معنى سبد وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سبد»: سبد)شعره سبدا حلقه(أسبد) سبد(سبد) الشّعْر نبت بعد الْحلق فَبَدَا…
محتويات صفحة سبد
(سبد) شعره سبدا حلقه (أسبد) سبد (سبد) الشّعْر نبت بعد الْحلق فَبَدَا
مَا لَهُ (سَبَدٌ) وَلَا لَبَدٌ بِفَتْحِ الْبَاءِ فِيهِمَا أَيْ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ.
وَ (السَّبَدُ) مِنَ الشَّعْرِ وَاللَّبَدُ مِنَ الصُّوفِ.
وَالتَّسْبِيدُ تَرْكُ الِادِّهَانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «قَدِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَّةَ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ» .
[سبد] ماله سبد ولا لَبَدٌ، أي قليل ولا كثير، عن الأَصمعيّ.
وقال: السَبَدُ من الشَعَرِ، واللَبَدُ من الصوف.
وتَسْبيدُ الرَأْس: استئصالُ شَعَرِه.
والتَسْبيدُ أيضاً: تَرْك الادِّهان.
وفي الحديث: قَدِم ابن عباس رضي الله عنهما مكَّةَ مُسَبِّداً رأسَه.
وسَبَّدَ الشَعْر بعد الحَلْقِ: وهو حين يَنْبُتُ ويسود.
يقال: سبد الفرح، إذا بَدا رِيشُهُ وشَوَّكَ.
قال النابغة يذكر فَرْخَ القطا: مُنْهَرِتُ الشِدْقِ لم تنْبُتْ قَوادِمُهُ * في حاجِبِ العَيْنِ من تَسْبِيدِهِ زَبَبُ - والسِبْدُ: طائر لين الريش إذا قطر على ظهره قطرتان (" قطرة ") من ماء جرى.
قال الراجز: أكل يوم عرشها مقيلى * حتى ترى المئزر ذا الفضول * مثل جناح السبد الغسيل * والعرب تشبه الفرس به إذا عرق.
قال طفيل: تقريبها (" تقريبه ") المرطى والجوز معتدل * كأنه سبد بالماء مغسول والجمع سبدان.
- سبد] ماله سبد ولا لَبَدٌ، أي قليل ولا كثير، عن الأَصمعيّ.
وقال: السَبَدُ من الشَعَرِ، واللَبَدُ من الصوف.
وتَسْبيدُ الرَأْس: استئصالُ شَعَرِه.
والتَسْبيدُ أيضاً: تَرْك الادِّهان.
وفي الحديث: قَدِم ابن عباس رضي الله عنهما مكَّةَ مُسَبِّداً رأسَه.
وسَبَّدَ الشَعْر بعد الحَلْقِ: وهو حين يَنْبُتُ وي
والأصل الآخر السَّبْح والسِّباحة: العَوم فى الماء.
والسّابح من الخيل:الحَسنُ مدِّ اليدين فى الجَرْى.
قال:فولَّيْتَ عنه يرتَمِى بِكَ سابحٌ … وقد قابَلتْ أذْنَيه منك الأخادعُ (أنشده فى المجمل أيضا) يقول: إنّك كنتَ تلتفتُ تخافُ الطَّعنَ، فصار أخْدَعُك بحذاء أذُن فرسِك.
[سبخ]السين والباء والخاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خفّة فى الشّئ.
يقال للذى يسقط مِنْ ريش الطائر السَّبِيخ.
ومنهالحديث: أنّ رسول اللّه ﵌ سمِع عائشة تدعو على سارقٍ سَرَقها، فقال: «لا تُسبِّخى عنه بدعائك عليه».
أى لا تخفِّفى.
ويقال فى الدّعاء: «اللهمَّ سَبِّخْ عنه الحُمَّى»، أى سُلَّها وخَفِّفْها.
ويقال لما يتطاير من القُطن عند النَّدْف: السَّبِيخ.
قال الشاعر يصف كِلابا:فأرسلوهُنَّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كما … يُذْرِى سَبائخَ قُطنٍ نَدْفُ أوتَارِ (البيت للأخطل فى ديوانه ١١٥ واللسان والتاج (سبخ)) وقد رُوِى عن بعضهم (هى قراءة يحيى بن يعمر، كما فى اللسان) أنَّه قرأ: «إنّ لك فى النّهار سبخا طويلا»، قال: وهو معنى السَّبْخ، وهو الفَراغ؛
لأنّ الفارغ خفيف الأمر.
[سبد]السين والباء والدال عُظْمُ بابِه نبات شعرٍ أو ما أشبهه.
وقد يشذُّ الشئ اليسير.
فالأصلُ قولُهم: «ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ».
فالسَّبَد: الشعر.
واللَّبَد: الصوف.
ويقولون: سَبَّدَ الفَرْخُ، إذا بدا رِيشُه وشَوَّكَ.
ويقال إنّ السُّبدَة العانة.
والسُّبَد: طائر، وسمِّى بذلك لكثرة ريشه.
فأمَّا التَّسبيد فيقال إنَّه استئصال
هو سبد أسباد: للداهية.
ومن المجاز: " ماله سبد ولا لبد " أي شعر ولا صوف لمن لا شيء له: وسبد رأسه: استقصى طمّه أو جزه ومنه السبدة: العانة، كناية عنها.
وفي الحديث " التسبيد فيهم فاش ": في الخوارج.
سَّبْدُ: حَلْقُ الشَّعْرِ،كالإِسْباد والتَّسْبيدِ، وبالكسر: الذِّئْبُ، والدَّاهِيَةُ.
وهو سِبْدُ أسْبادٍ: داهيَةٌ في اللُّصوصِيَّةِ، وبالتحريكِ: القَليلُ من الشَّعْرِ.
و"مالَهُ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ" محرَّكتانِ، أي: لا قليلٌ ولا كثيرٌ.
وكصُرَدٍ: العانَةُ، وثَوْبٌ يُسَدُّ به الحَوْضُ لِئَلاَّ يَتَكَدَّرَ الماءُ،وع قُرْبَ مكَّةَ، وطائِرٌ لَيِّنُ الرِّيشِ إذا وَقَعَ عليه قَطْرَتانِ من الماءِ جَرَى، والشُّؤْمُ، وابنُ رِزامِ بنِ مازِنٍ.
وككَتِفٍ: البَقِيَّةُ من الكَلأَ.
والتَّسْبيدُ: تَرْكُ الادِّهانِ، وبُدُوُّ ريشِ الفَرْخِ وشَعْرِ الرأسِ، ونَباتُ حديثِ النَّصِيِّ في قَديمهِ،كالإِسْبادِ، وأن تُسَرِّحَ رأسَكَ وتَبُلَّهُ ثم تَتْرُكَهُ.
والأَسْبادُ: ثِيابٌ سُودٌ،وـ من النَّصِيِّ: رُؤوسُها أولَ ما تَطْلُعُ.
والسَّبَنْدَى: الطَّويلُ، والجَرِيُّ من كُلِّ شيءٍ، والنَّمِرُ، ج: سَبانِدُ وسَبانِدَةٌ، أو هي الفُرَّاغُ، وأصحابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّلِ.
سبد: السَّبَدُ: الشَّعْرُ، وقولهم: ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ أي ما له ذو شَعْر ولا وَبَرٍ مُتَلَبِّد، وبه سُمِّيَ سَبَداً.
والسُّبَدُ: الشُّؤمُ: [حكاه عن أبي الدُّقيش في قوله:أمرؤ القيس بن أروى مُؤلياً .
اِنْ رآني لأَبُوأَنْ بسُبَدْقُلتُ بحراً قُلتُ قولاً كاذباً .
إنّما يمنعني سَيْفٌ ويَدْ] (قلت بحرا) وسَبَّدَ رأسه وسَمَّدَه اي استَأْصَلَه، ويقال: التسبيد حَلْق الرأس فيَنْبُتُ بعد ايام شَعرُه فذلك التسبيد.
والسُبَدُ طائر مثل الخُطّاف اذ أصابَه المطر سال عنه .
سبد:السَّبَدُ: الشَّعرُ، «ما لَهُ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ» (٣٨٨ والتهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٢٢٤ والأساس واللسان والقاموس).
وهو الشُّوْمُ (الشوم هو السُّبَد-بضَمّ ففتح-في العين والتهذيب والتكملة واللسان والقاموس) -أيضاً-في قَوْلِ أبي دُوَاد (أبي داود، وهو من أوهام النسخ.
وقد ورد البيت في شعر أبي دواد/دراسات في الأدب العربي:٣٠٥، ونصُّ البيت
سبد: قَالَ اللَّيْث: السَّبَد: الشَّعْر.
وَقَوْلهمْ: مَا لَه سَبَد وَلَا لَبَد، أَي: مَا لَه ذُو شَعْر وَلَا ذُو وَبَر متلبِّد، وَلِهَذَا الْمَعْنى سُميَ المالُ سَبَداً.
وَقَالَ ابْن السكّيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا لَهُ سَبَد وَلَا لَبَد، أَي: مَا لَه قَليل وَلَا كثير.
وَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: السَّبَد من الشَّعْر واللَّبَد من الصُّوف.
