معنى فدج وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فدج»: ويقال: تفادَى من الشَّئ، إذا تحاماه وانزَوَى عنه. والأصل فى هذه الكلمةِ ما ذكرناه، وهو التَّفادِى: أن يَتَّقىَ النّاسُ بعضُهم ببعض، كأنَّه يجعل صاحبَه فداءَ نفسِه. قال:تف…
محتويات صفحة «فدج»
ويقال: تفادَى من الشَّئ، إذا تحاماه وانزَوَى عنه.
والأصل فى هذه الكلمةِ ما ذكرناه، وهو التَّفادِى: أن يَتَّقىَ النّاسُ بعضُهم ببعض، كأنَّه يجعل صاحبَه فداءَ نفسِه.
قال:تفَادَى الأُسودُ الغُلبُ منه تفاديا (١)والكلمة الأخرى الفَدَاء ممدود، وهو مَسْطَح التَّمر بلغة عبد القيس، حكاه ابن دُريد (٢).
وقال أبو عمرو: الفَداء: جماعة الطَّعام من الشَّعير والتَّمر ونحوِها.
قال:كأنّ فَدَاءَها إذْ جرّدُوه … وَطافوا حولَه سُلَكٌ يتيمُ (٣)[فدج]الفاء والدال والجيم.
يقولون: إنَّ الفَوْدج: الهَودج.
قال الخليل: الفَودج: النّاقةُ الواسعة الأرفاغ.
وشاةٌ مُفَوْدَجَة (٤): ينتصب قرناها ويلتقى طَرَفاهُما.
[فدح]الفاء والدال والحاء كلمة.
فَدَحَه الأمر، إذا عالَه وأثقله، فَدْحاً.
وهو أمرٌ فادح.
والأجْدَب: اسْم للمجدب.
وَفِي الحَدِيث: " كَانَت فِيهَا أجادِبُ أَمْسَكت المَاء " على أَن أجادب قد يكون جمع: أجْدُب الَّذِي هُوَ جمع: جَدْب.
وَأَرْض جَدْب: مُجدِبة.
وَالْجمع: جُدُوب، وَقد قَالُوا: أرضون جَدْب كالواحد، فَهُوَ على هَذَا وصف بِالْمَصْدَرِ.
وَحكى اللحياني: أَرض جُدُوب كَأَنَّهُمْ جعلُوا كل جُزْء مِنْهَا جَدْبا ثمَّ جَمَعُوهُ على هَذَا.
وفلاة جَدْباء: مُجْدِبة، قَالَ:أوفي فَلاَ قَفْرٍ من الأنيسِمُجْدِية جَدْباء عَرْبَسيسِوأجْدَبَ الْقَوْم: أَصَابَهُم الجَدْبُ.
وأجدبت السّنة: صَار فِيهَا جَدْب.
وأجْدَب الأَرْض: وجدهَا جَدْبة.
وَكَذَلِكَ الرجل.
والمِجدب: الأَرْض الَّتِي لَا تكَاد تخصب، كالمخصاب: وَهِي الَّتِي لَا تكَاد تُجْدِب.
وجَدَب الشَّيْء يَجْدُبه جَدْبا: عابه وذمه، وَفِي الحَدِيث: " جَدَب لنا عُمر السَّمَر بعد عَتَمة " قَالَ ذُو الرمة:فيالَكَ من خَدّ أسِيلٍ ومَنْطِقٍ .
رَخِيمٍ ومِنْ خَلق تَعَلَّل جادِبُهْوالجادب: الْكَاذِب، قَالَ صَاحب الْعين: وَلَيْسَ لَهُ فعل.
والجُنْدُب، والجُنْدَب: أَصْغَر من الصَّدَى، يكون فِي البراري، وإياه عَنى ذُو الرمة بقوله:كَأَن رجلَيْهِ رجلا مُقْطِفٍ عجِل .
إِذا تجاوب من بُرْديه ترنيمُ والجُدَافَي، مَقْصُور: الْغَنِيمَة، قَالَ:كَانَ لنا لمَّا أَتى جدافاهْوالجَدَف: نَبَات بِالْيمن أكله الْإِبِل فتجزأ بِهِ عَن المَاء.
وَقَالَ كرَاع: لَا يحْتَاج آكله إِلَى المَاء.
[مقلوبه: (ف د ج)]الفَوْدَج: الهودج.
وَقيل: هُوَ اصغر من الهودج.
وناقة وَاسِعَة الفودَج: أَي وَاسِعَة الأرفاغ.
والفَوْدَجان: مَوضِع، قَالَ ذُو الرمة:لَهُ عليهنَّ بالخَلْصاء مَرْتَعه .
فالفَوْدَجين فجنبَيْ واحِفٍ صَخَبُالْجِيم وَالدَّال وَالْبَاءالجَدْب: الْمحل، فَأَما قَول الراجز، انشده سِيبَوَيْهٍ:لقد خَشِيتُ أَن أَرى جَدَبّافِي عامِنا ذَا بَعْدَمَا أَخصَبَّافَإِنَّهُ أَرَادَ: جَدْبا، فحرك الدَّال بحركة الْبَاء وَحذف الْألف: على حد قَوْلك: رَأَيْت زيد فِي الْوَقْف.
قَالَ ابْن جني: القَوْل فِيهِ أَنه ثَقَّل الْبَاء كَمَا ثقل اللَّام فِي عيهل من قَوْله:ببازلٍ وَجْناءَ أَو عَيْهَل فَلم يُمكنهُ ذَلِك حَتَّى حرك الدَّال لما كَانَت سَاكِنة لَا يَقع بعْدهَا المشدد، ثمَّ أطلق كإطلاقه " عَيْهَلِّ " وَنَحْوهَا.
ويروى أَيْضا: " جَدْبَبّا ".
وَذَلِكَ أَنه أَرَادَ تثقيل الْبَاء، وَالدَّال قبلهَا سَاكِنة فَلم يُمكن ذَلِك، وَكره أَيْضا تَحْرِيك الدَّال لِأَن فِي ذَلِك انْتِقَاض الصِّيغَة، فأقرها على سكونها، وَزَاد بعد الْبَاء بَاء أُخْرَى مضعفة لإِقَامَة الْوَزْن، فَإِن قلت: فَهَل تَجِد فِي قَوْله " جَدْبَبّا " حجَّة للنحويين على أبي عُثْمَان فِي امْتِنَاعه مِمَّا أجازوه من بنائهم مثل " فرزدق " من ضرب وَنَحْوه: ضرَبَّب، واحتجاجه فِي ذَلِك: لِأَنَّهُ لم يجد فِي الْكَلَام ثَلَاث لامات مترادفة على الِاتِّفَاق، وَقد قَالُوا: جَدْبَيّا كَمَا ترى فَجمع الراجز بَين ثَلَاث لامات متفقة، فَالْجَوَاب أَنه لَا حجَّة على أبي عُثْمَان للنحويين فِي هَذَا من قبل أَن هَذَا شَيْء عض فِي الْوَقْف والوصل ثمَّ مزيله، وَمَا كَانَت هَذِه حَاله لم يحفل بِهِ وَلم يتَّخذ أصلا يُقَاس عَلَيْهِ غَيره، أَلا ترى إِلَى إِجْمَاعهم على أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام اسْم آخِره وَاو قبلهَا حَرَكَة، ثمَّ لَا يفْسد ذَلِك بقول بَعضهم فِي الْوَقْف: هَذِه أفَعَوْ، وَهُوَ الكَلَوْ من حَيْثُ كَانَ هَذَا بَدَلا جَاءَ بِهِ الْوَقْف وَلَيْسَ ثَابتا فِي الْوَصْل الَّذِي عَلَيْهِ الْمُعْتَمد وَالْعَمَل.
وَإِنَّمَا هَذِه الْبَاء الْمُشَدّدَة فِي " جَدْبَبّا " زَائِدَة للْوَقْف وَغير ضَرُورَة الشّعْر، وَمثلهَا قَول جندل:جارِيةٌ لَيست من الوَخْشَنِّلَا تلبَس المِنْطق بالمتنَنّإِلَّا ببَتٍّ واحدٍ بَتَّنّكَأَن مَجْرَى دَمْعِها المستَنّقُطْنُنَّة من أَجْودِ القُطْنُنِّفَكَمَا زَاد هَذِه النونات ضَرُورَة كَذَلِك زَاد الْبَاء فِي " جَدْبَبّا " ضَرُورَة، وَلَا اعْتِدَاد فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا بِهَذَا الْحَرْف المضاعف، قَالَ: وعَلى هَذَا أَيْضا عِنْدِي مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي من قَول الراجز:لَكِن رَعَيْنَ القِنْع حَيْثُ ادهمّمَا أَرَادَ: ادهم فَزَاد ميما أُخْرَى، قَالَ: وَقَالَ لي أَبُو عَليّ فِي جَدْبَبّا: إِنَّه بنى مِنْهُ " فَعْلَل " مثل قَرْدد، ثمَّ زَاد الْبَاء الْآخِرَة كزيادة الْمِيم فِي " الأضخمَّا " قَالَ: وكما لَا حجَّة على أبي عُثْمَان فِي قَول الراجز: " جَدْبَبّا " كَذَلِك لَا حجَّة للنحويين على الْأَخْفَش فِي قَوْله: إِنَّه يبْنى من ضرب مثل اطْمَأَن فَيَقُول: اضربَبَّ وَقَوْلهمْ هم: اضربَّبَ، بِسُكُون اللَّام الأولى بقول الراجز: ادهمما بِسُكُون الْمِيم الأولى لِأَن لَهُ أَن يَقُول: إِن هَذَا إِنَّمَا جَاءَ لضَرُورَة القافية فَزَاد على ادهم، وَقد نرَاهُ سَاكن الْمِيم الأولى، ميما ثَالِثَة لإِقَامَة الْوَزْن، وكما لَا حجَّة لَهُم عَلَيْهِ فِي هَذَا كَذَلِك لَا حجَّة لَهُ عَلَيْهِم أَيْضا فِي قَول الآخر:إنَّ شكلي وإنّ شكلك شَتَّى .
فالزمي الحُصْن واخفضي تَبْيَضِضِّيبتسكين اللَّام الْوُسْطَى؛
لِأَن هَذَا أَيْضا إِنَّمَا زَاد ضادا وَبنى الْفِعْل بنية اقتضاها الْوَزْن؛
على أَن قَوْله: " تَبْيضِضِّي " أشبه من قَوْله: ادْهَممَّا؛
لِأَن مَعَ الْفِعْل فِي " تَبْيَضِضِّي " الْيَاء الَّتِي هِيَ ضمير الْفَاعِل، وَالضَّمِير الْمَوْجُود فِي اللَّفْظ لَا يبْنى مَعَ الْفِعْل إِلَّا وَالْفِعْل على أصل بنائِهِ الَّذِي أُرِيد بِهِ، وَالزِّيَادَة لَا تكَاد تعترض بَينهمَا، نَحْو ضربت وَقتلت إِلَّا أَن تكون الزِّيَادَة مصوغة فِي نفس الْمِثَال غير منفكة فِي التَّقْدِير مِنْهُ، نَحْو سَلْقَيت، وجَعبيت، واحرنْبَيت، وادْلَنْظَيت، وَمن الزِّيَادَة للضَّرُورَة قَول الآخر:بَات يقاسي ليلهن زَمَّامْوالفقعسِيُّ حَاتِم بنُ تمَّاممسترعَفاتٍ لصِلِلَّخم سامْيُرِيد: لصِلَّخْم كعِلَّكْد وهِلَّقْس وشِنَّخْف قَالَ: وَأما من رَوَاهُ " جِدَبّا " فَلَا نظر فِي رِوَايَته؛
لِأَنَّهُ الْآن " فِعَلّ " كخِدَبّ وهِجَفّ.
جَدُب الْمَكَان جُدُوبة، وجَدَب، وأجدبَ وَمَكَان جَدْب، وجَدِيب، ومَجْدوب: كَأَنَّهُ على جُدِب، وَإِن لم يسْتَعْمل، قَالَ سَلامَة بن جندل:كنّا نحُلُّ إِذا هبَّت شآميةً .
بكلّ وَاد حَطِيب البَطْن مَجْدُوبِ
فدج: فَودَجُ العروس مركبها، وربما قالوا للنّاقة الواسعة الأرفاغِ: واسعة الهودج والفودج.
[باب الجيم والدال والباء معهما ج د ب، د ج ب، د ب ج، ب ج د مستعملات]
فدج:فَوْدَجُ العَرُوْسِ: مَرْكَبُها.
ويُقال للهَوْدَجِ: فَوْدَجٌ.
ورُبَّما قالوا للنّاقَةِ الواسِعَةِ الأرْفَاغِ: واسِعَةُ الفَوْدَجِ.
[الجيم والدال والباء]
فدج: اللِّحياني: الفَوْدَجُ والهَوْدَجُ: وَاحِد، والجميع: الفَوَادِجُ، والهَوَادِجُ.
وَقَالَ اللَّيْث: وَرُبمَا قَالُوا للناقة الواسعة الأرفاغ: وَاسِعَة الفَوْدَجِ.
وفَوْدَجُ الْعَرُوس: مركبها.
(أَبُو عمرٍ و، والأصمعي) : فِي الفَوْدَج مثل مَا قَالَ اللحياني، وَقَالَ اليزيدي: الَفْوَدَجُ: شَيْء يَتَّخِذهُ أهل كرمان، وَالَّذِي يَتَّخِذهُ الْأَعْرَاب: هَوْدَجٌ.
فدج: الفَوْدَجُ: الهَوْدَج، وَقِيلَ: هُوَ أَصغر مِنَ الهَودَج، وَالْجَمْعُ الفَوادِج والهَوادِج.
وفَوْدَج العَروسِ: مَرْكَبُها.
وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ: الفَودَجُ شَيْءٌ يَتَّخِذُه أَهل كِرْمان، وَالَّذِي يَتَّخِذُهُ الأَعراب هَودَج.
وَنَاقَةٌ وَاسِعَةُ الفَودَج أَي وَاسِعَةُ الأَرْفاغِ.
والفَوْدَجان: مَوْضِعٌ «٢»؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لَهُ عَلَيْهنَّ، بالخَلْصاء مَرْتَعِهِ، .
فالفَوْدَجَيْنِ، فَجَنْبَيْ واحِفٍ، صَخَبُفرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ:فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، .
غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُفُروجه: مَا بَيْنَ قَوَائِمِهِ.
سَدَّ فُرُوجَه أَي مَلأَ قَوَائِمَهُ عَدْواً كأَن العَدْوَ سَدَّ فُروجَه ومَلأَها.
وَافِيَانِ: صَحِيحَانِ.
وأَجْدَع: مَقْطُوعُ الأُذُن.
والفُرْجَة والفَرْجَة: كالفَرْج؛
وَقِيلَ: الفُرْجَة الخَصاصَة بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.
ابْنُ الأَعرابي: فَتَحات الأَصابع يُقَالُ لَهَا التَّفارِيجُ، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ «٣»، وخُرُوق الدَّرابِزِينِ يُقَالُ لَهَا التَّفارِيجُ والحُلْفُق.
النَّضْرُ: فَرْجُ الْوَادِي مَا بَيْنَ عُدْوَتَيْهِ، وَهُوَ بطْنُه، وفَرْجُ الطَّرِيقِ مِنْهُ وفُوْهَتُه.
وفَرْج الجبَل: فَجُّه؛
قَالَ:مُتَوَسِّدِين زِمامَ كُلِّ نَجِيبةٍ، .
ومُفَرَّجٍ، عَرِقِ المَقَذِّ، مُنَوَّقِوَهُوَ الوَساعُ المُفَرَّجُ الَّذِي بَانَ مِرْفَقُه عَنْ إِبطِه.
والفُرْجَة، بِالضَّمِّ: فُرْجَة الْحَائِطِ وَمَا أَشبهه، يُقَالُ: بَيْنَهُمَا فُرْجَة أَي انْفِراج.
وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ:وَلَا تَذَرُوا فُرُجات الشَّيْطَانِ؛
جَمْعُ فُرْجَة، وَهُوَ الخَلَلُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ المُصَلِّينَ فِي الصُّفُوف، فأَضافها إِلى الشَّيْطَانِ تَفظِيعاً لشأْنها، وحَمْلًا عَلَى الِاحْتِرَازِ مِنْهَا؛
وَفِي رِوَايَةٍ: فُرُجَ الشَّيْطَانِ، جَمْعُ فُرْجَة كَظُلْمَة وظُلَم.
والفَرْجَة: الرَّاحة مِنْ حُزْن أَو مَرَض؛
قَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:لَا تَضِيقَنَّ في الأُمور، فقد تُكْشَفُ .
غَمَّاؤُها بِغَيْرِ احْتِيالِرُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوسُ من الأمْرِ .
لَهُ فَرْجَةٌ، كَحَلِّ العِقالِابْنُ الأَعرابي: فُرْجَة اسْمٌ، وفَرْجَةٌ مَصْدَرٌ.
والفَرْجَة: التَّفَصِّي مِنَ الهَمِّ؛
وَقِيلَ: الفَرْجَة فِي الأَمر؛
والفُرْجَة، بِالضَّمِّ، فِي الْجِدَارِ وَالْبَابِ، والمعنَيان مُتَقارِبان؛
وَقَدْ فَرَج لَهُ يَفْرِج فَرْجاً وفَرْجَة.
التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ مَا لِهَذَا الغَمِّ مِنْ فَرْجَة وَلَا فُرْجَة وَلَا فِرْجَة.
الْجَوْهَرِيُّ: الفَرَجُ مِنَ الْغَمِّ، بِالتَّحْرِيكِ.
يُقَالُ: فَرَّجَ اللَّهُ غَمَّك تَفْريجاً، وَكَذَلِكَ فَرَجَ اللَّهُ عَنْكَ غمَّك يَفْرِج، بِالْكَسْرِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِأَبو عَمْرٍو مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى مخخ:أَمْسى حَبيبٌ كالفَريجِ رائِخاوالمُفرَجُ: الحَمِيلُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، وَقِيلَ: الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والمُفْرَجُ: القَتِيل يُوجَد فِي فَلاةٍ مِنَ الأَرض.
وَفِي الْحَدِيثِ:العَقْلُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عامَّةً؛
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يُتْرَك فِي الإِسلام مُفْرَجٌ؛
يَقُولُ: إِن وُجِدَ قَتِيلٌ لَا يُعرف قَاتِلُهُ وُدِيَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الإِسلام وَلَمْ يُترك، وَيُرْوَى بالحاءِ وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ.
وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ: هُوَ مُفْرَحٌ، بالحاءِ، ويُنْكِر قولَهم مُفْرَجٌ، بِالْجِيمِ؛
وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ جَابِرٍ الجعْفِيّ: أَنه هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقَوْمِ مِنْ غَيْرِهِمْ فحقَّ عَلَيْهِمْ أَن يَعْقِلوا عَنْهُ؛
قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: يُرْوَى بِالْجِيمِ والحاءِ، فَمَنْ قَالَ مُفْرَج، بِالْجِيمِ، فَهُوَ الْقَتِيلُ يُوجَد بأَرض فَلاة، وَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ قَرْيةٌ، فَهُوَ يُودى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَلَا يَبْطُلُ دَمُه، وَقِيلَ: هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَلْزَمُهُمْ أَن يَعْقِلوا عَنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُثْقَلُ بِحَقِّ دِيَةٍ أَو فِداءٍ أَو غُرم.
والمَفْروجُ: الَّذِي أَثقله الدَّيْنُ «٢».
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: المُفْرَج أَن يُسْلِمَ الرَّجُلُ وَلَا يُوالي أَحداً، فإِذا جنى جِنَايَةً كَانَتْ جِنايَتُه عَلَى بَيْت الْمَالِ لأَنه لَا عاقِلة لَهُ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الَّذِي لَا دِيوانَ لَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: المُفْرَج الَّذِي لَا مَالَ لَهُ، والمُفْرَج الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ.
وَيُقَالُ: أَفْرَجَ القومُ عَنْ قَتِيلٍ إِذا انْكَشَفُوا، وأَفْرَجَ فُلَانٌ عَنْ مَكَانِ كَذَا وَكَذَا إِذا حلَّ بِهِ وَتَرَكَهُ، وأَفْرَجَ النَّاسُ عَنْ طَرِيقِهِ أَي انْكَشَفُوا.
وفَرَجَ فاهُ: فَتَحَهُ للموْتِ؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جؤَية:صِفْرِ المَباءَة ذِي هَرْسَيْنِ [هِرْسَيْنِ] مُنْعَجِفٍ، .
إِذا نَظَرْتَ إِلَيْه قُلْتَ: قَدْ فَرَجاوالفَرُّوجُ: الفَتِيُّ مِنْ وَلَدِ الدُّجاج، وَالضَّمُّ فِيهِ لُغَةٌ، رَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ.
وفَرُّوجة الدُّجاجةِ تُجْمَعُ فَراريجَ، يُقَالُ: دُجاجة مُفْرِجٌ أَي ذَاتُ فَراريجَ.
والفَرُّوجُ، بِفَتْحِ الفاءِ: القَباءُ، وَقِيلَ: الفَرُّوج قَباءٌ فِيهِ شَقٌّ مِنْ خَلْفِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ فَرُّوجٌ مِنْ حَريرٍ.
وفَرُّوج: لَقَبُ إِبراهيم بْنِ حَوْرانَ؛
قَالَ بَعْضُ الشعراءِ يَهْجُوه:يُعَرِّضُ فَرُّوجُ بنُ حَوْرانَ بِنْتَه، .
كَمَا عُرِّضَتْ للمُشْتَرينَ جَزُورُلَحى اللهُ فَروجاً، وخَرَّبَ دارَه .
وأَخْزى بَنِي حَوْرانَ خِزْيَ حَمِيروفَرَجٌ وفرَّاجٌ ومُفَرِّجٌ أَسماء.
وبنو مُفْرِجٍ: بطن.
فربج: افْرَنْبَجَ جِلْدُ الحَمَلِ: شُوِي فَيَبِسَتْ أَعاليه، وَكَذَلِكَ إِذا أَصابه ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ شَيٍّ، وَهُوَ مَصْدَرُ شَوَيْتُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ عَناقاً شَواها وأَكل مِنْهَا:فآكُلُ مِنْ مُفْرَنْبِجٍ بَيْنَ جلدها
: (الفَوْدَجُ: الهَوْدَجُ) وَقيل: هُوَ أَصغرُ من الهَوْدَج.
والجمعُ الفَوَادِجُ والهَوَادِجُ.
(و) الفَوْدَجُ: (مَرْكَبُ العَرُوسِ) .
وَقَالَ اليَزِيديّ: شَيْءٌ يَتَّخِذه أَهلُ كِرْمَانَ، وَالَّذِي تَتَّخِذه الأَعرابُ هَوْدَجٌ.
(و) الفَوْدَجُ من النَّاقَةِ: الأَرْفاغُ) ، يُقَال ناقَةٌ واسِعَةُ الفَوْدَجِ: أَي وَاسِعَةُ الأَرْفاغ.
وَفُلَان بَحر لَا يفثج: أَي لَا ينْزح.
وَالْعجب من المُصَنّف كَيفَ ترك هَذَا مَعَ كَمَال اقتفائه للجوهري.
ويقال: تفادَى من الشَّئ، إذا تحاماه وانزَوَى عنه. والأصل فى هذه الكلمةِ ما ذكرناه، وهو التَّفادِى: أن يَتَّقىَ النّاسُ بعضُهم ببعض، كأنَّه يجعل صاحبَه فداءَ نفسِه. قال:تفَادَى الأُسودُ الغُلبُ منه تفاديا (١)والكلمة الأخرى الفَدَاء ممدود، وهو مَسْطَح التَّمر بلغة عبد القيس، حكاه ابن دُريد (٢). وقال أ
جذر «فدج» هو (فدج)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
«فدج» تتكوّن من 3 أحرف: ف، د، ج؛ تبدأ بحرف «ف» وتنتهي بحرف «ج».