معنى صقلب وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صقلب»: صُقْلاب [جمع]: (نت) جنس زهر من فصيلة الدِّفليّات عند بعض النَّباتيين وفصيلة الصُّقلابيَّات عند الآخرين، له عصير حليبيّ وأغلفة تنفتح وتخرج منها بذور ناعمة الملمس. صُقْلابي…
محتويات صفحة صقلب
صُقْلاب [جمع]: (نت) جنس زهر من فصيلة الدِّفليّات عند بعض النَّباتيين وفصيلة الصُّقلابيَّات عند الآخرين، له عصير حليبيّ وأغلفة تنفتح وتخرج منها بذور ناعمة الملمس.
صُقْلابيَّات [جمع]: (نت) فصيلة نباتات من ذوات الفلقتين تشمل الصُّقْلاب والعُشرَ.
صَقْلَبٌ، كَجَعْفَرٍ: د بِصِقِلِّيَّةَ.
والصِّقْلابُ، بالكسر: الأَكُولُ، والأبيضُ، والأحمرُ، والشديدُ من الرُّؤُوسِ،وـ من الجِمالِ: الشَّديدُ الأَكْلِ.
والصَّقَالِبَةُ: جيلٌ تُتاخِمُ بِلادُهُم بلادَ الخَزَرِ بَيْنَ بُلْغَرَ وقُسْطَنْطِينيَّةَ.
• ال
صقلب: بَعِيرٌ صِقْلابٌ: شَديدُ الأَكْل.
ابْنُ الأَعرابي: الصِّقْلابُ الرجلُ الأَبْيَضُ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الأَحْمَرُ؛
وأَنشد لِجَنْدَلٍ:بَيْنَ مَقَذَّى رأْسِه الصِّقْلابقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصقالِبَةُ جِيلٌ حُمْرُ الأَلوان، صُهْبُ الشُّعُور، يُتاخِمُون الخَزَر وبَعْضَ جِبالِ الرُّوم.
وَقِيلَ للرَّجُلِ الأَحمرِ: صِقْلابٌ تَشْبِيهاً بهم.
صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، .
إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُباجَمَعَ لأَنه جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِن صُلْبه صُلْباً؛
كَقَوْلِ جَرِيرٍ:قَالَ العَواذِلُ: مَا لِجَهْلِكَ بَعْدَ ما .
شابَ المَفارِقُ، واكْتَسَيْنَ قَتِيراوَقَالَ حُمَيْدٌ:وانْتَسَفَ، الحالِبَ مِنْ أَنْدابِه، .
أَغْباطُنا المَيْسُ عَلى أَصْلابِهكأَنه جَعَلَ كلَّ جُزْءٍ مِنَ صُلْبِه صُلْباً.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عنِ الْعَرَبِ: هَؤُلَاءِ أَبناء صِلَبَتِهِمْ.
والصُّلْب مِنَ الظَّهْر، وكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الظَّهْر فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِكَ الصُّلْب؛
والصَّلَبُ، بِالتَّحْرِيكِ، لُغَةٌ فِيهِ؛
قَالَ العَجاج يَصِفُ امرأَة:رَيَّا العظامِ، فَخْمَة المُخَدَّمِ، .
فِي صَلَبٍ مثْلِ العِنانِ المُؤدَم،إِلى سَواءٍ قَطَنٍ مُؤَكَّمِوَفِي حَدِيثِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي الصُّلْب الديةُ.
قَالَ القُتَيْبِيُّ: فِيهِ قَوْلَانِ أَحدُهما أَنَّه إِنْ كُسِرَ الصُّلْبُ فحَدِبَ الرَّجُلُ فَفِيهِ الديةُ، والآخَرُ إِنْ أُصِيبَ صُلْبه بشيءٍ ذَهَبَ بِهِأَي يأْتي منزلهُ.
