معنى فوه وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فوه»: فوَّهَ يفوِّه، تفويهًا، فهو مُفوِّه، والمفعول مُفوَّه • فوَّه الطعامَ: طيّبه بالأفاويه؛ التَّوابل "نصحه الطبيب بالامتناع عن تناول الطعام المفوَّه". • فوَّه الشَّيءَ: جعله…
محتويات صفحة فوه
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| فوَّهَ | يفوِّه | تفويهًا | مُفوِّه | مُفوَّه |
| تفاوهَ | يتفاوه | تفاوُهًا | مُتَفاوِه | - |
فوَّهَ يفوِّه، تفويهًا، فهو مُفوِّه، والمفعول مُفوَّه • فوَّه الطعامَ: طيّبه بالأفاويه؛
التَّوابل "نصحه الطبيب بالامتناع عن تناول الطعام المفوَّه".
• فوَّه الشَّيءَ: جعله أفوه، أي وسَّع فمَه.
• فوَّهه اللهُ: جعله أفوه.
فاهَ بـ يَفوه، فُهْ، فوهًا، فهو فائه، والمفعول مَفوه به • فاه بالقول: نطق به وفتح به فمَه "لم يفُه بكلمة- ما فاه إلاّ بالكلام العذب".
فاوهَ/ فاوهَ بـ يُفاوِه، مُفاوَهةً، فهو مُفاوِه، والمفعول مُفاوَه • فاوهتُ صديقي/ فاوهتُ صديقي بالأمر: ناطقته، خاطبته.
فوِهَ يَفْوَه، افوَهْ، فَوَهًا، فهو أَفْوَهُ • فوِه الرجلُ: ١ - اتّسع فمُه.
٢ - انفرجت شفتاه عن أسنانه.
تفاوهَ يتفاوه، تفاوُهًا، فهو مُتَفاوِه • تفاوه القومُ: تكالموا.
تفوَّهَ بـ يتفوّه، تفوُّهًا، فهو مُتفوِّه، والمفعول مُتفوَّه به • تفوَّه بالكلام: نطق به، تكلَّم "لم يتفوّه بكلمة".
أفوهُ [مفرد]: ج فُوه، مؤ فَوْهاءُ، ج مؤ فَوْهاوات وفُوه: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فوِهَ: واسع الفم "بئر فوهاءُ".
٢ - مَنْ تخرج أسنانُه من شفتيه مع طولها.
فَوْه [مفرد]: مصدر فاهَ بـ.
فائه [مفرد]: اسم فاعل من فاهَ بـ.
فُو [مفرد]: ج أفواه: فَم، من الأسماء الخمسة في حالة الرفع، ويكون مضافًا إلى غير ياء المتكلم "فتح فاه- وضع الطعام في فيه- {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} " ° لا فُضَّ فوك: لا نثرت أسنانك، وهو تعبير يقال استحسانًا لما قاله المتكلِّم، حتَّى يبقى فصيحًا.
فُوهة [مفرد]: ج فُوهات: فم، فتحة يخرج منها شيء "فُوهة مدفع/ بئر/ بركان" ° كان على فُوَّهة بُرْكان: كان معرَّضًا للخطر.
فَوَه [مفرد]: مصدر فوِهَ.
فُوَّه [جمع]: (نت) عُشب مُعَمَّر من الفصيلة الفوِّية ينبت في شواطئ البحر المتوسط، سيقانه حُمر متسلقة وبذوره حُمر يستخرج منها صبغ الحرير والصوف.
فُوه [مفرد]: ج أفواه، جج أفاويه: تابل "يُكثر من الأفاويه في طعامه".
مُفوَّه [مفرد]: ١ - اسم مفعول من فوَّهَ.
٢ - فصيح، بليغ الكلام "خطيب مفوَّه".
فُوَّهة [مفرد]: ج فُوَّهات: ١ - فُوهة، فتحة، فم "فُوَّهة مِدْفع/ بُركان" ° على فُوَّهة بركان: عُرضة للخطر أو الهلاك.
٢ - أوّل الشَّيء "فُوَّهة الطريق/ النهر/ البئر".
٣ - (جو) هُوَّة؛
حفرة في أعلى البركان شبه مستديرة ذات جوانب شديدة الانحدار.
فوهة النَّهر وَمَا تظهره الزندة من النَّار إِذا اقتدحت (الفراض) الفارض (الْفَرْض) الحز فِي الْعود وَغَيره (ج) فراض وفروض وَمَا أوجبه الله عز وَجل على عباده وَمَا يفرضه الْإِنْسَان على نَفسه و
(الْأَفْوَاهُ) مَا يُعَالَجُ بِهِ الطِّيبُ كَمَا أَنَّ التَّوَابِلَ مَا تُعَالَجُ بِهِ الْأَطْعِمَةُ.
يُقَالُ: (فُوهٌ) وَ (أَفْوَاهٌ) مِثْلُ سُوقٍ وَأَسْوَاقٍ ثُمَّ (أَفَاوِيهُ) .
وَ (الْفُوهُ) أَصْلُ قَوْلِنَا فَمٌ لِأَنَّ جَمْعَهُ (أَفْوَاهٌ) .
وَكَلَّمْتُهُ (فَاهُ) إِلَى فِيَّ أَيْ مُشَافِهًا وَالْمِيمُ فِي فَمٍ عِوَضٌ عَنِ الْهَاءِ فِي فُوهٍ لَا عَنِ الْوَاوِ.
قُلْتُ: قَالَ فِي فَمٍ: إِنَّ الْمِيمَ فِيهِ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ وَهُوَ مُنَاقِضٌ لِقَوْلِهِ هُنَا.
وَ (أَفْوَاهُ) الْأَزِقَّةِ وَالْأَنْهَارِ وَاحِدَتُهَا (فُوَّهَةٌ) بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ يُقَالُ: اقْعُدْ عَلَى فُوَّهَةِ الطَّرِيقِ.
وَ (فَاهَ) بِالْكَلَامِ لَفَظَ بِهِ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (تَفَوَّهَ) بِهِ أَيْضًا يُقَالُ: مَا فُهْتُ بِكَلِمَةٍ وَمَا تَفَوَّهْتُ أَيْ مَا فَتَحْتُ فَمِي بِهَا.
فوه] الأفْواهُ: ما يُعالَجُ به الطيبُ، كما أنَّ التوابل ما تُعالَجُ به الأطعمة.
يقال فوهٌ وأفواه، مثل سوق وأسواق، ثم أفاويه.
والفوه أصل قولنا فَمٌ، لأنَّ الجمع أفْواهٌ إلا أنهم استثقلوا اجتماع الهاءين في قولك: هذا فوهُهُ بالإضافة، فحذفوا منها الهاء فقالوا: هذا فوهُ وفو زيدٍ، ورأيت فا زيدٍ، ومررت بفي زيدٍ، وإذا أضفتَه إلى نفسك قلت: هذا فِيَّ، يستوي فيه حال الرفع والنصب والخفض، لأنَّ الواو تُقْلَبُ ياء فتدغم.
وهذا إنما يقال في الاضافة، وربما قالوا ذلك في غير الاضافة، وهو قليل.
قال العجاج: خالط من سلمى خياشيم وفا * صهباء خرطوما عقارا قرقفا يصف عذوبة ريقها، يقول: كأنها عقار خالط خياشيمها وفاها، فكف عن المضاف إليه.
وقولهم: كلمته فاه إلى فِيِّ، أي مُشافِهاً، ونُصب فوهُ على الحال.
وإذا أفردوا لم تحتمل الواو التنوين فحذفوها وعوّضوا من الهاء ميماً فقالوا هذا فَمٌ وفَمانِ وفَمَوانِ، ولو كانت الميم عِوَضاً من الواو لما اجتمعتاأبو زيد: فاها لفيك، ومعناه الخيبة لك.
قال أبو عبيد: وأصله أنه يريد: جعل الله لفيك الارض، كما يقال: بفيك الحجر، وبفيك الاثلب.
وأنشد لرجل من بلهجيم : فقلت له فاها لفيك فإنها * قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره يعنى يقريك، من القرى.
والفوه بالتحريك: سعةُ الفَمِ.
ورجلٌ أفْوَهُ وامرأةٌ فَوْهاءُ، بَيِّنا الفَوَهِ.
وقد فَوِهَ يَفْوَهُ.
ويقال: الفَوَهُ خروجُ الثنايا العلى وطولها.
(١) في نوادر أبى زيد: وأخبرني أبو العباس محمد بن يزيد وغيره، أن هذا الرجل لقيه أسد فاخترط سيفه فقتله ثم قال: تحسب هَوَّاسٌ وأيقن أنني * بها مُفْتَدٍ من صاحب لا أناظره فقلت له الخ.
قال: معنى تحسب اكتفى، من قولك: حسبك الله، كقول الله عزوجل: (عطاء حسابا) أي كافيا.
وتقول العرب: ما أحسبك فهو لى محسب، أي ما كفاك فهو لى كاف.
وقوله: " هواس " يعنى الاسد، وإنما سمى هواسا لانه يهوس الفريسة، أي يدقها.
وقوله: " فاها لفيك " دعا عليه بالداهية.
والداهية: ضربه له بسيفه.
وأفواه الازقة والانهار واحدتها فوهة، بتشديد الواو.
ويقال: اقعد على فُوَّهَةِ الطريق، والجمع أفْواهٌ على غير قياس.
ويقال أيضاً: إن رَدَّ الفُوَّهَةِ لشديدٌ، أي القالَة، وهو من فُهْتُ بالكلام.
والافوه الاودى: شاعر.
ومَحالَةٌ فَوْهاءُ، إذا كانت أسناتها التي يجري الرَشاءُ بينها طِوالاً.
وفوَّهَهُ الله: جعله أفْوَهَ.
وفاهَ بالكلام يَفوهُ: لفَظَ به.
