معنى عوض وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عوض»: أعاضَ يُعيض، أَعِضْ، إعاضةً، فهو مُعيض، والمفعول مُعاض • أعاضَه الله بولد عن الذي مات/ أعاضَه الله بولد من الذي مات: عاضه، أعطاه إيّاه بدلَ ما ذهب منه "أعاضه اللهُ بأفضَل…
محتويات صفحة عوض
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عوَّضَ | يعوِّض | تعويضًا | مُعوِّض | مُعوَّض |
| استعوضَ | يستعوض | استعواضًا | مُستعوِض | مُستعوَض |
أعاضَ يُعيض، أَعِضْ، إعاضةً، فهو مُعيض، والمفعول مُعاض • أعاضَه الله بولد عن الذي مات/ أعاضَه الله بولد من الذي مات: عاضه، أعطاه إيّاه بدلَ ما ذهب منه "أعاضه اللهُ بأفضَلَ ممّا فقد- أعاضه بمبلغٍ عن يده التي فقدها".
استعاضَ/ استعاضَ عن/ استعاضَ من يستعيض، اسْتَعِضْ، استعاضةً، فهو مُستَعيض، والمفعول مُستَعاض • استعاض فلانًا/ استعاض من فلان: طلب منه العِوَض أو البدل "استعاض مَن أفقده بصره- استعاض مِمَّن تسبَّب في كسره".
• استعاض عن الشَّيء: أخذ بديلاً له "حين أُرهقت عيناه استعاض عن القراءة بالسَّماع".
عاضَ يَعوض، عُضْ، عَوَضًا وعِياضًا وعَوْضًا، فهو عائض، والمفعول مَعوض • عاضه اللهُ: أعطاه إيّاه عِوَضًا، أي خَلَفًا وبدلاً عمّا ضاع منه "عاض صديقَه بكتابٍ- عاضه اللهُ عن خسارته بالصِّحَّة- عاضتهم الدَّولةُ من دُورهم التي هدمتها دُورًا جديدة".
تعوَّضَ من يتعوَّض، تعوُّضًا، فهو مُتعوِّض، والمفعول مُتعوَّضٌ منه • تعوَّضَ ممَّا فَقد: مُطاوع عوَّضَ: اعتاض، أخذ بدلاً منه أو مقابِلاً له "تعوَّض من شركة التّأمين عن تحطُّم سيّارته".
عوَّضَ يعوِّض، تعويضًا، فهو مُعوِّض، والمفعول مُعوَّض • عوَّض الوقتَ الذي ضاع منه: تداركه واستعاده "عوَّض النَّتيجةَ/ خسارتَه- مشهدٌ لا يُعوَّض".
• عوَّضه اللهُ عن خسارته خيرًا/ عوَّضه اللهُ من خسارته خيرًا: أبدله بها خيرًا "عوّضه اللهُ من مرضه صحَّةً وعافية- لُطْفُه يُعوِّض عن قُبحه".
اعتاضَ من يعتاض، اعْتَضْ، اعتياضًا، فهو مُعتاض، والمفعول مُعتاضٌ منه • اعتاضَ ممَّا فَقد: تعوَّض، أخذ بدلاً منه أو مقابلاً له "اعتاض من خسارته/ إصابته/ إهانته".
استعوضَ يستعوض، استعواضًا، فهو مُستعوِض، والمفعول مُستعوَض • استعوض اللهَ في ماله المفقود: استعاض، طلب منه العِوَض أو البدل.
إعاضة [مفرد]: مصدر أعاضَ.
استعاضة [مفرد]: مصدر استعاضَ/ استعاضَ عن/ استعاضَ من.
تعويض [مفرد]: ج تعويضات (لغير المصدر): ١ - مصدر عوَّضَ.
٢ - بَدَل، خَلَف خاصَّةً على شكل نقود "تعويض الوفاة: مال التَّأمين الذي يُدْفَع إلى المستفيد من العَقْد".
٣ - مبلغ خارج عن الراتب أو الأجر يُدفع لقاء عمل إضافيّ أو وضع خاصّ "تعويض انتقال- التعويض العائليّ".
٤ - ما يدفع للموظّف أو العامل عند انصرافه من الخدمة لبلوغه سِنّ التقاعد، أو عند تركه للعمل.
٥ - (قن) منحُ ما يُتلافى به الضَّرر أو العيب.
٦ - (نف) وسيلة يَسُدُّ بها الفردُ ضعفًا أو عجزًا جسديًّا أو نفسيًّا، وذلك بالمبالغة في إظهار صفةٍ أخرى.
• تعويضات حربيَّة: مدفوعات وغرامات تفرضها الدُّولُ المنتصرة على المنهزمة كغرامة حربيَّة لاسترمام الخسائر التي لحقت بها من جرّاء الحرب، ويُنشَأ لذلك لجان محدّدة، مِثْل ما حدث على العراق بعد أزمة الخليج عام ١٩٩٠ م.
تعويضيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تعويض: "فوائد/ صادرات/ رسوم تعويضيَّة: تجبر العجز الاقتصاديّ- أجهزة صحيَّة تعويضيَّة: خاصَّة بالمعوّقين".
• أجهزة تعويضيَّة: أجهزة يستعملها المعاقون المُعَمَّرون لتسدّ نقصًا أو تعالج ضررًا أو خسارة في أعضاء الجسم "استوردت وزارة الصحة أحدث الأجهزة التعويضيّة للمُعاقين".
عائض [مفرد]: اسم فاعل من عاضَ.
عَوْض [مفرد]: ١ - مصدر عاضَ.
٢ - ظرف لاستغراق المستقبل مثل: أبدًا إلاّ أنه مختصّ بالنفي، وهو معرب إن أضيف ومبنيّ إن لم يضف ويُبْنَى على الضمّ أو الكسر أو الفتح، وقد يكون لاستغراق الماضي مثل قطّ "لن أطمئن إلى الكذوب عوضُِ- لا أفعله عوضَ العائضين: دهر الداهرين، وهنا أضيف فأعرب- ما رأيت مثله عَوْض".
عَوَض [مفرد]: مصدر عاضَ.
عِياض [مفرد]: مصدر عاضَ.
عِوَض [مفرد]: ج أعواض: بَدَل، خَلَف، مقابل، ما يُعطَى تعويضًا عن شيء "قَبِل العِوَض- حصل عليه بعِوَض- عِوَضٌ ماليّ- أخذ عِوَضًا عن/ من خسارته".
عوضا عَن الدَّم وَعَن وَلَده ذبح ذَبِيحَة يَوْم سبوعه وثوبه شقَّه وَالرِّيح السَّحَاب استحلبته كَأَنَّهَا شقته وأباه عقا وعقوقا ومعقة استخف بِهِ وَعَصَاهُ وَترك الْإِحْسَان إِلَيْهِ فَهُوَ عَاق وعق وعقوق ورحمه قطعهَا (أعقت) النَّخْلَة أَو الكرمة أخرجت العقان وَفُلَان جَاءَ بالعقوق والعصيان وَالْمَرْأَة نَبتَت عقيقة وَلَدهَا فِي بَطنهَا وَالْمَاء جعله مرا (عاقه) خَالفه (اعْتِقْ) السَّحَاب انْشَقَّ والمعتذر أفرط فِي اعتذاره وَفُلَان السَّيْف استله (انعق) الثَّوْب وَالْغُبَار والسحاب انْشَقَّ والبرق انْتَشَر شعاعه فِي السَّحَاب والوادي
(الْعِوَضُ) وَاحِدُ (الْأَعْوَاضِ) .
تَقُولُ مِنْهُ: (عَاضَهُ) وَ (أَعَاضَهُ) وَ (عَوَّضَهُ) (تَعْوِيضًا) وَ (عَاوَضَهُ) أَيْ أَعْطَاهُ الْعِوَضَ.
وَ (اعْتَاضَ) وَ (تَعَوَّضَ) أَخَذَ الْعِوَضَ.
وَ (اسْتَعَاضَ) أَيْ طَلَبَ الْعِوَضَ.
أعض القوم، إذا أكلت إبلهم العُضُّ.
وبعيرٌ عُضاضِيٌّ، أي سمينٌ، كأنه منسوب إليه والعِضُّ بالكسر: الداهي من الرجال، والبليغُ المتكبِّر المنكرُ.
وقد عَضِضْتَ يا رجل، أي صرت عِضًّا.
قال القطامى: أحاديث من أبناء عاد وجرهم * يثورها العضان زيد (هو زيد بن الكس النمري) ودغفل * ويقال أيضاً: إنه لعِضُّ مالٍ، إذا كان شديد القيام عليه.
وعِضُّ سفرٍ، أي قويٌّ عليه.
وغَلَقٌ عِضٌّ: لا يكاد ينفتح.
والعِضُّ أيضاً: الشرس، وهو ما صَغُر من شجر الشوك كالشُبْرُمِ، والحاجِ، والشِبْرِقِ، واللَصَفِ، والعِتْرِ، والقَتادِ الأصغر.
يقال: هذا بلدٌ به عِضٌّ وأعْضاضٌ.
وبعيرٌ عاضٌّ: يرعى العِضَّ.
وبنو فلان مُعِضُّون، إذا رعت إبلهم العِضَّ.
وقد أعَضُّوا.
وأعَضَّتِ الأرض، فهي مُعِضَّةٌ كثيرةُ العض (وهى التى عليها تعليقات لنصر الهورينى: (علض) علضت الشئ أعلضه علضا: إذا حركته لتنزعه، نحو الوتد وما أشبهه.
وكذلك علهضته علهضة، إذا عالجته.
والعلوض: ابن آوى) .
[عوض] العوض: واحد الاعواض.
تقول منه عاضَني فلانٌ، وأعاضَني، وعَوَّضني، وعاوَضَني، إذا أعطاك العِوَضَ.
والاسم المَعوضَةُ.
واعْتاضَ وتَعَوَّضَ، أي أخذ العِوَضَ (البدل، ولكن بينهما فرق، وهو أن العوض أشد مخالفة للمعوض منه من البدل، كما نقله م ر عن أبن جنى) .
واستعاض: طلب العوض.
وأما قول الراجز (هو أبو محمد الفقعسى) :هل لك والعارض منك عائض (في هجمة يسئر منها القابض) * فهو فاعل بمعنى مفعول، مثل عيشة راضية بمعنى مرضية.
