معنى صهر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صهر»: أصهرَ إلى/ أصهرَ بـ يُصهر، إصهارًا، فهو مُصهِر، والمفعول مُصهَر إليه • أصهر إلى القوم/ أصهر بالقوم: تزوَّج منهم فصار لهم صِهْرًا "أصهر إلى أسرة متديِّنة". صهَرَ يَصهَر، ص…
محتويات صفحة صهر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| صهَرَ | يَصهَر | صَهْرًا | صاهِر | مَصْهور |
| انصهرَ | ينصهر | انصهارًا | مُنصهِر | - |
| تصاهرَ | يتصاهر | تصاهُرًا | مُتصاهِر | - |
أصهرَ إلى/ أصهرَ بـ يُصهر، إصهارًا، فهو مُصهِر، والمفعول مُصهَر إليه • أصهر إلى القوم/ أصهر بالقوم: تزوَّج منهم فصار لهم صِهْرًا "أصهر إلى أسرة متديِّنة".
صهَرَ يَصهَر، صَهْرًا، فهو صاهِر، والمفعول مَصْهور وصَهِير • صهَر المعدنَ بالنَّار: أذابه "صهَر الشَّحمَ- {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} ".
• صهَر الحرُّ الشَّخصَ: حمِي عليه واشتدَّ "صهرته الشَّمسُ".
انصهرَ ينصهر، انصهارًا، فهو مُنصهِر • انصهر المعدنُ: مُطاوع صهَرَ: ذاب بفعل الحرارة، تحوَّل من حالة صُلبة إلى حالة سائلة "انصهر الرّصاصُ- انصهر الجليدُ: تحوّل إلى ماء".
تصاهرَ يتصاهر، تصاهُرًا، فهو مُتصاهِر • تصاهرتِ العائلتان: كانت بينهما قرابة بالزَّواج "تصاهر القومُ".
صُهارة [مفرد]: ١ - مادّة مُذابة ومصهورة "صُهارة النُّحاس".
٢ - (جو) موادّ صخريّة منصهرة، توجد في باطن الأرض، تحتوي على كمِّيَّات كبيرة من الغازات والأبخرة، فإذا وجدت منفذًا في قشرة الأرض اندفعت من خلاله إلى حيث تتصلَّب بالبرودة، وينتج من تصلُّبها ما يسمّى بالصُّخور النَّاريَّة.
صاهرَ/ صاهرَ إلى/ صاهرَ في يصاهر، مُصاهَرةً، فهو مُصاهِر، والمفعول مُصاهَر • صاهرَ القومَ/ صاهرَ إلى القوم/ صاهرَ في القوم: أَصهَر، تزوَّج منهم فصار صِهْرًا لهم "بينهم مُصَاهرة- صاهَرَ الشّابُّ أسرةً رفيعة الخُلُق".
انصهار [مفرد]: ١ - مصدر انصهرَ.
٢ - (كم) تحوُّل المادّة، وخاصّة الفلزَّات، من الحالة الصّلبة إلى الحالة السائلة بالتسخين الشديد مع وجود عامل مختزل للحصول على فلزّات أو معادن نقيّة.
• سلك الانصهار: (فز) سلك يسري فيه تيّار كهربائيّ ينصهر حين تزيد كميّة التيّار فيتوقّف سريانُ التيَّار.
• نقطة الانصهار: (فز) درجة الحرارة التي تتحوّل عندها المادّة من الحالة الصَّلبة إلى الحالة السّائلة.
صَهْر [مفرد]: ١ - مصدر صهَرَ.
٢ - (كم) تحويل المادّة، وخاصّة الفلزّات من الحالة الصّلبة إلى الحالة السائلة بالتسخين الشديد مع وجود عامل مختزل للحصول على فلزّات أو معادن نقيّة "مادّة مُقَاوِمَة للصَّهر: مادّة لها درجة ذوبان عالية".
صِهْر [مفرد]: ج أَصْهار وصُهَراءُ: ١ - قريب بالزَّواج "هو صِهْر فلان".
٢ - مصاهرة، قرابة بالزَّواج " {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} ".
٣ - زوج الابنة، زوج الأخت.
٤ - أهل الزَّوجة كالأبوين والأخوين والأخوال والأعمام والخالات.
صَهير [مفرد]: صفة ثابتة للمفعول من صهَرَ: مصهور، مذاب "حديدٌ صَهير".
مَصْهَر [مفرد]: ج مَصاهِرُ: اسم مكان من صهَرَ: "مصاهر الحديد".
مِصْهَر [مفرد]: ج مِصْهرات: ١ - اسم آلة من صهَرَ.
٢ - (فز) فاصل تيّار يتألّف من سلك رصاصيّ صغير ينصهر فيقطع التّيّار الكهربائيّ كُلَّما شكَّلت قوَّتُه خطرًا.
صهر (الانصهار) (فِي الكيمياء) تحول الْمَادَّة من الْحَالة الصلبة إِلَى الْحَالة السائلة (مج)(الصهارة) المنصهر والشحم والمخ (الصهر) (فِي الكيمياء) تَحْويل الْمَادَّة من الصلابة إِلَى السيولة (مج)(الصهر) الْقَرِيب بالزواج ويوصف بِهِ فَيُقَال هُوَ صهري (ج) أَصْهَار والمصاهرة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا}(ال
وأصاره فانصار، أي أمالَهُ فمال.
وصَوَّرَهُ الله صُورَةً حسنةً، فتَصَوَّرَ.
ورجلٌ صَيِّرٌ شَيِّرٌ، أي حسن الصورة والشارة، عن الفراء.
وتصورت الشئ: توهمت صورته فتصور لى.
والتصاوير: التماثيل.
وطعنه فتصور، أي مال للسقوط.
وصارَهُ يَصورُهُ ويَصيرُهُ، أي أماله: وقرئ قوله تعالى:(فَصُِرْهُنَّ إلَيْك) * بضم الصاد وكسرها.
قال الأخفش: يعني وَجِّهْهُنَّ.
يقال: صُرْ إليَّ وصُرْ وجهك إليَّ، أي أقبل على.
وصرت الشئ أيضا: قطعته وفصلته.
قال العجاح (هذا الرجز الذى نسبه الجوهرى للعجاج ليس هو للعجاج، وإنما هو لرؤبة يخاطب الحكم بن صخر وأباه صخر بن عثمان.
وقبله: أبلغ أبا صخر بيانا معلما * صخر بن عثمان بن عمرو وابن ما) :صُرْنا به الحُكْمَ وأَعْيا الحَكَما * فمن قال هذا جعل في الآية تقديماً وتأخيراً، كأنَّه قال: خُذْ إليك أربعةً من الطير فصُرْهُنَّ.
ويقال عُصفور صَوَّارُ، للذي يجيب إذا دعى.
[صهر] الأصْهارُ: أهل بيت المرأة، عن الخليل.
صهر] الأصْهارُ: أهل بيت المرأة، عن الخليل.
قال: ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والأُخْتانِ جميعاً.
يقال: صاهرتُ إليهم، إذا تزوَّجْت فيهم، وأَصْهَرْتُ بهم، إذا اتَّصلتَ بهم وتَحَرَّمْتَ بجِوارٍ أو نسبٍ أو تَزَوُّجٍ، عن ابن الأعرابي.
وأنشد لزهير: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهارُ المُلوكِ وصَب * - رٌ في مَواطِنَ لو كانوا بها سئموا - وصهرت الشئ فانصهر، أي أذبته فذاب، فهو صهير (ومنه قوله تعالى: " يصهر به ما في بطونهم ".
اه.
مختار.
(٩١ - صحاح - ٢)) .
قال ابن أحمرَ يصف فَرخ القطاة: تَرْوي لَقىً أُلْقِيَ في صَفْصَفٍ.
* تَصْهَرُهُ الشَمْسُ فما يَنْصَهِرْ.
- أي تُذيبه الشمس فيصْبِر على ذلك.
وقولهم: لأَصْهَرَنَّكَ بيمينٍ مُرَّةٍ، كأنَّه يريد الإذابة.
وقد اصْهارَّ الحِرْباءُ: تلألأ ظهرهُ من شدَّة الحَرِّ.
ابن السكيت: يقال ما بالبعير صهارة بالضم، أي طِرْقٌ.
والصِهِريُّ: لغة في الصِهْريجِ، وهو كالحوض.
[صير] صار الشئ كذا، يصير صيرا وصيرورة.
وصرت إلى فلان مَصيراً، كقوله تعالى:(وإلى الله المَصيرُ) *، وهو شاذٌّ، والقياس مَصارٌ مثل مَعاشٌ.
وصَيَّرْتُهُ أنا كذا، أي جعلته.
وصارَهُ يَصيرُهُ: لغة في يَصورُهُ، أي قَطَعَه، وكذلك إذا أماله.
قال الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه * على الليت قنوان الكروم الدوالح - أي يميله.
ويروى: " يزين الجيد ".
وصيور الامر: آخره وما يؤول إليه، وهو فيعول.
وقولهم: ماله صيور، أي رأى وعقل.
وتَصَيَّرَ فلانٌ أباه، إذا نزع إليه في الشبه.
وصيرُ الأمرِ، بالكسر: مصيره وعاقبته.
يقال: فلان على صِيرِ أَمْرٍ، إذا كان على إشرافٍ من قَضائه.
قال زهير: وقد كُنْتُ من لَيْلى سنينَ ثمانياً * على صيرِ أَمْرٍ ما يُمُرُّ وما يَحْلو - والصيرُ أيضا: الصحناة (إدام يتخذ من السمك الصغار مشه مصلح للمعدة) .
وفى الحديث أن سالم بن عبد الله مربه رجل معه صير، فذاق منه ثم سأل عنه: كيف تبيعه؟
وتفسيره في الحديث أنه الصحناة قال جرير يهجو قوما:كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا * ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا - والصير أيضا: شق الباب.
وفى الحديث: " من نظر من صير باب ففقئت عينه فهى هدر "، وتفسيره في الحديث أن الصير الشق.
وقال أبو عبيد: لم يسع هذا الحرف إلا في هذا الحديث.
والصيرة: حظيرة الغنم، وجمعها صير، مثل سيرة وسير.
قال الاخطل: واذكر غدانة عدانا مزنمة * من الحبلق تبنى حوله (" فوقها ".
وفى المخطوطة: " حولها ") الصير -
[صهر]الصاد * والهاء والراء أصلان: أحدهما يدلُّ على قُربَى، والآخر على إذابة شئ.
فالأوّل الصِّهْر، وهو الخَتَن.
قال الخليل: لا يقال لأهل بيت الرجل إلاّ أَخْتَانٌ، ولا لأهل بيت المرأة إِلاّ أصهار.
ومن العرب من يجعلهم أصهاراً كلَّهُم.
قال ابن الأعرابىّ: الإصهار: التَّحَرُّم بجِوارٍ أو نَسَب أو تَزَوُّج.
وفى كلِّ ذلك يُتأَوَّل قولُ القائل:قَود الجياد وإِصهارُ الملوك وصَب … رٌ فى مواطنَ لو كانوا بها سئموا (فضله فوق أقوام ومجده … مالن ينالوا وإن جادوا وإن كرموا) والأصل الآخر: إِذابة الشَّئ.
يقال صَهَرْتُ الشَّحمةَ.
والصُّهارة: ما ذاب منها.
واصطهرتُ الشَّحمة.
قال:وكنتَ إذا الوِلدانُ حَانَ صهيرُهم … صَهَرَت فلم يَصْهَرْ كصهرِكَ صاهرُ (أنشده فى المجمل أيضا) يقال صَهَرته الشّمسُ، كأنّها أذابته.
يقال ذلك للحِرباء إِذا تلألأ ظَهْرُه من شدّة الحرّ.
ويقال إنّهم يقولون: لأصْهَرنَّه بيمينٍ مُرَّة.
كأنه قال:لأُذِيبَنَّه.
[صهد]الصاد والدال والهاء بناءٌ صحيح يدلُّ على ما يقارب البابَ الذى قبله.
يقولون: صَهَدَته الشّمس مثل صَهَرته الشَّمس.
ثم يقال على الجِوار
بينهم صهر وصهورة وهو حرمة الزواج.
" فجعله نسباً وصهراً "، وفلان صهر فلان: لمن يتزوج إليه، وهم أصهار بني فلان: لأهل بيت من تزوج إليهم.
وقد يقال لأهل بيت الزوجين جميعاً: هم أصهار.
وقد يقال لأهل النسب والصهر جميعاً: أصهار، وأصهرت إلى بني فلان وصاهرت إليهم إذا تزوجت إليهم، وأنا مصهر بهم.
وعن ابن الأعرابي: وهو مصهر بنا إذا كان متحرماً منهم بتزوج أو نسب أو جوار.
وصهر الشحم: أذابه، وأكل صهارته وهي ذوبه.
وصهر رأسه: دهنه بالصهارة، وصهر الخبز: أدمه بها، وخبز مصهور وصهير.
وفي بيته صيهور حسن وهو ما توضع عليه أواني الصفر والشبه.
ومن المجاز: أصهر الجيش للجيش إذا دنا له.
وصهره الحر: اشتد عليه.
وغط رأسك لا تصهره الشمس.
واصطهر الحرباء.
وصهرته الشمس.
وما في البعير صهارة إذا لم يكن فيه نقيٌ ولا يستعمل إلا في النقي.
وصهره باليمين صهراً إذا استحلفه على يمين شديدة، وهو مصهور باليمين، ولأصهرنك بيمين مرة.
[ص هـ ص ل ق]امرأة صهصلق: صخابة.
وصقر صهصلق الصوت.