ورُوِي عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذَكر الخوارجَ فَقَالَ: (التَّسبيد فيهم فاشٍ) .
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: سألتُ أَبَا عُبيدة عَن التسبيد فَقَالَ: هُوَ تَرْك التّدهُّن وغَسل الرَّأْس.
قَالَ وغيرُه يَقُول: إِنَّمَا هُوَ الحَلْق واستئصالُ الشّعْر.
قَالَ أَبُو عُبَيدة: وَقد يكون الْأَمْرَانِ جَمِيعًا، وَقَالَ النَّابِغَة فِي قصر الشَّعر يَذكُر فَرخَ قَطاةٍ حَمَّم:فِي حاجِبِ العَيْنِ من تَسْبِيده زَغَبٌوَقَالَ: يَعْنِي بالتّسبيد طلوعَ الزَّغَب.
قَالَ: وَقد رُوِي فِي الحَدِيث مَا يثبِت قَول أبي عُبَيدة: قَالَ ابْن جريج عَن محمدِ بنِ عبّاد بنِ جَعْفَر: رأيتُ ابنَ عَبَّاس قَدِمَ مكّة مسبِّداً رأسَه، فأَتَى الحجَر فقبَّله.
قَالَ أَبُو عُبَيد: فالتّسبيد هَا هُنَا: تَرْكُ التَّدَهُّن والغَسل.
وَبَعْضهمْ يَقُول: التسميد بِالْمِيم ومعناهما وَاحِد.
وَقَالَ غيرُ وَاحِد: سبَّد شَعرَه وسَمَّد: إِذا نَبَت بعد الحَلْق حِين يَظهر.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب سمعتُ سليمانَ بنَ المُغيرة يَقُول: سبَّد الرجلُ شعرَه: إِذا سرَّحه وبَلّه وتَرَكه.
قَالَ: والشَّعر لَا يُسبِّد وَلكنه يُسبَّد.
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: سبّد شعرَه وسَمَّدَه: إِذا استأصَلَه حَتَّى ألصقَه بالجلْد.
قَالَ: وسبَّد شعرَه: إِذا حلَقه ثمَّ نبت مِنْهُ الشَّيْء الْيَسِير.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: سَبَد شعره وسَبّده وسبَتَه وأسبته: إِذا حلقه.
رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس، عَن عمْرو عَن أَبِيه.
أَبُو عبَيد عَن الْأَصْمَعِي: السُّبَد: طائرٌ ليّن الريش إِذا قطر على ظَهره قطرتان من مَاء جرى، وَجمعه سِبْدان.
شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: السُّبَد: طَائِر مثلُ العُقاب.
قَالَ: وحَكَى أَبُو مَنجوف عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: السُّبَد هُوَ الخطّاف البَرّيّ.
وَقَالَ أَبُو
سبد: السَّبَدُ: مَا يَطْلُعُ من رؤوس النَّبَاتِ قَبْلَ أَن يَنْتَشِرَ، وَالْجَمْعُ أَسباد؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:أَو كأَسبادِ النَّصِيَّةِ، لَمْ .
تَجْتَدِلْ فِي حَاجِرٍ مُسْتَنامْوَقَدْ سَبَّدَ النباتُ.
يُقَالُ: بأَرض بَنِي فُلَانٍ أَسبادٌ أَي بَقَايَا مِنْ نَبْتٍ، وَاحِدُهَا سَبَدٌ؛
وَقَالَ لَبِيدٌ:سَبَداً مِنَ التَّنُّومِ يَخْبِطُه النَّدَى، .
ونَوادراً مِنْ حَنْظلٍ خُطْبَانِوَقَالَ غَيْرُهُ: أَسبَدَ النَّصِيُّ إِسباداً، وَتَسَبَّدَ تَسَبُّدًا إِذا نَبَتَ مِنْهُ شَيْءٌ حَدِيثٌ فِيمَا قَدُمَ مِنْهُ، وأَنشد بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: قَالَ أَبو سَعِيدٍ: إِسباد النَّصِيَّةِ سَنَمَتها وَتُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الْفَوَرَانَ لأَنها تَفُورُ؛
قَالَ أَبوهَذَا جَيْب بَّكر فأَدغموا مَعَ الْفَتْحَةِ، كَمَا قَالُوا هذا سعيد دَّاود، وقالوا شَيْبَانُ وَقَيْسُ عِيلَانَ فأَمالوا كَمَا أَمالوا سِيحان وتِيحان، وقال الأَحفش بَعْدَ أَن خَصَّصَ كَيْفِيَّةَ السِّنَادِ: أَما مَا سَمِعْتُ مِنَ الْعَرَبِ فِي السِّنَادِ فإِنهم يَجْعَلُونَهُ كُلَّ فَسَادٍ فِي آخِرِ الشِّعْرِ وَلَا يَحُدُّونَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا وَهُوَ عِنْدَهُمْ عَيْبٌ، قَالَ: وَلَا أَعلم إِلَّا أَني قَدْ سَمِعْتُ بَعْضَهُمْ يَجْعَلُ الإِقواءَ سِنَادًا؛
وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ:فِيهِ سِنادٌ وإِقْواءٌ وتحْريدُفَجَعَلَ السِّنَادَ غَيْرَ الإِقْواء وَجَعَلَهُ عَيْبًا.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَجْهُ مَا قَالَهُ أَبو الْحَسَنِ أَنه إِذا كَانَ الأَصل السِّناد إِنما هُوَ لأَن الْبَيْتَ الْمُخَالِفَ لِبَقِيَّةِ الأَبيات كَالْمُ
وَقَالَ الأَحمرُ: {المُسْأَدُ من الزِّقَاق أَصغَرُ من الحَمِيت.
