معنى طغن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طغن»: [طغن]أُهملت.[طغو]الغَوْط أَشد انخفاضاً من الْغَائِط وَأبْعد، وَالْغَائِط: المنخفِض من الأَرْض حَتَّى يواريَ مَا فِيهِ، وَجمع غَوْط أغواط، وَجمع غَائِط غِيطان، فَكَأَن الغ…
محتويات صفحة طغن
[طغن]أُهملت.
[طغو]الغَوْط أَشد انخفاضاً من الْغَائِط وَأبْعد، وَالْغَائِط: المنخفِض من الأَرْض حَتَّى يواريَ مَا فِيهِ، وَجمع غَوْط أغواط، وَجمع غَائِط غِيطان، فَكَأَن الغَوْط أغمضُ من الْغَائِط.
وَيُقَال: غَوْطٌ بِطينٍ، أَي بعيد.
والغُوطة: مَوضِع بِالشَّام.
وغَطَوْتُ الشيءَ أغطوه غَطْواً، إِذا سترتَه، مثل غَطَيْتُه أغْطِيه غَطْياً، فَأَنا غاطٍ كَمَا ترى، وَالشَّيْء مَغْطِيّ، وَفِي اللُّغَة الأولى مَغْطُوّ.
[طغه]أُهملت.
[طغي]طَغَى يطغَى طُغْياناً، وكل متجاوز حدَّه فقد طَغَى يطغَى طَغَى السيلُ، إِذا جَاءَ بِمَاء كثير يتَجَاوَز حدّ مَا كَانَ يجْرِي عَلَيْهِ.
وطَغَى البحرُ، إِذا هَاجَتْ أمواجُه.
وطغى الدمُ بالإنسان، إِذا تبيّغ بِهِ.
وَرجل طاغية، الْهَاء للْمُبَالَغَة.
وغَطَيْتُ الشيءَ أغْطِيه غَطْياً، اللُّغَة الْعَالِيَة، أَي سترته.
وشجرة غاطية: كَثِيرَة الأغصان منبسطتها على وَجه الأَرْض.
قَالَ الشَّاعِر يصف الكَرْم:(وَمن أعاجيبِ خَلْقِ الله غاطيةٌ .
يُعصر مِنْهَا مُلاحيٍّ وغِرْبِيبُ) قَالَ أَبُو بكر: الشِّعر لرجل من أهل السَّراة جاهليّ.
وَيُقَال: غطّيتُه أغطّيه، إِذا سترته بِشَيْء، فَهُوَ مُغَطّى.٣ - (بَاب الطَّاء وَالْفَاء)(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[طفق]طَفِقَ يفعل كَذَا وَكَذَا، كَمَا قَالُوا: مَا زَالَ يفعل كَذَا وَكَذَا، وَلَا يُقَال: مَا طَفِقَ يفعل كَذَا وَكَذَا، بل لَا يَقُولُونَهُ إِلَّا إِيجَابا.
والقَطْف: قَطْفُك الشيءَ بِيَدِك تقطِفه قَطْفاً.
والقِطْف، بِكَسْر الْقَاف: العُنقود من الْعِنَب.
والقَطَف: ضرب من النبت، الْوَاحِدَة قَطَفَة وَبِه سُمّي الرجل قَطَفَة.
والقَطيفة: مَعْرُوفَة.
وَجَاء زمنُ القِطاف، قِطاف الكَرْم، مثل صِرام النّخل.
قَالَ الشَّاعِر:(أحِبُّ أثافِتَ عِنْد القطاف .
وَعند عُصارةِ أعنابِها) ودابّة قَطوف: مُتَقَارب الخطو.
وَمثل من أمثالهم: إِن القَطوفَ تَبْلُغُ الوَساعَ.
والقَطيف: مَوضِع.
وقُطافة الشّجر: مَا قطفتَه من ثمره.
وقَفَطَ الطائرُ يقفِط وقَفِطَ يَقْفَطُ قَفْطاً، إِذا سَفِدَ، فَهُوَ قافط.
[طفك]أُهملت.
(طِفْل) الطِّفْل: الْمَوْلُود طِفْل بيّن الطفولة.
قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف للطُّفولة وقتا صبيّ طِفْل، وَجَارِيَة طِفْلَة بيِّنة الطّفولة.
فَأَما الْجَارِيَة الطَّفْلَة فالناعمة الخَلْق، والمصدر الطُّفولة، وَقَالَ قوم: الطَّفالة، وَلَيْسَ بثَبْت.
وطَفيل: مَوضِع.
قَالَ الشَّاعِر:(وَهل أرِدَنْ يَوْمًا مياهَ مَجَنّةٍ .
وَهل تَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ) وَقد سمّت الْعَرَب طُفَيْلاً.
وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ وَأَبُو عُبَيْدَة أَن طُفَيْلاً الْمَنْسُوب إِلَيْهِ
طغن:الخارزنجيُّ: الطُّوْغانُ: البازي الكبيرُ، وجَمْعُه طَواغِيْنُ.
[الغين والطاء والفاء]
طَغَنْتُ الشيءَ؛
وأَنشد الأَحمر لِلْعَامِرِيَّةِ:لَقَدْ رأَيت رَجُلًا دُهْرياً، .
يَمْشي وراءَ القومِ سَيْتَهِيَّا،كأَنه مُضْطَغِنٌ صَبِيّاً.
أَي حَامِلُهُ فِي حِجْرِهِ.
والدُّهْري: مَنْسُوبٌ إِلى بَنِي دَهْرٍ بَطْنٌ مِنْ كِلَابٍ، والسَّيْتَهِيُّ: الَّذِي يَتَخَلَّفُ خَلْفَ الْقَوْمِ؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:إِذا اضْطَغَنْتُ سِلاحِي عِنْدَ مَغْرِضِها، .
ومِرْفَقٍ كرِئاسِ السَّيْفِ إِذ شَسَفا (ثم اضطغنت).
وَقِيلَ: هُوَ أَن يُدْخل الثوبَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى وَطَرَفَهُ الْآخَرَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَضُمُّهُمَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَقِيلَ: هُوَ التَّثَبُّنُ: التَّهْذِيبَ: الاضطِغانُ الدَّوْكُ بالكَلْكَلِ؛
وأَنشد:وأَضْطَغِنُ الأَقوامَ، حَتَّى كأَنهم .
ضَغابيسُ تشْكُو الهَمَّ تَحْتَ لَبانِيَا.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا التَّفْسِيرُ للاضْطِغانِ خطأٌ، وَالصَّوَابُ مَا حَكَى أَبو عُبَيْدٍ عَنْ الأَحمر أَن الاضطِغانَ الِاشْتِمَالُ؛
وأَنشد:كأَنه مُضْطَغِنٌ صَبِيّاوَفِي النَّوَادِرِ: هَذَا ضِغْنُ الجَبَل وإِبْطُه.
وقَناةٌ ضَغِنَة أَي عَوْجَاءُ.
والضَّغَنُ: العَوَجُ؛
وأَنشد:إِنَّ قَنَاتِيَ مِنْ صَلِيبات القَنا، .
ما زادَها التَّثْقِيفُ إِلا ضَغَنا.
ضفن: ضَفَن إِلى الْقَوْمِ يَضْفِنُ ضَفْناً إِذا جَاءَ إِليهم حَتَّى يَجْلِسَ مَعَهُمْ.
وضَفَنَ مَعَ الضَّيْفِ يَضْفِنُ ضَفْناً جَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ الضَّيْفَنُ.
والضَّيْفَنُ: الَّذِي يجيءُ مَعَ الضَّيْف، كَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي الأَجناس مَعَ ضفنَ؛
وأَنشد:إِذا جَاءَ ضَيْفٌ جَاءَ للضَّيْف ضَيْفَنٌ، .
فأَوْدَى، بِمَا تُقْرَى الضُّيوفُ،الضَّيافِنُ.
وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: نُونُ ضَيْفَن زَائِدَةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ الْقِيَاسُ، وَقَدْ أَخذ أَبو عُبَيْدٍ بِهَذَا أَيضاً فِي بَابِ الزِّيَادَةِ فَقَالَ: زَادَتِ الْعَرَبُ النُّونَ فِي أَربعة أَسماء، قَالُوا ضَيْفَنٌ للضَّيْفِ فَجَعَلَهُ الضَّيفَ نَفْسَهُ، والضَّيْفَن الطُّفَيْليُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي ضَيْفٍ أَيضاً، والضِّفْنِينُ: تَابِعُ الرُّكبان (تابع الضيفن).
عَنْ كُرَاعٍ وَحْدَهُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَحُقُّه.
وضَفَنْتُ إِليه إِذا نَزعتَ إِليه وأَردته.
والضَّفْنُ: ضَمُّ الرَّجُلُ ضَرْع الشَّاةِ حِينَ يَحْلُبها ابْنُ الأَعرابي: ضَفَنُوا عَلَيْهِ مَالُوا عَلَيْهِ وَاعْتَمَدُوهُ بالجَوْر.
وضَفَنَ بِغَائِطِهِ يَضْفِنُ ضَفْناً: رَمَى بِهِ.
كَانَ مِنْ مَسْكِ ضائنةٍ وَكَانَ وَاسِعًا، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ نَادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِذَا مَا مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه، .
كَمَا اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لفَرْعاء يُؤْدَلُ.
عَنَى بالضِّئْنِيِّ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الأَسْقية.
التَّهْذِيبَ: الضِّئْنيّ السِّقَاءُ الَّذِي يُمْخَضُ بِهِ الرَّائِبُ، يُسَمَّى ضِئْنِيّاً إِذَا كَانَ ضَخْماً مِنْ جِلْدِ الضّأْن؛
قَالَ حُميد:وجاءتْ بضِئْنِيٍّ، كأَنَّ دَوِيّهُ .
تَرَنُّمُ رَعْدٍ جاوَبَتْه الرَّواعِدُ.
وأَضْأَنَ القومُ: كثرَ ضأْنهم.
وَيُقَالُ: اضْأَنْ ضأْنك وامْعَزْ مَعَزَك أَي اعْزِلْ ذَا مِنْ ذَا.
وَقَدْ ضأَنْتُها أَي عزَلْتها.
وَرَجُلٌ ضائنٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا، وَرَجُلٌ ماعِزٌ إِذَا كَانَ حَازِمًا مَانِعًا مَا وَرَاءَهُ.
وَرَجُلٌ ضائنٌ: لَيِّنٌ كأَنه نَعْجَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَزَالُ حَسَنَ الْجِسْمِ مَعَ قِلَّةِ طُعْمٍ، وَقِيلَ: هُوَ اللَّيِّنُ الْبَطْنِ المُسْترْخِيه.
وَيُقَالُ: رَمْلَةٌ ضائنةٌ، وَهِيَ الْبَيْضَاءُ الْعَرِيضَةُ؛
وَقَالَ الجَعْدِي:إِلَى نَعَجٍ مِنْ ضائِنِ الرَّمْلِ أَعْفَرَا (فباتت كأن بطنها طي ريطة وزاد: والضأنة، بفتح فسكون، الْخِزَامَةُ إِذَا كَانَتْ مِنْ عقب) وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: قَالَ لَهُ أَبانُ بْنُ سَعِيدٍ وَبْرٌ تدَلَّى مِنْ رأْسِ ضالٍ؛
ضالٌ، بِالتَّخْفِيفِ: مَكَانٌ أَو جَبَلٌ بِعَيْنِهِ، يُرِيدُ بِهِ تَوْهِينَ أَمره وَتَحْقِيرَ قَدْرِهِ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ، وَهُوَ أَيضاً جَبَلٌ فِي أَرض دَوْسٍ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ الضأْن مِنَ الْغَنَمِ، فَتَكُونُ أَلفه همزة.
ضبن: الضِّبْنُ: الإِبْطُ وَمَا يَلِيهِ.
وَقِيلَ: الضِّبْنُ، بِالْكَسْرِ، مَا بَيْنَ الإِبط والكَشْح، وَقِيلَ: مَا تَحْتَ الإِبط والكَشْح، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ ورأْس الْوَرِكِ، وَقِيلَ: أَعلى الجَنْب.
وضَبَنَ الرجلَ وَغَيْرَهُ يَضْبُنُه ضَبْناً: جَعَلَهُ فَوْقَ ضِبْنِه.
واضْطَبَنَ الشيءَ: حَمَلَهُ فِي ضِبْنِه أَو عَلَيْهِ، وَرُبَّمَا أَخذه بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ إِلَى فُوَيْقِ سُرَّته، قَالَ: فأَوّل الحَمْلِ الأَبْطُ ثُمَّ الضَّبْنُ ثُمَّ الحَضْنُ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لِلْكُمَيْتِ:لَمَّا تفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِه، .
آوَاهُ فِي ضِبْنِ مَضْبُوٍّ بِهِ نَصَبُ (مضبيّ).
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَي تفَلَّق عَنْ فَرْخِ الظَّلِيمِ قَيْضُ بَيْضَتِهِ آوَاهُ الظليمُ ضِبْنَ جَنَاحِهِ.
وضَبَأَ الظليمُ عَلَى فَرْخِهِ إِذَا جَثَمَ عَلَيْهِ؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: ضِبْنه الَّذِي يَكُونُ فِيهِ؛
وَقَالَ:ثُمَّ اضْطَبَنْتُ سِلَاحِي تَحْتَ مَغْرضِها، .
ومِرْفَقٍ كرِئاسِ السَّيفِ إِذَا شَسَفَاأَي احتَضَنْتُ سِلَاحِي.
وأَضْبَنْتُ الشيءَ واضْطبَنتُه: جَعَلْتُهُ فِي ضِبْني.
أَبو عُبَيْدٍ: أَخذه تَحْتَ ضِبْنِه إِذَا أَخذه تَحْتَ حِضْنِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَدَعَا بمِيضأَة فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهأَي حِضْنه.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَن الْكَعْبَةَ تَفِيءُ عَلَى دَارِ فُلَانٍ بالغَداة وتَفيءُ عَلَى الْكَعْبَةِ بالعَشِيِّ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا رَضِيعة الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: إِنَّ دَارَكُمْ قَدْ ضَبَنتِ الكعبةَ وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمهاأَي أَنها لَمَّا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِي فَيْئها بالعَشِيِّ كَانَتْ كأَنها قَدْ ضَبَنَتْها، كَمَا يَحْمِل الإِنسانُ الشيءَ فِي ضِبْنه.
وأَخذَ فِي ضِبْنٍ مِنَ الطَّرِيقِ أَي فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ؛
وأَنشد:فجاءَ بخُبْزٍ دَسَّه تحتَ ضِبْنِه، .
كَمَا دَسَّ رَاعِي الذَّوْدِ فِي حِضْنِه وَطبَاوَقَالَ أَوس:أُحَيْمِرَ جَعْداً عليه النُّسُورُ، .
فِي ضِبْنِه ثعلبٌ مُنْكَسِرْيُقَالُ: ضَيْطَنَ الرجلُ ضَيْطَنةً وضِيْطاناً إِذا مَشَى تِلْكَ المِشْية؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا حَرْفٌ مُرِيبٌ (قوله [هذا حرف مريب] أَي ضبطاناً بكسر فسكون كما هو مضبوط في التهذيب والتكملة).
وَالَّذِي نَعْرِفُهُ مَا رَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَبي زَيْدٍ: الضَّيَطَانُ، بِتَحْرِيكِ الْيَاءِ، أَن يحرِّك مَنْكِبَيْهِ وَجَسَدَهُ حِينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا مِنْ ضَاط يَضِيطُ ضَيَطَاناً، وَالنُّونُ مِنَ الضَّيَطَانِ نُونُ فَعَلان كَمَا يُقَالُ مِنْ هَامَ يهيمُ هَيَمَاناً، وأَما قَوْلُ اللَّيْثِ ضَيْطَنَ الرجلُ ضَيْطَنةً إِذا مَشَى تِلْكَ المشية فغير محفوظ.
ضغن: الضِّغْنُ والضَّغَنُ: الحِقْد، وَالْجَمْعُ أَضْغانٌ، وَكَذَلِكَ الضَّغينَةُ، وجَمْعُها الضَّغائن؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالْعَبَّاسِ: إِنا لنَعْرفُ الضَّغَائن فِي وُجُوه أَقوام.
وَيُقَالُ: سَلَلْتُ ضِغْنَ فُلَانٍ وضَغِينَتَه إِذا طَلَبْتَ مَرْضاته.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَتَكُونُ دِماء فِي عَمْيَاءَ فِي غَيْرِ ضَغِينة وحملِ سِلَاحٍ؛
الضِّغْنُ: الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَيما قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بحَدٍّ وَلَمْ يَكُنْ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ الحَدِّ فإِنما شَهِدُوا عَنْ ضِغْنٍأَي حِقْدٍ وَعَدَاوَةٍ، يُرِيدُ فِيمَا كَانَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الْعِبَادِ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ وَنَحْوِهِمَا؛
وأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:بَلْ أَيُّها المُحْتَمِل الضَّغِينَا، .
إِنك زَحَّارٌ لَنَا كِثِينَا،إِنَّ القَرِينَ يُورِدُ القَرِينافَقَدْ يَكُونُ الضَّغِينُ جَمْعُ ضَغِينة كشَعِير وشَعِيرة، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ حَذَفَ الْهَاءَ لِضَرُورَةِ الرَّوِيّ، فإنَّ ذَلِكَ كَثِيرٌ، قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ الضَّغينُ والضَّغِينة مِنْ بَابِ حُقٍّ وحُقَّةٍ وبَياضٍ وبَياضَةٍ، فَيَكُونُ الضَّغِينُ والضَّغِينة لُغَتَيْنِ بِمَعْنًى.