يقال: ما فُهْتُ بكلمة وما تَفَوَّهْتُ، بمعنًى، أي ما فتحت فمي بها.
والمُفَوَّهُ: المِنْطيقُ.
واسْتَفاهَ الرجلُ فهو مُسْتَفيهُ، إذا اشتدَّ أكله بعد ضَعْفٍ وقلة.
والفَيِّهُ: الأكول، وأصله فَيْوَهٌ فأُدغم، وهو المنطيق أيضا، والمرأة فيهة.
السَّكرانُ يُفيق، وذلك من أونِة عقلِه إليه.
والأَفاويق: ما اجتَمَعَ من الماء فى السَّحاب.
ومن الباب الفُوق: فُوق السَّهم * وسمِّى لأنَّ الوترَ يُجعَل فيه كأنَّه قد رمى فيه، والجمع أفواق.
ويقولون: فُقًى، وهو مقلوبٌ.
ويقال سهمٌ أفْوَق («أفواق»، صوابه فى المجمل واللسان)، إذا انكسر فُوقه.
وممَّا شذَّ عن هذين الأصلين قولهم: هو يَفُوق بنفسه.
وهذا من باب الإبدال وإنما أصلُه يسوق، والفاء بدلٌ من السين، وذلك إذا جادَ بنفْسه.
[فول]الفاء والواو واللام كلمةٌ إن صحَّتْ.
يقولون: الفُول:الباقلَّى.
[فوم]الفاء والواو والميم أصلٌ صحيحٌ مُختلَفٌ فى تفسيره، وهو الفُوم.
قال قومٌ: هو الثُّوم، وقال آخرون: هو الحِنطة.
ويقولون: فَوِّمُوا لنا، أى اخبِزُوا.
[فوه]الفاء والواو والهاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّحٍ فى شئ من ذلك الفَوَه: سَعة الفم.
رجلٌ أفْوَه وامرأةٌ فوهاء.
ويقولون أهلُ العربية (سبق نظير هذا التعبير فى مادة (فهم)):إنَّ أصلَ الفم فَوَهٌ، ولذلك قالوا: رجلٌ أفْوَه.
وفاهَ الرّجلُ بالكلام يَفُوهُ به، إذا لفَظَ به.
والمُفَوَّه: القادر على الكلام.
وزعم ناسٌ أن الفَوَه أيضاً: خُروج الثَّنايا العُلْيا وطُولُها.
ما فهت بكلمةٍ وما تفوّهت بها وفاوهته بكذا، وتفاوهوا به.
وكان الأحنف مفوّهاً منطيقاً.
ورجلٌ أفوه وارمأة فوهاء، وزوّجوني فوهاء شوهاء: واسعة الفم قبيحة.
وفرس فوهاء شوهاء: حديدة النفس.
ورجل فيّه ومستفيه: أكول، واستفاه فلان: اشتدّ أكله بعد قلّته.
ورأيته عند فوهة النهر وفوّهة الزقاق.
وتفوّه الزقاق: دخله.
وفي الحديث: " إنه خرج فلما تفوّه: مطيب.
وتقول: منطيق مفوّه، ومنطق مفوّه.
وقد أصاب المال من أفواه البقل أي من أخلاطه وصنوفه.
قال:بها قضب الريحان تندى وحنوةٌ .
ومن كل أفواه البقول بها بقلوتقول: إن رد الفوهة لشديد وهي الفالة.
ومن المجاز: محالة فوهاء: بيّنة الفوه إذا اتسعت طالت أسنانها.
وطعة فوهاء: واسعة.
ودخلوا في أفواه البلد وخرجوا من أرجله وهي أوائله وأواخره.
قال ذو الرمة:ولو قمت مذ قام ابن ليلى لقد هوت .
ركابي بأفواه السماوة والرجلأي لو قمت من مرضي منذ وُلّيَ عبد العزيز بن مروان لسرت إليه.
وطلعت علينا فوهة إبلك أي أوّلا.
ويقال: سقط فوه، ولا فض فوه أي ثغره، وسقط لفيه أي لوجهه.
" ولو وجدت إليه فاكرشٍ " أي أدنى طريق.
" وفاهاً لفيك " أي جعل الله فم الداهية لفيك أي كفحتك الداهية.
قال الكميت:ولا أقول لذي ذنب واصرة .
فاهاً لفيك على حالٍ من العطبوجرّ فلان إبله على أفواهها إذا تركها ترعى وتسير، وسقى إبله على أفواهها إذا نزع لها الماء وهي تشرب.
فوهاً: طَبَّقُوا.
والعُفاهِيَةُ، بالضم: الضَّخْمُ.
• عَلِهَ، كفَرِحَ: وقَعَ في المَلامةِ، أَو في أدْنَى خُمارٍ، وجاعَ، وانْهَمَكَ، وتَحَيَّرَ، ودُهِشَ، وجاء، وذَهَبَ فَزِعاً، ووقَعَ في مَلامَةٍ، وخَبُثَ نَفْساً،وـ الفَرَسُ: نَشِطَ في اللِّجَامِ، وهو عَلْهَانُ، وهي عَلْهَاءج: عَلاهٍ وعَلاهَى.
والعالِهُ: الطَّيَّاشَةُ، والنَّعامَةُ.
والعَلْهَانُ: الظليمُ، ومُحَرَّكاً: فَرَسُ أبي مُلَيْكٍ عبدِ اللهِ بنِ ط أبي ط الحَارِثِوالعَلْهاءُ: ثَوْبانِ يُنْدَفُ
فوه: الفُوهُ: أصلُ بِناء الفَمِ.
والأَفْوَهُ: الواسِعُ الفم.
قال يصف الأسد ((رؤبة) ديوانه ١٦٦) :أشدق يفتر افترار الأفوهوفَرَسٌ فَوْهاءُ شَوْهاءُ: واسعةُ الفَمِ في رأسِها طُولٌ.
واستفاه الرجل: كثر أَكْلُه بعد القلَة.
ورجلٌ فَيَّهٌ،
فوه:الفَوَهُ: أصْلُ بِناءِ الفَم.
فاهَ الرَّجُلُ بالكلام يَفُوهُ: إذا لَفَظَ به.
ورَجُلٌ مُفَوَّهٌ: قادِرٌ على الكلام.
والفُوْهَةُ: القالَةُ، ما أنا بِفَاهٍ بذلك، وفَاهٌ -يُرْفَعُ-؛
نحو شاك السِّلاح.
وهو فَاهٌ بِجُوعِه وفاهٍ: أي يَفْتَحُ فاهُ ويَطْلُب.
واسْتَفَاهَ الرَّجُلُ: اشْتَدَّ أكْلُه بَعْدَ قِلَّةٍ.
وإذا سَكنَ العَطَشُ بالشُّرْبِ
فوه: ممنوعٌ من وِرْده لقلته، وَوَرَدْنا مَاء مَشفُوهاً: كثير الْأَهْل، وأصبحْتَ يَا فُلان مشفوهاً: كثير الْأَهْل، وأصبحت يَا فلانُ مشفوهاً: مكثوراً عَلَيْك تُسأل وتُكلَّم.
وَيُقَ فوه: قَالَ ابْن شُمَيْل: رجل مُفَوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ أَي شَدِيد الْأكل، وشدَّ مَا فَوَّهْتَ فِي هَذَا الطَّعَام وتَفَوَّهْتَ وفُهْتَ، أَي شدَّ مَا أكلْتَ، وإنّه لمفوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ فِي الْكَلَام أَيْضا، وإنّه لذُو فَوْهَةٍ، أَي شديدُ الْكَلَام بسيطُ اللّسان.
قَالَ: وفاهَاه، إِذا ناطَقه وفاخَرَه.
وهافاه، إِذا مايَلَه إِلَى هَوَاهُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الفُ فوه: ضَربْتُ قَفاه، وَهُوَ بِالْوَاو.
وَيُقَ
(فوه):{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} [الصف: ٨]"الفُوه - بالضم: الفَمُ.
ورجلٌ أَفْوَهُ: عظيم الفَمِ واسعُه.
وبئر فَوْهاء: واسعة الفم.
وطعنة فَوْهاء: واسعة.
وفُوَّهة النهر، والوادى، والسكة والطريق - كسُكَّرة: فمها ".
° المعنى المحوري فتحة أعلى الشيء أو أَوّله - كالفُوه والفُوَّهة والبِئْر والطعنةِ الفوهاء وكفم الإنسان والحيوان: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} [الكهف: ٥] ومنه "فاهَ بالكلام: باحَ به ورجل فاوُوهة: يَبُوح بكل ما في نفسه.
وفَوَّه في الطعام - ض: اشتد أكله " (من استعمال تلك الفتحة إخراجًا منها وإدخالًا فيها).
فوه: اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصلُ بِنَاءِ تأْسِيسِ الفمِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِمَّا يَدُّلُّك عَلَى أَن الأَصل فِي فمٍ وفُو وَفَا وَفِي هاءٌ حُذِفَت مِنْ آخِرِهَا قولُهم لِلرَّجُلِ الكثيرِ الأَكلِ فَيِّهٌ، وامرأَة فَيِّهةٌ.
وَرَجُلٌ أَفْوَهُ: عظيمُ الفَم طويلُ الْأَسْنَانِ.
ومَحالةٌ فَوْهاء إِذَا طَالَتْ أَسنانها الَّتِي يَجْري الرِّشاءُ فِيهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: الفاهُ والفُوهُ والفِيهُ والفَمُ سواءٌ، والجمعُ أَفواهٌ.
وَقَوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ: ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ؛
وكلُّ قولٍ إِنَّمَا هُوَ بِالْفَمُ، إِنَّمَا الْمَعْنَى لَيْسَ فِيهِ بيانٌ وَلَا بُرْهانٌ، إِنَّمَا هُوَ قولٌ بالفمِ وَلَا مَعْنَى صَحِيحًا تَحْتَه، لأَنهم مُعْتَرِفُونَ بأَنّ اللهَ لَمْ يتَّخِذْ صَاحِبَةً فَكَيْفَ يَزْعُمون أَنَّ لَهُ وَلَدًا؟
أَما كونُه جمعَ فُوهٍ فبَيِّنٌ، وأَما كَوْنُهُ جَمْعَ فِيهٍ فَمِنْ بَابِ ريحٍ وأَرْواحٍ إِذْ لَمْ نسْمَعْ أَفْياهاً؛
وأَما كونُه جمعَ فاهٍ فَإِنَّ الِاشْتِقَاقَ يؤْذن أَن فَاهًا مِنَ الْوَاوِ لِقَوْلِهِمْ مُفَوَّةٌ، وأَما كَوْنُهُ جَمْعَ فَمٍ فلأَنَّ أَصلَ فَمٍ فَوَهٌ، فحُذِفت الْهَاءُ كَمَا حُذِفَتْ مِنْ سَنةٍ فِيمَنْ قَالَ عامَلْتُ مُسانَهةً، وَكَمَا حُذِفت مِنْ شاةٍ وَمِنْ شَفَةٍ وَمِنْ عِضَةٍ وَمِنَ اسْتٍ، وَبَقِيَتِ الْوَاوُ طَرَفًا مُتَحَرِّكَةً فَوَجَبَ إبدالُها أَلفاً لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَبَقِيَ فًا،أَجْهَدَه؛
قَالَ أُسامة الْهُذَلِيُّ يَصِفُ الحُمُر:إِذَا نُضِحَتْ بِالْمَاءِ وازْدادَ فَوْرُها، .
نَجا، وَهُوَ مَكْدوهٌ منَ الْغَمِّ ناجِدُيَقُولُ: إِذَا عَرِقَت الحُمُر وفارَت بالغَلْي نَجَا العَيْرُ.
والناجدُ: الَّذِي قَدْ عَرِقَ.
وكَدَهَ رأْسَه بالمُشْط وكَدَّهَه: فَرَقَهُ بِهِ، وَالْحَاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ لُغَةٌ.
والكَدْهُ: الغلَبةُ.
ورجلٌ مَكْدُوهٌ: مَغْلُوبٌ.
وَقَدْ كَهَدَ وأَكْهَدَ وكَدَهَ وأَكْدَهَ كلُّ ذَلِكَ إذا أَجْهَده الدُّؤُوب.
وَيُقَالُ: فِي وَجْهِهِ كُدُوهٌ وكُدوحٌ أَي خُموشٌ.
وَيُقَالُ: أَصابه شَيْءٌ فكَدَهَ وجْهَه، وبه كَدْهٌ وكُدوهٌ.
كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِعٌ وأَهل الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْبِالضَّمِّ فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً، وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيضاً، واللذيْنِ فِي الأَحقاف: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً، ويقرأُ سائرَهُن بِالْفَتْحِ، وَكَانَ الأَعمشُ وحمزةُ والكسائيُّ يَضُمُّون هَذِهِ الحروفَ الثلاثةَ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً، ثم قرؤوا كلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحابنا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهل الْحِجَازِ أَن جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً، فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجمعوا عَلَيْهِ.
قَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: ولا أَعلم بين الأَحْرُف الَّتِي ضمَّها هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقاً فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبع، وَلَا أَرى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنه اسْمٌ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مصادرُ، وَقَدْ أَجمع كَثِيرٌ مِنْ أَهل اللُّغَةِ أَن الكَرْهَ والكُرْهَ لُغتانِ، فبأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فجائِزٌ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَن الكُرْهَ مَا أَكْرهْتَ نَفْسَك عَلَيْهِ، والكَرْه مَا أَكْرَهَكَ غيرُكَ عَلَيْهِ، تَقُولُ: جئْتُكَ كُرْهاً وأَدْخَلْتَني كَرْهاً، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ؛
يُقَالُ كَرِهْتُ الشيءَ كَرْهاً وكُرْهاً وكَراهةً وكَرَاهِيَةً، قَالَ: وَكُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ الكرْه فَالْفَتْحُ فِيهِ جَائِزٌ، إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ الذي في هذه الْآيَةِ، فَإِنَّ أَبا عُبَيْدٍ ذَكَرَ أَن الْقُرَّاءَ مُجْمِعون عَلَى ضمِّه، قَالَ: وَمَعْنَى كَراهِيَتِهم القِتالَ أَنهم إِنَّمَا كَرِهُوه عَلَى جِنْسِ غِلَظِه عَلَيْهِمْ ومشقَّتِه، لَا أَن الْمُؤْمِنِينَ يَكْرَهُونَ فَرْضَ اللَّهِ، لأَن اللَّهَ تَعَالَى لَا يَفْعَلُ إِلَّا مَا فِيهِ الْحِكْمَةُ وَالصَّلَاحُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ فِي الكَرْه والكُرْه: إِذَا ضمُّوا أَو خَفَّضُوا قَالُوا كُرْهٌ، وَإِذَا فَتَحُوا قَالُوا كَرْهاً، تَقُولُ: فعلتُه عَلَى كُرْهٍ وَهُوَ كُرْهٌ، وَتَقُولُ: فعلتُه كَرْهاً، قَالَ: والكَرْهُ المكروهُ؛
قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي قَالَهُ أَبو الْعَبَّاسِ وَالزَّجَّاجُ فحسَنٌ جَمِيل، وَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ فَقَدْ قَالَهُ بَعْضُهُمْ، وَلَيْسَ عِنْدَ النحويِّين بالبَيِّنِ الْوَاضِحِ.
الْفَرَّاءُ: الكُرْه، بِالضَّمِّ، المَشقَّةُ.
يُقَالُ: قُمْتُ عَلَى كُرْهٍ أَي عَلَى مشقَّةٍ.
قَالَ: وَيُقَالُ أَقامني فُلَانٌ عَلَى كَرْهٍ، بِالْفَتْحِ، إِذَا أَكرهك عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْفَرَّاءِ قولُه سُبْحَانَهُ: وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً؛
وَلَمْ يَقْرَأْ أَحد بِضَمِّ الْكَافِ.
وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ؛
وَلَمْ يَقْرَأْ أَحد بِفَتْحِ الْكَافِ فَيَصِيرُ الكَره، بِالْفَتْحِ، فِعْلُ المضْطَرّ، والكُرْه، بِالضَّمِّ، فِعْلُ الْمُخْتَارِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الكَرْهُ الإِباءُ والمشَقَّةُ تُكَلَّفُها فتَحْتَمِلُها، والكُرْهُ، بِالضَّمِّ، المشقةُ تحْتَمِلُها مِنْ غَيْرِ أَن تُكَلَّفها.
يُقَالُ: فعلَذَلِكَ كَرْهاً وَعَلَى كُرْهٍ.
وَحَكَى يَعْقُوبُ: أَقامَني عَلَى كَرْهٍ وكُرْهٍ، وَقَدْ كَرِهَه كَرْهاً وكُرْهاً وكَراهَةً وكراهِيةً ومَكْرَهاً ومَكْرَهةً؛
قَالَ:لَيْلَةُ غُمَّى طامِسٌ هِلالُها، .
أَوْغَلْتُها ومُكْرَهٌ إيغالُهاوأَنشد ثَعْلَبٌ:تَصَيَّدُ بالحُلْوِ الحَلالِ، وَلَا تُرَى .
عَلَى مَكْرَهٍ يَبْدُو بِهَا فيَعيبُيَقُولُ: لَا تَتَكَلَّمُ بِمَا يُكْرَه فيَعيبُها.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِسْباغ الوُضوء عَلَى المَكارِه؛
ابْنُ الأَثير: جَمْعُ مَكْرَهٍ وَهُوَ مَا يَكْرَههُ الإِنسان ويشقُّ عَلَيْهِ.
والكُرْهُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: المَشَقَّةُ؛
الْمَعْنَى أَن يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ والعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بمسِّ الْمَاءِ، وَمَعَ إعْوازِه والحاجةِ إِلَى طَلَبِهِ والسَّعْي فِي تَحْصِيلِهِ أَو ابْتِياعِه بالثَّمن الْغَالِي وَمَا أَشبه ذَلِكَ مِنْ الأَسْباب الشاقَّة.
وَفِي حَدِيثِعُبَادَةَ: بايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى المَنْشَطِ والمَكْرَه؛
يَعْنِي المَحْبوبَ والمَكْروهَ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ.
وَفِي حَدِيثِ الأُضْحية:هَذَا يومٌ اللحمُ فِيهِ مكروهٌ، يَعْنِي أَن طلَبَه فِي هَذَا الْيَوْمِ شاقٌّ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا قَالَ أَبو مُوسَى، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن هَذَا اليومَ يُكْرَه فِيهِ ذبحُ شاةٍ للَّحم خاصَّة، إِنَّمَا تُذْبَحُ للنُّسُكِ وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِي عَنِ النُّسُك، هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ اللَّحْمُ فِيهِ مكروهٌ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّهَذَا يومٌ يُشْتَهى فِيهِ اللحْمُ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:خُلِقَ المكروهُ يَوْمَ الثَّلاثاءِ، وخُلِقَ النُّورُ يومَ الأَرْبعاء؛
أَرادَ بالمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشرَّ لِقَوْلِهِ:وخُلقَ النُّورُ يومَ الأَرْبِعاء، والنُّورُ خيرٌ، وَإِنَّمَا سُمّيَ الشرُّ مَكْروهاً لأَنه ضدُّ الْمَحْبُوبِ.
ابْنُ سِيدَهْ: واسْتَكْرَهَه ككَرِهَهُ.