وَقَالَ شَمِر: الَّذِي سَمِعْنَاه المُسْأَب، بالباءِ: الزِّقُّ العَظِيم.
بَعير بِهِ} سُؤَادٌ، ، هاكذا فِي النُّسخ، وَفِي بعض الأُمَّهات: الناسَ، وَهُوَ الصَّوَاب.
وَفِي بعضِ الأُمّهاتِ: على وَقد مَسْؤُودٌ) ، إِذا أَصابه ذالك الدَّاءُ.
وَلم يذكر المصنِّف {السَّأْد، وَهُوَ المَشْي.
قَالَ رُؤبة:من نَضْوِ أَوْرَمٍ تَمشَّتْ} سَأْدَاوَقَالَ الشّمّاخُ:حَرْفٌ صَمُوتُ السُّرَى إِلَّا تَلَفُّتَهاباللَّيْلِ فِي سَأَدٍ مِنها وإِطراقِ{وأَسأَد، السَّيْرَ؛
أَدْأَبَه.
أَنشدَ اللِّحْيَانيُّ:لم تَلْقَ خَيْلق قَبْلَهَا مَا لَقَيَتْمِن غِبِّ هَاجرةٍ وسَيْرٍ} مُسْأَدٍ[سبد]: ، بِفَتْح فَسُكُون؛
واستئصالُه، .
وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: سَبَدَ شَعرَه وسَبَّدَه وأَسْبَدَه وسَبَّتَه، إِذا حَلَقَه.
السِّبْد بِالْكَسْرِ: الذِّئْبُ) أَخَذَه مَنْقُول المُعَذَّل بن عبدِ الله:من السُّحِّ جَوَّالاً كأَنَّ غُلامَهُيُصَفُ سِبْداً فِي العِنَانِ عَمَرَّدَاويروى سِيداً.
السِّبْد: ، كالسِّبْدةِ.
يُقَال: ، أَي ، وَفِي بعض الأُمهات: دَاهٍ .
السَّبَد، من ذالك قَوْلهم: فُلانٌ (مَالَهُ عَن الأَصمعيّ، قَالَ: السُّبَد: هُوَ الخُطَّاف البَرِّيّ.
قَالَ أَبو نصْر: هُوَ مثْل الخُطَّاف، إِذا أَصابَه الماءُ جَرَى عَنهُ سَرِيعا.
قلت: وهاكذا فِي شرح أَبي سَعِيد السُّكَّريّ لأَشعارِ هُذَيْل عَن الأَصمعيِّ، وَقَبله:إِذا سَبَلُ العَمَاءِ دَنَا عَلَيْهِيَزِلُّ بِرَيْدِه ماءٌ زَلُولُوغَسِيلٌ: أَصابَه المَطَرُ.
السُّبَد: ، حَكَاهُ اللَّيْثُ عَن أَبي الدُّقَيْش فِي قَول أَبي دُوَاد الإِياديّ:امرؤُ القيسِ بن أَرْوَى مُولِياًإِنْ رَآنِي لأَبُوأَنْ بِسُبَدْقُلْتَ بُجْراً قُلْتَ قولا كاذِباًإِنّمَا يَمْنَعْنِي سَيْفِي ويَدْ سُبَدُ بن ثَعْلَبَ بنِ ذُبْيَانَ، فِي أَنساب قيس.
السَّبِد، والتَّسْيدُ: (التَّشعِيث و) تَرْكُ الأَدِّهانِ وَبِه فُسِّرَ الحديثُ فِي حَقِّ الخَوَارج: حَكَاهُ أَبو عُبيد، عَن أَبي عُبيدةَ.
وَقَالَ غيرُه: هُوَ الحَلْق.
واستئصال الشَّعَر.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقد يكون الأَمرانِ جَميعاً.
وَفِي حديثٍ آخَرَ: .
وروى عَن ابْن عبّاس، رَضِي الله عَنْهُمَا: قَالَ أَبو عُبيد: فالتَّسْبِيد هُنَا تَرْكُ التَّدَهُّنِ والغَسْلِ.
وَبَعْضهمْ يَقُول: التَّمسيد، بِالْمِيم.
ومعناهما واحدٌ.
التَّسبيد: وتَشْوِيكُه، قَالَ النَّابِغَة:مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لم تَنْبُتْ قَوادِمُهُفِي حاجِبِ العَيْنِ مِن تَسْبِيدِهِ زَبَبُ التسبيد: بُدُوُّ ، يُقَال سَبَّدَ شَعرَه، استأْصَلَه حتّى أَلْزقَه سَبَدٌ ولَا لَبَدٌ، محرَّكتانِ، أَي لَا قَليلٌ وَلَا كثيرٌ) ، وهاذا قَولُ الأَصمعيّ.
وَهُوَ مَجاز، أَي لَا شيءَ لَهُ.
وَفِي اللِّسَان: أَي مَاله ذُو وَبَرٍ وَلَا صُوفٍ مُتلبّد، يُكنَى بهما عَن الإِبل والغَنَم، وَقيل يُكْنَى بِهِ عَن المَعز والضَّأْن، وَقيل يُكْنَى بِهِ عَن الإِبل والمعز، قفال وَعبر للإِبل والشَّعَر للمَعز.
وَقيل: السَّبَد من الشَّعر، واللَّبَد من الصُّوف.
وَبِهَذَا الحَدِيث سُمِّي المالُ سَبَداً.
السُّبَدَةُ، والسُّبَدُ ، لكَونهَا مَنْبِت الشَّعر، من سعَّدَ رأْسَه، إِذا جَزَّه، كَمَا فِي الأَساس.
السُّبَدُ: المَرْكُوُّ ، يُفْرَش فِيهِ وتُسْقَى الإِبلُ عَلَيْهِ، وإِياه عَنَى طُفيْلٌ الغَنوِيّ:تَقْرِيبُهَا المَرَطَى والجَوْزُ مُعْتدِلٌكأَنهُ سُبَدٌ بالماءِ مَغسُولُالمَرَطَى: ضرْبُ من العَدْوِ، والجَوْزُ: الوَسَط.
سُبَد شرَّفها الله تَعَالَى.
أَو جَبْل، أَو وادٍ بهَا، كَمَا فِي مُعْجم البكريّ.
قَالَ بعضُهم: السُّبَد فِي قَول طُفيل: ، أَي على ظَهْره ، وَفِي بعض الأُمهات: قَطْرَة، من فَوْثقِهِ لِلِينِه، وأَنشد قَول الراجز:أَكُلَّ يومٍ عَرْشُها مَقِيلِيحَتَّى تَرَى المِئْزَرَ ذَا الفُضُولَمثْلَ جَناحِ السُّبَدِ المَغْسُولِوَالْعرب تُسمِّي الفرَسَ بِهِ إِذا عَرِق وَقيل: السُّبَدُ: طائرٌ مثْلُ العُقاب.
وَقيل: ذَكَرُ العِقْبَان، وإِيّاه عَنَى ساعدةُ بقوله:كأَنَّ شُؤُونَهُ لَبَّاتُ بُدْنغَدَاةَ الوَبْلِ أَو سُبَدُ غَسِيلُوجَمعه: سِبْدَانٌ.
وحكَى أَبو مَنْجُوفٍ بالجِلْد، وأَعفاه جَمِيعًا، فَهُوَ ضِدٌّ.
وَقَالَ أَبو عُبيد: سَبَّدَ شَعرَه وسَمَّده، إِذا استأْصَلَه حَتَّى أَلْحَقَه بالجِلْد، قَالَ: وسَبَّد شَعرَه، إِذا حَلقَه ثمَّ نَبتَ مِنْهُ الشيءُ اليسيرُ.
التَّسبِيدُ) ، وَقد سَبَّدَ، وأَسْبَدَ.
التَّسْبِيد: شَعرَ ، قَالَه أَبو تُرابِ عَن سُليمانَ بنِ المُغِيرة.
، بِالْفَتْح: ، جمْع سَبَد، الأَسْبَاد ، جمع سَبَدٍ.
قَالَه أَبو عَمرٍ.
وأَنشد قولَ الطِّرِمَّاح يصف قِدْحاً فائزاً:مُجَرَّبٌ بالرِّهانِ مُسْتَلِبٌخَصْلَ الجَوَارِي طَرَائِفٌ سَبَدُهْأَراد أَنه مُسْتَطْرَفٌ فَوزُه وكَسْبُكه.
وَيُقَال: بأَرْضِ بني فُلانٍ أَسبادٌ، أَي بَقايَا من نَبْتٍ، واحدُهَا: سَبِدٌ، ككَتِفٍ، وَقَالَ لَبِيد:سَبِداً من التَّنُّومِ يَخبِطُهُ النَّدَىونَوادِراً من خَنْظَلٍ خُطْبانِوالاسَّبَدُ: مَا يطلع من رؤُوس النَّبَات قبل أَن يَنْتَشِرَ.
بِفتْحَتَيْنِ؛
، فِي لُغَة هُذَيل.
قيل: .
وَقل: هُوَ الجَريءُ على كلِّ شيْءٍ، هُذَلِيّة.
وأَورده الأَزهريُّ فِي الرُّباعيّ.
وكلُّ جَرِيءٍ سَبَنْدَى وسَبَنْتَى.
وَقيل: هِيَ اللَّبْوَةُ الجَرِيئةُ.
وَقيل: هِيَ النّاقةُ الجَرِيئةُ الصَّدرِ، وكذالك الجَمَلُ، قَالَ:عَلَى سَبَنْدَى طالَمَا اعتَلَى بِهْ السَّبَنْدَى: ، وَقَالَ أَبو : (السَّبْدُ) ، بِفَتْح فَسُكُون؛
(حَلْقُ الشَّعَرِ) واستئصالُه، (كالإِسْبدِ، والتَّسْبِيدِ) .
وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: سَبَدَ شَعرَه وسَبَّدَه وأَسْبَدَه وسَبَّتَه، إِذا حَلَقَه.
(و) السِّبْد بِالْكَسْرِ: الذِّئْبُ) أَخَذَه مَنْقُول المُعَذَّل بن عبدِ الله:من السُّحِّ جَوَّالاً كأَنَّ غُلامَهُيُصَفُ سِبْداً فِي العِنَانِ عَمَرَّدَاويروى سِيداً.
(و) السِّبْد: (الدَّاهِيَةُ) ، كالسِّبْدةِ.
(و) يُقَال: (هُوَ سِبْدُ أَسْبَادٍ) ، أَي (دَاهِيَةٌ) ، وَفِي بعض الأُمهات: دَاهٍ (فِي اللُّصُوصِيَّةِ) .
(و) السَّبَد، (بالتَّحْرِيك؛
القليلُ من الشَّعَرِ، و) من ذالك قَوْلهم: فُلانٌ (مَالَهُعَن الأَصمعيّ، قَالَ: السُّبَد: هُوَ الخُطَّاف البَرِّيّ.
قَالَ أَبو نصْر: هُوَ مثْل الخُطَّاف، إِذا أَصابَه الماءُ جَرَى عَنهُ سَرِيعا.
قلت: وهاكذا فِي شرح أَبي سَعِيد السُّكَّريّ لأَشعارِ هُذَيْل عَن الأَصمعيِّ، وَقَبله:إِذا سَبَلُ العَمَاءِ دَنَا عَلَيْهِيَزِلُّ بِرَيْدِه ماءٌ زَلُولُوغَسِيلٌ: أَصابَه المَطَرُ.
(و) السُّبَد: (الشُّؤْمُ) ، حَكَاهُ اللَّيْثُ عَن أَبي الدُّقَيْش فِي قَول أَبي دُوَاد الإِياديّ:امرؤُ القيسِ بن أَرْوَى مُولِياًإِنْ رَآنِي لأَبُوأَنْ بِسُبَدْقُلْتَ بُجْراً قُلْتَ قولا كاذِباًإِنّمَا يَمْنَعْنِي سَيْفِي ويَدْ(و) سُبَدُ (بنُ رِزَامِ بنِ مازِن) بن ثَعْلَبَ بنِ ذُبْيَانَ، فِي أَنساب قيس.
(و) السَّبِد، (ككَتِف: البَقِيَّةُ من الكَلإِ.
والتَّسْيدُ: (التَّشعِيث و) تَرْكُ الأَدِّهانِ وَبِه فُسِّرَ الحديثُ فِي حَقِّ الخَوَارج: (التَّسْبِيدُ فيهم فاشٍ) حَكَاهُ أَبو عُبيد، عَن أَبي عُبيدةَ.
وَقَالَ غيرُه: هُوَ الحَلْق.
واستئصال الشَّعَر.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقد يكون الأَمرانِ جَميعاً.
