معنى عوي وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عوي»: عوَى يَعوِي، اعْوِ، عُواءً، فهو عاوٍ • عوَى الكلبُ: لوى أنفه ثم صاح صياحًا ممدودًا ليس بنُباح "ظلّ الذّئب يَعوِي حتَّى مطلع الفجر- فلان لا يَعْوي ولا يَنْبحُ [مثل]: ضعيف …
محتويات صفحة عوي
عوَى يَعوِي، اعْوِ، عُواءً، فهو عاوٍ • عوَى الكلبُ: لوى أنفه ثم صاح صياحًا ممدودًا ليس بنُباح "ظلّ الذّئب يَعوِي حتَّى مطلع الفجر- فلان لا يَعْوي ولا يَنْبحُ [مثل]: ضعيف لا حول له ولا قُوَّة".
عاوى يعاوي، عاوِ، مُعاواةً، فهو مُعاوٍ، والمفعول مُعاوًى • عاوى الكلابَ: صايحها "عاوى الصَّيَّادُ كلابَه- عاوى الرّاعي الذِّئابَ".
تعاوى يتعاوى، تَعاوَ، تعاويًا، فهو مُتعاوٍ • تعاوتِ الكلابُ: تصايحت "تعاوتِ الذِّئابُ في الليل".
عُواء [مفرد]: ١ - مصدر عوَى.
٢ - صياح الكلب أو الذِّئب وما أشبه.
عْوَى صحيفَة يكْتب الْمُدَّعِي فِيهَا ظلامته إِلَى القَاضِي (محدثة) (ج) عرائض (الْمُعَارضَة) (فِي الْقَضَاء) طَريقَة الطعْن فِي الحكم الغيابي (مج)(المعراض) التورية والفحوى وَأَصله السّتْر يُقَال عرفت هَذَا فِي معراض كَلَامه (ج) معاريض وَفِي الحَدِيث (إِن فِي المعاريض لمندوحة عَن الْكَذِب)(المعرض) مَكَان عَام تعرض فِيهِ نماذج من المنتجات الفنية أَو الزراعية أَو الصناعية ومعرض الشَّيْء مَوضِع عرضه وَذكره يُقَال قلته فِي معرض كَذَا (المعرض) الثَّوْب تجلى فِيهِ الفتاة (ج) معَارض) ومعاريض وَيُقَال الْأَلْفَاظ معاريض الْمعَانِي تجملها وتزينها (ال
(عَوَى) الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ وَابْنُ آوَى يَعْوِي بِالْكَسْرِ (عُوَاءً) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ أَيْ صَاحَ.
وَهُوَ (يُعَاوِي) الْكِلَابَ أَيْ يُصَايِحُهَا.
وَ (الْعَوَّاءُ) مُشَدَّدٌ مَمْدُودٌ الْكَلْبُ يَعْوِي كَثِيرًا.
(*) ومنها قوله: فإنك إذ تسعى لتدرك دارما * لانت المعنى يا جرير المكلف ومنها قوله: بيتا زرارة محتب بفنائه * ومجاشع وأبو الفوارس نهشل وأما الخافقات فقوله: وأين تقضى المالكان أمورها * بحق وأين الخافقات اللوامع (وأين تقضى المالكان أمورها:) والمعاناة: المقاساة.
يقال: عاناهُ وتَعَنَّاهُ، وتَعَنَّى هو.
قال الشاعر: فقلتُ لها الحاجاتُ يَطْرَحْنَ بالفَتى * وهَمٍّ تَعَنَّاني مُعَنَّى ركائبه وهم يعانون مالهم، أي يقومون عليه.
[عوى] عَوى الكلب والذئبُ وابن آوى يَعْوي عُواءً: صاح.
وهو يُعاوي الكلابَ، أي يُصايحُها.
وعَوَيْتُ الشَعْرَ والحَبْلَ عَيًّا: لويته.
وعَوَّيْتُهُ أيضا تعوية.
قال الشاعر فكأنها لمَّا عَوَيْتُ قرونها * أدْماءُ ساوَقها أغَرُّ نَجيبُ واسْتَعْويتُهُ أنا، إذا طلبت منه ذلك.
واسْتَعْوى فلانٌ جماعةً، أي نعقَ بهم إلى الفتنة.
وعَوَيْتُ رأس الناقة بزمامها، أي عُجْتُها، فانْعَوى.
والناقة تَعْوي برَتَها في سيرها، إذا لوتها بخطامها.
قال رؤبة بن العجاج:تعوى البرى مستوفضات فضا (إذا مطونا نقضة أو نقضا:) * وعويت عن الرجل، إذا كذَّبت عنه ورددت على مُغْتابه.
والعَوَّاءُ ممدودٌ: الكلب يَعوي كثيراً.
والعَوَّاءُ: سافلة الإنسان ; وقد يُقصر.
والعَوَّاء من منازل القمر، يمد ويقصر، وهي خمسة أنجمٍ، يقال إنَّها ورِكُ الأسد.
أبو زيد: العَوَّةُ: الصوت والجَلَبَة، مثل الضوَّة.
يقال: سمعت عَوَّةَ القوم وضوَّتهم، أي أصواتهم وجلبتهم.
والاصمعى مثله.
وتصغير معاوية معية، هذا قول أهل البصرة، لان كل اسم اجتمع فيه ثلاث ياءات أولهن ياء
" فلان لا يعوي ولا ينبحُ "، " لو لك عويت لم أعوه "، ومعاوية منقول من المعاوية وهي الكلبة التي تستحرم فتعاوي الكلاب، وقال شريك بن الأعور: إنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت.
ومن المستعار: عوّيت عن الرجل إذا اغتيب فرددت عنه عواء المغتاب.
واستعوى الناجم لفيفاً من بني فلان إذا نعق بهم إلى الفتنة أو طلب إليهم أن يعووا وراءه.
وقيل للنجم: العوّاء: لأنه يطلع في ذنب البرد فكأنه يعوى في أثره يطرده ولذلك تسمّيه العرب: طاردة البرد، يمدّ ويقصر.
وتقول: فلان وضع تحت الأرض العوّا، ورفع الخرطوم فوق العوّا؛
وهو كقولهم: أنف في السماء، وسرمٌ في الماء.
ع ي بمن نواة عيدانه.
وتقول: إنّ فيكم لهبّات العيديّة، نحو الهبّات العيدية؛
بنو العيد: فخذ من مهرة نسبت إليها الإبل.
قال ذو الرمة:فانم القتود على عيرانة أجد .
مهريّة مخطتها غرسها العيدأي هم نتجوها.
وقال آخر:قطرية وخلالها مهريّة .
من عيد ذات سوالف غلب
وَبَنُو عَوْهَى: بطن من الْعَرَب بِالشَّام.
والهَوْع: مصدر هاج الرجلُ يهوع ويَهاع، إِذا قاء، وَالِاسْم الهُواع والهَوْع.
[عوي]عَوَى الفصيلُ والكلبُ عُواءً، إِذا صَاح فمدّ صوتَه كَأَنَّهُ يتضرّع.
وعَوَيْتُ الحبلَ أعويه عَيّاً، إِذا لويته.
قَالَ الراجز: يَعْوِين بالأزمّة البُرَينا قَالَ أَبُو بكر: البُرِين جمع بُرَة، وَهِي الْحلقَة فِي حِتار أنف الْبَعِير إِذا كَانَت من فضّة أَو صُفْر، فَإِذا كَانَت من شَعَر فَهِيَ خِزامة، والعِران: الْخَشَبَة الَّتِي فِي عظم أَنفه وَكَذَلِكَ الخِشاش.
قَالَ ذُو الرّمّة:(تَشكو الخِشاشَ ومَجْرَى النِّسْعَتَيْن كَمَا .
أنّ المريضُ الى عُوّادِه الوَصِبُ)) وعَوَيّ: اسْم مَوضِع.
واشتقاق اسْم مُعَاوِيَة من قَوْلهم: عاوت الكلبةُ الكلابَ، إِذا عَوَت فَسمِعت عُواءها فعَوَيْنَ.
وَمثل من أمثالهم: لَو لكَ أعوي مَا عَوَيْتُ وأصل ذَلِك أَن الرجل من الْعَرَب كَانَ إِذا أدْركهُ الليلُ بالقَفْر عوى فَإِن كَانَ قُرْبَه أنيس سَمِعت الكلابُ عُواءه فعَوَت فيهتدي بعُواء الْكلاب، فعوى هَذَا الرجل فَجَاءَهُ ذئبٌ فَقَالَ: لَو لَك أعوي مَا عَوَيْتُ.