وعوض (عوض مثلثة الآخر مبنية) معناه الأبدُ، يضم ويفتح بغير تنوين، وهو للمستقبل من الزمان، كما أنَّ قَطُّ للماضي من الزمان، لأنك تقول عَوْضُ لا أفارقك تريد لا أفارقك أبداً، كما تقول في الماضي: قَطُّ ما فارقتك.
ولا يجوز أن تقول عوض ما فارقتك كما لا يجوز أن تقول قط ما أفارقك.
قال الاعشى يمدح رجلا (هو المحلق واسمه عبد العزى بن حنتم بن شداد) : رَضيعَيْ لبانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تقاسَما (" تحالفا ") * بأسخم داج عوض لا نتفرق * عوضتك منه.
والعارضة: واحدة العوارض، وهى الحاجات.
وفلان ذو عارضة، أي ذو جَلَدٍ وصرامةٍ وقدرةٍ على الكلام.
والعارِضَةُ: واحدةُ عوارِضِ السَقف.
وعارِضةُ الباب، هي الخشبة التي تُمسك عِضادَتَيْهِ من فوق محاذيةً للأُسْكُفة.
والعارِضةُ: الناقةُ التي يصيبها كسرٌ أو مرضٌ فَتُنْحَر.
يقال: بنو فلان لا يأكلون إلا العوارض أي لا ينحرون الابل إلا من داء يصيبها.
يعيبهم بذلك.
وتقول العرب للرجل إذا قرَّبَ إليهم لحماً: أعَبيطٌ أم عارِضَةٌ؟
فالعبيطُ: الذي يُنْحَرُ من غير عِلَّةٍ.
قال الشاعر: إذا عَرَضْتَ منها كَهاةٌ سَمينةٌ * فلا تُهْدِ منها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ * وعارِضَتا الإنسان: صَفحتا خَدَّيه.
وقولهم: فلان خفيف العارِضَيْنِ، يُراد به خِفَّة شعرِ عارِضَيه.
وامرأةٌ نقيَّةُ العارِضِ، أي نقيَّةُ عُرْضِ الفمِ.
قال جرير: أَتَذْكُرُ يومَ تَصْقُلُ عارِضَيْها * بفَرْعِ بَشامةٍ سُقيَ البَشامُ * قال أبو نصر: يعني به الأسنانَ ما بعد الثنايا والثنايا ليس من العارض (" ليست من العوارض ") .
وقال ابن السكيت: العارِضُ: النابُ والضرسُ الذي يليه.
وقال بعضهم: العارِضُ ما بين الثنية إلى الضرس: واحتج بقول ابن مقبل: هزئت مية أن ضاحكتها * فرأت عارض عود قد ثرم * قال: والثرم لا يكون إلا في الثنايا.
وعارضته في المسير، أي سرتُ حِيالَه.
وعارَضْتُهُ بمثل ما صنع، أي أتيت إليه بمثل ما أتى.
وعارَضْتُ كتابي بكتابِهِ، أي قابلته.
وعارَضْتُ، أي أخذت في عَروضٍ وناحيةٍ.
والعَوارِضُ من الإبل: اللواتي يأكلن العضاه.
وعوارض، بضم العين: جبل ببلاد طيئ، عليه قبر حاتم.
قال الشاعر (عامر بن الطفيل) : فلابغينكم قنا وعوارضا * ولاقبلن الخيل لابة ضرغد * أي بقنا وعوارض، وهما جبلان.
والتعريض: خلاف التصريح، يقال: عَرَّضْتُ لفلان وبفلان إذا قلت قولاً وأنت تعنيه.
ومنه المَعاريضُ في الكلام، وهي التورية بالشئعن الشئ.
وفى المثل (هو حديث مخرج عن عمران ابن حصين مرفوع اهـ.
م ر) : " أنَّ في المَعاريضِ لمندوحةً عن الكذب "، أي سَعةً.
ويقال عَرَّضَ الكاتب، إذا كتبَ مُثَبِّجاً ولم يبيِّن (" ولم يبين الحروف ولم يقوم الخط ") .
وأنشد الأصمعيّ للشماخ: كما خَطَّ عِبْرانِيَّةَ بيَمينِهِ * بتَيْماَء حَبْرٌ ثم عَرَّضَ أسْطُرا * وعَرَّضْتُ فلاناً لكذا، فَتَعَرَّضَ هو له.
وهو رجل عريض، مثال فسيق، أي يتعرض للناس بالشرّ.
ويقال لحمٌ مُعَرَّضٌ، للذي لم يُبالغ في النضج.
قال الشاعر (سليك بن السلكة) : سَيَكْفيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّضٌ * وماءُ قدورٍ في القِصاعِ (" في الجفان ") مشيب * يروى بالصاد والضاد (والمهملة أصح كما في العباب اهـ.
م ر) .
وتعريض الشئ: جعله عريضا.
والعُراضةُ بالضم: ما يَعْرِضُهُ المائرُ، أي يُطعمه من الميرة.
يقال: عَرِّضونا، أي أطْعِمونا من عُراضَتِكُمْ.
قال الشاعر (الاجلح بن قاسط) : تقدمها كل علاة عليان * حمراء من معرضات الغربان *يقول إن هذه الناقة تتقدم الابل فلا يلحقها الحادى، وعليها تمر فتقع عليها الغربان فتأكل التمر، فكأنها قد عرضتهن.
ويقال: اشْتَرِ عُراضةً لأهلك، أي هديَّة وشيئاً تحمله إليهم، وهو بالفارسية " رَاهْ آوَرْدْ ".
والعُراضُ أيضاً: العريض، كالكبار للكبير.
وقال الساجع: " أرسل العراضات أثرا (إذا طَلَعَتِ الشِعْرى سفرا، ولم تر مطرا، فلا تغذون إمرة ولا إمرا، وأرسل العراضات أثرا، يبغينك في الارض معمرا) ".
يقول: أرسل الابل العريضات الآثار.
ونصب، " أثرا " على التمييز.
وقوس عراضة، أي عَريضةٌ.
قال أبو كبير: وعُراضَةُ السِيَتَيْنِ توبِع بَرْيُها * تَأْوي طَوائِفُها لعَجْسٍ عَبْهَر (أورده الجوهرى مفردا " وعراضة " أي - بالرفع - وصوابه " وعراضة " بالخفض.
وقبله: لما رأى أن ليس عنهم مقصر * قصر اليمين بكل أبيض مطحر) * والمُعَرَّضُ: نَعَمٌ وسْمُهُ العِراضُ (العراض والعلاط في العنق، الاول عرضا والثانى طولا اهـ.
نقله م ر عن ابن الرماني في شرح كتاب سيبويه.
وهو خلاف ما في القاموس والصحاح) قال الراجز:سَقْياً بحيث يُهْمَلُ المُعَرَّضُ * تقول منه: عرضت الابل.
وتعرضت لفلان، أي تصدَّيت له.
يقال: تعرَّضتُ أسألهم.
وتعرَّض بمعنى تعوَّجَ.
يقال: تعرَّض الجملُ في الجبل، إذا أخذَ في مسيره يميناً وشمالاً لصعوبة الطريق.
قال ذو البِجادَيْنِ - وكان دليل رسول الله صلّى الله عليه وسلم برَكوبَةَ (ثنية بين مكة والمدينة عند العرج) يخاطب ناقته: تَعَرَّضي مَدارِجا وسومي * تَعَرُّضَ الجوزاءِ للنُّجومِ * هذا أبو القاسِم (" هو أبو القاسم ") فاسْتَقيمي * قال الأصمعي: الجوزاء تمرُّ على جنبٍ وتُعارِضُ النجوم مُعَارَضةً ليست بمستقيمة في السماء.
قال لبيد: أو رجع واشمة أسف نؤرها * كففا تعرض فوقهن وشامها * وكذلك قوله: فاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ * فَلَخَيْرُ واصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُها * أي تعوَّج.
والعَروضُ: الناقة التي لم ترض.
وأما قول الشاعر: وروحة دنيا بين حيين رحتها * أسير عسيرا أو عروضا أروضها *أسير أي أسير (بضم الهمزة وشد الياء) .
ويقال (والذى فسره هذا التفسير روى أخب ذلولا، في محل أسير عسيرا.
قال وهكذا روايته في شعره وذكر م ر: بيتين من الاول قبل هذا) معناه: أنه ينشد قصيدتين إحداهما قد ذللها، والاخرى فيها اعتراض.
والعروض: ميزان الشعر، لانه يُعارِضُ بها.
وهي مؤنَّثة، ولا تجمع لأنَّها اسمُ جنسٍ.
والعَروضُ أيضاً: اسمُ الجزء الذي فيه آخر النصف الأول من البيت، ويجمع على أعاريضَ على غير قياس، كأنَّهم جمعوا إعْرِيضاً، وإن شئت جمعته على أَعارِضَ.
والعَروضُ: طريق في الجبل.
وقولهم: استعمل فلان على العروض، وهي مكَّة والمدينة، وما حولَهما (عبارة م ر واليمن داخل فيما حولهما اهـ.
لكن كلام المصنف في تفسير البيت ربما يرده.
قاله نصر) .
قال لبيد: وإن لم يكن إلا القتال رأيتنا * نقاتل ما بين العروض وخثعما * أي ما بين مكة واليمن.
وبعير عروض، وهو الذي إذا فاته الكلأ أكل الشوكَ.
قال ابن السكيت: يقال عرفتُ ذلك في عَروضِ كلامِهِ، أي في فحوى كلامه ومعناه.
والعَروضُ: الناحيةُ.
يقال: أخذ فلان فيعروض ما تعجبني، أي في طريقٍ وناحيةٍ.
قال التغلبي (هو الاخنس بن شهاب.
من قصيدة مفضلية) : لِكُلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارَةٍ * عَروضٌ إليها يَلْجَؤُونَ وجانِبُ * يقول: لكلِّ حَيٍّ حِرزٌ إلا بني تغلب، فإنَّ حرزهم السيوفُ.
وعِمارةٍ خفضٌ لأنَّه بدلٌ من أناسٍ.
ومن رواه " عُروضٌ " بضم العين، جعله جمع عَرْضٍ، وهو الجبل.
والعَروضُ: المكان الذي يُعارِضُكَ إذا سرْت.
وقولهم: فلانٌ رَكوضٌ بلا عَروضٍ، أي بلا حاجةٍ عرضت له.
وعرض الشئ بالضم: ناحيته من أيِّ وجهٍ جئته.
يقال نظر إليه بعُرْضِ وجهه، كما يقال بِصُفْح وجهه.
ورأيته في عُرْضِ الناسِ، أي فيما بينهم.
وفلانٌ من عُرْضِ الناس، أي هو من العامَّة.
وفلانةُ عُرْضَةٌ للزَوْج (" وفلانة عرضة للازواج، أي قوية على الزوج ") .
وناقةٌ عُرْضَةٌ للحجارة، أي قويَّة عليها.
وناقةٌ عُرْضُ أسفارٍ، أي قوية على السفر.
وعُرضُ هذا البعير السفرُ والحجرُ.
وقال (المثقب العبدى) أو مائة تجعل أولادها * لغْواً وعُرْضُ المائةِ الجَلْمَدُ (صواب إنشاده " أو مائة " بالكسر.
لان قبله: إلا ببدرى ذهب خالص * كل صباح آخر المسند * قال: وعرض مبتدأ، والجلمد، خبره، أي هي قوية على قطعه.
وفى البيت إقواء) * ويقال فلان عُرْضَةُ ذاك أو عُرْضَةٌ لذاك، أي مُقْرِنٌ له قويٌّ عليه.
والعُرْضَةُ: الهمةُ.
وقال حسان: وقال الله قد أعْدَدْتُ جُنْداً * همُ الأنصارُ عُرْضَتُها اللِقاءُ (في رواية م ر " قد يسرت " بدل " قد أعددت ") * وفلان عُرْضَةٌ للناس: لا يزالون يقعون فيه.
وجعلت فلاناً عُرْضَةً لكذا، أي نصبتُه له.
وقوله تعالى: {ولا تجعلوا الله عُرْضَةً لأيمانكم} ، أي نَصباً.
وقولهم: هو له دونه عرضة، إذا كانَ يَتَعَرّضُ له دونه.
ولفلان عُرْضَةٌ يَصرع بها الناس، وهي ضربٌ من الحيلة في المصارعة.
ونظرتُ إليه عن عُرْضٍ وعُرُضٍ، مثل عسر وعسر، أي من جانبٍ وناحيةٍ.
وخرجوا يضربون الناس عن عُرْضٍ، أي عن شقٍّ وناحيةٍ كيفما اتَّفق، لا يبالون من ضربوا.
ومنه قولهم: اضْرِبْ به عُرْضَ الحائط، أي اعْتَرِضْهُ حيثُ وجدت منه أي ناحية من نواحيه.
وقال محمد بن الحنفية: " كل الجبن عرضا " قال الاصمعي: يعنى اعترضه واشتره ممن وجدته ولا تسأل عمن عمله أمن عمل أهل الكتاب هو أم من عمل المجوس.
وبعير عُرْضِيٌّ: يَعْتَرِضُ في سيره، لأنَّه لم تتمَّ رياضته بعدُ.
وناقةٌ عُرْضِيَّةٌ: فيها صعوبةٌ.
قال حميد: يُصْبِحنَ بالقَفْرِ أتاوِيَّاتِ (هذا الشطر مؤخر عن تاليه في اللسان) * مُعْتَرِضاتٍ غيرَ عُرْضِيَّاتِ * يقول: ليس اعتراضهنَّ خِلقةً، وإنَّما هو للنشاط والبَغي.
أبو زيد: يقال فلان فيه عُرْضِيَّةٌ، أي عَجرفِيَّةٌ ونخوةٌ وصعوبةٌ.
ويقال للخارجيِّ: إنه يَسْتَعْرِضُ الناس، أي يقتلهم ولا يسأل عن مسلمٍ ولا غيره.
واسْتَعْرَضْتُ أُعْطي مَن أقبل ومن أدبر.
يقال: اسْتَعْرِضِ العربَ، أي سلْ من شئت منهم عن كذا وكذا.
واسْتَعْرَضْتُهُ، أي قلت له اعْرِضْ عليَّ ما عندك.
والعرض بالكسر: رائحة الجسد وغيره، طيّبةً كانت أو خبيثةً.
يقال: فلان طَيِّبُ العِرْضِ ومنتن العرض.
وسقاء خبيث العرض، إذا كان منتنا.
عن أبى عبيد.
والعرض أيضا: الجسدُ.
وفي صفة أهل الجنة: " إنما هو عَرَقٌ يسيل من أعراضهم "، أي من أجسادهم.
والعِرْضُ أيضاً: النفسُ.
يقال: أكرمتُ عنه عِرْضي، أي صنتُ عنه نفسي.
وفلان نقى العرض، أي برئ من أن يُشْتَمَ أو يُعابَ.
وقد قيل: عِرْضُ الرجلِ حَسَبُهُ.
والعرض أيضا: اسم واد باليمامة.
وكل واد فيه شجر فهو عرض.
قال الشاعر: لعرض من الأعراضِ تُمْسي حَمامُهُ * وتُضْحي (يمسى .
ويضحى) على أفْنانِهِ الغينُ تَهْتفُ * أحَبُّ إلى قلبي من الديكِ رَنَّةً * وباب إذا ما مالَ للغَلْقِ يَصْرِفُ * يقال: أخْصَبَتْ أعْراضُ المدينةِ.
والأعْراضُ: قرى بين الحجاز واليمن.
والاعراض: الاثل والاراك والحمض.
[عربض] قال الأصمعيُّ: العِرْباضُ من الإبل: الغليظُ الشديد، وكذلك العِرَبْضُ مثال الهزبر.
ويقال أعْوَص فى المنطق وأعْوَص بالخَصْم («بالختم»، صوابه فى اللسان)، إذا كلّمهُ بما لا يَفْطِن له.
قال لبيد:فلقد أُعْوِصُ بالخَصْم وقد … أملا الجَفْنَةَ من شحم القُلَلْ (ديوان لبيد ١٢ طبع سنة ١٨٨١ واللسان (عوص)) ومن الباب: اعتاصت الناقة، إذا ضربها الفحلُ فلم تحمِل من [غير («فلم تحمل ولا علة بها»)] عِلّة.
[عوض]العين والواو والضاد كلمتان صحيحتان، إحداهما تدلُّ على بدل للشئ، والأخرى على زمان.
فالأولى: العِوَض، والفعل منه العَوْض، قال الخليل: عاضَ يَعُوضُ عَوْضاً وعِياضاً، والاسم العِوَض، والمستعمل التَّعويض («والمستقبل التعويض» وقد حار فيها مصححه)، تقول: عوّضتُه من هِبَته خيراً.
واعتاضَنِى فلانٌ، إذا جاء طالباً للعِوَض والصِّلَة.
واستعاضنى، إذا سألك العِوَض.
وقال رؤبة:نعم الفتى ومَرْغَبُ المعتاضِ … واللّه يجزى القَرْض بالإقراضِ (ديوان رؤبة ٨٢.
وهو فى اللسان بدون نسبة) وتقول: اعتضت ممّا أعطيتُ فلاناً وعُضْت، أصبت عِوَضاً.
وقال:يا ليلَ أسقاكِ البُرَيقُ الوامِضُ … هل لكِ والعارضُ منك عائضُفى مائةٍ يُسْئرُ منها القابضُ (١٢))
عاضك الله مما أخذ منك عوضاً وعياضاً وعوّضك.
واعتاض خيراً مما ذهب عنه وتعوّض.
واستعاضني فعضته.
وتقول: لم أفعل ذلك قط ولن أفعله عوض وعوضَ.
ولا آتيك ولا أفعله عوض العائضين أي دهر الداهرين.
عوض: العِوَضُ معروف، يقال: عِضْتُه عِياضاً وعَوْضاً، والاسم: العِوَضُ، والمستعملُ التَّعويضُ عوّضتُه من هِبَته خيراً.
واستعاضني: سألني العِوَضَ.
عاوَضْتُ فلاناً بعَوَضٍ في البيع والأخذ فاعتَضْته مما أعطيته.
عِياض: اسم رجل.
وتقول: هذا عِياضٌ لك،
عوض:عاضَ عَوْضاً وعِيَاضاً، واعْتَاضَ أيضاً: أخَذَ العِوَضَ.
واسْتَعَاضَ: طَلَبَ العِوَضَ.
وهو عِيَاضٌ لكَ: أي عِوَضٌ.
وَعَوْضُ («والنصب في عوض أكثر وأفشى»، وقال في القاموس: «مثلثة الأخير»): قيل هي كَلِمَةٌ تَجْرِي مجرى القَسَم، يُقال: عَوْضَ لا يكونُ ذلك أبَداً.
وقيل: هو الدَّهْرُ، يُقال (٣٨٣ والتهذيب والمحكم والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ١٧٩ واللسان والقاموس): «لا أفْعَلُه عَوْضَ العائضيْن (من قوله «وعوض قيل» إلى «العائضين» سقط من ك)».
وعَوْضُ اللَّيْلِ وغَيْرِه: جَوْفُه، ورُوِيَ بَيْتُ الأعْشى:بأسْحَمَ داجي العَوْضِ … لا نَتَفَرَّقُ (١٥٠ «بأسحم داج عوض لا نتفرق»، وصدره: «رضيعي لبانٍ ثديَ أمّ تحالفا») وعَوْضُ: صَنمٌ، قال (٢٤٤، وقال في التكملة: «وليس البيت للأعشى وانما هو لرُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزي»، ونسبه في اللسان لرشيد أيضاً):
عوض: اللَّيْث: العَوْض: مصدر قَوْلك: عاض يَعُوض عَوْضاً وعِياضاً، وَالِاسْم العِوَض، والمستعمل التعويض.
تَ
٧٥٩ - اسْتَعْوَضَالجذر:ع وضمثال:اسْتَعْوَضَ اللهَ في ماله المفقودالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم إعلال عين الفعل مع وجود ما يوجبه.
الصواب والرتبة:-اسْتَعْوَضَ اللهَ في ماله المفقود [فصيحة] التعليق:الأصل الإعلال حين يوجد ما يُوجبه، ولكن وردت لغة صحت فيها عين الفعل مع وجود ما يوجب إعلالها، وقد وَرَد في المعاجم وبعض كتب اللغة ما يزيد على تسعة وعشرين مثالاً عليها، منها في القرآن الكريم قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ} المجادلة/١٩؛
ولهذا أقرَّ مجمع اللغة المصري القياس عليها، فأجاز «استعوض».
٨٩٩ - الاسْتِيعَاضالجذر:ع وضمثال:مِن الأفضل تجنب العصائر المعلبة والاستيعاض عنها بالعصائر الطبيعيةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمخالفة قاعدة المصدر من السداسي المعتل العين.
المعنى:الاستغناء عنهاالصواب والرتبة:-من الأفضل تجنُّب العصائر المعلبة والاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعية [فصيحة] التعليق:يجيء المصدر من «استفعل» المعتل العين بنقل حركة عين المصدر إلى الساكن الصحيح قبلها وحذف العين والإتيان بتاء التأنيث في آخره عوضًا عنها.
٣٦٨٥ - عِوَضٌ عنالجذر:ع وضمثال:خُذْ هذا عِوَضًا عن ذاكالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «من».
المعنى:بَدَلاً منهالصواب والرتبة:-خُذْ هذا عِوَضًا من ذاك [فصيحة]-خُذْ هذا عِوَضًا عن ذاك [صحيحة] التعليق:كلمة «عِوَض» تُعَدَّى بـ «من»، كما في قول علي بن أبي طالب: «إن تصبروا ففي ثواب الله عِوَض من كل فائت»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} الشورى/٢٥، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له .
ولذا يجوز تعدية «عِوَض» بـ «عن»، كما في الأساسي والمنجد، وقد جاء في الوسيط: عاضه بكذا، وعنه، ومنه.
٣٦٨٨ - عَوَّضَ علىالجذر:ع وضمثال:عَوَّضَه على خسارتهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «عَوَّضَ» لا يتعدى بـ «على».
الصواب والرتبة:-عَوَّضَه عن خسارته [فصيحة]-عَوَّضَه على خسارته [صحيحة] التعليق:ذكرت المعاجم «عوَّض عن»، و «عوَّض من»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛
ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، وقد ذكرته بعض المعاجم الحديثة.
عَوَّضْتُك.
والعارِضُ: مَا عَرَضَ مِنَ الأَعْطِيَة؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسيّ:يَا لَيْلُ، أَسْقاكِ البُرَيْقُ الوامِضُ .
هلْ لكِ، والعارِضُ منكِ عائِضُ،فِي هَجْمَةٍ يُسْئِرُ مِنْهَا القابِضُ؟
قَالَهُ يُخَاطِبُ امرأَة خَطَبَهَا إِلى نَفْسِهَا ورَغَّبها فِي أَنْ تَنْكِحه فَقَالَ: هَلْ لَكِ رَغْبةٌ فِي مِائَةٍ مِنَ الإِبل أَو أَكثر مِنْ ذَلِكَ؟
لأَن الْهَجْمَةُ أَوَّلُها الأَربعون إِلى مَا زَادَتْ يَجْعَلُهَا لَهَا مَهْراً، وَفِيهِ تَقْدِيمٌ وتأْخير، وَالْمَعْنَى هَلْ لَكِ فِي مِائَةٍ مِنَ الإِبل أَو أَكثر يُسْئِرُ مِنْهَا قابِضُها الَّذِي يَسُوقُهَا أَي يُبْقِي لأَنه لَا يَقْدِر عَلَى سَوْقِها لِكَثْرَتِهَا وَقُوَّتِهَا لأَنها تَفَرَّقُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: والعارِضُ منكِ عائِضٌ أَي المُعْطِي بدلَ بُضْعِكِ عَرْضاً عائِضٌ أَي آخِذٌ عِوَضاً مِنْكِ بِالتَّزْوِيجِ يَكُونُ كِفاءً لِمَا عَرَضَ مِنْكِ.
وَيُقَالُ: عِضْتُ أَعاضُ إِذا اعْتَضْتَ عِوَضاً، وعُضْتُ أَعُوضُ إِذا عَوَّضْتَ عِوَضاً أَي دَفَعْتَ، فَقَوْلُهُ عائِضٌ مِنْ عِضْتُ لَا مِنْ عُضْتُ، وَمَنْ رَوَى يَغْدِرُ، أَراد يَتْرُكُ مِنْ قَوْلِهِمْ غادَرْتُ الشَّيْءَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ والعائِضُ منكِ عائِضُ أَي والعِوَضُ مِنْكِ عِوَضٌ كَمَا تَقُولُ الهِبَةُ مِنكَ هِبَةٌ أَي لَهَا مَوْقِعٌ.
وَيُقَالُ: كَانَ لِي عَلَى فُلَانٍ نَقْدٌ فأَعْسَرْتُه فاعْتَرَضْتُ مِنْهُ.
وإِذا طَلَبَ قَوْمٌ عِنْدَ قَوْمٍ دَماً فَلَمْ يُقِيدُوهم قَالُوا: نَحْنُ نَعْرِضُ مِنْهُ فاعْتَرِضُوا مِنْهُ أَي اقْبَلُوا الدِّيَةَ.
وعَرَضَ الفَرَسُ فِي عَدْوِه: مَرَّ مُعْتَرِضاً.
وعَرَضَ العُودَ عَلَى الإِناءِ والسَّيْفَ عَلَى فَخِذِه يَعْرِضُه عَرْضاً ويَعْرُضُه، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذِهِ وَحْدَهَا بِالضَّمِّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:خَمِّرُوا آنِيَتَكم وَلَوْ بِعُود تَعْرُضُونَه عَلَيْهِأَي تَضَعُونَه مَعْرُوضاً عَلَيْهِ أَي بالعَرْض؛
وعَرَضَ الرُّمْحَ يَعْرِضُه عَرْضاً وعَرَّضَه؛
قَالَ النَّابِغَةُ:لَهُنَّ عَلَيْهم عادَةٌ قدْ عَرَفْنَها، .
إِذا عَرَّضُوا الخَطِّيَّ فوقَ الكَواثِبِوعَرَضَ الرَّامِي القَوْسَ عَرْضاً إِذا أَضجَعها ثُمَّ رَمى عَنْهَا.
وعَرَضَ لَهُ عارِضٌ مِنَ الحُمَّى وغَيرها.
وعَرَضْتُهم عَلَى السَّيْفِ قَتْلًا.
وعَرَضَ الشيءُ يَعْرِضُ واعترَضَ: انتَصَبَ ومَنَعَ وَصَارَ عارِضاً كالخشَبةِ المنتصبةِ فِي النَّهْرِ وَالطَّرِيقِ وَنَحْوِهَا تَمْنَعُ السَّالِكِينَ سُلوكَها.
وَيُقَالُ: اعتَرَضَ الشيءُ دُونَ الشيءِ أَي حَالَ دُونَهُ.
واعتَرَضَ الشيءَ: تَكَلَّفَه.
وأَعرَضَ لَكَ الشيءُ مِنْ بَعِيدٍ: بدَا وظَهَر؛
وأَنشد:إِذا أَعْرَضَتْ داويَّةٌ مُدْلَهِمَّةٌ، .
وغَرَّدَ حادِيها فَرَيْنَ بِهَا فِلْقا (إِذا أعرضت البيت شاهداً عليه وتقدم في غرد ضبطه بفتح الفاء) أَي بَدَتْ.
وعَرَضَ لَهُ أَمْرُ كَذَا أَي ظَهَرَ.
وعَرَضْتُ عَلَيْهِ أَمر كَذَا وعَرَضْتُ لَهُ الشَّيْءَ أَي أَظهرته لَهُ وأَبْرَزْتُه إِليه.
وعَرَضْتُ الشيءَ فأَعْرَضَ أَيوَلَّاك عُرْضه أَي نَاحِيَتَهُ.
وَخَرَجُوا يَضْرِبُونَ النَّاسَ عَنْ عُرْضٍ أَي عَنْ شِقٍّ وَنَاحِيَةٍ لَا يُبَالُونَ مَن ضرَبوا؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: اضْرِبْ بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ أَي اعتَرِضْه حَيْثُ وَجَدْتَ مِنْهُ أَيَّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثُ:فإِذا عُرْضُ وجهِه مُنْسَحٍأَي جَانِبُهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَقَدَّمْتُ إِليه الشَّرابَ فإِذا هُوَ يَنِشُّ، فَقَالَ: اضْرِبْ بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنةُ وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ؛
العُرض، بِالضَّمِّ: الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ، حَدِيثِ الحَجّ:فأَتَى جَمْرةَ الْوَادِي فاستَعْرَضَهاأَي أَتاها مِنْ جَانِبِهَا عَرْضاً (عَرضاً بفتح العين؛
هكذا في الأَصل وفي النهاية، والكلام هنا عن عُرض بضم العين).
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سأَل عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ علة بن حالد (علة بن جلد) فَقَالَ: أُولئِكَ فَوارِسُ أَعراضِنا وشِفاءُ أَمراضِنا؛
الأَعْراضُ جَمْعُ عُرْضٍ وَهُوَ النَّاحِيَةُ أَي يَحْمونَ نَواحِينَا وجِهاتِنا عَنْ تَخَطُّفِ الْعَدُوِّ، أَو جَمْعُ عَرْضٍ وَهُوَ الْجَيْشُ، أَو جَمْعُ عِرْضٍ أَي يَصونون ببلائِهم أَعراضَنا أَن تُذَمّ وتُعابَ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: أَنه كَانَ لَا يَتَأَثَّم مِنْ قَتْلِ الحَرُورِيِّ المُسْتَعْرِضِ؛
هُوَ الَّذِي يَعْتَرِضُ الناسَ يَقْتُلُهُم.
واسْتَعْرَضَ الخَوارِجُ الناسَ: لَمْ يُبالوا مَن قَتَلُوه، مُسْلِماً أَو كافِراً، مِنْ أَيّ وجهٍ أَمكَنَهم، وَقِيلَ: استَعْرَضوهم أَي قَتَلوا مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ وظَفِرُوا بِهِ.
وأَكَلَ الشيءَ عُرْضاً أَي مُعْتَرِضاً.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ، حَدِيثُابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: كُلِ الجُبْنَ عُرْضاًأَي اعتَرِضْه يَعْنِي كُلَّهُ وَاشْتَرِهِ مِمَّنْ وجَدْتَه كَيْفَمَا اتَّفق وَلَا تسأَل عَنْهُ أَمِنْ عَمَلِ أَهلِ الكتابِ هُوَ أَمْ مِنْ عَمَلِ المَجُوس أَمْ مَنْ عَمَلِ غَيْرِهِمْ؛
مأْخوذ مِنْ عُرْضِ الشَّيْءِ وَهُوَ نَاحِيَتُهُ.
والعَرَضُ: كَثْرَةُ الْمَالِ.
والعُراضةُ: الهَدِيّةُ يُهْدِيها الرَّجُلُ إِذا قَدِمَ مِنْ سفَر.
وعَرَّضَهم عُراضةً وعَرَّضَها لَهُمْ: أَهْداها أَو أَطعَمَهم إِيّاها.
والعُراضةُ، بِالضَّمِّ: مَا يعَرِّضُه المائرُ أَي يُطْعِمُه مِنَ الْمِيرَةِ.
يُقَالُ: عَرِّضونا أَي أَطعِمونا مِنْ عُراضَتِكم؛
قَالَ الأَجلح بْنُ قَاسِطٍ:يَقْدُمُها كلُّ عَلاةٍ عِلْيانْ .
حَمْراءَ مِنْ مُعَرِّضاتِ الغِرْبانْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَانَ الْبَيْتَانِ فِي آخِرِ دِيوَانِ الشَّمَّاخِ، يَقُولُ: إِن هَذِهِ النَّاقَةَ تَتَقَدَّمُ الْحَادِيَ والإِبل فَلَا يَلْحَقُهَا الْحَادِي فَتَسِيرُ وَحْدَهَا، فيسقُط الْغُرَابُ عَلَى حِمْلِهَا إِن كَانَ تَمْرًا أَو غَيْرَهُ فيأْكله، فكأَنها أَهدته لَهُ وعَرَّضَتْه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَكْبًا مِنْ تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ عَرَّضوا رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثَيِابًا بِيضًاأَي أَهْدَوْا لَهُمَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاذٍ: وَقَالَتْ لَهُ امرأَته وَقَدْ رَجَعَ مِنْ عَمَلِهِ أَين مَا جِئْتَ بِهِ مِمَّا يأْتي بِهِ العُمّال مِنْ عُراضةِ أَهْلِهم؟
تُرِيدُ الهَدِيّة.
يُقَالُ: عَرَّضْتُ الرَّجُلَ إِذا أَهديت لَهُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عُراضةُ الْقَافِلِ مِنْ سَفَرِهِ هَدِيَّتُه الَّتِي يُهْدِيها لِصِبْيَانِهِ إِذا قَفَلَ مِنْ سَفَرِهِ.
وَيُقَالُ: اشْتَرِ عُراضة لأَهلك أَي هَدِيَّةً وشَيْئًا تَحْمِلُهُ إِليهم، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ راهْ آورَدْ؛
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ فِي العُراضةِ الهَدِيّةِ: التعرِيضُ مَا كَانَ مِنْ مِيرةٍ أَو زادٍ بَعْدَ أَن يَكُونَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرٍ.
يُقَالُ: عَرِّضونا أَي أَطْعِمونا مِنْ مِيرَتِكُمْ.
وَقَالَ الأَصمعي: العُراضة مَا أَطْعَمَه الرّاكِبُ مَنِ اسْتَطْعَمَهُ مِنْ أَهل الْمِيَاهِ؛
وَقَالَ هِمْيانُ:وعَرَّضُوا المَجْلِسَ مَحْضاً ماهِجَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده أَو مائةٍ، بِالْكَسْرِ، لأَن قَبْلَهُ:إِلا بِبَدْرَى ذَهَبٍ خالِصٍ، .
كلَّ صَباحٍ آخِرَ المُسْنَدِقَالَ: وعُرْضُ مُبْتَدَأٍ وَالْجِلْمِدُ خَبَرُهُ أَي هِيَ قَوِيَّةٌ عَلَى قَطْعِهِ، وَفِي الْبَيْتِ إِقْواء.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ عُرْضةُ ذَاكَ أَو عُرْضةٌ لِذَلِكَ أَي مُقْرِنٌ لَهُ قَوِيٌّ عَلَيْهِ.
والعُرْضةُ: الهِمَّةُ؛
قَالَ حَسَّانُ:وَقَالَ اللهُ: قَدْ أَعْدَدْتُ جُنْداً، .
هُمُ الأَنْصارُ عُرْضَتُها اللِّقاءُوَقَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:عُرْضَتُها طامِسُ الأَعْلامِ مَجْهُولُقَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ بَعِيرٌ عُرْضةٌ لِلسَّفَرِ أَي قويٌّ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: الأَصل فِي العُرْضةِ أَنه اسْمٌ لِلْمَفْعُولِ المُعْتَرَضِ مِثْلُ الضُّحْكة والهُزْأَةِ الَّذِي يُضْحَكُ مِنْهُ كَثِيرًا ويُهْزَأُ بِهِ، فَتَقُولُ: هَذَا الغَرضُ عُرْضَةٌ للسِّهام أَي كَثِيرًا مَا تَعْتَرِضُه، وفلانٌ عُرْضةٌ لِلْكَلَامِ أَي كَثِيرًا مَا يَعْتَرِضُه كلامُ النَّاسِ، فَتَصِيرُ العُرْضةُ بِمَعْنَى النَّصْب كَقَوْلِكَ هَذَا الرَّجُلُ نَصْبٌ لِكَلَامِ النَّاسِ، وَهَذَا الغَرضُ نَصْبٌ للرُّماة كَثِيرًا مَا تَعْتَرِضُه، وَكَذَلِكَ فُلَانٌ عُرْضةٌ للشرِّ أَي نَصْبٌ لِلشَّرِّ قويٌّ عَلَيْهِ يَعْتَرِضُهُ كَثِيرًا.
وَقَوْلُهُمْ: هُوَ لَهُ دُونَهُ عُرْضةٌ إِذا كَانَ يَتَعَرَّضُ لَهُ، وَلِفُلَانٍ عُرْضَةٌ يَصْرَعُ بِهَا النَّاسَ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الحِيلةِ فِي المُصارَعَة.
عربض: العِرَبْضُ كالهِزَبْر: الضخْمُ، فأَما أَبو عُبَيْدَةَ فَقَالَ: العَريضُ كأَنه مِنَ الضِّخَمِ.
والعِرَبْضُ والعِرْباضُ: البعيرُ القَوِيُّ العَرِيضُ الكَلْكَلِ الغليظُ الشديدُ الضخْمُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلًا عِرَبْضاوَقَالَ:إِنَّ لَنا هَوَّاسَةً عِرَبْضاوأَسَدٌ عِرْباضٌ: رَحْبُ الكَلْكَلِ.
قدَّمنَا فِي ع ر ض مَعْنَى هذَا البَيْت نَقْلاً عَن الجَوْهَرّ، وذَكَرْنَا مَا فِيهِ من الاخْتِلاف فرَاجِعْه.
وممّا يُسْتَدْرَك عَليْه.
{أَعاضَهُ اللهُ، مِثْلُ} عَاضَه {وعَوَّضَهُ، عَن ابْن جِنِّي.
} واعْتَاضَ: أَخَذَ العِوَضَ.
وَقَالَ اللَّيْث: {عِضْتُ، بالكسْرِ: أَخذْت عِوَضاً.
قَالَ الأَزْهِريّ: لمْ أَسْمَعُه لغَيْر اللَّيْث.
} وتَعَاوَضَ القَوْمُ {تَعَاوُضاً: ثَابَ مالُهُم وحالُهُم بَعْد قِلّة.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ:} وعَوْضٌ: قَبِيلَة منَ العَرَبِ.
قَالَ تأَبَّطّ شَرّاً:قُلتُ: وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْد أَيضاً، وَلم يُفَسِّرَا أَكْثرَ منْ ذَلك، وَهُوَ عَوْضُ بنُ الأَسْوَدِ بنِ عَمْرِو بن يَزِيدَ ذِي الكَلَاعِ، مِنْ حِمْيَرَ، منْهُم أَبُو عَبْدِ الله سَلَمَةُ بنُ دَاوُودَ العَوْضِيّ.
قَالَ ابنُ أَبي حاتِم: رَوَى عَن أَبي المُلَيْحِ، صَالِحُ الحَدِيثِ.
{وعِيَاضٌ، بالكًسْرِ، فِي الأَعْلامِ وَاسِعٌ.
قَالَ ابنُ جِنِّي: إِنَّمَا أَصْلُه منْ عِضْتُه، أَي أَعْطَيْتُه.
والقَاضِي أَبو الفَضْل عِيَاضُ بنُ مُوسَى بن عِيَاض بن عَمْرُونَ بنِ مُوسَى بنِ عِيَاضٍ، اليَحْصُبِيُّ السَّبْتِيُّ، قاضِي سَبْتَةَ، مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ مُؤَلِّفُ الشِّفَاءِ وغَيْرِه، وحَفِيدُه أَبو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ عِيَاضٍ، قاضِي دَانِيَةَ، تُوُفِّيَ سنةَ تَرْجَمَه الخَطِيبُ فِي الإِحَاطَةِ والمَقَّرِيّ فِي أَزْهارِ الرِّيَاض.
} وعَوّاضٌ، كشدّادٍ: اسمٌ، وكذلِك {مَعُوضَةُ،} وعِوَضٌ، {وعُوَيْضةُ، كجُهَيْنة.
} والعُوَيْضَانُ مُصَغَّراً: ذَكَرُ الرَّجُلِ، يَمَانِيَةٌ.
وأَعْوَضُ، كأَحْمَدَ: شِعْبٌ لهُذَيْلٍ بتِهَامَةَ، نَقَلَه يَاقُوت.
لَمْ أَرَ مثْلَه قَطُّ فقد استَعْمَلَهُ فِي المَاضِي كَمَا يُسْتَعْمَلُ فِي المُسْتَقْبَل، وهكَذَا نَقَلَهُ الصّاغانيّ فِي كِتَابَيْه.
قُلْتُ: ويَشْهَدُ لَهُ أَيْضاً قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَهُوَ مُخْتَصٌّ بالنَّفْيِ.
ويُعْرَب إِنْ أُضِيفَ، كُلَا أَفْعَلُهُ عَوْضَ {العَائِضِين، كَمَا تَقُولُ دَهْرَ) الدَّاهِرينَ، أَي لَا أَفْعَلُه أَبداً.
} وعَوْضُ مَعْنَاهُ أَبَداً، كَمَا تَقَدَّم، وَبِه فَسَّرَ أَبُو زَيْد قَوْلَ الأَعْشَى السَّابقَ، أَو مَعْنَاه الدَّهْرُ والزَّمَان، كَذَا نَقَلَه اللَّيْثُ عَن بَعْضِهم، سَمِّيَ بِهِ لأَنَّه، هذَا مَأْخُوذٌ من عبَارَة ابْنِ جِنّيَّ.
ونَصُّ مَا قَالَه يَنْبَغِي أَنْ تَعْلَم أَن {العِوَضَ من لَفْظِ عَوْضُ الَّذي هُوَ الدَّهْرُ، ومَعْنَاه، والْتِقاؤُهُما أَنَّ الدَّهْرَ إِنَّمَا هُوَ مُرُورُ النَّهَارِ واللَّيْل وتَصَرُّمُ أَجْزَائِهمَا، وكُلَّمَا مَضَى جُزْءٌ منْهُ} عَوَّضَه، ونَص ابْن جنّي: خَلَفَهُ جُزْءٌ آخَرُ يَكُونُ {عِوَضاً مِنْهُ.
فالوَقْتُ الكائنُ الثَّانِي غَيْرُ الوَقْتِ الماضِي الأَوَّل، قَالَ: فلهذَا كانَ} العِوَضُ أَشَدَّ مُخَالفَةً!
للمُعَوَّضِ مِنْهُ، من البَدَل.
أَو عَوْضُ قَسَمٌ.
قَال اللَّيْثُ: كَلِمَةٌ تَجْرِي مَجْرَى القَسَمِ.
قَالَ: وبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ، هُوَ الدَّهْرُ، والزَّمَانُ.
يَقُولُ الرَّجُلُ لصَاحِبهِ: عَوْضُ لَا يَكُونُ ذلكَ أَبَداً، فَلَو كَانَ عَوْضُ اسْماً للزَّمَان إِذَنْ لَجرَى بالتَّنْوين، ولكنَّهُ حَرْفٌ يُرَادُ بِهِ القَسَمُ، كَمَا أَنَّ أَجَلْ، ونَعَمْ، ونَحْوَهُمَا، ممّا لم يتمكَّن فِي التَّصْريف حُمِلَ على غَيْرِ الإِعْرَاب.
أَو عَوْضُ: اسْمُ صَنَمٍ لبَكْرِ بْن وَائلٍ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ الكَلْبيّ قَوْلَ الأَعْشَى:قَالَ: والسُّعَيْرُ: اسمُ صَنَمٍ كَانَ لعَنَزَةَ خَاصَّةً، كَمَا فِي الصّحاح.
قَالَ الصّاغَانيّ: لَيْسَ البَيْتُ للأَعْشَى وإِنّمَا هُوَ لرُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزِيّ.
ويُقَالُ: افْعَلْ ذلكَ من ذِي عَوْضٍ كَمَا تَقُولُ: مِنْ ذِي أُنُفٍ وَذي قَبْل، أَي فيمَا تَسْتَأْنِف وَفِيمَا يُسْتَقْبَل، أَضَافَ الدَّهْرَ إِلى نَفْسِهِ، كَمَا فِي العَيْنِ.
{والعِوَضُ، كعِنَبٍ: الخَلَفُ.
وَفِي العُبَاب: كُلُّ مَا أَعطَيْتَهُ من شَيْءٍ فَكَانَ خَلَفاً.
وَفِي المُحْكَم: العِوَضُ: البَدَلُ، وبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَا يَليقُ ذِكْرُه فِي هذَا المَكَان، والجَمْع أَعْوَاضٌ.
وَفِي الصّحاح: العِوَضُ وَاحدُ الأَعْوَاضِ تَقول:} - عَاضَنِي اللهُ مِنْهُ {عِوَضاً} وعَوْضاً {وعِيَاضاً، ككِتَابٍ، وأَصْلُه عِوَاضٌ قُلِبَت الوَاوُ يَاء لانْكِسَار مَا قَبلَهَا،} - وعَوَّضَني اللهُ مِنْهُ {تَعْويضاً، والاسْمُ من العَوْضِ} العِوَضُ {والمَعُوضَة، كالمَعُونَة.
} وتَعَوَّضَ منْهُ: أَخَذَ {العِوَضَ، وكَلكَ} اعْتاضَ.
{واسْتَعَاضَهُ: سَأَلَهُ} العِوَضَ {فعَاوَضَه} مُعَاوَضَةً: أَعْطَاهُ إِيّاه.
تَقُولُ: {اعْتَاضَهُ: جَاءَهُ طالِباً} لِلْعِوَضِ والصِّلَةِ.
قَالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ بِلالَ بْنَ أَبي بُرْدَةَ: نِعْمَ الفَتَى ومَرْغَبُ {المُعْتَاضِ واللهُ يَجْزِي القَرْضَ بالإِقْرَاضِ} والعَائِضُ فِي قَوْل أَبي مُحَمَّدٍ عُبَيْدِ الله بنِ مُحَمَّد بن رِبْعِيّ الفَقْعَسِيّ الحَذْلَميّ:) بمَعْنَى مَفْعُولٍ، كعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ بمَعْنى مَرْضِيَّةٍ، كَمَا فِي الصّحاح، ويُرْوَى، فِي مائَةٍ.
ويُرْوى: يُسْئِر، بَدَل: يُغْدِرُ.
والقَابِضُ: السَّائِق الشَّدِيدُ السَّوْقِ.
قَالَ الأَزْهَريّ: أَي هَلْ لَك فِي العَارِضِ مِنْك على الفَضْلِ فِي مائَة يُسْئِر منْهَا القَابِض.
وَقد قَالَهُ الجَوْهَريُّ، والمَمْدُوحُ المُحَلَّقُ، واسمُه عَبْدُ العُزَّى بنُ حَنْتَمِ بنِ جُشَمَ بنِ شَدَّادِ بْنِ رَبيعَةَ:قَالَ الجَوْهَريُّ: يَقُول: هُوَ والنَّدَى رَضَعَا منْ ثَدْيٍ وَاحدِ.
قُلْتُ ويُرْوَى: رَضيعَيْ لِبَانِ ثَدْيِ أُمٍّ، أَضَافَ اللِّبَانَ إِلى الثَّدْيِ، كَمَا فِي العُبَاب.
وأَراد بأَسْحَمَ دَاجٍ، اللَّيْلَ.
وقيلَ: سَوَادَ حَلَمَةِ ثَدْيِ أُمّه.
وقيلَ: أَرادَ بالأَسْحَمِ هُنَا الرَّحِمَ.
وقَالَ رَبيعَةُ بن مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ يَمْدَحُ مَسْعُودَ بنَ سَالِمٍ الضَّبِّيَّ:وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: وشَاهدُ عَوضُ بالضَّمِّ قولُ جابرِ بْنِ رَأْلانَ السِّنْبِسِيِّ:وَهُوَ ظَرفٌ لاستِغْرَاقِ المُسْتَقْبلِ مِن الزَّمَان فَقَطْ، كَمَا أَن قَطُّ للْمَاضي منَ الزَّمَان، لأَنَّك تَقول: لَا أُفَارِقُكَ عَوْضَ.
وعبَارَةُ الصّحاح: عَوْضُ لَا أُفارِقُك، تُريدُ لَا أُفَارِقُك أَبَداً، كَمَا تَقُولُ فِي المَاضي قَطُّ مَا فَارَقْتُك، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: عَوْضُ مَا فَارَقْتُك، كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ قَطُّ مَا أُفَارقُك.
كَذَا فِي الصّحاح.
وَقَالَ ابنُ كَيْسَان: قَطُّ!
وعَوْضُ: حَرْفَان مَبْنِيَّان على الضَّمّ، قَطُّ لمَا مَضَى منَ الزَّمَان، وعَوْضُ لمَا يُسْتَقْبَل.
تَقُولُ: مَا رأَيْتُه قَطُّ، يَا فَتَى، وَلَا أُكَلِّمُكَ عَوْضُ، يَا فَتَى.
أَو يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَاضِي أَيْضاً.
أَي أَبَداً وهذَا قَوْلُ أَبي زَيْد، فإِنَّه قالَ: يُقَالُ: مَا رأَيْتُ مِثْلُه عَوْضَ، أَي عَلْهَضَ منْهُ شَيْئاً: نَالَهُ، هَذِه عِبَارَةُ اللَّيْث كُلّهَا، كَمَا نَقَلَه المُصَنِّفُ، ونَقَلَها الصّاغَانيُّ هَكَذَا فِي العُبَاب.
وَفِي كتَاب ابْن القَطّاع: عَلْهَضْتُ من المَرْأَةِ، إِذا تَنَاوَلْتَ منْهَا شَيْئاً، وزادَ الأَزْهَريّ بَعْدَ أَنْ نَقَلَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ: هكَذَا رَأَيْتُه فِي نُسَخٍ كَثيرَةٍ من كتَابِ العَيْنِ مُقَيَّداً بالضَّادِ، والصَّوابُ عنْدي الصَّادُ.
ورُوِيَ عَن ابْن الأَعْرَابيّ: العِلْهَاصُ: صِمَامُ القَارُورَةِ.
قَالَ: وَفِي نَوَادر اللِّحْيَانِيّ: عَلْهَصَ القَارُورَةَ، بالصَّاد أَيْضاً، إِذا استَخْرَجَ صِمَامَها.
وَقَالَ شُجَاعٌ الكِلابيّ فيمَا رَوَى عَنهُ عَرَّامٌ وغَيْرُه: العَلْهَصَةُ والعَلْفَصَةُ والعَرْعَرَةُ فِي الرَّأْيِ والأَمْرِ.
وَهُوَ يُعَلْهِصُهُمْ، ويُعَنِّفُ بهم، ويَقْسِرُهُمْ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيد فِي كِتَابِهِ: رَجُلٌ عُلَاهِضٌ جُرَافِضٌ جُرَامِضٌ، وَهُوَ الثَّقيلُ الوَخْمُ.
قَالَ الأَزْهَريُّ: رَجُلٌ عُلَاهِضٌ: مُنْكَرٌ، وَمَا أُراهُ مَحْفُوظاً.
وَقَالَ ابنُ سيدَه: عَضْهَلَ القَارُورَةَ وعَلْهَضَهَا: صَمَّ رَأْسَها.
وعَلْهَضْتُ الشَّيْءَ، إِذا عالَجْتَهُ لِتَنْزِعَهُ نَحْو الوَتِدِ وَمَا أَشْبَهَهُ.
وَفِي التَّكْملَة: ولَحْمٌ مُعَلْهَضٌ: غَيْرُ نَضِيجٍ، وَقد سَبَقَ أَيضاً فِي الصَّاد المُهْمَلَة.
[عوض]!
عَوْض، مُثَلَّثَةَ الآخِر، مَبْنيَّة، قَالَ الجَوهَريُّ: يُضَمُّ ويُفْتَح بغَيْر تَنْوين، ومثْلُهُ قَوْلُ الأَزْهَريّ، ولَمْ يَذْكُرا الثّالِثَةَ.
والضَّمُّ قَوْلُ الكِسَائيّ، والنَّصْبُ أَكْثَرُ وأَفْشَى.
قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ البَصْرِيِّينَ.
تَقُولُ: عَوْضَ يَا فَتَى، بالفَتْح.
وَقَالَ الكُوفيّونَ: هُوَ مَبْنيٌّ على الضَّمِّ، فِي مَعْنَى الأَبَد، مِثْلُ حَيْثُ وَمَا أَشْبَهَها.
وبالوَجْهَيْن رُوِيَ قَوْلُ الأَعْشَى يَمْدَحُ رَجُلاً، كَمَا !
عَوْض، مُثَلَّثَةَ الآخِر، مَبْنيَّة، قَالَ الجَوهَريُّ: يُضَمُّ ويُفْتَح بغَيْر تَنْوين، ومثْلُهُ قَوْلُ الأَزْهَريّ، ولَمْ يَذْكُرا الثّالِثَةَ.
والضَّمُّ قَوْلُ الكِسَائيّ، والنَّصْبُ أَكْثَرُ وأَفْشَى.
قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ البَصْرِيِّينَ.
تَقُولُ: عَوْضَ يَا فَتَى، بالفَتْح.
وَقَالَ الكُوفيّونَ: هُوَ مَبْنيٌّ على الضَّمِّ، فِي مَعْنَى الأَبَد، مِثْلُ حَيْثُ وَمَا أَشْبَهَها.
وبالوَجْهَيْن رُوِيَ قَوْلُ الأَعْشَى يَمْدَحُ رَجُلاً، كَمَا{والغَضِيضُ: الطَّرِيُّ من كُلِّ شَيْءٍ.
} الغَضِيضُ: الطَّلْعُ النَّاعِمُ حِينَ يَبْدُو، وقِيلَ هُوَ الثَّمَرُ أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ، {كالغَضِّ، فيهمَا.
يُقَالُ: شَيْءٌ} غَضٌّ {وغَضِيضٌ، أَي طَرِيٌّ.
وَمِنْه الحَدِيثُ: مَنْ سَرَّهُ) أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ} غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ.
وقَال الأَصْمَعِيُّ: إِذَا بَدَا الطَّلْعُ فَهُوَ {الغَضِيضُ، فإِذا اخْضَرَّ قِيلَ: خَضَبَ النَّخْلُ، ثُمَّ هُوَ البَلَحُ.
وقَال ابنُ الأَعْرَابِيّ: يُقَال للطَّلْعِ الغِيضُ والغَضِيضُ والإِغْرِيضُ.
الغَضِيضُ من الطَّرْفِ: الفَاتِرُ،} كالمَغْضُوضِ، فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ، وَمِنْه قَصِيدُ كَعْبٍ:(وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا .
إِلَاّ أَغَنُّ {غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ) وَفِي الصّحاح: ظَبِيٌ} غَضِيضُ الطَّرْفِ، أَي فَاتِرُه، ويُقَال: إِنَّك {لَغَضِيضُ الطَّرْفِ نَقيُّ الظَّرْفِ، يُرَادُ بالظَّرْف وِعَاؤُه.
يَقُول: لَسْتَ بخَائنٍ.
وَفِي حَديث أُمِّ سَلَمةَ: حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الأَطْرَافِ فِي قَوْل القُتَيْبِيّ، وذلكَ إِنَّمَا يَكُونُ منَ الحَيَاءِ والخَفَرِ، وَقد سَبَق ذِكْرُهُ فِي خَ ف ر.
الغَضِيضُ: النَّاقِصُ الذَّلِيلُ، بَيِّنُ} الغَضَاضَةِ، ج {أَغِضَّةٌ} وأَغِضّاءُ، وَهُوَ من {غَضَّهُ} يَغُضُّه {غَضّاً، إِذا نَقَصَهُ، فَهُوَ} غَاضُّ، وذاكَ {غَضِيضٌ.
وَلَا} أَغُضُّكَ دِرْهَماً، أَي لَا أَنْقُصُكَ وإِذا ثَبَتَ النَّقْصُ لَحِقَهُ الذُّلُّ، فهذَا قَوْلُ المُصَنِّف: النّاقِص الذَّلِيل.
{والغَضُّ: الحَدِيثُ النِّتَاجِ من أَوْلادِ البَقَرِ، ج} الغِضَاضُ، كجِبَالٍ.
قَالَ أَبو حَيَّةَ النُّميْرِيّ:(خَبَأْنَ بهَا الغُنَّ الغِضَاضَ فأَصْبَحَتْ .
لَهُنَّ مَرَاداً والسَّخَالُ مَخَابِئَا)!
وغَضضْت، كمَنَعْتَ وسَمِعْتَ، هكَذَا نَقَلَهُ الجَوْهَريّ، وقولُهُ:وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:(وجَاشَ بتَيَّارٍ يُدَافِعُ مُزْبِداً .
أَوَاذِيَّ من بَحْرٍ لَهُ لَا يُغَضْغِضُ){وغُضَّا، بالضَّمِّ والشَّدِّ،، أَي كالأَمْرِ للاثْنَيْنِ بالغَضّ: ماءٌ لبَني عامِرِ بْنِ رَبيعَةَ مَا خَلا بَنِي البَكّاءِ، نَقله الصّاغَانيّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:) شَيْءٌ باضٌّ} غاضٌّ، كبَضٍّ {غَضٍّ، أَي طَرِيٌّ نَاضِرٌ لَمْ يَتَغَيَّرْ.
وامْرَأَةٌ} غَضَّةٌ {وغَضِيضَةٌ.
وَقَالَ اللِّحْيَانيّ:} الغَضَّةُ منَ النِّسَاءِ: الرّقيقَةُ الجِلْدِ، الظّاهِرَةُ الدَّمِ، وَقد {غَضَّتْ} تَغِضُّ {وتَغَضّ} غَضَاضَةً، {وغُضُوضَةً، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاس.
ونَبْتٌ غَضٌّ: نَاعِمٌ، وظِلٌّ غَضٌّ.
قَالَ: فصَبَّحَتْ والظِّلُّ غَضٌّ مَا زَحَلْ أَي لم تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ، فَهُوَ غَضٌّ، كَمَا أَن النَّبْتَ إِذَا لم تُدْرِكْهُ الشَّمْسُ كانَ كَذلك، وكُلُّ ناضِرٍ غَضٌّ نَحْو الشّابّ وغَيْره.
} واغْتَضَّ مِنْهُ، مثْلُ غَضَّ.
{والغَضَاضَةُ: الفُتُورُ فِي الطَّرْفِ.
يُقَال: غَضَّ وأَغْضَى، إِذا دَانَى بَيْن جَفْنَيْه.
} والغَضِيضُ الطَّرْفِ: المُسْتَرْخِي الأَجْفَانِ.
{والغُضُوضَةُ: التَّنْغُّمّ، عَن ابنِ الأَعْرَابيّ.
ويُقال للأَمِينِ: إِنَّكَ} لَغَضِيضُ الطَّرْفِ نَقِيُّ الظَّرْفِ.
ويُقَالُ: {غُضَّ منْ لِجَامِ فَرَسِكَ، أَي صَوَّبْهُ وانْقُصْ من غَرْبهِ وحِدَّتِهِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ:} الغَضُّ: وَزْعُ العَذْلِ وأَنْشَدَ: {غُضَّ المَلامَةَ إِنّي عَنْكَ مَشْغُولُ} وغَضْغَضَ المَاءُ والشَّيْءُ بنَفْسِه: نَقَصَ، فَهُوَ لَازِمٌ مُتَعَدٍّ.
ومَطَرٌ لَا!
يُغَضْغِضُ، أَيْ لَا يَنْقَطِعُ.
كمَنَعْتَ، فِيهِ نَظَرٌ لانْتفَاءِ الشَّرْطِ فِيهِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ من بابِ تَدَاخُلِ اللُّغَاتِ، وَقد تَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَيْه مِرَاراً، {غَضَاضَةً، بالفَتْحِ،} وغُضُوضَةً، بالضَّمِّ، نَقَلَهُمَا الجَوْهَريُّ، فأَنْتَ {غَضٌّ بَيِّنُ} الغَضَاضَةِ {والغُضُوضَةِ، أَي نَاضِرٌ.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: أَنْكَرَ عَليُّ بنُ حَمْزَة غَضَاضَةً، وَقَالَ:} غَضٌّ بَيِّنُ {الغُضَوضَةِ، لَا غَيْرُ.
قالَ: وإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِك فِيمَا} يُغْتَضُّ مِنْهُ ويُؤْنَفُ، والفِعْلُ منهُ {غَضَّ} واغْتَضَّ، أَي وَضَعَ ونَقَصَ.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَقد قَالُوا بَضٌّ بَيِّنُ البَضَاضَةِ والبُضُوضَةِ، فَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ الجَوْهَريّ فِي الغَضَاضَة.
وَفِي التَّهْذيب: واختُلِفَ فِي فَعَلْتَ مِنْ غَضَّ، فقَال بَعْضُهُمْ: {غَضِضْتَ} تَغَضُّ، وَقَالَ بَعْضُهم: {غَضَضْتَ} تَغَضُّ.
{والغُضَاضُ، بالفَتْح والضَّمِّ، الأَخيرُ عَن ابْن دُرَيْدٍ: العِرْنِينُ وَمَا وَالَاهُ من الوَجْهِ، كَمَا فِي الجَمْهَرَة.
أَو مَا بَيْنَ العِرْنِينِ وقُصَاصِ الشَّعرِ، وَهُوَ مَوْضِعُ الجَبْهَةِ.
ذَكَرَه ابنُ دُرَيْدٍ فِي الثُّنَائِيّ المُلْحَق بالرُّباعِيّ:} الغَضْغَاض.
أَو مُقَدَّمُ الرَّأْسِ وَمَا يَليهِ من الوَجْهِ، وهذَا يُذْكَرُ عَن أَبي مَالكٍ.
أَو الرَّوْثَةُ نَفْسُها.
أَو مَا بَيْنَ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا، قالَ:(لَمَّا رَأَيْتُ العَبْدَ مُشْرَحِفَّا)(للشَّرِّ لَا يُعْطِي الرِّجَالَ النَّصْفَا)(أَعْدَمْتُه {غُضَاضَهُ والكَفَّا .
) ورَواهُ يَعْقُوبُ فِي الأَلْفَاظِ: غُضَاضَهُ، بالغَيْن المُهْمَلَة، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضعه.
الغَضَاضُ، كسَحَابٍ: مَاءٌ على يَوْمٍ من الأَخَادِيدِ، كَمَا فِي العُبَاب} والغَضَاضَةُ: الذِّلَّةُ والمَنْقَصَةُ.
يُقَالُ: لَيْسَ عَلَيْك فِي هَذَا الأَمْرِ!
غَضَاضَةٌ، أَيْ ذِلَّةٌ ومَنْقَصَةٌ وانكِسَارٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:(وأَحْمَقُ عِرِّيضٌ عَلَيْهِ غَضَاضَةٌ .
تَمَرَّسَ بِي مِن حَيْنهِ وأَنَا الرَّقِمْ){كالغُضَّة، بالضَّمِّ، وَهَذِه عَن ابْن عَبّادٍ،} والغَضِيضَةِ {والمَغْضَّةِ قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: مَا أَردْتُ بذلك} غَضِيضَةَ فُلَانٍ وَلَا {مَغَضَّتَه كَقَوْلِك نَقِيصَتَهُ ومَنْقَصَتَهُ.
ويُقَال: مَا} غَضَضْتُكَ شَيْئاً، أَي مَا نَقَصْتُك شَيْئاً.
{وغَضَّضَ} تَغْضِيضاً: أَكَلَ {الغَضَّ، أَي الطَّلْعَ.
أَو} غَضَّضَ: صَارَ {غَضّاً مُتَنَعِّماً، كَمَا فِي العُبَاب.
أَوْ} غَضَّضَ: أَصابَتْهُ {غَضَاضَةٌ، أَي انْكِسَارٌ ومَذَلَّةٌ، أَو نَعْمَةٌ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة.
} وغَضْغَضَهُ {غَضْغَضَةً: نَقَصَهُ} كغَضَّهُ {يَغُضُّه} غَضّاً {فَتَغَضْغَضَ: نَقَصَ.
وَفِي الصّحاح:} تَغَضْغَضَ الماءُ: نَقَصَ، {وغَضْغَضْتُه أَنا.
ولَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ قَالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ عَوْفٍ، خَرَجْتَ من الدُّنْيَا ببِطْنَتِكَ وَلم} تَتَغَضْغَضْ مِنْهَا بشَيْءٍ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَي مَاتَ وَافِرَ الدِّينِ لم يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ.
وقالَ الأَزْهَريّ: أَي لَمْ يَتَلَبَّسْ بشَيْءٍ من وِلايَةٍ وَلَا عَمَلٍ يَنْقُصُ أُجُورَهُ الَّتي وَجَبَتْ لَهُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ، فِي بَاب مَوْتِ البَخِيل ومَالُه وَافِرٌ لَمْ يُعْطِ مِنْه شَيْئاً: من أَمْثَالهم فِي هذَا: مَاتَ فُلانٌ ببِطْنَتِهِ، لم {يَتَغَضْغَضْ منْهَا شَيْءٌ، زَادَ غَيْرُه: كَمَا يُقَال: مَاتَ وهُوَ عَرِيضُ البِطَانِ، أَيْ سَمِينٌ من كَثْرَةِ المالِ، كَمَا نَقَلَهُ الجَوْهَريّ.
} والغَضْغَضَةُ: الغَيْضُ، قَالَه اللَّيْثُ.
يُقَال: بَحْرٌ لَا {يُغَضْغَضُ وَلَا} يُغَضْغِضُ، أَي لَا يَغِيضُ.
أَو لَا يُنْزَحُ، ووَقَعَ فِي التَّكْمِلَة: الغَيْظُ بالظَّاءِ، وَهُوَ تَصْحيفٌ مُنْكَرٌ.
وأَنْشَدَ الجَوْهَريُّ للأَحْوَص:(سَأَطْلُبُ بالشّامِ الوَليدَ فإِنَّهُ .
هُوَ البَحْرُ ذُو التَّيَّارِ لَا!
يَتَغَضْغَضُ) ولَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْه ليَكُونَ أَبْعَدَ من الأَشَرِ والمَرَحِ، وكَذَا {غَضَّ من صَوْتِه.
وكُلُّ شَيْءٍ كَفَفْتَهُ فقد} غَضَضْتَهُ.
كَمَا فِي الصّحاح.
وأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ فِي الأَمْر منْهُ: {غُضَّ طَرْفَكَ.
وأَهْلُ الحِجَاز يَقُولُونَ:} اغضُضْ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: {واغْضُضْ من صَوْتِك أَيْ اخَفِض الصَّوْتَ.
وقَال جَريرٌ:(} فغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ من نُمَيْرٍ .
فلَا كَعْباً بَلَغْتَ وَلَا كِلَابَا) مَعْنَاه غُضَّ الطَّرْفَ ذُلاًّ ومَهَانَةً.
يُقَال: {غَضَّ طَرْفَهُ: احْتَمَلَ المَكْرُوهَ.
نَقَلَهُ الجَوْهَريّ، وَقَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الغَوْثِ:(ومَا كانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنّا سَجِيَّةً .
ولكِنَّنَا فِي مَذْحِجٍ غُرُبَانِ) قُلْت: البَيْتُ لطَهْمَانَ بْنِ عَمْرِو ابْن سَلَمَةَ.
غَضَّ مِنْه يَغُضُّ، بالضَّمِّ، غَضّاً: نَقَصَ، وقَصَّرَ بِهِ، ووَضَعَ مِنْ قَدْرِهِ، وعِبَارَةُ الصّحاح: وَضَعَ ونَقَصَ من قَدْرِه.
وقَوْلُه تَعَالَى واغْضُضْ مِنْ صَوْتَك أَي انقَصْ مِنْ جَهَارَتِهِ.
وقَوْلُه تَعَالَى قُلْ للمُؤْمنِينَ} يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهم أَي يَحْبِسُوا منْ نَظَرِهِمْ.
قَالَ الصّاغانِيّ: وذَهَبَ بَعْضُ النَّحْوِيّينَ إِلى أَنَّ مِنْ زائدَةٌ، وأَنَّ المَعْنَى يَغُضُّوا أَبْصَارَهم، فخَالَف ظَاهِرَ القْرآنِ، وادَّعَى فِيهِ الصَّلَةَ، وتَكَلّفَ مَا هُوَ غَنىٌّ عَنهُ.
ومَعْنَى الكَلامِ ظاهِرٌ، أَيْ يَنْقُصُوا من نَظَرِهم عَمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِم، فقد أَطْلَقَ الله لَهُمْ مَا سِوَى ذلِكَ.
رَوَى ابنُ الفَرَجِ عَن بَعضِهم: غَضَّ الغُصْنَ وغَضَفَه، إِذا كَسَرَهُ فَلَمْ يُنْعِمْ كَسْرَهُ، كَمَا فِي اللّسَان.
والغَرَضُ: القَصْدُ.
يُقَالُ: فَهِمْتُ غَرَضَك، أَي قَصْدَكَ، كَمَا فِي الصّحاح.
يُقَال: غَرَضُه كَذَا، أَي حَاجَتُه وبَغْيَتُهُ.
قَال شَيْخُنَا: قد كَثُرَ حَتَّى تَجَوَّزُوا بِهِ عَن الفَائدَةِ المَقْصُورَةِ من الشَّيْءِ، وَهُوَ حَقيقَةٌ عُرْفِيَّة بَعْدَ الشُّيُوعِ، لِكُوْنه مَقْصِداً، وقَبْلَ الشُّيُوعِ، اسْتعَارَةٌ أَو مَجَازٌ مُرْسَلٌ.
واغْتَرَضَ الشَّيْءَ: جَعَلَه غَرَضَهُ.
وغَرِضَ أَنْفُ الرَّجُلِ: شَرِبَ فنَالَ أَنْفُه الماءَ منْ قَبْلِ شَفَتِهِ.
والإِغْرِيضُ: البَرَدُ، قالَه اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ يَصِفُ الأَسْنَانَ: وأَبْيَضَ كالإِغْريضِ لمْ يَتَثَلَّمِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الإِغْريضُ: مَا فِي جَوْفِ الطَّلْعَةِ، ثُمَّ شُبِّهَ بِهِ البَرَدُ، لَا أَنَّ الإِغْريضَ أَصْلٌ فِي البَرَدِ.
والإِغْريضُ أَيْضاً: قَطْرٌ جَلِيلٌ تَرَاهُ إِذا وَقَعَ كأَنَّهُ أُصُولُ نَبْلٍ، وَهُوَ من سَحَابَةٍ مُتَقَطِّعَةِ،) وَقيل: هُوَ أَوّلُ مَا يَسْقُط مِنْهَا.
قَالَ النَّابِغَة:(يَمِيحُ بعُودِ الضِّرْوِ إِغْرِيضَ بَغْشَةٍ .
جَلَا ظَلْمَةُ مَا دُونَ أَنْ يَتَهَمَّمَا) ويُقَالُ: غَرِّضْ فِي سِقَائِكَ، أَي لَا تَمْلأْه، كَمَا فِي الصّحاح.
وفُلانٌ بَحْرٌ لَا يَغَرَّضُ، أَي لَا يُنْزَحُ.
كَمَا فِي الصّحاح.
وَفِي الأَسَاس: لَا يُنْزَف.
واغْتُرِضَ فُلانٌ: مَاتَ شَابّاً، نَحْو اخْتُضِرَ.
وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَساس.
وأَغْرَضَ الرَّجُلُ: أَصابَ الغَرَضَ.
نَقَلَهُ ابنُ القَطّاع.
جذورٌ تشترك مع «عوض» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أعاضَ يُعيض، أَعِضْ، إعاضةً، فهو مُعيض، والمفعول مُعاض • أعاضَه الله بولد عن الذي مات/ أعاضَه الله بولد من الذي مات: عاضه، أعطاه إيّاه بدلَ ما ذهب منه "أعاضه اللهُ بأفضَلَ ممّا فقد- أعاضه بمبلغٍ عن يده التي فقدها". استعاضَ/ استعاضَ عن/ استعاضَ من يستعيض، اسْتَعِضْ، استعاضةً، فهو مُستَعيض، والمفعول م
جذر عوض هو (عوض)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عوض تتكوّن من 3 أحرف: ع، و، ض؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ض.
الماضي: عوَّضَ، المضارع: يعوِّض، المصدر: تعويضًا، اسم الفاعل: مُعوِّض، اسم المفعول: مُعوَّض.
جمع تعويض: تعويضات.