وَفِي حديثٍ آخَرَ: (سِيمهُم التَّحْلِيقُ والتَّسْبِيد) .
وروى عَن ابْن عبّاس، رَضِي الله عَنْهُمَا: (أَنَّهُ قَدِم مَكَّةَ مُسَبِّداً رَأْسَهُ فأَتَى الحَجَرَ فَقَبَّلَهُ) قَالَ أَبو عُبيد: فالتَّسْبِيد هُنَا تَرْكُ التَّدَهُّنِ والغَسْلِ.
وَبَعْضهمْ يَقُول: التَّمسيد، بِالْمِيم.
ومعناهما واحدٌ.
(و) التَّسبيد: (بُدُوُّ رِيشِ الفَرْخِ) وتَشْوِيكُه، قَالَ النَّابِغَة:مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لم تَنْبُتْ قَوادِمُهُفِي حاجِبِ العَيْنِ مِن تَسْبِيدِهِ زَبَبُ(و) التسبيد: بُدُوُّ (شَعَرٍ الرَّأْسِ) ، يُقَال سَبَّدَ شَعرَه، استأْصَلَه حتّى أَلْزقَهسَبَدٌ ولَا لَبَدٌ، محرَّكتانِ، أَي لَا قَليلٌ وَلَا كثيرٌ) ، وهاذا قَولُ الأَصمعيّ.
وَهُوَ مَجاز، أَي لَا شيءَ لَهُ.
وَفِي اللِّسَان: أَي مَاله ذُو وَبَرٍ وَلَا صُوفٍ مُتلبّد، يُكنَى بهما عَن الإِبل والغَنَم، وَقيل يُكْنَى بِهِ عَن المَعز والضَّأْن، وَقيل يُكْنَى بِهِ عَن الإِبل والمعز، قفال وَعبر للإِبل والشَّعَر للمَعز.
وَقيل: السَّبَد من الشَّعر، واللَّبَد من الصُّوف.
وَبِهَذَا الحَدِيث سُمِّي المالُ سَبَداً.
(و) السُّبَدَةُ، والسُّبَدُ (كصُرَد: العَانةُ) ، لكَونهَا مَنْبِت الشَّعر، من سعَّدَ رأْسَه، إِذا جَزَّه، كَمَا فِي الأَساس.
(و) السُّبَدُ: (ثَوحٌ يُسَدُّ بِهِ الحَوْضُ) المَرْكُوُّ (لِئَلَّا يتكدَّرَ الماءُ) ، يُفْرَش فِيهِ وتُسْقَى الإِبلُ عَلَيْهِ، وإِياه عَنَى طُفيْلٌ الغَنوِيّ:تَقْرِيبُهَا المَرَطَى والجَوْزُ مُعْتدِلٌكأَنهُ سُبَدٌ بالماءِ مَغسُولُالمَرَطَى: ضرْبُ من العَدْوِ، والجَوْزُ: الوَسَط.
(و) سُبَد (ع قُرْبَ مَكَّة) شرَّفها الله تَعَالَى.
أَو جَبْل، أَو وادٍ بهَا، كَمَا فِي مُعْجم البكريّ.
(و) قَالَ بعضُهم: السُّبَد فِي قَول طُفيل: (طائِرٌ لَيّنُ الرِّيش إِذا وَقعَ عَلَيْهِ) ، أَي على ظَهْره (قَطْرَتانِ) ، وَفِي بعض الأُمهات: قَطْرَة، (من الماءِ جَرَى) من فَوْثقِهِ لِلِينِه، وأَنشد قَول الراجز:أَكُلَّ يومٍ عَرْشُها مَقِيلِيحَتَّى تَرَى المِئْزَرَ ذَا الفُضُولَمثْلَ جَناحِ السُّبَدِ المَغْسُولِوَالْعرب تُسمِّي الفرَسَ بِهِ إِذا عَرِق وَقيل: السُّبَدُ: طائرٌ مثْلُ العُقاب.
وَقيل: ذَكَرُ العِقْبَان، وإِيّاه عَنَى ساعدةُ بقوله:كأَنَّ شُؤُونَهُ لَبَّاتُ بُدْنغَدَاةَ الوَبْلِ أَو سُبَدُ غَسِيلُوجَمعه: سِبْدَانٌ.
وحكَى أَبو مَنْجُوفٍبالجِلْد، وأَعفاه جَمِيعًا، فَهُوَ ضِدٌّ.
وَقَالَ أَبو عُبيد: سَبَّدَ شَعرَه وسَمَّده، إِذا استأْصَلَه حَتَّى أَلْحَقَه بالجِلْد، قَالَ: وسَبَّد شَعرَه، إِذا حَلقَه ثمَّ نَبتَ مِنْهُ الشيءُ اليسيرُ.