وَفِي الْمَثَلِ: أَساءَ كارهٌ مَا عَمِلَ، وَذَلِكَ أَن رَجُلًا أَكْرَهَه آخرُ عَلَى عملٍ فأَساءَ عملَه، يضربُ هَذَا لِلرَّجُلِ يَطْلُب الْحَاجَةَ فَلَا يُبالِغ فِيهَا؛
وَقَوْلُ الخَثْعَمِيَّة:رأَيتُ لهمْ سِيماءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهم، .
وأَهْلُ الغَضَى قَوْمٌ عليَّ كِرامُإِنَّمَا أَراد كَرِهْتُهم لَهَا أَو مِنْ أَجْلِها.
وشيءٌ كَرْهٌ: مكروهٌ؛
قَالَ:وحَمْلَقَتْ حَوْلِيَ حَتَّى احْوَلَّا .
مَأْقانِ كَرْهانِ لَهَا واقْبَلَّاوَكَذَلِكَ شيءٌ كَريةٌ ومكروهٌ.
وأَكْرَهَه عَلَيْهِ فتكارَهَه.
وتكَرَّهَ الأَمْرَ: كَرِهَه.
وأَكْرهْتُه: حَمَلْتُه عَلَى أَمْرٍ هُوَ لَهُ كارهٌ، وَجَمْعُ الْمَكْرُوهِ مَكارِهُ.
وامرأَة مُسْتَكْرِهة: غُصِبَتْ نَفْسَها فأُكْرِهَتْ عَلَى ذَلِكَ.
وكَرَّهَ إِلَيْهِ الأَمْرَ تكرِيهاً: صيَّره كَرِيهًا إِلَيْهِ، نَقِيضُ حَبَّبَه إِلَيْهِ، وَمَا كانَ كَرِيهاً وَلَقَدْ كَرُهَ كَراهةً؛
وَعَلَيْهِ توجَّه مَا أَنشده ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:حَتَّى اكْتَسَى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا .
أَمْلَحَ، لَا لَذّاً وَلَا مُحَبَّبا،أَكْرَهَ جِلْبابٍ لِمَنْ تَجَلْبَباإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَرُه لَا مِنْ كَرِهْت، لأَن الجِلْبابَ لَيْسَ بكارهٍ، فَإِذَا امْتَنَعَ أَن يُحْمَل عَلَى كَرِهَ إِذِ الكُرْه إِنَّمَا هُوَ لِلْحَيَوَانِ لَمْ يُحْمَلْ إِلَّا عَلَى كَرُهَ الَّذِي هُوَ لِلْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ.
وأَمْرٌ كَريهٌ: مَكروهٌ.
ووَجْهٌ كَرْهٌ وكَريهٌ: قبيحٌ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه يُكْرَه.
وأَتَيْتك كَراهينَ أَنْ تَغْضَبَ أَي كَراهيةَ أَن تَغْضبَ.
وَجِئْتُكَ عَلَى كَراهينَ أَيكُرْه؛
قَالَ الحُطَيْئة:مُصاحبةٍ عَلَى الكَراهينِ فارِكِ (وبكر فلاها عن نعيم غزيرة).
أَي عَلَى الْكَرَاهَةِ، وَهِيَ لُغَةٌ.
اللِّحْيَانِيُّ: أَتَيْتُك كَراهينَ ذَلِكَ وكَراهيةَ ذَلِكَ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
والكَرِيهةُ: النازلةُ والشدَّةُ فِي الحرْبِ، وَكَذَلِكَ كَرائهُ نَوازلُ الدَّهْرِ.
وَذُو الكَريهةِ: السَّيْفُ الَّذِي يَمْضِي عَلَى الضَّرائِب الشِّدادِ لَا يَنْبُو عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا.
قَالَ الأَصمعي: مِنْ أَسماء السُّيُوفِ ذُو الكَريهة، وَهُوَ الَّذِي يَمْضِي فِي الضَّرَائِبِ.
الأَزهري: وَيُقَالُ للأَرض الصُّلْبةِ الْغَلِيظَةِ مِثْلَ القفِّ وَمَا قارَبَهُ كَرْهةٌ.
وَرَجُلٌ ذُو مَكْروهةٍ أَي شِدَّةٌ؛
قَالَ:وَفَارِسٌ فِي غِمار المَوْتِ مُنْغَمِس .
إِذَا تأَلَّى عَلَى مَكْروهة صَدَقاوَرَجُلٌ كَرْهٌ: مُتَكرِّهٌ.
وَجَمَلٌ كَرْهٌ: شَدِيدُ الرأْس؛
وأَنشد:كَرْه الحَجاجَينِ شَدِيدُ الأَرْآدوالكَرْهاء: أَعْلى النُّقْرة، هُذَليَّة، أَراد نُقْرَة القَفا.
والكَرْهاءُ: الوَجْهُ والرّأْسُ أَجْمَع.
كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.
كمه: الكَمَه فِي التَّفْسِيرِ: العَمَى الَّذِي يُولَدُ بِهِ الإِنسانُ.
كَمِهَ بَصَرُهُ، بِالْكَسْرِ، كَمَهاً وَهُوَ أَكْمَه إِذَا اعْتَرَتْهُ ظُلْمَة تَطْمِسُ عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَإِنَّهُمَا يُكْمِهانِ الأَبْصارَ، والأَكْمَهُ: الَّذِي يُولَدُ أَعمى.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ؛
والفعلُ كالفِعل، وَرُبَّمَا جَاءَ الكَمَه فِي الشِّعْرِ العَمَى الْعَارِضُ؛
قَالَ سُوَيْد:كَمِهَتْ عَيْناهُ لَمَّا ابْيَضَّتا، .
فهْوَ يَلْحَى نَفْسَه لَمَّا نَزَعْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مُسْتعاراً مِنْ قَوْلِهِمْ كَمِهَتِ الشمسُ إِذَا عَلَتْها غُبْرَةٌ فأَظْلَمت، كَمَا تُظْلِمُ العينُ إِذَا عَلَتْها غُبْرَةُ العَمَى، وَيَجُوزُ أَيضاً أَن يَكُونَ مُسْتَعَارًا مِنْ قَوْلِهِمْ كَمهَ الرجلُ إِذَا سُلِبَ عَقْلُه، لأَنّ العينَ بالكَمَهِ يُسْلَبُ نُورُها، وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَن الحَسَدَ قَدْ بَيَّضَ عَيْنَيْهِ كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ:بَيَّضَ عَيْنيهِ العَمَى المُعَمِّيوَذَكَرَ أَهلُ اللُّغَةِ: أَن الكَمَهَ يَكُونُ خِلْقةً وَيَكُونُ حادِثاً بَعْدَ بَصَرٍ، وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ الثَّانِي فُسِّرَ هَذَا الْبَيْتِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْمَسْلُوبِ العقلِ أَكْمَه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:هَرَّجْتُ فارْتَدَّ ارْتِدادَ الأَكْمَهِ .
فِي غائلاتِ الحائرِ المُتَهْتِهِابْنُ الأَعرابي: الأَكْمَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الأَكْمَهُ الأَعْمَى الَّذِي لَا يُبْصِرُ فيتحيَّر ويَترَدَّدُ.
وَيُقَالُ: إِنَّ الأَكْمَه الَّذِي تَلِدُه أُمُّه أَعمى؛
وأَنشد بَيْتَ رُؤْبَةُ:هَرَّجتُ فارْتَدَّ ارْتِدادَ الأَكْمَهِفوَصَفهُ بالهَرْج، وَذَكَرَ أَنه كالأَكْمَهِ فِي حالِ هَرْجِه.
وكَمِهَ النهارُ إِذَا اعْتَرَضتْ فِي شَمْسِه غُبْرَةٌ.
وكَمِهَ الرجلُ: تغيَّر لوْنُه.
والكامِهُ: الَّذِي يَركبُ رأْسَه لَا يَدْري أَيْنَ يتَوَجَّه.
يُقَالُ: خَرَجَ يتَكَمَّهُ فِي الأَرض.
كنه: كُنْهُ كلِّ شيءٍ قَدْرُه ونِهايتُه وغايَتُه.
يُقَالُ: اعْرِفْه كُنْهَ المعرفةِ، وَفِي بعض المعاني:مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَقِيلَ مِنْ أَهل الْيَمَنِ، قَالَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أَهلُ قاهٍ، فَإِذَا كَانَ قاهُ أَحَدِنا دَعا مَنْ يُعِينه فعَمِلُوا لَهُ فأَطعَمَهُم وسَقاهم مِنْ شرابٍ يُقَالُ لَهُ المِزْرُ، فَقَالَ: أَله نَشْوَةٌ؟
قَالَ: نعَمْ، قَالَ: فَلَا تَشْرَبوه؛
أَبو عُبَيْدٍ: القاهُ سُرْعةُ الإِجابة وحُسْنُ المُعاونة، يَعْنِي أَن بعْضَهم يُعاوِنُ بَعْضًا فِي أَعْمالِهم وأَصلُه الطاعةُ، وَقِيلَ: مَعْنَى الْحَدِيثِ إنَّا أَهلُ طاعةٍ لِمَنْ يَتَمَلَّكُ عَلَيْنَا، وَهِيَ عادَتُنا لَا نَرى خِلافَها، فَإِذَا أَمَرَنا بأَمْرٍ أَو نَهانا عَنْ أَمْرٍ أَطَعْناه، فَإِذَا كَانَ قَاهُ أَحَدِنا أَي ذُو قاهِ أَحَدِنا دَعانا إِلَى مَعُونتِه فأَطْعَمَنا وسَقانا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْقَافِ وَالْيَاءِ، وَجَعَلَ عَيْنَهُ مُنْقَلِبَةً عَنْ يَاءٍ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ الأَثير إِلَّا فِي قَوَهَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا لِي عنْدَه جاهٌ وَلَا لِي عَلَيْهِ قاهٌأَي طاعةٌ.
الأَصمعي: القاهُ والأَقْهُ الطاعةُ.
يُقَالُ: أَقاهَ الرجلُ وأَيْقَهَ.
الدِّينَوَرِيُّ: إِذَا تَناوَبَ أَهلُ الجَوْخانِ فَاجْتَمَعُوا مَرَّة عِنْدَ هَذَا وَمَرَّةً عِنْدَ هَذَا وتعاوَنُوا عَلَى الدِّياسِ، فَإِنَّ أَهل الْيَمَنِ يسمُّون ذَلِكَ القاهَ.
ونَوْبةُ كلِّ رَجُلٍ قاهُهُ، وَذَلِكَ كَالطَّاعَةِ لَهُ عَلَيْهِمْ لأَنه تَناوُبٌ قَدْ أَلْزَمُوه أَنفسهم، فَهُوَ واجبٌ لِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي قوه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَاهَ أَصلُه قَيَهَ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ يَقَه، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ اسْتَيْقَه الرجلُ إِذَا أَطاعَ، فَكَانَ صَوَابُهُ أَن يَقُولَ فِي التَّرْجَمَةِ قَيه، وَلَا يَقُولُ قوَه، قَالَ: وَحُجَّةُ الجوهري أَنه يقال الوفْهُ بِمَعْنَى القاهِ، وَهُوَ الطاعةُ، وَقَدْ وَقِهْتُ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه مِنَ الْوَاوِ؛
وأَما قَوْلُ المُخَبَّل:ورَدُّوا صُدورَ الخَيْلِ حَتَّى تنَهْنَهُوا .
إِلَى ذِي النُّهَى، واسْتَيْقَهُوا للمُحلِّم (فسدوا نحور القوم، ويروى: فشكوا نحور الخيل).
أَي أَطاعوه، إِلَّا أَنه مَقْلُوبٌ، قدَّمَ الْيَاءَ عَلَى الْقَافِ وَكَانَتِ القافُ قبْلَها، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: جَذَبَ وجَبَذَ، وَيُرْوَى: واسْتَيْدَهوا، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ إن الْمَقْلُوبَ هُوَ القاهُ دُونَ اسْتَيْقَهوا.
وَيُقَالُ: اسْتَوْدَه واسْتَيْدَه إِذَا انْقادَ وأَطاعَ، وَالْيَاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والقاهُ سُرْعةُ الإِجابةِ فِي الأَكل، قَالَ: وإِنما قَضَيْنا بأَن أَلفَ قَاهٍ ياءٌ لِقَوْلِهِمْ فِي مَعْنَاهُ أَيْقَهَ واسْتَيْقَهَ أَي أَطاعَ، وَمَا جَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ لَمْ يُقَلْ فِيهِ أَيْقَهَ وَلَا تبيَّنَت فِيهِ الياءُ بوجهٍ حُمِل عَلَى الْوَاوِ.
وأَيقَهَ أَي فَهِمَ.
يُقَالُ: أَيْقِهْ لِهَذَا أَيِ افْهَمْهُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.
كَذَا، أَشارَ بذلكَ إِلَى كثْرَةِ الكَلامِ، أَي كَمَا أَنَّ {الفَيِّهَ} والمُسْتَفِيهَ يُسْتَعْملانِ فِي كَثْرةِ الأكْلِ فكَذلِكَ فِي كَثْرَةِ الكَلامِ، فتأَمَّلْ؛
أَو أنَّ الصَّوابَ فِي النسْخةِ أَكُولٌ، وَقد صَحَّفَه النُّسَّاخُ.
عُرُوقٌ رِقاقٌ طِوالٌ حُمْرٌ يُصْبَغُ بهَا، نافِعٌ للكَبِدِ والطِّحالِ والنِّسَا ووَجَع الوَرِكِ والخاصِرَةِ، مُدِرٌّ جِدّاً، ويُعْجَنُ بخَلَ فيُطْلَى بِهِ البَرَصُ فإِنّهُ يَبْرَأُ) .
وقالَ بعضُهم: هُوَ} الفُوَّهَةُ؛
وسَيَأْتي للمصنِّفِ فِي المعْتَلِّ.
(وثَوْبٌ {مُفَوَّهٌ) ؛
) وَهَذِه عَن اللَّيْث؛
، أَشارَ بهما إِلَى القَوْلَيْن.
) وَمِنْه الحدِيثُ: خَرَجَ فَلَمَّا} تَفَوَّهَ البَقِيعَ قالَ: ؛
يُريدُ لما دَخَلَ فمَ البَقِيعِ، فشَبَّهَه {بالفَمِ لأنَّه أَوَّل مَا يُدْخَل إِلَى الجَوْفِ مِنْهُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقُولونَ: كَلَّمتُه فَاهُ إِلَى} فِيَّ، أَي مُشافهاً، ونَصْبُ فَاهٍ على الحالِ بتَقْدِيرِ المُشْتَقِّ.
وقالَ سِيْبَوَيْه: هِيَ من الأسْماءِ المَوْضُوعَةِ مَوْضِع المَصادِرِ، وَلَا ينْفردُ ممَّا بعْدَه؛
وَلَو قُلْتَ كلَّمتُه فاهُ لم يَجُزْ، لأنَّك تُخْبِر بقُرْبِك مِنْهُ، وأَنَّك كلَّمتَه وَلَا أَحَدَ بَيْنك وبَيْنَه، وَإِن شِئْتَ رفعْتَ أَي وَهَذِه حالُه، انتَهَى.
أَي يقالُ: كلَّمني {فُوهُ إِلَى} فِيَّ، بالرَّفْعِ، والجملَةُ فِي مَوْضِعِ الحالِ.
ويقالُ للرَّجُلِ الصَّغيرِ: فُو جُرَذٍ!
وفُو دَبَى، يلَقَّبُ بِهِ الرَّجُلُ.
ويقالُ للمُنْتِنِ رِيحِ الفمِ: فُو فَرَسٍ حَمِرٍ.
(و) قالَ أَبو حنيفَةَ: الأَفْواهُ ؛
) قالَ ذُو الرُّمَّة:تَرَدَّيْتُ مِنْ {أَفْواهِ نَوْرٍ كأَنَّها زَرابيُّ وارْتَجَّتْ عَلَيْهَا الرَّواعِدُوقالَ مرَّة: الأَفْواهُ مَا أُعِدَّ للطِّيبِ من الرّياحِين؛
قالَ: وَقد تكونُ الأفْواهُ مِن البُقُولِ؛
قالَ جميلٌ:بهَا قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ وَمن كلِّ أَفْواه البُقُولِ بهَا بَقْلُ الأَفْواهُ: وجَمْعُه أَسْواقٍ، جَمْعُ الجَمْعِ ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
،} مُفاهَاةً {ومُفاوَهَةً.
القالَةُ) ؛
) هُوَ مِن {فُهْتُ بالكَلامِ؛
وَمِنْه قَوْلُهم: إنَّ رَدَّ} الفُوَّهَةِ لَشَديدٌ.
ويقالُ: هُوَ يَخافُ {فُوَّهَةَ الناسِ.
} الفُوَّهَةُ: ، كالفُوهَةِ.
{الفُوَّهَةُ: مَا دَامَ ،} كالفُوهَةِ؛
وَقد يقالُ بالقَافِ وَهُوَ الصَّحيحِ، أَي مَعَ التَّخْفيفِ كَمَا سَيَأْتي.
{الفُوَّهَةُ والنَّهرِ: مَعَ التَّخْفِيفِ، وَهَذِه عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
يقالُ: الزَمْ {فُوَّهَةَ الطَّريقِ} وفُوهَتَه وفَمَه.
وقيلَ:!
الفُوَّهَةُ مَصَبُّ النهرِ فِي الكِظَامَةِ.
فَلَا لَغْواً وَلَا تأْثِيمَ {فِيهَا وَمَا} فاهُوا بِهِ لَهُم مُقِيمُ .
) يقالُ: مَا} فُهْتُ بكَلِمَةٍ وَمَا {تَفَوَّهْتُ بمعْنًى، أَي مَا فتَحْتُ فمِي بكَلِمَةٍ.
رجُلٌ ، أَي أَي قادِرٌ على المنْطِقِ والكَلامِ.
أَو} فَيِّهٌ: جَيِّدُ الكَلامِ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: رجُلٌ فَيِّهٌ {ومُفَوَّهٌ: حَسَنُ الكَلامِ بَلِيغٌ فِيهِ، كأَنَّه مَأْخُوذٌ مِن} الفَوَهِ وَهُوَ سَعَةُ الفَمِ.
{فَيِّهٌ: جَيِّدُه مِن الناسِ وغيرِهِم؛
وكَذلِكَ} المُفَوَّهُ: وَهُوَ النَّهِمُ الَّذِي لَا يَشْبَعُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: {الفَيِّهُ الأَكُولُ، وأَصْلُهُ فَيْوِهٌ، فأُدْغِمَ، وَهُوَ المِنْطِيقُ أَيْضاً: وامْرأَةٌ} فَيِّهَةٌ.
الرَّجُلُ ؛
) الأخيرَةُ عَن اللّحْيانيِّ، فَهُوَ} مُسْتَفِيهٌ: ، وَهُوَ فِي الشُّرْبِ قَلِيلٌ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: {اسْتَفاهَ فِي الطَّعامِ أَكْثَرَ مِنْهُ؛
وَلم يخصَّ هَل ذلكَ بعد قلَّةٍ أم لَا.
ويقالُ: رجُلٌ} مُفَوَّهٌ {ومُسْتَفِيهٌ: شَديدُ الأكْلِ؛
قالَ أَبو زبيدٍ يَصِفُ شِبْلَيْن:ثمَّ} اسْتَفاها فلمْ تَقْطَعْ رَضاعَهماعن التَّصَبُّبِ لَا شَعْبٌ وَلَا قَدْعُأَي اشْتَدَّ أَكْلُهُما، والتَّصَبُّبُ: اكْتِساءُ اللحْمِ بعدَ الفِطامِ.
اسْتَفاهَ: (سَكَنَ عَطَشُهُ بالشُّرْبِ.
أَي) لَا كُسِرَ ؛
) وَمِنْه قَوْلُ الحَرِيرِيّ: لَا فُضَّ {فُوكَ وَلَا بُرَّ مَنْ يَجْفُوكَ؛
يقالُ ذلِكَ فِي الدّعاءِ.
مِن المجازِ: ؛
) كَمَا فِي الأساسِ.
مِن المجازِ: لَو وجَدْتُ إِلَيْهِ ؛
) ومَرَّ لَهُ فِي الشِّين وقالَ هُنَاكَ: أَي سَبيلاً وَهُوَ مِن أَمْثالِهِم المَشْهورَةِ وتَفْصِيله فِي حَرْفِ الشِّيْن.
مِن أَمْثالِهم فِي بابِ الدعاءِ على الرّجُلِ: فَمَ الدَّاهِيَةِ {لفَمِكَ) ، وَهِي مِن الأسْماءِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى المَصادِرِ المَدْعُوّ بهَا على إضْمارِ الفِعْلِ غَيْر المُسْتَعْمل إظهارُه.
قالَ سِيْبَوَيْه: فاهَا غَيْرُ منوَّنٍ إنَّما يريدُ فالدَّاهِيَة، وصارَ بَدَلاً مِن اللَّفْظِ بقوْلِه دَهاكَ اللَّهُ، ويَدُلُّك على أنَّه يُريدُ الدَّاهِيَة قَوْله:وداهِية مِنْ دَواهِي المَنونِ يَرْهَبُها الناسُ لَا فا لَهافجَعَلَ للدَّاهِيَة فَمَا، وكأَنَّه بدلٌ منْ قوْلِهم: دَهاكَ اللَّهُ، وقيلَ: سَعْناه الخَيْبَة لَكَ، نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ.
قالَ: وقالَ أَبو عبيدٍ: أَصْلُه أَنَّه يُريدُ جَعَلَ اللَّهُ} بفِيكَ الأرضَ، كَمَا يقالُ: بفِيكَ الحَجَرُ،!
وبفِيكَ الأثْلبُ؛
وأَنْشَدَ لرجُلٍ من بَني الهُجَيْم:فقلتُ لَهُ فاهَا لفِيكَ فإنَّهقَلُوصُ امْرىءٍ قارِيكَ مَا أَنْتَ حاذِرُهيعْنِي يَقْرِيكَ مِن القِرَى.
قالَ ابنُ بَرِّي: صَوابُه فإنَّها، والبَيْتُ لأبي سِدْرَةَ الأسَديِّ؛
ويقالُ: الهُجَيْمِيّ.
وحُكِي عَن شَمِرٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الأعْرابيِّ يقولُ: {فاهاً} بفِيكَ منوَّناً، أَي أَلْصَقَ اللَّهُ فاكَ بالأَرضِ؛
قالَ: وقالَ بعضُهم: فاهَا لفِيكَ غيْرُ منوَّنٍ؛
دُعاء عَلَيْهِ بكسْرِ الفَمِ أَي كَسَر اللَّهُ فَمَكَ؛
وقالَ الراجزُ:وَلَا أَقولُ لذِي قُرْبَى وآصِرةٍ فاها لِفِيكَ على حالٍ من العَطَبِ مِن المجازِ: فلانٌ ، إِذا لم يكنْ جَبَى لَهَا الماءَ فِي الحوْضِ قَبْل وُرُودِها، وإنَّما نَزَعَ عَلَيْهَا الماءَ حِين وَرَدَتْ.
ويقالُ أَيْضاً: جَرَّ فلانٌ إِبِلَهُ على أَفْواهِها، ؛
) قالَهُ الأصْمعيُّ وأَنْشَدَ:أَطْلَقَها نِضْوَ بُلَيَ ظِلْحِجَرّ على أَفْواهِها والسُّجْحِبُلَيّ: تَصْغيرُ بِلْوٍ، وَهُوَ البَعيرُ الَّذِي بَلاهُ السَّفَرُ، وأَرادَ بالسُّحْجِ الخَراطِيمَ الطِّوالَ.
وَإِذا عَرَفْتَ ذلكَ ظَهَرَ لكَ أَنَّ فِي سِياقِ المصنِّفِ سَقْطاً والصَّوابُ فِي العِبارَةِ وسَقَى إبِلَه على أَفْواهِها نَزَعَ لَهَا الماءَ وَهِي تَشْربُ.
وجَرَّها على أَفْواهِها: أَي تَرَكَها تَرْعَى وتَسِيرُ؛
هَذَا هُوَ المُوافِقُ لسائِرِ أُمَّهاتِ اللغَةِ، وَهُوَ نَصُّ الأساسِ بعَيْنِه.
{بالأفاوِيه.
تقولُ: :) أَي بَلِيغُ الكَلامِ.
:) جَيِّدٌ.
، كسَيِّدٍ، :) أَي ؛
) هَكَذَا فِي النسخِ، وَلَا أَدْرِي كيفَ ذلكَ، ولعلَّه كوني بالنّونِ، وَهُوَ الَّذِي يقولُ فِي كَلامِهِ كانَ كَذَا وكانَ الَّتِي هِيَ عَيْنُ فكيفَ جازَ لَهُ الجَمْعَ بَيْنهما؟
فالجوابُ أنَّ أَبا عليَ حكَى لنا عَن أَبي بكْرٍ وأَبي إسْحاق أَنَّهما ذَهَبا إِلَى أَنَّ الشاعِرَ جمعَ بينَ المُعَوَّض والمُعَوَّض عَنهُ، لأنَّ الكَلِمَةَ مَجْهورَةٌ مَنْقوصةٌ، وأَجازَ أَبو عليَ فِيهَا وجْهاً آخَرَ، وَهُوَ أَنْ تكونَ الواوُ فِي فَمَوَيْهِما لاماً فِي موْضِعِ الهاءِ مِن {أَفْواه، وَتَكون الكَلِمَةُ تَعاقَبَ عَلَيْهَا لأَمَانِ هاءٌ مَرَّةً وواوٌ أُخْرَى، فَجرى هَذَا مَجْرى سَنَةٍ وعِضَةٍ، أَلا تَرَى أَنَّهما فِي قوْلِ سِيْبَوَيْه سَنَوات وأَسْنَتُوا ومُسانَاة وعِضَوات واوانِ؟
وتَجِدُهما فِي قوْلِ مَنْ قالَ ليسَتْ بسَنْهاء وبَعيرٌ عاضِهٌ هاءَيْن.
قُلْتُ: وأَمَّا سِيْبَوَيْه فقالَ فِي قوْلِ الفَرَزْدقِ: إنَّه على الضَّرُورَةِ.
سَعَةُ الفَمِ) وعِظَمُه؛
رجُلٌ {أَفْوَهُ وامْرأَةٌ} فَوْهاءُ بَيِّنا الفَوَهِ؛
وَقد فَوِهَ، كفَرِحَ.
{الفَوَهُ: .
قالَ ابنُ بَرِّي: طُولُ الثّنايا العُلْيا يقالُ لَهُ الرَّوَقُ، فأَمَّا الفَوَهُ فَهُوَ طُولُ الأسْنانِ كُلِّها؛
(وَهُوَ} أَفْوَهُ وَهِي {فَوْهاءُ) ؛
) وكَذلِكَ هُوَ فِي الخَيْلِ.
تَعَالَى: جَعَلَهُ أَفْوَه؛
نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ الأوْدِيّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وغيرِهِ، وأَوَدُ قَبيلَةٌ مِن مَذْحِجٍ.
( {وفاهَ بِهِ) } يَفُوهُ ويَفِيه؛
قالَ ابنُ سِيدَه: واوِيَّة يائِيَّة؛
ولَفَظَ بِهِ؛
قالَ أُمَيَّة: وقالَ أَبو الهَيْثمِ: العَرَبُ تَسْتَثْقلُ وُقوفاً على الهاءِ والحاءِ والواوِ والياءِ إِذا سَكَنَ مَا قَبْلَها، فتَحْذِفُ هَذِه الحرُوفَ وتُبْقِي الاسمَ على حَرْفَينِ كَمَا حَذَفُوا الواوَ مِن أَبٍ وأَخٍ وغَدٍ وهَنٍ، والياءَ من يَدٍ ودَمٍ، والحاءَ من حِرٍ، والهاءَ من {فُوهٍ وشَفةٍ وشاةٍ، فلمَّا حَذَفُوا الهاءَ من} فُوهٍ بَقِيَتِ الواوُ ساكِنَةً، فاسْتَثْقلُوا وُقوفاً عَلَيْهَا فحَذَفُوها، فبَقِي الاسمُ فا وَحْدها فوَصَلُوها بميمٍ ليَصِيرَ حَرْفَيْن، حَرْفٌ يُبْتدأُ بِهِ فيُحرَّك، وحَرْفٌ يُسْكَتُ عَلَيْهِ فيُسَكَّن.
قالَ ابنُ جنِّي: وَإِذا ثَبَتَ أَنَّ عينَ فَمٍ فِي الأصْلِ واوٌ فيَنْبَغي أَن يُقْضَى بسكونِها، لأنَّ السكونَ هُوَ الأَصْلُ حَتَّى تَقومَ الدَّلالةُ على الحَركَةِ الزائِدَةِ.
فَإِن قلتَ: فهَلَاّ قَضَيْتَ بحركَةِ العَيْنِ لجَمْعِكَ إيَّاه على {أفْواهٍ، لأنَّ أفْعالاً إنَّما هُوَ فِي الأمْرِ العامِّ جمعُ فَعَلٍ نَحْو بَطَلٍ وأَبْطالٍ وقَدَمٍ وأَقْدامٍ ورَسَنٍ وأَرْسانٍ؟
فالجوابُ: أَنَّ فَعْلاً ممَّا عينُه واوٌ بابُه أَيْضاً أَفْعال، وَذَلِكَ سَوْطٌ وأَسْواطٌ، وحَوْضٌ وأَحْواضٌ، وطَوْقٌ وأَطْواقٌ،} ففَوْهٌ لأَنَّ عيْنَه واوٌ أَشْبَه بِهَذَا مِنْهُ بقَدَمٍ ورَسَنٍ.
قُلْتُ: وَبِه جَزَمَ الرضى والجوْهرِيُّ وغيرُهُما.
وَفِي الهمعِ: أَنَّه مَذْهَبُ البَصْرِيَّة، فجَمْعُه على {أَفْواهٍ قياسِيّ.
وسِياقُ ابنُ سِيدَه يَقْتَضِي أنَّه بالتَّحْرِيكِ.
وعبارَةُ المصنِّفِ تَحْتملُ الوَجْهَيْن إلَاّ أَنَّ أَفعالاً فِي فَعْل الأجْوف قَليلٌ، نَبَّه عَلَيْهِ شيْخُنا.
وقالَ الجوْهرِيُّ:} الفُوهُ أَصْلُ قوْلنا فَم لأنَّ الجَمْعَ {أَفْواهٌ إلَاّ أَنَّهم اسْتَثْقلُوا الجَمْعَ بينَ هاءَيْن فِي قوْلِكَ هَذَا} فُوهُه بالإضافَةِ، فحَذَفُوا مِنْهَا الهاءَ فَقَالُوا {فُوه} وفُو زيْدٍ، ورأَيْت {فَا زيْدٍ، ومَرَرْت} بفِي زيْدٍ، وَإِذا أَضَفْتَ إِلَى نفْسِك قُلْتَ: هَذَا!
فِيَّ، يَسْتوِي فِيهِ حالُ وقالَ اللّيْثُ: {الفُوَّهَةُ فَمُ النهْرِ ورأْسُ الوادِي؛
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:يَا عَجَباً للأَفْلَقِ الفَليقِصِيدَ على} فُوَّهةِ الطَّريقِوأَنْكَرَ بعضُهم التَّخْفيفَ فقالَ: قُلْ قَعَدَ على فُوهَةِ الطَّريقِ {وفُوَّهَةِ النهْرِ، وَلَا تَقُلْ فَم النهْرِ وَلَا} فُوهَتَه بالتخْفِيفِ.
{الفُوَّهَةُ: كأَوَّلِ الزُّقاقِ والنهْرِ.
ويقالُ: طَلَعَ علينا} فُوَّهَةُ إِبِلِكَ، أَي أَوَّلُها بمنْزِلَةِ فُوَّهَةِ الطَّريقِ؛
وَهُوَ مجازٌ.
} وأَفْواهُ، الأخيرَةُ على غيرِ قِياسٍ، نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ الكِسائيُّ: {أَفْواهُ الأزِقَّةِ والأنْهارِ، واحِدَتُها} فُوَّهَةٌ، كحُمَّرةٍ، وَلَا يقالُ فَمٌ.
(و) مِن المجازِ: بَيِّنةُ {الفَوَهِ إِذا اتَّسَعَتْ وطالَتْ أَسْنانُها الَّتِي يَجْرِي الرِّشاءُ بَينهَا؛
قالَ الراجزُ:كَبْداء} فَوْهاء كجَوْزِ المُقْحَم مِنَ المجازِ: ، أَي واسِعَةٌ.
مِن المجازِ: ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أَرْجُلِه، ؛
) كَمَا فِي الأساسِ؛
واحِدَتُها {فُوَّهَةٌ كقُبَّرَةٍ؛
وقالَ ذُو الرُّمَّة:وَلَو قُمْتُ مَا قامَ ابنُ لَيْلى لقد هَوَت ْرِكابي} بأَفْواهِ السَّماوةِ والرِّجْلِ يقولُ: لَو قُمْتُ مَقامَه انْقَطَعَتْ رِكابي.
مِن المجازِ: (لَا فُضَّ!
فُوهُ، فُوهٍ فَبَيِّنٌ، وَأَمَّا كَوْنُهُ جَمعَ فِيهٍ فَمِنْ بَابِ رِيحٍ وأَرْوَاحٍ إِذا لَمْ نَسْمَعَ أَفْيَاهاً، وأَمَّا كَوْنُهُ جَمعَ {الفاهِ، فَإِنَّ الاِشْتِقَاقَ يُؤْذِنُ أَنَّ} فَاهاً مِنَ الوَاوِ لِقَوْلِهِمْ {مُفَوّهٌ، وأَمَّا كَوْنُهُ جَمعَ} فُوَّهة فَعَلى خِلَافِ القِيَاسِ كَمَا سَيَأْتِي.
( {وأَفْمَامٌ،) واخْتُلِفَ فِيهِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ جَمْعُ فَمَ، مُشَدَّد المِيمِ، حَكَاهُ اللّحْيَانِي، وَنَقَلَهُ شَارِحُ التَّسْهِيلِ، واسْتَدَلَّ أَرْبَابُ هَذَا القَوْلِ بِقَوْلِ الرَّاجِزِ:يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ} فُمِّه ِحَتَّى يَعُودَ المُلْكَ فِي أُسْطُمِّه ِيُرْوَى بِضَمِّ الفَاءِ، وَفَتْحِهَا، عَنْ أَبَي زَيْدٍ؛
وَمَنَعَهُ الأَكْثَرُونَ.
فَقَالَ ابنُ جِنيِّ فِي سِرِّ الصِّنَاعَةِ: إِنَّا لَمْ نَسْمَعْهُمْ يَقُولُونَ {أَفْمَام.
وَتَقَدَّم لِلْجَوْهَرِيِّ فِي المِيمِ: وَلَا تَقُلْ أَفْمَام.
وَتَبِعهما الحَرِيري فِي درَّةِ الغَوَّاصِ.
مَلْفُوظاً عَلى القِيَاسِ فَوَهٌ، بِالتَّحْرِيكِ أَو بِالتَّسْكِينِ، كَمَا يَأْتِي عَن ابنِ جِنِّي، (حُذِفَتِ الهَاءُ كَمَا حُذِفَتْ مِنْ سَنَةٍ فِيمَنْ قَالَ عَامَلْتُهُ مُسَانَهةً، وَكَمَا حُذِفَتْ مِنْ شَاةٍ وَعِضَةٍ وَمِنْ اسْتٍ، (وَبِقَيتِ الواوُ طَرَفاً مُتَحَرِّكَة، فَوَجَبَ إِبْدالُهَا أَلْفاً لاِنْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَبَقِيَ!
فاً، ولَا يَكُونُ الاِسْمُ عَلَى حَرْفَيْنِ أَحْدُهما التَّنْوِينُ،) هَكَذَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمُ، قَالَ شَيْخُنَا: الصَّوَابُ: أَحدهما الأَلف؛
(فَأُبْدِلَ مَكَانَهَا حَرْفٌ جَلْدٌ مُشَاكِلٌ لَهَا وَهُوَ الميمُ لأَنَّهما شَفَهِيَّتَانِ، وَفِي المِيمِ هُوِيٌّ فِي الفَمِ يُضَارِعُ امْت ٢ دادَ الواوِ.
أَيْ يَغْتَابُونَهُ وَيَنَالُونَ مِنْهُ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: أَرْبَعَ لَيْسَ غَيْبَهنَّ يِغَيْبَةٍ مِنْهُم المُتَفَكِّهُونَ بالأُمَّهَاتِ، هُمْ الَّذين يَشْتُمونَهُنَّ مُمَازِحِينَ.
والفاكِهُ: النَّاعِمُ.
والفَكِهُ: المُعْجَبُ؛
وأَيْضاً: الأَشِرُ البَطِرُ.
وَفَكيهةُ: أَرْبَعُ صَحَابِيَّاتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالى عَنْهُنَّ.
والفَاكِهُ ابنُ المُغَيْرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المَخْزُومِيُّ عَمُّ خَالِدِ بْنِ الوَلَيدِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
قَالَ الزُّبَيْر: انْقَرَضَ وَلَدُهُ.
وَفِي كِنَانَةَ: الفَاكِهُ بْنُ عَمْرُو بنِ الحَرِثِ بنِ مَالِكِ ابنِ كِنَانَة، مِنْهُمْ: محمدُ بْنُ إِسْحَق المَكِّيُّ.
رَوَى عَنْهُ محمدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ العمانيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ كَثِيرِ بنِ بَشيرِ بنِ الفَاكِهِ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ المدنيُّ الفاكِهِيُّ إِلَى جَدِّهِ المَذْكُور، من شُيُوخِ عليَ بن المَدِينِي.
وأَمَّا أَبُو عَمَّار زِيَادُ بنُ مَيْمُون الفَاكِهِيُّ فَإِلَى بَيْعِ الفَاكِهَةِ، رَوَى عَنْ أَنَس، وَهُوَ كَذَّابٌ.
والمُسَمَّى بالفَاكِهِ خَمْسَة مِنَ الصَّحَابَةِ؛
رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.
[فوه]: والفُوهُ، بالضَّمِّ، {والفِيهُ، بالكَسْرِ،} والفُوهَةُ، بالضَّمِّ كَمَا فِي النسخِ، والصَّوابُ كَسُكَّرَة، وَهِي لُغَةٌ، (والفَمُ: سواءٌ) فِي المَعْنَى.
قَالَ اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصْلُ بِنَاءِ تَأْسِيسِ الفَمِ، انْتَهَى.
وَقَالَ أَبُو المَكَارِمِ: مَا أَحْسَنْتُ شَيْئاً قَطُّ كَثَغْرٍ فِي!
فُوَّهَةٍ جَارِيَةٍ حَسْناء، أَي مَا صَادَفْتُ شَيْئاً حَسَناً قَطّ كَثَغْرٍ فِي فَمِ جَارِيَةٍ.
الرَّفْع والنَّصْبِ والخَفْضِ، لأنَّ الواوَ تُقْلَبُ يَاء فتُدْغَم؛
قالَ: وَهَذَا إنَّما يقالُ فِي الإضافَةِ، ورُبَّما قَالُوا ذَلِك فِي غيرِ الإضافَةِ، وَهُوَ قَلِيلٌ؛
قالَ العجَّاجُ:خالَطَ مِنْ سَلْمَى خياشِيمَ {وفا صَهْباءَ خُرْطوماً عُقاراً قَرْقَفَاوصَفَ عُذوبَةَ رِيقِها، يقولُ: كأَنَّها عُقارٌ خالَطَ خِياشِيمَها} وفاهَا فكَفَّ عَن المُضافِ إِلَيْهِ.
وقالَ ابنُ جنِّي فِي قوْلِ العجَّاجِ هَذَا: إنَّه جاءَ بِهِ على لُغَةِ مَنْ لم ينوِّنْ، فقد أُمِنَ حذْف الألِفِ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن كَمَا أُمِنَ فِي شاةٍ وَذَا مالٍ.
قَالُوا وفَمَوان {وفَمَيَانِ) ، محرَّكَتَيْنِ؛
أَمَّا} فَمَان فعلى اللَّفْظِ، ؛
) عَن ابنِ الأعْرابيِّ، أَي لمَا فيهمَا مِنَ الجمْعِ بينَ البَدَلِ والمُبْدَلِ مِنْهُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: وَإِذا أَفْرَدُوا لم يَحْتملِ الواوُ التَّنْوينَ فحَذَفُوها وعَوَّضُوا من الهاءِ مِيماً، قَالُوا: هَذَا {فَمٌ} وفَمَانِ {وفَمَوانِ، وَلَو كانَ الميمُ عِوَضاً مِن الواوِ لمَا اجْتَمعا.
قالَ ابنُ بَرِّي: الميمُ فِي فَمٍ بدلٌ مِن الواوِ، وليسَتْ عِوَضاً مِن الهاءِ كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ جنِّي: فَإِن قُلْتَ: فَإِذا كانَ أَصْلُ فَمٍ عنْدَك} فَوَه فَمَا تقولُ فِي قوْلِ الفَرَزْدق:هما نَفَثا فِي {فيَّ مِنْ} فَمَوَيْهِما على النّابِحِ العاوِي أَشَدَّ رِجاموإذا كانتِ الميمُ بَدَلاً مِن الواوِ : ( {الفَاهُ} والفُوهُ، بالضَّمِّ، {والفِيهُ، بالكَسْرِ،} والفُوهَةُ، بالضَّمِّ كَمَا فِي النسخِ، والصَّوابُ كَسُكَّرَة، وَهِي لُغَةٌ، (والفَمُ: سواءٌ) فِي المَعْنَى.
قَالَ اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصْلُ بِنَاءِ تَأْسِيسِ الفَمِ، انْتَهَى.
وَقَالَ أَبُو المَكَارِمِ: مَا أَحْسَنْتُ شَيْئاً قَطُّ كَثَغْرٍ فِي!
فُوَّهَةٍ جَارِيَةٍ حَسْناء، أَي مَا صَادَفْتُ شَيْئاً حَسَناً قَطّ كَثَغْرٍ فِي فَمِ جَارِيَةٍ.
الرَّفْع والنَّصْبِ والخَفْضِ، لأنَّ الواوَ تُقْلَبُ يَاء فتُدْغَم؛
قالَ: وَهَذَا إنَّما يقالُ فِي الإضافَةِ، ورُبَّما قَالُوا ذَلِك فِي غيرِ الإضافَةِ، وَهُوَ قَلِيلٌ؛
قالَ العجَّاجُ:خالَطَ مِنْ سَلْمَى خياشِيمَ {وفا صَهْباءَ خُرْطوماً عُقاراً قَرْقَفَاوصَفَ عُذوبَةَ رِيقِها، يقولُ: كأَنَّها عُقارٌ خالَطَ خِياشِيمَها} وفاهَا فكَفَّ عَن المُضافِ إِلَيْهِ.
وقالَ ابنُ جنِّي فِي قوْلِ العجَّاجِ هَذَا: إنَّه جاءَ بِهِ على لُغَةِ مَنْ لم ينوِّنْ، فقد أُمِنَ حذْف الألِفِ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن كَمَا أُمِنَ فِي شاةٍ وَذَا مالٍ.
(و) قَالُوا (فِي تَثْنِيَتِه: {فَمَان} وفَمَوان {وفَمَيَانِ) ، محرَّكَتَيْنِ؛
أَمَّا} فَمَان فعلى اللَّفْظِ، (والأَخِيرانِ نادِرَانِ) ؛
) عَن ابنِ الأعْرابيِّ، أَي لمَا فيهمَا مِنَ الجمْعِ بينَ البَدَلِ والمُبْدَلِ مِنْهُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: وَإِذا أَفْرَدُوا لم يَحْتملِ الواوُ التَّنْوينَ فحَذَفُوها وعَوَّضُوا من الهاءِ مِيماً، قَالُوا: هَذَا {فَمٌ} وفَمَانِ {وفَمَوانِ، وَلَو كانَ الميمُ عِوَضاً مِن الواوِ لمَا اجْتَمعا.
قالَ ابنُ بَرِّي: الميمُ فِي فَمٍ بدلٌ مِن الواوِ، وليسَتْ عِوَضاً مِن الهاءِ كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ جنِّي: فَإِن قُلْتَ: فَإِذا كانَ أَصْلُ فَمٍ عنْدَك} فَوَه فَمَا تقولُ فِي قوْلِ الفَرَزْدق:هما نَفَثا فِي {فيَّ مِنْ} فَمَوَيْهِما على النّابِحِ العاوِي أَشَدَّ رِجاموإذا كانتِ الميمُ بَدَلاً مِن الواوِ(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{فَهَّ عَن الشيءِ} يَفَهُّ {فَهًّا: نَسِيَه.
وأَفَهَّهُ غيرُهُ: أَنْساهُ.
يقالُ: خَرَجْتُ لحاجَةٍ} فأَفَهَّني عَنْهَا فُلانٌ: أَي أَنْسانِيها.
{والفَهَّةُ: المرَّةُ مِن} الفَهَاهَةِ.
وكلمةٌ {فَهَّةٌ: ذاتُ} فَهاهَةٍ.
{والفَهَّةُ: الغَفْلَةُ.
وأَيْضاً: السَّقْطَةُ والجَهْلَةُ.
وَقد فَهَّ يَفَهُّ} فَهاهَةً وفَهَّةً: جاءَتْ مِنْهُ سَقْطَةٌ مِن العِيِّ وغيرِهِ.
وامْرأَةٌ {فَهَّةٌ: عَيِيَّةٌ عَن حاجَتِها.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَفَهَّني عَن حاجَتِي: شَغَلَنِي عَنْهَا.
وقالَ ابنُ شُمَيْل:} فَهّ الرّجُلُ فِي خُطْبَتِه وحُجَّتِه إِذا لم يُبالِغْ فِيهَا وَلم يَشْفِها.
{وفَهْفَهَ: سَقَطَ من مرْتبَةٍ عالِيَةٍ إِلَى سُفْلٍ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:فِيهِ:) } فاهَ الرّجُلُ {يَفِيهُ؛
لُغَةٌ فِي} فاهَ يَفُوهُ إِذا تَكَلَّمَ؛
نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
(فصل الْقَاف) مَعَ الْهَاء)[قره]: (القَرَهُ فِي الجَسَدِ، محرَّكةً) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (كالقَلَحِ فِي الأَسْنانِ) ، وَهُوَ الوَسَخُ وَقد (قَرِهَ، كفَرِحَ) ، قَرَهاً: (والنّعْتُ أَقْرَهُ وقَرْهاءُ وُمَثَعرِّةٌ.
(و) القَرَهُ أَيْضاً كالقَرَحِ، وَهُوَ (تَقَوُّبُ الجِلْدِ من كَثْرَةِ القُوَباءِ) ، عَن ابنِ الأَعْرابيّ.
(و) قيلَ: هُوَ (اسوِدادُ البَدَنِ أَو تَقَشُّرُهُ من شِدَّةِ الضَّرْبِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:رجُلٌ مُتَقَرِّهٌ كالأقْرَهِ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيّ، والقارِهُ الجِلْدِ: اليابِسُ، كالقارِحِ.
جذورٌ تشترك مع «فوه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
فوَّهَ يفوِّه، تفويهًا، فهو مُفوِّه، والمفعول مُفوَّه • فوَّه الطعامَ: طيّبه بالأفاويه؛ التَّوابل "نصحه الطبيب بالامتناع عن تناول الطعام المفوَّه". • فوَّه الشَّيءَ: جعله أفوه، أي وسَّع فمَه. • فوَّهه اللهُ: جعله أفوه. فاهَ بـ يَفوه، فُهْ، فوهًا، فهو فائه، والمفعول مَفوه به • فاه بالقول: نطق به وفتح
جذر فوه هو (فوه)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
فوه تتكوّن من 3 أحرف: ف، و، ه؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ه.
الماضي: فوَّهَ، المضارع: يفوِّه، المصدر: تفويهًا، اسم الفاعل: مُفوِّه، اسم المفعول: مُفوَّه.
جمع أفوهُ: فُوه.