وَلَيْسَ شَيْء من الدوابّ يعوي إِلَّا الذِّئاب وَالْكلاب والفصيل.
قَالَ الشَّاعِر:(بهَا الذّئبُ مَحْزُونا كَأَن عُواءه .
عُواءُ فصيلٍ آخرَ اللَّيْل مُحْثَلِ) المُحْثَل: السيّئ الْغذَاء.
والعُوّى والعُوّة: الدُّبُر.
وَقَالُوا: كشفوا عَن عُواتهم، أَي عَن أدبارهم.
والعَوّا: نجم من نُجُوم السَّمَاء، يُمدّ ويُقصر، سُمّي بذلك لِأَنَّهُ دُبُر الْأسد.
والوَعْي: مصدر وَعَى العلمَ يَعيه وَعْياً، إِذا حفظه.
وأوعى المَتاعَ يوعيه إيعاءً: أحرَزه.
وَفِي التَّنْزِيل: وجَمَع فأوْعى، وَفِيه أَيْضا: وتَعِيها أذُنٌ واعيةٌ.
ووَعى العظمُ وَعْياً، إِذا كُسر فجُبر وَفِيه غلظ، فَهُوَ واع.
قَالَ الشَّاعِر: تَقول وَعَى من بعد مَا قد تكسّرا قَالَ أَبُو بكر: يُقَال: وَعَى العظمُ، إِذا جُبر فَلم يجِئ على اسْتِوَاء وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا الْبَيْت أَنه كُسر ثمَّ جُبر فَهُوَ صُلب.
وَتقول: لَا وَعْيَ لي عَن كَذَا وَكَذَا، أَي لَا مَعْدِل.
قَالَ الشَّاعِر:(تَنادَيْنَ أنْ لَا وَعْيَ عَن بطن راكِسٍ .
فرُحْنَ وَلم يَغْضِرْنَ عَن ذَاك مَغْضَرا)٣ - (بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ الْيَاء) عَيَّه الرجلُ بِالرجلِ، إِذا نَعَرَ بِهِ وَصَاح، يعيِّه تعييهاً.
والهَيْع من هاع الماءُ يَهيع، إِذا فاض على الأَرْض، وَمِنْه اشتقاق المَهْيَع.
انْقَضى حرف الْعين وبتمامه يتمّ الْجُزْء الثَّانِي من كتاب جمهرة اللُّغَة وَالْحَمْد لله حق حَمده وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وَسَلَامه يتلوه فِي الْجُزْء الثَّالِث مِنْهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
عوي: عَوَتِ السِّباعُ تَعْوي عَوًى (لم يرد هذا المصدر في كتب اللغة وفيها أن العواء هو المصدر، ليس غير.
وأضيف أن بناء فعل مصدرا للثلاثي المكسور العين والماضي مفتوحها في المضارع، خاص في الأكثر بالأعراض والصفات والعيوب والحلية.
ولم نجد هذا المصدر إلا في الأصول المخطوطة التي لدينا من كتاب العين) .
وللكلْب عُواءٌ، وهو صوْتٌ يمُدُّهُ وليس بنَبْح.
وعَوَيْتُ الحَبْلَ عيّاً: لوَيْتُهُ.
وعَوَيْتُ رأس النّاقة (كذا في ص وس وقد سقطت من ط) : أي عُجْتُها فانْعَوَى.
والناقةُ تَعْوي بُرَتها في سيْرها: أيْ تلويها (تلويه) بخَطْمها، قال ((رؤبة) ديوانه/ ٨٠) :تَعْوي البُرَى مُسْتوفِضاتٌ وفْضاوعَوَى فلانٌ قَوْماً واسْتَعْوَى: دَعاهُم إلى الفِتنة.
وعَوَيْتُ المُعْوَجَّ حتّى أقَمْتُه.
والمُعاويَةُ: الكَلْبَةُ المُسْتحرِمةُ تَعْوي إليهنَّ ويَعْوِينَ، يُقال: تَعاوَى الكِلابُ.
والعَوَّاءُ: نَجْمٌ في السَّماءِ يُؤَنَّث، (يُقال لها عَوَّاء) (سقط ما بين القوسين من س) ،
عوى:العَوّاءُ: النّاقَةُ الكَبيرةُ لا سَنَامَ لها، في لُغَةِ هُذَيْلٍ.
والعَوّاءُ: نَجْمٌ-يُمدُّ ويُقْصَر-، ويُسَمّى: طارِدَةَ البَرْدِ («البرد» سقط من ك)، كأنَّه يَعْوِي في أثَرِه، ويجوزُ أنْ يكونَ من عَوَى رَأْسَ النّاقَةِ: إِذا ثَنَاه.
ويُقال للحازِمِ (هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في التهذيب واللسان والتاج): «ما يُنْهى ولا يُعْوى».
وكذلك عَوَى الشَّعَرَ والعِمَامَةَ والقَوْسَ عَيَّاً: أي لَوَى.
وعَوَّيْتُ
عوى: قَالَ اللَّيْث: عوت الكلابُ وَالسِّبَاع تَعْوي عُوَاء وَهُوَ صَوت تمدّه وَلَيْسَ بنبح.
أَبُو عبيد عَن أبي الْجراح قَالَ: الذِّئْب يَعْوِي.
وأنشدني أعرابيّ:هَذَا أحقّ منزل بِالتّرْكِالذِّئْب يَعْوِي والغراب يبكيوَمن أمثالهم فِي المستغيث بِمن لَا يغيثه قَوْ
والضَّم عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛
ويُجْمَعُ المَفْتوحُ على {عَوَ} وعَوّاتٍ؛
قَالَ الشَّاعرُ:قِياماً يُوارُونَ {عَوَّاتِهِمْبشَتْمِي} وعَوَّاتُهُم أَظْهَروفي ياقوتة الْوَقْت: {العوُّ: الاسْتاهُ؛
عَن ابنِ الأعْرابي.
مِن الْمجَاز:} العَوَّاءُ، بالمدِّ والقَصْر: ، والقَصْرُ أَكْثَر وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ كحُبْلَى، وعَيْنُها ولامُها واوَانِ وَهِي مُؤَنَّثَة؛
وَهِي يقالُ: إنَّها وركُ الأسَدِ؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وتُعْرَفُ أَيْضاً بعُرْقُوبِ الأسَدِ.
وَفِي الأساسِ: سُمِّي بِهِ لأنَّه يَطْلعُ فِي ذنَبِ البَرْدِ، فكأَنَّه {يعْوِي فِي أثرِه يَطْرِدُ؛
ولذلكَ يسمُّونَه: طارِدَةُ البَرْدِ.
العَوّاءُ: ؛
) عَن أبي عَمْرٍ و.
مِن المجازِ: :) إِذا .
(قالَ الزَّمَخْشري: أَي طَلَبَهُم أَنْ {يَعْووا وَراءَهُ.
(} والمُعاوِيَةُ: الكَلْبَةُ) المُسْتَحْرِمَةُ الَّتِي {تَعْوِي إِلَى الكِلابِ إِذا صَرَفَتْ} ويَعْوينَ إِلَيْهَا؛
قالَهُ الليْثُ.
وَفِي الأساسِ: الَّتِي تَسْتَحرِمُ {فتُعاوِي الكِلابَ، وقالَ شريكُ بنُ الأعْور: إِنَّك} لمُعاوِيَةُ وَمَا {مُعاوِيَةُ إلَاّ كَلْبةٌ} عَوَتْ {فاسْتَعْوَتْ؛
وقيلَ: وَبِه سُمِّي الرَّجُلُ، وَهُوَ اسْمٌ مَنْقولٌ مِنْهُ.
} المُعاوِيَةُ أَيْضاً: ، ويقالُ: اسْمُ الَّرجُلِ مَنْقولٌ مِنْهُ.
ورَدَّ) .
} عَوَّيْت عَن الرَّجلِ إِذا كَذَّبْت عَنهُ وَرَدَدْتُ على مُغْتَابِه.
وَفِي الأساس: ومِن المُسْتعارِ: عَوَّيْت عَن الرَّجُل: إِذا اغْتِيبَ فرَدَدْتُ عَنهُ {عُواءَ المُغْتابِ؛
فَهَذِهِ كُلُّها نُصوصٌ فِي التَّشْديدِ فليُنْظَر ذلكَ.
(و) عَوَى القَوْمَ :) إِذا هُم.
، ككَتَّانٍ {يَعْوِي كَثِيراً؛
وَمِنْه قولُهم فِي الدُّعاء: عَلَيْهِ العَفاءُ والكَلْبُ} العَوَّاءُ؛
وَلم يَذْكُر الجوهرِي فِيهِ إلَاّ المدَّ وَهُوَ الصَّوابُ.
إنَّما ذُكِرَ المَدُّ والقَصْرُ فِي مَعْنى وَهِي سافِلَةُ الإنْسانِ، والمَدّ فِيهِ أكْثَر كَمَا قالَهُ الأزهرِي؛
وَهُوَ أَيْضاً مَفْهومُ عِبارَةِ الجوْهرِي.
وقالَ شيْخنا: ظاهِرُه أنَّ المدَّ هُوَ الأفْصَح الأرْجَح، والقَصْر مَرْجُوحٌ غَيْر فصِيحٍ، والصَّوابُ عكْسُه، فإنَّ أَبا عليَ الفارِسِيّ أَنْكَر المَدَّ بالكليَّةِ وقالَ: لَو مُدَّتْ لقيلَ العَياء كَمَا قيلَ فِيهِ من العلوا العَلْياء لأنَّها ليسَتْ بصِيغَةٍ وإنَّما هِيَ مَقْصورَةٌ.
وقالَ القالِي: من مَدّها فَهِيَ عنْدَه فَعَّال مِن {عَوَيْت الشَّيءَ إِذا لَوَيْت طَرَفَهُ، انتَهَى.
قُلْت: الظَّاهِرُ مِن عَوَى يَعْوِي إِذا صاحَ؛
وشاهِدُ القَصْر:فهَلَاّ شَدَدْتَ العَقْدَ أَو بِتَّ طاوِياًوَلم تفرج} العَوّا كَمَا يفرج القتْبُ ، فِي مَعْنى الدُّبُر، الفَتْح عَن اللَّيْث؛
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{اسْتَعْواهُ: طَلَبَ مِنْهُ} تَعْوِيَةَ الحَبْل أَو الشَّعْر.
وقالَ أَبُو زيْدٍ: {العَوَّةُ الصَّوْتُ والجلَبَةُ، مِثْلِ الضَّوَّةِ، يقالُ: سَمِعْتُ عَوَّةَ القَوْمِ وضَوَّتهُم، أَي أَصْواتَهُم وجَلَبَتَهمُ؛
والأَصْمعي مِثْله.
} والعَوّا، مَقْصورٌ: الذّئْبُ.
وَفِي المَثَلِ: لولَكَ {أَعْوِي مَا} عَوَيْتُ؛
أَصْلُه أَنَّ الرجُلَ كانَ إِذا أَمْسَى بالقَفْر {عَوَى ليُسمِعَ الكِلابَ، فَإِن كانَ قُرْبَه أَنِيسٌ أَجابَتْه، فاسْتَدَلّ} بعُوائِها {فعَوَى هَذَا الرَّجُل فجاءَهُ الذِّئْبُ فقالَهُ، يُضْرَبُ للمُسْتَغِيث بمَنْ لَا يُغِيثُه.
ومالَهُ} عاوٍ وَلَا نابحٌ: أَي مالَهُ غَنَم {يَعْوِي فِيهَا الذئبُ ويَنْبَح دونَها الكَلْب، ورُبَّما سُمِّي رُغاءُ الفَصِيلِ إِذا ضَعُفَ} عُواءٌ؛
قالَ الشاعِرُ:بهَا الذِّئْبُ مَحزُوناً كأَنَّ عُواءَهُعُواءُ فصِيلٍ آخِرَ الليْلِ مُحْثَل {وتَعاوتِ الكِلابُ: تَصايَحَتْ.
} وعَوَّى القَومُ صُدُورَ رِكابِهِمْ {وعَوَوْها إِذا عَطَفُوها.
} وعَواهُ عَن الشَيءِ: صَرَفَهُ.
ويقالُ للرَّجُلِ الحازِمِ الجَلْدِ: مَا يُنْهى وَلَا {يُعْوَى.
} وعَوَى العِمامَةَ {عَيَّهٌ: لَوَاها لَيَّةٌ.
وَعبد اللهِ بنُ} مُعَيَّة السّوائيُّ {العَوَّةِ: صَوْتٌ تَمَدُّه وليسَ بنَبْحٍ.
وجاءَ فِي الحديثِ: ، أَي صِياحَهُم.
قالَ ابنُ الأثِير: وَهُوَ بالذِّئْبِ والكَلْبِ أَخَصّ.
عَوَى كالشَّعْرِ والحبْلِ {عَيًّا: ولَواهُ؛
وَمِنْه حديثُ أُنَيْف وَقد سَأَلَه عَن نحْرِ الإبِلِ: فأَمَرَه بأَنْ} يَعْوِيَ رؤُوسَها، أَي يَعْطِفَها إِلَى أَحَدِ شِقَّيها ليبرُزَ المَنْحَر، وأَنْشَدَ الجوهرِي:فكأَنَّها لمّا {عَوَيْت قُرُونَهاأدْماءُ ساوَقَها أَغَرُّ نَجِيبُ ويقالُ: عَوَيْتُ رأْسَ الناقَةِ: أَي عجْتها.
والنَّاقَةُ} تَعْوي بُرتَها فِي سَيْرِها: إِذا لَوَتْها بخطَامِها، قالَ رُؤْبَة:تَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضاً وقيلَ: {العَيُّ أَشَدُّ مِن اللّيِّ.
، أَي فِي الصَّوْتِ وعَطْفِ الشَّيْء، شاهِدُ الصَّوْت قولُ الراجزِ:أَلا إنَّما العُكْلِيُّ كلْبٌ فقُل لهُإِذا مَا {اعْتَوَى اخْسَأْ وأَلْقِ لَهُ العَرْقَا عَوَى لَيًّا ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
عَوَى ، أَي بُرَةُ الناقَةِ، كَذَا عَوَى :) أَي } تَعْوِيَةً :) انْعَطَفَ.
عَوَّى (عَن الرَّجلِ: كَذَّبَ مُعاوِيَةُ صَخْر بن حَرْبٍ الأُمَوي الخَلِيفَةُ بدِمَشْقَ رحِمَه اللهُ تَعَالَى، وتسقطُ أَلِفُه فِي الرّسْم كَثِيراً، يكنَى أَبا عَبْدِ الرحمنِ وَهُوَ مِن مُسْلِمَةِ الفَتْح رَوَى عَنهُ خالِدُ بنُ مَعْدان وعبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ والأعْرَج، وعاشَ ثَمانِياً وسَبْعِينَ سَنَة، وماتَ فِي رَجَب سَنَة ٦٠.
والمُسَمَّى بمُعاوِيَة سِواهُ مِن الصحابَةِ سَبْعَةَ عَشَر رجُلاً، ومِن المُحدِّثِينَ كَثِيرُونَ.
ومُعاوِيَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جَعْفرٍ الطَّيَّار يقالُ إنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أَبي سُفْيان بَدَّلَ لوالِدِهِ عبدِ اللهِ بنِ جَعْفَر أَلْفَ أَلْف دِرْهَمٍ أَن يُسَمِّيَ ولدا مِن أوْلادِه بِهَذَا الاسْم فسمَّاه بِهِ.
:) كُنْيَةُ ، أَي مُعاوِيَة: ، على قَوْلِ مَنْ يقولُ أُسَيْوِد، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ البَصْرةِ، لأنَّ كلَّ اسمٍ اجْتَمَعَ فِيهِ ثلاثُ ياآتٍ أُولاهنَّ يَاء التَّصْغِير حُذِفَتْ واحِدَةٌ مِنْهُنَّ، فَإِن لم تكنْ أُولاهنَّ يَاء التَّصْغِير لم تحذفْ مِنْهُ شَيْئا تقولُ فِي تَصْغِير مَيَّة مُيَيَّة.
أَمَّا أَهْلُ الكُوفَةِ فَلَا يَحْذِفُون مِنْهُ شَيْئا يقولونَ فِي تَصْغِيرِ مُعاوِيَةَ على قَوْلِ من يَقُول أسَيِّد؛
وَمِنْهُم مَنْ يقولُ} مُعَيْوِيَةَ؛
كَذَا فِي الصِّحاح.
وكسْرِ الواوِ: بنِ مالِكِ بنِ كِنانَةَ بنِ القَيْن بنِ جسرٍ أَبو بَطْنٍ فِي قُضاعَةَ، وكلُّ مَا فِي العَرَبِ مُعاوِيَةُ بضمِ الميمِ وعَيْنٍ مَفْتوحَةٍ إلَاّ هَذَا، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ} مَعَوِيٌّ، كَمَا أنَّ النِّسْبَةَ إِلَى مُعاوِيَة {مُعَاوِيّ.
، مَقْصورٌ، رُبَّما قَالُوا: وعَايْ) وعَاء: كُلُّه ، جَمْع الضَّأنِ، مِنْهُ: يُعاعِي مُعاعاةً) وعَاعاةً، يُعَوْعِي) {عَوْعاةً، عَيْعاةً {وعِيعاءً) ؛
) وأَنْشَدَ اللّيْثُ:وإنَّ ثِيابِي مِنْ ثِيابِ مُحَرِّقٍوَلم أَسْتَعِرْها من} مُعاعٍ وناعِقِ رجُلٍ؛
وَهُوَ} عَوَّةُ بنُ حجية من بَنِي سامَةَ.
وعُوَيٌّ، كسُمَيَ: مَوْضِعانِ) :) الأوَّلُ ذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه؛
وقالَ ياقوتُ: رُوِيَ بالمدِّ وبالقَصْرِ، وكلّ مِنْهُمَا فِي قوْلِ الشَّاعِرِ فَلَا أَدْرِي أَهُما مَوْضِعانِ أَمْ أَصْله المَدّ فقُصِرَ ضَرُورَةً على رَأْي الجماعَةِ، أَمْ أَصْله القَصْر فمُدَّ على رَأْي الكُوفِيِّين.
} مُعاواةً: وَهُوَ {يُعاوِي الكِلابَ: يُصايِحُهُم.
، بالعَيْنِ والغَيْن: ؛
) وَمِنْه الحديثُ: ، أَي تَعاوَنُوا وتَساعَدُوا.
فِي قولِ الفَرَزْدق:غَلَبْتُكَ بالمُفَقِّيء {والمُعَنِّيوبَيْتِ المُحْتَبي والخافقاتِيقولُ: غَلَبْتُك بأرْبَع قَصائِد الأُولى قوْلُه:فإنَّكَ لَو فَقَأْتَ عَيْنَك لم تَجِدْلنَفْسِك جَدًّا مِثْل سَعْد ودَارِمِوالثانِيَةُ قوْلُه:فإنَّك إِذْ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِماًلأنْتَ المُعَنَّى يَا جَرِيرُ المُكَلَّفِوالثالثة قوْله:بَيْتاً زُرَارَةُ مُحْتبٍ بفِنائِهومُجاشِعٌ وأَبو الفَوارِسِ نَهْشَلُوالرابعة قَوْله:وأَيْنَ تُفَضِّي المَالِكانِ أُمُورَهابحَقَ وأيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامعُ؟
كلُّ ذلكَ فِي الصِّحاح.
} والمَعْنِيَّةُ: قَرْيَةٌ بمِصْر.
وكمُعَظَّم: المُعَنَّى بنُ حارِثَةَ أَخُو المُثَنَّى بن حارِثَةَ، لَهُ ذِكْرٌ فِي الفُتوحِ.
[عوي]: الكَلْبُ والذِّئْبُ وابنُ آوَى وعُواءً، بالضَّمِّ، {وعَوَّةً} وعَوْيَةً) بفَتْح فسكونٍ كَذَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم، وَفِي نسخ القاموسِ كغِنيّةٍ؛
صَاحَ.
(أَو مَدَّ صَوْتَه وَلم يُفْصِح) ؛
) وقيلَ فِي : (و ( {عَوَى) الكَلْبُ والذِّئْبُ وابنُ آوَى (} يَعْوِي {عَيًّا} وعُواءً، بالضَّمِّ، {وعَوَّةً} وعَوْيَةً) بفَتْح فسكونٍ كَذَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم، وَفِي نسخ القاموسِ كغِنيّةٍ؛
(لَوَى خَطْمَهُ ثمَّ صَوَّتَ) .
(واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ فِي المصادِرِ على!
العُواءِ، وقالَ: صَاحَ.
(أَو مَدَّ صَوْتَه وَلم يُفْصِح) ؛
) وقيلَ فِيأَو بعَمَلٍ لَا يُهْتَدَى لوَجْهِه.
وتقولُ: إيَّاكَ ومَسائِلَ {المُعاياةِ فإنَّها صَعْبةُ المُعاناةِ.
وَقد} عَاياهُ {مُعاياةً.
(} والأُعْيِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: مَا {عايَيْتَ بِهِ) صاحِبَكَ مِثَال الأحْجِيَةِ.
(وبَنُو} عَياءٍ) ، كسَحابٍ: (حَيٌّ من جَرْمٍ) ، والمُسَمَّى بجُرْمٍ عدَّةُ قَبائِلَ، مِنْهَا: جَرْمُ قُضاعَةَ، وجَرْمُ بَجِيلَةَ، وجَرْمُ طَيِّىءٍ، وَلم أَجِدْ لبَنِي عَياءٍ ذِكْراً فِي كتابٍ، والصحيحُ مَا سَنُورِدُه فِي المُسْتدرَكاتِ قَرِيباً.
( {وعَيْعايَةُ) :) حَيٌّ (من عَدْوانَ) قَيْس، والصَّوابُ} عَيايَة، كَمَا هُوَ نصُّ التَّكْمِلةِ.
( {والمُعَيَّا، كمُعَظَّمٍ: ع.
(} وعَيايَةُ) ، كسَحابَةٍ: (حَيٌّ) ، هُوَ الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُهُ.
( {وعَيِيتُه، كرَضِيتُه: جَهِلْتُه) .
) يقالُ: لَا} يَعْياهُ أَحَدٌ، أَي لَا يَجْهَلُه أَحدٌ، وأصْلُه أَن {تَعْيا عَن الإخْبارِ عَنهُ إِذا سُئِلْتَ جَهْلاً بِهِ.
(} والعَيُّ بنُ عَدْنانَ: أَخُو مَعَدَ) ، كَذَا ضَبَطَه الصَّاغاني.
وَهُوَ فِي المقدّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني النسَّابَة: الغنيُّ بنُ عَدْنان، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالغَيْن والنونِ على فَعِيلٍ، فانْظُرْ ذلكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَعْيا عليَّ الأَمْرُ {وأَعْياني، وأَعْياني} عَيَاؤُهُ؛
قالَ المَرَّارُ:{وأَعْيَتْ أَن تُجِيبَ رُقًى لرَاقِ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لعَمْرو بنِ حسَّان:فإنَّ الكُثْرَ} أَعْياني قَديماًوَلم أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلامُ(و) العِهْوُ أَيْضاً: (الجَمَلُ النَّبِيلُ الثَّبَجِ) ؛
) وَفِي بعضِ نسخ المُحْكم: البَلِيلُ الثّبَجِ، (اللَّطِيفُهُ، وَهُوَ مَعَ ذلكَ شَديدٌ.
( {وأعْهَى) الرَّجُلُ: (وَقَعَتْ فِي مالِهِ) ؛
) وَفِي المُحْكم: فِي زَرْعِهِ؛
(} العاهَةُ) ؛
) وكذلكَ {أَعاهُ} وأَعُوه {وعَاهُ} وعَوَّهُ؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
كَذَا فِي التكْمِلَةِ.
جذورٌ تشترك مع «عوي» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عوَى يَعوِي، اعْوِ، عُواءً، فهو عاوٍ • عوَى الكلبُ: لوى أنفه ثم صاح صياحًا ممدودًا ليس بنُباح "ظلّ الذّئب يَعوِي حتَّى مطلع الفجر- فلان لا يَعْوي ولا يَنْبحُ [مثل]: ضعيف لا حول له ولا قُوَّة". عاوى يعاوي، عاوِ، مُعاواةً، فهو مُعاوٍ، والمفعول مُعاوًى • عاوى الكلابَ: صايحها "عاوى الصَّيَّادُ كلابَه- ع
جذر عوي هو (عوي)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عوي تتكوّن من 3 أحرف: ع، و، ي؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ي.