معنى «ضرك»

الإسلام > قاموس > ضرك

معنى ضرك وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضرك»: ضرك)ضراكة صَار ضراكا أَو ضريكا(الضراك) الغليظ الشَّديد العصب(الضريك) الْفَقِير البائس والأحمق وهم ضركاء وضرائك وَهن ضرائك(…

الكلمات المشتقة من الجذر «ضرك» (2)

الضراكالضريك

معنى «ضرك» في المعجم الوسيط

ضرك)ضراكة صَار ضراكا أَو ضريكا(الضراك) الغليظ الشَّديد العصب(الضريك) الْفَقِير البائس والأحمق وهم ضركاء وضرائك وَهن ضرائك(

معنى «ضرك» في الصحاح للجوهري

ضرك] قال الأصمعي: الضَريكُ: الضريرُ، وهو البائس الفقير، ولا يصرف له فعل، لا يقولون ضركه في معنى ضره.

والجمع ضرائك وضُرَكاءَ.

قال الكميت يمدح مَسْلَمَةَ بن هشام: فَغَيْثٌ أنت للضُرَكاءِ منا بسيبك حين تنجد أو تغور وقال أيضا: إذا لا تبض إلى الترا ئك والضرائك كف جازر.

معنى «ضرك» في أساس البلاغة

هو ضرير ضريك: فقير، وفلانة تريكة ضريكة.

قال الكميت:إذ لا تبض على الترا .

ئك والضرائك كف حاتر

معنى «ضرك» في كتاب العين

ضرك: الضّ

معنى «ضرك» في المحيط في اللغة

ضرك:الضَّرِيْكُ: البائسُ (٣) الهالِكُ سُوْءَ حالٍ وفَقْراً.

وقيل: هو الحارِضُ الذي به زَمَانَةٌ.

والنَّسْرُ الذَّكَرُ.

والرَّجُلُ الأحْمَقُ.

وضِرَاكُ (٤): من أسْمَاءِ الأَسَدِ؛

وهو الغَلِيظُ الشَّدِيدُ عَصْبِ (٥) الخَلْقِ في جِسْمٍ، ضَرُكَ ضَرَاكَةً.

معنى «ضرك» في تهذيب اللغة

ضرك: قَالَ اللَّيْث: الضَّرِيكُ: اليابِسُ الْهَالِك سُوءَ حالٍ.

قَالَ: والضريك: النَّسِرُ الذَّكر.

قَالَ: وقَلَّما يُقَال للْمَرْأَة ضَرِيكةٌ، قَالَ: وضُرَاكٌ: من أَسمَاء الْأسد، وَهُوَ الغليظ الشَّديد عَصْبِ الخَلْق فِي جِسمٍ، والفعلُ ضَرُكَ يَضْرُك ضَراكةً.

(عَمْرو عَن أَبِيه) : الضَّرِيكُ: الْأَعْمَى، والضَّرِيكُ: الجائع.

معنى «ضرك» في لسان العرب

ضُرّكم كيدُهم؛

مِنَ الضَّرَر، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ.

والمَضَرّة: خِلَافُ المَنْفعة.

وضَرَّهُ يَضُرّه ضَرّاً وضَرّ بِه وأَضَرّ بِه وضَارَّهُ مُضَارَّةً وضِراراً بِمَعْنًى؛

وَالِاسْمُ الضَّرَر.

وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرارَ فِي الإِسلام؛

قَالَ: وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ مَعْنًى غَيْرُ الْآخَرِ: فَمَعْنَى قَوْلِهِلَا ضَرَرَأَي لَا يَضُرّ الرَّجُلُ أَخاه، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ، وَقَوْلُهُ:وَلَا ضِرارأَي لَا يُضَارّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، فالضِّرَارُ مِنْهُمَا مَعًا والضَّرَر فِعْلٌ وَاحِدٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ:وَلَا ضِرَارأَي لَا يُدْخِلُ الضَّرَرَ عَلَى الَّذِي ضَرَّهُ وَلَكِنْ يَعْفُو عَنْهُ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَوْلُهُلَا ضَرَرَأَي لَا يَضُرّ الرَّجُلُ أَخاه فَيَنْقُصه شَيْئًا مِنْ حَقِّهِ، والضِّرارُ فِعَالٌ مِنَ الضُّرِّ، أَي لَا يُجَازِيهِ على إِضراره بإِدخال الضَّرَر عَلَيْهِ؛

والضَّرَر فِعْلُ الْوَاحِدِ، والضِّرَارُ فِعْلُ الِاثْنَيْنِ، والضَّرَر ابْتِدَاءُ الْفِعْلِ، والضِّرَار الْجَزَاءُ عَلَيْهِ؛

وَقِيلَ: الضَّرَر مَا تَضُرّ بِه صَاحِبَكَ وَتَنْتَفِعُ أَنت بِهِ، والضِّرار أَن تَضُره مِنْ غَيْرِ أَن تَنْتَفِعَ، وَقِيلَ: هُمَا بِمَعْنًى وَتَكْرَارُهُمَا للتأْكيد.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: غَيْرَ مُضَارٍّ؛

مَنع مِنَ الضِّرَار فِي الْوَصِيَّةِ؛

وَرُوِيَ عَنْأَبي هُرَيْرَةَ: مَنْ ضَارَّ فِي وَصِيَّةٍ أَلقاه اللَّهُ تَعَالَى فِي وَادٍ مِنْ جَهَنَّمَ أَو نَارٍ؛

والضِّرار فِي الْوَصِيَّةِ رَاجِعٌ إِلى الْمِيرَاثِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِنّ الرجلَ يعمَلُ والمرأَة بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهما الموتُ فَيُضَارِران فِي الْوَصِيَّةِ فتجبُ لَهُمَا النَّارُ؛

المُضارَّةُ فِي الْوَصِيَّةِ: أَن لَا تُمْضى أَو يُنْقَصَ بعضُها أَو يُوصى لِغَيْرِ أَهلها وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُخَالِفُ السُّنّة.

الأَزهري: وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ، لَهُ وَجْهَانِ: أَحدهما لَا يُضَارّ فَيُدْعى إِلى أَن يَكْتُبَ وَهُوَ مَشْغُولٌ، وَالْآخَرُ أَن مَعْنَاهُ لَا يُضَارِرِ الكاتبُ أَي لَا يَكْتُبْ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يشهدِ الشَّاهِدُ إِلا بِالْحَقِّ، وَيَسْتَوِي اللَّفْظَانِ فِي الإِدغام؛

وكذلك قوله: لَا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها؛

يَجُوزُ أَن يَكُونَ لَا تُضَارَرْ عَلَى تُفاعَل، وَهُوَ أَن يَنْزِع الزوجُ وَلَدَهَا مِنْهَا فَيَدْفَعَهُ إِلى مُرْضعة أُخرى، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ قَوْلُهُ لَا تُضَارَّمَعْنَاهُ لَا تُضَارِرِ الأُمُّ الأَبَ فَلَا ترضِعه.

جَمِيعًا، إِذا وَثَبَ فِي عَدْوهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا عَلَى الأَرض مِنْ نَفْسٍ تَموت لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خيرٌ تُحِبّ أَن تَرْجِعَ إِليكم وَلَا تُضافِرَ الدُّنيا إِلَّا القَتِيل فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فإِنه يُحِبُّ أَن يرجعَ فيُقْتَلَ مرَّة أُخْرَى؛

المُضافَرَةُ: المُعاوَدة والمُلابسةُ، أَي لَا يُحبُّ مُعاوَدةَ الدُّنْيَا وملابَستها إِلَّا الشَّهِيدُ؛

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ عِنْدِي مُفاعلة مِنَ الضَّفْر وَهُوَ الطَّفْر والوُثوب فِي العَدْوِ، أَي لَا يَطْمَحُ إِلى الدُّنْيَا وَلَا يَنْزُو إِلى العَوْد إِليها إِلَّا هُوَ، وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالرَّاءِ وَقَالَ: المُضافرة، بالضاد والراء، التأَلُّبُ؛

وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ لَكِنَّهُ جعَل اشتقاقَه مِنَ الضَّفْز وَهُوَ الظَّفْرُ والقَفْزُ، وَذَلِكَ بِالزَّايِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَعَلَّهُ يُقَالُ بِالرَّاءِ وَالزَّايِ، فإِنَّ الْجَوْهَرِيَّ قَالَ: الضَّفْرُ السَّعْيُ، وَقَدْ ضَفَر يضْفِر ضَفْراً، والأَشْبَهُ بِمَا ذَهَبَ إِليه الزَّمَخْشَرِيُّ أَنه بِالزَّايِ.

وَفِي حَدِيثِعليٍّ: مُضافَرة القومِأَي مُعاونَتهم، وَهَذَا بِالرَّاءِ لَا شَكَّ فِيهِ.