صِّهْرُ، بالكسر: القَرابَةُ، وحُرْمَةُ الخُتُونَةِج: أصْهَارٌ وصُهَراءُ، والقَبْرُ، وزَوْجُ بِنْتِ الرجلِ، وزَوْجُ أخْتِهِ، والأَخْتانُ أصْهارٌ أيضاً.
وقد صاهَرَهُمْ،وـ فيهم،وأصْهَرَ بهم،وـ إليهم: صارَ فيهم صِهْراً.
وصَهَرَتْهُ الشمسُ، كمنَعَ: صَحَرَتْهُ،وـ رأسَه: دَهَنَه بالصُّهارَةِ،وـ الشيءَ: أذابَه فانْصَهَرَ، فهو صَهِيرٌ.
والصَّهْرُ، بالفتح: الحارُّ، والإِذابَةُ،كالاصْطهارِ، صَهَرَ، كمنع، وبالضم: جمعُ صَهُورٍ، لشاوِي اللَّحْمِ، ومُذِيبِ الشَّحْمِ.
والصُّهارَةُ، ككُناسَةٍ: ما أُذِيبَ، وكلُّ قِطْعَةٍ من الشَّحْمِ والنِّقْيِ والمُخِّ.
واصْطَهَرَ: أكَلَها،وـ الحِرْباءُ،واصْهَارَّ: تَلأْلأَ ظَهْرُهُ من حَرِّ الشمسِ.
والصِّهْرِيُّ: الصِّهْرِيجُ.
والصَّيْهُورُ: شِبْهُ مِنْبَرٍ من طينٍ لِمتاع البيتِ من صُفْرٍ ونحوهِ.
والصاهُورُ: غلافُ القَمَرِ.
وأصْهَرَ الجَيْشُ لِلجَيْشِ: دَنَا بَعضُهم من بعضٍ.
• صارَ الأمرُ إلى كذا صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إليه وأصارَه.
والمَصِيرُ: الموضعُ تَصيرُ إليه المِياهُ.
والصِّيْرُ، بالكسر: الماءُ يُحْضَرُ،وصارَهُ الناسُ: حَضَرُوهُ، ومُنْتَهَى الأمرِ وعاقِبَتُه، ويفتحُ،كالصَّيُّورِ والصَّيُّورَةِ، والناحيةُ من الأمرِ، وطَرَفُهُ، وشَقُّ البابِ، والصَّحْنَاةُ أو شِبْهُها، والسُّمَيْكاتُ المَمْلوحَةُ يُعْمَلُ منها الصَّحْناةُ، وأُسْقُفُّ اليَهُودِ، وجبلٌ بأَجَأَ ببلادِ طَيِّئٍ بين سِيرافَ وعُمانَ،وع بنَجْدٍ، وبهاءٍ: حَظيرَةٌ للغَنَمِ والبَقَرِ،كالصِّيارَةِج: صِيرٌ وصِيَرٌ، الحَمِيرِ.
وكالحُمَيْراءِ: صِنْفٌ من اللَّبَنِ.
وكزُبَيْرٍ: ع قُربَ فَيْدَ، وجبلٌ شَمالِيَّ قَطَنَ.
وكغُرابٍ: عَرَقُ الخَيْلِ، أو حُمَّاها، ورجلٌ من عبدِ القيسِ، وابْنا صُحارٍ: بَطْنانِ من العَرَبِ.
وَصَحَرَه، كمنَعَه: طَبَخَه،وـ الشمسُ: آلَمَتْ دِماغَهَ.
وصُحْرُ، ويُصْرَفُ: أُخْتُ لُقْمانَ، عُوقِبتْ على الإِحسانِ، فقيلَ: "ما لِي إِلاَّ ذَنْبُ صُحْرٍ".
والأصْحَرُ والمُصْحِرُ: الأَسَدُ.
• ال
صهر: الصِّهْرُ: حُرْمة الخُتُونة.
وخَتَن القومِ: صِهْرُهم، والمُتَزَوَّج فيهم: أصهار، ولا يُقالُ لأَهْلِ بيت الخَتَن إلاّ أَخْتانٌ، ولأهل بيت المرأة إلاّ أَصْهارٌ.
ومن العَرَب من يَجْعَلُهم (يجعله) كلَّهم أصهاراً، وصُهَراء، والفِعْلُ: المصاهرة.
قال أبو الدُّقَيْش: أَصْهَرَ بهم الخَتَن،
صهر:الصِّهْرُ: حُرْمَةُ الخُتُونَةِ (الخشونة).
والخَتَنُ: صِهْرٌ.
والمُتَزَوِّجُ فيهم: صِهْرٌ.
وأصْهَرَ
صهر: مستعملة.
صهر: قَالَ اللَّيْث: الصِّهْر: حُرمة الخُتونة.
قَالَ: وخَتَنُ الرَّجُلِ: صِهْرُه، والمتزوَّج فيهم: أصْهارُ الخَتَن وَلَا يُقَال لأهل بَيت الخَتَن إلَاّ أَخْتان، وأهلُ بيتِ الْمَرْأَة أصْهار.
قَالَ: وَمن الْعَرَب من يجعلُهم كلَّهم أصهاراً وصهراً، وَالْفِعْل: المُصَاهرةُ.
وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْش: أصْهَر بهم الخَتَن، أَي صَار فيهم صِهْراً.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن أبي نصر عَن الأصمعيِّ، قَالَ: الأَحْماءُ من قِبَلِ الزَّوْج، والأخْتَانُ من قبل الْمَرْأَة، والصِّهْر يجمعهما، قَالَ: لَا يُقَال غيرُه، وَنَحْو ذَلِك قَالَ ابْن الْأَعرَابِي.
أَبُو عبيد، يُقَ
(صهر):{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} [الفرقان: ٥٤].
"صَهَرَ الشحم ونحوه
١٥٧١ - تَصْهِرالجذر:ص هـ رمثال:النَّار تَصْهِر الحديدالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
الصواب والرتبة:-النَّار تَصْهَر الحديد [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم أن الفعل «صَهَرَ» من باب «مَنَعَ»، يقال: صَهَر- يَصْهَر".
٣٢٣٣ - صَاهَرَ فيالجذر:ص هـ رمثال:صَاهَرَ في القومالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة:-صَاهَرَ القومَ [فصيحة]-صَاهَرَ في القوم [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، وجاء في الوسيط «صاهر القوم وفيهم، وإليهم: أصهر».
صِّهْر مَا كَانَ مِنْ خُلْطَةٍ تُشبِه القرابةَ يُحْدِثُهَا التَّزْوِيجُ.
والصَّيْهُورُ: شِبْهُ مِنْبر يُعمل مِنْ طِينٍ أَو خَشَبٍ يُوضَعُ عَلَيْهِ مَتَاعُ الْبَيْتِ مِنْ صُفْرٍ أَو نَحْوِهِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِثَبْتٍ.
والصَّاهُورُ: غِلاف الْقَمَرِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
والصِّهْرِيُّ: لُغَةٌ فِي الصِّهْرِيج، وَهُوَ كَالْحَوْضِ؛
قَالَ الأَزهري: وَذَلِكَ أَنهم يأْتون أَسفل الشِّعْبَة مِنَ الْوَادِي الَّذِي لَهُ مَأْزِمانِ فَيَبْنُونَ بَيْنَهُمَا بِالطِّينِ وَالْحِجَارَةِ فيترادُّ الماءُ فَيَشْرَبُونَ بِهِ زَمَانًا، قَالَ: وَيُقَالُ تَصَهْرَجُوا صِهْرِيّاً.
صور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: المُصَوِّرُ وَهُوَ الَّذِي صَوَّر جميعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا فأَعطى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ، قَالَ: فأَما مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِخَلَقَ اللَّه آدَمَ عَلَى صُورَتِهِفَيُحْتَمَلُ أَن تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّه تَعَالَى، وأَن تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّه تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنشأَها اللَّه وقدَّرها، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلى الْفَاعِلِ لأَنه سُبْحَانَهُ هُوَ المصَوِّر لَا أَن لَهُ، عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ، صُورَةً وَلَا تمْثالا، كَمَا أَن قَوْلَهُمْ لَعَمْرُ اللَّه إِنما هُوَ والحياةِ الَّتِي كَانَتْ باللَّه وَالَّتِي آتانِيها اللَّهُ، لَا أَن لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ، عَلَا وجهُه، محلٌّ للأعراضِ، وإِن جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَة آدَمَ أَي عَلَى صُورَةِ أَمثاله مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّر، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ: قَدْ خَدَمْتُه خِدْمَتَه أَي الخِدْمَةَ الَّتِي تحِقُّ لأَمثاله، وَفِي الْعَبْدِ والمُبتَذل: قَدِ اسْتَخْدَمْتُه اسْتِخْدامَهُ أَي اسْتِخْدامَ أَمثاله مِمَّنْ هُوَ مأْمور بِالْخُفُوفِ والتَّصَرُّف، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شاءَ رَكَّبَكَ، وَالْجَمْعُ صُوَرٌ وصِوَرٌ وصُوْرٌ، وَقَدْ صَوَّرَهُ فَتَصَوَّرَ.
الْجَوْهَرِيُّ: والصِّوَرُ، بِكَسْرِ الصَّادِ، لُغَةٌ فِي الصُّوَر جَمْعُ صُورَةٍ، وَيُنْشَدُ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ يَصِفُ الْجَوَارِيَ:أَشْبَهْنَ مِنْ بَقَرِ الخلْصاءِ أَعْيُنَها، .
وهُنَّ أَحْسَنُ مِنْ صِيرَانِها صِوَراوصَوَّرَهُ اللَّهُ صُورَةً حَسَنَةً فَتَصَوَّر.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مُقَرِّنٍ: أَما علمتَ أَن الصُّورَة محرَّمةٌ؟
أَراد بالصُّورَةِ الوجهَ وتحريمِها المَنْع مِنَ الضَّرْبِ وَاللَّطْمِ عَلَى الْوَجْهِ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كُرِهَ أَن تُعلم الصورةُ، أَي يجعلَ فِي الْوَجْهِ كَيٌّ أَو سِمَةٌ.
وتَصَوَّرْتُ الشيءَ: تَوَهَّمْتُ صورتَه فتصوَّر لِي.
والتَّصاوِيرُ: التَّماثِيلُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَتاني الليلةَ رَبِّي فِي أَحسنِ صُورَةٍ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا وَعَلَى مَعْنَى حقيقةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِه.
يُقَالُ: صورةُ الفعلِ كَذَا وَكَذَا أَي هَيْئَتُهُ، وصورةُ الأَمرِ كَذَا وَكَذَا أَي صِفَتُه، فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنه أَتاه فِي أَحسنِ صِفَةٍ، وَيَجُوزُ أَن يَعُودَ الْمَعْنَى إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتاني رَبِّي وأَنا فِي أَحْسَنِ صُورةٍ، وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ، إِن شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَو هَيْئَتَهَا أَوْ صِفَتَهَا، فأَما إِطلاق ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَلَا، تَعَالَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنِ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
وَرَجُلٌ صَيِّرٌ شَيِّرٌ أَي حَسَنُ الصُّورَةِ والشَّارَةِ، عَنِ الْفَرَّاءِ، وَقَوْلُهُ:وَمَا أَيْبُلِيٌّ عَلَى هَيْكَلٍ .
بَناهُ، وصَلّب فِيهِ وصَاراوصارَة: مَوْضِعٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِذ قَدْ تكافأَ فِي ذَلِكَ الْيَاءُ وَالْوَاوُ وَالْتَبَسَ الِاشْتِقَاقَانِ فَحَمْلُهُ عَلَى الْوَاوِ أَولى، واللَّه أَعلم.
صير: صارَ الأَمرُ إِلى كَذَا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مَصْدَرُ صارَ يَصِيرُ.
وَفِي كَلَامِ عُمَيْلَةَ الفَزارِي لِعَمِّهِ وَهُوَ ابْنُ عَنْقاءَ الفَزارِي: مَا الَّذِي أَصارَك إِلى مَا أَرى يَا عَمْ؟
قَالَ: بُخْلك بمالِك، وبُخْل غيرِك مِنْ أَمثالك، وصَوْني أَنا وَجْهِي عَنْ مِثْلِهِمْ وتَسْآلك ثُمَّ كَانَ مِنْ إِفْضال عُمَيْلة عَلَى عَمِّهِ مَا قَدْ ذَكَرَهُ أَبو تَمَّامٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْحَمَاسَةِ.
وصِرْت إِلى فُلَانٍ مَصِيراً؛
كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ*؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ وَالْقِيَاسُ مَصَار مِثْلُ مَعاش.
وصَيَّرته أَنا كَذَا أَي جَعَلْتُهُ.
والمَصِير: الْمَوْضِعُ الَّذِي تَصِير إِليه الْمِيَاهُ.
والصَّيِّر: الْجَمَاعَةُ.
والصِّيرُ: الْمَاءُ يَحْضُرُهُ النَّاسُ.
وصارَهُ النَّاسُ: حَضَرُوهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:بِمَا قَدْ تَرَبَّع رَوْضَ القَطا .
ورَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَاأَي حَتَّى تَحْضُرَ الْمِيَاهُ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ عَرَضَ أَمرَه عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ: فَلَمَّا حَضَرَ بَنِي شَيْبان وَكَلَّمَ سَراتهم قَالَ المُثَنى بْنُ حَارِثَةَ: إِنا نَزَّلَنَا بَيْنَ صِيرَينِ الْيَمَامَةِ وَالشَّمَّامَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا هَذَانِ الصِّيرانِ؟
قَالَ: مِيَاهُ الْعَرَبِ وأَنهار كِسْرى؛
الصِّيرُ: الْمَاءُ الَّذِي يَحْضُرُهُ النَّاسُ.
وَقَدْ صارَ الْقَوْمُ يَصِيرون إِذا حَضَرُوا الْمَاءَ؛
وَيُرْوَى: بَيْنَ صِيرَتَيْن، وَهِيَ فِعْلة مِنْهُ، وَيُرْوَى: بَيْنَ صَرَيَيْنِ، تَثْنِيَةُ صَرًى.
قَالَ أَبو الْعَمَيْثِلِ: صارَ الرجلُ يَصِير إِذا حَضَرَ الماءَ، فَهُوَ صائِرٌ.
والصَّائِرَةُ: الْحَاضِرَةُ.
وَيُقَالُ: جَمَعَتْهم صائرَةُ القيظِ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الصَّيْر رُجُوعُ المُنْتَجِعين إِلى مُحَاضِرِهِمْ.
يُقَالُ: أَين الصَّائرَة أَي أَين الْحَاضِرَةُ وَيُقَالُ: أَيَّ مَاءٍ صارَ القومُ أَي حَضَرُوا.
وَيُقَالُ: صرْتُ إِلى مَصِيرَتي وإِلى صِيرِي وصَيُّوري.
وَيُقَالُ لِلْمَنْزِلِ الطيِّب: مَصِيرٌ ومِرَبٌّ ومَعْمَرٌ ومَحْضَرٌ.
وَيُقَالُ: أَين مَصِيرُكم أَي أَين منزلكم.
وصِيرُ [صَيرُ] الأَمر: مُنْتهاه ومَصِيره وعاقِبَته وَمَا يَصير إِليه.
وأَنا عَلَى صِيرٍ مِنْ أَمر كَذَا أَي عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ.
وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ: مَا صنعتَ فِي حَاجَتِكَ؟
فَيَقُولُ: أَنا عَلَى صِيرِ قَضَائِهَا وصماتِ قَضَائِهَا أَي عَلَى شَرَفِ قَضَائِهَا؛
قَالَ زُهَيْرٌ:وَقَدْ كنتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثمانِياً، .
عَلَى صِيرِ أَمْرٍ مَا يَمَرُّ وَمَا يَحْلُووصَيُّور الشَّيْءِ: آخِرُهُ ومنتهاه وما يؤول إِليه كصِيرِه وَمُنْتَهَاهُ ([كصيره ومنتهاه] كذا بالأَصل).
وَهُوَ فَيْعُولٌ؛
وَقَوْلُ طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ:أَمْسى مُقِيماً بِذِي العَوْصاءِ صَيِّرُه .
بِالْبِئْرِ، غادَرَهُ الأَحْياءُ وابْتَكَرُواقَالَ أَبو عَمْرٍو: صَيِّره قَبْره.
يُقَالُ: هَذَا صَيِّر فُلَانٍ أَي قَبْرُهُ؛
وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ:أَحادِيثُ تَبْقَى والفَتى غيرُ خالِدِ، .
إِذا هُوَ أَمْسى هامَةً فَوْقَ صَيِّرقَالَ أَبو عَمْرٍو: بالهُزَرِ أَلْفُ صَيِّر، يَعْنِي قُبُورًا مِنْ قُبُورِ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ؛
ذَكَرَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ فَقَالَ:كَانَتْ كَلَيْلَةِ أَهْلِ الهُزَر ([كانت كليلة إلخ] أنشد البيت بتمامه في هزر: لقال الأباعد والشامتون .
كَانُوا كَلَيْلَةِ أَهْلِ الْهُزَرِ).
وهُزَر: مَوْضِعٌ.
وَمَا لَهُ صَيُّور، مِثَالُ فَيْعُول، أَي عَقْل ورَأْيٌ.
وصَيُّور الأَمر: مَا صارَ إِليه.
وَوَقَعَ فِي أُمِّ صَيُّور أَي فِي أَمر مُلْتَبِسٍ لَيْسَ لَهُ مَنْفَذ، وأَصله الهَضْبة الَّتِي لَا مَنْفَذ لَهَا؛
كَذَا حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الأَلفاظ، والأَسْبَقُ صَبُّور.
وصارَةُ الْجَبَلِ: رأْسه.
والصَّيُّور والصَّائرَةُ: مَا يَصِير إِليه النباتُ مِنَ اليُبْس.
والصَّائرَةُ: المطرُ والكَلأُ.
والصَّائرُ: المُلَوِّي أَعناقَ الرِّجَالِ.
وصارَه يَصِيره: لُغَةٌ فِي صارَهُ يَصُوره أَي قَطَعَهُ، وَكَذَلِكَ أَماله.
والصِّير: شَقُّ الْبَابِ؛
يُرْوَى أَن رَجُلًا اطَّلع مِنْ صِير بَابَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِي الْحَدِيثِعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَنِ اطَّلع مِنْ صِير بَابٍ فَقَدْ دَمَر؛
وَفِي رِوَايَةٍ:مَنْ نَظَرَ؛
وَدَمَرَ: دَخَلَ، وَفِي رِوَايَةٍ:مَنْ نَظَرَ فِي صِيرِ بَابٍ ففُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَر؛
الصِّير الشَّقّ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَمْ يُسمع هَذَا الْحَرْفُ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وصِير الْبَابِ: خَرْقه.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الصِّيرَةُ عَلَى رأْس القَارَةِ مِثْلُ الأَمَرَة غَيْرَ أَنها طُوِيَتْ طَيّاً، والأَمَرَةُ أَطول مِنْهَا وأَعظم مَطْوِيَّتَانِ جَمِيعًا، فالأَمَرَةُ مُصَعْلَكة طَوِيلَةٌ، والصِّيرَةُ مُسْتَدِيرَةٌ عَرِيضَةٌ ذَاتُ أَركان، وَرُبَّمَا حُفِرَتْ فَوُجِدَ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، وَهِيَ مِنْ صَنْعَةِ عادٍ وإِرَم، والصِّيرُ شِبْهُ الصَّحْناة، وَقِيلَ هُوَ الصَّحْنَاةُ نَفْسُهُ؛
يُرْوَى أَن رَجُلًا مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ وَمَعَهُ صِيرٌ فلَعِق مِنْهُ ([فلعق منه] كذا بالأَصل.
وفي النهاية والصحاح فذاق مِنْهُ).
ثُمَّ سأَل: كَيْفَ يُباع؟
وَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِأَنه الصَّحْناة.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبه سِرْيَانِيًّا؛
قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو قَوْمًا:كَانُوا إِذا جَعَلوا فِي صِيرِهِمْ بَصَلًا، .
ثُمَّ اشْتَوَوْا كَنْعَداً مِنْ مالحٍ، جَدَفُواوالصِّيرُ: السَّمَكَاتُ الْمَمْلُوحَةُ الَّتِي تُعْمَلُ مِنْهَا الصَّحْناة؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَفِي حَدِيثِالْمُعَافِرِيِّ: لَعَلَّ الصِّيرَ أَحَبُّ إِليك مِنْ هَذَا.
وصِرْتُ الشَّيْءَ: قَطَعْتُهُ.
وصارَ وجهَه يَصِيره: أَقبل بِهِ.
وَفِي قِرَاءَةِعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وأَبي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ: فصِرهن إِليك، بِالْكَسْرِ، أَي قطِّعهن وَشَقِّقْهُنَّ، وَقِيلَ: وجِّهْهن.
الْفَرَّاءُ: ضَمَّت الْعَامَّةُ الصَّادَ وَكَانَ أَصحاب عَبْدِ اللَّهِ يَكْسِرُونَهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ، فأَما الضَّمُّ فَكَثِيرٌ، وأَما الْكَسْرُ فَفِي هُذَيْلٍ وَسُلَيْمٍ؛
قَالَ وأَنشد الْكِسَائِيُّ:وفَرْع يَصِير الجِيدَ وحْف كَأَنّه، .
عَلَى اللِّيت، قِنْوانُ الكُرُومِ الدَّوَالِحُيَصِير: يَمِيلُ، وَيُرْوَى: يَزِينُ الْجِيدَ، وَكُلُّهُمْ فَسَّرُوا فَصُرْهُنَّ أَمِلْهن، وأَمافصِرْهن، بِالْكَسْرِ، فإِنه فُسِّرَ بِمَعْنَى قَطِّعهن؛
قَالَ: وَلَمْ نَجِدْ قَطِّعْهُنَّ مَعْرُوفَةً؛
قَالَ الأَزهري: وأُراها إِن كَانَتْ كَذَلِكَ مِنْ صَرَيتُ أَصْرِي أَي قَطَعت فَقُدِّمَتْ يَاؤُهَا.
وصِرْت عُنُقَهُ: لَوَيْتُهَا.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وإِليك أَنبنا وإِليك المَصِيرأَي الْمَرْجِعُ.
يُقَالُ: صِرْت إِلى فُلَانٍ أَصِير مَصِيراً، قَالَ: وهو شاذ والقياس مَصار مِثْلَ مَعاش.
قَالَ الأَزهري: وأَما صارَ فإِنها عَلَى ضَرْبَيْنِ: بُلُوغٌ فِي الْحَالِ وَبُلُوغٌ فِي الْمَكَانِ، كَقَوْلِكَ صارَ زَيْدٌ إِلى عَمْرٍو وَصَارَ زَيْدٌ رَجُلًا، فإِذا كَانَتْ فِي الْحَالِ فَهِيَ مِثْلُ كانَ فِي بَابِهِ.
وَرَجُلٌ صَيِّرٌ شَيِّرٌ أَي حَسَنُ الصُّورَة والشَّارَة؛
عَنِ الْفَرَّاءِ.
وتَصَيَّر فلانٌ أَباه: نَزَعَ إِليه فِي الشَّبَه.
والصِّيارَةُ والصِّيرَةُ: حَظِيرَةٌ مِنْ خَشَبٍ وَحِجَارَةٍ تُبْنَى للغَنَم والبقر، وَالْجَمْعُ صِيرٌ وصِيَرٌ، وَقِيلَ: الصِّيرَة حَظِيرَةُ الْغَنَمِ؛
قَالَ الأَخطل:واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدَّاناً مُزَنَّمَةً .
مِنَ الحَبَلَّقِ، تُبْنى فَوْقَها الصِّيَرُحرَّفها الْآخَرُ .
فِي قَوْلِهِ:هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ، أَوْ أَنْكَرْتَها .
بَيْنَ تِبْرَاكٍ وشَسَّيْ عَبَقُر؟
فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ عَبْقَر فَحَرَّفَ الْكَلِمَةَ.
والصِّنَّبْرُ، بِتَسْكِينِ الْبَاءِ: الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيام الْعَجُوزِ؛
وأَنشد:فإِذا انْقَضَتْ أَيَّامُ شَهْلَتِنا: .
صِنٌّ وصِنَّبْرٌ مَعَ الوَبِرقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَا بِمَعْنًى وإِنما حركت الباء للضرورة.
من الشَّحْمِ ونَحْوِه، قيل: صَغُرَت أَو كَبِرَت صُهَارَةٌ.
الصُّهَارَةُ: ، يُقَال: مَا بالبَعِيرِ صُهَارَةٌ، أَي نِقْيٌ، هُوَ ، وَهُوَ مَجَاز.
فلانٌ: ، أَي الصُّهَارَةَ، فالاصْطِهارُ يُسْتَعْمَل بمعنَى أَكْل الصُّهارَةِ، وبمعنَى إِذابَةِ الشَّحْمِ، قَالَ العَجّاجِ:شَكّ السَّفَافِيدِ الشِّوَاءَ المُصْطَهَرْوَقَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال لما أُذِيبَ من الشَّحْم: الصُّهَارَةُ والجَمِيلُ.
من المَجَاز: اصْطَهَرَ ، كاحْمارّ: شِدَّةِ ، وَقد صَهَرَه الحَرُّ.
، بِالْكَسْرِ: لُغَة فِي ، وَهُوَ كالحَوْضِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وذالك أَنّهم يَأْتُون أَسفَلَ الشِّعْبَة مِن الوادِي الَّذِي لَهُ مَأْزِمَانِ، فيَبْنُون بَينهما بالطِّينِ والحِجَارَةِ، فيترَادُّ الماءُ، فيَشربون بِهِ زَماناً، قَالَ: ويُقَال: تَصَهَرْجُوا صِهْرِيّاً.
يُعْمَل أَو خَشَب يُوضَع عليهِ، أَ ، قَالَ ابْن سَيّده: ولَيس بثَبتٍ.
، أَعجميٌّ مُعَرّب.
من المَجَاز: ، إِذا نَقله الصّاغانيّ والزَّمَخْشَرِيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الصَّهْرُ: المَشْوِيّ.
وَقَالَ أَبو زيد: صَهَرَ خُبْزَه، إِذا أَدَمَهُ بالصُّهَارَةِ، فَهُوَ خُبْزٌ صَهِيرٌ ومَصْهُورٌ.
وَيُقَال: صَهَرَ بَدَنَه، إِذا دَهَنَه بالصَّهِيرِ.
قلْت: وَقَالَ بعضُ أَئِمَّة الغَرِيبِ: الفَرْقُ بَين الصِّهْرِ والنَّسَبِ أَنّ النَّسبَ: مَا يَرْجِعُ إِلى وِلادَةٍ قَريبةٍ من جِهَة الآباءِ، والصِّهْر: مَا كَانَ من خُلْطَةٍ تُشْبِه القَرَابَةَ يُحْدِثُها التّزويجُ.
من المَجَاز: ، تَصْهَرُه صَهْراً، صَهَدَتْهُ، و ، وذالك إِذا اشْتَدَّ وَقْعُهَا عَلَيْهِ وحَرُّها حتّى أَلِمَ دِمَاغُه، وانْصَهَرَ هُوَ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصِف فَرْخَ قَطَاةٍ:تَرْوِي لَقًى أُلْقِيَ فِي صَفْصَفٍتَصْهَرُه الشَّمْسُ فمَا يَنْصَهِرْأَي تُذِيبُه الشَّمْسُ فيصْبِرُ على ذالك.
صَهَرَ فُلانٌ صَهْراً: ، بالضَّمّ، وَهُوَ مَا أُذِيبَ من الشَّحْم، كَمَا سيأْتي.
صَهَرَ ، كالشّحْمِ ونَحْوِه، يَصْهَرُه صَهْراً: ، وَفِي التَّنْزِيل: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} ، أَي يُذَابُ، وَفِي الحَدِيث: ، أَي كَانَ يُذِيبُه ويَدهُنُهما بِهِ.
الحَارُّ) ، حَكَاهُ كُراع، وأَنشد:إِذْ لَا تَزالُ لَكُمْ مُغَرْغِرَةتَغْلى وأَعْلَى لَوْنِها صَهْرُفعَلَى هاذا يُقال: شَيْءٌ صَهْرٌ: حارن.
الصَّهْرُ، أَيضاً: ، أَي إِذَابَةُ الشَّحْمِ، ، يُقَال: الشَّحْمَ، ، واصْطَهَرَه، إِذَا أَذَابَهُ.
الصُّهرُ، ، كصَبُورٍ، ، الأَوّل من الصَّهْرِ وَهُوَ الإِحْرَاقُ.
يُقَال: صَهَرْتُه بالنَّار، أَي أنْضَجْتُه.
مَا أُذِيبَ) بالكَسْر: موضعٌ بالشَّام، قَالَ الأَخْطَل:أَمْسَتْ إِلى جانِبِ الحَشَاكِ جِيفَتُهورَأْسُهُ دُونَه اليَحْمُومُ!
والصُّوَرُيرْوى بالوجهَين.
[صهر]: القَرَابَةُ) .
الصِّهْرُ: .
وخَتَنُ الرَّجُلِ: صِهْرُه، والمُتَزَوَّجُ فيهم: أَصْهارُ الخَتَنِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: بينَنَا صِهْرٌ فَنحْن نَرْعَاها.
فأَنّثها، كَذَا نقلَه الصاغانيّ.
، الأَخِيرَةُ نادِرَةٌ.
وَقيل: أَهْلُ بَيْتِ المرأَةِ أَصْهارٌ، وأَهْلُ بيتِ الرَّجلِ أَخْتانٌ، وَمن العَرَب مَنْ يَجْعَل الصِّهرَ من الأَخْتانِ والأَحْماءِ جَمِيعًا.
وحقّقَ بعضُهم أَنَّ أَقارِبَ الزّوْج أَحْمَاءٌ، وأَقاربَ الزَّوجةِ أَخْتانٌ، والصِّهْرُ يَجمَعُهُمَا.
نَقله شَيخنَا.
قلْتُ: وَهُوَ قَوْل الأَصْمَعِيّ، قَالَ: لَا يُقَال غيرُه.
قَالَ ابنُ سِيدَه: رُبّمَا كَنَوْا بالصِّهْرِ عَن ؛
لأَنهم كَانُوا يَئِدُون البَنَاتِ، فيدْفِنُونَهُنّ، فيقُولُونَ: زَوَّجْنَاهُن من القَبْرِ، ثمّ استُعْمل هاذا اللَّفْظُ فِي الإِسلام، فَقيل نِعْمَ الصِّهْرُ القَبْرُ، وَقيل: إِنّمَا هاذا على المَثَل، أَي الَّذِي يَقُوم مَقَام الصِّهْرِ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيح.
قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الصِّهْرُ: ، والخَتَنُ: أَبو امرأَةِ الرجلِ وأَخُو امرأَتِه، ، وَهُوَ قَول بعضِ العَرَبِ، وَقد تقدَّم.
والفِعْلُ المُصَاهَرَةُ، صاهَرَ ، وأَنشد ثَعْلَب:حَرَائِرُ صَاهَرْنَ المُلُوكَ وَلم يَزَلْعلَى النَّاسِ مِنْ أَبنائِهِنَّ أَمِيرُ أَصْهَرَ ، وَفِي التّهْذِيب: أَصْهَرَ بهم الخَتَنُ، وأَصْهَرَ: مَتَّ بالصِّهْرِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد: يُقَال: فُلانٌ مُصْهِرٌ بِنا، وَهُوَ من القَرَابَةِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً} ، فأَمّا النَّسَبُ فَهُوَ النَّسَبُ الَّذِي يَحِلّ نِكاحُه، كبَناتِ العمِّ والخالِ وأَشباهِهِنّ من القرابَة الَّتِي يَحِلّ تَزْويجُها.
وَقَالَ الزَّجّاجُ: الأَصْهَارُ من النَّسبِ لَا يَجُوزُ لَهُم التَّزْويج، والنَّسَبُ الَّذِي ليْسَ بِصِهْر من قَوْله: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} ، إِلى قَوْله: {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الاْخْتَيْنِ} .
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد رَوَيْنَا عَن ابْن عبّاس فِي تَفْسِير النَّسَب والصِّهْر خِلافَ مَا قَالَ الفَرّاءُ جُمْلَةً، وخِلافَ بعْضِ مَا قَالَ الزّجّاجُ، قَالَ ابنُ عبّاس: حرَّمَ الله من النَّسَب سَبْعاً، وَمن الصِّهْرِ سَبْعاً: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الاْخِ وَبَنَاتُ الاْخْتِ} ، من النّسَب، وَمن الصِّهر: {١٢.
٠٣١ أُمَّهَاتكُم اللَّاتِي أرضعنكم.
الَّذين من أصلابكم} ، {وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءابَاؤُكُمْ مّنَ النّسَآء} ، {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الاْخْتَيْنِ} .
قَالَ أَبو مَنْصُور: ونَحْو مَا روينَا عَن ابْن عبّاس.
قَالَ الشّافِعِيّ: حَرّم اللَّهُ تَعَالَى سَبْعاً نَسَباً، وسَبْعاً سَبَباً، فجعلَ السَّبَبَ القَرابَةَ الحادثَةَ بسَبب المُصَاهرةِ والرَّضاعِ، وهاذا هُوَ الصَّحيح لَا ارتيابَ فِيهِ.
: (الصِّهْرُ، بِالْكَسْرِ: القَرَابَةُ) .
(و) الصِّهْرُ: (حُرْمَةُ الخُتُونَةِ) .
وخَتَنُ الرَّجُلِ: صِهْرُه، والمُتَزَوَّجُ فيهم: أَصْهارُ الخَتَنِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: بينَنَا صِهْرٌ فَنحْن نَرْعَاها.
فأَنّثها، كَذَا نقلَه الصاغانيّ.
(ج: أَصْهَارٌ وصُهَرَاءُ) ، الأَخِيرَةُ نادِرَةٌ.
وَقيل: أَهْلُ بَيْتِ المرأَةِ أَصْهارٌ، وأَهْلُ بيتِ الرَّجلِ أَخْتانٌ، وَمن العَرَب مَنْ يَجْعَل الصِّهرَ من الأَخْتانِ والأَحْماءِ جَمِيعًا.
وحقّقَ بعضُهم أَنَّ أَقارِبَ الزّوْج أَحْمَاءٌ، وأَقاربَ الزَّوجةِ أَخْتانٌ، والصِّهْرُ يَجمَعُهُمَا.
نَقله شَيخنَا.
قلْتُ: وَهُوَ قَوْل الأَصْمَعِيّ، قَالَ: لَا يُقَال غيرُه.
قَالَ ابنُ سِيدَه: (و) رُبّمَا كَنَوْا بالصِّهْرِ عَن (القَبْرِ) ؛
لأَنهم كَانُوا يَئِدُون البَنَاتِ، فيدْفِنُونَهُنّ، فيقُولُونَ: زَوَّجْنَاهُن من القَبْرِ، ثمّ استُعْمل هاذا اللَّفْظُ فِي الإِسلام، فَقيل نِعْمَ الصِّهْرُ القَبْرُ، وَقيل: إِنّمَا هاذا على المَثَل، أَي الَّذِي يَقُوم مَقَام الصِّهْرِ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيح.
(و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الصِّهْرُ: (زَوْجُ بِنْتِ الرَّجُلِ، وزَوْجُ أُخْتهِ) ، والخَتَنُ: أَبو امرأَةِ الرجلِ وأَخُو امرأَتِه، (والأَخْتَانُ أَصْهَارٌ أَيضاً) ، وَهُوَ قَول بعضِ العَرَبِ، وَقد تقدَّم.
والفِعْلُ المُصَاهَرَةُ، (وَقد صاهَرَهُم و) صاهَرَ (فِيهم) ، وأَنشد ثَعْلَب:حَرَائِرُ صَاهَرْنَ المُلُوكَ وَلم يَزَلْعلَى النَّاسِ مِنْ أَبنائِهِنَّ أَمِيرُ(وأَصْهَرَ بِهِمْ، و) أَصْهَرَ (إِليهِم: صارَ فِيهِم صِهْراً) ، وَفِي التّهْذِيب: أَصْهَرَ بهم الخَتَنُ، وأَصْهَرَ: مَتَّ بالصِّهْرِ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد: يُقَال: فُلانٌ مُصْهِرٌ بِنا، وَهُوَ من القَرَابَةِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً} (الْفرْقَان: ٥٤) ، فأَمّا النَّسَبُ فَهُوَ النَّسَبُ الَّذِي يَحِلّ نِكاحُه، كبَناتِ العمِّ والخالِ وأَشباهِهِنّ من القرابَة الَّتِي يَحِلّ تَزْويجُها.
وَقَالَ الزَّجّاجُ: الأَصْهَارُ من النَّسبِ لَا يَجُوزُ لَهُم التَّزْويج، والنَّسَبُ الَّذِي ليْسَ بِصِهْر من قَوْله: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} (النِّسَاء: ٢٣) ، إِلى قَوْله: {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الاْخْتَيْنِ} .
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد رَوَيْنَا عَن ابْن عبّاس فِي تَفْسِير النَّسَب والصِّهْر خِلافَ مَا قَالَ الفَرّاءُ جُمْلَةً، وخِلافَ بعْضِ مَا قَالَ الزّجّاجُ، قَالَ ابنُ عبّاس: حرَّمَ الله من النَّسَب سَبْعاً، وَمن الصِّهْرِ سَبْعاً: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الاْخِ وَبَنَاتُ الاْخْتِ} (النِّسَاء: ٢٣) ، من النّسَب، وَمن الصِّهر: {١٢.
٠٣١ أُمَّهَاتكُم اللَّاتِي أرضعنكم.
الَّذين من أصلابكم} (النِّسَاء: ٢٣) ، {وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءابَاؤُكُمْ مّنَ النّسَآء} (النِّسَاء: ٢٢) ، {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الاْخْتَيْنِ} (النِّسَاء: ٢٢) .
قَالَ أَبو مَنْصُور: ونَحْو مَا روينَا عَن ابْن عبّاس.
قَالَ الشّافِعِيّ: حَرّم اللَّهُ تَعَالَى سَبْعاً نَسَباً، وسَبْعاً سَبَباً، فجعلَ السَّبَبَ القَرابَةَ الحادثَةَ بسَبب المُصَاهرةِ والرَّضاعِ، وهاذا هُوَ الصَّحيح لَا ارتيابَ فِيهِ.
بالتَّشْدِيد: على رَأْسِ القَارَة مِثل الأَمَرَةِ غير أَنها طُوِيَتْ طَيّاً، والأَمَرَةُ أَطْوَلُ مِنْهَا وأَعظَمُ، وهما مَطْوِيَّتَانِ جَمِيعًا؛
فالأَمَرَةُ مُصَعْلَكَةٌ طَوِيلَة، {والصَّيِّرَة مُسْتَدِيرَة عَرِيضَة ذاتُ أَرْكَان، ورُبما حُفِرَت فَوُجِد فِيهَا الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وَهِي من صَنْعَةِ عادٍ وإِرَمَ.
} وصَارَ وَجْهَه {يَصِيرُه: أَقْبَلَ بهِ.
وعَيْنُ} الصِّيرِ، بِالْكَسْرِ: مَوضِعٌ بمِصْرَ.
وصائِرٌ: وادٍ نَجْدِيٌّ.
ومحمّدُ بنُ المُسْلِم بن عليّ الصّائِرِيّ، كتَبَ عَنهُ هِبَةُ الله الشِّيرازِيّ.
(فصل الضَّاد الْمُعْجَمَة مَعَ الرَّاء)
جذورٌ تشترك مع «صهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أصهرَ إلى/ أصهرَ بـ يُصهر، إصهارًا، فهو مُصهِر، والمفعول مُصهَر إليه • أصهر إلى القوم/ أصهر بالقوم: تزوَّج منهم فصار لهم صِهْرًا "أصهر إلى أسرة متديِّنة". صهَرَ يَصهَر، صَهْرًا، فهو صاهِر، والمفعول مَصْهور وصَهِير • صهَر المعدنَ بالنَّار: أذابه "صهَر الشَّحمَ- {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَال
جذر صهر هو (صهر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صهر تتكوّن من 3 أحرف: ص، ه، ر؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ر.
الماضي: صهَرَ، المضارع: يَصهَر، المصدر: صَهْرًا، اسم الفاعل: صاهِر، اسم المفعول: مَصْهور.
جمع صِهْر: أَصْهار وصُهَراءُ.