الصُّوَى: الْحِجَارَةُ المجموعةُ، الْوَاحِدَةُ صُوَّة.
والمُ
كَذَا فِي الْمُحكم وأَنْشَدَ لِسَلَامَة بْنِ جَنْدَل:لِمَنْ طَلَلٌ مِثْلُ الكِتَابِ المُنَمَّقِعَفَا عَهْدُه بَيْن الصُّلَيْبِ ومُطْرِقِ الَّذِي فِي المَرَاصِدِ ولتَّكْمِلَة أَنَّهُ عِنْد كَاظِمَة بِهِ وقْعَةٌ لِلْعَرَب، وَهَكَذَا قَالَه البكريّ.
صُلَبٌ يُشْبِهُ الصَّقْر وَلَا يَصِيدُ، وَهُوَ شَدِيدُ الصِّيَاح، كَذَا فِي العُبَاب، وَنقل عَنهُ الدَّمِيرِيّ فِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ.
قلت: وَهُوَ قَوْلُ أَبي عَمْرو.
عَن اللَّيْث: كجَوْهَر بِزِيَادَة الْيَاء وَفِي بعض الأُمهات الصَّيْلِيبُ بِالْيَاءِ مَحل الْوَاو وَهُوَ الَّذِي على الأَرْض .
قَالَ الأَزهريّ: وَمَا أَراه عربيًّا.
لقب .
كعُصْفُور: وَقيل: القَصَبَة الَّتِي فِي رَأْسِ المِزْمَارِ.
هِيَ بكَسْرِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ، كَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ عندنَا، وَمثله فِي المُحْكم بِخَط ابْن سَيّده، ويُوجَدُ فِي بَعْضِ النسَخ بِضَمِّها وَهُوَ خَطَأٌ، لأَنَّ الْمَقْصُود مِنْهَا هَيْئَةٌ مَعْرُوفَة.
وَيكرهُ للرجل أَن يُصَلِّيَ فِي تَصْلِيبِ العِمَامَة حَتى يجعَلَه كَوْراً بَعْضَهُ فَوق بَعْضٍ.
يُقَال: خِمَارٌ مُصَلَّب.
وَقد صَلَّبَتِ المرأَةُ خِمَارَهَا، وَهِي لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْد النِّسَاءِ.
مُقَابِل بَابه الفِرْدَوْس.
، كَصَبُور: .
، هَذَا فِي النُّسَخ.
وَقد سَقَطَ من نُسْخَةِ شَيْخِنَا فَقَالَ: أَورَده المُصَنِّفُ غَيْرَ مَضْبُوط، ونَقَله عَنِ الْمَرَاصِدِ بِضَمٌّ فسُكُون غَيْر مَضْبُوط، وصَوَابُه كتَنْصُر كَمَا قَيَّده الصَّاغَانِيّ: قيل: لِبَنِي فَزَارَة، كَذَا فِي المَراصِد، وَقيل: لِبَنِي جُشَم، كَذَا فِي الْمشرق.
عَن أَبي عَمْرو: إِصْلَاباً، إِذا (قَامَتْ ومَدَّت عُنُقَهَا صَلْباً: .
وَفِي لِسَان العَرَب: والصَّلْبُ هَذِه القِتْلَة المَعْرُفَةُ.
وأَصْلُه من الصَّلِيبِ، وَهُوَ الوَدَكُ، وسَيَأْتِي قَرِيباً.
وَقد صَلَبَه شُدِّدَ للكَثْرَة.
وَفِي التَّنْزِيلِ: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَاكِن شُبّهَ لَهُمْ} وَفِيه: {فِى جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ} .
قد صَلَبَت من بَاب ضَرَب تَصْلِبُ أَي فَهُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْه، وإِذَا كَانَتُ الحُمَّى صَالِباً قِيلَ: صَلَبَت عَلَيْه.
صَلَبَ فأَسَالَه أَي الوَدَكَ مِنْهُ.
صَلَبَ يَصْلُبها صَلْباً: جَمَعَا وَطَبخَهَا و لِيُؤْتَدَمَ بِهِ .
قَالَ الكُمَيْتُ الأَسَدِيُّ::واحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَهوبَاتَ شَيْخُ العِيَالِ يَصْطَلِبُوَفِي المِصْبَاح: اصْطَلَب الرجلُ إِذَا جَمَعَ العِظَامَ واسْتَخْرَجَ صَلِيبَها، وَهُوَ الوَدَكُ ليَأْتَدِمَ بِهِ.
عَن شَهر، يُقَال: صَلَبَه الحَرُّ أَي بالكَسْر بالضَّم صَلْباً وصَلَبَتْه الشمسُ، فَهُوَ مَصْلُوبٌ: مُحْرَقٌ.
قَالَ أَبُو ذُؤْيب:مسْتَوْقِدٌ فِي حَصَاهُ الشمسُ تَصْلبُهُكأَنَّه عَجَمٌ بالبِيدِ مَرْضُوحُ صَلَب وصَلَّبَها إِذا وهما الخَشَبَتَانِ اللَّتَانِ تُعَرَّضَانِ عَلَى الدَّلْوِ كالعَرْقُوَتَيْنِ، كَذَا فِي لِسَانِ الْعَرَب.
، وَفِي الصَّحَاحِ وَدَكُ العِظَام.
قَالَ أَبُو خِرَاشٍ الهُذَلِيّ يذكُرُ عُقَاباً شَبَّه فَرَسَهُ با:جَرِيمَةَ نَاهِضٍ فِي رأْسِ نِيقٍتَرَى الِعِظَامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبَا كَانَ إِذَا رأَى التَّصْلِيبَ فِي ثَوْبٍ قَضَبه) أَي قَطَع مَوْضِعَ التَّصْلِيب مِنْه.
وَفِي الحَدِيث: .
وَهُوَ الَّذِي فِيهِ نقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَان.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَيْضاً: نَحِّيه عَنِّي) .
وَفِي حَدِيث أُمِّ سَلَمَة وَفِي حَدِيثِ جَرِير: .
وكُلُّ ذلِك فِي التَّهْذِيبِ.
الصَّلِيبُ: .
وَفِي المُحكَم ضَرْبٌ مِنْ سِمَاتِ الإِبِل.
قَال أَبُو عَلِيَ فِي التَّذْكِرَةَ: الصَّلِيبُ قد يَكُونُ كَبِيراً وصَغِيراً وَيَكُونُ فِي الخَدَّيْن والعُنقُ والفَخِذَين.
وقِيلَ: الصَّليبُ: مِيسَمٌ فِي الصُّدْغِ، وقِيلَ فِي العُنُقِ، خَطَّان أَحَدُهُما عَلَى الآخر.
وبَعِيرٌ مُصَلَّبٌ ومَصْلُوبٌ: سِمَتُه الصَّلِيبُ.
ونَاقَةٌ مَصْلُوبَةٌ كَذَلِك.
أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:سَيَكْفِي عَقِيلاً رِجْلُ ظَبْي وعُلْبَةُتَمَطَّتْ بِهِ مَصْلُوبَةٌ لم تُحَارِدِوإِبِل مُصَلَّبَةٌ.
وَفِي الأَسَاسِ: وحَبَشِيٌّ مُصَلَّبٌ: فِي وَجْهِهِ سِمَتُه.
يُقَال: أَخَذَتْه الحُمَّى بصَالِبٍ، وأَخَذَتْه والأَوَّلُ أَفْصَح، وَلَا يكَادُون يُضِيفُون.
وَفِي الصَّحَاح والمُحكَم والمشرق: الصَّالِبُ من الحُمَّى: الحَارَّةُ خِلَافُ النَّافِضِ، وزَادَ فِي الأَخِيرَيْن: تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ.
وَحكى الفَرَّاءُ: حُمَّى صَالِبٌ، بِغَيْرِ إِضَافَة، وحُمَّى صَالِبٍ، بالإِضَافَة.
وصَالِ: حُمَّى.
نَقَلَه شَيْخُنا فِي لِسَان الْعَرَب.
قَالَ ابنُ بُزُرْج: العَرَبُ تَجْعَلُ الصَّالِبَ من الصُّدَاعِ، وأَنْشَدَ:يَروعُكَ حُمَّى من مُلَالٍ وصَالِبِوَقَالَ غَيره: الصَّالِبُ: الَّتِي مَعَها حَرٌّ شَدِيدٌ، ولَيْسَ مَعَهَا بَرد.
وقِيلَ: هِيَ الَّتي وقُشَعْرِيرَة.
أَنشد ثَعْلَب.
عُقَاراً غَذَاهَا البَحْرُ من خَمْرِ عَانَةٍلَهَا سَوْرَةٌ فِي رَأْسِه ذَاتُ صَالِبِ أَي وَدَكاً.
وَبِه سُمِّيَ المَصْلُوبُ لِمَا يَسِيلُ مِنْ وَدَكِه.
والصَّلْبُ هَذِهِ القِتْلَة المَعْرُوفَةُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِك لأَنَّ وَدَكَه وصَدِيدَه يَسِيلُ.
صُلُبٌ أَنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زِيدَتْ شَرَفاً قِيلَ إِذا لُحِبَ عَنْهَا لُحْمَانُها فيَطْبُخُونَهَا بِالْمَاءِ، .
الصَّلِيبُ: بفَتْح العَيْن واللَّامِ.
قَالَ النَّابِغَةُ:ظَلَّت أَقاطِيع أَنْعَامٍ مُؤَبّلَةِلَدَى صَلِيبٍ على الزَّوْرَاءِ مَنْصُوبِوالزَّوْرَاءْ: المَفَازَةُ المَائِلَةُ عَن القَصْدِ والسَّمْتِ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: الزَّوْرَاءُ هِيَ الرُّصَافَة، رُصَفَةُ هِشَام، وَكَانَت للنُّعمان وَكَان والِيَها.
وقِيلَ: سَمَّى النَّابغةُ العَلَم صَلِيباً لأَنَّه كَان عَلَيْه صَلِيب، لأَنَّه كَانَ نَصْرَانِيًّا.
الصَّليبُ: كَذَا وجد بخَطِّ الشَّيْخ ابْنِ الصَّلَاح المُحَدِّث فِي هَامِشِ بَعْضِ النُّسَخِ.
قَالَ: وهَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ الجَوْهَرِيّ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَبِ.
الصَّلِيبُ) جَمْعُه صُلْبَانٌ.
وقَال اللَّيْثُ: الصَّلِيبُ: مَا يَتَّخِذُه النَّصَارَى قِبْلَةً، جمعه صُلُبٌ قَالَ جرير:لقد وَلَدَ الأُخَيْطلَ أُمُّ سَوْءٍعلى بَاب إسْتِها صُلُبٌ وشَامُ الرُّهْبَانُ قَدْ فِي بِيعَتِهِم .
وَفِي المِصْبَاح: ثَوْبٌ مُصَلَّبٌ أَيْ فِيه نَقْشٌ كَالصَّلِيبِ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ والأَمْعَاءُ: مَسايِلُ صِغَار.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: الأَصْلَابُ: مَا صَلُبَ من الأَرْضِ وارْتَفَع، وأَمْعَاؤُه: مَالَانَ وانْخَفَضَ.
وَفِي الأَسَاس، فِي المَجَازِ: ومَشَى فِي صَلَابَةِ مِنَ الأَرْضِ.
ويُقَالُ للأَرْضِ الَّتي لَمْ تُزْرَ زَمَناً: إِنَّها أَصْلَابٌ مُنْذُ أَعْوَامٍ، وصَلُبَتْ مُنْذُ أَعْوَامٍ.
الصُّلْبُ .
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْد:إِجْلَ أَنَّ اللهَ قد فَضَّلَكُمفَوْقَ مَا أَحْكَى بصُلْب وإِزَارْفسِّره بِهِمَا جَمِيعاً، والأَزَارُ: العَفَافُ.
ويُرْوَى.
فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْباً بإِزَارُأَي شَدَّ صُلْباً، يَعْنِي الظَّهْر بإِزَارٍ، يَعْنِي الَّذِي يُؤْتَزَرُ بِهِ كَذَا فِي المحكَم، وَقد سَبَق فِي حَكَأَ.
وَعَن أَبِي عَمْرو: الصُّلْبُ: الحَسَبُ، والإِزَارُ: العَفَافُ.
الصُّلْبُ: كَشَدَّادِ، أَرضُه حِجَارَةٌ، من ذَلِك، غَلَبَتْ عَلَيْه الصِّفَة.
وَبَين ظَهْرَانَى الصُّلْب وقِفَافِه رِيَاضٌ وقِيعَانٌ عَذْبَةُ المَنَابِت كَثِيرَةُ العُشْبِ، ورُبَّمَا قَالُوا: الصُّلْبَانُ.
أَي ابْنِ الأَعْرَابِيّ.
أَي أَنَّ المُرَادَ بِه الصُّلْبَ، وإِنَّمَا ثَنَّى أَي إِنَّمَا هِيَ رَامَةٌ وَاحِدَ فيُسَمَّيان بِهَا.
وهَذَا بِعَيْنِه عِبَارَةُ المُحْكَم، ونَقَلَه ابنُ مَنْظورٍ فِي لِسَان العَرَب.
والصُّلْبُ أَيْضاً: اسْمُ أَرْض.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:كأَنَّه كُلَّمَّا ارْفَضَّت حَزِيقَتُهَابالصُّلْبِ من نَهْسِهِ أَكفَالَها كَلِبُ فِي المِصْبَاح: أَي الْقَاتلَ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه.
أَبُو الصَّقْعَب كجَعْفَرٍ: كُنْيَةُ جُخْدُب بنِ حُرْعُب النَّسَّابَة، وَقد ذكره المُصَنّف استِطْرَاداً فِي جخدب.
[صقلب]: : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال الصاغَانِيّ: هُوَ: بالكَسْرِ وتَشْدِيد الَّلامِ: جَزِيرةٌ فِي بَحْرِ المَغْرِب مِمَّا يُحَاذِي تُونُسَ : البَعِيرُ .
عَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: الصَّقْلَابُ من الرِّجالِ: هُوَ قَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ الأَحْمَرُ، وأَنْشَد:بَيْن مَقَذَّيْ رَأْسِه الصَّقْلَابِ الصَّقْلَابُ: .
لَا يَخُفَى أَنَّ قَوْلَه آنِفاً الأَكُول يَشْمَلُ مَا قَالَه ثَانِياً، لأَنَّه صِيغَةُ مُبَالَغَة كَمَا أَشَرْنَا إِلَيْه.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: حُمْرُ الأَلْوَان صُهْبُ الشعُور وبَعْضَ بِلَادِ الرُّوم .
وقِيلَ للرَّجُل الأَحْمَرِ صِقْلَاب تَشْبِيهاً بهم.
وصِقْلَابٌ: قَائِد بُخْتَنَصَّر فَاتِح هَمَذَان.
[صلب]: الصُّلَّبُ الصَّلِيبُ مِثْلُ هُوَ .
يُقَال: رَجُلٌ صُلَّبٌ مِثْلُ الْقُلَّبِ والحُوَّلِ ورَجُلٌ صُلْبٌ وصَلِيبٌ ذُو صَلَابَة.
من الْمجَاز: هُوَ صُلْبٌ فِي دِينِ وصُلَّبٌ، وَهُوَ صُلْب المَغَالِبَ وصَلِيب العُودِ.
وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاس أَي قُوَّة اللهِ.
وتَقُولُ: صُلْبُ الله لَا يُغَالَب.
وَقد الشيءُ ، عَلَيْه اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ وابْنُ سِيدَه والفَيُّومِيُّ وابْنُ فَارِس صَلِبَ مثل حَكَاها ابْنُ القَطَّاع والصَّاغَانِيُّ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ وَهُوَ ضِدُّ اللِّين.
نَحو السَّمَاءِ لِتَدِرَّ لِوَلَدِهَا جَهْدَهَا) إِذَا رَضَعَها، (والصُّلَّبُ كَسُكَّر) والصُّلَّبَةُ بِزِيَادَة الْهَاء كُلُّ ذَلِكَ بتَشْدِيدِ اللَّامِ ويَاءِ النِّسْبَةِ فِي الأَخِيرَيْن: .
قَالَ الشَّمَّاخُ:وكَأَنَّ شَفْرَةَ خَطْمِهِ وجَنِينِهِلَمَّا تَشَرَّفَ صُلَّبٌ مَفْلُوقُوالصُّلَّبُ الشَّدِيدُ من الحِجَارَةِ أَشَدُّهَا صَلَابَةً.
بضَمَ فتَشْدِيد وَياءِ النِّسْبَة: أَي حِجَارة المِسَنِّ.
ورُمْحٌ مُصَلَّب: مَشْحُوذٌ بالصُّلَّبِيِّ.
وتَقُولُ: سِنَانٌ صُلَّبِيّ وصُلَّبٌ أَيضاً أَي مَسْنُونٌ.
تَقُولُ: إِذَا بَلَغَ اليَبِيسَ فإِذا صُبَّ عَلَيْه الدِّبْسُ لِيَلِين فَهُوَ مُصَقِّر.
وقَال أَبو عَمْرو: إِذَ بلغ الرُّطَبُ اليَبِيس فَذَلِك التَّصْلِيب، وَقد صَلَّب.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: صَلَّبَتِ التَّمرَةُ: بَلَغَتِ الْيَبِيسَ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: قَالَ شَيُخٌ من العَرَبِ: أَطْيَبُ مُضْغَةٍ أَكَلَها النَّاس صَيْحَانِيَّة مُصَلِّبَةٌ.
بِالْهَاءِ، وهَكَذَا فِي الْمُحكم.
وَفِي حَدِيث أَبِي عُبَيْدَةَ: أَي صُلْبَةٌ، وتَمْرُ المَدِينَةِ صُلْبٌ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّف من الفَوَائِد الزَّوَائِدِ الَّتِي لم نُشِرْ إِلَيْهَا فِي أَثْنَاءِ المَادّة:فِي لِسَان الْعَرَب: قَوْلُهم: صَوْتٌ صَلِيبٌ، وجَرْيٌ صَلِيبٌ على المَثَل.
وصَلُب على المَال صَلَابَةٌ: شَحَّ بِهِ.
أَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ:فإِنْ كُنْتَ ذَا لُبَ يَزِدْكَ صَلَابَةًعَلَى المَالِ مَنْزُورُ العَطَاءِ مُثَرِّبُكَذَا فِي الْمُحكم.
وقَالَ اللَّيْثُ: الصُّلْبُ من الجَرْيِ، ومِنَ الصَّهِيل: الشَّدِيدُ.
والمَصْلُوب: لَقَبُ مُحَمَّد بْنِ سعيد الأَزْدِيّ مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ، ولَهُ عِدَّةُ ومِنَ المَجَازِ: قد تَصَلَّبَ فُلَانٌ، أَي تَشَدَّدَ.
وقَوْلُهم فِي الرَّاعِي: صُلْبُ العَصَا وصَلِيبُ العَصَا، إِنَمَّا يَرَوْنَ أَنَّه يَعْنُفُ بالإِبِل.
قَالَ الرَّاعِي:صَلِيبُ العَصَا بَادِي العُرُوقِ تَرَى لَهُعَلَيْهَا إِذَا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ إصْبَعَاكَذَا فِي الْمُحكم، وقَوْله:فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ مَا دَام تَنْضُبٌبأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ العَصَا مِنْ رِجَالِكِ : جَعَلَه صُلْباً وقَوّاه وشَدَّه .
قَالَ الأَعْشَى:مِنْ سَرَاةِ الهِجَانِ صَلَّبَهَا العُضُّورَعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيَالِأَي شَدَّهَا.
والعُضُّ: عَلَفُ الأَمْصَارِ مِثْلُ القَتِّ والنَّوَى.
ويُريد بالحِمَى حِمَى ضَرِيَّة؛
وهُوَ مَرْعَى إِبِلِ المُلُوكِ، ودُونَه حِمَى الرَّبَذَة.
والحِيَال: مَصْدَر حَالَت النَّاقَة إِذَا لَمْ تَحْمِل.
الصُّلْبُ زَادَ فِي المِصْبَاح وتُضَمُّ اللَّامُ إِتْبَاعاً وَهُوَ الصَّوَابُ، وقَوْلُ بَعْضهم إِنَّه بِضَمَّتَيْن لغَةٌ، غَيْرُ ثَابِتِ.
قَالَه شَيْخُنَا، الصَّلَبُ ومِثْلُه فِي المُحكَم والكِفَايَةِ.
وقَال الفَيُّومِيُّ: الصُّلْبُ من الظَّهْر وكُلَّ شَيْءٍ من الظَّهْرِ فِيه فَقَارٌ فَذَلِك الصُّلْبُ، والصَّلَب بالتَّحْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ حَكَاه اللِّحْيَانيّ، وأَنْشَدَ للعَجَّاج يَصِفُ امرأَةً:رَيَّا العِظَامِ فَخْمَةُ المُخَدَّمِفِي صَلَبٍ مِثْلِ العِنَان المُؤْدَمِإِلى سَوَاءِ قَطَنٍ مُؤَكَّمِوَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: .
ويُسَمَّى الجِمَاعُ صُلْباً لأَنَّ المَنِيَّ يَخْرُج مِنْهُ .
قَالَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب رَضِيَ اللهُ عَنْه يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيّه وسَلَّم:تُنْقَلُ من صَالِبٍ إِلى رَحِمإِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ قيل: أَرَادَ بالصّالب الصُّلْبَ وَهُوَ قَلِيلُ الاسْتِعْمَال، قَالَه ابنُ الأَثِيرِ.
قَالَ شَيْخُنَا: قُلْتُ زَعَم غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّه لم يُسْمَع فِي غَيْرِ هَذَا الشِّعْر، انْتَهى.
قلت: بَلْ قَدْ وَرَدَ فِي شعْرٍ غَيْرِه:بَيْنَ الحَيَازِيمِ إِلَى الصَّالبِانْظُرْه فِي لِسَانِ العَرَبَ.
أَصْلُبٌ.
أَنُشَدَ اللَّيْث:أَمَا تَرَيْنِي اليَوْمَ شَيْخاً أَشْيَبَاإِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبَاجَمَعَ لأَنَّه جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ من صُلْبِه صُلْباً .
قَالَ حُمَيْدٌ:وانْتَسَفَ الجالبَ من أَنْدَابِهِإِغْبَاطُنا المَيْسَ عَلَى أَصْلَابهكأَنَّه جعلَ كُلَّ جُزْءٍ من صُلْبِه صَلْباً.
كعِنَبَة.
حكَى اللِّحْيَانيُّ عَن العَرَب: هؤلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِم، كُلُّ ذَلِك نَصُّ ابْنِ سِيدَه فِي الْمُحكم.
وَزَاد صِلْبة، بالكَسْر.
قَالَ: وَمَا إخَاله بثَبَتِ إِلَّا أَنْ يَكُون مُخَفَّفاً من صِلَبَة كعِنَبةَ.
الصُّلْبُ والصَّلَبُ من الأَرْض: المُنْقَادُ.
ومَكَان صُلْب وصَلَب: غَلِيظٌ حَجِرٌ، وَفِي نُسْخَة المَحْجَرُ على وِزَان مَفْعَل.
كعِنَبَة.
والصَّلَبُ مُحَرَّكَة أَيْضاً: مَا صَلُب من الأَرْض.
وَعَن شَمِرٍ: الصَّلْبُ: نحْوٌ من الحَزِيزِ الغِليظِ المُنْقَادِ.
وَقَالَ غَيره: الصَّلَبُ من الأَرْضِ: أَسْنَادُ الآكَام والرَّوَابِي وجَمعُه أَصْلَابٌ.
قَالَ رُؤبَةُ:نَغْشَى قَرَى عَارِيَةِ أَقْرَاؤُه:تَحْبُو إِلى أَصْلَابِه أَمْعَاؤُهقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الأصْلَابُ هِيَ من الأَرْضِ الصَّلَبُ الشَّدِيدُ المُنْقَادُ، : (صَقْلَبٌ كجَعْفَرٍ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال الصاغَانِيّ: هُوَ: (د بِصِقِلِّيَةَ) بالكَسْرِ وتَشْدِيد الَّلامِ: جَزِيرةٌ فِي بَحْرِ المَغْرِب مِمَّا يُحَاذِي تُونُسَ (والصِّقْلَابُ بالكَسْرِ) : البَعِيرُ (الأَكُولُ) .
(و) عَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: الصَّقْلَابُ من الرِّجالِ: هُوَ (الأَبْيَضُ.
و) قَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ الأَحْمَرُ، وأَنْشَد:بَيْن مَقَذَّيْ رَأْسِه الصَّقْلَابِ(و) الصَّقْلَابُ: (الشَّدِيدُ من الرُّءُوسِ) .
(وَمن الجِمَالِ: الشَّدِيدُ الأَكْلِ) .
لَا يَخُفَى أَنَّ قَوْلَه آنِفاً الأَكُول يَشْمَلُ مَا قَالَه ثَانِياً، لأَنَّه صِيغَةُ مُبَالَغَة كَمَا أَشَرْنَا إِلَيْه.
(و) قَالَ أَبُو مَنْصُور: (الصَّقَالِبَةُ: جِيلٌ) حُمْرُ الأَلْوَان صُهْبُ الشعُور (تُتَاخِم بِلَادُهُم بِلَاد الخَزَرِ) وبَعْضَ بِلَادِ الرُّوم (بَين بُلْغَرَ وقُسْطَنْطِنِيَّةَ) .
وقِيلَ للرَّجُل الأَحْمَرِ صِقْلَاب تَشْبِيهاً بهم.
وصِقْلَابٌ: قَائِد بُخْتَنَصَّر فَاتِح هَمَذَان.
جذورٌ تشترك مع «صقلب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
صُقْلاب [جمع]: (نت) جنس زهر من فصيلة الدِّفليّات عند بعض النَّباتيين وفصيلة الصُّقلابيَّات عند الآخرين، له عصير حليبيّ وأغلفة تنفتح وتخرج منها بذور ناعمة الملمس. صُقْلابيَّات [جمع]: (نت) فصيلة نباتات من ذوات الفلقتين تشمل الصُّقْلاب والعُشرَ.
جذر صقلب هو (صقلب)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صقلب تتكوّن من 4 أحرف: ص، ق، ل، ب؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ب.
جمع صُقْلاب: منها بذور ناعمة الملمس.