معنى سغر وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سغر»: سَغَرَهُ، كمنعه: نَفاه. غَطَفانَ، وماءٌ بالحجازِ، ويقالُ: بهاءٍ.والسادِرُ: المُتَحَيِّرُ،كالسَّدِرِ، سَدِرَ، كفَرِحَ سدراً وسَدَارَةً، والذي لا يَهْتَمُّ ولا يُبالِي ما ص…
محتويات صفحة سغر
سَغَرَهُ، كمنعه: نَفاه.
غَطَفانَ، وماءٌ بالحجازِ، ويقالُ: بهاءٍ.
والسادِرُ: المُتَحَيِّرُ،كالسَّدِرِ، سَدِرَ، كفَرِحَ سدراً وسَدَارَةً، والذي لا يَهْتَمُّ ولا يُبالِي ما صَنَعَ،وـ البعيرُ: تَحَيَّرَ بَصَرُهُ من شِدَّةِ الحَرِّ.
وككَتِفٍ: البَحْرُ.
والسِّدَارُ، ككتابٍ: شِبْهُ الخِدْرِ.
والسِّيدارَةُ، بالكسر: الوِقايَةُ تَحْتَ المِقْنَعَةِ، والعِصابَةُ.
وكقُبَّرٍ: لُعْبَةٌ للصِّبْيانِ.
والأَسْدَرانِ: عِرْقانِ في العَيْنَيْنِ.
و"جاءَ يَضْرِبُ أسْدَرَيْهِ"، أي: عِطْفَيْهِ ومَنْكِبَيْه، أي: جاءَ فارِغاً ولم يَقْضِ طَلِبَتَه.
وسَدَرَ الشَّعَرَ فانْسَدَرَ: سَدَلَه فانْسَدَلَ.
وانْسَدَرَ يَعْدُو: انْحَدَر، واسْتمَرَّ.
• السِّرُّ: ما يُكْتَمُ،كالسَّرِيرَةِج: أسرارٌ وسَرائِرُ، والجِماعُ، والذَّكَرُ، والنِّكاحُ، والإِفصاح به، والزِنا، وفَرْجُ المرأة، ومُسْتَهَلُّ الشهرِ أو آخرُه أو وسَطُه، والأصلُ، والأرضُ الكريمةُ، وجَوْفُ كلِّ شيءٍ ولُبُّه، ومَحْضُ النَّسَبِ وأفْضَلُهُ،كالسَّرارِ والسَّرارَةِ، بفتحهما، وواحِدُ إسرارُ الكَفِّ لِخطوطها كالسَّرَرِ ويُضَمَّانِ والسِّرارِوجج أساريرُ وبَطْنُ الوادي وأطْيَبُهُ وما طابَ منَ الأرْضِ وكَرُمَ وخالِصُ كلِّ شيءٍ بيِّنُ السَّرارةِ بالفَتحِ ووادٍ بِطَريقِ حاجِّ البَصرَةِ طولُهُ ثلاثَةُ أيامٍ ومِخلافٌ باليَمَنِوع ببلاد تَميمٍ ووادٍ في بَطنِ الحِلَّةِ كالسَّرارِ والسَّرارةِ بِفَتحِهِما وع بنَجْدٍ لأَسَدٍ.
والسُّرُّ، بالضم: ة بالرَّيِّ، منها زيادُ بنُ علِيٍّ،وع بالحِجازِ بِديارِ مُزَيْنَةَ.
وسُرَّاءُ، ممدودَةً مُشدَّدَةً مضمومةً وتفتحُ: ماءٌ عند وادِي سَلْمَى، وبُرْقَةٌ عند وادِي أُرُلٍ، واسمٌ لسُرَّ من رَأى.
وسِرارٌ، ككِتابٍ: ع بالحِجازِ، وماءٌ قربَ اليمامةِ، أو عينٌ بِبلادِ تَميمٍ.
والسَّرِيرُ، كأميرٍ: ع بدِيارِ بني دارِمٍ أو بني كِنانةَ، ومَمْلَكَةٌ بين بلادِ اللاَّنِ، وبابِ الأبوابِ، لها سلطانٌ برأسِهِ ومِلَّةٌ ودِينٌ مُفْرَدٌ، ووادٍ.
والأسارِيرُ: محاسنُ الوجهِ والخَدَّانِ والوَجْنَتانِ.
وسَرَّهُ سُرُوراً وسُرّاً، بالضم، وسُرَّى، كبُشْرَى، وتَسِرَّةً ومَسَرَّةً: أفْرَحَه، وسُرَّ هو، بالضم، والاسمُ: السَّرُورُ، بالفتح،وـ الزَّنْدَ سَرّاً، بالفتح: جَعَلَ في طَرَفِهِ عُوداً ليَقْدَحَ به، ويقالُ: سُرَّزَنْدَكَ فإنهأسَرُّ، أي: أجْوَفُ،وـ الصبيَّ: قَطَعَ سُرَّه، وهو ما تَقْطَعُهُ القابِلةُ من سُرَّتِهِ،كالسَّرَرِ والسُّرُرِج: أسِرَّةٌ، وجمعُ السُّرَّةِ: سُرَرٌ وسُرَّاتٌ.
وسَرَّ يَسَرُّ، بفتحهما: اشْتَكاها.
وسُرُّ من رأى، بضم السينِ والراءِ، أي: سُرورٌ، وبفتحهما وبفتح الأولِ وضم الثاني، وسامَرَّا، ومَدَّه البُحْتُرِيُّ في الشِّعْرِ، أو كِلاهُما لَحْنٌ.
وساءَ من رَأى: د، لمَّا شَرَعَ في بنائِهِ المُعْتَصِمُ، ثَقُلَ ذلك على عسكرِهِ، فلما انْتَقَلَ بهم إليها، سُرَّ كلٌّ منهم برُؤْيَتِها، فَلَزِمَها هذا الاسمُ، والنِّسْبَةُ: سُرَّمَرِّيٌّ وسامَرِّيُّ وسُرِّيٌّ، ومنه الحسنُ بنُ عليِّ بنِ زِيادٍ المُحَدِّثُ السُّرِّيُّ.
والسُّرَرُ، كصُرَدٍ: ع.
وكعنبٍ: ما على الكَمْأَةِ من القُشورِ والطينِ،وع قربَ مكةَ، كانت به شجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نَبيّاً، أي: قُطِعَتْ سُرَرُهمْ، أي: ولِدُوا.
وسَرَارَةُ الوادِي: أفضلُ مواضِعِهِ،كسُرَّتِهِ وسِرِّه وسَرارِهِ.
والسُّرِّيَّةُ، بالضم: الأمَةُ التي بوَّأْتَها بيتاً، منسوبةٌ إلى السِّرِّ، بالكسر للجماعِ، من تغييرِ النسبِ، وقد تَسَرَّرَ وتَسَرَّى واسْتَسَرَّ.
والسَّرِيرُ: مج: أسرَّةٌ وسُرُرٌ، ومُسْتَقَرُّ الرأسِ في العُنُقِ، والمُلْكُ، والنِّعْمَةُ، وخَفْضُ العَيْشِ، والنَّعْشُ قبل أن يُحْمَلَ عليه الميتُ، وما على الأَكَمَةِ من الرمْلِ، والمُضْطَجَعُ، وشَحْمةُ البَرْدِيِّ.
وكزُبَيْرٍ: وادٍ بالحجازِ، وفُرْضَةُ سُفُنِ الحَبَشةِ الوارِدَةِ على المدينةِ بقربِ الجارِ.
والمَسَرَّةُ: أطرافُ الرَّياحينِ،كالسُّرُورِ.
وسَرَّهُ: حَيَّاه بها، وبكسر الميمِ: الآلَةُ يُسارُّ فيها، كالطُّومارِ.
والسَّرَّاءُ: المَسَرَّةُ،كالسَّارُوراءِ، وناقةٌ بها السَّرَرُ، وهو وجَعٌ يأخُذُ البعيرَ في كِرْكِرَتِهِ من دَبَرةٍ، والبعيرُ أسَرُّ، والقَناةُ الجَوْفاءُ بَيِّنَةُ السَّرَرِ،وـ من الأراضِي: الطَّيِّبَةُ.
والسَّرارُ، كسحابٍ: السَّيَابُ،وـ من الشَّهْرِ: آخرُ ليلةٍ منه،كسِرارِهِ وسَرَرِهِ.
وأسَرَّه: كَتَمَه، وأظْهَرَه، ضِدٌّ،وـ إليه حديثاً: أفْضَى.
وسُرَّةُ الحَوْضِ، بالضم: مُسْتَقَرُّ الماءِ في أقْصاهُ.
والسُّرُرُ من النَّباتِ، بضمتينِ: أطرافُ سُوقِهِ العُلَى.
وامرأةٌ سُرَّةٌ وسارَّةٌ: تَسُرُّكَ.
ورَجُلٌ بَرٌّ سَرٌّ: يَبَرُّ ويَسُرُّ، وقومٌ بَرُّونَ سَرُّونَ.
والسُّرْ
سغر: (مستعملات) .
سغر: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيِّ: السَّغْرُ النفيُ وَقد سَغَرَه إِذا نَفَاهُ.
سغر: ابْنُ الأَعرابي: السَّغْرُ النَّفْيُ، وَقَدْ سَغَرَهُ».
إِذا نفاه.
سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ.
والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ.
والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ.
وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه.
وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفراً فانْسَفَرَ: فَرَّقَتْه فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ؛
وأَنشد:سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ المُزَبْرَجاالْجَوْهَرِيُّ: وَالرِّيَاحُ يُسافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لأَن الصَّبَا تَسْفِرُ ما أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ والجَنُوبُ تُلْحِمُه.
والسَّفير: مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وتَحَاتَّ.
وسَفَرَتِ الريحُ الترابَ والوَرَقَ تَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَتْهُ، وَقِيلَ: ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ.
والسَّفِيرُ: مَا تَسْفِرُه الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ، وَيُقَالُ لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ العُشْبِ: سَفِيرٌ، لأَن الرِّيحَ تَسْفِرُه أَي تكنُسه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الحَوْلِ جَائِلُهُ، .
حَوْلَ الجَرَائم، فِي أَلْوَانِه شُهَبُيَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لونه فحال وابيض بعد ما كَانَ أَخضر، وَيُقَالُ: انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رأْسه مِنَ الشَّعْرِ إِذا صَارَ أَجْلَحَ.
والانْسِفارُ: الانْحسارُ.
يُقَالُ: انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رأْسه مِنَ الشَّعِرِ.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: أَنه سَفَرَ شَعْرَهُأَي استأْصله وَكَشَفَهُ عَنْ رأْسه.
وانْسَفَرَت الإِبل إِذا ذَهَبَتْ فِي الأَرض.
والسَّفَرُ: خِلَافُ الحَضَرِ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ الرِّيحُ بِالسَّفِيرِ مِنَ الْوَرَقِ وَتَجِيءُ، وَالْجَمْعُ أَسفار.
وَرَجُلٌ سافرٌ: ذُو سَفَرٍ، وَلَيْسَ عَلَى الفِعْل لأَنه لَمْ يُرَ لَهُ فِعْلٌ؛
وقومٌ سافِرَةٌ وسَفْرٌ وأَسْفَارٌ وسُفَّارٌ، وَقَدْ يَكُونُ السَّفْرُ لِلْوَاحِدِ؛
قَالَ:عُوجي عَلَيَّ فإِنَّني سَفْرُوالمُسافِرُ: كالسَّافِر.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ وَذَكَرَ قَوْمَ لُوطٍ فَقَالَ: وتُتُبّعَتْ أَسْفَارُهم بِالْحِجَارَةِ؛
يَعْنِي المُسافِرَ مِنْهُمْ، يَقُولُ: رُمُوا بِالْحِجَارَةِ حَيْثُ كَانُوا فَأُلْحِقُوا بأَهل الْمَدِينَةِ.
يُقَالُ: رَجُلٌ سَفْرٌ وَقَوْمٌ سَفْرٌ، ثُمَّ أَسافر جَمْعُ الْجَمْعِ.
وَقَالَ الأَصمعي: سُمَّاراً.
والسَّمَرُ: المُسامَرَةُ، وَهُوَ الْحَدِيثُ بِاللَّيْلِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَامِرِيَّةَ تَقُولُ تَرَكْتُهُمْ سَامِرًا بِمَوْضِعِ كَذَا، وجَّهَه عَلَى أَنه جَمْعُ الْمَوْصُوفِ فَقَالَ تَرَكْتُهُمْ، ثُمَّ أَفرد الْوَصْفَ فَقَالَ: سَامِرًا؛
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَفْتَعِلُ هَذَا كَثِيرًا إِلَّا أَن هَذَا إِنما هُوَ إِذا كَانَ الْمَوْصُوفُ مَعْرِفَةً؛
تَفْتَعِلُ بِمَعْنَى تَفْعَلُ؛
وَقِيلَ: السَّامِرُ والسُّمَّارُ الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ يَتَحَدَّثُونَ بِاللَّيْلِ.
والسَّمَرُ: حَدِيثُ اللَّيْلِ خَاصَّةً.
والسَّمَرُ والسَّامِرُ: مَجْلِسُ السُّمَّار.
اللَّيْثُ: السَّامِرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ للسَّمَرِ فِيهِ؛
وأَنشد:وسَامِرٍ طَالَ فِيهِ اللَّهْوُ والسَّمَرُقَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ حُرُوفٌ عَلَى لَفْظِ فاعِلٍ وَهِيَ جَمْعٌ عَنِ الْعَرَبِ: فمنها الجامل والسامر وَالْبَاقِرُ وَالْحَاضِرُ، وَالْجَامِلُ للإِبل وَيَكُونُ فِيهَا الذُّكُورُ والإِناث والسَّامِرُ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْحَيِّ يَسْمُرُونَ لَيْلًا، والحاضِر الْحَيُّ النُّزُولُ عَلَى الْمَاءِ، وَالْبَاقِرُ الْبَقَرُ فِيهَا الفُحُولُ والإِناث.
وَرَجُلٌ سِمِّيرٌ: صاحبُ سَمَرٍ، وَقَدْ سَامَرَهُ.
والسَّمِيرُ: المُسَامِرُ.
والسَّامِرُ: السُّمَّارُ وَهُمُ الْقَوْمُ يَسْمُرُون، كَمَا يُقَالُ للحُجَّاج: حَاجٌّ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ؛
أَي فِي السَّمَرِ، وَهُوَ حَدِيثُ اللَّيْلِ.
يُقَالُ: قومٌ سامِرٌ وسَمْرٌ وسُمَّارٌ وسُمَّرٌ.
والسَّمَرةُ: الأُحْدُوثة بِاللَّيْلِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مِنْ دُونِهِمْ، إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَراً، .
عَزْفُ القِيانِ ومَجْلِسٌ غَمْرُوَقِيلَ فِي قَوْلِهِ سامِراً: تَهْجُرُونَ الْقُرْآنَ فِي حَالِ سَمَرِكُمْ.
وَقُرِئَسُمَّراً، وَهُوَ جَمْعُ السَّامر؛
وَقَوْلُ عُبَيْدِ بْنِ الأَبرص:فَهُنْ كَنِبْرَاسِ النَّبِيطِ، أَو .
الفَرْضِ بِكَفِّ اللَّاعِبِ المُسْمِرِيَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن يَكُونَ أَسْمَرَ لُغَةً فِي سَمَرَ، وَالْآخَرُ أَن يَكُونَ أَسْمَرَ صَارَ لَهُ سَمَرٌ كأَهْزَلَ وأَسْمَنَ فِي بَابِهِ؛
وَقِيلَ: السَّمَرُ هُنَا ظِلُّ الْقَمَرِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَعْنَاهُ مَا سَمَرَ الناسُ بِاللَّيْلِ وَمَا طَلَعَ الْقَمَرُ، وَقِيلَ: السَّمَرُ الظُّلْمَةُ.
وَيُقَالُ: لَا آتِيكَ السَّمَرَ والقَمَرَ أَي مَا دَامَ النَّاسُ يَسْمُرونَ فِي لَيْلَةٍ قَمْراءَ، وَقِيلَ: أَي لَا آتِيكَ دَوامَهُما، وَالْمَعْنَى لَا آتِيكَ أَبداً.
وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: قَوْلُهُمْ حَلَفَ بالسَّمَرِ والقَمَرِ، قَالَ الأَصمعي: السَّمَرُ عِنْدَهُمُ الظُّلْمَةُ والأَصل اجْتِمَاعُهُمْ يَسْمُرُونَ فِي الظُّلْمَةِ، ثُمَّ كَثُرَ الِاسْتِعْمَالُ حَتَّى سَمُّوا الظُّلْمَةَ سَمَراً.
وَفِي حَدِيثِ قَيْلَة: إِذا جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ؛
هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَسْمُرون بِاللَّيْلِ أَي يَتَحَدَّثُونَ.
وَفِي حَدِيثِ السَّمَرِ بَعْدَ الْعَشَاءِ، الرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ، مِنَ المُسامَرة، وَهِيَ الْحَدِيثُ فِي اللَّيْلِ.
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِسُكُونِ الْمِيمِ وجعلَه الْمَصْدَرَ.
وأَصل السَّمَرِ: لَوْنُ ضَوْءِ الْقَمَرِ لأَنهم كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ.
والسَّمَرُ: الدَّهْرُ.
وفلانٌ عِنْدَ فُلَانٍ السَّمَرَ أَي الدَّهْرَ.
والسَّمِيرُ: الدَّهْرُ أَيضاً.
وابْنَا سَمِيرٍ: الليلُ والنهارُ لأَنه يُسْمَرُ فِيهِمَا.
وَلَا أَفعله سَمِيرَ الليالي أَي آخرها؛
وَقَالَ الشَّنْفَرَى:هُنالِكَ لَا أَرْجُو حَياةً تَسُرُّنِي، .
سَمِيرَ اللَّيالي مُبْسَلَا بالجَرائرِوَلَا آتِيكَ مَا سَمَرَ ابْنَا سَمِيرٍ أَي الدهرَ كُلَّه؛
وَمَا سَمَرَ ابنُ سَمِيرٍ وَمَا سَمَرَ السَّمِيرُ، قِيلَ: هُمُ النَّاسُ يَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّهْرُ وَابْنَاهُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
وَحُكِيَ: مَا أَسْمَرَ ابْنُ سَمِير وَمَا سُوَرٍ، وَالْقُرَّاءُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى سُوَرٍ، وَكَذَلِكَ اجْتَمَعُوا عَلَى قِرَاءَةِ سُوْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ، وَلَمْ يقرأْ أَحد: بِسُوَرٍ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى تَمَيُّزِ سُورَةٍ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ عَنْ سُورَةٍ مِنْ سُوْرِ الْبِنَاءِ.