والضَّفْرُ: حزامُ الرَّحْل، وضَفَرَ الدابَّةَ يَضْفِرُها ضَفْراً: أَلْقَى اللجامَ فِي فِيهَا.

ضفطر: الضَّفْطارُ: الضبُّ الهَرِمُ القَديمُ القبيحُ الخِلْقة.

ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ:قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، .

وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، .

فذَلُولُ حَسنٌ الخُلْق يَسَرْالتَّيْسورُ: السِّمَنُ وَذُو مِراح أَي ذُو نَشاطٍ.

وذَلولٌ: لَيْسَ بصَعْب.

ويَسَر: سَهْلٌ؛

وَقَدْ ضَمَرَ الفرسُ وضَمُرَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ضَمَرَ، بِالْفَتْحِ، يَضْمُر ضُموراً وضَمُر، بِالضَّمِّ، واضْطَمَر؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:بَعِيد الغَزَاة، فَمَا إِن يَزالُ .

مُضْطَمِراً طُرّتاه طَلِيحاوَفِي الْحَدِيثِ:إِذا أَبْصَرَ أَحدُكم امرأَةً فَلْيأْت أَهْلَه فإِن ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ؛

أَي يُضْعِفه ويُقَلّلُه، مِنَ الضُّمور، وَهُوَ الهُزال وَالضَّعْفُ.

وَجَمَلٌ ضامِرٌ وَنَاقَةٌ ضامِرٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ أَيضاً، ذَهبوا إِلى النَّسَب، وضامِرةٌ.

والضَّمْرُ مِنَ الرِّجَالِ: الضامرُ البَطْنِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المُهَضَّمُ الْبَطْنِ اللطيفُ الجِسْم، والأُنثى ضَمْرَةٌ.

وَفَرَسٌ ضَمْرٌ: دَقِيقُ الحِجاجَينِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عِنْدِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ.

وقَضِيب ضامرٌ ومُنْضَمِرٌ وَقَدِ انْضَمَرَ إِذا ذَهَبَ ماؤُه.

والضَّمِيرُ: العِنبُ الذابلُ.

وضَمَّرْتُ الخيلَ: عَلفْتها القُوتَ بَعْدَ السِّمَنِ.

والمِضْمارُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الخيلُ، وتَضْميرُها: أَن تُعْلَف قُوتاً بَعْدَ سِمَنها.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيَكُونُ المِضْمارُ وَقْتًا للأَيام الَّتِي تُضَمَّر فِيهَا الخيلُ للسِّباقِ أَو للرَّكضِ إِلى العَدُوِّ، وتَضْميرُها أَن تُشَدّ عَلَيْهَا سُروجُها وتُجَلَّل بالأَجِلَّة حتَّى تَعْرق تَحْتَهَا، فَيَذْهَبَ رَهَلُها وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا ويُحْمل عَلَيْهَا غِلمانٌ خِفافٌ يُجْرُونها وَلَا يَعْنُفونَ بِهَا، فإِذا فُعل ذَلِكَ بِهَا أُمِنَ عَلَيْهَا البُهْرُ الشَّدِيدُ عِنْدَ حُضْرها وَلَمْ يَقْطَعْهَا الشَّدُّ؛

قَالَ: فَذَلِكَ التَّضْميرُ الَّذِي شاهدتُ الْعَرَبَ تَفْعله، يُسمّون ذَلِكَ مِضْماراً وتَضْمِيراً.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ أَضْمَرْتُه أَنا وضَمَّرْتُه تَضْمِيراً فاضْطَمَرَ هُوَ، قَالَ: وتَضْمِيرُ الْفَرَسِ أَيضاً أَن تَعْلِفَه حَتَّى يَسْمَن ثُمَّ تَرُدَّهُ إِلى القُوت، وَذَلِكَ فِي أَربعين يَوْمًا، وَهَذِهِ الْمُدَّةُ تُسَمَّى المِضْمَارَ، وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ صامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ باعَدَه اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعينيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ لَهُ؛

هَذِهِ الكلمةُ يَسْتَعْمِلُها العرَبُ ظاهرُها الإِباحَةُ وَمَعْنَاهَا الحَضُّ والتَّرْغِيبُ.

والضَّرِيرُ: حَرْفُ الوادِي.

يُقَالُ: نَزَلَ فلانٌ عَلَى أَحدِ ضَرِيرَي الوادِي أَي عَلَى أَحَدِ جانِبَيْهِ، وَقَالَ غيرُه: بإِحْدَى ضَفَّتَيْه.

والضَّرِيرانِ: جانِبا الوادِي؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَر:وَمَا خَلِيجٌ مِنَ المَرُّوتِ ذُو شُعَبٍ، .

يَرْمِي الضَّرِيرَ بِخُشْبِ الطَّلْحِ والضَّالِواحِدُهما ضَرِيرٌ وجمعُه أَضِرَّةٌ.

وإِنه لَذُو ضَرِيرٍ أَي صَبْرٍ عَلَى الشرِّ ومُقَاساةٍ لَهُ.

والضَّرِيرُ مِنَ النَّاسِ والدوابِّ: الصبُورُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛

قَالَ:باتَ يُقاسي كُلَّ نابٍ ضِرِزَّةٍ، .

شَدِيدة جَفْنِ العَيْنِ ذاتِ ضَريرِوَقَالَ:أَما الصُّدُور لَا صُدُورَ لِجَعْفَرٍ، .

ولكنَّ أَعْجازاً شَدِيدًا ضَرِيرُهاالأَصمعي: إِنه لَذُو ضَرِيرٍ عَلَى الشيءِ والشِّدَةِ إِذا كان ذا صبرٍ عَلَيْهِ ومُقَاساةٍ؛

وأَنشد:وهمَّامُ بْنُ مُرَّةَ ذُو ضَرِيرِيُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ والدوابِّ إِذا كَانَ لَهَا صبرٌ عَلَى مقاساةِ الشرِّ؛

قَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:بمُنْسَحَّةِ الآباطِ طاحَ انْتِقالُها .

بأَطْرافِها، والعِيسُ باقٍ ضَرِيرُهاقَالَ: ضريرُها شدَّتُها؛

حَكَاهُ الباهِليُّ عَنْهُ؛

وَقَوْلُ مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ:وإِنِّي لأَقْرِي الهَمَّ، حِينَ يَنوبني، .

بُعَيدَ الكَرَى مِنْهُ، ضَرِيرٌ مُحافِلُأَراد مُلازِم شَدِيد.

وإِنَّه لَضِرُّ أَضْرارٍ أَي شَدِيدُ أَشِدَّاءَ، وضِلُّ أَضْلالٍ وصِلُّ أَصْلالٍ إِذا كَانَ داهِيَةً فِي رأْيه؛

قَالَ أَبو خِرَاشٍ:وَالْقَوْمُ أَعْلَم لَوْ قُرْطٌ أُرِيدَ بِهَا، .

لكِنَّ عُرْوةَ فِيهَا ضِرُّ أَضْرارِأَي لَا يَسْتَنْقِذُهُ ببَأْسه وحِيلَهِ.

وعُرْوةُ: أَخُو أَبي خِراشٍ، وَكَانَ لأَبي خراشٍ عِنْدَ قُرْطٍ مِنَّةٌ، وأَسَرَتْ أَزد السَّراةِ عُرْوةَ فَلَمْ يحمَد نيابَة قُرْطٍ عنْه فِي أَخيه:إِذاً لَبُلَّ صَبِيُّ السَّيْفِ مِنْ رَجُلٍ .

مِنْ سادةِ القَومِ، أَوْ لالْتَفَّ بالدَّارالْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ أَبَا ثَروانَ يَقُولُ: مَا يَضُرُّكَ عَلَيْهَا جارِيَةً أَي مَا يَزِيدُكَ؛

قَالَ: وَقَالَ الْكِسَائِيُّ سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ مَا يَضُرُّكَ عَلَى الضبِّ صَبْراً، وَمَا يَضِيرُكَ عَلَى الضبِّ صَبْراً أَي مَا يَزِيدُكَ.

ابْنُ الأَعرابي: مَا يَزِيدُك عَلَيْهِ شَيْئًا وَمَا يَضُرُّكَ عَلَيْهِ شَيْئًا، واحِدٌ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي أَبواب النَّفْيِ: يُقَالُ لَا يَضُرُّك عَلَيْهِ رجلٌ أَي لَا تَجِدُ رَجُلًا يَزِيدُكَ عَلَى مَا عِنْدَ هَذَا الرَّجُلِ مِنَ الْكِفَايَةِ، وَلَا يَضُرُّكَ عليه حَمْلٌ أَي لَا يَزِيدُك.

والضَّرِيرُ: اسمٌ للْمُضَارَّةِ، وأَكْثُر مَا يُسْتَعْمَل فِي الغَيْرةِ.

يُقَالُ: مَا أَشَدَّ ضَرِيرَه عَلَيها.