(و) التَّسبِيدُ) (نَبَاتُ حدِيثِ النَّصِيِّ فِي قَديمِه، كالإِسباد) ، وَقد سَبَّدَ، وأَسْبَدَ.
(و) التَّسْبِيد: (أَن تُسَرِّحَ) شَعرَ (رَأْسكَ وتَبُلَّهُ ثُمَّ تَتْرُكَهُ) ، قَالَه أَبو تُرابِ عَن سُليمانَ بنِ المُغِيرة.
(والأَسْبادُ) ، بِالْفَتْح: (ثِيابٌ سُودٌ) ، جمْع سَبَد، (و) الأَسْبَاد (من النَّصِيِّ: رُؤُوسُها أَوَّلَ مَا تَطْلُع) ، جمع سَبَدٍ.
قَالَه أَبو عَمرٍ.
وأَنشد قولَ الطِّرِمَّاح يصف قِدْحاً فائزاً:مُجَرَّبٌ بالرِّهانِ مُسْتَلِبٌخَصْلَ الجَوَارِي طَرَائِفٌ سَبَدُهْأَراد أَنه مُسْتَطْرَفٌ فَوزُه وكَسْبُكه.
وَيُقَال: بأَرْضِ بني فُلانٍ أَسبادٌ، أَي بَقايَا من نَبْتٍ، واحدُهَا: سَبِدٌ، ككَتِفٍ، وَقَالَ لَبِيد:سَبِداً من التَّنُّومِ يَخبِطُهُ النَّدَىونَوادِراً من خَنْظَلٍ خُطْبانِوالاسَّبَدُ: مَا يطلع من رؤُوس النَّبَات قبل أَن يَنْتَشِرَ.
(والسَّبَنْدَى) بِفتْحَتَيْنِ؛
(الطَّوِيلُ) ، فِي لُغَة هُذَيل.
(و) قيل: (الجَريُّ) .
وَقل: هُوَ الجَريءُ (من كلِّ شَيْءٍ) على كلِّ شيْءٍ، هُذَلِيّة.
وأَورده الأَزهريُّ فِي الرُّباعيّ.
وكلُّ جَرِيءٍ سَبَنْدَى وسَبَنْتَى.
وَقيل: هِيَ اللَّبْوَةُ الجَرِيئةُ.
وَقيل: هِيَ النّاقةُ الجَرِيئةُ الصَّدرِ، وكذالك الجَمَلُ، قَالَ:عَلَى سَبَنْدَى طالَمَا اعتَلَى بِهْ(و) السَّبَنْدَى: (النَّمِرُ) ، وَقَالَ أَبوالهَيثم: السَّبْنْتاةُ النَّمِر، ويوصف بهَا السَّبُع.
والسَّبَنْدَى والسِّبِنْدَى والسَّبَنْتَى: النَّمرُ، وَقيل: الأَسَدُ، أَنشدَ يَعقُوب:قَرْمٌ جَوادٌ من بَنِي الجُلُنْدَىيَمْشِي إِلَى الأَقْرَانِ كالسَّبَنْدَى (ج: سَبانِدُ وسَبَانِدَةٌ.
أَو هِيَ الفُرَّاغُ وأَصحابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّلِ) ، كالسَّنادِرة كَمَا فِي نَوَادِر الأَعراب.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:السَّبُّود كسَفودٍ: الشَّعرُ، نَقله ابْن دُرَيْد عَن بعض أَهل اللُّغَة، قَالَ وَلَيْسَ بثَبتٍ.
وسُبَدُ كزُفَرَ: بَطْنٌ من قُريش.
وسَبَدٌ، محرَّكةً: جَبَلٌ أَو وادٍ، أَظُنّه حِجَازِيًّا.
كَذَا فِي المعجم.
وسَبَدَ شارِبُهَ: طالَ حَتَّى سَبَغَ على الشَّفَة.
الإِسْبيدة، بِالْكَسْرِ: داءٌ يأْخُذُ الصّبيَّ من حُموضَةِ اللَّبَن والإِكثَارِ مِنْهُ، فيَضْخُم بطنهُ لذالك، يُقَال: صَبِيٌّ مَسْبودٌ.
نقلَهُ الصاغانيُّ.
جذورٌ تشترك مع «سبد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سبد)شعره سبدا حلقه(أسبد) سبد(سبد) الشّعْر نبت بعد الْحلق فَبَدَا
جذر سبد هو (سبد)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سبد تتكوّن من 3 أحرف: س، ب، د؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف د.