قَالَ: وكأَن أَبا عُبَيْدَةَ أَراد أَن يُؤَيِّدَ قَوْلَهُ فِي الصُّورِ أَنه جَمْعُ صُورَةٍ فأَخطأَ فِي الصُّورِ والسُّورِ، وحرَّفَ كَلَامَ الْعَرَبِ عَنْ صِيغَتِهِ فأَدخل فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، خُذْلَانًا مِنَ اللَّهِ لِتَكْذِيبِهِ بأَن الصُّورَ قَرْنٌ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلنَّفْخِ فِيهِ حَتَّى يُمِيتَ الْخَلْقَ أَجمعين بِالنَّفْخَةِ الأُولى، ثُمَّ يُحْيِيهِمْ بِالنَّفْخَةِ الثَّانِيَةِ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ.
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: والسُّورَةُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ عِنْدَنَا قِطْعَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ سَبَقَ وُحْدانُها جَمْعَها كَمَا أَن الغُرْفَة سَابِقَةٌ للغُرَفِ، وأَنزل اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ عَلَى نَبِيَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ وَجَعَلَهُ مُفَصَّلًا، وبيَّن كُلَّ سُورَةٍ بِخَاتِمَتِهَا وَبَادِئَتِهَا وَمَيَّزَهَا مِنَ الَّتِي تَلِيهَا؛
قَالَ: وكأَن أَبا الْهَيْثَمِ جَعَلَ السُّورَةَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ مِنْ أَسْأَرْتُ سُؤْراً أَي أَفضلت فَضْلًا إِلا أَنها لَمَّا كَثُرَتْ فِي الْكَلَامِ وَفِي الْقُرْآنِ تُرِكَ فِيهَا الْهَمْزُ كَمَا تُرِكَ فِي المَلَكِ وَرَدَّ عَلَى أَبي عُبَيْدَةَ، قَالَ الأَزهري: فَاخْتَصَرْتُ مَجَامِعَ مَقَاصِدِهِ، قَالَ: وَرُبَّمَا غُيِّرَتْ بَعْضُ أَلفاظه وَالْمَعْنَى مَعْنَاهُ.
ابْنُ الأَعرابي: سُورَةُ كُلِّ شَيْءٍ حَدُّهُ.
ابْنُ الأَعرابي: السُّورَةُ الرِّفْعَةُ، وَبِهَا سُمِّيَتِ السُّورَةُ مِنَ الْقُرْآنِ، أَي رِفْعَةٌ وَخَيْرٌ، قَالَ: فَوَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ أَبي عُبَيْدَةَ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْبَصْرِيُّونَ جَمَعُوا الصُّورَةَ والسُّورَةَ وَمَا أَشبهها صُوَراً وصُوْراً وسُوَراً وسُوْراً وَلَمْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ مَا سَبَقَ جَمْعُهُ وُحْدَانَه وَبَيْنَ مَا سَبَقَ وُحْدانُهُ جَمْعَه، قَالَ: وَالَّذِي حَكَاهُ أَبو الْهَيْثَمِ هُوَ قَوْلُ الْكُوفِيِّينَ .
بِهِ، إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
ابْنُ الأَعرابي: السُّورَةُ مِنَ الْقُرْآنِ مَعْنَاهَا الرِّفْعَةُ لإِجلال الْقُرْآنِ، قَالَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهل اللُّغَةِ.
قَالَ: وَيُقَالُ للرجل سُرْسُرْ إِذا أَمرته بِمَعَالِي الأُمور.
وسُوْرُ الإِبل: كِرَامُهَا؛
حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَنشدوا فِيهِ رَجَزًا لَمْ أَسمعه، قَالَ أَصحابنا؛
الْوَاحِدَةُ سُورَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ مِنْهَا.
وَبَيْنَهُمَا سُورَةٌ أَي عَلَامَةٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والسِّوارُ والسُّوَارُ القُلْبُ: سِوَارُ المرأَة، وَالْجَمْعُ أَسْوِرَةٌ وأَساوِرُ، الأَخيرة جَمْعُ الْجَمْعِ، وَالْكَثِيرُ سُوْرٌ وسُؤُورٌ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَوَجَّهَهَا سِيبَوَيْهِ عَلَى الضَّرُورَةِ، والإِسْوَار .
كالسِّوَارِ، وَالْجَمْعُ أَساوِرَةٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ شَاهِدًا عَلَى الإِسْوَارِ لُغَةً فِي السِّوَارِ وَنَسَبَ هَذَا الْقَوْلَ إِلى أَبي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ؛
قَالَ: وَلَمْ يَنْفَرِدْ أَبو عَمْرٍو بِهَذَا الْقَوْلِ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ الأَحوص:غادَةٌ تَغْرِثُ الوِشاحَ، ولا يَغْرَثُ .
مِنْهَا الخَلْخَالُ والإِسْوَارُوَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ:يَطُفْنَ بِه رَأْدَ الضُّحَى ويَنُشْنَهُ .
بِأَيْدٍ، تَرَى الإِسْوَارَ فِيهِنَّ أَعْجَمَاوَقَالَ العَرَنْدَسُ الْكِلَابِيُّ:بَلْ أَيُّها الرَّاكِبُ المُفْنِي شَبِيبَتَهُ، .
يَبْكِي عَلَى ذَاتِ خَلْخَالٍ وإِسْوَارِوَقَالَ المَرَّارُ بنُ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيُّ:كَمَا لاحَ تِبْرٌ فِي يَدٍ لمَعَتْ بِه .
كَعَابٌ، بَدا إِسْوَارُهَا وخَضِيبُها صَفْحَةِ خَدِّهِ، وروْنَقَ الجلالِ يَطَّردُ فِي أَسِرَّةِ جَبِينِهِ.
وتَسَرَّرَ الثوبُ: تَشَقَّقَ.
وسُرَّةُ الْحَوْضِ: مُسْتَقَرُّ الْمَاءِ فِي أَقصاه.
والسُّرَّةُ: الوَقْبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الْبَطْنِ.
والسُّرُّ والسَّرَرُ: مَا يَتَعَلَّقُ مِنْ سُرَّةِ الْمَوْلُودِ فَيُقْطَعُ، وَالْجَمْعُ أَسِرَّةٌ نَادِرٌ.
وسَرَّه سَرّاً: قَطَعَ سَرَرَه، وَقِيلَ: السرَر مَا قُطِعَ مِنْهُ فَذَهَبَ.
والسُّرَّةُ: مَا بَقِيَ، وَقِيلَ: السُّر، بِالضَّمِّ، مَا تَقْطَعُهُ الْقَابِلَةُ مِنْ سُرَّة الصَّبِيِّ.
يقال: عرفْتُ ذَلِكَ قَبْلَ أَن يُقْطَعَ سُرُّك، وَلَا تَقُلْ سُرَّتُكَ لأَن السُّرَّةَ لَا تُقْطَعُ وإِنما هِيَ الْمَوْضِعُ الَّذِي قُطِعَ مِنْهُ السُّرُّ.
والسَّرَرُ والسِّرَرُ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا: لُغَةٌ فِي السُّرِّ.
يُقَالُ: قُطِعَ سَرَرُ الصَّبِيِّ وسِرَرُه، وَجَمْعُهُ أَسرة؛
عَنْ يَعْقُوبَ، وَجَمْعُ السُّرة سُرَرٌ وسُرَّات لَا يُحَرِّكُونَ الْعَيْنَ لأَنها كانت مدغمة.
وسَرَّه: طَعَنَهُ فِي سُرَّته؛
قَالَ الشَّاعِرُ:نَسُرُّهُمُ، إِن هُمُ أَقْبَلُوا، .
وإِن أَدْبَرُوا، فَهُمُ مَنْ نَسُبْأَي نَطْعُنُه فِي سُبَّتِه.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ الْكِسَائِيَّ يَقُولُ: قُطِع سَرَرُ الصَّبِيِّ، وَهُوَ وَاحِدٌ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ قَطَعَ سَرَرُ الصَّبِيِّ، وَلَا يُقَالُ قُطِعَتْ سُرَّتُهُ، إِنما السُّرَّةُ الَّتِي تَبْقَى وَالسُّرُرُ مَا قَطَعَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ، لَمَّا قَطَعَ، السُّرُّ أَيضاً، يُقَالُ: قُطِعَ سُرُّه وسَرَرُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وُلِدَ مَعْذُوراً مَسْرُورًا؛
أَي مَقْطُوعَ السُّرَّة .
وَهُوَ مَا يَبْقَى بَعْدَ الْقَطْعِ مِمَّا تَقْطَعُهُ الْقَابِلَةُ.
والسَّرَرُ: داءٌ يأْخذ فِي السُّرَّة، وَفِي الْمُحْكَمِ: يأْخذ الفَرَس.
وَبَعِيرٌ أَسَرُّ وَنَاقَةٌ سرَّاء بيِّنة السَّرَر يأْخذها الدَّاءُ فِي سُرَّتِهَا فإِذا بَرَكَتْ تَجَافَتْ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا التَّفْسِيرُ غَلَطٌ مِنَ اللَّيْثِ إِنما السَّرَرُ وَجَعٌ يأْخذ الْبَعِيرَ فِي الكِرْكِرَةِ لَا فِي السُّرَّةِ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: نَاقَةٌ سَرَّاء وَبَعِيرٌ أَسَرُّ بيِّنُ السَّرَرِ، وَهُوَ وَجَعٌ يأْخذ فِي الْكِرْكِرَةِ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا سَمَاعِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ، وَيُقَالُ: فِي سُرَّته سَرَرٌ أَي وَرَمٌ يُؤْلِمُهُ، وَقِيلَ: السَّرَر قُرْحٌ فِي مُؤَخَّرِ كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ يَكَادُ يَنْقُبُ إِلى جَوْفِهِ وَلَا يَقْتُلُ، سَرَّ البعيرُ يَسَرُّ سَرَراً؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وَقِيلَ: الأَسَرُّ الَّذِي بِهِ الضَّبُّ، وَهُوَ ورَمٌ يَكُونُ فِي جَوْفِ الْبَعِيرِ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ؛
قَالَ مَعْدِيكَرِبَ الْمَعْرُوفُ بِغَلْفاءَ يَرْثِي أَخاه شُرَحْبِيلَ وَكَانَ رَئِيسَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قُتِلَ يَوْمَ الكُلابِ الأَوَّل:إِنَّ جَنْبي عَنِ الفِراشِ لَنابي، .
كَتَجافِي الأَسَرِّ فوقَ الظِّرابمِنْ حَدِيث نَما إِلَيَّ فَما تَرْقَأُ .
عَيْنِي، وَلَا أُسِيغ شَرابيمُرَّةٌ كالذُّعافِ، أَكْتُمُها النَّاسَ، .
عَلَى حَرِّ مَلَّةٍ كالشِّهابِمِنْ شُرَحْبِيلَ إِذْ تَعَاوَرَهُ الأَرْماحُ، .
فِي حالِ صَبْوَةٍ وشَبابِوَقَالَ:وأَبِيتُ كالسَّرَّاءِ يَرْبُو ضَبُّها، .
فإِذا تَحَزْحَزَ عَنْ عِدَاءٍ ضَجَّتِوسَرَّ الزَّنْدَ يَسُرُّه سَرّاً إِذا كَانَ أَجوف فَجَعَلَ فِي جَوْفِهِ عُودًا لِيَقْدَحَ بِهِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يُقَالُ سُرَّ زَنْدَكَ فإِنه أَسَرُّ أَي أَجوف أَي احْشُه لِيَرِيَ.
والسَّرُّ: مَصْدَرُ سَرِّ الزَّنْدَ.
وقَنَاةٌ سَرَّاءُ: جَوْفَاءُ بَيِّنَةُ السَّرَرِ.
بِدَلِيلِ قَوْلِكَ: الرِّجَالُ خَرَجَتْ وَسَارَتْ، وأَما حمَّامات فَهِيَ جَمْعُ حمَّام، والحمَّام مُذَكَّرٌ وَكَانَ قِيَاسُهُ أَن لَا يُجْمَعُ بالأَلف وَالتَّاءِ قَالَ: قَالَ سِيبَوَيْهِ وإِنما قَالُوا حمَّامات وإِصطبلات وسُرادِقات وسِجِلَّات فَجَمَعُوهَا بالأَلف وَالتَّاءِ، وَهِيَ مُذَكَّرَةٌ، لأَنهم لَمْ يَكْسِرُوهَا؛
يُرِيدُ أَن الأَلف وَالتَّاءَ فِي هَذِهِ الأَسماء المذَكَّرة جَعَلُوهُمَا عِوَضاً مِنْ جَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَلَوْ كَانَتْ مِمَّا يُكْسَرُ لَمْ تُجْمَعْ بالأَلف وَالتَّاءِ وشَعَرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ.
والسَّبَيْطَرُ والسُّباطِرُ: الطَّوِيلُ.
والسَّبَيْطَرُ، مِثْلُ العَمَيْثَلِ: طَائِرٌ طَوِيلُ الْعُنُقِ جِدًّا تَرَاهُ أَبداً فِي الْمَاءِ الضَّحْضاحِ، يُكنى أَبا العَيْزارِ.
الْفَرَّاءُ: اسْبَطَرَّتْ لَهُ الْبِلَادُ اسْتَقَامَتْ، قَالَ: اسْبَطَرَّت لَيْلَتُها مستقيمة.
سبعر: نَاقَةٌ ذاتُ سِبْعارَة، وسَبْعَرَتُها: حِدَّتُها وَنَشَاطُهَا إِذا رَفَعَتْ رأْسها وَخَطَرَتْ بِذَنَبِهَا وتَدَافَعَتْ فِي سَيْرِهَا؛
عَنْ كراع.
والسَّبْعَرة: النشاط.
سبكر: المُسْبَكِرُّ: المُسْتَرْسِلُ، وَقِيلَ: المُعْتَدِلُ، وَقِيلَ: المُنْتَصِب أَي التامُّ الْبَارِزُ.
أَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: المُسْبَكِرُّ الشابُّ المُعْتَدِلُ التامُّ؛
وأَنشد لإمرئ الْقَيْسِ:إِلَى مِثْلِها يَرْنُو الحَلِيمُ صَبابَةً .
إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَبِ .
الْجَوْهَرِيُّ: اسْبَكَرَّتِ الجاريةُ اسْتَقَامَتْ واعْتَدَلَتْ.
وشبابٌ مُسْبَكِرٌّ: مُعْتَدِلٌ تَامٌّ رَخْصٌ.
واسْبَكَرَّ الشَّبَابُ: طَالَ وَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
واسْبَكَرَّ النَّبْتُ: طَالَ وتَمَّ؛
قَالَ:تُرْسِلُ وَحْفاً فاحِماً ذا اسْبِكْرارْوشَعَرٌ مُسْبَكِرٌّ أَي مُسْتَرْسِلٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وأَسْوَدَ كالأَساوِدِ مُسْبَكِرّاً، .
عَلَى المَتْنَيْنِ، مُنْسَدِلًا جُفالاوكلُّ شَيْءٍ امْتَدَّ وطالَ، فَهُوَ مُسْبَكِرٌّ، مِثْلُ الشعَر وَغَيْرِهِ.
واسْبَكَرَّ الرَّجُلُ: اضْطَجَعَ وَامْتَدَّ مثْل اسْبَطَرّ؛
وأَنشد:إِذا الهِدانُ حارَ واسْبَكَرَّا، .
وَكَانَ كالْعِدْل يُجَرُّ جَرَّا .
واسْبَكَرَّ النهَرُ: جَرَى.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اسْبَكَرَّتْ عَيْنُهُ دَمَعَتْ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ.
ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْوالستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ.
وتَسَتَّرَ أَي تَغَطَّى.
وجاريةٌ مُسَتَّرَةٌ أَي مُخَدَّرَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ .
السَّتْرَ؛
سَتِيرٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَي مِنْ شأْنه وإِرادته حُبُّ السَّتْرِ والصَّوْن.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُولًا فِي مَعْنَى فَاعِلٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا؛
أَي آتِياً؛
قَالَ أَهل اللُّغَةِ: مَسْتُورًا هَاهُنَا بِمَعْنَى سَاتِرٍ، وتأْويلُ الحِجاب المُطيعُ؛
ومستوراً ومأْتياً حَسَّن ذَلِكَ فِيهِمَا أَنهما رَأْسا آيَتَيْن لأَن بَعْضَ آي رَقِيقٌ، لَيْسَ بمُحَقَّق.
وَفِي الْمَثَلِ: عَرْضٌ سابِريٌّ؛
يَقُولُهُ مَنْ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الشيءُ عَرْضاً لَا يُبالَغُ فِيهِ لأَن السابِرِيّ مِنْ أَجْود الثيابِ يُرْغَبُ فِيهِ بأَدْنى عَرْض؛
قَالَ الشَّاعِرُ:بِمَنْزِلَةٍ لا يَشْتَكِي السِّلَّ أَهْلُها، .
وعَيْشٍ كَمِثْلِ السابِرِيِّ رَقِيقِوَفِي حَدِيثِحَبِيبِ بْنِ أَبي ثَابِتٍ: رأَيْت عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَوْبًا سابِرِيّاً أَسْتَشِفُّ مَا وَرَاءَهُ.
كلُّ رَقِيقٍ عِنْدَهُمْ: سابِرِيٌّ، والأَصل فِيهِ الدُّروع السابِرِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلى سابُورَ.
والسابِريُّ: ضربٌ مِنَ التَّمْرِ؛
يُقَالُ: أَجْوَدُ تَمْرِ الْكُوفَةِ النِّرْسِيانُ والسابِرِيُّ.
والسُّبْرُورُ: الْفَقِيرُ كالسُّبْروتِ؛
حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ، وأَنشد:تُطْعِمُ المُعْتَفِينَ ممَّا لَدَيْها .
مِنْ جَناها، والعائِلَ السُّبْرُوراقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِذا صَحَّ هَذَا فَتَاءُ سُبْرُوتٍ زَائِدَةٌ وسابورُ: مَوْضِعٌ، أَعجمي مُعَرَّب؛
وَقَوْلُهُ:لَيْسَ بِجَسْرِ سابُورٍ أَنِيسٌ، .
يُؤَرِّقُه أَنِينُك، يَا مَعِينُيَجُوزُ أَن يَكُونَ اسْمَ رَجُلٍ وأَن يَكُونَ اسْمَ بَلَدٍ.
والسِّبَارى: أَرضٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:دَرَى بالسِّبارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍ، .
مُسَطَّعَةَ الأَعْناقِ بُلْقَ القَوادِمِسبطر: السِّبَطْرَى: الانبساطُ فِي الْمَشْيِ.
والضِّبَطْرُ والسِّبَطْرُ: مِنْ نَعْتِ الأَسد بالمَضاءَةِ والشِّدَّةِ.
والسِّبَطْرُ: الْمَاضِي.
والسِّبَطْرَى: مِشْيَةُ التبَخْتُر؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:يَمْشِي السِّبَطْرَى مِشْيَةَ التبَخْتُررَوَاهُ شَمِرٌ مِشْيَةَ التَّجَيْبُرِ أَي التجَبُّر.
والسِّبَطْرَى: مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُر.
واسْبَطَرَّ: أَسرَعَ وامتَدَّ.
والسِّبَطْرُ: السَّبْطُ الممتَدُّ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمَلٌ سِبَطْر وَجِمَالٌ سِبَطْراتٌ سَرِيعَةٌ، وَلَا تُكَسَّر.
واسْبَطَرَّتْ فِي سَيْرِها: أَسرَعَتْ وامتدّتْ.
وَحَاكَمَتِ امرأَةٌ صاحِبَتَها إِلى شُرَيْحٍ فِي هِرَّةٍ بِيَدِهَا فَقَالَ: أَدْنُوها مِنَ المُدَّعِيَةِ .
فإِنْ هِيَ قَرَّتْ وَدَرَّتْ واسْبَطَرَّتْ فَهِيَ لَهَا، وَإِنْ فَرَّتْ وازْبأَرَّتْ فَلَيْسَتْ لَهَا؛
مَعْنَى اسْبَطَرَّتْ امْتَدَّتْ وَاسْتَقَامَتْ لَهَا، قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي امْتَدَّتْ للإِرضاع وَمَالَتْ إِليه.
واسْبَطَرَّتْ الذَّبِيحَةُ إِذا امْتَدَّتْ لِلْمَوْتِ بَعْدَ الذَّبْحِ.
وَكُلُّ ممتدٍّ: مُسْبَطِرٌّ.
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَخذ مِنَ الذَّبِيحَةِ شَيْئًا قَبْلَ أَن تَسْبَطِرّ فَقَالَ: مَا أَخَذْتَ مِنْهَا فَهِيَ سُنَّةأَي قَبْلَ أَن تمتَدَّ بَعْدَ الذَّبْحِ.
والسِّبَطْرة: المرأَة الْجَسِيمَةُ.
شَمِرٌ: السِّبَطْر مِنَ الرِّجَالِ السَّبْطُ الطَّوِيلُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: السِّبَطْر الْمَاضِي؛
وأَنشد:كَمِشْيَةِ خادِرٍ ليْثٍ سِبَطْرالْجَوْهَرِيُّ: اسْبَطَرَّ اضْطَجَع وامتدَّ.
وأَسَد سِبَطْر، مِثَالُ هِزَبْر، أَي يَمتدُّ عِنْدَ الوثْبَة.
الْجَوْهَرِيُّ: وجِمال سِبَطْراتٌ طِوال عَلَى وَجْهِ الإِرض، وَالتَّاءُ لَيْسَتْ للتأْنيث، وإِنما هِيَ كَقَوْلِهِمْ حَمَّامَاتٌ وَرِجَالَاتٌ فِي جَمْعِ الْمُذَكَّرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: التَّاءُ فِي سِبَطْراتٍ للتأْنيث لأَن سِبَطْراتٍ مِنْ صِفَةِ الجِمال، والجِمالُ مُؤَنَّثَةٌ تأْنيث الْجَمَاعَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ: الْجِمَالُ سارتْ ورَعَتْ وأَكلت وَشَرِبَتْ؛
قَالَ: وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ إِنما هِيَ كحَمَّاماتٍ ورِجالاتٍ وهَم فِي خَلْطِهِ رِجالاتٍ بحَمَّامات لأَن رِجَالًا جَمَاعَةٌ مُؤَنَّثَةٌ، الْمُنْتَشِرِ، والتأْنيث لِلْكَلِمَةِ.
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ يَكُونُ نَعْتًا كَقَوْلِهِمْ: هُم لَكَ سُخْرِيٌّ [سِخْرِيٌ] وسُخْرِيَّةٌ [سِخْرِيَّةٌ]، مَنْ ذكَّر قَالَ سُخْرِيّاً [سِخْرِيّاً]، وَمَنْ أَنث قَالَ سُخْرِيَّةً [سِخْرِيَّةً].
الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَخِرْتُ مِنْهُ، وَلَا يُقَالُ سَخِرْتُ بِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ.
وسَخِرْتُ مِنْ فُلَانٍ هِيَ اللُّغَةُ الفصيحةُ.
وَقَالَ تَعَالَى: فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ، وَقَالَ: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ؛
وَقَالَ الرَّاعِي:تَغَيَّرَ قَوْمِي وَلَا أَسْخَرُ، .
وَمَا حُمَّ مِنْ قَدَرٍ يُقْدَرُقَوْلُهُ أَسخَرُ أَي لَا أَسخَرُ مِنْهُمْ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ سَخِرْتُ مِنْ رَاضِعٍ لَخَشِيتُ أَن يَجُوزَ بِي فِعْلُهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: حَكَى أَبو زَيْدٍ سَخِرْتُ بِهِ، وَهُوَ أَرْدَأُ اللُّغَتَيْنِ.
وَقَالَ الأَخفش: سَخِرْتُ مِنْهُ وسَخِرْتُ بِهِ، وضَحِكْتُ مِنْهُ وَضَحِكْتُ بِهِ، وهَزِئْتُ مِنْهُ وهَزِئْتُ بِهِ؛
كلٌّ يُقَالُ، وَالِاسْمُ السُّخْرِيَّةُ والسُّخْرِيُّ والسِّخْرِيُّ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا[سِخْرِيّاً].
وَفِي الْحَدِيثِ:أَتسخَرُ مِنِّي وأَنا الملِك.
أَي أَتَسْتَهْزِئُ بِي، وإِطلاق ظَاهِرِهِ عَلَى اللَّهِ لَا يَجُوزُ، وإِنما هُوَ مَجَازٌ بِمَعْنَى: أَتَضَعُني فِيمَا لَا أَراه مِنْ حَقِّي؟
فكأَنها صُورَةُ السخْريَّة.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ؛
قَالَ ابْنُ الرُّمَّانِي: مَعْنَاهُ يَدْعُو بعضُهم بَعْضًا إِلى أَن يَسْخَرَ، كَيَسْخَرُون، كَعُلَا قِرْنَه وَاسْتَعْلَاهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَسْتَسْخِرُونَ؛
أَي يَسْخَرون وَيَسْتَهْزِئُونَ، كَمَا تَقُولُ: عَجِبَ وتَعَجَّبَ واسْتَعْجَبَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
والسُّخْرَةُ: الضُّحْكَةُ.
وَرِجْلٌ سُخَرَةٌ: يَسْخَرُ بِالنَّاسِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يسخَرُ مِنَ النَّاسِ.
وسُخْرَةٌ: يُسْخَرُ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ سُخْرِيّ وسُخْرِيَّة؛
مَنْ ذكَّره كَسَرَ السِّينَ، وَمَنْ أَنثه ضَمَّهَا، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا.
والسُّخْرَةُ: مَا تسَخَّرْتَ مِنْ دابَّة أَو خَادِمٍ بِلَا أَجر وَلَا ثَمَنٍ.
وَيُقَالُ: سَخَرْتُه بِمَعْنَى سَخَّرْتُه أَي قَهَرْتُه وَذَلَّلْتُهُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ؛
أَي ذَلَّلَهُمَا، والشمسُ والقمرُ مُسَخَّران يَجْرِيَانِ مَجَارِيهِمَا أَي سُخِّرا جَارِيَيْنِ عَلَيْهِمَا.
وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ*، قَالَ الأَزهري: جارياتٌ مجاريَهُنَّ.
وسَخَّرَهُ تَسْخِيرًا: كَلَّفَهُ عَمَلًا بِلَا أُجرة، وَكَذَلِكَ تَسَخَّرَه.
وسخَّره يُسَخِّرُه سِخْرِيّاً وسُخْرِيّاً وسَخَرَه: كَلَفَّهُ مَا لَا يُرِيدُ وَقَهَرَهُ.
وَكُلُّ مَقْهُورٍ مُدَبَّرٍ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ مَا يُخَلِّصُهُ مِنَ الْقَهْرِ، فَذَلِكَ مسخَّر.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: تَسْخِيرُ مَا في السموات تَسْخِيرُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ لِلْآدَمِيِّينَ، وَهُوَ الانتفاعُ بِهَا فِي بلوغِ مَنابِتِهم والاقتداءُ بِهَا فِي مَسَالِكِهِمْ، وتسخيرُ مَا فِي الأَرض تسخيرُ بِحارِها وأَنهارها ودوابِّها وجميعِ منافِعِها؛
وَهُوَ سُخْرَةٌ لِي وسُخْرِيٌّ وسِخْرِيٌّ، وَقِيلَ: السُّخريُّ، بِالضَّمِّ، مِنَ التَّسْخِيرِ والسِّخريّ، بِالْكَسْرِ، مِنَ الهُزْء.
وَقَدْ يُقَالُ فِي الْهَزْءِ: سُخري وسِخري، وأَما مِنَ السُّخْرَة فَوَاحِدُهُ مَضْمُومٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا[سُخْرِيّاً] حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي، فَهُوَ سُخريّاً وسِخريّاً، وَالضَّمُّ أَجود.
أَبو زَيْدٍ: سِخْريّاً مَنْ سَخِر إِذا استهزأَ، وَالَّذِي فِي الزُّخْرُفِ: لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا[سِخْرِيّاً]، عَبِيدًا وإِماء وأُجراء.
وَقَالَ: خادمٌ سُخْرة، ورجلٌ سُخْرة أَيضاً: يُسْخَر مِنْهُ، وسُخَرَةٌ، بِفَتْحِ الْخَاءِ، يَسْخَرُ مِنَ النَّاسِ.
وتسخَّرت دَابَّةً لِفُلَانٍ أَي رَكِبْتُهَا بِغَيْرِ أَجر؛
وأَنشد: لَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا فأُمروا بالإِسفار احْتِيَاطًا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: صَلُّوا الْمَغْرِبَ والفِجاجُ مُسْفِرَةٌأَي بَيِّنَةٌ مُضِيئَةٌ لَا تَخْفَى.
وَفِي حَدِيثِعَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ: كَانَ يأْتينا بِلَالٌ يُفْطِرُنا وَنَحْنُ مُسْفِرُون جِدّاً؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: سَفَرَتِ المرأَة.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ؛
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ.
السَّفَرَةُ يَعْنِي الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ أَعمال بَنِي آدَمَ، وَاحِدُهُمْ سافِرٌ مِثْلُ كاتِبٍ وكَتَبَةٍ؛
قَالَ أَبو إِسحاق: وَاعْتِبَارُهُ بِقَوْلِهِ: كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ؛
وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:لِلَيْلَى بذاتِ البَيْنِ دارٌ عَرَفْتُها، .
وأُخْرَى بذاتِ الجَيْشِ، آياتُها سَفْرُقَالَ السُّكَّرِيُّ: دُرِسَتْ فَصَارَتْ رُسُومُهَا أَغفالًا.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَنْبَغِي أَن يَكُونَ السَّفْرُ مِنْ قَوْلِهِمْ سَفَرْتُ الْبَيْتَ أَي كَنَسْتُهُ فكأَنه مِنْ كَنَسْتُ الْكِتَابَةَ مِنَ الطِّرْس.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَوْ أَمرت بِهَذَا الْبَيْتِ فَسُفِرَ؛
قَالَ الأَصمعي: أَي كُنِسَ.
والسَّافِرَة: أُمَّةٌ مِنَ الرُّومِ.
وَفِي حَدِيثِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: لَوْلَا أَصواتُ السَّافِرَةِ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ؛
قَالَ: وَالسَّافِرَةُ أُمة مِنَ الرُّومِ .
كَذَا جَاءَ مُتَّصِلًا بِالْحَدِيثِ، وَوَجْبَةُ الشَّمْسِ وُقُوعُهَا إِذا غَرَبَتْ.
وسَفَارِ: اسْمُ مَاءٍ مُؤَنَّثَةٍ مَعْرِفَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ.
الْجَوْهَرِيُّ: وسَفَارِ مِثْلَ قَطامِ اسْمُ بِئْرٍ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:مَتَّى مَا تَرِدْ يَوْمًا سَفَارِ، تَجِدْ بهَا .
أُدَيْهِمَ يَرْمِي المُسْتَحِيزَ المُعَوَّرَاوسُفَيْرَةُ: هَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ زُهَيْرُ:بَكَتْنَا أَرضنا لَمَّا ظعنَّا .
سفيرة والغيام .
رُسُومُهَا أَغْفالاً.
وَقَالَ ابنُ جِنِّي: يَنبَغِي أَن يَكُونَ السَّفْرُ من قولِهِمْ سَفَرَ البَيْتَ: كنَسَه، فكأَنّه من كَنَسْتُ الكِتَابَةَ من الطِّرْسِ.
ورَجُلٌ مِسْفَارٌ: كثيرُ الأَسْفارِ.
وبَيْنِي وبينَه مَسَافِرُ بَعِيدَةٌ.
وَمن سَجَعَاتِ الأَسَاس: رُبَّ رَجُل رَأَيْتُه مُسَفِّراً، ثمَّ رأَيْتُه مُفَسِّراً، أَي مُجَلِّداً.
وبَقِيَ عَلَيْهِ سَفَرٌ من نَهَار.
وسَفَرَ شحْمُه: ذهبَ، وَهُوَ مَجاز.
وسافَرَتْ عَنهُ الحُمَّى.
وسافَرَت الشمسُ عَن كَبِدِ السّمَاءِ، وهُوَ مِنّي سَفَرٌ، أَي بَعِيدٌ، وكل ذالك مَجاز.
والسفَارَةَ: أَن يَرْتَفعَ شعرُه عَن جَبْهَتِه، نَقله الصّاغانيّ.
وسَفَّارِين، كجَبّارِين: قريةٌ من أَعمال نابُلُس، مِنْهَا شيخُنَا الْعَلامَة أَبو عبدِ الله محمدُ بنُ أَحمد بنِ سالِم الحَنْبَلِيّ الأَثَرِيّ، كتب إِليَّ مَروِيَّاتِه، وأَجازني بهَا.
وأَسْفَرايِن، يأْتي فِي النُّون، ووَهِمَ من استدركه على المصنّف هُنَا.
والمَسْفُور: من أَصابه جَهْدُ السَّفَرِ.
والتَّسْفِيرَةُ: مَا يُسَفَّر بِهِ، وَجمعه التّسافِيرُ.
ومُسَافِرُ بنُ أَبي عَمْرو، من بَنِي أُمَيَّة بنِ عبدِ شَمْس.
وغالِبُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مُسْفِر بن جَعْفَر الليثيّ لَهُ صُحْبَة.
وأَبُو القاسِمِ الحَسَنُ بنُ هِبَةِ اللَّهِ بن سُفَيْر، كزُبَيْر، السُّفَيْرِيّ، من شُيُوخ يُوسُف بنِ خَليل.
والسَّفْر بنُ حَبِيبٍ الغَنَوِيّ، عَن عُمَر بنِ عبدِ العَزِيز قَوْله، روى عَنهُ ، فلانٌ ، بِالْكَسْرِ، إِليه، وَلَيْسَ يُرَادُ بِهِ معنَى المُشَاركة، كعاقَبَ اللَّصَّ.
سافَر ، قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ:زَعَمَ ابنُ جُدْعانَ بنِ عَمْرٍ وأَنَّهُ يَوْماً مُدابِرْومُسَافِرٌ سَفَراً بَعِيداً لَا يَئُوبُ لَهُ مُسَافِرْ مُقَدَّمُ رَأْسِه من الشَّعرِ: .
انْسَفَرَت أَي فِي الأَرضِ.
، أَي تَكْشِطُ وتُفَرّقُ وتَضُمُّه.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:انْسَفَرَ الغَيْمُ: تَفَرّقَ.
وسَفَرَت الرِّيحُ التُّرَابَ: ذَهَبَت بِهِ كُلَّ مَذْهَب.
والمِسْفارُ: النَّاقَةُ القَوِيَّةُ.
ومُسَافِرَة: البَقَرَةُ، هاكذا سَمّاها زُهَيْرٌ فِي قولِه:كخَنْسَاءَ سَفْعَاءِ المِلاطَيْنِ حُرَّةٍمُسَافِرَةٍ مَرْؤُومَةٍ أُمِّ فَرْقَدِولقيته سَفَراً، وَفِي سَفَرٍ، أَي عِنْد اسْفِرارِ الشَّمْسِ، كَذَا حكى بالسّين، وقولُ أَبي صَخْر الهُذَلِيّ:لِلَيْلَى بذاتِ البَيْنِ دارٌ عَرَفْتُهَاوأُخْرَى بذاتِ الجَيْشِ آياتُهَا سَفْرُقَالَ السُّكَّرِيُّ: دَرَسَتْ، فصَارَتْ قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌوأَوْجُهُهُمْ بيضُ المَسَافِرِ غُرّانُ ، محرّكةً، وَهُوَ انْسِفَارُ الفَجْرِ، قَالَ الأَخْطَلُ:إِنّي أَبِيتُ وهَمُّ المرءِ يَبْعَثُهمن أَوّل اللّيل حَتَّى يُفْرِجَ السَّفَرُيُرِيد الصُّبْحَ، يَقُول: أَبِيتُ أَسْرى إِلى انْفِجَارِ الصُّبحِ، وَبِه فَسَّر بعضُهُم حَدِيث: .
وَيُقَال: أَسْفَرَ القَوْمُ، إِذا أَصْبَحُوا.
أَسْفَرَت تُسْقِطُه الرِّيَاحُ، وذالك إِذا تَغَيَّر لَونُه وابْيَضَّ.
من المَجاز: أَسْفَرَت إِذا ، وَلَو ذَكَرَهُ عِنْد سَفَرَت الحَرْبُ وَلَّتْ، كَانَ أَصابَ.
، وَهُوَ قَطْعُ المَسافَةِ.
سَفَّرَ تَسْفِيراً: ، وَهُوَ بَيَاض قَبْل اللَّيْلِ، ، أَي الإِبلُ، أَي رَعَتْ كذالك.
سَفَّرَ تَسْفِيراً: وأَوْقَدَها.
، محركةً، أَي بياضِ النّهَارِ.
تَسَفَّرَ من السَّفَر، وَهُوَ الأَثَر.
تَسَفَّرَ قبل فَواتِه، وَهُوَ مَجاز.
تَسَفَّرَ عَن وُجُوهِهِنَّ بِمَعْنى ، أَي طَلَبَ أَشْرَقَهُنَّ وَجْهاً، وأَنْوَرَهُنَّ جَمالاً.
تَسَفَّرَ (فُلاناً: طَلَبَ عندَه النِّصْفَ من تَبِعَةٍ كانَتْ لَهُ قِبَلَهُ) ، نَقله الصّاغانيّ.
، بِالْكَسْرِ: الَّذِي يُسْفِرُ عَن الحَقَائِقِ، وَقيل: الكِتَابُ ، لأَنَّه يُبَيِّنُ الشيْءَ ويُوَضِّحُه، وكأَنَّهم أَخذُوه من قولِ الفَرَّاءِ: الأَسْفَارُ: الكُتُبُ العِظَامُ، السِّفْرُ: والجَمْع أَسْفَارٌ، قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْله تَعَالَى: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} : الأَسْفارُ: الكُتُبُ الكِبَارُ، واحِدُها سِفْرٌ.
أَعْلَمَ تعَالَى أَنّ اليَهُودَ مَثَلُهُم فِي تَرْكِهِمْ اسْتِعْمَالَ التَّوْراةِ وَمَا فِيهَا، كمثَلِ الحِمَارِ يُحْمَلُ عَلَيْهِ الكُتُبُ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ مَا فِيهَا، وَلَا يَعِيهَا.
، محرّكةً: ، وَهُوَ بالنَّبَطِيَّة: سافرا.
وسَفَرَ الكِتَابَ: كَتَبَه، قَالَه الزّمَخْشَرِيّ.
السَّفَرَةُ: كَتَبَةُ الَّذين ، قَالَ الله تَعَالَى: {بِأَيْدِى سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ} .
قَالَ المُصَنّفُ فِي البصائِر: والرّسُولُ، والمَلائِكَةُ والكُتُبُ مشتَرِكةٌ فِي كَوْنِها سافِرَةً عَن القَوْمِ مَا اشْتَبَه عَلَيْهِم.
السَّفَرُ، ، هُوَ: البَعِيدَة، وَمن سَجَعات الأَسَاس: حَطَّمَنِي طُولُ مُمَارَسَةِ الأَسْفَارِ، وكَثْرةُ مُدَارَسَة الأَسْفَارِ.
السَّفَر: ، لوُضُوحِه، وَمِنْه: إِذا طَلَعَت الشِّعْرَى سَفَراً لم تَرَ فِيها مَطَراً، أَرادَ طُلوعَها عِشاءً.
سَفَرٌ: ، ويُرْوَى بِفَتْح فسُكُون.
سَفْرَاءُ: تُعرَفُ بسَفَرْ مَرْطَى.
(وأَبُو السَّفَرِ مُحَرَّكَةً: سَعِيدُ بنُ مُحَمّد) ، هاكذا فِي نُسْخَتِنَا، وَهُوَ غَلَطٌ، وَقَالَ ابنُ مُعِين: سَعِيدُ بن أَحْمَد، والصوابُ مَا فِي تَارِيخ البُخَارِيّ: سَعِيدُ بن يَحْمَدَ، كيَمْنَعَ، كَذَا بخطّ ابْن الجَوّانِيّ النَّسّابَة راوِي التارِيخِ الْمَذْكُور، وضبَطَه شيخُنَا كمُضَارعِ أَحْمَدَ، كأَكْرَم، وَمثله فِي التّبْصِير، لِلْحَافِظِ، ، كوفِيّ من ثَوْرِ هَمْدَانَ، سَمِع ابنَ عَبَّاس والبَرّاءَ وناجِيَةَ، روى عَنهُ أَبو إِسحاقَ ومُطَرِّفٌ وشُعْبَةُ ويُونُس بن أَبي إِسحاقَ، كَذَا فِي تَارِيخ البخاريّ.
، ذكره الحافظُ فِي التَّبْصِير، قَالَ: واسمُ أَبي السَّفَرِ: سَعِيدٌ، قلْت: فَهُوَ ابنُ الَّذِي سَبقَ ذِكْره، وَلم يُنَبِّه عَلَيْهِ المصنضً، فليُنَبَّه لذالك.
، وَفِي التَّبْصِيرِ: عَن ابْن حَكِيم، ، رَضِي الله عَنهُ، فِي المَطَر، لَا يعرف.
قلْت: على مَا فِي نُسْخَتِنَا، يَحْتَمِلُ أَن يكونَ المرادُ بأَبي حَكِيمٍ عبدَ الله بن حَكِيم الكِنَانِيّ؛
فإِنّه يُكْنَى كذالك، وَله صُحْبَة، وأَما ابنُ حَكِيم فكَثِيرُون، مِنْهُم: الصَّلْتُ بن حَكِيم، وزُرَيْقُ بنُ حَكِيم، وإِسماعِيلُ بنُ قَيْسِ بنِ حَكِيم، الَّذِي رَوَى عَن ابنِ مَسْعُود، فليُنْظَر ذالك.
: هِيَ قليً، نَقله الصاغانيّ.
المُسَفَّرَةُ ، نَقله الصاغانيّ.
المُعِدّ للسَّفَر، هاذا هُوَ الأَصْلُ فِيهِ، ثمَّ أُطْلِقَ على وِعَائِه، وَمَا يُوضَع فِيهِ من الأَدِيم، ثمَّ شَاعَ الْآن فِيمَا يُؤْكَلُ عَليه.
وَفِي التَّهْذِيب: السُّفْرَةُ: الَّتِي يُؤْكَل عَلَيْهَا، وسُمِّيت لأَنَّهَا تُبْسَطُ إِذا أُكِلَ عَلَيْهَا.
السِّفَارُ، يُخْطَمُ بهَا البَعِيرُ، قَالَه الأَزهريّ ، وَقَالَ اللّحْيَانيّ: السِّفارُ، والسِّفارَةُ: الَّذِي يَكُونُ على أَنْفِ البَعِيرِ ، مُحَرَّكَة، وَقَوله زيادةٌ من المصنّف على عبارَة اللّحْيَانِيّ، ، بالضمّ، .
بِهِ ، بِالْكَسْرِ، وهاكذا قَالَه الأَصْمَعِيّ، سَفَرْتُه بالسِّفارِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ على خِطَامِ البَعِيرِ، فيُدَارُ عَلَيْهِ، ويُجْعَلُ بَقِيَّتُه زِمَاماً، ورُبّما كَانَ من حَدِيد.
إِسفاراً، وهاذا قولُ أَبِي زَيد، تَسْفِيراً، وَهُوَ فِي المُحْكَم.
، بِالْكَسْرِ، سَفْراً: ، وأَنكَرَ الأَصْمَعِيّ أَسْفَرَ.
وَفِي البَصَائِر، والمُفْرَدات: والإِسْفَارُ يَخْتَصُّ باللَّون، نَحْو: {وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ} ، أَي أَشْرَق لَوْنُه.
و: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ} ، أَي مُشْرِقَةٌ مُضِيئَةٌ.
وَفِي الأَساس: وَمن المَجَاز: وَجْهٌ مُسْفِرٌ: مُشْرِقٌ سُروراً.
وَفِي التَّهْذِيب: أَسْفَرَ الصُّبحُ، إِذا أَضاءَ إِضاءَةً لَا يُشَكّ فيهِ، وَمِنْه قولُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: صَلُّوا الفجرَ بعد تَبَيُّنِه وظُهُورِه بِلَا السّافِرُ: قَالَ ابنُ مُقْبِل:لَا سافِرُ اللَّحْمِ مَدْخُولٌ وَلَا هَبِجٌكاسي العِظَامِ لَطِيفُ الكَشْح مَهْضُومُ السّافِرَةُ سُمُّوا عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ مَرْفُوعا: ، حَكَاهُ الهَرَوِيّ فِي الغَرِيبَيْن، قَالَ الأَزهريّ: كَذَا جاءَ التفسيرُ مُتَّصِلاً بِالْحَدِيثِ، الوَجْبَةُ: الغُرُوبُ، يَعْنِي صَوْتَه فَحذف الْمُضَاف.
، بِالْكَسْرِ: الرَّجُلُ ، المِسْفَرُ أَيضاً: ، اقْتَصَر الأَزْهَرِيُّ على الثَّانِي، وجمعهما ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم، ونصُّه: والمِسْفَرُ: الكثيرُ الأَسفارِ القَويّ عَلَيْهَا، فَلَو قَالَ المصنّف هاكذا كَانَ أَخْصَر، زَاد الأَزهريّ: مِسْفَرَةٌ، ، أَنشد فِي المُحْكَم:لن يَعْدَمَ المَطِيُّ مِنّي مِسْفَرَاشَيْخاً بَجَالاً وغُلاماً حَزْوراوبَعِيرٌ مِسْفَرٌ: قَوِيٌّ على السَّفَر، قَالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَب:أَجَزْتُ إِليكَ سُهوبَ الفَلاةِورَحْلِي على جَمَل مِسْفَرِوناقَةٌ مِسْفَرَةٌ ومِسْفَارٌ كذالِك، قَالَ الأَخْطَلُ:ومَهْمَهٍ طَامِسٍ تُخْشَى غَوَائِلُهقَطَعْتُه بكَلْوءِ العَيْنِ مِسْفَارِ ارْتِيَاب فِيهِ، فكلّ مَنْ نَظَرَه عَلِم أَنّه الصّادِقُ، وسُئل أَحمدُ بنُ حَنْبَل عَن الإِسْفَارِ بالفَجْرِ، فَقَالَ: أَنْ يَتَّضِحَ الفَجْرُ حَتَّى لَا يُشَكَّ فِيهِ، وَنَحْوه قَالَ إِسْحاق، وَهُوَ قولُ الشَّافِعِيّ وأَصحابه.
وَيُقَال: أَسْفِرُوا بالفَجْرِ: طَوِّلُوها إِلى الإِسْفَارِ، وَقيل: الأَمْرُ بالإِسْفَارِ خاصٌّ فِي اللّيَالِي المُقْمِرَة؛
لأَنّ أَوّلَ الصُّبحِ لَا يَتَبَيّن فِيهَا، فأُمِرُوا بالإِسْفَارِ احتِياطاً، وَمِنْه حَدِيث عُمَر: ، أَي بَيَّنَةٌ مُضِيئَةٌ لَا تَخْفَى، وَفِي حَدِيث عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيّ: كَذَا فِي النِّهَايَة.
من الْمجَاز: سَفَرَت .
فِي البَصَائِر: السَّفْرُ: كَشْفُ الغِطَاءِ، ويَخْتَصّ ذالك بالأَعْيَانِ، يُقَال: سَفَرَت ، إِذا النِّقَابَ، وَفِي الْمُحكم: جَلَتْه، وَفِي التَّهْذِيب: أَلْقَتْه، تَسْفِرُ سُفُوراً، ، وهُنَّ سَوافِرُ، وَبِه تَعْلَمُ أَنّ ذِكْرَ المرأَةِ للتَّخْصِيصِ، لَا للتَّمْثِيلِ، خلافًا لبعضِهم.
سَفَرَ .
سَفَرَ ، بِالْكَسْرِ، ، بالضّم، ، بِالْفَتْح، كسَحَابَةٍ، ، بِالْكَسْرِ، وَهِي كالكَفَالَةِ والكِتَابةِ، يرادُ بهَا التَّوَسُّط للإِصلاحِ، كأَمِيرٍ، وَهُوَ المُصْلِحُ بينَ القَوْم، وإِنما سُمِّيَ بِهِ لأَنّه يَكْشِفُ مَا فِي قَلْبِ كلَ مِنْهُمَا؛
ليُصْلِحَ بَينهمَا، ويُطلَق أَيضاً على الرَّسُولِ؛
لأَنّه يُظْهِرُ مَا أُمِرَ بِهِ، وجَمَع بَينهمَا الأَزهريّ، فَقَالَ: هُوَ الرّسولُ المُصْلِحُ.
السَّفُّور، قَدْر شِبْرٍ، وضَبْطَه الصاغانيّ كصَبُور.
السَّفُّورَةُ، : جريدةٌ السَّفْر: يَبْقَى، ، بالضَّمّ.
، وَورد فِي تَارِيخ البُخَارِيّ سَقَر، بِالْقَافِ محرَّكَةً، وَفِي الْهَامِش بخطّ أَبِي ذَرَ صوابُه سَفْر بِالْفَاءِ سَاكِنة.
حَدّث عَن يَزِيدَ بنِ شُرَيْح عَن أَبِي أُمامَةَ.
، وَهُوَ جمْع سافِر، كشارب وشَرْب، وَيُقَال: رجل سافِرٌ وسَفْرٌ أَيضاً، وَقد يكون السَّفْرُ للواحِد، قَالَ الشَّاعِر:عُوجِي عليَّ فإِنَّنِي سَفْرُأَي مُسافِر، مثل الجَمْع؛
لأَنَّه فِي الأَصْلِ مصدر.
قَوْمٌ ، أَي ، سُمِّيَ بِهِ لما فِيهِ من الذَّهابِ والمَجِيءِ، كَمَا تَذْهَبُ الريحُ بالسَّفِيرِ من الوَرَقِ وتَجِيءُ، كَذَا فِي الْمُحكم.
وَفِي التَّهْذِيبِ: سُمِّيَ السَّفَرُ سَفَراً؛
لأَنه يُسْفِرُ عَن وُجُوهِ المُسَافِرِينَ وأَخْلاقِهم فَيُظْهِرُ مَا كَانَ خافِياً فِيها.
قيل: إِنما سُمِّيَ المُسَافِرُ مُسَافِراً لكَشْفِه قِنَاعَ الكِنِّ عَن وَجْهه، ومَنَازِلَ الحَضَرِ عَن مَكانِه ومَنْزِلَ الخَفْضِ عَن نَفْسِه وبُرُوزِه للأَرْضِ الفَضاءِ، .
وَفِي المُحْكَم: ورَجُلٌ سافِرٌ: ذُو سَفَرٍ، وَلَيْسَ على الفِعْلِ؛
لأَنَّا لم نَرَ لَهُ فِعْلاً.
وَفِي الْمِصْبَاح: سَفَرَ الرجُلُ سَفَراً، مثل: طَلَب: خرج للارْتِحالِ، فَهُوَ سافِرٌ، والجَمْعُ سَفْرٌ، مثل صاحِبٍ وصَحْب، لاكن استعمالَ الفعلِ مَهْجُورٌ، واستعمِلَ المَصْدَر اسْماً، وجُمِعَ على أَسْفَارٍ.
من أَلواحٍ يُكْتَبُ عَلَيْهَا، فإِذا استَغْنَوْا عَن المَكْتُوْب مَحَوْهُ، وَهِي مُعَرَّبَةٌ وَيُقَال لَهَا أَيضاً: ، بالباءِ، وَقد تقدّم.
سَفَارِ، : اسْم ، بَين البَصْرَةِ والمَدِينَة، لبني مازِنِ بنِ مالِكٍ) ، وَقَالَ الفَرَزْدَقُ:مَتَى مَا تَرِدْ يَوْماً سَفَارِ تَجِدْ بِهَاأُدَيْهِم يَرْمِي المُسْتَجِيزَ المَعَوَّرَّا يُقَال: اعلِفْ دَابّتَك ، كأَمِيرٍ: ، وَفِي التَّهْذِيب: وَرَقُ العُشْبِ؛
لأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُه، وأَنشدَ لذِي الرُّمَّة:وحائِلٌ من سَفِيرِ الحَوْلِ جَائِلُهحَوْلَ الجَرَاثِيمِ فِي أَلْوَانِه شَهَبُيَعْنِي الوَرَقَ تَغَيَّرَ لونُهُ، فحالَ وابْيَضَّ بعد أَن كانَ أَخْضَرَ.
السَّفِيرُ: .
السَّفِيرَةُ، ، جمع عُرْوَة، .
سَفِيرَةُ: ، وَقيل: صَهْوَةٌ لبني جَذِيمَة من طَيِّىءٍ، يُحِيطُ بهَا الجَبلُ، لَيْسَ لمائِهَا مَنْفَذ.
سُفَيْر آخَرُ بنجْد، وَهُوَ قَارَةٌ ضَخْمَة.
سُفَيْرَة، مَعْرُوفَةٌ، ذكرهَا زُهَيْرٌ فِي شعره.
[سغر]: ، سَغْراً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: أَي ، وَهُوَ بالسِّينِ والغين، نَقله الصغانيّ وَغَيره.
[سفر]: ، بِفَتْح فَسُكُون: يُقَال: سَفَرَ البَيْتَ وغيرَه يَسْفِرُه سَفْراً، إِذا كَنَسَه، وَفِي الحَدِيث: ، أَي كُنِسَ، قَالَه الأَصْمَعِيّ.
السَّفْرُ بنِ أَبي هُرَيْرَةَ السَّفْرُ: قَالَ المِزِّيّ ، كَذَا نَقَلَه عَنهُ الْحَافِظ فِي التَّبْصِير، فقولُ شيخِنَا: هِيَ قاعدَةٌ أَغْلَبِيّة عِنْد المُحَدِّثين وَرَدَتْ كلماتٌ على خِلافها مَحَلُّ تَأَمُّل، وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ استيفاءُ تِلْكَ الكلماتِ، حَتَّى يظْهر مَا قَالَ، وأَنَّى لَهُ ذالك.
، لأَنَّها آلَة السَّفْرِ، كالمِسْفَرِ.
، بالضمّ: .
السَّفْرُ: ، يُقَال: سَفَرَت الرِّيحُ الغَيْمَ عَن وَجْهِ السّماءِ سَفْراً: كشَطَتْهُ، فانْسَفَرَ، قالَ العَجّاج:سَفْرَ الشَّمَالِ الزِّبْرِجَ المُزَبْرَجَاوَهُوَ مَجازٌ.
السَّفْرُ: ، يُقَال: سَفَرَت الرِّيحُ الغَيْمَ سَفْراً، فانْسَفَر: فَرَّقَتْه فتفَرّقَ، ، بالكسرِ .
: (سَغَرَه، كمَنَعَه) ، سَغْراً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: أَي (نَفَاهُ) ، وَهُوَ بالسِّينِ والغين، نَقله الصغانيّ وَغَيره.
جذورٌ تشترك مع «سغر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سَغَرَهُ، كمنعه: نَفاه. غَطَفانَ، وماءٌ بالحجازِ، ويقالُ: بهاءٍ.والسادِرُ: المُتَحَيِّرُ،كالسَّدِرِ، سَدِرَ، كفَرِحَ سدراً وسَدَارَةً، والذي لا يَهْتَمُّ ولا يُبالِي ما صَنَعَ،وـ البعيرُ: تَحَيَّرَ بَصَرُهُ من شِدَّةِ الحَرِّ. وككَتِفٍ: البَحْرُ.والسِّدَارُ، ككتابٍ: شِبْهُ الخِدْرِ.والسِّيدارَةُ، با
جذر سغر هو (سغر)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سغر تتكوّن من 3 أحرف: س، غ، ر؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ر.