وإِنه لذُو ضَرِيرٍ عَلَى امرأَته أَي غَيْرة؛

قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حِمَارًا:حَتَّى إِذا مَا لانَ مِنْ ضَرِيرِهوَضَارَّهُ مُضارَّةً وضِراراً: خالَفَه؛

قَالَ نابغةُ بنِي جَعْدة:وخَصْمَيْ ضِرارٍ ذَوَيْ تُدْرَإِ، .

مَتَى باتَ سِلْمُها يَشْغَباصاحِبتَها، وكُرِهَ فِي الإِسْلامِ أَن يقالَ لَهَا ضَرَّة، وَقِيلَ: جارةٌ؛

كَذَلِكَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ.

الأَصمعي: الإِضْرارُ التزْوِيجُ عَلَى ضَرَّةٍ؛

يُقَالُ مِنْهُ: رجلٌ مُضِرٌّ وامرأَةٌ مُضرٌّ، بِغَيْرِ هَاءٍ.

ابْنُ بُزُرج: تَزَوَّجَ فلانٌ امرأَةً، إِنَّها إِلى ضَرَّةِ غِنًى وخَيرٍ.

وَيُقَالُ: هُوَ فِي ضَرَرِ خَيرٍ وإِنه لَفِي طَلَفَةِ خيرٍ وضفَّة خَيْرٍ وَفِي طَثْرَةِ خيرٍ وصَفْوَةٍ مِنَ العَيْشِ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِعَمْرو بْنِ مُرَّةَ: عِنْدَ اعْتِكارِ الضرائرِ؛

هِيَ الأُمُور المُخْتَلِفَةُ كضرائرِ النساءِ لَا يَتَّفِقْنِ، واحِدتُها ضَرَّةٌ.

والضَّرَّتانِ: الأَلْيةُ مِنْ جانِبَيْ عَظْمِها، وهُما الشَّحْمتان، وَفِي الْمُحْكَمِ: اللَّحْمتانِ اللَّتانِ تَنْهَدلانِ مِنْ جانِبَيْها.

وضَرَّةُ الإِبْهام: لَحْمَةٌ تحتَها، وَقِيلَ: أَصْلُها، وَقِيلَ: هِيَ باطنُ الكَفِّ حِيالَ الخِنْصَرِ تُقابِلُ الأَلْيةَ فِي الكَفِّ.

والضَّرَّةُ: مَا وَقَع عَلَيْهِ الوطْءُ مِنْ لَحْمِ باطنِ القَدَمِ مِمَّا يَلي الإِبْهامَ.

وضَرَّةُ الضَّرْعِ: لَحْمُها، والضَّرْعُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.

يُقَالُ: ضَرَّةٌ شَكْرَى أَي مَلأَى مِنَ اللَّبَنِ.

والضَّرَّةُ: أَصلُ الضرْعِ الَّذِي لَا يَخْلُو مِنَ اللَّبَن أَو لَا يكادُ يَخْلُو مِنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ الضرْعُ كلُّه مَا خَلا الأَطباءَ، وَلَا يُسَمَّى بِذَلِكَ إِلَّا أَن يكونَ فِيهِ لَبنٌ، فإِذا قَلَصَ الضرْعُ وذهَبَ اللَبنُ قِيلَ لَهُ: خَيْفٌ، وَقِيلَ: الضَّرَّةُ الخِلْفُ؛

قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ نَعْجَةً:مِنَ الزَّمِراتِ أَسْبَلَ قادِماها، .

وضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرُورُوَفِي حَدِيثِأُمّ مَعْبَدٍ: لَهُ بصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشاةِ مُزبِد؛

الضَّرَّةُ: أَصْلُ الضرْعِ.

والضرَّةُ: أَصْلُ الثَّدْيِ، والجمعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّه ضرائرُ، وَهُوَ جَمْعٌ نادِرٌ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:وَصَارَ أَمْثَالَ الفَغَا ضَرائِرِيإِنما عَنَى بالضرائرِ أَحدَ هَذِهِ الأَشياءِ المُتَقَدّمَةِ.

والضرَّةُ: المالُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ الرجلُ وَهُوَ لِغَيْرِهِ مِنْ أقارِبه، وَعَلَيْهِ ضَرَّتانِ مِنْ ضأْنٍ ومعَزٍ.

والضرَّةُ: القِطْعَةُ مِنَ الْمَالِ والإِبلِ والغنمِ، وَقِيلَ: هُوَ الكثيرُ مِنْ الماشيةِ خاصَّةً دُون العَيْرِ.

ورجلٌ مُضِرٌّ: لَهُ ضَرَّةٌ مِنْ مالٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: المُضِرّ الَّذِي يَروحُ عَلَيْهِ ضَرَّةٌ مِنَ الْمَالِ؛

قَالَ الأَشْعَرُ الرَّقَبانُ الأَسَدِيّ جاهِليّ يَهْجُو ابْنَ عمِّه رِضْوَانَ:تَجانَفَ رِضْوانُ عَنْ ضَيْفِه، .

أَلَمْ يَأْتِ رِضْوانَ عَنِّي النُّدُرْ؟

بِحَسْبك فِي القَوم أَنْ يَعْلَمُوا .

بأَنَّك فيهمْ غَنيٌّ مُضِرْوَقَدْ عَلِمَ المَعْشَرُ الطَّارِحون .

بأَنَّكَ، للضَّيْفِ، جُوعٌ وقُرْوأَنتَ مَسِيخٌ كَلَحْمِ الحُوار، .

فَلَا أَنَتَ حُلْوٌ، وَلَا أَنت مُرْوالمَسِيخ: الَّذِي لَا طَعْمَ لَهُ.

والضَّرّة: المالُ الكثيرُ.

والضَّرّتانِ: حَجَر الرَّحَى، وَفِي الْمُحْكَمِ: الرحَيانِ.

والضَّرِير: النفْسُ وبَقِيَّةُ الجِسْمِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:حامِي الحُمَيَّا مَرِس الضَّرِيرِوَيُقَالُ: ناقةٌ ذاتُ ضَرِيرٍ إِذا كَانَتْ شَدِيدةَ النفْسِ بَطِيئةَ اللُّغُوبِ، وَقِيلَ: الضَّرِير بقيةُ النفْسِ وناقةٌ ذاتُ ضَرِيرٍ: مُضِرَّةٌ بالإِبل فِي شِدَّةِ سَيْرِها؛

وَبِهِ فُسِّرَ قولُ أُمَيَّة بْنِ عائذٍ الْهُذَلِيِّ:وروُي عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قِيلَ لَهُ: أَنَرَى رَبَّنا يومَ القيامةِ؟

فَقَالَ: أَتُضارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشمْسِ فِي غيرِ سَحابٍ؟

قَالُوا: لَا، قَالَ: فإِنَّكم لَا تُضارُّون فِي رُؤْيتِه تباركَ وَتَعَالَى؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رُوِي هَذَا الحرفُ بِالتَّشْدِيدِ مِنَ الضُّرّ، أَي لَا يَضُرُّ بعضُكم بَعْضاً، وَرُوِيَ تُضارُونَ، بِالتَّخْفِيفِ، مِنَ الضَّيْرِ.

وَمَعْنَاهُمَا واحدٌ؛

ضارَهُ ضَيْراً فضَرَّه ضَرّاً، وَالْمَعْنَى لَا يُضارُّ بعْضُكم بعْضاً فِي رُؤْيَتِهِ أَي لَا يُضايِقُه ليَنْفَرِدَ برُؤْيتِه.

والضرَرُ: الضِّيقُ، وَقِيلَ: لَا تُضارُّون فِي رُؤْيته أَي لَا يُخالِفُ بعضُكم بَعْضًا فيُكَذِّبُه.

يُقَالُ: ضارَرْت الرجُلَ ضِراراً ومُضارَّةً إِذا خالَفْته، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وبعضُهم يَقُولُلَا تَضارّون، بِفَتْحِ التَّاءِ، أَي لَا تَضامُّون، وَيُرْوَىلَا تَضامُّون فِي رُؤْيتهأَي لَا يَنْضمُّ بعضُكم إِلى بعْضٍ فيُزاحِمُه ويقولُ لَهُ: أَرِنِيهِ، كَمَا يَفْعَلُون عِنْدَ، النَّظَرِ إِلى الهِلالِ، وَلَكِنْ يَنْفَردُ كلٌّ مِنْهُمْ برُؤْيته؛

وَيُرْوَى:لَا تُضامُون، بِالتَّخْفِيفِ، وَمَعْنَاهُ لَا يَنالُكْم ضَيْمٌ فِي رُؤْيَتِهِ أَي تَرَوْنَه حَتَّى تَسْتَوُوا فِي الرُّؤْيَةِ فَلَا يَضِيم بعضُكم بعْضاً.

