معنى غطر

الإسلام > قاموس > غطر

معنى غطر وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غطر»: غطرس)على أقرانه تطاول وتكبر وأعجب بِنَفسِهِ وَفُلَانًا أغضبهُ(تغطرس) غطرس وتغضب وتعسف الطَّرِيق وَفِي مشيته تبختر(الغطرس) الظَّالِم المتكبر (ج) غطارس(الغطريس) الغطرس (ج) …

الكلمات المشتقة من الجذر غطر (3)

تغطرسالغطرسالغطريس

معنى غطر في المعجم الوسيط

(غطرس) على أقرانه تطاول وتكبر وأعجب بِنَفسِهِ وَفُلَانًا أغضبهُ(تغطرس) غطرس وتغضب وتعسف الطَّرِيق وَفِي مشيته تبختر (الغطرس) الظَّالِم المتكبر (ج) غطارس (الغطريس) الغطرس (ج) غطاريس (

معنى غطر في القاموس المحيط

غَطْرُ: الخَطْرُ.

مَرَّ يَغْطِرُ بيَدَيْهِ: يَخْطِرُ.

والغِطْيَرُّ، كإِرْدَبٍّ ويضمُّ أولُه: القصيرُ الغليظُ، والمُتظاهِرُ اللَّحْمِ المَرْبوعُ.

معنى غطر في المحيط في اللغة

غطر: مهمل، الخارزنجي: مرَّ الخ)) يَغْطِرُ ((غطر يغطر) ولم ترد كلمة: مَرَّ) بِيَدَيْه: أي يَخْطِرُ بهما (سقطت كلمة (بهما) من ت).

وليس في الكلمتَيْنِ كبيرُ طائلٍ.

معنى غطر في تهذيب اللغة

غطر: ابْن السّكيت عَن أبي عَمْرو: الْغِطْيَرُّ: المتظاهرُ اللَّحْم المَرْبُوع، وَأنْشد:لمَّا رأَتهُ مُودَناً غِطْيَرَّاوناظرتُ رجلا من أهل اللُّغَة فِي الغطْيَرِّ فَذكر أَنه الرجل الْقصير.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: مرَّ يغطِرُ بِيَدِهِ ومرَّ يخْطر.

طغر: قَالَ ابْن دُرَيْد: طَغرَ عَلَيْهِم ودَغَرَ، بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ غَيره: هُوَ الطُّغَرُ وَجمعه طِغْرانٌ لطائر مَعْرُوف.

معنى غطر في لسان العرب

غطر: الغَطْرُ لُغَةٌ فِي الخَطْرِ؛

مَرَّ يَغْطِرُ بذَنَبِه أَي يَخْطِرُ.

أَبو عَمْرٍو: الغِطْيَرُّ الْمُتَظَاهِرُ اللَّحْمِ، الْمَرْبُوعُ؛

وأَنشد:لمَّا رَأَتْه مُودَناً غِطْيَرّاقَالَ: وَنَاظَرْتُ أَبا حَمْزَةَ فِي هَذَا الْحَرْفِ فَقَالَ: إِنَّ الغِطْيَرّ الْقَصِيرُ، بالغين والطاء.

غفر: الغَفُورُ الغَفّارُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَهُمَا مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ.

يُقَالُ: اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفرة وغَفْراً وغُفْراناً، وَإِنَّكَ أَنت الغَفُور الغَفّار يَا أَهل المَغْفِرة.

وأَصل الغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ.

غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَي سَتَرَهَا؛

والغَفْر: الغُفْرانُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلاء قَالَ: غُفْرانَكالغُفْرانُ: مصدرٌ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطلُبُ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ أَحدهما التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنعم بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ، فلجأَ إِلى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ، فإِنه كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، فكأَنه رأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ.

وَقَدْ غَفَرَه يَغْفِرُه غَفراً: سَتَرَهُ.

وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ، فَقَدْ غَفَرْته؛

وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرأْس: مِغْفَرٌ.

وَتَقُولُ الْعَرَبُ: اصْبُغْ ثوبَك بالسَّوادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لوَسَخِه أَي أَحْمَلُ لَهُ وأَغطى لَهُ.

وَمِنْهُ: غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَي سَتَرَهَا.

وغَفَرْتُ الْمَتَاعَ: جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ.

ابْنُ سِيدَهْ: غَفَرَ المتاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُه غَفْراً وأَغْفَرَه أَدخله وَسَتَرَهُ وأَوعاه؛

وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشيبَ بالخِضاب وأَغْفَرَه؛

قَالَ:حَتَّى اكْتَسَيْتُ مِنَ المَشِيب عِمامةً .

غَفراءَ، أُغْفِر لَوْنُها بِخِضابِوَيُرْوَى: أَغْفِرُ لَوْنَهَا.

وكلُّ ثَوْبٍ يغطَّى بِهِ شَيْءٌ، فَهُوَ غِفارة؛

وَمِنْهُ غِفارة الزِّنُون تُغَشَّى بِهَا الرحالُ، وَجَمْعُهَا غِفارات وغَفائِر.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ لمَّا حَصَّبَ المسجدَ قَالَ: هُوَ أَغْفَرُ للنُّخامةأَي أَسْتَرُ لَهَا.

والغَفْرُ والمَغْفِرةُ: التَّغْطِيَةُ عَلَى الذُّنُوبِ والعفوُ عَنْهَا، وَقَدْ غَفَرَ ذَنْبَهُ يَغْفِرُه غَفْراً وغِفْرةً حَسَنة؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وغُفْراناً ومَغْفِرة وغُفوراً؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وغَفيراً وغَفيرةً.

وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ: اسلُك الْغَفِيرَةَ، والناقةَ الغَزيرة، والعزَّ فِي العَشيرة، فإِنها عَلَيْكَ يَسيرة.

واغْتَفَر ذنبَه مِثْلُهُ، فَهُوَ غَفُور، وَالْجَمْعُ غُفُرٌ؛

فأَما قَوْلُهُ:غَفَرْنا وَكَانَتْ مِنْ سَجِيّتِنا الغَفْرُوالإِغارَة: شِدَّةُ الفَتْل.

وَحَبْلٌ مُغارٌ: مُحْكَمُ الفَتْل، وَشَدِيدُ الغَارَةِ أَي شَدِيدُ الْفَتْلِ.

وأَغَرْتُ الحبلَ أَي فَتَلْتُهُ، فَهُوَ مُغارٌ؛

وَمَا أَشد غارَتَه والإِغارَةُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ، والغَارَة اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ؛

وَمِثْلُهُ أَغَرْتُ الشَّيْءَ إِغارَةً وغارَة وأَطعت اللَّهَ إِطاعةً وَطَاعَةً.

وَفَرَسٌ مُغارٌ: شَدِيدُ الْمَفَاصِلِ.

واسْتَغار فِيهِ الشَّحْم: اسْتَطَارَ وَسَمِنَ.

واسْتغارت الجَرْحَةُ والقَرْحَةُ: تورَّمت؛

وأَنشد لِلرَّاعِي:رَعَتْهُ أَشهراً وحَلا عَلَيْهَا، .

فطارَ النِّيُّ فِيهَا واسْتَغاراوَيُرْوَى: فَسَارَ النِّيُّ فِيهَا أَي ارْتَفَعَ، وَاسْتَغَارَ أَي هَبَطَ؛

وَهَذَا كَمَا يُقَالُ:تَصَوَّبَ الحسنُ عَلَيْهَا وارْتَقَىقَالَ الأَزهري: مَعْنَى اسْتَغار فِي بَيْتِ الرَّاعِي هَذَا أَي اشْتَدَّ وصَلُب، يَعْنِي شَحْمَ النَّاقَةِ وَلَحَمَهَا إِذَا اكْتَنَز، كَمَا يَسْتَغير الحبلُ إِذَا أُغِيرَ أَي شدَّ فَتْلُهُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اسْتَغار شَحْمُ الْبَعِيرِ إِذا دَخَلَ جَوْفَهُ، قَالَ: وَالْقَوْلُ الأَول.

الْجَوْهَرِيُّ: اسْتغار أَيْ سَمِنَ وَدَخَلَ فِيهِ الشحمُ.

ومُغِيرة: اسْمٌ.

وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ: مِغِيرَةُ، فَلَيْسَ اتباعُه لأَجل حَرْفِ الْحَلْقِ كشِعِيرٍ وبِعِيرٍ؛

إِنما هُوَ مِنْ بَابِ مِنْتِن، وَمِنْ قَوْلِهِمْ: أَنا أُخْؤُوك وابنؤُوك والقُرُفُصاء والسُّلُطان وَهُوَ مُنْحُدُر مِنَ الْجَبَلِ.

وَالْمُغِيرِيَّةُ: صِنْفٌ مِنَ السَّبَائِيَّةِ نُسِبُوا إِلَى مُغِيرَةَ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى بَجِيلَةَ.

وَالْغَارُ: لُغَةٌ فِي الغَيْرَة؛

وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يُشَّبِهُ غَلَيان الْقُدُورِ بِصَخَبِ الضَّرَائِرِ:لَهُنّ نَشِيجٌ بالنَّشِيل كأَنها .

ضَرائر حِرْميٍّ، تَفَاحشَ غارُهاقَوْلُهُ لَهُنَّ، هُوَ ضَمِيرُ قُدورٍ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

ونَشِيجٌ غَلَيانٌ أَي تَنْشِج بِاللَّحْمِ.

وحِرْميّ: يَعْنِي مِنْ أَهل الحَرَم؛

شَبَّهَ غَلَيَانَ القُدُور وارتفاعَ صَوْتِهَا باصْطِخاب الضَّرَائِرِ، وَإِنَّمَا نَسَبَهُنَّ إِلَى الحَرم لأَن أَهل الحَرم أَول مَنِ اتَّخَذَ الضَّرَائِرَ.

وأَغار فلانٌ أَهلَه أَي تَزَوَّجَ عَلَيْهَا؛

حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ شَدِيدُ الغَارِ عَلَى أَهله، مِنَ الغَيْرَة.

وَيُقَالُ: أَغار الحبْلَ إِغَارَةً وغارَة إِذَا شدَّ فَتْله.

والغارُ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ، والغَوْرة والغوَيْر: مَاءٌ لِكَلْبٍ فِي نَاحِيَةِ السَّماوَة مَعْروف.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: أُتِيَ عُمَرُ بمَنْبُوذٍ؛

فَقَالَ:عَسَى الغُوَيْر أَبْؤُسَاأَي عَسَى الرِّيبَةُ مِنْ قَبَلِكَ، قَالَ: وَهَذَا لَا يُوَافِقُ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ.

قَالَ الأَزهري: وَذَلِكَ أَن عُمَرَ اتَّهَمَه أَن يَكُونَ صَاحِبَ المَنْبوذ حَتَّى أَثْنَى عَلَى الرجُل عَرِيفُهُ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ حينئذٍ: هُوَ حُرٌّ وَوَلاؤه لَكَ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كأَنه أَراد عَسَى الغُوَيْر أَن يُحْدِث أَبؤُساً وأَن يأْتي بأَبؤُس؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:قَالُوا: أَساءَ بَنُو كُرْزٍ، فقلتُ لَهُمْ: .

عَسَى الغُوَيْرُ بِإِبْآسٍ وإِغْوارِوَقِيلَ: إِن الغُوَير تَصْغِيرُ غارٍ.

وَفِي الْمَثَلِ: عَسَى الغُوَيْر أَبؤُسا؛

قَالَ الأَصمعي: وأَصله أَنه كَانَ غارٌ فِيهِ نَاسٌ فانهارَ عَلَيْهِمْ أَو أَتاهم فِيهِ عَدُوٌّ فَقَتَلُوهُمْ فِيهِ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شيءٍ يُخاف أَن يأْتي مِنْهُ شَرٌّ ثُمَّ صغِّر الغارُ فَقِيلَ غُوَير؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَخبرني الْكَلْبِيُّ بِغَيْرِ هَذَا، زَعَمَ أَن الغُوَيْر مَاءٌ لِكَلْبٍ مَعْرُوفٌ بِنَاحِيَةِ السَّماوَة، وَهَذَا الْمَثَلُ إِنما تكلَّمت بِهِ الزِّباء لَمَّا وجَّهَت قَصِيراً اللَّخْمِيَّ بالعِير إِلَى العِراق ليَحْمل لَهَا مِنْ بَزِّه، وَكَانَ قَصِير يطلُبها بثأْر جذِيمَة الأَبْرَش فحمَّل الأَجْمال صناديقَ فِيهَا الرجالُ وَالسِّلَاحُ، ثُمَّكالغَفَر مِنَ النَّبَاتِ.

والغَفَرُ: الزِّئْبِرُ عَلَى الثَّوْبِ، وَقِيلَ: أَراد أَن رِمْثَها قَدْ أَغْفَرت أَي أَخرجت مَغافيرَها.

والمَغافيرُ: شَيْءٌ يَنْضَحُهُ شَجَرُ الْعُرْفُطِ حُلْوٌ كَالنَّاطِفِ، قَالَ: وَهَذَا أَشْبَه، أَلا تَرَاهُ وَصَفَ شَجَرَهَا فَقَالَ: وأَبْرَم سَلمُها وأَغْدَق إِذْخِرُها؟

والغِفْرُ: دُوَيْبّة.

والغَفْرُ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ثلاثةُ أَنْجُم صِغَارٍ، وَهِيَ مِنَ الْمِيزَانِ.

وغُفَير: اسْمٌ وغُفَيرة: اسْمُ امرأَة.

وَبَنُو غافِرٍ: بَطْنٌ.

وَبَنُو غِفارٍ، مِنْ كِنَانَةَ: رَهْطُ أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيّ.

غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ.

ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛

الغَمْرُ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ: الكثيرُ، أَي يَغْمُر مَنْ دَخَلَهُ ويُغطِّيه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذ بِكَ من مَوْتِ الغَمْرأَي الغرَق.

وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّداء وغَمْرُ الخُلُقِ أَي وَاسِعُ الخلُق كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ، وإِن كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا، وَهُوَ بَيِّنُ الغُمورة مِنْ قَوْمٍ غِمارٍ وغُمورٍ؛

قَالَ كثيِّر:غَمْر الرِّداء، إِذا تبَسَّمَ ضاحِكاً .

غَلِقَتْ لِضَحْكَتِه رِقابُ المالِوَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ، وبَحْر غَمْر.

يُقَالُ: مَا أَشدّ غُمورةَ هَذَا النَّهْرِ وَبِحَارٌ غِمارٌ وغُمورٌ.

وغَمْرُ الْبَحْرِ: مُعْظَمُهُ، وَجَمْعُهُ غِمارٌ وغُمورٌ؛

وَقَدْ غَمُرَ الماءُ (قوله [وقد غمر الماء] ضبط في الأصل بضم الميم وعبارة القاموس وشرحه [وغمر الماء] يغمر من حد نصر كما في سائر النسخ ووجد في بعض أمهات اللغة مضبوطاً بضم الميم).

غَمارةً وغُمورةً، وَكَذَلِكَ الخلُق.

وغَمَره الْمَاءُ يَغْمُرُه غَمْراً واغْتَمَره: عَلاه وغَطّاه؛

وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ: غَمَرَه القومُ يَغْمُرونه إِذا عَلَوْه شَرَفًا.

وَجَيْشٌ يَغْتَمرُ كلَّ شَيْءٍ: يُغطِّيه وَيَسْتَغْرِقُهُ، عَلَى الْمَثَلِ.

والمَغْمورُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ.

وَنَخْلٌ مُغْتَمِر: يَشْرَبُ فِي الغَمْرة؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ:يَشْرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غيرَ صادِرةٍ .

فكلُّها كارِعٌ، فِي الْمَاءِ، مُغْتَمِرُوَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرةً إِلَّا قَطَعْتُها عَرْضاً؛

الغَمْرة: الْمَاءُ الْكَثِيرُ؛

فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رأْيه عِنْدَ الشَّدَائِدِ، فإِن مَنْ خاضَ الماءَ فقطَعَه عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ واتَّبَع الجِرْيةَ حَتَّى يَخْرُجَ بَعِيدًا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذا كَثُرَ: هَذَا كَثِيرٌ غَميرٌ.

والغَمْرُ: الْفَرَسُ الْجَوَادُ.

وَفَرَسٌ غَمْرٌ: جَوَادٌ كَثِيرُ العَدْو وَاسِعُ الجَرْي؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:غَمْرَ الأَجارِيِّ مِسَحًّا مِهْرَجاوالغَمْرةُ: الشِّدَّةُ.

وغَمْرةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُنْهَمَكه وشدَّتُه كغَمْرةِ الْهَمِّ وَالْمَوْتِ وَنَحْوِهِمَا.

وغَمَراتُ الحَرْب وَالْمَوْتِ وغِمارُها: شَدَائِدُهَا؛

قَالَ:وفارِس فِي غِمارِ المَوْتِ مُنْغَمِس، .

إِذا تَأَلَّى عَلَى مَكْروهةٍ صَدَقاوَجَمْعُ الغَمْرة غُمَرٌ مِثْلُ نَوْبة ونُوَب؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ سَفِينَةَ نُوحٌ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَيَذْكُرُ قِصَّتَهُ مَعَ قَوْمِهِ وَيَذْكُرُ الطُّوفَانَ:وَنَادَى صاحبُ التَّنُّورِ نوحٌ، .

وصُبَّ عليهمُ مِنْهُ البَوارُوضَجُّوا عِنْدَ جَيْئَتِه وفَرُّوا، .

وَلَا يُنْجِي مِنَ القدَرِ الحِذارُوجاشَ الماءُ مُنْهَمِراً إِليهم، .

كأَن غُثاءه خِرَقٌ تُسارُعَنِ الْمَطَرِ بَعْدَ اليُبْس، وَقِيلَ: هُوَ نَبَاتٌ أَخْضَر قَدْ غَمَرَ مَا قَبْلَهُ مِنَ اليَبِيس.

وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ:وغَميرُ حَوْذانٍ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَسْتُورُ بالحَوْذان لِكَثْرَةِ نَبَاتِهِ.

وتَغَمَّرت الماشيةُ: أَكلت الغَمير.

وغَمَرَه: عَلَاهُ بِفَضْلِهِ وَغَطَّاهُ.

وَرَجُلٌ مَغْمورٌ: خَامِلٌ.

وَفِي حَدِيثِ صِفَتِهِ:إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهمأَي كَانَ فَوْقَ كلِّ مَنْ مَعَهُ؛

وَفِي حَدِيثِحُجَيْر: إِنِّي لمَغْمورٌ فِيهِمْأَي لَسْتُ بِمَشْهُورٍ كأَنّهم قَدْ غَمَرُوه؛

وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ:حَتَّى أَغْمَرَ بَطْنَهأَي وارَى التُّرابُ جِلْدَه وستَره؛

وَفِي حَدِيثِ مَرَضِه:أَنه اشْتَدَّ بِهِ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِأَي أُغْمِيَ عَلَيْهِ حَتَّى كأَنه غُطِّي عَلَى عَقْلِهِ وسُتِر.

والغِمْرُ، بِالْكَسْرِ: الْعَطَشُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:حَتَّى إِذَا مَا بَلَّت الأَغْماراوالغُمَرُ: قَدَحٌ صَغِيرٌ يَتصافَنُ بِهِ القومُ فِي السَّفَرِ إِذا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا يسيرٌ عَلَى حَصَاةٍ يُلْقونها فِي إِناء ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَغْمُر الْحَصَاةَ فَيُعْطَاهَا كلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ فِي سَفَرٍ فشُكِيَ إِليه العَطَشُ، فَقَالَ: أَطْلقوا لِي غُمَرِيأَي ائْتُونِي بِهِ، وَقِيلَ: الغُمَرُ أَصغر الأَقداح؛

قَالَ أَعشى بَاهِلَةَ يَرْثِي أَخاه المُنتَشِر بْنُ وَهْبٍ الْبَاهِلِيُّ:يَكْفِيه حُزّةُ فِلْذٍ، إِنْ أَلَمَّ بِهَا، .

مِنَ الشِّواءِ، ويُرْوِي شُرْبَه الغُمَرُوَقِيلَ: الغُمَر القَعْبُ الصَّغِيرُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَجْعَلُونِي كغُمَرِ الرَّاكِبِ، صَلُّوا عليَّ أَوّلَ الدُّعَاءِ وأَوْسَطَه وآخرَه؛

الغُمَرُ، بِضَمِّ الْغَيْنِ وَفَتْحِ الْمِيمِ: الْقَدَحُ الصَّغِيرُ؛

أَراد أَن الرَّاكِبَ يَحْمِلُ رَحْلَه وأَزوادَه وَيَتْرُكُ قَعْبَه إِلَى آخِرِ تَرْحالِه ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَى رَحْلِهِ كالعِلاوة فَلَيْسَ عِنْدَهُ بمُهمٍّ، فَنَهَاهُمْ أَن يَجْعَلُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كالغُمَرِ الَّذِي لَا يُقدَّم فِي المُهامّ وَيُجْعَلُ تَبَعًا.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الغُمَرُ يأْخذ كَيْلَجَتيْنِ أَو ثَلَاثًا، والقَعْب أَعظمُ مِنْهُ وَهُوَ يُرْوي الرجلَ، وَجَمْعُ الغُمَرِ أَغْمارٌ.

وتَغَمّرْت أَي شَرِبْتُ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:حَتَّى إِذَا مَا بَلّت الأَغْمارا .

رِيٍّا ولمَّا، يَقْصَعِ الأَصْرَارَاوَفِي الْحَدِيثِ:أَمَّا الخيلُ فغَمِّروها وأَما الرجالُ فأَرْوُوهم؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:بِهَا نَقْعُ المُغَمَّرِ والعَذُوبِالمُغَمَّر: الَّذِي يَشْرَبُ فِي الغُمَر إِذَا ضَاقَ الْمَاءُ.

والتَّغَمُّر الشُّرْبُ بالغُمَرِ، وَقِيلَ: التَّغَمُّر أَقل الشُّرْب دُونَ الرِّيِّ، وَهُوَ مِنْهُ.

وَيُقَالُ: تَغَمَّرْت، مِنَ الغُمَرِ، وَهُوَ القَدَح الصَّغِيرُ.

وتغَمَّر البعيرُ: لَمْ يَرْوَ مِنَ الْمَاءِ، وَكَذَلِكَ العَيْر، وَقَدْ غَمَّرَه الشُّرْب؛

قَالَ:وَلَسْتُ بصادِرٍ عَنْ بَيْت جارِي، .

صُدورَ العَيْر غَمَّرَه الوُرودُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي غَمَّره أَصْحُناً سَقَاهُ إِياها، فعدَّاه إِلى مَفْعُولَيْنِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الغامِرةُ النخلُ الَّتِي لَا تَحْتَاجُ إِلى السَّقْيِ، قَالَ: وَلَمْ أَجد هَذَا الْقَوْلَ مَعْرُوفًا.

وَصَبِيٌّ غُمْرٌ وغَمْرٌ وغَمَرٌ وغَمِرٌ ومُغَمَّر: لَمْ يُجرِّب الأُمور بيّنُ الْغِمَارَةِ مِنْ قَوْمٍ أَغْمارٍ، وَقَدْ غَمُر، بِالضَّمِّ، يَغْمُر غَمارةً؛

وَكَذَلِكَ المُغَمَّر مِنَ الرِّجَالِ إِذا اسْتَجْهَلَهُ النَّاسُ، وَقَدْ غُمِّرَ تَغْميراً.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَن الْيَهُودَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَغُرّك أَنوالغَفْرُ: زِئْبِرُ الثَّوْبِ وَمَا شَاكَلَهُ، وَاحِدَتُهُ غَفْرة.

وغَفِر الثوبُ، بِالْكَسْرِ، يَغْفَرُ غَفَراً: ثارَ زِئْبِرُه؛

واغْفارَّ اغْفِيراراً.

والغَفَرُ والغَفارُ والغَفيرُ: شَعرُ العنُقِ وَاللَّحْيَيْنِ وَالْجَبْهَةِ وَالْقَفَا.

وغَفَرُ الجسدِ وغُفارُه: شعرُه، وَقِيلَ: هُوَ الشَّعَرُ الصَّغِيرُ الْقَصِيرُ الَّذِي هُوَ مِثْلُ الزَّغَب، وَقِيلَ: الغَفْرُ شَعَرٌ كَالزَّغَبِ يَكُونُ عَلَى سَاقِ الْمَرْأَةِ وَالْجَبْهَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ الغَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ عَلِمَت خَوْدٌ بساقَيْها الغَفَرْ .

لَيَرْوِيَنْ أَو لَيَبِيدَنَّ الشَّجَرْوالغُفارُ، بِالضَّمِّ: لُغَةٌ فِي الغَفْر، وَهُوَ الزَّغَبُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:تُبْدِي نَقيًّا زانَها خِمارُها، .

وقُسْطةً مَا شأنَها غُفارُهاالقُسْطة: عَظْمُ السَّاقِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَسْتُ أَرويه عَنْ أَحد.

والغَفيرةُ: الشَّعْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الأُذُن.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يُقَالُ رَجُلٌ غَفِرُ الْقَفَا، فِي قَفَاهُ غَفَرٌ.

وامرأَة غَفِرةُ الوجهِ إِذا كَانَ فِي وَجْهِهَا غَفَرٌ.

وغَفَرُ الدَّابَّةِ: نباتُ الشَّعَرِ فِي مَوْضِعِ الْعُرْفِ.

والغَفَرُ أَيضاً: هُدْبُ الثَّوْبِ وهدبُ الخمائص وهي القُطُ دِقاقُها ولِينُها وَلَيْسَ هُوَ أَطرافَ الأَرْدِيةِ وَلَا الملاحفِ.

وغَفَرُ الكلإِ: صِغارُه؛

وأَغْفَرت الأَرضُ: نبَتَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْهُ.

والغَفَرُ: نَوْعٌ مِنَ التَّفِرة رِبْعِيٌّ يَنْبُتُ فِي السَّهْل وَالْآكَامِ كأَنه عصافيرُ خُضْرٌ قِيامٌ إِذا كَانَ أَخضر، فإِذا يَبِسَ فكأَنه حُمْرٌ غَيْرُ قِيَامٍ.

وَجَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفيراً وجَمَّاءَ غَفيراً، مَمْدُودٌ، وجَمَّ الغَفِيرِ وَجَمَّاءَ الغَفيرِ والجَمّاءَ الغَفيرَ أَي جاؤوا بِجَمَاعَتِهِمُ الشريفُ وَالْوَضِيعُ وَلَمْ يتخلّفْ أَحد وَكَانَتْ فِيهِمْ كَثْرَةٌ؛

وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ إِلا الجَمَّاءَ الغَفيرَ، وَقَالَ: هُوَ مِنَ الأَحوال الَّتِي دَخَلَهَا الأَلف وَاللَّامُ، وَهُوَ نَادِرٌ، وَقَالَ: الغَفير وصفٌ لَازِمٌ للجَمّاء يَعْنِي أَنك لَا تَقُولُ الجَمّاء وَتَسْكُتُ.

ويقال أَيضاً: جاؤوا جَمّاءَ الغَفيرة وجاؤوا بجَمَّاءِ الغَفير والغَفيرة، لُغَاتٌ كُلُّهَا.

والجَمّاء الغَفير: اسْمٌ وَلَيْسَ بِفِعْلٍ إِلَّا أَنه يُنْصَبُ كَمَا تُنْصَبُ الْمَصَادِرُ الَّتِي هِيَ فِي مَعْنَاهُ، كقولك: جاؤوني جَمِيعًا وَقَاطِبَةً وطُرًّا وكافَّةً، وأَدخلوا فِيهِ الأَلف وَاللَّامَ كَمَا أَدخلوهما فِي قَوْلِهِمْ: أَوْرَدَها العِراكَ أَي أَوردها عِراكاً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذا رأَى أَحدُكم لأَخِيه غَفِيرةً فِي أَهلٍ أَو مالٍ فَلَا يكونَنَّ لَهُ فِتْنة؛

الغَفِيرةُ: الكثرةُ والزيادةُ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْجَمْعِ الْكَثِيرِ الجَمّ الغَفِير.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كم الرسلف قَالَ: ثَلاثمائةٍ وَخَمْسَةَ عَشر جَمِّ الغَفِيرأَي جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي جمم مَبْسُوطًا مُسْتَقْصًى.

وغَفَرَ المريضُ والجريحُ يَغْفِرُ غَفْراً وغُفِرَ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ، كلُّ ذَلِكَ: نُكِسَ؛

وَكَذَلِكَ العاشِقُ إِذا عادَه عيدُه بَعْدَ السَّلْوة؛

قَالَ.

خَلِيليّ إِن الدارَ غَفْرٌ لِذِي الهَوَى، .

كَمَا يَغْفِرُ المَحْمُومُ، أَو صاحِبُ الكَلْمِوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: لَعَمْرُكَ إِن الدَّارَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلْمَرَّارِ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ وَصَوَابُ إِنشاده: خَلِيلَيَّ إِن الدَّارَ بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ بَعْدَهُ:قِفَا فاسأَلا منْ مَنْزِلِ الحَيِّ دِمْنةً، .

وبالأَبْرَقِ البادِي أَلِمّا عَلَى رَسْمِوغَفَرَ الجرحُ يَغْفِرُ غَفْراً: نُكِسَ وَانْتُقِضَ، وغَفِرَ، بِالْكَسْرِ، لُغَةٌ فِيهِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا قَامَ مِنْ مَرَضِهِ ثُمَّ نُكِسَ: غَفَرَ يَغْفِرُ غَفْراً.

وغَفَرَأَحمد بْنُ عُبَيْدٍ: أَبادَ اللَّهُ خَضْراءَهم و

معنى غطر في تاج العروس

سَيِّدنا أَبي ذَرٍّ جُنْدَبُ بنُ جُنادَةَ الغِفَارِيِّ، رَضِيَ الله عَنهُ، وَقد تقدّم ذِكْرُه ثَلَاثَ مَرّات، وَمِنْهُم إيماءُ بنُ رَحْضةَ، وإِليهم البَيْتُ، وأَبو بَصْرَة الغِفَاريُّ اسمُه جَمِيلٌ، وبِنْتُه عَزَّةُ صاحبَةُ كُثَيِّر وابنُ آبي اللَّحْمِ، وأَبُو رُهْم، وغَيْرُهم.

ويُقَال: مَا فِيهِ غَفِيرَةٌ وَلَا عَذِيرَةٌ، أَي لَا يَغْفِرُ لأَحَدٍ ذَنْباً وَلَا يَقْبَل عُذْراً، قَالَ صَخْرُ الغَيّ:أَي تَثَاقَلُوا فِي سَيْرِكم وَلَا تُخْفُوه، فإِنّهُم يَعْنِي بني المُصْطَلِق لَا يَغْفِرُون ذَنْبَ أَحَد مِنْكُم إِنْ ظَفرُوا بِهِ.

والغَوْفَرُ، كجَوْهَر: البِطِّيخُ الخَرِيفيّ، أَو نَوْعٌ مِنْهُ، وَعَلِيهِ اقْتََصر الصاغانيّ.

والغَفّارِيَّة، مُشَدَّدَة ة بمِصْرَ، كَذَا ذَكَره الصاغانيّ.

قلتُ: وهما قَرْيَتانِ: إِحداهُمَا فِي الشَّرْقِيَّة، والثانِيَة فِي الجِيزيّة.

وغُفْرٌ، كقُفْل: حِصْنٌ باليَمَن من أَعْمَالِ أَبْيَنَ.

وأَغْفَرَ النَّخْلُ إِغْفاراً: رَكِبَ) البُسْرَ شئٌ كالقِشْرِ، قَالَ ابنُ القَطّاع والصاغانيّ: وأَهلُ المَدِينَة يُسَمُّونه: الغَفَا.

ومِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: اغْتَفَر ذَنْبَه: مِثْلُ غَفَرَ، وَهُوَ غَفُورٌ، وجَمْعُه غُفُرٌ.

وغَفَرَهُ: قَالَ غَفَرَ اللهُ لضهُ.

وتَغافَرَا: دَعَا كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا لِصاحِبهِ بالمَغْفِرَة.

وامرأَةٌ غَفُورٌ، بِغَيْر هاءٍ.

وغَفَرُ الدَّابَّةِ، محرّكةً: نَبَاتُ الشَّعرِ فِي مَوْضِع العُرْف.

والغَفَرُ: نَباتٌ رِبْعيٌّ يَنْبُتُ فِي السَّهْل وتَغَفَّرَ، وتَمَغْفَر: اجْتَناها من شَجَرِهَا.

فمَنْ قَالَ: مِغْفَر، قَالَ: خَرَجْنا نَتغَفَّرُ، وَمن قَالَ: مُغْفور، قَالَ: نَتَمَغْفَرُ.

وقَوْلُهُم: هَذَا الجَنَى لَا أَنْ يُكَدَّ المُغْفُرُ.

ورَوَى أَبو عَْمرو: لَا أَنْ تُكَدِّى المِغْفَرَا.

مَثَلٌ يُضْرَب فِي تَفْضِيلِ الشَّيْءِ قالُوا: يُقَال ذلكَ لمَنْ يَنالُ الخَيْرَ الكَثيرَ، والمِغْفَرُ: هُوَ العُودُ من شَجَرِ الصَّمْغِ يُمْسَحُ مِنْهُ مَا ابْيَضَّ فيُتَّخَذُ مِنْهُ شَرَابٌ طَيِّبٌ.

وَقَالَ بعضُهم: مَا اسْتَدَارَ من الصَّمْغ يُقَال لَهُ المِغْفَر، وَمَا استطال مثْلَ الإِصْبع يُقَال لَهُ الصُّعْرُورُ، وَمَا سَالَ مِنْهُ فِي الأَرْضِ يُقَال لَهُ الذَّوْبُ.

وَفِي الحَدِيث أَنّ قادِماً قَدِمَ عَلَيْه مِن مَكَّةَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ الحَزْوَرَةَ قَالَ: جادَهَا المَطَرُ فأَغْفَرَتْ بَطْحَاؤُهَا، أَي أَنَّ المَطَر نَزَلَ عَلَيْهَا حتَّى صارَ كالغَفْرِ من النَّبَاتِ.

وَقيل: أَراد أَنَّ رِمْثَهَا قد أَخْرَجَتْ مَغَافِيرَها.

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَهَذَا أَشْبَهُ، أَلا تَرَاهُ وَصَفَ شَجَرَهَا فَقَالَ وأَبْرَمَ سَلَمُهَا وأَعْذَق إِذْخِرُهَا.

وغُفَيْرَةُ، كجُهَيْنَةَ: امرَأَةٌ.

والحَسَنُ بن غُفَيْر العَطّارُ المِصْريّ، هَكَذَا بخَط الذَّهَبِيّ فِي الدِّيوان، وَوَقع بخَطّ، الصاغانيّ فِي التكملة: البَصْرِيّ، والأَوَّلُ الصَّواب، كزُبَيْر: مُحَدِّث، قَالَ الحافِظُ فِي التَّبْصير: وَاهٍ كَانَ فِي حُدُودِ الثَّلاثِمِائَة.

وَقَالَ الذّهبيّ عَن يُوسُفَ بنِ عَدِيّ: كذّابٌ وَضّاعٌ.

وَبَنُو غافِرٍ: بَطْنٌ من بَنِي سامَةَ بن لُؤَيّ، مِنْهُم عَطِيَّةُ بنُ جابِرِ بن غافِرٍ الغافِرِيُّ.

وبَنُو غِفَارٍ، ككِتَاب: قَبِيلَةٌ من كِنَانَة ض، وهم بَنُو غِفَارِ بن مُلَيْلِ بنِ ضمْرَةَ بنِ بَكْر بن عَبْدِ مَناةَ، رَهْطُ من مَرَضِه ثمَّ نُكِسَ، كغُفِرَ بِالضَّمِّ، على مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

وغَفَرَ العاشقُ: عادَ عِيدُهُ بعدَ السَّلْوَةِ، قَالَ الشَّاعِر:وغَفَرَ الجُرْحُ يَغْفِرُ، من حَدّ ضَرَبَ، إِذا نُكِسَ وانْتَقَضَ، وغَفِرَ، بالكَسْر، لُغَة فِيهِ، ذكرَه ابْن القطّاع، وَهُوَ فِي اللّسَان أَيضاً.

وَزَاد ابنُ القَطّاع: وغَفِرَ الجُرْحُ كفَرِحَ، إِذا بَرَأَ، وَهُوَ من الأَضْداد.

وَهَذَا قد أَغْفَلَه المصنّف وغَيْرُه من أَرْبَابِ الأَفْعَال، فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ.

وغَفَرَ الجَلَبُ السُّوقَ يَغْفِرُها غَفْراً: رَخَّصَهَا.

والمَغَافِرُ والمَغَافِيرُ: المَغَاثِيرُ، وَهُوَ صَمْغٌ شَبِيهٌ بالنّاطِف يَنْضَحُه العُرْفُطُ، فَيُوضَع فِي ثَوْبٍ ثمّ يُنْضَحُ بالمَاءِ فيُشْرَبُ، وَقد تَقدّم فِي غثر.

الوَاحِدُ مِغْفَرٌ، كمِنْبَر، ومُغْفُرٌ، ومُغْفُورٌ، بضمّهما، ومِغْفَارٌ ومِغْفيرٌ، بكَسْرِهِمَا، وَقد يكون المُغْفورُ أَيضاً للعُشَرِ والسَّلَم والثُّمَامِ والطَّلْحِ وغيرِ ذَلِك.

وَفِي التَّهْذيب.

يُقَال لِصَمْغ الرَّمْث والعُرْفُطِ: مَغاثيرُ ومَغَافِيرُ، الوَاحدُ مُغْثُورٌ ومُغْفُورٌ، ومِغْفَرٌ، بالكَسْر.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: المَغَافِيرُ: صَمْغٌ يَسِيلُ من العُرْفُطِ، غيرِ أَنَّ رائحَتَه لَيست بِطَيِّبَة.

وَقَالَ اللَّيْث: صَمْغُ الإِجّاصَة مِغْفَارٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: المَغافِيرُ: الصَّمْغُ يكونُ فِي الرِّمْث، وَهُوَ حُلْوٌ يُؤْكَلُ، واحدُهَا مُغْفُورٌ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الرِّمْثُ من بَيْنِ الحَمْض، لَهُ مَغَافيرُ، وَهُوَ شئٌ يَسِيلُ من طَرَف عِيدانِها مثل الدِّبْس فِي لَوْنِه، وَقَالَ) غَيْرُه: المَغَافيرُ عَسَلٌ حُلْوٌ مِثْلُ الرُّبِّ إِلَاّ أَنّه أَبْيَض.

والمَغْفُوراءُ: الأَرْضُ ذاتُ مَغَافِيرَ وَهِي مَمْدُودَة قَالَه ابْن دُرَيْد.

وحَكَى أَبو حَنِيفَة ذَلِك فِي الرُّبَاعيّ.

وأَغْفَرَ العُرْفُطُ والرِّمْثُ: ظَهَر فيهمَا ذَلِك، وأَخْرَجَ مَغَافيرَه.

والصَّوَاب: أَرْوِيَّةٌ مُغْفِرٌ، لأَنَّ الأَرْوَى جَمْعٌ أَو اسمُ جَمْع.

والغَفْر: مَنْزِلٌ للقَمَر، ثَلاثَةُ أَنْجُمٍ صِغَارٌ، وَهِي من المِيْزَانِ.

والغَفْرُ: شَيْءٌ كالجُوَالِق.

والغِْفُر، بالكَسْر: وَلَدُ البَقَرةِ، عَن الهَجَرِيّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيد: الغِفْرُ: زَعَمُوا دُوَيْبَة، نَقله الصاغانيّ.

والغَفَرُ، بالتَّحْرِيك: صِغَارُ الكَلإِ، وأَغْفَرَتِ الأَرْضُ: نَبَتَ فِيهَا شئٌ مِنْهُ.

والغَفَرُ: شَعَرُ العُنُقِ واللَّحْيَيْنِ والقفَاَ والجَبْهَةِ.

وقِيل: هُوَ شَعَرٌ كالزَّغَب يَكون على ساقِ المَرْأَةِ والجَبْهَةِ ونحوِ ذَلِك، كالغَفْر بالفَتْح.

قَالَ الراجِزُ:كالغُفَارِ، بالضَّمّ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي الغَفَر، مُحَرَّكَةً، قَالَ الرَّاجز:القُسْطَةُ: عَظْمُ السَّاقِ.

قَالَ الجَوْهَرِيّ.

ولَسْتُ أَرْويه عَن أَحَدٍ.

والغَفِيرِ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخ كأَمير، والَّذِي فِي اللّسَان وغَيْره: والغَفْر بفَتْح فسُكُون، فليُنْظَر، وغَفْرُ الجَسَدِ وغَفَرُه وغِفَارُهُ: شَعرُه الصِّغارُ القِصار، وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: يُقَال: هُوَ غَفِرُ القَفَا، ككَتف: فِي قَفَاهُ غَفَرٌ، وَهِي غَفِرَةُ الوَجْهِ، إِذا كَانَ فِي وَجْهِها غَفَرٌ.

والجَمّاءُ الغَفِيرُ، بالمَدّ: البَيْضَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الرَّأْسَ وتَضُمّه، قَالَ أَبو عُبَيْدَة فِي كِتَاب الدّرع والبَيْضَة: البَيْضَةُ اسمٌ جامِعٌ لما فيهَا من الأَسْمَاءِ والصِّفاتِ الَّتِي من غَيْرِ لَفْظها، وللبَيْضَة قَبَائلُ صَفائحُ كقَبَائلِ الرَّأْس، تَجْمَعُ أَطْرَافَ بَعْضِها إِلى بَعْض بمَسَامِيرَ يَشْدُدْنَ طَرفَيْ كُلّ قَبيلَتَيْن.

إِلى آخِرِ مَا قَالَ.

ويُقَال: جاءُوا جَمّاً غَفِيراً، وجَمَّ الغَفِيرِ، بالإِضافة، وجَمّاءَ الغَفيرِ، والجَمّاءَ الغَفِيرَ، وجَمّاءَ غَفِيراً، ممدودٌ فِي الكُلّ، وجَمّاءَ الغَفِيرَي، بالقَصْرِ، وجَمَّ الغَفِيرَةِ، وجَمّاءَ الغَفِيرَةِ، الثَّلاثَةُ ذَكَرَهُمْ الصاغَانِيّ، والجَمّاءَ الغَفِيرَةَ، وجَمّاءَ غَفِيرضةً، والجَمَّ الغَفِيرَ، وَيُقَال أَيضاً: جاءُوا بجَمّاءِ الغَفِيرِ، والغَفِيرَةِ، أَي جاءُوا جَمِيعاً، شَريفُهُم ووَضِيعُهم وَلم) يَتَخَلَّف أَحدٌ، وهم كَثِيرُون.

وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَلم يَحْك إِلاّ الجَمَاءَ الغفيرَ، من الأَحوالِ الَّتِي دَخَلَهَا الأَلِفُ والَّلام، وَهُوَ نادرٌ.

وَقَالَ الغَفِيرُ وَصْفٌ لازِمٌ للجَمَّاءِ.

يَعْنِي أَنّك لَا تَقُولُ الجَمّاءَ وتَسْكُت.

والجَمّاء الغَفِير: اسْمٌ ولَيْس بفعْل، إِلاّ أَنّهُ مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ المَصْدَرِ أَي يُنْصَبُ، كَمَا تُنْصَبُ المَصَادرُ الَّتِي هِيَ فِي مَعْنَاه أَي مَرَرْتُ بِهِم جُمُوماً غَفِيراً، كَقَوْلِك جاءُوني جَمِيعاً وقاطِبةً وطُرّاً وكافَّةً، وأَدْخَلُوا فِيهِ الأَلِف والَّلامَ، كَمَا أَدْخَلُوهُمَا فِي قَوْلهم: أَوْرَدَهَا العِرَاكَ: أَي أَوْرَدَهَا عِرَاكاً، وجَعَلَهُ غيرُه مَصْدَراً.

وأَجَازَ ابنُ الأَنْبَاريّ فِيهِ الرَّفْعَ على تَقْدِيرِهِمْ.

وَقَالَ الكسائيّ: العربُ تَنصبُ الجَمّاءَ الغَفيرَ فِي التَّمَام وتَرْفَعُه فِي النُّقْصَان، وَقد ذَكَرَ غيرُ وَاحِد من الأَئِمَّة هَذَا البَحْث فِي جمم مُسْتَقْصىً، وسيأْتي إِنْ شاءَ الله تَعالَى.

وَفِي البصائر: جاءَ القَوْمُ جَمّاءَ غَفِيراً، والجَمّاءَ الغَفيرَ، أَي بأَجْمَعِهِم.

والجَمُّ، والجَمِيمُ: الكَثِيرُ من كُلّ شئٍ.

وَفِي النِّهَايَة، فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنهُ قلتُ: يَا رَسُولُ اللهِ كَم الرُّسُلُ قَالَ: ثَلاثُمائة وخَمْسَةَ عَشَرَ، جَمَّ الغَفِيرِ، أَي جَمَاعَةً كَثِيرَة.

وغَفَرَ المَريضُ، وَكَذَا الجَرِيحُ، يَغْفِرُ غَفْراً، من حدِّ ضَرَبَ، إِذا قامَ قَالَ صَخْرُ الغَىِّ: يَا قَوْمُ لَيْسَتْ فِيهمُ غَفِيرَهُفامْشُوا كَما تَمْشِي جِمَالُ الحِيرَهْ أَي مَانِعُوا عَن أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَهْرُبُوا فإِنَّهم أَي بني المُصْطَلِق لَا يَغْفِرُون ذَنْبَ أَحد مِنْكُم إِن ظَفِرُوا بِهِ.

والمِغْفَر، كمِنْبَرٍ، والمِغْفَرَةُ، بهاءٍ، والغِفَارَةُ، ككِتَابَة: زَرَدٌ من الدِّرْع يُنْسَجُ على قَدْرِ الرَّأْسِ يُلْبَسُ تَحْتَ القَلَنْسُوَة، ويُقَالُ: هُوَ رَفْرَفُ البَيْضَةِ أَو حَلَقٌ يَتَقنَّعُ بِهَا، وَفِي بعض الأُصُول: بِهِ المُتَسَلِّحُ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: المِغْفَرُ: حَلَقٌ يَجْعَلُها الرَّجلُ أَسْفَلَ البَيْضَةِ تُسْبَغُ على العُنُقِ فَتَقِيهِ.

قَالَ: ورُبَّمَا كَانَ المِغْفَرُ مِثْلَ القَلَنْسُوَة غَيرَ أَنّهَا أَوْسَعُ، يُلْقيها الرَّجلُ على رَأْسه فتَبْلُغُ الدِّرْعَ ثمّ تُلْبَسُ البَيْضَةُ فَوْقَهَا، فَذَلِك المِغْفَر يُرَفَّلُ على العاتِقَيْن، ورُبّمَا جُعِل المِغْفَرُ من دِيبَاجٍ وخَزٍّ أَسْفَلَ البَيْضَةِ.

وقرأْتُ فِي كتاب الدِّرْع والبَيْضَة لأَبي: عُبَيْدَةَ مَعْمَر بن المُثَنَّى التَّيْمِيِّ مَا نَصُّه: فإِذا لم تَكُنْ، يَعْني الدِّرْع، صَفيحاً وكَانَتْ سَرَداً محرّكَةً وَقد تُحَوَّل السّين زاياً، فيقولُون: زَرَداً، وَهُوَ الحَلَقُ فَهِيَ مغْفَرٌ، وغِفَارَةٌ، مَكْسُورة الغَيْن، قَالَ:وَيُقَال لَهَا تَسْبِغَةٌ، فرُبَّمَا كانَت ظَاهِرَةَ الحَلَقِ وَرُبمَا بَطَّنُوهَا وظَهَّرُوها بِديباج أَو خَزٍّ أَو بِزْيَوْن، وحَشَوْهَا بِمَا كَانَ، وربَّمَا اتَّخَذُوا فَوْقَهَا قَوْنَساً من فِضَّةٍ وغَيْرِ ذَلِك.

انْتهى.

والغِفَارَةُ، ككِتَابَة: خِرْقةٌ غَطَّاهُ وأَغْفَرَه، قَالَ:والغَفْرُ والمَغْفِرَةُ: التَّغْطِيَة على الذُّنُوب والعَفْوُ عَنْهَا، وَقد غَفَرَ اللهُ ذَنْبَهُ يَغْفِرُه غَفْراً، بالفَتْح، وغِفْرَةً حَسَنَةً، بالكَسْرِ، عَن اللّحْيَانيّ، ومَغْفِرَةً وغُفُوراً، الأَخِيرَةُ عَن اللّحْيَاني، وغُفْرَاناً، بضَمّهما، كقُعُود وعُثْمَان، وغَفِيراً وغَفِيرَةً، ومِن الأَخير قَول بعض العَرب: أَسْأَلُك الغَفِيرَةَ، والنَّاقَةَ الغَزِيرَة، والعِزَّ فِي العَشِيرَة، فإِنّهَا عَلَيْكَ يَسيرَة: غَطَّى عَلَيْه وعَفَا عَنْه، وقِيلَ: الغُفْرانُ والمَغْفِرَة من الله أَنْ يَصُونَ العَبْدَ من أَنْ يَمَسَّهُ العَذابُ.

وَقد يُقَال: غَفَرَ لَهُ، إِذا تَجَاوَزَ عَنهُ فِي الظاهِر وَلم يَتَجَاوَزْ فِي الباطنِ، نَحْو قَوْله تَعَالَى: قُلْ للَّذِين آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ حقَّقه المُصَنّفُ فِي البصائر.

واسْتَغْفَرَهُ من ذَنْبه، ولِذَنْبِهِ، واسْتَغْفَرَهُ إِيّاهُ، على حذف الحَرْف: طَلَبَ مِنْهُ غَفْرَهُ قَوْلاً وفِعْلاً.

وَقَوله تَعَالَى: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً.

لم يُؤْمَرُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ ذَلِك باللّسَانِ فَقَط، بَلْ بِهِ وبالفِعْلِ حَقَّقه المُصَنّف فِي البَصَائر.

وأَنشد سيبَوَيْه:) والغَفُورُ.

والغَفَّارُ والغافِرُ: من صفاتِ الله تَعَالَى، وهُمَا من أَبْنِيَةِ المُبَالَغَة، ومعناهُما، السّاتِرُ لِذُنوبِ عِبَادِه، المُتَجَاوِزُ عَن خَطاياهُمْ وذُنُوبِهم.

وغَفَرَ الأَمْرَ بِغُفْرَتِه، بالضَّمّ، وغَفِيرَتِهِ: أَصْلَحَهُ بِمَا يَنْبَغِي أَنْ يُصْلَحَ بِهِ.

ويُقَال: مَا عنْدَهم عَذِيرَةٌ وَلَا غَفِيرَةٌ، أَي لَا يَعْذِرُون وَلَا يَغْفِرُون ذَنْباً لأَحَد.

تَلْبَسُهَا المرأَةُ فتُغَطِّي رَأْسَها مَا قَبَلَ مِنْهُ وَمَا دَبَرَ غَيْرَ وَسَطِ رَأْسِهَا.

وَقيل: هِيَ خِرْقَةٌ تكونُ دون المِقْنَعَة تُوَقِّى بهَا المَرْأَةُ خِمَارَهَا من الدُّهْن.

والغِفَارَةُ أَيضاً: الرُّقْعَةُ الْتي تكونُ على حَزِّ القَوْسِ الَّذِي يَجْرِي عَلَيْهِ الوَتَرُ، وَقيل: الغِفَارَةُ: جِلْدَةٌ تكونُ على رَأْسِ القَوْسِ يَجْرِي عَلَيْهَا الوَتَرُ، والغِفَارَةُ: السَّحَابَةُ فَوْقَ السَّحَابَةِ، وَفِي التَّهْذِيب: سَحَابَةٌ تَرَاهَا كأَنَّهَا فوقَ سَحَابَةٍ.

والغِفَارةُ: رَأْسَ الجَبَلِ.

وغِفَارَةُ: اسمُ جَبَل بعَيْنِه عَن الصاغانيّ.

والغَفْرُ، بالفَتْح: البَطْنُ، قَالَ:والغَفْرُ: زِئْبِرُ الثَّوْبِ وَمَا شاكَلَه، واحِدَتُه غَفْرَةٌ، ويُحَرَّك، ويُقَالُ: غَفْرُ الثَّوْبِ: هُدْبُهُ، وهُدْب) الخَمَائِصِ، وَهِي القُطُفُ رِقَاقُهَا ولَيِّنُها، وَلَيْسَ هُوَ أَطْرَافَ الأَرْدِيَة وَلَا المَلاحِف.

وغَفِرَ الثَّوْبُ، كفَرِحَ، غَفْراً، واغْفَارَّ اغْفِيراراً: ثارَ زِئْبِرُهُ، وَقَالَ ابنُ القَطّاع: أَخْرَجَ زِئْبِرَه.

والغُفْرُ: وَلَدُ الأَرْوِيَّة، وضَمُّه أَكثرُ، والفَتْحُ قَلِيلٌ، ج أَغْفَارٌ، كقُفْل وأَقْفَال وغِفَرَة، كعنَبَةٍ، وغُفُورٌ، بالضَّمّ، الأَخيرة عَن كُراع، والأُنْثَى غُفْرَةٌ، وأُمُّه مُغْفِرَة، وَقَدْ أَغْفَرَت، والجَمْعُ مُغْفِرَاتٌ، قَالَ بِشْرٌ:وَقيل: الغُفْر اسمٌ للواحِدِ مِنْهَا والجَمْعِ.

وحُكِىَ: هَذَا غُفْرٌ كَثيرٌ، وهِي أَرْوَى مُغْفِرٌ: لَهَا غُفْرٌ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا حَكَاه أَبو عُبَيْد، القَرَافِيّ قَالَ: الأَوْلَى تَقْديمُ هَذِه المادَّةِ على مَا قَبْلَها، وأَن تُكْتَب بالأَسْوَد لأَنَّها فِي الصّحاح، وأَن تُكْتَبَ مادةُ غ ض ن ف ر بالأَحْمَر لأَنها من الزِّيَّادَات، وَذكر الجَوْهَرِيّ مَا فِيهَا فِي غ ض ف ر وحَكم بزِيادَة النُّون.

انْتَهَى.

فتَأَمَّل.

[غ ط ر].

الغَطْرُ، أَهْمَله الجوهَرِيّ، وَهُوَ لغةٌ فِي الخَطْر، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: الغَطْرُ، بالفَتْح، فِعْلٌ مُماتٌ، يُقَال: مَرَّ يَغْطِرُ بيَدَيْه، مِثْل يَخْطِر.

والغِطْيَرُّ، كإِرْدَبٍّ، ويُضَمُّ أَوّلُه، اللُّغَةُ الأُولَى هِيَ المَشْهُورَةُ، وأَمّا الثَّانِيَة الَّتِي ذَكَرها المصنّف فالصَّوابُ فِيهَا بالظّاءِ المُشَالَةِ، فإِنّ الصاغانِيّ هَكَذَا ضَبَطَه فَقَالَ: والغِطْيَرُّ والعِظْيَرُّ، وكِلاهُمَا على وَْزِن إِرْدَبٍّ.

ويَدُلّ على ذَلِك أَيضاً مُنَاظَرَةُ أَبِي عَمْرو مَعَ أَبي حَمْزَة فِي هَذَا الحَرْف، فإِنّ أَبا حَمْزَةَ صَمَّمَ أَنَّ الغِطْيَرَّ هُوَ القَصِيرُ، بالغيْن والطاءِ، كَمَا فِي اللّسَان، أَي لَا بالعَيْن والظاءِ.

ولعلّ المصنّف لَمّا رآهُمَا فِي نُسْخَة التَّكْمِلَة ظَنَّ أَنَّهُمَا كَلِمَةٌ واحِدَةٌ، وإِنّمَا الفَرْق فِي الشَّكْل، فَتَنَبَّهْ لذَلِك.

وقيلَ: الغِطْيَرُّ هُوَ الغَلِيظُ إِلى القِصَرِ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الغِطْيَرُّ والعِظْيَرُّ: هُوَ المُتَظَاهرُِاللَّحْمِ المَرْبُوعُ القَامَةِ، وأَنْشَدَ: لَمَّا رَأَتْهُ مُودَناً غِطْيَرَّاً[غ ف ر]غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْراً: سَتَرَهُ.

وكُلُّ شئٍ سَتَرْتَه فقد غَفَرْتَه.

وَتقول العربُ: اصْبغْ ثَوْبَك بالسَّوادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسْخه: أَي أَحْمَلُ لَهُ وأَغْطَى لَهُ.

وغَفَرَ المَتَاعَ: جَعَلَه فِي الوِعَاءِ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: غَفَرَ المَتَاعَ فِي الوِعَاءِ يَغْفِرُه غَفْراً: أَدْخَلَهُ وسَتَرَهُ وأَوْعاهُ، كأَغْفَرَهُ، وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بالخِضَابِ:

جذور ذات صلة بـ غطر

جذورٌ تشترك مع «غطر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن غطر

ما معنى غطر؟

غطرس)على أقرانه تطاول وتكبر وأعجب بِنَفسِهِ وَفُلَانًا أغضبهُ(تغطرس) غطرس وتغضب وتعسف الطَّرِيق وَفِي مشيته تبختر(الغطرس) الظَّالِم المتكبر (ج) غطارس(الغطريس) الغطرس (ج) غطاريس(

ما جذر كلمة غطر؟

جذر غطر هو (غطر)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف غطر؟

غطر تتكوّن من 3 أحرف: غ، ط، ر؛ تبدأ بحرف غ وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله