معنى فرح

الإسلام > قاموس > فرح

معنى فرح وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فرح»: فرَّحَ يفرِّح، تفريحًا، فهو مُفرِّح، والمفعول مفرَّح • فرَّحه نجاحُ ابنه: أفرحه؛ سرّه، أسعده، أبهجه "فرّحني تفوقه". فرِحَ/ فرِحَ بـ يَفرَح، فَرَحًا، فهو فَرِح وفَرْحانُ/ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
فرَّحَيفرِّحتفريحًامُفرِّحمفرَّح
أفرحَيُفرحإفراحًامُفرِحمُفرَح
الأسماء والمشتقّات
تفاريح جمعفَرَح مفرد ج أفراحفَرْحة مفرد ج فَرَحات وفَرْحاتفَرِح مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر فرح (8)

أفرحهفرحهالفرحفرحمفرحمفروحالمفراحالمفرح

معنى فرح في معجم اللغة العربية المعاصرة

فرَّحَ يفرِّح، تفريحًا، فهو مُفرِّح، والمفعول مفرَّح • فرَّحه نجاحُ ابنه: أفرحه؛

سرّه، أسعده، أبهجه "فرّحني تفوقه".

فرِحَ/ فرِحَ بـ يَفرَح، فَرَحًا، فهو فَرِح وفَرْحانُ/ فَرْحانٌ، والمفعول مَفْرُوح به • فرِحَ فلانٌ/ فرِحَ فلانٌ بكذا: ١ - ابتهج، انشرح صدره، رضِي، عكسه ترِح "رقص فرحًا- فرِح بنجاحه- من عرف الدنيا لم يفرح بزخارفها [مثل]- لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ [حديث]- {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} - {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ} ".

٢ - بطِر، استخفَّته النِّعمة فاغترّ وتكبَّر " {لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} - {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} ".

أفرحَ يُفرح، إفراحًا، فهو مُفرِح، والمفعول مُفرَح • أفرحه نجاحُ أخيه: سرّه، أسعده، أبهجه "أفرحه تفوق ابنه في عمله- سأقول لك خبرًا يُفرحك- أفرح شخصًا حزينًا".

تفاريح [جمع]: مف تفريح: سرورٌ ومرحٌ وبهجة "تُنفق الملايين على المهرجانات والاحتفالات والتفاريح والمكافآت والدعوات دون رقابة".

فَرَح [مفرد]: ج أفراح (لغير المصدر): ١ - مصدر فرِحَ/ فرِحَ بـ ° يا للفرح: تعجب من شدّة الفرح.

٢ - حَفْلة عُرْس "حضَر فَرَح صديقه- دعت إلى فَرَحها مُبَكّرًا- تجهيزات الفَرَح تحتاج وقتًا طويلاً- تختلف الأفراح واحتفالاتها من بلد إلى بلد" ° قاعة الأفراح: مكان لإقامة حفلات العرس.

فَرْحانُ/ فَرْحانٌ [مفرد]: ج فَرْحَى/ فرحانون، مؤ فَرْحَى/ فَرْحانة، ج مؤ فَرْحَى/ فرحانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فرِحَ/ فرِحَ بـ: مسرور، مُبتهج "رأيت امرأة فَرْحانة- رجعوا من الرِّحلة فرحانين".

فَرْحة [مفرد]: ج فَرَحات وفَرْحات: اسم مرَّة من فرِحَ/ فرِحَ بـ: مَسَرَّة، بهجة "عمَّت الفَرْحة الجميع- كانت فرحته لا توصف عندما سمع خبر فوزه- العقل القنوع في فرحة دائمة [مثل أجنبيّ] " ° طار من الفرْحة- فرحتا الصَّائم: فرحته عند إفطاره، وفرحته عند لقاء ربِّه.

فَرِح [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فرِحَ/ فرِحَ بـ: مسرور، مبتهج " {فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ} ".

٢ - بَطِرٌ، متكبِّر، مُغترّ " {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} - {إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} ".

معنى فرح في المعجم الوسيط

فَرح) فَرحا رَضِي وَفِي الحَدِيث (لله أَشد فَرحا بتوبة عَبده) وَيُقَال فَرح بِكَذَا سر وابتهج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ويومئذ يفرح الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله} واستخفته النِّعْمَة فأبطرته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِذْ قَالَ لَهُ قومه لَا تفرح إِن الله لَا يحب الفرحين} وَقَالَ {ذَلِكُم بِمَا كُنْتُم تفرحون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق} فَهُوَ فَرح وفرحان وفارح وَهِي فرحة وفرحى وفرحانة وفارحة (أفرحه) سره (فرحه) سره (الْفَرح) ح

معنى فرح في مختار الصحاح

(فَرِحَ) بِهِ سُرَّ.

وَ (الْفَرَحُ) أَيْضًا الْبَطَرُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص: ٧٦] وَبَابُهُمْ طَرِبَ.

وَ (أَفْرَحَهُ) وَ (فَرَّحَهُ تَفْرِيحًا) أَيْ سَرَّهُ يُقَالُ: مَا يَسُرُّنِي بِهَذَا الْأَمْرِ (مُفْرِحٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَ (مَفْرُوحٌ) بِهِ وَلَا تَقُلْ: مَفْرُوحٌ.

وَ (أَفْرَحَهُ) الدَّيْنُ أَثْقَلَهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ الْمَفْدُوحُ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ.

يَقُولُ: يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَلَا يُتْرَكُ مَدِينًا.

وَأَنْكَرَ قَوْلَهُمْ مُفْرَجٌ بِالْجِيمِ.

وَ (الْمِفْرَاحُ) بِالْكَسْرِ الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ.

وَ (الْمُفَرِّحُ) دَوَاءٌ يُفْرِحُ مُتَنَاوِلَهُ.

معنى فرح في الصحاح للجوهري

فرحا " بالراء.

وأمر فادحٌ، إذا عالَه وبَهظَه.

ولم يُسمَع أفْدَحَهُ الدين ممَّن يوثق بعربيته.

[فرح] فَرِحَ به: سُرَّ.

والفَرَحُ أيضاً: البَطَرُ.

ومنه قوله تعالى: (إنَّ الله لا يحبُّ الفرِحين) .

وأفْرَحَهُ: سِرَّهُ.

يقال: ما يسرُّني بهذا الامر مفروح ومفروح به، ولا تقل مَفْروحٌ.

والتفريح مثل الإفراح.

أبو عمرو: أفْرَحَهُ الديْنُ: أثقله.

وأنشد (لبيهس العذري) : إذا أنت لم تَبْرح تؤدِّي أمانةً * وتحمِلُ أخرى أفرحتك الودائع (إذا أنت أكثرت الاخلاء صادفت * بهم حاجة بعض الذى أنت مانع) وفى الحديث: " لا يترك في الاسلام مفرح (المحتاج الفقير، والذى لا يعرف له نسب ولا ولاء، والقتيل يوجد بين القريتين) ".

وقال الزهري: كان في الكتاب الذى كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار أن لا يتركوا مفرحا حتى يعينوه على ما كان من عقل أو فداء.

قال الزهري: المفرح المفدوح.

وكذلك الاصمعي، قال: هو الذى أثقله الدين.

يقول: يقضى عنه دينه من بيت المال ولا يترك مدينا.

وأنكر قولهم مفرج بالجيم.

وتقول: لك عندي فَرْحَةٌ إن بشَّرتني، وفُرْحَةٌ.

والمِفْراحُ: الذي يَفْرَح كلَّما سرَّه الدهر.

والمفرح: دواء معروف.

[فرشح] الفِرْشاحُ من الحوافر: المنبطِح.

قال الراجز (هو أبو النجم العجلى) :ليس بمصطر ولا فرشاح (بكل وأب للحصى رضاح:) * وفرشحت الناقة، إذا تفحجت للحلب.

وفَرْشَحَ الرجل، إذا جلس وفتح بين رجليه.

وهي الفَرْشَحَةُ والفَرْشَطَةُ.

قال الكسائي: فَرْشَحَ الرجل في صلاته،وهو أن يفتح بين رجليه جدا وهو قائم.

وكان ابن عمر لا يفرشح رجليه في الصلاة ولا يلصقهما، ولكن بين ذلك.

معنى فرح في مقاييس اللغة

ربَّما تجزع النّفوس من الأمْ … رِ له فَرجة كحلِّ العِقالِ (٣).

وأنشده فى اللسان (فرج) منسوباً إلى أمية.

وهو فى البيان (٢٦٠: ٣) بدون نسبة.

على أن «الفرجة» مثلثة الفاء، لا كما ذكر ابن فارس) والفَرج: ما بين رِجْلَى الفَرَس.

قال امرؤُ القَيس:لها ذنبٌ مثلُ ذَيل العروس … تَسُدُّ به فَرجَها من دُبُرْ (ديوان امرئ القيس ١٣ واللسان (فرج)) والفُروج: الثُّغور التى بين مَواضِع المخافة، وسمِّيت فُرُوجاً لأنَّها محتاجةٌ إلى تفقُّد وحِفْظ.

ويقال: إنَّ الفرجَين اللذين يُخاف * على الإسلام منهما: التُّرك والسُّودان.

وكلُّ مَوضعِ مَخافةٍ فَرْج.

وقوسٌ فُرُجٌ، إذا انفجَّتْ سِيَتُها.

قالوا:والرَّجُل الأفْرَجُ: الذى لا يلتقى أليتاه.

وامرأةٌ فَرْجاء.

ومنه الفُرُج: الذى لا يكتُم السِّرّ، والفِرْج مثله.

والفَرِج: الذى لا يزالُ ينكشفُ فَرجُه.

والفَرُّوج: القَبَاء؛

وسمِّى بذلك للفُرجة التى فيه.

ومما شذَّ عن هذا الأصل: المُفْرَج، قالوا: هو القتيل لا يُدرَى مَنْ قَتلَه، ويقال هو الحَميل لا وَلاءَ له إلى أحدٍ ولا نَسَب.

ورُوى فى بعض الحديث: «لا يُتْرَك فى الإسلام مُفْرَجٌ».

بالجيم.

[فرح]الفاء والراء والحاء أصلانِ، يدلُّ أحدهما على خلاف الحُزْن، والآخر الإثْقال.

فالأوَّل الفَرَح، يقال فَرِحَ يَفرَح فَرَحاً، فهو فَرِح.

قال اللّه تعالى:

معنى فرح في أساس البلاغة

لك عندي فرحةٌ أي بشرى، وفلان إن مسّه خير فمفراح وفرحان، وتقول: أفرحتني الدنيا ثم أفرحتني أي سرّتني ثم غمّتني، والهمزة: للسلب.

أنشد ابن الأعرابيّ:ولما تولّى الجيش قلت ولم أكن .

لأفرحه أبشر بغزوٍ ومغنموتقول: المرء دائر بين مفرحين، قاعد بين سلامةٍ وحين.

معنى فرح في القاموس المحيط

فَرَحُ، محرَّكةً: السُّرورُ، والبَطَرُ، فَرِحَ، فهو فَرِحٌ وفَروحٌ ومَفْروحٌ وفارِحٌ وفَرْحانُ، وهُمْ فَراحَى وفَرْحَى.

وامرأةٌ فَرِحَةٌ وفَرْحَى وفَرْحانَةٌ، وأفْرَحَه وفَرَّحَه.

والمِفْراحُ: الكثيرُ الفَرَحِ.

والفُرْحَةُ، بالضم: المَسَرَّةُ، ويُفْتَحُ، وما يُعْطيهِ المُفَرِّحُ لك.

وأفْرَحَهُ: أثْقَلَهُ.

والمُفْرَحُ، بفتح الراءِ: المُحْتاجُ المَغْلوبُ الفقيرُ، والذي لا يُعْرَفُ له نَسَبٌ ولا وَلاءٌ، والقَتيلُ يوجَدُ بينَ القَرْيَتَيْنِ.

والفَرْحانَةُ: الكَمْأَةُ البَيْضاءُ.

والمُفَرِّحُ: دواءٌ م.

• الفِرْساحُ، بالكسر: الأرضُ العَريضَةُ الواسِعَةُ.

• الفِرْشاحُ: الفِرْساحُ، والمرأةُ السَّمِجَةُ الكبيرةُ، وكذا الناقةُ، والمُنْبَسِطُ من الحَوافِرِ، وسَحابٌ لا مَطَرَ فيه، والأرضُ العَريضَةُ.

وتَفَرْشَحَتِ النَّاقَةُ: تَفَحَّجَتْ للحَلْبِ.

وفَرْشَحَ فَرْشَحَةً وفَرْشَحَى: وثَبَ، أو قَعَدَ مُسْتَرْخِياً، فأَلْصَقَ فَخِذَيْهِ بالأرضِ، أو فَتَحَ بين رِجْلَيْهِ.

والفِرْشِحُ، بالكسر: الذَّكَرُ.

معنى فرح في المحكم والمحيط الأعظم

وَلها زهرَة بَيْضَاء، وَهِي تكون مثل جثة الْحَمَامَة، قَالَ أَبُو النَّجْم فِي وصفهَا:تَظَلُّ حِفْرَاهُ مِنَ التَّهَدُّلِفِي روْضِ ذفْرَاءَ ورُعْلٍ مُخْجِلِالْوَاحِدَة من كل ذَلِك حِفْرَاةٌ وناس من الْيمن يسمون الْخَشَبَة ذَات الْأَصَابِع الَّتِي يذرى بهَا الكدس المدوس وينقى بهَا الْبر من التِّبْن: الحِفْرَاةَ.

وحُفَرَةُ وحَفِيرَةُ وحَفِيٌر وحَفَرٌ ويقالان بِالْألف وَاللَّام: مَوَاضِع.

وَكَذَلِكَ أحْفارٌ والأحْفارُ، قَالَ الفرزدق:فيا لَيْتَ دَاري بالمدينةِ أصبحَتْ .

بأحْفارِ فَلْجٍ أَو بسيفِ الكَواظمِوَقَالَ ابْن جني: أَرَادَ الحفرَ وكاظمة فجمعهما ضَرُورَة.

[مقلوبه: (ف ر ح)]الفَرَحُ نقيض الْحزن وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ أَن يجد فِي قلبه خفَّة.

فرِحَ فَرَحا.

وَرجل فرِحٌ وفَرُحٌ ومَفْرُوحٌ، عَن ابْن جني، وفرْحانُ، من قوم فَراحَي وفَرْحَى.

وَامْرَأَة فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرْحانةٌ، وَلَا أحقه.

وَقَوله تَعَالَى: (لَا تفرَحْ إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفَرِحِينَ) قَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ، وَالله أعلم، لَا تفرح بِكَثْرَة المَال فِي الدُّنْيَا، لِأَن الَّذِي يفرَحُ بِالْمَالِ يصرفهُ فِي غير أَمر الْآخِرَة.

وَقيل: لَا تَفْرَحْ، لَا تأشر.

والمعنيان متقاربان لِأَنَّهُ إِذا سر رُبمَا اشر.

والمِفْرَاحُ: الْكثير الفَرَحِ.

وَقد أفرحَه وفَرَّحَه.

والفَرْحَةُ والفُرْحَةُ: المسرة.

والفُرْحَةُ أَيْضا: مَا تعطيه المُفَرِّحَ لَك أَو تثيبه بِهِ مُكَافَأَة.

وأفْرَحَه الشَّيْء: فدحه وأثقله.

والمُفْرَحُ: المثقل بِالدّينِ.

وَرجل مُفْرَحٌ: مُحْتَاج مغلوب.

وَقيل: فَقير لَا مَال لَهُ.

وَفِي الحَدِيث: " لَا يُترَكُ فِي الإسْلامِ مُفْرَحٌ " أَي لَا يتْرك فِي إخلاف الْمُسلمين حَتَّى يُوسع عَلَيْهِ وَيحسن إِلَيْهِ.

والمُفْرَحُ: الَّذِي لَا يعرف لَهُ نسب وَلَا وَلَاء.

وروى بَعضهم هَذِه الْأَخِيرَة بِالْجِيم.

والمُفْرَحُ: الْقَتِيل يُوجد بَين القريتين، وَرويت بِالْجِيم أَيْضا.

معنى فرح في كتاب العين

فرح: رجلٌ مُفْرَحٌ: أثقَلَه الدَّيْن، قال: ((بيهس العذري) كما في اللسان (فرح)) إذا أنتَ لم تبرَحْ تُؤدّي أمانةً .

وتحمِلُ أخرى أفْرحَتْكَ الوَدائِعُورجلٌ فَرْحانُ وفَرِحٌ من الفَرَح، وامرأةٌ فَرِحةٌ وفَرْحى مثل عَطْشَى، وتقول: ما يَسُرٌّني به مُفْرِحٌ ومَفرُوح.

فالمَفروُح: الشيءُ أنا أفَرحُ به، والمُفرِح: الشَّيءُ الذي يُفرِحني.

[باب الحاء والراء والباء معهما ح د ب، ر ح ب، ر ب ح، ح ب ر، ب ر ح، ب ح ر كلهن مستعملات]

معنى فرح في المحيط في اللغة

فرح:الفَرَحُ: نَقِيْضُ الحُزْنِ، رَجُلٌ فَرِحٌ وفَرْحَانٌ، وامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ فَرْحى.

وما يَسُرُّني به مَفْرُوْحٌ ومُفْرِحٌ: فالمَفْرُوْحُ: الذي أَفْرَحُ به، والمُفْرِحُ: الشَّيْءُ يُفْرِحُني.

والمِفْرَاحُ: نَقِيْضُ المِحْزَانِ.

وقال ابنُ الأعرابيِّ: أفْرَحْتُه: سَرَرْتَه، وغَمَمْتَه أيضاً، وهو من الأضْدَادِ، وأنْشَدَ:ولمّا تَوَلّى الجَيْشُ قُلْتُ ولم أكُنْ … لِأُفْرِحَهأبْشِرْ بِعِزٍّ ومَغْنَمِ (… قلب ولم أكن لأفرجه .

، وقد ورد البيت-بلا عزو-في الأساس والفائق)

معنى فرح في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(فرح): أُخِذَ ماله كله ".

° المعنى المحوري سَلْبُ الشيء أي سَحْبه وأخذه بقوة أو حدّة.

كسِنّ الحرْبة يكون محددًا دقيقًا رأس المثلث، فكونه عريضًا عند أصله ثم يستدق شيئًا بعد شيء كأنما يُسلب أو يقتَطَع إلى سِنِّه، والحِرْباء مُسنَّمة الظهر والرأس، وكالذي يفعله الحارب.

ومن هذا "حَرابيّ الظهر: سَناسِنُه (أى حروف فَقاره)، أو لَحْمُ المتن (مسنم رقيق).

والحُرْبة -بالضم: الجوالق والغرارة (مجمع فيها ما حُرِب).

ومن ذلك "حَرِبَ الرجل (فرح): اشتد غضبه كأنما سُلب شيئًا فاحتدَ.

والحرْب ضد السلْم من الأصل فقد كان السَلْب من أهم أهدافها.

قال أبو تمام: (فرح): وُضِع في تجارته ".

° المعنى المحوري نقص الشيء بذهاب أجزاء منه فقدًا: كنقص المَكِيلات ولا تكون إلا مُتَسَيِّبَة كالحبوب -والموزونات وهي كذلك غالبًا، وكنقص مال التاجر.

ومنه "خَسِر (فرح): نَعِمَ، وأخضره الرِيُّ ".

° المعنى المحوري الامتلاء بالغضاضة والري مع ذلك اللون المريح.

كما في النبات الغض.

{وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ} [يوسف: ٤٣]، {فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا} [الأنعام: ٩٩] نباتا غضّا {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} [يس: ٨٠] وملاحظة الأصل تبدى المفارقة التي تثير الإيمان بالقُدرة.

والخُضرة اللون المعروف هي من جنس الغضاضة، للُطف وقعها على حس العين، مع اقترانها الدائم أو الغالب بالنبات.

{وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [الكهف: ٣١].

وسائر ما في القرآن من التركيب هو من خضرة اللون هذه.

(فرح): كانت إحدى عينيه سَوداء كَحلاء والأخرى زَرقاء "= فمن الأصل لاعتبار ذلك نقصًا.

فالكمال أن تكونا سواء ".

ومنه عُمِّمَ في الأَخْياف: الضُرُوب المختلفة في الأخلاق والأشكال.

(فرح): استمع مُعْجَبًا (قبول، بأثر صيغة فَعِل ولذا قيل: أَذِن لرائحة الطعام: اشتهاه، وطعام لا أَذَنَة له؛

لا شهوة لريحه) وبه {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا (فرح): اتسع ".

"الراحة من الأرض: المستوية فيها ظهور (فرح): كان طويلًا مسترسلًا.

الرَسَلُ -محركة: قطيعٌ من الإبل والغنم بعد قطيع ".

° المعنى المحوري تسيب من المقر أو الحيز مع امتداد وتميز -كانطلاق الطائر من اليد، واللبن من الضرع، وامتدادُ الطائر ابتعادُه، واللبنِ تتابعه، إذ يتاح حَلْبُه صباحًا ومساء، وقوائم البعير تبدو ممتدة من بدنه قوية، وهي متميزة كالمستقلة لطولها، وكقطيع الإبل والغنم يبدو متسيبًا متميزًا من غيره وهو ممتد.

يقال "أورد إبله أرسالًا: جماعة بعد جماعة ".

ومنه "المُرْسَلة -كمُكْرمة: قِلادة تَقَعُ على الصدر عالقة بالرقبة، (ممتدة (فرح): تكلم بما عنّ له من "الخطأ والصواب " (ضعف وغضاضة تتمثل في فقد الصحة والسلامة).

° معنى الفصل المعجمي (فرح): لم يكد يبصر " (احتجب - أخذًا من الكثافة، والصيغة للمطاوعة بمعنى المفعولية).

ومن معنوي هذا "السادر: المتحير، والذي لا يهتم بشيء ولا يبالي ما صنع ".

(سدس - ستت):{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} [المجادلة: ٧]قالوا [ل، المقاييس]: إن أصل سِتّة (أي العدد الذي بين الخمسة والسبعة): سِدْس، ثم بالإدغام صارت سِتّة كما قالوا: مَحُّهم في مَعَهم إذا أدغموا، وبدليل السُدُس - كعُنُق: الجزء من ستة).

[ليس أمامنا من الإستعمالات في هذا التركيب إلا ما هو بمعنى الستة ومشتقاتها ثم السَدوس: الطيلسان الأخضر [ل، سدس، وسندس، وفي (طلس) قال "الطَيْلَس والطَيْلَسَان - بالفتح: ضَرْب من الأكسية (زاد في الهامش، عن التكملة: أي أسود "اهـ (والكساء يُتغطى به ويُسْتدفأ به.

وفي [تاج] شعر يعبر عن هذا قال الشاعر:فرفَعْت رأسي للخيال فما أرَى .

غيرَ المَطِىّ وظلمةٍ كالطَيْلَس " (فرح): سالَ.

خرج الماء سَرِبًا - كفرح: خرج من (فرح): نسيتُه (فقدتُه من ذاكرتي، وهذا فراغ) ورجل سفيه: خفيف العقل فارغه " (كأنما أُفرغ رأسه من العقل) {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ} [البقرة: ١٤٢].

فارغو العقل {فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا} [البقرة: ٢٨٢]، {مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة: ١٣٠] أي سَفِهَت نفسُه، أي أُفْرِغت من اللب، أو فَقَد نفسه.

(الفعل هنا من بابي فرح وكرم).

واستُعمل السفه في الجهل.

والجهل خفة وفراغ أيضًا مع جفاء، أخذًا من الجفاف في المعنى الأصلي.

ومن تطبيقات هذا المعنى استعمالهُ في الشتم: "سافهه: شاتمه "، والشتم عيب بشيء: حقًّا أو باطلًا.

وفيه جفاء وخفة.

وليس في القرآن من التركيب إلا ما هو بمعنى خفة العقل أو ضعفه.

° معنى الفصل المعجمي (فرح): أخذته سِنَة النعاس ".

° المعنى المحوري مخالطة خَدَرِ النوم الإنسانَ أو الحيَّ: كذلك النعاس.

والسِنة (الاسم من الوَسَن): النعاسُ - كعِدَة من وَعَد وفي [كامل المبرد/ الدالي ١/ ١٩٢] "السِنَةُ: شِدة النعاس وليست بالنوم بعينه " {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}.

ومن معنويّه: ما له هَمّ ولا وَسَن إلا ذاك (شاغل قوي في قلبه).

(فرح): ارتفع على وجه الأرض.

وسنَّمَ القبر - ض: رفعه وأعلاه (فرح): امتلأَ باللبن، والسحابة: امتلأت، والشجرةُ: خرج منها الشكير، وهو ما ينبت حول الشجرة من أصلها ".

° المعنى المحوري امتلاء جوف الشيء برخو طيب وظهورُه عليه ولو كان رافده قليلًا: كما تسمن الدابة بالعلف القليل، والضَرّة الشَكْرى باللبن، وكالشكير حَوْل الشجرة من أصلها، والخُوص حول السعف، والزغب والشعر الخفيف.

ومنه: شَكِير الإبل: صِغارها.

واشْتَكَرت السماء: جَدّ مطرها.

ومنه: الشَكْر -بالفتح: فرج المرأة (المقصود بالتسمية اللحمة الرابية فوقه كما يُسَمَّى بُضعًا -بالضم).

ومن معنوى الأصل: "الشُكْر: عِرفانُ الإحسانِ لصاحبه ونَشْرُه " (إظهاره)؛

إذ هو تعبير عن امتلاء النفس ورضاها بما قُدّم لها من خير، ونجوع هذا الخير فيها.

والعامة تستعمل هنا "أثمر فيه المعروف ".

ثم إن ضده الجحود، وهو جفافُ باطنٍ.

وتأمل ما ورد من قولهم: شَكَر باللَّه (قعد.

)، وكأنها تعني أصلًا: شَبع بنعمة اللَّه -ثم قيل شكر للَّه.

ثم أُطلق الفعل عن حرف الجر، فعُدِّي (فرح): لَقِحَت (ففي بطنها جنين تحيط به).

ومنه الشِمَال - ككتاب: كُلُّ قَبْضة من الزرع يَقْبِض عليها الحاصد.

والشِمال: اليد اليسرى (لأنها تمكّن مع اليمنى من احتواء الشيء والتفاف اليدين حوله) {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ} [الحاقة: ٢٥] فهذه اليد المقابلة لليمنى.

{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} [المعارج: ٣٧].

فهذه وسائر ما في القرآن من (شمال) و (شمائل) تعني الجهة المقابلة للجهة اليمنى.

أما "الشَمَلة والشَمَل -بالتحريك فيهما: القليلُ يبقى على النخلة من حَمْلها "، فهو من عدم الانتشار في الأصل؛

لأنها بقيت ممسكة.

و "شَمَل الرجلُ: أسرع وشمّر " (فهذا من جمع ثيابه أو نفسه).

ومنه "ريح الشَمال "- كسحاب (لأنها تشمل النفوس وتلفها بلطفها ورقتها [انظر: نهاية الأرب ١/ ٩٧]، أو لأنها تهب من جهة شِمال القبلة.

ومنه "الشِمال - ككتاب: خليقَة الرجل (كأنها طبيعته المختزنة فيه).

والشَمُول: الخمر "؛

(لقوة الإسكار فيها التي بها تستولي على السكران).

° معنى الفصل المعجمي (فرح): مَالَ واعوجّ ".

ومنه "الصُور -بالضم: القرن "لأنه معوجٌّ عادة {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} [الكهف: ٩٩].

و "الصُوار -كرخام: المِسْكُ أو وِعَاؤه (يجذب ويُميل من يَشَمّه إليه).

ومنه الصُورة: مثال الشيء وهيأته " (خطوط حدوده وملامحه التي تميز هيئته) {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ}.

والذي في القرآن من التركيب عدا (الصُور)، (صرهن) هو (الصُورة) وجمعها وفعلها وهو مضعّف.

وكلها واضحة في سياقاتها.

(فرح): أن تَصْغُر الأذن بلا تَطَرّف وتلصَقَ بالرأس (فيبدو الرأس متضامًّا مستويًا لا تنتأ منه أطراف).

وامرأة صَمْعاء الكعبين (الكعب هو ما يسمَّى بَزّ الرجْل): لطيفتهما مستويتُهما.

وقوائمُ الثور الوحشي صُمْع الكعوب (ليس فيها نتوء).

وتصمَّع ريشُ السَهم: رُمِىَ به فتلطخ بالدم وانضَمَّ "فلصِق بالسهم لم ينتشر حوله.

ومن المعنوي: "قَلبٌ أصمعُ: ذكِىّ متوقدٌ فطِنٌ (كما نقول الآن: ركّز) وصَمِعٌ - ككتف: أي شجاع ليس بليدّا ".

(مجتمع/ شديد).

و"الصَومَعة من البناء سميت لتلطيف أعلاها.

وكذا صَوْمعة الثريد: جُثَّته وذِرْوته.

وصَومَعة النصارى من هذا لأنها دقيقة الرأس متضامة فتضام رأس كل منها هو سر تسميتها {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ}.

ولا أدري على أي أساس زعموا أن الصومعة معربة وتابعهم العلامة الخولي.

ومن تضام الظاهر بلا تشعب قيل "الأصمع: السيف القاطع (صُلْبٌ قويٌّ مستوى الظاهر فهو ينفذ بخفة) وصَمِعَ (فرح): إذا رَكِبَ رأسَه فمضَى غير (فرح): أتى.

والطُراء - كتفاح: الغرباء وهم الذين يأتون من مكان بعيد.

ونُظر في: الطِرّيان - كصِلّيان وقِرْدان: الطبق الذي يؤكل عليه "إلى استحداث أطعمة عليه بين آن وآخر.

ثم استعمل في مجرد كون الشيء غريبًا عن مقره "الطَرا - كفَتَى: كل ما كان على الثَرَى من غَيْر جِبِلَّة الأرض ".

(فرح): لِينٌ واسترخاء في يَدَى البعير والناقة: فهو أطرقُ وهي طَرْقاء.

وفي الرجل طَرْقة -بالفتح، وككتاب وسَكينة: استِرْخاءٌ وتكسُّرٌ وضعف.

والإطراق الاسترخاء في الجفون وإِرخاؤها.

وأطرق برأسه: أماله (دلّاه وهذا استرخاء أيضًا).

ومن غضاضة الأثناء استعمل التركيب في الركم المقصود به الليونة أو (فرح): قَدَرْت ".

(فرح): حَرَص عليه ورجاه.

والطير يُصاد بالمطامع - ج مُطمِع - كمحسن، وهو الطائر الذي يوضَع في وَسَط الشبكة لتصاد بدلالته الطيور.

وقال زهير:ثم استمرت إلى الوادي فالجأها .

منه وقد طَمِع الأظفارُ والحنكأي كاد يأخذها وبتعلق بها أظفاره ومنقاره " [الأساس].

° المعنى المحوري محاولة الأطباق على الشيء وضمه مع تهيؤ يقوي الرجاء في ذلك.

كوجود الطائر في الشبكة بالنسبة للجوارح التي تريد صيده، وكتهيؤ الأظفار والحنك بطولها وتقوسها وحدّتها.

ومن هذا التهيؤ شدةُ شهوة النفس لضم الشيء، لأنَّها تهيج وتهيئ تيسُّر ذلك {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ} [المدثر: ١٥] والتهيؤ هنا هو كثرة ما عنده قَبْلا مما قرّب له تيسر الزيادة.

وتأمل {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: ٣٢] فلين القول هو التهيئة التي تُطْمِع.

وأمَّا في {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي} [الشعراء: ٨٢، وكذلك ما في المائدة: ٨٢، الشعراء: ٥١] وكذلك كل (خوفًا وطمعًا) أي خوفًا ورجاء (وتخويفًا وإطماعًا) - فالتهيئة هي ما يعلمون ويتوقعون من رحمة اللَّه (فرح): تَمَّ وطال.

قوس عُطُل -بضمتين.

لا وَتَر عليها.

(فرح): إذا لم يكن عليها حَلْي وخَلا جيدُها من القلائد فهي عاطل وعُطُل -بضمتين ج أَعْطَال وكذلك الأَعْطَال من الخَيْل والإبل: التي لا قلائد عليها ولا أرسانَ لها ".

° المعنى المحوري تجرد الشيء الممتدّ مما هو زائد لكمال النفع أو الزينة.

كشخص الإنسان (طول الرجل يكفي زينة) وكالقوس والمرأة والخيل والإبل الموصوفات.

ومنه "عَطِلَ الرجُل من المال والأدب (فرح) فهو عُطُل -بضمة وبضمتين، والغلاتُ والمزارع: لم تُعْمَر ولم تُحْرَث، والدارُ: أُخْلِيت.

(كل ذلك تجرد من آلة النفع أو الزينة) وبئر مُعَطَّلة: لا يُسْقَى منها ولا ينتفع بها لبُيود أهلها أو لغئور مائها [قر ١٢/ ٧٤] {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ} [الحج: ٤٥]، {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} النوق الحوامل أُهْمِلت، وخَصّها لأنها أعز ما تكون عندهم [قر ٢٩/ ٢٨٨].

هذا وقد قالوا "التعطيل التفريغ " [ل] ومنه تعطيل الدار، فهذا يفتح بابًا لتأويل تَعَطُّل العِشار بوضع الحمل كما قال تعالى: {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} [الحج: ٢].

ومن التجرد والفراغ والخلو "تعطَّل الرجل: بَقِيَ لا عمل له، والاسم العُطْلة -بالضم، ورجل ذُو عُطْلة: ليست له ضَيْعة (حِرفة) وتعطيل الحدود: أن لا تقام على من وجبت عليه ".

ومن مادي الأصل - مع قيمة الياء "العَيْطَل -بالفتح: الناقة الطويلة، وهضبة عَيْطَل: طويلة.

والعَطَل -بالتحريك، والعَيْطَل: شِمراخ من طَلْع فُحَّال النخل يُؤَبّرُ به " (كأن المعاني هنا مركزة في الامتداد).

° معنى الفصل المعجمي (فرح): نَشِبَ.

والعُلَّيْقُ نَبْتٌ.

وعَلِقَت المرأة: حَبِلت ".

° المعنى المحوري نشوب أو امتساك مع ارتفاع وغلظ ما كعَلَقَ البكرة وحبالة الصيد ينشب فيها الصيد.

والسيفُ ونحوه يمتسك بالعِلاقة إلى الوتد في الحائط، {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} [النساء: ١٢٩].

وما عدا هذه فكل ما في القرآن من التركيب هو (العَلَقة) المتحولة من النطفة لأنها تَعْلَق بجِدَار الرحم، وجمعها عَلَق.

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}، والدم الجامد المتماسك يسمى عَلَقة أيضًا.

وعَلِقَت الإبل العِضَاهَ (وهو عِظام الشجر) (نصر) تسنَّمَتها ورَعَتْها (المقصود تطاولت إليها كالمُعَلَّقة لترعاها).

ونبات العُلّيق يتعلق بالشجر.

ومنه معنويه "عَلِق المرأة (فرح): دام " (البرق يخالط السحاب والجو وتردد سطوعه من وراء السحاب كالحركة النشطة ويعطي صورة غريبة).

ومن هذا: "عامِل الزكاة: الذي يستخرجها ويجمعها "-كما يسمى الساعي: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [التوبة: ٦٠].

ومن مباشرة العمل جاء في القرآن الكريم {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: ٩٧].

هذا وقد جاء في [كليات الكفوي ٦١٦] أن العمل يعم أفعال القلوب والجوارح و (عمل) لما كان مع امتداد زمان نحو {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ} [سبأ: ١٣] وكذا ما في [الأنبياء: ٨٢] وأن العمل لا يقال إلَّا في ما كان عن فكر وروية ولهذا قُرِن بالعلم (فرح): كثرُ النَدى أو الماءُ فيه.

أرض غَدِقة - كفرحة: في غاية الرِيّ نديّة مبتلّة أَو رَيَّا كثيرة الماء وعُشْبُها غَدِق، وغَدَقُه: بَلَله ورِيّه.

وقد غَدِقت عينُ الماء (فرح): أن يسيل الشعر (= يمتد نازلًا) حتى يضيق الوجه.

جَبْهة وناصية غَمّاء ".

° المعنى المحوري غشاء عُلوي يحجب ما يغشاه عما يتأتى منه : كما (فرح):{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: ٥٨] (فرح): تعجب " (كأن ليس في ذهنه وجه لهذا الأمر المحير) [وانظر قر ١٧/ ٢١٩، تاج].

وجعلها ابن فارس مبدلة (فرح): كان في عَينيه قَبَل "- بالتحريك، وهو إقبال (فرح): دخل الماء بين الأَدَمة والبَشَرة فأصابها فضاءٌ وفَسَاد (يتسرب إليه الماء في خفاء فيضمه) وقَمِرَت الإبل (فرح): رَوِيَتْ من الماء (امتلأت).

وقَمِر الماء والكلأ وغيره (كذلك): كثُر فهو قَمِر.

وأقْمَرَت الإبلُ: وَقَعَت في كَلأٍ كثير ".

ومن القمَر الكوكب أُخِذَتْ "القُمْرة - بالضم: بَيَاض فيه كُدْرة.

سَحَاب أَقْمر وأَتَانٌ قَمْراء.

وقَمِر (فرح): بلغ الماء.

والنَهَر- بالفتح وبالتحريك: مجرى الماء.

والمَنْهَر: موضعٌ يحتفره الماء، وخَرْق في الحصن نافذٌ يجرى منه الماء.

وماء نَهِر -ككتف؛

كثيرٌ واسع، وناقة نَهِرَة- كفرحة، ونَهِيرةُ الأخلاف: غزيرة وأنهر الدمَ: أساله وصَبَّه، والعِرْقُ (قاصر): لم يرقأ دمُه ".

° المعنى المحوري جَرَيان مائع -أو رقيق نحوه- باتساع واسترسال من شَقٍّ (يشقه ويحتفره) -كماء النهر في مجراه، وكاللبن في الأخلاف.

{وَفَجَّرْنَا خِلَالهُمَا نَهَرًا} [الكهف: ٣٣]، {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} أي أنهار [المجاز لأبي عبيدة ٢/ ٢٤١] وفي [قر ١٧/ ١٤٩]: "أنهار الماء والخمر والعسل واللبن.

وقيل في ضياء وسعة ".

ومن شق الماء الأرض فتكون نهرًا أخذ "النَهْر: الزَجْر "فهذا الزجر يوقف المزجور أي يقطعه عما يقول أو يفعل {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} [الضحى: ١٠]، {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء: ٢٣].

ومن ذلك الأصل "النهار: ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس (الضوء لطيف رقيق ينفجر فَجْرًا ثم يجري ويتسع حتى يكشف ويعم الأفق والأرض) {تُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيلِ} [آل عمران: ٢٧].

وسائر ما في القرآن من التركيب هو (النهار) أو (الأنهار) بمعنيهما المذكورين.

(فرح): سال / تتابع في سيلانه ".

° المعنى المحوري سرعة تَسَيّب المائع ونحوه من الأثناء: كسرعة البكاء والدم وكالصوت من القصبة الفارغة.

ومنه: "الهرِعَة من النساء - كفرحة: التي تُنْزل حين يخالطها الرجلُ قبلَه، والمَهْرُوع: المجنون الذي يُصْرَع (يذهب عقله)، والمصروع من الجَهد (ذهبت قوته).

والهَيْرَع -بالفتح: الجبان الضعيف الجَزوع (خوار لا يتماسك) والهًيْرَع- بالفتح الذي لا يتماسك، وريح هَيرَع: سريعةٌ الهبوب / قَصِفَةٌ / تَسْفِي التراب.

ورجل هَرع - كفرح: سَرِيع المشي.

والهرْعة بالفتح: القَمْلة الصغيرة (سريعة) والِهرْيَع- بالكسر: سَفِيرُ وَرَق الشجر " (يتسبب من الشجر بكثرة وتدفعه الريح بعيدا).

ومن الأصل: "أُهْرِعَ الرجل- للمفعول: خَفَّ وأُرْعِدَ من سُرعةٍ أو خَوْف أو حِرْصٍ أو غَضَب أو حُمَّى.

والإهراع إسراع في رِعْدة " {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيهِ} [هود: ٧٨] يَسْعَوْن عِجالًا (من خفة حلومهم).

(فرح): أصابت حظًّا من البقل من غير أن تشبع منه " (أي حظًّا يسيرًا ليس غليظًا).

ومنه "هَنَأَ الرجلَ (فتح وضرب) وأَهْنَأَه: أَعْطاه (أدخل خَيرًا في حوزته) واستهنأه: استعطاه.

والهِنْئة - بالكسر: العطية ".

ومن الأصل: التهنئة بالولاية والأمر (خلاف التعزية)؛

إذ هي دعاء أو تمَّنٍّ بأن ما دخل حوزته من خير - يطيب له فلا يعسر ولا يشقيه - كالطعام السائغ.

° معنى الفصل المعجمي (فرح): حَمِيَ

معنى فرح في معجم الصواب اللغوي

٣٨١٢ - فَرْحانةالجذر:ف ر حمثال:رأيت امرأة فرحانةالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة:-رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق:الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى».

وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛

ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما».

وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كاللسان والتاج وفيهما «وامرأة فَرِحة وفَرْحى وفرحانة».

٣٨١٣ - فَرْحَانِينالجذر:ف ر حمثال:رجعوا من الرحلة فرحانينالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة:-رجعوا من الرحلة فرحانين [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

معنى فرح في تاج العروس

بَعضهم فِي المفعولِ مُفْدِح فَلَا وَجه لَهُ؛

لأَنّا لَا نَعلم أَفدحَ.

وشدائدُه.

، كمُحسن، .

واستفدحه: استثقله.

والخَطْب.

تَقول: نزلَ بِهِ أَمرٌ فادحٌ، إِذا غَالَه وبهظه.

وَلم يُسمعْ أَفدحَه الدَّينُ مِمَّن يُوثق بعربيّته.

كَذَا فِي .

[فذح]: ، بالذَّال الْمُعْجَمَة بَين الفاءِ والحاءِ الْمُهْملَة، ، إِذا .

وَلَيْسَت بثبْت قالَ الأَزهريّ: لم أَسمع هاذا الحَرف لغير ابْن دُريد، والمعروفُ فِي كَلَامهم بهاذا الْمَعْنى تفشَّجتْ وتَفشَّحت، بِالْجِيم والحاءِ.

فَرح: السُّرُورُ) ، وَفِي : نقيض الْحزن.

وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ أَن يَجدَ فِي قلْبه خِفّةً.

وَفِي الْمُفْردَات: الفَرحُ هُوَ انشراحُ الصَّدر بلذّةٍ عاجلةٍ غير آجلة، وذالك فِي اللّذات البدنيّة الدُّنيويّة.

والسُّرور هُوَ انشراحُ الصَّدرِ بلذَّة فِيهَا طُمأْنينةُ الصَّدرِ عَاجلا وآجلاً.

قَالَ: وَقد يُسمَّى الفرحُ سُرُوراً، وَعَكسه.

الفَرَح: الأَشَر و .

وَقَوله تَعَالَى: {٧.

٠٠١ لَا تفرح ان.

الفرحين} قَالَ الزّجّاجُ: مَعْنَاهُ وَالله أَعلم لَا تفْرح بِكَثْرَة المَال فِي الدُّنْيا، لأَنَّ الَّذِي يفرح بِالْمَالِ يصرِفه فِي غيرِ أَمرِ الآخرةِ.

وَقيل: لَا تَفْرحْ: لَا تأْشر والمعنيانِ متقاربانِ، لأَنّه إِذا سُرَّ ربَّما أَشِرَ.

و الرّجلُ كعَلِمَ ، ككَتِف، ، بضمّ الراءِ، هاكذا فِي النُّسخ، وَمثله فِي وغيرِه من الأُمَّهات، وَفِي بَعْضهَا كصبور، ، كِلَاهُمَا عَن ابنِ جنِّي، ، بِالْفَتْح، كسَكَارَى بالقصْر.

(وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرْحَانةٌ) ، قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا أَحُقّه.

قد أَفراحاً تَفريحاً.

يُقَال: فلانٌ إِنْ مسَّه خيرٌ مِفْراحٌ وفَرحانُ.

، بِالْكَسْرِ: الَّذِي يَفْرَح كلَّما سَرَّه الدّهرُ، وَهُوَ .

يُقَال: لَك عِنْدِي فُرْحةٌ، المَسرَّة) والبُشّرَى.

الفُرْحَة أَيضاً أَو يُثيبه مكافأَةً لَهُ.

الشَّيْءُ والدَّينُ ، والهمزة للسَّلب.

: المثقلُ بالدَّينِ، وأَنشد أَبو عُبيدة لَبيهسٍ العُذْريّ:إِذا أَنتَ أَكثرْتَ الإِخِلاّءَ صادَفَتْبِهمْ حاجَةٌ بعضَ الَّذِي أَنتَ مانِعُإِذا أَنتَ لم تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمانةًوتَحملُ أُخْرَى أَفرَحتْكَ الودائعُوالمُفْرَح: ، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا مَال لَهُ.

وَفِي الحَدِيث أَنَّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال: .

قَالَ أَبو عُبيد: المفْرَح هُوَ الّذي أَثقلَه الدّينُ والغُرْمُ وَلَا يجِد قضاءَه، وَقيل أَثقلَ الدَّينُ ظَهره.

وَفِي و .

كَانَ الْكتاب الَّذِي كتبه سيِّدُنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمبين الْمُهَاجِرين والأَنصار .

قَالَ الأَزهريّ: والمُفْرح: المفدوحُ.

وكذالك الأَصمعيُّ قَالَ: هُوَ الَّذِي أَثقلَه الدَّين.

يَقُول: يُفْضَى عَنهُ ديْنُه من بَيتِ المَال وَلَا يُتْرَك مدِيناً.

وأَنكر قوْلهم مُفْرَج، بِالْجِيم.

قَالَ الأَزْهرِيّ: من قَالَ مُفْرح فَهُوَ الَّذِي أَثقلَه العِيالُ وإِنْ لم يكن مُدانا.

المُفْرح: .

وروَى بعضُهم هاذه بِالْجِيم،

جذور ذات صلة بـ فرح

جذورٌ تشترك مع «فرح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن فرح

ما معنى فرح؟

فرَّحَ يفرِّح، تفريحًا، فهو مُفرِّح، والمفعول مفرَّح • فرَّحه نجاحُ ابنه: أفرحه؛ سرّه، أسعده، أبهجه "فرّحني تفوقه". فرِحَ/ فرِحَ بـ يَفرَح، فَرَحًا، فهو فَرِح وفَرْحانُ/ فَرْحانٌ، والمفعول مَفْرُوح به • فرِحَ فلانٌ/ فرِحَ فلانٌ بكذا: ١ - ابتهج، انشرح صدره، رضِي، عكسه ترِح "رقص فرحًا- فرِح بنجاحه- من

ما جذر كلمة فرح؟

جذر فرح هو (فرح)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف فرح؟

فرح تتكوّن من 3 أحرف: ف، ر، ح؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ح.

ما تصريف الفعل من فرح؟

الماضي: فرَّحَ، المضارع: يفرِّح، المصدر: تفريحًا، اسم الفاعل: مُفرِّح، اسم المفعول: مفرَّح.

ما جمع فَرَح؟

جمع فَرَح: أفراح.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده