشل- الأسباب والعلل- {وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا.
فَأَتْبَعَ سَبَبًا} " ° أخَذ بأسباب الحضارة: اتَّصل بمقوّماتها- بسبب/ لهذا السبب: نتيجة لـ- تعاطى الأسباب: أخذ وأعطى طلبًا لتحصيل ما يحتاج إليه أمر المعيشة- تقطَّعت بهم الأسباب: أعيتهم الحِيَل، ضلّوا- السبب المباشر: الفاعل الذي يصدر عنه الفعل بلا واسطة- قطَع بفلان السَّبب: مات- لأسباب صحِّيَّة: لدواعٍ صحِّيّة- ما لي إليك سبب: طريق- ولذلك السبب: من أجل ذلك.
٢ - حَبْل " {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} ".
٣ - قرابة ومودّة، علاقة وصِلة "ليس بيني وبينهم سبب- {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} " ° تقطَّعت الأسبابُ بينهم: انقطعت علاقاتهم.
٤ - (عر) حرفان، متحرِّك فساكن أو متحرِّكان، فالأوّل سَبَبٌ خفيفٌ، والثّاني سَبَبٌ ثقيلٌ.
• أسباب السَّماء: أبوابها، مراقيها ونواحيها وطُرقها " {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ.
أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ} ".
• أسباب الحكم: (قن) ما تسوقه المحكمة من أدلّة واقعيّة وحجج قانونيّة لحكمها.
سببيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى سَبَب: "يريد أن يغير المسار السببيّ للأشياء".
• نَعْت سببيّ: (نح) نعتٌ دالٌّ على صفة من صفات متعلِّق منعوته "هذا رجلٌ محمودة أخلاقُه".
سُبّة [مفرد]: ١ - عارٌ "نَقْض العهد سُبّة- *وإنَّا لقومٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً*" ° سُبَّة في جبين والديه.
٢ - مَنْ يُكثر الناسُ سَبّه "من يُقرض الناسَ بالرِّبا الفاحش يصبح سُبّة- هرب من المعركة فأصبح سُبَّة".
سَبَبِيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى سَبَب.
٢ - مصدر صناعيّ من سَبَب: علاقة بين السَّبَب والمُسَبَّب.
٣ - (بغ) علاقة من علاقات المجاز المرسَل.
٤ - (سف) مبدأ عقليّ يراد به أنّ لكلّ ظاهرة سببًا يحدثها.
٥ - (سف) نظريّة قائمة على العلاقة التي تجمع بين العلَّة والمعلول.
مُسَبِّب [مفرد]: ج مُسبِّبون (للعاقل) ومُسَبِّبات: ١ - اسم فاعل من سبَّبَ.
٢ - ما يؤدِّي إلى حدوث أمر أو إلى نتيجة "قضينا على مُسبِّبات هذا المرض".
مَسَبَّة [مفرد]: سُبّة؛
عار.
(سببة) من يكثر سبّ النَّاس (السَّبَبِيَّة) العلاقة بَين السَّبَب والمسبب (السبيب) سبيب الشَّخْص سبه وسبيب الْفرس شعر ذَنبه وعرفه وناصيته (السَّبَبِيَّة) الثَّوْب الرَّقِيق والخصلة من الشّعْر والشقة الرقيقة من الْكَتَّان (ج) سبائب يُقَال امْرَأَة طَوِيلَة السبائب الذوائب وسبائب الدَّم طرائقه (المسب) كثير السباب (المسبة) الإصبع السبابَة (
(السَّبُّ) الشَّتْمُ وَالْقَطْعُ وَالطَّعْنُ وَبَابُهُ رَدَّ، وَ (التَّسَابُّ) التَّشَاتُمُ وَالتَّقَاطُعُ.
وَهَذَا (سُبَّةٌ) عَلَيْهِ بِالضَّمِّ أَيْ عَارٌ يُسَبُّ بِهِ.
وَرَجُلٌ سُبَّةٌ يَسُبُّهُ النَّاسُ.
وَ (سُبَبَةٌ) كَهُمَزَةٍ يَسُبُّ النَّاسَ.
وَ (السَّبَبُ) الْحَبْلُ وَكُلُّ شَيْءٍ يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ.
وَ (أَسْبَابُ) السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا.
سبب] السَبُّ: الشَتْمُ، وقد سَبَّهُ يَسُبُّهُ.
وسَبَّهُ أيضاً بمعنى قَطَعَهُ.
وقولهم: ما رأيته منذ سَبَّهُ، أي مُنذ زمنٍ من الدهر، كقولك منذ سنةٍ.
ومَضَتْ سَبَّةٌ من الدهرِ.
والسَبَّةُ الاسْتُ: وسَبَّهُ يَسُبُّهُ، إذا طعنه في السَبَّةِ.
وقال (عراقيب كوم طوال الذرى * تخر بوائكها للركب بأبيض ذى شطب باتر * يقط العظام ويبرى العصب) : فما كان ذنب بنى مالك * بأن سب منهم غلام فسبيعنى معاقرة غالب وسحيم، فقوله سب شتم، وسب عقر: والتَسابُّ: التشاتم.
والتَسابُّ: التقاطُعُ.
ورجل مسب بكر الميم: كثير السباب.
ويقال: صار هذا الأمر سُبَّةً عليه، بالضم، أي عاراً يُسَبُّ به.
ورجل سُبَّةٌ، أي يَسُبُّهُ الناس.
وسُبَبَةٌ، أي يَسُبُّ الناسَ.
قال أبو عبيد: السِبُّ بالكسر: الكثير السِباب.
وسِبُّكَ أيضاً: الذي يُسابُّكَ قال الشاعر (عبد الرحمن بن حسان) : لا تَسُبَّنَّني فَلَسْتُ بِسِبِّي * إنَّ سِبِّي من الرجال الكَريمُ والسِبُّ أيضاً: الخِمارُ، وكذلك العمامة.
قال المخبل السعدى: وأشهد من عوف حلولا كثيرة * يحجون سب الزبرقان المزعفرا والسب: الحبل في لغة هذيل.
قال أبو ذؤيب: تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطَةٍ * بجرداَء مثلِ الوَكْفِ يَكْبو غرابها والسبوب: الحبال.
قال ساعدة بن جُؤَيَّة: صَبَّ اللهيفُ لها السُبُوبَ بطَغْيَةٍ * تُنْبي العُقابَ كما يلط المجنب والسب: شقة كتان رقيقة.
والسبيبةمثله، والجمع السبوب والسبائب.
قال الراجز (هو الزفيان السعدى يصف قفرا) : ينير أو يسدى به الخدرنق * سبائبا يجيدها ويصفق وإبل مسببة، أي خيار، لأنه يُقالُ لها عند الإعجاب بها: قاتَلَها الله!
ويقال: بينهم أُسْبوبَةٌ يَتَسابُّونَ بها.
والسبب: الحَبْلُ.
والسبب أيضا: كل شئ يتوصل به إلى غيره.
والسَبَبُ اعْتِلاقُ قَرابَةٍ.
وأسبابُ السماءِ: نواحيها في قول الأعشى:وَرُقِّيتَ أَسبابَ السَماءِ بسُلَّمِ (لئن كنت في جب ثمانين قامة * وبعده: ليستدرجنك الامر حتى تهره * وتعلم أنى لست عنك بمحرم (١٩ - صحاح)) * والله مُسَبِّبُ الاسباب، ومنه التسبيب.
والسبيب: شعر الناصية والعرف والذنب.
وال
بينهما سباب، والمزاح سباب النوكى، وقد سابه وتسابوا واستبوا.
وفي الحديث " المستبان شيطانان " وهو سبة، وهذه سبة عليك وعلى عقبك، وأنت سبة على قومك.
وإياك والمسبة والمساب.
ولا تكن سببة ولا سبة كضحكة وضحكة.
واستسب لأبويه.
وبينهم أسبوبة وأسابيب.
وتقول: ما هي أساليب، إنما هي أسابيب.
وفرس ضافي السبيب، وقد عقدوا سبائب خيلهم، وأقبلت الخيل معقدات السبائب.
وله سبيبة من ثوب وسبائب: شقق.
وانقطع السبب أي الحبل.
ومالي إليه سبب: طريق.
ومن المجاز: خيل مسببة، يقال لها: قاتلها الله تعالى أو أخزاها إذا استجيدت.
قال الشماخ:مسببة قب البطون كأنها .
رماح نحاها وجهة الريح راكزوأشار إليه بالسبابة والمسببة.
وسيف سباب العراقيب كأنه يعاديها ويسبها.
وامرأة طويلة السبائب وهي الذوائب.
وعليه سبائب الدم: طرائقه.
ونشر الآل سبائبه.
قال ذو الرمة:فأصبحن بالجرعاء جرعاء مالك .
وآل الضحى يزهى الشبوح سبائبهوانقطع بينهم السبب والأسباب: الوصل.
وجرى في سبب الصبا.
قال مصرف بن الأعلم العقيليّ:فزع الفؤاد وطالما طاوعته .
وجريت في سبب الصبا ما تنزعتكف.
وسبب الله لك سبب خير.
وسببت للماء مجرى: سويته.
واستسب له الأمر.
وطعنه في سبته: في استه لأنها مذمومة.
وعن بعض الفرسان طعنته في الكبه، فوضعت رمحي في اللبه، فأخرجته من السبة.
ومضت سبة من الدهر.
قال:والدهر سبات فحر وخصرلأن الدهر أبداً مشكو، ولقولهم: كان ذلك على است الدهر.
سبَّبَه، وعَقَرَهُ.
والسَّبَّابَةُ: تَلي الإِبْهامَ.
وتَسَابَّا: تَقاطعا.
والسُّبَّةُ، بالضم: العارُ، ومَنْ يُكْثِرُ النَّاسُ سَبَّهُ، وبالكسرِ: الإصْبَعُ السَّبَّابَةُ، وبِلا لامٍ: جدُّ محمدِ بنِ إسماعيلَ القُرَشِي المُحَدِّثِ، وبالفتحِ مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ والصَّحْوِ: أن يَدُومَ أيَّاماً، والزَّمَنُ مِنَ الدَّهْرِ، وبِلا لامٍ: ابنُ ثَوْبانَ في حَضْرَمَوْت.
والمِسَبُّ، كَمِكَرٍّ: الكثيرُ السِّبابِ،كالسِّبِّ، بالكسرِ،والمَسَبَّةِ، بالفتحِ.
وكهُمَزَة: يَسُبُّ الناسَ.
والسِّبُّ، بالكسرِ: الحَبْلُ، والخِمَارُ، والعِمامَةُ، والوَتِدُ، وشُقَّةٌ رَقِيقَةٌ،كالسَّبِيبَة، ج: سُبوبٌ وسَبائِبُ.
وسَبِيبُكَ وسِبُّكَ، بالكسرِ: منْ يُسابُّكَ.
وإبلٌ مُسَبَّبَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: خيارٌ.
وبينهم أُسْبُوبَةٌ، بالضم، يَتَسابُّون بها.
والسَّبَبُ: الحَبْلُ، وما يُتَوَصَّلُ به إلى غيرِه، واعْتِلاقُ قَرابَةٍ،وـ مُقَطَّعات الشِّعْرِ: حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ وحَرْفٌ ساكِنٌ، ج: أسْبابٌ.
وأسْبابُ السماءِ: مَراقِيها أو نَواحيها أو أبوابُها.
وقَطَع اللَّهُ به السَّبَبَ: الحَيَاةَ.
والسَّبِيبُ، كأمِيرٍ، مِنَ الفَرَسِ: شَعَرُ الذَّنَبِ والعُرْفِ والنَّاصِيَةِ، والخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ،كالسَّبِيبَةِ.
والسبِيبَةُ: العِضاهُ تَكْثُرُ في المَكَانِ،وع، وناحِيَةٌ مِنْ عَمَلِ إفريقيَّةَ.
وذُو الأَسْبابِ: المِلْطاطُ بنُ عَمْروٍ، مَلِكٌ.
وكَحَتَّى: ماءٌ لِسُلَيْمٍ.
وتَسَبْسَبَ الماءُ: جَرَى، وسالَ.
وسَبْسَبَهُ: أسالَهُ.
والسَّبْسَبُ: المَفَازَةُ، أو الأرضُ المُسْتَوِيَةُ البَعِيدَةُ، بَلَدٌ سَبْسَبٌ وسَباسِبُ.
وسَبْسَبَ بَوْلَه: أَرْسَلَهُ.
والسَّباسِبُ: أيَّامُ السَّعانِينِ.
وسَبَّابُ العَراقِيبِ: السَّيْفُ.
ومحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ سَبُّوبَةَ المُجَاوِرُ: مُحَدِّثٌ، أو هو بِمُعْجَمَةٍ.
وسَبُّوبَةُ: لَقَبُ عبدِ الرحمنِ بن عبدِ العَزيزِ المُحَدِّثِ.
• السَّتْبُ: سَيْرٌ فَوْقَ العَنَقِ.
٥٥٢٠ - يَكُون سببَالجذر:س ب بمثال:نَفوا أن يكون سببَ تأجيل زيارة الأمير لأمريكا عائدًا لأسباب صحيةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنصب ما حقه الرفع.
الصواب والرتبة:-نفوا أن يكون سببُ تأجيل زيارة الأمير لأمريكا عائدًا لأسباب صحية [فصيحة] التعليق:كلمة «سبب» اسم يكون مرفوع بالضمة، و «عائدًا» خبر يكون منصوب بالفتحة.
سَّبَبُ: كلُّ شيءٍ يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلى غَيْرِهِ؛
وَفِي نُسخةٍ: كلُّ شيءٍ يُتَوَسَّل بِهِ إِلى شيءٍ غيرِه، وَقَدْ تَسَبَّبَ إِليه، والجمعُ أَسْبابٌ؛
وكلُّ شيءٍ يُتَوصّلُ بِهِ إِلى الشيءِ، فَهُوَ سَبَبٌ.
وجَعَلْتُ فُلاناً لِي سَبَباً إِلى فُلانٍ فِي حاجَتي وَوَدَجاً أَي وُصْلة وذَريعَة.
قَالَ الأَزهري: وتَسَبُّبُ مالِ الفَيءِ أُخِذَ مِنْ هَذَا، لأَنَّ المُسَبَّبَ عَلَيْهِ المالُ، جُعِلَ سَبَباً لوُصول الْمَالِ إِلى مَن وَجَبَ لَهُ مِنْ أَهل الفَيءِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ،قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: المودّةُ.
وَقَالَ مجاهدٌ:تواصُلُهم فِي الدُّنْيَا.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الأَسبابُ المنازلُ، وَقِيلَ المودّةُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وتقَطَّعَتْ أَسبابُها ورِمامُهافِيهِ الْوَجْهَانِ مَعاً.
الْمَوَدَّةُ، والمنازِلُ.
وَاللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، مُسَبِّبُ الأَسْبابِ، وَمِنْهُ التَّسْبِيبُ.
والسَّبَبُ: اعْتِلاقُ قَرابة.
وأَسبابُ السَّمَاءِ: مَراقِيها؛
قَالَ زُهَيْرٌ:ومَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلْقَها، .
وَلَوْ رَامَ أَسبابَ السماءِ بسُلَّموالواحدُ سَبَبٌ؛
وَقِيلَ: أَسبابُ السماءِ نَوَاحِيهَا؛
قَالَ الأَعشى:لَئِنْ كنتَ فِي جُبٍّ ثمانينَ قَامَةً، .
ورُقِّيتَ أَسبابَ السماءِ بسُلَّمِلَيَسْتَدْرِجَنْكَ الأَمرُ حَتَّى تَهُرَّه، .
وتَعْلَمَ أَني لستُ عنكَ بمُحْرِمِوالمُحْرِمُ: الَّذِي لَا يَسْتَبيح الدِّماءَ.
وتَهُرّه: تَكْرَهه.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ؛
قَالَ: هِيَ أَبوابُها.
وارْتَقَى فِي الأَسبابِ إِذا كَانَ فاضِل الدِّينِ.
والسِّبُّ: الحَبْلُ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ؛
وَقِيلَ: السِّبُّ الوَتِد؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْب يَصِفُ مُشْتارَ العَسَل:تَدَلَّى عَلَيْهَا، بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطةٍ، .
بجَرْداءَ مثلِ الوَكْفِ، يَكْبُو غُرابُهاقِيلَ: السِّبُّ الحَبْل، وقيل الوَتِدُ، وسيأتي فِي الخَيْطة مثلُ هَذَا الِاخْتِلَافِ، وإِنما يَصِفُ مُشْتارَ العَسَل؛
أَراد: أَنه تَدَلَّى مِنْ رأْسِ جبلٍ عَلَى خلِيَّةِ عَسَلٍ ليَشْتارَها بحَبْلٍ شدَّه فِي وَتِدٍ أَثْبَته فِي رأْس الجبَل، وَهُوَ الخَيْطة، وجَمْع السِّبِّ أَسبابٌ.
والسَّبَبُ: الحَبْلُ كالسِّبِّ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، والسُّبوبُ: الحِبال؛
قَالَ سَاعِدَةُ:صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبوبَ بطَغْيةٍ، .
تُنْبي العُقابَ، كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ.
مَعْنَاهُ: مَنْ كَانَ يَظُنّ أَن لَنْ يَنْصُرَ اللهُ، سُبْحَانَهُ، مُحَمَّدًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى يُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كلِّه، فلْيَمُتْ غَيظاً، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ؛
والسَّبَبُ: الحَبْل.
والسماءُ: السَّقْف؛
أَي فلْيَمْدُدْ حَبْلًا فِي سَقفِهِ، ثُمَّ أَراد خَنَقَني؛
يُقَالُ سأَبْتُه وسَأَتُّه إِذا خَنَقْتَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: السَّأْبُ: العَصْر فِي الحَلْق، كالخَنْق؛
وسَئِبْتُ مِنَ الشَّرَابِ.
وسَأَبَ مِنَ الشَّرَابِ يَسْأَبُ سَأْباً، وسَئِبَ سَأَباً: كِلَاهُمَا رُويَ.
والسَّأْبُ: زِقُّ الخَمْر، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ مِنْهَا؛
وَقِيلَ: هُوَ الزِّقُّ أَيّاً كَانَ؛
وَقِيلَ: هُوَ وعاءٌ مِنْ أَدمٍ، يُوضع فِيهِ الزِّقُّ، وَالْجَمْعُ سُؤُوبٌ؛
وَقَوْلُهُ:إِذا ذُقْتَ فَاهَا، قلتَ: عِلْقٌ مُدَمَّسٌ، .
أُريدَ بِهِ قَيْلٌ، فغُودِرَ فِي سَابِإِنما هُوَ فِي سَأْبٍ، فأَبدل الْهَمْزَةَ إِبدالًا صَحِيحًا، لإِقامة الرِّدْف.
والمِسْأَبُ: الزِّقُّ، كالسَّأْب؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الهذلي:مَعَهُ سِقاءٌ، لَا يُفَرِّطُ حَمْلَه، .
صُفْنٌ، وأَخراصٌ يَلُحْنَ، ومِسْأَبُصُفْنٌ بدلٌ، وأَخراصٌ مَعْطُوفٌ عَلَى سِقاء؛
وَقِيلَ: هُوَ سِقاءُ الْعَسَلِ.
قَالَ شَمِرٌ: المِسْأَب أَيضاً وِعاءٌ يُجْعَل فِيهِ العسلُ.
وَفِي الصِّحَاحِ: المِسْأَبُ سِقاءُ الْعَسَلِ؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ، يَصِفُ مُشْتار العَسَل:تأَبَّطَ خَافَةً، فِيهَا مِسابٌ، .
فأَصْبَحَ يَقْتَري مَسَداً بشِيقِأَراد مِسْأَباً، بِالْهَمْزِ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ عَلَى قَوْلِهِمْ فِيمَا حَكَاهُ صَاحِبُ الْكِتَابِ: المراةُ والكَماة؛
وأَراد شِيقاً بمَسَدٍ، فقَلب.
والشِّيقُ: الجَبَل.
وسأَبْتُ السِّقاءَ: وسَّعْتُه.
وإِنه لَسُؤْبانُ مالٍ أَي حَسَنُ الرِّعْية والحِفْظ لَهُ وَالْقِيَامِ عَلَيْهِ؛
هَكَذَا حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي، قَالَ: وَهُوَ فُعْلانٌ، مِنَ السَّأْبِ الَّذِي هُوَ الزِّقُّ، لأَن الزِّقَّ إِنما وُضِعَ لحِفْظِ مَا فيه.
سبب: السَّبُّ: القَطْعُ.
سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛
قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ:فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، .
بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ عَراقِيبَ كُومٍ، طِوالِ الذُّرَى، .
تَخِرُّ بَوائِكُها للرُّكَبْبأَبْيضَ ذِي شُطَبٍ باتِرٍ، .
يَقُطُّ العِظَامَ، ويَبْري العَصَبْالبَوائِكُ: جَمْعُ بَائِكَةٍ، وَهِيَ السَّمِينةُ.
يريدُ مُعاقَرةَ أَبي الفَرَزْدق غالِب بْنِ صَعْصعة لسُحَيْم بْنِ وَثِيلٍ الرِّياحِيّ، لَمَّا تَعاقَرا بصَوْأَر، فعَقَرَ سُحَيْم خَمْسًا، ثُمَّ بَدَا لَهُ وعَقرَ غالبٌ مِائَةً.
التَّهْذِيبِ: أَراد بِقَوْلِهِ سُبَّ أَي عُيِّر بالبُخْلِ، فسَبَّ عَراقيبَ إِبله أَنَفةً مِمَّا عُيِّر بِهِ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ العَراقيب لأَنه يَقْطَعُها.
التَّهْذِيبِ: وسَبْسَبَ إِذا قَطَع رَحِمه.
والتَّسابُّ: التَّقاطُعُ.
والسَّبُّ: الشَّتْم، وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّه يَسُبُّه سَبّاً: شَتَمَه؛
وأَصله مِنْ ذَلِكَ.
وسَبَّبه: أَكثر سَبَّه؛
قَالَ:إِلّا كَمُعْرِضٍ المُحَسِّرِ بَكْرَهُ، .
عَمْداً، يُسَبِّبُني عَلَى الظُّلْمِأَراد إِلا مُعْرِضاً، فَزَادَ الْكَافَ، وهذا من الاستثناءِ
الصَّحاحِ: السَّبِيبُ: شَعَر النَّاصِيَة والعُرْفِ والذَّنَب، وَلم يَذكُرِ الْفرَس.
وَقَالَ الرِّيَاشِيّ: هُوَ شَعَر الذَّنَبِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ شَعَر النّاصِيَة، وأَنْشَد:بِوَافِي السَّبِيبِ طَوِيلِ الذَّنَبِوفرسٌ ضَافِي السَّبِيبِ.
وعَقَدُوا {أَسَابِيبَ خَيْلِهِم.
وأَقْبَلَتِ الخَيْلُ مُعَقَّدَات} السبائب.
السَّبِيبُ: جَمْعُه} سَبَائِب.
وَمن الْمجَاز: امرأَةٌ طوِيلَةُ {السَّبَائِب: الذَّوَائِبِ.
وَعَلِيهِ سَبَائِبُ الدَّم: طَرَائِقُه، كَذَا فِي الأَساس.
وَفِي حَدِيث اسْتِسْقَاءِ عُمَر رَضِي الله عَنْه يَعْنِي ذَوَائِبَه.
قَوْله: وَقد طَالَ عُمَرَ أَي كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ.
نَاحِيَةٌ من عَمَل إِفْرِيقِيَّةَ) ، وقِيلَ: قَرْيَةٌ فِي نَوَاحي قَصْرِ ابْن هُبَيْرة.
من مُلُوكِ حِمْيَر من الأَذْوَاءِ، مَلِك مِائَةً وعِشْرِينَ سَنَة.
} سَبَّى .
وَفِي مُعْجم نصر: مَاءٌ فِي أَرض فَزَارَة.
وسَبْسَبَهُ: أَسَالَه) .
والقَفْرُ .
وَعَن ابْن شُمَيْل: {السَّبْسَبُ: الأَرْضُ القَفْر البَعِيدَةُ مُسْتَوِيَةً وغَيْرَ مُسْتَوِيَةٍ وَغَلِيظَة وغَيْرَ غَلِيظَة لَا مَاءَ بهَا وَلَا أَنِيسَ.
وَفِي حَديث قُسَ: .
ويروى بَسْبَسَها، وهُمَا بِمَعْنًى.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد:} السَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ: القِفَارُ.
حكى اللِّحْيَانيّ: بلد كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْء مِنه {سَبْسَباً، ثمَّ جَمَعُوه عَلَى هذَا، وَقَالَ أَبو خَيْرة:} السَّبْسَب: الأَرْضُ الجَدْبَةُ.
وَمِنْهُم من ضَبَطَ!
سُبَاسِب بِالضَّمِّ، وَهُوَ الرِّقَاق، يَعْنِي إِذَا كَانَت لِغَيْرِ التِّجَارَة، ويروى السُّيُوبُ باليَاءِ أَي الرِّكَاز.
وَيُقَال: {السَّبِيبَةُ: شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ، وَقيل: هِيَ من الكَتَّان.
وَفِي الحديثِ: .
وَفِي لِسَان الْعَرَب: السِّبُّ والسَّبِيبَةُ: الشُّقَّةُ، وخَصَّها بَعْضِم بالبَيْضَاءِ.
وأَمَّا قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبَدَة:كأَنَّ إِبْرِيقَهمْ ظَبْيٌ على شَرَفٍمُفَدَّمٌ بسَبَا الكَتَّانِ مَلْثُومُإِنَّمَا أَرَادَ بِسَبَائب فحَذَف.
مَنْ يُسَابُّكَ) ، وعَلى الأَخِيرِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ.
قَالَ عبد الرَّحْمن بْنُ حَسَّان يَهْجُو مِسْكِيناً الدَّارمِيَّ:لَا تَسُبَّنَّنِي فَلَسْتَ بِسِبِّيإِنَّ سِبِّي مِنَ الرِّجَالِ الكَرِيمُ من المجازَ قَوْلُهُم: أَي ؛
لأَنَّه يُقَالُ لَهَا عِنْدَ الإِعْجَابِ بهَا: قاتلها الله وأَخْزَاهَا إِذَا اسْتُجِيدَت.
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ حُمُرَ الوَحْش وسِمَنَها وحَوْدَتَها:مُسَبَّبَةٌ قُبُّ البُطُونِ كَأَنَّهارِمَاحٌ نَحَاهَا وِجْهَةَ الرِّيحِ رَاكِزُيَقُولُ: مَنْ نَظَر إِلَيْها} سَبَّهَا وقَالَ لَهَا: قَاتَلَهَا اللهُ مَا أَجُوَدَهَا.
يُقَال: } وأَسَابِيبُ أَي شَيءٌ يَتَشَاتَمُونَ بِهِ.
} والتَّسَابُّ: التَّشَاتُمُ.
وتَقُولُ: مَا هِي أَسَالِيبُ إِنَّمَا هِيَ {أَسَابِيبُ.
{كالسِّبِّ، والجَمْعُ كالجَمْعِ.
} والسُّبُوبُ: الحِبَال.
وقَوْلُه تَعَالَى: {فليمدد!
بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} أَي فَلْيَمُت غَيْظاً أَي فَلْيَمْدُد حَبْلاً فِي سَقْفِه، {ثمَّ ليقطع} أَي لِيَمُدَّ الحَبْلَ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَيَموت مُخْتَنِقاً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ حَبْلٍ حَدَرْتَه الأَكْثَر؛
لأَنّه صِفَةُ مُفْرَد كعُلَابط، كذَا قَالَ شَيْخُنَا.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: سَبْسَبَ إِذَا سَارَ سَيْراً لَيِّناً.
وسَبْسَبَ إِذَا قَطَع رَحِمَه.
وسَبْسَبَ إِذَا شَتَم شَتْماً قَبِيحاً.
أَنْبَأَ بِذلِكَ أَبُو العَلَاء.
وَفِي الحَدِيث .
يَوْمُ السَّبَاسِب عِيدٌ للِنَّصَارى ويُسَمُّونَه يَوْمَ السَّعَانِين.
قَالَ النَّابغَةُ:رِقَاقُ النِّعَالِ طَيِّبٌ حُجُزَاتُهمْيُحَيّونَ بِالرَّيْحَانِ يَوْمَ السَّبَاسِبِيَعْنِي عِيداً لَهُم.
والسَّبْسَبُ كالسَّبَاسِب: شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْه السِّهَام.
وَفِي كتاب أَبي حَنيفَة: الرِّحَال.
قَالَ الشاعِر يَصف قَانِصاً:ظَلَّ يُصَادِيهَا دُوَيْن المَشْرَبِلاطٍ بصَفْرَاءَ كَتُومِ المَذْهَبوكُلِّ جَشْءِ من فُرُوعِ السَّبْسَبِوَقَالَ رُؤْبَةُ:رَاحَت ورَاحَ كَعَصَا {السَّبْسَابُوَهُوَ لْغَةٌ فِي السَّبْسَبِ، أَو أَنَّ الأَلِفَ للضَّرُورَة، هكَذَا أَورَدَه صَاحِب اللِّسَان هُنَا، وَهُوَ وَهَم، والصَّحِيح: السَّيْسَبُ، بالتَّحْتِيَّةِ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف قَرِيباً.
من الْمجَاز قَوْلُهم: ويَعْنُونَ بِهِ ؛
لأَنَّه يَقْطَعُها.
وَفِي الأَساس: كأَنَّمَا يُعَادِيهَا ويَسُبُّهَا.
} سَبُّوبَةُ: اسْمٌ أَو لَقَبٌ.
و بمَكَّةَ: عَن عبد الرزَّاقِ، واخْتُلِف فِيهِ فَقِيلَ: هكَذا، وسَيَأْتِي.
شيخٌ للعَبَّاس الدُّوريّ.
وَفَاته أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ المُلَقَّبُ!
بِسَبُّوبَة شَيْخ لوَهْبِ بْنِ بقيَّة.
{كسَبَّبَه) ، وَهُوَ أَكثرُ مِنْ سَبَّه.
، وأَنْشَد ابْنُ بَرِّيّ هُنَا بَيْتَ ذِي الخِرَق:بأَنْ سُبَّ مِنْهم غُلَامٌ فَسَبّوَفِي الحَدِيث: .
وَفِي الآخر: .
وَيُقَال: المِزاحُ سِبَابُ النَّوْكَى.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة: .
أَي لَا تُعَرِّضْه {للسَّبِّ وتَجُرَّه إِليه، بأَن} تَسُبَّ أَبَا غَيْرك {فيسُبَّ أَبَاك مجازاةً لَك.
من الْمجَاز: أَشَارَ إِلَيْه} بالسَّبَّابة، : الإِصْبَعُ الَّتي ؛
وَهِي بَيْتَهَا وبَيْنَ الوُسْطَى، صِفَةٌ غَالِبة، وَهِي المُسَبِّحَةُ عِنْد المُصَلِّين.
: يُقَالُ: هذِه سُبَّةٌ عَلَيْك وعَلَى عَقبك، أَي عَارٌ} تُسَبُّ بِه.
{السُّبَّة أَيضاً: :} وسَابَّه {مُسَابَّةً} وسِبَاباً: شَاتَمَه.
{السِّبَّةُ هَذَا فِي النّسَخ، والصَّوَابُ} المِسَبَّة بكسرِ المِيمِ كَمَا قَيَّده الصاغَانِيْ.
{سِبَّةُ أَبِي الفَتْح عَنِ أَبي الشَّيْخِ، وابْنه أَحمد يرْوى عَن أَبِي عُمَر الهَاشِمِيّ.
من المَجَازَ: أَصَابَتْنَا سَبَّةٌ، فِي الصَّيْفِ، سبَّةٌ مِنَ فِي الشِّتَاءِ، سَبَّةٌ مِنَ ، وسَبَّةٌ من الروْح، وَذَلِكَ .
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الدَّهْر} سَبَّاتٌ أَي أَحْوَالٌ، حَالٌ كَذَا وحَالٌ كَذَا.
عَن الكسَائِيّ: عِشْنَا بهَا سَبَّةً {وسَنْبَةً كقَوْلك بُرْهَةً وحِقْبَةً، يَعْنِي .
ومَضَتْ} سَبَّةٌ!
وسَنْبَةٌ من الدَّهْر أَي مُلَاوَةٌ.
نُونُ سَنْبَةٍ بَدَلٌ من بَاءِ سَبَّة كإِجَّاص وإِنْجَاص؛
لأَنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَام مُفَاعَلَتُن، فحركَة التَّاء من قد قَرَنَت {السَّبَبَيْن، وكَذَلِك حَرَكَةُ اللَّام من قد قَرَنَتِ السَّبَبَيْن أَيْضاً، والمَفْرُوقَانِ هُمَا اللَّذَان يَقُومُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا بِنَفْسه أَي يَكُونُ حَرْفٌ متَحَرِّكٌ وحَرْفٌ سَاكِنٌ ويَتْلُوه حَرْفٌ متَحَرِّكٌ مْتَحَرِّكٌ نَحْو من مُسْتَفْعِلُنْ، وَنَحْو من مَفَاعِيلُن وهَذِه} الأَسْبَاب هِيَ الَّتي يَقَعُ فِيهَا الزِّحَافُ على مَا قد أَحْكَمَتْ صِنَاعَةُ العَرُوضِ، وذَلِك لأَنَّ الجزءَ غَيْرُ مُعْتَمِد عَلَيْهَا.
أَي فِي الكُلِّ .
وتَقَطَّعَت بِهِم الأَسْبَابُ أَي الوُصَلُ والمَوَدَّاتُ، قَالَه ابْنُ عَبَّاس.
وَقَالَ أَبُو زَيْد: الأَسْبَابُ: المَنَازِلُ.
قَالَ الشَّاعِرُ:وتَقَطَّعَت} أَسْبَابُها ورِمَامُهافِيهِ الوَجْهَانِ: المَوَدَّةُ والمَنَازِلُ.
واللهُ عَزَّ وجَلَّ {مُسَبِّبُ الأَسْبَاب، ومِنْهُ} التَّسْبِيبُ.
قَالَ زُهَيْر:وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ المَنِيَّةِ يَلْقَهاولَوْ رَامَ أَنْ يرقَى السَّمَاءَ بِسُلَّمِ .
قَالَ الأَعْشَى:لَئن كُنْتَ فِي جُبَ ثَمَانِينَ قَامَةًورُقِّيتَ أَسبابَ السَّمَاء بسُلَّمِليَسْتَدْرِجَنْكَ الأَمرُ حَتَّى تَهُرَّهوتَعْلَمَ أَنِّي لَسْتُ عَنْكَ بمُحْرِمِ وَعَلَيْهَا اقْتَصَرَ ابْن السّيد فِي الْفرق.
قَالَ عَزَّ وجَلَّ.
{وَقَالَ فَرْعَوْنُ ياهَامَانُ ابْنِ لِى صَرْحاً لَّعَلّى أَبْلُغُ الاْسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاواتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَاهِ مُوسَى وَإِنّى لَاظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذالِكَ زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَاّ فِى تَبَابٍ} قيل: هِيَ أَبْوَابُها.
وَفِي حَدِيث عُقْبَة: أَي فِي طُرُقِ السَّمَاء وأَبوابِها.
أَي .
شَعَرُ الذَّنَب والعُرْفِ والنَّاصِيَة) .
وَفِي مِنْ فَوْق.
وَقَالَ خَالدُ بْنُ جَنَبَةَ: السَّبَبُ من الحِبَالِ: القَوِيُّ الطَّوِيلُ، قَالَ: وَلَا يُدْعَى الحَبْلُ سَبَباً حَتَّى يُصْعَدَ بِهِ ويُنْحَذَرَ بِه.
وَفِي حَدِيث عَوْف بْنِ مَالِك أَي حَبْلاً، وَقيل: لَا يُسَمَّى ذَلِك حَتَّى يَكُونَ طَرَفُه مُعَلَّقاً بِالسَّقْفِ أَو نَحْوِه.
قَالَ شَيْخُنَا: وَفِي كَلَام الرَّاغِب أَنَّه مَا يُرْتَقَى بِهِ إِلَى النَّخْلِ، وقَوْله:جَبتْ نِسَاءَ العَالَمِينَ} بالسَّبَبيَجُوزُ أَنّ يكُونَ الحَبْلَ أَو الخَيْطَ قَالَ ابنُ دُريد: هَذِه امْرَأَةٌ قَدَّرَتْ عَجِيزَتَهَا بِخَيْطٍ وَهُوَ السَّبَب، ثمَّ أَلْقَتْه إِلَى النِّسَاءِ لِيَفْعَلْنَ كَمَا فَعَلَت فَغَلَبَتْهُنّ.
السَّبَبُ: كُلُّ .
وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصَّحَاحِ: كُلُّ شَيءٍ يُتَوَسَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ غَيْرِه.
وجَعَلتُ فلَانا لِي {سَبَباً إِلَى فُلَانٍ فِي حَجَتِي، أَي وُصْلَةً وذَرِيعَة.
وَمن الْمجَاز:} سَبَّبَ اللهُ لَكَ سَبَبَ خَيْر.
{وسَبَّبْتُ للمَاءِ مَجْرًى: سوَّيتُه.
} واسْتَسَبَّ لَهُ الأَمْرُ، كَذَا فِي الأَساس.
قَالَ الأَزهريّ: {وتَسَبُبُ مَالِ الفَيْءِ أُخِذَ مِنْ هذَا، لِأَنَّ} الُمسَبَّبَ عَلَيْهِ المَالُ جُعِل سَبَباً لوُصُولِ المَالِ إِلَى من وَجَبَ لَهُ مِنْ أَهْل الفَيْءِ.
السَّبَبُ: .
وَفِي الحَدِيثِ: النَّسَبِ بِالوِلَادَة، والسَّبَبُ بِالزَّوَاج، وَهُوَ مِنَ السَّبَبِ وَهُوَ الحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى المَاءِ، ثمَّ استُعِير لِكُلّ مَا يُتَوَصَّل بِهِ إِلَى شَيْء.
السَّبَبُ ، وَهُوَ على ضَربين:} سَبَبَانِ مَقْرُونَانِ،!
وسَبَبَانِ مَفْرُوقَان.
فالمَقرُونَانِ: مَا توَالَت فِيهِما ثَلَاثُ حَرَكَات بعدَها سَاكِن نَحْو من مُتَفَاعِلُن، و من كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
{سَبَّةُ نَسَبُه بَنِي مِن الْيَمَن.
أَي بِكَسْر المِيمِ وتَشْدِيدِ الموحّدة هُوَ الرَّجُلُ كالسِّبِّ بِالْكَسْرِ، {والمَسَبَّةِ بالفَتْح) وَهذِه عَنِ الكِسَائِيّ.
} سُبَبَة : الَّذِي على القِيَاسِ فِي فُعَلَةٍ.
الحَبْلُ) فِي لُغَةِ هُذَيْل.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَصِف مُشْتَارَ العَسَلِ:تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ {سِبٍّ وخَيْطَةٍبِجَرْدَاءَ مثلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرَابُهاأَراد أَنَّه تَدَلَّى مِنْ رَأْسِ جَبَل على خَلِيَّة عَسَل ليَشْتَارَهَا بحبْلٍ شَدَّه فِي وَتِدٍ أَثْبَتَه فِي رأْسِ الجَبَل.
السِّبُّ: .
قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيّ:أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ عَمْرَةَ أَنَّنِيتَخَاطَأَنِي رَيْبُ الزَّمَان لأَكْبَرَاوأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولاً كَثِيرةًيَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَايُرِيد عِمَامَتَه، وكَانَتْ سَادَةُ العَرَب تَصْبُغُ عَمَائِمهَا بالزَّعْفَرَان.
وقِيلَ: يَعْني إسْتَه وَكَانَ مَقُرُوفاً فِيمَا زَعَم قُطْرُبٌ.
السِّبُّ: .
أَنشدَ بَعْضُهم قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ المُتَقَدِّم ذِكْرُه هُنَا.
السِّبُّ: كَتَّانٍ وسَبَائِبُ) .
قَالَ أَبُو عَمْرو.
{السُّبوُبُ: الثِّيَابُ الرِّقَاق، وَاحِدُها سِبّ، وَهِي} السَّبَائِبُ، وَاحِدُهَا!
سَبِيبَةٌ.
وَقَالَ شَمِر: السَّبَائِبُ: متاعُ كَتَّان يُجَاءُ بِهَا منْ نَاحيَة النّيل وَهيَ مَشْهُورَةٌ بالكَرْخِ عِنْد التُّجَّار وَمِنْهَا مَا يُعْمَل بِمصْرَ وطولها ثمانٍ فِي سِتَ.
وَفِي الحَدِيث: وهِي الثِّيَابُ والمَعْنَى أَيْ حَسَنُ الرِّعْيَةِ والحِفْظِ لَهُ والقِيَامِ عَلَيْهِ، كَمَا حَكَاه ابْنُ جِنْي، وقَالَ: هُوَ فُعْلَان من {السَّأْبِ الَّذِي هُوَ الزِّقُّ لأَنَّ الزِّقَّ إِنَّمَا وُضِع لِحفْظِ مَا فِيه.
كَذَا فِي لِسَان العَرَب.
سَبَب: {سَبًّا: .
قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيّ:فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍبأَنْ} سُبَّ مِنْهُم غُلَامٌ {فَسَبّعَرَاقِيبُ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَىتَخِرُّ بَوَائكُهَا للرُّكَبْبأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ باتِرٍيَقُطُّ العِظَامَ ويَبْرى العَصَبْفِي لِسَانِ العَرَب: يُرِيد مُعَاقَرَة أَبِي الفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ لَمَّا تَعَاقَرَا بصَوْأَرٍ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْساً، ثمَّ بَدَالَه وعَقَرَ غَالِبٌ مائَة.
وَفِي التَّهْذِيب: أَرَادَ بِقَوْله: سُبّ أَي عُيِّر بالبُخْلِ فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّر بِهِ، انتَهَى.
وسَيَأْتي فِي .
} والتَّسَابُّ: التَّقَاطُعُ.
من الْمجَاز: سَبَّه {يَسُبُّه سَبًّا: .
وسَأَل النُّعْمَانُ بْنُ المُنْذِر رَجُلاً فَقَالَ: كَيْفَ صَنَعْتَ؟
فَقَالَ: لَقِيتُه فِي الكَبَّة فطَعَنْته فِي السَّبة فَنفَذْتُها مِنَ اللَّبَّة.
الكَبَّةُ: الجَمَاعَةُ كَمَا سَيَأْتِي.
فقلتُ لأَبِي حَاتِم: كَيْفَ طَعَنَه فِي السَّبَّه وهُوَ فَارِسٌ، فضَحِك وَقَالَ: انْهَزَم فاتَّبَعَه فَلَمَّا رَهِقَه أَكَبَّ ليَأْخُذَ بِمَعْرَفَةِ فَرَسِه فطَعَنَه فِي {سَبَّتِه.
وقَالَ بَعْضُ نِسَاءِ العَرَب لأَبيها وكَانَ مَجْرُوحاً: يَا أَبَه أَقَتَلُوك؟
قَالَ: نَعَم أَي بُنيَّةُ} وسَبُّونِى.
أَي طَعَنُوه فِي {سَبَّتِه.
} السَّبُّ: الشَّتْمُ.
وقَدْ!
سَبَّه يَسُبُّه: (شَتَمَه، سَبا وسِبِّيبَى كخِلِّيفَى،
جذورٌ تشترك مع «سبب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سبَّ سَبَبْتُ، يَسُبّ، اسْبُبْ/ سُبّ، سَبًّا، فهو سابّ، والمفعول مَسْبوب • سبَّ المقصِّرَ في عمله: شتمه وعابه، أهانه بكلام جارح "انتقده بدون أن تسبّه- {وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} ". استبَّ يستبّ، استَبِِبْ/ استَبَّ، اسْتِبابًا، فهو مُستَبّ • استبَّ الخصومُ: شتَم بعضُهم بعض
جذر سبب هو (سبب)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سبب تتكوّن من 3 أحرف: س، ب، ب؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ب.
الماضي: سبَّبَ، المضارع: يُسبِّب، المصدر: تسبيبًا، اسم الفاعل: مُسبِّب، اسم المفعول: مُسبَّب.
جمع أُسْبوبة: أسابِيبُ.