قَالَ الأَزهري: وَمَعَانِي هَذِهِ الأَلفاظِ، وإِن اخْتلفت، مُتَقارِبةٌ، وكلُّ مَا رُوِي فِيهِ فَهُوَ صحيحٌ وَلَا يَدْفَعُ لَفْظٌ مِنْهَا لَفْظًا، وَهُوَ مِنْ صِحَاحِ أَخْبارِ سيّدِنا رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وغُرَرِها وَلَا يُنْكِرُها إِلَّا مُبْتَدِعٌ صاحبُ هَوًى؛

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: مَنْ رَوَاهُ:هَلْ تَضارُّون فِي رُؤْيَتِهِ، مَعْناه هَلْ تَتَنازَعون وتَخْتَلِفون، وَهُوَ تَتَفاعلُونَ مِنَ الضِّرارِ، قَالَ: وتفْسيرُ لَا تُضارُّون لَا يقعُ بِكُم فِي رُؤْيَتِهِ ضُرٌّ، وتُضارُون، بِالتَّخْفِيفِ، مِنَ الضَّيْرِ، وَهُوَ الضُّرُّ، وتُضامُون لَا يَلْحَقُكم فِي رُؤْيَتِهِ ضَيْمٌ؛

وَقَالَ ابنُ الأَثير: رُوِيَ الحديثُ بِالتَّخْفِيفِ والتَّشْديد، فالتشْديدُ بِمَعْنَى لَا تَتَخالَفُون وَلَا تَتَجادلُون فِي صِحّةِ النَّظر إِليه لِوُضُوحِه وظُهُوره، يُقَالُ: ضارَّهُ يُضارُّه مِثْل ضَرَّه يَضُرُّه، وَقِيلَ: أَرادَ بالمُضارّةِ الاجْتِمَاعَ والازْدحامَ عِنْدَ النَّظرِ إِليه، وأَما التخْفيفُ فَهُوَ مِنَ الضَّيرِ لُغَة فِي الضرِّ، والمَعْنَى فِيهِ كالأَوّل، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَما مَنْ رَوَاهُلَا تُضارُون فِي رُؤْيَتِهِعَلَى صيغةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعلُه فَهُوَ مِنَ المُضايقَةِ، أَي لَا تَضامُّون تَضامّاً يَدْنُو بِهِ بعضُكم مِنْ بعضٍ فتُضايَقُون.

وضَرَّةُ المَرْأَةِ: امرأَةُ زَوْجِها.

والضَّرَّتان: امرأَتا الرجُلِ، كلُّ واحدَةٍ مِنْهُمَا ضَرَّةٌ لصاحِبَتِها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، وهُنَّ الضرائِرُ، نادِرٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيب يصِفُ قُدُوراً:لَهُنَّ نَشِيجٌ بالنَّضِيل كأَنَّها .

ضَرائِرُ جِرْمِيٍّ، تَفاحَشَ غارُهاوَهِيَ الضِّرُّ.

وتزوَّجَ عَلَى ضِرٍّ وضُرٍّ أَي مُضارَّة بينَ امْرَأَتينِ، وَيَكُونُ الضِّرُّ للثَّلاثِ.

وحَكى كُراعٌ: تَزوَّجْتُ المرأَةَ عَلَى ضِرٍّ كُنَّ لَها، فإِذا كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ مَصْدَرٌ عَلَى طَرْح الزائدِ أَو جَمْعٌ لَا واحدَ لَهُ.

والإِضْرارُ: التزْويجُ عَلَى ضَرَّةٍ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: أَنْ يتزوّجَ الرجلُ عَلَى ضَرَّةِ؛

وَمِنْهُ قِيلَ: رجلٌ مُضِرٌّ وامرأَةٌ مُضِرٌّ.

والضِّرُّ، بالكَسْرِ: تزوُّجُ المرأَةِ عَلَى ضَرَّةٍ.

يُقَالُ: نكَحْتُ فُلانة عَلَى ضُرٍّ أَي عَلَى امرأَةٍ كَانَتْ قبْلَها.

وَحَكَى أَبو عَبْدِ اللَّهِ الطُّوَالُ: تَزَوَّجْتُ المرأَةَ عَلَى ضِرٍّ وضُرٍّ، بِالْكَسْرِ والضمِّ.

وامرأَةٌ مُضِرٌّ أَيضاً: لَهَا ضَرَائِرُ، يقالُ فلانٌ صاحبُ ضِرٍّ، وَيُقَالُ: امرأَةٌ مُضِرٌّ إِذا كَانَ لَهَا ضَرَّةٌ، ورجلٌ مُضِرٌّ إِذا كَانَ لَهُ ضَرائرُ، وجمعُ الضَّرَّةِ ضرائرُ.

والضَّرَّتانِ: امرأَتانِ لِلرَّجُلِ، سُمِّيتا ضَرَّتَينِ لأَنَّ كلَّ واحدةٍ مِنْهُمَا تُضارُّقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ لُبَداً وَهُوَ السَّابِعُ مِنْ نُسُور لُقْمان بْنِ عَادٍ:لَمَّا رأَى لُبَدُ النُّسورَ تطايَرَتْ، .

رَفَعَ القَوادِم كالفَقِيرِ الأَعْزَلِوالأَعْزَلُ مِنَ الْخَيْلِ: الْمَائِلُ الذَّنَب.

وَقَالَ: الفَقِير الْمَكْسُورُ الفَقَار؛

يُضْرَبُ مَثَلًا لِكُلِّ ضعيفٍ لَا ينفُذ فِي الأُمور.

التَّهْذِيبُ: الْفَقِيرُ مَعْنَاهُ المَفْقُور الَّذِي نُزِعت فِقَره مِنْ ظَهْرِهِ فَانْقَطَعَ صُلْبه مِنْ شِدَّةِ الفَقْر، فَلَا حَالَ هِيَ أَوكد مِنْ هذه.

أَبو الهثيم: للإِنسان أَربع وَعِشْرُونَ فَقَارةً وأَربع وَعِشْرُونَ ضِلَعاً، سِتُّ فَقَاراتٍ فِي الْعُنُقِ وَسِتُّ فَقَاراتٍ فِي الْكَاهِلِ، وَالْكَاهِلُ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، بَيْنَ كُلِّ ضِلَعَينِ مِنْ أَضلاع الصَّدْرِ فَقَارةٌ مِنْ فَقَاراتِ الْكَاهِلِ السِّتِّ ثُمَّ ستُّ فَقَاراتٍ أَسفلُ مِنْ فَقَاراتِ الْكَاهِلِ، وَهِيَ فَقَاراتُ الظهرِ الَّتِي بِحِذاء الْبَطْنِ، بَيْنَ كلِ ضِلَعَيْنِ مِنْ أَضلاع الْجَنْبَيْنِ فَقَارةٌ مِنْهَا، ثُمَّ يُقَالُ لِفَقَارةٍ وَاحِدَةٍ تَفَرُقُ بَيْنَ فَقَارِ الظَّهْرِ والعَجُزِ: القَطاةُ، وَيَلِي القَطاةَ رأْسا الوَرِكَيْنِ، ويقال لهما: الغُرابانِ أَبعدُهما تمامُ فَقارِ العَجُز، وَهِيَ سِتُّ فَقَاراتٍ آخِرُهَا القُحْقُحُ والذَّنَبُ مُتَّصِلٌ بِهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا وَيَسَارِهَا الجَاعِرتانِ، وَهُمَا رأْسا الْوَرِكَيْنِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ آخِرَ فَقَارةٍ مِنْ فَقَاراتِ العَجُز، قَالَ: والفَهْقَةُ فَقارةٌ فِي أَصل الْعُنُقِ دَاخِلَةٌ فِي كُوَّةِ الدِّمَاغِ الَّتِي إِذا فُصِلَتْ أَدخل الرَّجُلُ يَدَهُ فِي مَغْرزِها فَيُخْرِجُ الدِّمَاغَ.

وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: مَا بَيْنَ عَجْبِ الذَّنَب إِلى فِقْرةِ الْقَفَا ثِنْتَانِ وَثَلَاثُونَ فِقْرَة فِي كُلِّ فِقْرَةٍ أَحد وَثَلَاثُونَ دِينَارًا، يَعْنِي خَرَز الظَّهْرِ.

وَرَجُلٌ فَقِرٌ: يَشْتَكِي فَقارَهُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:وإِذا تَلْسُنُني أَلْسُنُها، .

إِنَّني لسْتُ بمَوْهونٍ فَقِرْوأَجود بَيْتٍ فِي الْقَصِيدَةِ يُسَمَّى فِقْرَةً، تَشْبِيهًا بفِقْرةِ الظَّهْرِ.

والفاقِرةُ: الدَّاهِيَةُ الْكَاسِرَةُ للفَقَارِ.

يُقَالُ: عَمِلَ بِهِ الفاقِرةَ أَي الداهية.

قَالَ أَبو إِسحق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ؛

الْمَعْنَى تُوقِنُ أَن يُفْعَلَ بِهَا دَاهِيَةً مِنَ الْعَذَابِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: قَالَ وَقَدْ جَاءَتْ أَسماء الْقِيَامَةِ وَالْعَذَابِ بِمَعْنَى الدَّوَاهِي وأَسمائها؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الفاقِرةُ دَاهِيَةٌ تَكْسِرُ الظَّهْرِ.

والفاقِرةُ: الدَّاهِيَةُ وَهُوَ الْوَسْمُ «٣» الَّذِي يَفْقِرُ الأَنف.

وَيُقَالُ: فَقَرَتْه الفاقِرةُ أَي كَسَرَتْ فَقَارَ ظَهْرِهِ.

وَيُقَالُ أَصابته فاقِرةٌ وَهِيَ الَّتِي فَقَرَتْ فَقَارَه أَي خَرَز ظَهْرَهُ.

وأَفْقَرَك الصيدُ: أَمْكَنَك مِنْ فَقارِه أَي فارْمِه، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ قَدْ قَرُبَ مِنْكَ.

وَفِي حَدِيثِالْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ: أَفْقَر بَعْدَ مَسْلَمَةَ الصيدُ لِمَنْ رَمىأَي أَمكن الصيدُ مِنْ فَقارِه لِرَامِيهِ؛

أَراد أَن عَمَّهُ مَسْلَمَةَ كَانَ كَثِيرَ الْغَزْوِ يَحْمي بيضةَ الإِسلام وَيَتَوَلَّى سِدادَ الثُّغُورِ، فَلَمَّا مَاتَ اخْتَلَّ ذَلِكَ وأَمكن الإِسلامُ لِمَنْ يَتَعَرَّضُ إِليه.

يُقَالُ: أَفقرك الصيدُ فارْمِه أَي أَمكنك مِنْ نَفْسِهِ.

وَذَكَرَ أَبو عُبَيْدَةَ وجوهَ العَوارِيّ وَقَالَ: أَما الإِفقارُ فأَن يُعْطِيَ الرجلُ الرجلَ دَابَّتَهُ فَيَرْكَبُهَا مَا أَحب فِي سَفَرٍ ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: أَفْقَرْتُ فُلَانًا بَعِيرًا إِذا أَعرته بَعِيرًا يَرْكَبُ ظَهْرَهُ فِي سَفَرٍ ثُمَّ يَرُدُّهُ.

وأَفْقَرَني ناقتَه أَو بَعِيرَهُ: أَعارني ظَهْرَهُ لِلْحَمْلِ أَو لِلرُّكُوبِ، وَهِيَ الفُقْرَى عَلَى مِثَالِ العُمْرَى؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَهُ رَبَّةٌ قَدْ أَحْرَمَتْ حِلَّ ظَهْرِه، .

فَمَا فِيهِ لِلفُقْرَى وَلَا الحَجِّ مَزْعَمُأَبو عُبَيْدٍ: الفَقِير لَهُ ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ «٤»، يُقَالُ: نَزَلْنَا ناحيةَ فَقِير بَنِي فُلَانٍ، يَكُونُ الْمَاءُ فِيهِ هَاهُنَا رَكِيَّتان لِقَوْمٍ فَهُمْ عَلَيْهِ، وَهَاهُنَا ثَلَاثٌ وَهَاهُنَا أَكثر فَيُقَالُ: فَقِيرُ بَنِي فُلَانٍ أَي حِصَّتُهُمْ مِنْهَا كَقَوْلِهِ:تَوَزَّعْنا فَقِيرَ مِياهِ أُقْرٍ، .

لكلِّ بَنِي أَبٍ فِيهَا فَقِيرُفَحِصَّةُ بعضِنا خَمْسٌ وسِتٌّ، .

وحِصَّةُ بعضِنا مِنْهُنَّ بِيرُوَالثَّانِي أَفواه سَقْفِ القُنِيّ؛

وأَنشد:فَوَرَدَتْ، والليلُ لَمَّا يَنْجَلِ، .

فَقِيرَ أَفْواهِ رَكِيَّاتِ القُنيوَقَالَ اللَّيْثُ: يَقُولُونَ فِي النِّضال أُراميك مِنْ أَدنى فِقْرةٍ وَمِنْ أَبعد فِقْرة أَي مِنْ أَبعد مَعْلَمٍ يَتَعَلَّمُونَهُ مِنْ حفِيرة أَو هَدَف أَو نَحْوِهِ.

قَالَ: والفُقْرة حُفْرة فِي الأَرض.

وأَرض مُتَفَقِّرة: فِيهَا فُقَرٌ كَثِيرَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: والفِقْرَةُ العَلم مِنْ جَبَلٍ أَو هَدَفٍ أَو نَحْوِهِ.

ابْنُ المُظَفَّر فِي هَذَا الْبَابِ: التَّفْقِير فِي رِجْل الدَّوَابِّ بياضٌ مَخَالِطٌ للأَسْؤُقِ إِلى الرُّكَبِ، شَاةٌ مُفَقَّرة وَفَرَسٌ مُفَقَّر؛

قَالَ الأَزهري: هَذَا عِنْدِي تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ بِهَذَا الْمَعْنَى التَّقْفِيزُ، بِالزَّايِ وَالْقَافِ قَبْلَ الْفَاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.

وفَقَرَ الخَرَزَ: ثَقَبه للنَّظْم؛

قَالَ:غَرائِرُ فِي كِنٍّ وصَوْنٍ ونَعْمةٍ، .

يُحَلَّيْنَ ياقُوتاً وشَذْراً مُفَقَّراقَالَ الأَزهري: وَهُوَ مأْخوذ مِنَ الفَقارِ.

وفُقْرَةُ الْقَمِيصِ: مَدْخَلُ الرأْس مِنْهُ.

وأَفْقَرَكَ الرَّمْيُ: أَكْثَبَك.

وَهُوَ مِنْكَ فُقْرَةً أَي قريبٌ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:راميتُ شَيْبي، كِلانا مُوضِعٌ حِجَجاً .

سِتِّينَ، ثُمَّ ارْتَمَيْنا أَقربَ الفُقَرِوالفَقُرَة: نَبْتٌ، وَجَمْعُهَا فَقُرٌ؛

حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ وَالتَّفْسِيرُ لِثَعْلَبٍ، وَلَمْ يحكِ الفَقُرَة إِلا سِيبَوَيْهِ ثُمَّ ثَعْلَبٌ.

ابْنُ الأَعرابي: فُقُورُ النَّفْس وشُقُورُها هَمُّها، وَوَاحِدُ الفُقُورِ فَقْر.

وَفِي حَدِيثِ الإِيلاءعَلَى فَقِيرٍ مِنْ خَشَب، فَسَّرَهُ فِي الْحَدِيثِ بأَنه جِذْعٌ يُرْقى عَلَيْهِ إِلى غُرْفة أَي جُعِلَ فِيهِ كالدَّرَج يُصْعَدُ عَلَيْهَا وَيُنْزَلُ، قَالَ ابْنُ الأَثير: والمعروف نَفِير، بالنون، أَي منقور.

فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً.

والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ «٥» وأَفْكَرَ فِيهَ وتَفَكَّرَ بِمَعْنًى.

وَرَجُلٌ فِكِّير، مِثَالُ فِسِّيق، وفَيْكَر: كَثِيرُ الفِكْر؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ.

اللَّيْثُ: التَّفَكُّر اسْمُ التَّفْكِير.

وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الفِكْرُ الفِكْرَة، والفِكْرى عَلَى فِعْلى اسْمٌ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: التَّفَكُّر التأَمل، وَالِاسْمُ الفِكْرُ والفِكْرَة، وَالْمَصْدَرُ الفَكْر، بِالْفَتْحِ.

قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: لَيْسَ لِي فِي هَذَا الأَمرِ فكْرٌ أَي لَيْسَ لِي فِيهِ حَاجَةٌ، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِيهِ أَفصح مِنَ الكسر.

فلر: الفَلاوِرَةُ: الصَّيادِلة، فَارِسِيٌّ معرّب.

فنخر: الفِنْخِيرة: شِبْهُ صَخْرَةٍ تَنْقَلِعُ فِي أَعلى الْجَبَلِ، فِيهَا رَخاوة وَهِيَ أَصغر مِنَ الفِنْدِيرة.

وَيُقَالُ للمرأَة إِذاتَدَحْرَجت فِي مِشْيَتِها: إِنها لفُناخِرة.

والفِنْخِرُ: الصُّلْبُ الْبَاقِي عَلَى النِّكَاحِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ فُنْخُر وفُناخِرٌ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الجُثَّة؛

قَالَ وأَنشدني بَعْضُ أَهل الأَدب:إِنَّ لَنَا لَجارةً فُناخِره، .

تَكْدَحُ لِلدُّنْيَا وتَنْسى الْآخِرَهْفندر: الفِنْدِيرة: قِطْعَةٌ ضَخْمة مِنْ تَمْرٍ مُكْتَنِزٍ.