وَقَدْ ضَغِنَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، ضِغْناً وضَغَناً واضْطَغَنَ.
وَقَالَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ؛
أَي يَجْهَدْكم ويُخْرِجْ أَضْغانكم؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: أَي يُخْرِجْ ذَلِكَ البخلُ عَداوتَكم وَيَكُونُ ويُخْرِجِ اللَّهُ أَضْغانَكم؛
وأَحْفيتُ الرجلَ: أَجْهَدْته.
واضْطَغَنَ فلانٌ عَلَى فُلَانٍ ضَغِينةً إِذا اضْطَمَرها.
أَبو زَيْدٍ: ضَغِنَ الرجلُ يَضْغَنُ ضَغَناً وضِغْناً إِذا وَغِرَ صَدْرُه ودَوِيَ.
وامرأَة ذَاتُ ضِغْنٍ عَلَى زَوْجِهَا إِذا أَبغضته.
وضَغِنُوا عَلَيْهِ: مَالُوا عَلَيْهِ وَاعْتَمَدُوهُ بالجَوْر.
وتَضَاغَنَ الْقَوْمُ واضْطَغَنُوا: انْطَوَوْا عَلَى الأَحْقاد.
وضِغْني إِلى فُلَانٍ أَي مَيْلي إِليه.
وضِغْنُ الدَّابة: عَسَرُه والتواؤُه؛
قَالَ بِشْر بْنُ أَبي خَازِمٍ:فإِنَّك، والشَّكاةَ منَ آلِ لأْمٍ، .
كذاتِ الضِّغْنِ تَمشي فِي الرِّفاقِ.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:والضِّغْنُ مِنْ تتابُعِ الأَسْواطِوفرسٌ ضاغِنٌ وضَغِنٌ: لَا يُعْطِي كلَّ مَا عِنْدَهُ مِنَ الجَرْيِ حَتَّى يُضْرَبَ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:أَقامَ الثِّقافُ والطَّرِيدَة دَرْأَها، .
كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ المَهامِزُ.
وَالطَّرِيدَةُ: قَصَبةٌ فِيهَا ثلاثُ فُرُوضٍ تُبْرى بها المَغازلُ وغيرها.
أَبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ ضَغُون، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ، وَهُوَ الَّذِي يَجْرِي كأَنما يَرْجِعُ الْقَهْقَرَى.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: والرجلُ يَكُونُ فِي دَابَّتِهِ الضِّغْنُ فَيُقَوِّمُها جُهْدَه وَيَكُونُ فِي نَفْسِهِ الضِّغْنُ فَلَا يُقَوِّمُها؛
الضِّغْن فِي الدَّابَّةِ: هُوَ أَن تَكُونَ عَسِرَة الِانْقِيَادِ، وإِذا قِيلَ فِي النَّاقَةِ هِيَ ذاتُ ضِغْن فإِنما يُراد نِزاعها إِلى وَطَنِهَا.
وَدَابَّةٌ ضَغِنَة: نَازِعَةٌ إِلى وَطَنِهَا، وَقَدْ ضَغِنَتْ ضِغْناً وضَغْناً، وَكَذَلِكَ البعير،ثَوْبَهُ.
وصَانَ الفرسُ عَدْوَه وجَرْيَه صَوْناً: ذَخَرَ مِنْهُ ذَخيرة لأَوانِ الحاجةِ إِلَيْهِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:يُراوِحُ بَيْنَ صَوْنٍ وابْتذالِأَي يَصُونُ جَرْيه مَرَّةً فيُبْقِي مِنْهُ، ويَبْتَذِلُه مَرَّةً فيَجْتهدُ فِيهِ.
وصَانَ صَوْناً: ظَلَعَ ظَلْعاً شَدِيدًا؛
قَالَ النَّابِغَةُ:فأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْم شُعْثاً، .
يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَإ التُّؤَامِوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْبَيْتِ: لَمْ يَعْرِفْهُ الأَصمعي، وَقَالَ غَيْرُهُ: يُبْقِين بعضَ المَشْيِ، وَقَالَ: يَتَوَجيْنَ مِنْ حَفاً.
وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صانَ الفَرَسُ يَصُونُ صَوْناً إِذَا ظَلَعَ ظَلْعاً خَفِيفًا، فَمَعْنَى يَصُنَّ المَشْي أَي يَظْلَعْنَ وَيَتَوَجَّيْنَ مِنَ التَّعَبِ.
وصانَ الفرسُ يَصُونُ صَوْناً: صَفَّ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَقِيلَ: قَامَ عَلَى طَرَفِ حَافِرِهِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:وَمَا حاوَلْتُما بقيادِ خَيْل، .
يَصُونُ الوَرْدُ فِيهَا والكُمَيْتُأَبو عُبَيْدٍ: الصَّائِنُ مِنَ الْخَيْلِ الْقَائِمُ عَلَى طَرَفِ حَافِرِهِ مِنَ الحَفَا أَو الوَجَى، وأَما الصَّائِمُ فَهُوَ الْقَائِمُ عَلَى قَوَائِمِهِ الأَربع مِنْ غَيْرِ حَفاً.
والصَّوَّانُ، بِالتَّشْدِيدِ: حِجَارَةٌ يُقْدَحُ بِهَا، وَقِيلَ: هِيَ حِجَارَةٌ سُود لَيْسَتْ بِصُلْبَةٍ، وَاحِدَتُهَا صَوَّانة.
الأَزهري: الصَّوَّان حِجَارَةٌ صُلْبة إِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ فَقَّع تَفْقِيعاً وَتَشَقَّقَ، وَرُبَّمَا كَانَ قَدَّاحاً تُقْتَدَحُ بِهِ النَّارُ، وَلَا يَصْلُحُ للنُّورَةِ وَلَا للرِّضافِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:بَرَى وَقَعُ الصَّوّانِ حَدَّ نُسُورِها، .
فهُنَّ لِطافٌ كالصِّعَادِ الذَّوابِلِ.
صين: الصين: بلد معروف.
والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدارصيني، ودارصِيني.
وصِينين: عِقِّيرٌ معروف.
:) طُغانٌ، كغُرابٍ والغَيْن معْجمة: جَدُّ أَبي نَصْر الحُسَيْن بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ طُعَان النَّيْسابُورِي، رَوَى عَن سُفْيان الثَّوْرِي، وَعنهُ ابْنُه محمدٌ وحَفِيدُه إسْحاقُ بنُ محمدٍ حدَّثَ عَن يَحْيَى بنِ يَحْيَى؛
نَقَلَه الحافِظُ.
[طفن]: (الطَّفْنُ) ، بالفاءِ: أهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ المُفَضّل: هُوَ (المَوْتُ) .
يقالُ: طَفَنَ إِذا ماتَ؛
وأَنْشَدَ:أَلْقى رَحى الزَّوْر عَلَيْهِ فَطَحَنْقَذْفاً وفَرْثاً تَحْتَهُ حَتَّى طَفَنْ(و) قالَ ابْن الأَعْرابيِّ: الطَّفْنُ: (الحَبْسُ) .
يقالُ: خَلِّ عَن ذَلِك المَطْفُون.
(والطَّفانِيَةُ، كعَلانِيَة: شَتْمٌ للَّرجِلِ والمرْأَةِ) .
وقيلَ: هُوَ نَعْتُ سَوْء فيهمَا.
(و) قالَ ابنُ بَرِّي: (الطَّفانينُ: الكَذِبُ) والباطِلُ (وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ مِن الكَلامِ) ؛
قالَ أَبو زُبَيْد:طَفانِينُ قَوْلٍ فِي مَكانٍ مُخَنَّقِ (و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الطَّفانِينُ: (الحَبْسُ والتَّخَلُّفُ.
(واطْفَأَنَّ: اطْمَأَنَّ) ، وكذلِكَ اطْبَأَنَّ بالباءِ.
(و) اطْفَأَنَّ (خُلُقُه) : أَي (حَسُنَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الطَّفانِيَةُ، كعَلانِيَة: المرْأَةُ العَجُوزُ.
ومَّما يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «طغن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
[طغن]أُهملت.[طغو]الغَوْط أَشد انخفاضاً من الْغَائِط وَأبْعد، وَالْغَائِط: المنخفِض من الأَرْض حَتَّى يواريَ مَا فِيهِ، وَجمع غَوْط أغواط، وَجمع غَائِط غِيطان، فَكَأَن الغَوْط أغمضُ من الْغَائِط. وَيُقَال: غَوْطٌ بِطينٍ، أَي بعيد. والغُوطة: مَوضِع بِالشَّام. وغَطَوْتُ الشيءَ أغطوه غَطْواً، إِذا سترتَ
جذر طغن هو (طغن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
طغن تتكوّن من 3 أحرف: ط، غ، ن؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ن.