والفِنْديرة: صَخْرَةٌ تَنْقَلِعُ عَنْ عُرْضِ الْجَبَلِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الفِنْدِير والفِنْدِيرة الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ تَنْدُرُ مِنْ رأْس الْجَبَلِ، وَالْجَمْعُ فَنادِير؛

قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ الإِبل:كأَنها مِنْ ذُرى هَضْبٍ فَناديرُابْنُ الأَعرابي: الفُنْدُورَةُ هِيَ أُمُّ عِزْمٍ وأُم سُوَيْدٍ، يَعْنِي السَّوْأَةَ.

فنزر: الفَنْزَرُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ يُتَّخَذُ عَلَى خَشَبَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا يَكُونُ الرَّجُلُ فيها رَبِيئة.

فنقر: الفُنْقُورة: ثَقْبُ الفَقْحة.

فهر: الفِهْرُ: الْحَجَرُ قَدْرَ مَا يُدَقُّ بِهِ الجَوْزُ وَنَحْوُهُ، أُنْثى؛

قَالَ اللَّيْثُ: عَامَّةُ الْعَرَبِ تُؤَنِّثُ الفِهْرَ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْر.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الفِهْرُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَقِيلَ: هُوَ حَجَرٌ يَمْلَأُ الْكَفَّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا نَزَلَ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امرأَته وَفِي يَدِهَا فِهْر؛

قَالَ: هُوَ الْحَجَرُ مِلْءَ الْكَفِّ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَجَرُ مُطْلَقًا، وَالْجَمْعُ أَفْهار وفُهُورٌ، وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ: فِهْرَة وفِهْرٌ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْرة، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرة سُمِّيَ بِذَلِكَ.

وتَفَهَّر الرجلُ فِي الْمَالِ.

اتَّسع.

وفَهَّرَ الفرسُ وفَيْهَرَ وتَفَيْهَر: اعْتَرَاهُ بُهْرٌ وَانْقِطَاعٌ فِي الْجَرْيِ وكَلال.

والفَهْرُ: أَن يَنْكِحَ الرَّجُلُ المرأَة ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَبْلَ الفَراغ إِلى غَيْرِهَا فَيُنْزِل، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَنِ الفَهْرِ، وَكَذَلِكَ الفَهَر، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَر، بِالسُّكُونِ وَالتَّحْرِيكِ؛

يُقَالُ: أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهاراً.

ابْنُ الأَعرابي: أَفْهَر الرجلُ إِذَا خَلَا مَعَ جَارِيَتِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَمَعَهُ فِي الْبَيْتِ أُخرى مِنْ جَوَارِيهِ، فأَكْسَلَ عَنْ هَذِهِ أَي أَوْلَجَ وَلَمْ يُنْزِل، فَقَامَ مِنْ هَذِهِ إِلى أُخرى فأَنزل مَعَهَا، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ فِي الْخَبَرِ.

قَالَ: وأَفْهَر الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مَعَ جَارِيَتِهِ والأُخرى تَسْمَعُ حِسَّه، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ.

وَالْعَرَبُ تُسَمِّي هَذَا الفَهْرَ والوَجْسَ والرَّكْزَ والحَفْحَفَةَ؛

وَقَالَ غَيْرُهُ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ: هُوَ مِنَ التَّفْهير، وَهُوَ أَن يُحْضِرَ الفرسُ فَيَعْتَرِيهِ انْقِطَاعٌ فِي الْجَرْيِ مِنْ كَلال أَو غَيْرِهِ؛

وكأَنه مأْخوذ مِنَ الإِفْهارِ وَهُوَ الإِكْسال عَنِ الْجِمَاعِ.

وفَهَّر الرجلُ تَفْهِيراً أَي أَعيا.

يُقَالُ: أَوّل نُقْصَانِ حُضْرِ الْفَرَسِ التَّرادُّ ثُمَّ الفُتُور ثُمَّ التَّفْهير.

وتَفَهَّر الرَّجُلُ فِي الْكَلَامِ: اتَّسع فِيهِ، كأَنه مُبْدَلٌ مِنْ تَبَحَّر أَو أَنه لُغَةٌ فِي الإِعياء والفُتُور.

وأَفْهَر بعيرُه إِذا أَبْدَع فأُبْدِعَ بِهِ.

وفِهْر: قَبِيلَةٌ، وَهِيَ أَصل قُرَيْشٍ وَهُوَ فِهْرُ بْنُ غَالِبِ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ، وَقُرَيْشٌ كُلُّهُمْ يُنْسَبُونَ إِليه.

والفَهِيرةُ: مَخْضٌ يُلْقَى فِيهِ الرَّضْف فإِذا هُوَ غَلَى ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ وسِيطَ بِهِ ثُمَّ أُكل، وَقَدْ حُكِيَتْ بِالْقَافِ.

وفُهْرُ الْيَهُودِ، بِالضَّمِّ: موضعُ مِدْراسِهم الَّذِي يَجْتَمِعُونَ إِليه فِي عِيدِهِمْ يُصَلُّونَ فِيهِ، وَقِيلَ: هُوَ يَوْمٌ يأْكلون فِيهِ وَيَشْرَبُونَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهِيَ كَلِمَةٌ نَبَطِيَّة أَصلها بُهْر أَعجمي، عُرِّبَ بِالْفَاءِ فَقِيلَ فُهْر، وَقِيلَ: هِيَ عِبْرَانِيَّةٌ عُرِّبَتْ أَيضاً، وَالنَّصَارَى يَقُولُونَ فُخْر.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحسب الفُهْر عَرَبِيًّا صَحِيحًا.

المُعَصَّرة ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الشَّعِيرِ حَتَّى يَسْتَحِيلَ الدَّمُ الجامد مسكاً ذكيّاً بعد ما كَانَ دَمًا لَا يُرام نَتْناً، قَالَ: وَلَوْلَا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَدْ تطيَّب بِالْمِسْكِ مَا تَطَيَّبْتُ بِهِ.

قَالَ: وَيَقَعُ اسْمُ الفَأْر عَلَى فَأْرَة التَّيْس وفَأْرَة الْبَيْتِ وفَأْرَة المِسْك وفَأْرَة الإِبل؛

قَالَ: وفَأْرَةُ الإِبل أَنْ تُفوح مِنْهَا رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، وَذَلِكَ إِذا رَعَتِ الْعُشْبَ وَزَهْرَهُ ثُمَّ شَرِبَتْ وَصَدَرَتْ عَنِ الْمَاءِ نَدِيَتْ جُلُودُهَا فَفَاحَتْ مِنْهَا رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، فَيُقَالُ لِتِلْكَ فأْرة الإِبل؛

عَنْ يَعْقُوبَ؛

قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبلًا:لَهَا فَأْرَة ذَفْراء كلَّ عشيةٍ، .

كَمَا فَتَقَ الكافورَ بِالْمِسْكِ فاتِقُهْوَعُقَيْلٌ تَهْمِزُ الفأْرة والجُؤْنة والمُؤْسى والحُؤْت.

وَمَكَانٌ فَئِرٌ: كَثِيرُ الفَأْر.

وأَرضٌ مَفْأَرَةٌ: ذَاتُ فَأْرٍ.

والفَأْرة والفُؤْرة، تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ: رِيحٌ تَكُونُ فِي رُسْغ الْبَعِيرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: فِي رُسْغِ الدَّابَّةِ تَنْفَشُّ إِذا مُسِحت، وتَجْتمع إِذا تُرِكت.

والفِئْرةُ والفُؤَارةُ، كِلَاهُمَا: حُلْبة وَتَمْرٌ يُطْبَخُ وَتُسْقَاهُ النُّفَساء؛

التَّهْذِيبُ: والفِئْرةُ حُلْبَةٌ تُطْبَخُ حَتَّى إِذا قَارَبَ فَوَرانها أُلقيت فِي مِعْصَر فصُفِّيت ثُمَّ يُلْقى عَلَيْهَا تَمْرٌ ثُمَّ تَتَحَسَّاها المرأَة النُّفَسَاءُ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هِيَ الفِئْرَةُ والفَئِيرةُ والفَرِيقةُ.

والفَأْرُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ.

ابْنُ الأَثير فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فَارَانَ، هُوَ اسْمٌ عَبْرَانِيٌّ لِجِبَالِ مَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللَّهُ، لَهُ ذِكْرٌ فِي أَعلام النُّبُوَّةِ، قَالَ: وأَلفه الأُولى ليست همزة.

فتر: الفَتْرَةُ: الِانْكِسَارُ وَالضَّعْفُ.

وفَتَر الشيءُ وَالْحَرُّ وَفُلَانٌ يَفْتُر ويَفْتِر فُتُوراً وفُتاراً: سَكَنَ بَعْدَ حِدَّةٍ ولانَ بَعْدَ شِدَّةٍ؛

وفَتَّره اللَّهُ تَفْتِيراً وفَتَّر هُوَ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ:أُخِيلُ بَرْقاً مَتَى حابٍ لَهُ زَجَلٌ، .

إِذا يُفَتِّرُ مِنْ تَوْماضِه حَلَجَايُرِيدُ مِنْ سَحَابٍ «١» حَابٍ.

وَالزَّجَلُ: صَوْتُ الرَّعْدِ؛

وَقَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ غَيْثًا:تَأَمَّلْ خَليلي، هَلْ تَرَى ضَوْءَ بارِقٍ .

يَمانٍ، مَرَتْه ريحُ نَجْدٍ فَفَتَّرا؟

قَالَ حَمَّادٌ الرواية: فتَّر أَي أَقام وَسَكَنَ.

وَقَالَ الأَصمعي: فَتَّر مَطَر وفَرغ ماؤُه وكَفَّ وَتَحَيَّرَ.

والفَتَر: الضَّعْفُ.

وفَتَر جسمُه يَفْتِرُ فُتوراً: لانَتْ مَفَاصِلُهُ وَضَعُفَ.

وَيُقَالُ: أَجد فِي نَفْسِي فَتْرةً، وَهِيَ كالضَّعفة.

وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ: قَدْ عَلَتْه كَبْرة وعَرَتْه فَتْرَة.

وأفْتَرَه الدَّاءُ: أَضعفه، وَكَذَلِكَ أَفْتَره السُّكْرُ.

والفُتار: ابْتِدَاءُ النَّشْوة؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد للأَخطل:وتَجَرَّدَتْ بَعْدَ الهَدير، وصَرَّحَتْ .

صَهْباء، تَرْمِي شَرْبَها بفُتارِوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكر ومُفَتِّرٍ؛

فَالْمُسْكِرُ الَّذِي يُزِيلُ الْعَقْلَ إِذا شُرب، والمُفَتِّر الَّذِي يُفَتِّر الْجَسَدَ إِذا شُرب أَي يُحْمِي الْجَسَدَ ويصيِّر فِيهِ فُتُوراً؛

فإِما أَن يَكُونَ أَفْتَره بِمَعْنَى فَتَّره أَي جَعَلَهُ فَاتِرًا، وإِما أَن يَكُونَ أَفْتَرَ الشرابُ إِذا فَتَرَ شاربُه كأَقْطَفَ إِذا قَطَفَتْ دابتُه.

وماءٌ فاترٌ: بَيْنَ الْحَارِّ وَالْبَارِدِ.

وفَتَرَ الماءُ: سَكَنَ حَرُّهُ.

وَمَاءٌ فاتورٌ: فَاتِرٌ.

وطَرْف فاتِرٌ: فيهأَقبل اللَّيْلُ وأَدبر النَّهَارُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُأَي دَخَلَ فِي وَقْتِ الفِطْر وحانَ لَهُ أَن يُفْطِرَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه قَدْ صَارَ فِي حُكْمِ المُفْطِرين، وَإِنْ لَمْ يأْكل وَلَمْ يَشْرَبْ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَفْطَرَ الحاجمُ والمحجومُأَي تَعرَّضا للإِفطارِ، وَقِيلَ: حَانَ لَهُمَا أَن يُفْطِرَا، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ لَهُمَا وَالدُّعَاءِ عَلَيْهِمَا.

وفَطَرَتِ المرأَةُ العجينَ حَتَّى اسْتَبَانَ فِيهِ الفُطْرُ، والفَطِير: خلافُ الخَمِير، وَهُوَ الْعَجِينُ الَّذِي لَمْ يَخْتَمِرُ.

وفَطَرْتُ العجينَ أَفْطِره [أَفْطُره] فَطْراً إِذَا أَعجلته عَنْ إِدْرَاكِهِ.

تَقُولُ: عِنْدِي خُبْزٌ خَمِيرٌ وحَيْسٌ فَطِيرٌ أَي طَرِيّ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: مَاءٌ نَمِيرٌ وحَيْسٌ فَطِيرأَي طَريٌّ قَرِيبٌ حَدِيثُ العَمَل.

وَيُقَالُ: فَطَّرْتُ الصائمَ فأَفْطَر، وَمِثْلُهُ بَشَّرْتُه فأَبْشَر.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَفطر الحاجمُ والمَحْجوم.

وفَطَر العجينَ يَفْطِرُه ويَفْطُره، فَهُوَ فَطِيرٌ إِذَا اخْتَبَزَهُ مِنْ سَاعَتِهِ وَلَمْ يُخَمّرْه، وَالْجَمْعُ فَطْرَى، مَقصورة.

الْكِسَائِيُّ: خَمَرْتُ الْعَجِينَ وفَطَرْته، بِغَيْرِ أَلف، وخُبْز فَطِير وخُبْزة فَطِير، كِلَاهُمَا بِغَيْرِ هَاءٍ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَكَذَلِكَ الطِّينُ.

وَكُلُّ مَا أُعْجِلَ عَنْ إِدْرَاكِهِ: فَطِير.

اللَّيْثُ: فَطَرْتُ العجينَ وَالطِّينَ، وَهُوَ أَن تَعْجِنَه ثُمَّ تَخْتَبزَه مِنْ سَاعَتِهِ، وَإِذَا تَرَكْتَهُ ليَخْتَمِرَ فَقَدْ خَمَّرْته، وَاسْمُهُ الفَطِير.

وَكُلُّ شيءٍ أَعجلته عَنْ إِدْرَاكِهِ، فَهُوَ فَطِير.

يُقَالُ: إِيايَ والرأْيَ الفَطِير؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: شَرُّ الرأْيِ الفَطِير.

وفَطَرَ جِلْدَه، فَهُوَ فَطِيرٌ، وأَفْطَره: لَمْ يُرْوِه مِنْ دِباغٍ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَيُقَالُ: قَدْ أَفْطَرْتَ جِلْدَكَ إِذَا لَمْ تُرْوِه مِنَ الدِّبَاغِ.

والفَطِيرُ مِنَ السِّياطِ: المُحَرَّمُ الَّذِي لَمْ يُجَدْ دباغُه.

وفِطْرٌ، مِنْ أَسمائهم: مُحَدِّثٌ، وَهُوَ فِطْرُ بن خليفة.

فعر: الفَعْرُ: لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ، زَعَمُوا أَنه الهَيْشُ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَحُقُّ ذَاكَ.

وَحَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الفَعْرُ أَكل الفَعارِير، وَهِيَ صغارُ الذَّآنَيْنِ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يُقَوِّي قولَ ابْنِ دريد:فغر: فَغَر فَاهُ يَفْغَرُه ويَفْغُره؛

الأَخيرة عَنْ أَبِي زَيْدٍ، فَغْراً وفُغُوراً: فَتَحَهُ وشحَاه؛

وَهُوَ واسعُ فَغْرِ الفَمِ؛

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ حَمَامَةً:عَجِبْتُ لَهَا أَنَّى يَكُونُ غِناؤُها .

فَصيحاً، وَلَمْ تَفْغَرْ بمَنْطقها فَمَا؟

يَعْنِي بالمَنْطِق بُكَاءَهَا.

وفَغَرَ الفَمُ نفْسُه وانْفَغَر: انْفَتَحَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا: فيَفْغَرُ فَاهُ فيُلْقِمه حَجَراً أَي بفتحه.

وَفِي حَدِيثِأَنس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخَذَ تمراتٍ فَلاكَهُنَّ ثُمَّ فَغَر فَا الصبيِّ وَتَرَكَهَا فِيهِ.

وَفِي حَدِيثِ عَصَا مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:فإِذا هِيَ حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ فاغِرَةٌ فَاهَا.

وَفِي حَدِيثِالنَّابِغَةِ الجَعْدِيّ: كُلَّما سَقَطَتْ لَهُ سِنٌّ فَغَرَتْ لَهُ سِنٌ؛

قَوْلُهُ فَغَرَتْ أَي طَلَعَتْ، مِنْ قَوْلِكَ فَغَر فَاهُ إِذَا فَتَحَهُ، كأَنها تَتَفَطَّرُ وتَتَفَتَّح كَمَا يَنْفَطِرُ ويَنْفَتِحُ النَّبَاتُ؛

قَالَ الأَزهري: صَوَابُهُ ثَغَرَتْ، بِالثَّاءِ، إِلَّا أَن تَكُونَ الْفَاءُ مُبْدَلَةً مِنَ الثَّاءِ.

وفَغْرُ الفَم: مَشَقُّه.

وأَفْغَرَ النجمُ، وَذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ، لأَن الثُّرَيَّا إِذا كَبَّدَ السماءَ مَنْ نَظَر إِلَيْهِ فَغَر فَاهُ أَي فَتَحَهُ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: فَغَرَ النجمُ، وَهُوَ الثُّرَيَّا إِذَا حَلَّقَ فَصَارَ عَلَى قِمَّةِ رأْسِك، فَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فَغَر فَاهُ.

والفَغْرُ: الوَرْدُ إِذَا فَتَّحَ.

قَالَ اللَّيْثُ: الفَغْرُ الوردُ إِذَا فَغَمَ وفَقَّحَ.

قَالَ الأَزهري: إِخَالُهُ أَراد الفَغْوَ، بِالْوَاوِ، فصحَّفه وَجَعَلَهُ رَاءً.

وانْفَغَر النَّوْرُ: تَفَتَّح.

وَغَارًا وغِياراً؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يصِف قُدوراً:لَهُنَّ نَشِيجٌ بالنَّشِيلِ كأَنَّها .

ضَرائِرُ حِرْمِيٍّ، تَفاحَشَ غارُهاوَقَالَ الأَعشى:لاحَهُ الصَّيْفُ والغِيارُ وإِشْفاقٌ .

عَلَى سَقْبَةٍ، كقَوْسِ الضَّالِوَرَجُلٌ غَيْران، وَالْجَمْعُ غَيارَى وغُيَارَى، وغَيُور، وَالْجَمْعُ غُيُرٌ، صحَّت الْيَاءُ لِخِفَّتِهَا عَلَيْهِمْ وأَنهم لَا يَسْتَثْقِلُونَ الضَّمَّةَ عَلَيْهَا اسْتِثْقَالَهُمْ لَهَا عَلَى الْوَاوِ، وَمَنْ قَالَ رُسْل قَالَ غُيْرٌ، وامرأَة غَيْرَى وغَيُور، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ؛

الْجَوْهَرِيُّ: امرأَة غَيُور وَنِسْوَةٌ غُيُرٌ وامرأَة غَيْرَى وَنِسْوَةٌ غَيارَى؛

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنَّ لِي بِنْتاً وأَنا غَيُور، هُوَ فَعُول مِنَ الغَيْرة وَهِيَ الحَمِيّة والأَنَفَة.

يُقَالُ: رَجُلٌ غَيور وامرأَة غَيُور بِلَا هَاءٍ لأَنّ فَعُولًا يشترِك فِيهِ الذَّكَرُ والأُنثى.

وَفِي رِوَايَةٍ: امرأَة غَيْرَى؛

هِيَ فَعْلى مِنَ الغَيْرة.

والمِغْيارُ: الشَّدِيدُ الغَيْرة؛

قَالَ النَّابِغَةُ:شُمُسٌ موانِعُ كُلِّ لَيْلَةِ حُرَّةٍ، .

يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِوَرَجُلٌ مِغْيار أَيضاً وَقَوْمٌ مَغايِير.

وَفُلَانٌ لَا يَتَغَيَّر عَلَى أَهله أَي لَا يَغار وأَغارَ أَهلَه: تَزَوَّجَ عَلَيْهَا فَغَارَتْ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَغْيَرُ مِنَ الحُمَّى أَي أَنها تُلازِم الْمَحْمُومَ مُلازَمَةَ الغَيُور لبعْلها.

وغايَرَه مُغايَرة: عَارَضَهُ بِالْبَيْعِ وبادَلَه.

والغِيارُ: البِدالُ؛

قَالَ الأَعشى:فَلَا تَحْسَبَنّي لكمْ كافِراً، .

وَلَا تَحْسبَنّي أُرِيدُ الغِيارَاتَقُولُ للزَّوْج: فَلَا تحسَبَنّي كَافِرًا لِنعْمتك وَلَا مِمَّن يُرِيدُ بِهَا تَغْيِيراً.

وَقَوْلُهُمْ: نَزَلَ الْقَوْمُ يُغَيِّرون أَي يُصْلِحون الرِّحَالَ.

وبَنُو غِيَرة: حيّ.

ضرك: الضَّرِيكُ: الْفَقِيرُ الْيَابِسُ الْهَالِكُ سُوءَ حالٍ، والأَنثى ضَرِيكة، وقلَّما يُقَالُ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ، وَقَدْ ضَرُكَ ضَراكَةً، وقلَّما يُقَالُ للمرأَة ضَرِيكة.

الأَصمعي: الضَّرِيك الضَّرِير، وَهُوَ أَيْضًا الْفَقِيرُ الْجَائِعُ، وَلَا يُصَرَّف لَهُ فِعْل لَا يَقُولُونَ ضرَكه فِي مَعْنَى ضَرَّه، وَالْجَمْعُ ضَرائك وضُرَكاء؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ مَسْلَمة بْنَ هِشَامٍ:فغَيْثٌ أَنتَ للضُّرَكاءِ مِنَّا، .

بسَيْبِك حِينَ تُنْجِدُ أَو تَغُورُوَقَالَ أَيْضًا:إِذْ لَا تَبِضُّ، إِلَى التَّرائك .

والضَّرائِكِ، كَفُّ جازِرْوَفِي قِصَّةِ ذِي الرُّمة وَرُؤْبَةَ: عالَمُهُ ضَرائك؛

جَمْعُ ضَرِيك وهو الفقير السيء الْحَالِ، وَقِيلَ: الْهَزِيلُ.

والضَّرِيكُ: النَّسْرُ الذَّكَرُ، قَالَ: وضُراك مِنْ أَسْمَاءِ الأَسد وَهُوَ الْغَلِيظُ الشديدُ عَصَب الخَلْق فِي جِسْم، وَالْفِعْلُ ضَرُكَ يَضْرُك ضَراكة.

معنى «ضرك» في تاج العروس

والضَّحْكُ: وَلِيعُ الطَّلْعَةِ، عَن أبي عَمْروٍ.

وأضْحَكَ حَوْضَه: مَلأَه حَتّى فاضَ.

والنَّوْرُ يُضاحِك الشَّمْس، وقالَ الشّاعِرُ يَصِفُ رَوْضَةً: يُضاحِكُ الشَّمْسَ مِنْها كَوْكَبٌ شَرِقٌ شَبّه تَلأْلؤَها بالضَّحِكِ.

وَقَالَ أَبو سَعِيد: ضَحِكاتُ القُلُوبِ من الأَمْوالِ والأَوْلادِ: خِيارُها الَّتِي تَضْحَكُ القُلُوبُ إِليها، وضَحِكاتُ كل شَيْء: خِيارُه، وَهُوَ مجَاز.

وضَحِكَ الغَدِيرُ: تَلأْلأَ من امْتِلائِه وَهُوَ مَجاز.

ورأي ضاحِكٌ: ظاهِرٌ غيرُ مُلْتَبِس.

ويُقال: إِن رَأْيَكَ ليُضاحِكُ المُشْكِلاتِ، أَي: تَظْهَرُ عندَه المُشْكِلاتُ حَتّى تُعْرَفَ، وَهُوَ مَجاز.

والمُضْحِكاتُ: النَّوادِرُ، والمُضْحِكَة: مَا يُستَهْزَأ بِهِ.

ورَجُلٌ ضَحْكٌ: أَبْيَضُ الأَسْنانِ.

وضاحِك: وَاد بناحِيَةِ اليَمامَةِ: وَمَاء ببَطْنِ السِّرّ فِي أَرْضِ بَلْقَيْن من الشّامِ، قَالَه نَصْرٌ.

والمُسًمّى بالضَّحّاكِ فِي الصَّحابَةِ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً، وَفِي ثِقاتِ التّابِعَينَ تِسعَة.

[ض ر ك]الضَّرِيكُ، كأَمِيرٍ: النَّشرُ الذَّكَرُ نقَلَه اللَّيثُ.

وأَيْضاً: الأَحْمَقُ.

وأَيْضاً: الزَّمِنُ نقَلَهما ابنُ عَبّاد.

ونَقَل الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصْمَعِي: الضَّرِيكُ: الضَّرِيرُ، وَهُوَ الفَقِير البائِسُ، زادَ غيرُه: السَّيئِّ الحالِ.

وَلَا يُصَرَّفُ لَهُ فِعْلٌ، لَا يَقُولُون: ضَرَكَه فِي مَعْنَى ضَرَّهُ، وَهِي ضَرِيكَةٌ، وقَلّما يُقالَ فِي النساءِ.

ضَرائِكُ وضُرَكاءُ قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة الهُذَلّي:(حُبَّ الضَّرِيكِ تِلادَ المالِ زَرَّمَه .

فَقْرٌ وَلم يَتَّخِذْ فِي النّاسِ مُلْتَحَجَا)

أسئلة شائعة عن «ضرك»

ما معنى «ضرك»؟

ضرك)ضراكة صَار ضراكا أَو ضريكا(الضراك) الغليظ الشَّديد العصب(الضريك) الْفَقِير البائس والأحمق وهم ضركاء وضرائك وَهن ضرائك(

ما جذر كلمة «ضرك»؟

جذر «ضرك» هو (ضرك)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله