معنى قرد

الإسلام > قاموس > قرد

معنى قرد وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قرد»: قرِدَ يَقرَد، قَرَدًا، فهو قَرِد • قرِد البعيرُ: كثُر قُرَادُه، وهي دُويْبّات متطفِّلة تعيش على الدّوابّ والطُّيور. قُرادَة [مفرد]: ج قرادات وقُراد: (حن) دُوَيْبّة متطفِّ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قرِدَيَقرَدقَرَدًاقَرِد-
الأسماء والمشتقّات
قُرادَة مفرد ج قرادات وقُرادقَرَد مصدرقِرْد مفرد ج قِرَدة وقُرودقَرَّاد مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر قرد (16)

قردأقردتقردالقرادالقردالقردانالتقريدتقريداقردانهقرودقردةكالمتقردوالقرودوقردةقراديدكالقردودة

معنى قرد في معجم اللغة العربية المعاصرة

قرِدَ يَقرَد، قَرَدًا، فهو قَرِد • قرِد البعيرُ: كثُر قُرَادُه، وهي دُويْبّات متطفِّلة تعيش على الدّوابّ والطُّيور.

قُرادَة [مفرد]: ج قرادات وقُراد: (حن) دُوَيْبّة متطفِّلة من المَفصليّات، ذات أربعة أزواج من الأرجل، تغتذي بدم الدَّوابّ والطُّيور، وهي كالقُمَّل للإنسان.

قَرَد [مفرد]: مصدر قرِدَ.

قِرْد [مفرد]: ج قِرَدة وقُرود، مؤ قِرْدة، ج مؤ قِرَد: (حن) حيوانٌ لَبُونٌ من رتبة الرئيسيّات من طائفة الثَّدييَّات، أنواعه كثيرة، مُولعٌ بالتقليد، وهو أقرب الحيوانات شبهًا بالإنسان، خبيث سريع الفهم والتعلُّم " {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} " ° إنَّه لَقِرْدٌ حقًّا: شخص كثير المهارة كثير الرشاقة، كثير المكْر.

قَرَّاد [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من قرِدَ.

٢ - سائس القرود واللاعِبُ بها "جعل القرّادُ القردَ يرقص".

معنى قرد في المعجم الوسيط

(قرد) المَال قردا كَسبه وَجمعه وَيُقَال قرد لِعِيَالِهِ(قرد) الْبَعِير قردا كثر قراده فَهُوَ قرد وَالشعر وَالصُّوف تجعد وانعقدت أَطْرَافه والأديم فسد وَفُلَان سكت عيا وذل ولسان فلَان كَانَت بِهِ لجلجة وأسنانه صغرت وَلَحِقت باللثة وَيُقَال قرد فَمه (أقرد) الْبَعِير وَنَحْوه كثر قراده وَفُلَان سكن وتماوت وَسكت عيا وَإِلَى فلَان ذل وخضع وَأَصله أَن يَقع الْغُرَاب على ظهر الْبَعِير يلتقط قراده فَيقر مرتاحا إِلَيْهِ(قرد) فلَان ذل وخضع وَيُقَال قرد إِلَى فلَان وَالْبَعِير انتزع قراده وَفُلَانًا خدعه متلطفا (تقرد) الشّعْر وَنَحْوه تجعد والدقيق وَنَحْوه تلبد فِي المَاء حبات وَلم يستو فِي المزج بِهِ وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ (ذري الدَّقِيق وَأَنا أحرك لِئَلَّا يتقرد)(القراد) دويبة متطفلة ذَات أرجل كَثِيرَة تعيش على الدَّوَابّ والطيور وَمِنْهَا أَجنَاس الْوَاحِدَة قرادة وحلمة الثدي (ج) قردان (القرد) نوع من الْحَيَوَانَات الثديية ذَوَات الْأَرْبَع مولع بالت

معنى قرد في مختار الصحاح

(الْقُرَادُ) بِالضَّمِّ وَاحِدُ (الْقِرْدَانِ) بِالْكَسْرِ.

وَ (التَّقْرِيدُ) الْخِدَاعُ.

وَ (قَرَّدَ) بَعِيرَهُ (تَقْرِيدًا) نَزَعَ (قِرْدَانَهُ) .

وَ (الْقِرْدُ) مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ (قُرُودٌ) وَ (قِرَدَةٌ) بِفَتْحِ الرَّاءِ مِثْلُ فِيلٍ وَفِيَلَةٍ وَالْأُنْثَى (قِرْدَةٌ) وَالْجَمْعُ (قِرَدٌ) مِثْلُ قِرْبَةٍ وَقِرَبٍ.

معنى قرد في الصحاح للجوهري

ثم زدت في آخره ألفا همزت، لانك تحرك الثانية.

والالف إذا تحركت صارت همزة.

فأمَّا قولهم: قَدْكَ بمعنى حسبُكَ، فهو اسم، تقول: قَدِي وقَدْني أيضاً بالنون على غير قياس، لان هذا النون إنما تزاد في الأفعال وِقايةً لها، مثل ضربني وشتمني.

قال الراجز (حميد الارقط) :قدنى من نصر الخبيبين قدى (ليس الامام بالشحيح الملحد)[قرد] القراد: واحدة القردان.

يقال: قرد بعيرك، أي انزع منه القردان.

والتقريد: الخداع، وأصله أن الرجل إذا أراد أن يأخذ البعير الصعب قرده أولا، كأنه ينزع قردانه.

قال الشاعر الحصين بن القعقاع: هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم * وهم يمنعون جارهم أن يقردا - وقال الحطيئة: لعمرك ما قراد بنى كليب * إذا نزع القراد بمستطاع وأم القردان: الموضع بين الثنة والحافر.

وقول الشاعر ملحة الجرمى (وقيل لعدى بن الرقاع يمدح عمر بن هبيرة) : كأن قرادى صدره طبعتهما * بطين من الجولان كتاب أعجم (إذا شئت أن تلقى فتى الباس والندى * وذا الحسب الزاكى التليد المقدم - فكن عمرا تأتى ولا تعدونه * إلى غيره واستخبر الناس وافهم) - يعنى به حلمتي الثدى.

والقرد بالتحريك: نُفايةُ الصوف وما تمعَّط من الغنم وتلبَّد، والقطعة منه قردة.

وفى المثل: " عكرت على الغزل بأخرة، فلم تدع بنجد قردة ".

عكرت، أي عطفت.

يقال: قرد الصوف بالكسر يَقرَدُ قَرَداً.

وسحابٌ قَرِدٌ، وهو المتقطِّع في أقطار السماء يركب بعضه بعضاً.

وقَرِدَ الأديمُ أيضاً، إذا حَلِمَ.

وقَرِدَ الرجلُ: سكتَ من عِيٍّ.

وأقْرَدَ، أي سكنَ.

وتماوت.

وأنشد الأحمر: تقولُ إذا اقْلَوْلى عليها وأقْرَدَتْ * ألا هل أخو عَيْشٍ لَذيذٍ بِدائمِ (البيت للفرزدق يذكر أمرأة إذا علاها الفحل أقردت وسكنت وطلبت منه أن يكون فعله دائما متصلا) - وقَرَدْتُ السمن، بالفتح، في السقاء، وأقرده قردا: جمعته.

والقرد: واحدة القرود، وقد يجمع على قرده قرد] القراد: واحدة القردان.

يقال: قرد بعيرك، أي انزع منه القردان.

والتقريد: الخداع، وأصله أن الرجل إذا أراد أن يأخذ البعير الصعب قرده أولا، كأنه ينزع قردانه.

قال الشاعر الحصين بن القعقاع: هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم * وهم يمنعون جارهم أن يقردا - وقال الحطيئة: لعمرك ما قراد بنى كليب * إذا نزع القراد بمستطاع وأم القردان: الموضع بين الثنة والحافر.

وقول الشاعر ملحة الجرمى (وقيل لعدى بن الرقاع يمدح عمر بن هبيرة) :كأن قرادى صدره طبعتهما * بطين من الجولان كتاب أعجم (إذا شئت أن تلقى فتى الباس والندى * وذا الحسب الزاكى التليد المقدم - فكن عمرا تأتى ولا تعدونه * إلى غيره واستخبر الناس وافهم) - يعنى به حلمتي الثدى.

والقرد بالتحريك: نُفايةُ الصوف وما تمعَّط من الغنم وتلبَّد، والقطعة منه قردة.

وفى المثل: " عكرت على الغزل بأخرة، فلم تدع بنجد قردة ".

عكرت، أي عطفت.

يقال: قرد الصوف بالكسر يَقرَدُ قَرَداً.

وسحابٌ قَرِدٌ، وهو المتقطِّع في أقطار السماء يركب بعضه بعضاً.

وقَرِدَ الأديمُ أيضاً، إذا حَلِمَ.

وقَرِدَ الرجلُ: سكتَ من عِيٍّ.

وأقْرَدَ، أي سكنَ.

وتماوت.

وأنشد الأحمر: تقولُ إذا اقْلَوْلى عليها وأقْرَدَتْ * ألا هل أخو عَيْشٍ لَذيذٍ بِدائمِ (البيت للفرزدق يذكر أمرأة إذا علاها الفحل أقردت وسكنت وطلبت منه أن يكون فعله دائما متصلا) - وقَرَدْتُ السمن، بالفتح، في السقاء، وأقرده قردا: جمعته.

والقرد: واحدة القرود، وقد يجمع على قردهمثل فيل وفيلة.

والانثى قردة، والجمع قرد، مثل قربة وقرب.

وفى المثل: " إنه لازنى من قرد " قال أبو عبيدة: هو رجل من هذيل يقال له قرد بن معاوية.

والقردد: المكان الغليظ المرتفع، وإنما أظهر التضعيف لانه ملحق بفعلل، والملحق لا يدغم.

والجمع قرادد.

وقد قالوا: قَراديدُ، كراهية الدالين.

والقَرْدودُ من الأرض، مثل القَرْدَدِ.

وقَرْدودَةُ الظهرِ: ما ارتفع من ثَبَجِهِ.

معنى قرد في مقاييس اللغة

والأرض القَرَاح: الطيِّبة التُّربة التي لا يَخْلِطُ ترابَها شيءٌ.

ومن الباب:رجل قُرْحانٌ وقومٌ قُرْحانونَ، إذا لم يُصِبْهم جُدَريٌّ ولا مرض.

وهذا من الماء القَراح والأرضِ القَراح.

والقِرْواحُ مثل القَراح.

ويقال: القِرواح: الواسعةُ.

وهو قريبٌ من الأوّل، لأنّه تشوبها حُزُونة.

والأصل الثالث القريحة، وهو أوّل ما يُستنبَطُ من البِئر، ولذلك يقال:فلانٌ جيِّد القَريحة؛

يراد به استنباط العِلم.

ومنه اقْتَرَحَتِ الجَمَل: ركبتُه قبل أن يُرْكِب (يركب، من قولهم أركب أى حان له أن يركب.

وضبط فى المجمل بفتح الكاف خطأ).

واقتَرَحْتُ الشيءَ: استنبطتُه عن غير سَماعٍ.

ومما شذَّ عن هذه الأصولِ الثلاثة: القَارِح من الدَّوابِّ: ما انتهى سنُّه.

قال الفرَّاء: قَرَح يَقْرُح قُرُوحاً، من خيل قُرحٍ (ويقال قرح أيضا بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة).

وكلُّ الأسنانِ بالألف، مثل أَثْنَى وأرْبَعَ، إلا قرَح.

ومن الشاذّ القُرحة: ما دون الغُرَّة من البياض بوجه الفَرَس.

قال: وروضةٌ قَرْحَاء: في وسطها نورٌ أبيض.

قال ذو الرُّمّة:حَوّاءُ قَرحَاءُ أشراطيّةٌ وَكَفَتْ … بها الذِّهابُ وحَفَّتْها البراعيم (ديوان ذى الرمة ٥٣ واللسان (قرح، شرط، ذهب).

وقد سبق فى (ذهب)) ويقولون: قَرَحَ فلانٌ فلاناً بالحقِّ، إذا استقبَله به.

وهذا ممكنٌ أن يكون من باب الإبدال، والأصل قَرَعه.

وممكنٌ أن يكون كأنَّه جرحه بذلك.

[قرد]القاف والراء والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على تجمُّعٍ في شيءِ مع تقطُّع.

من ذلك السحابُ القَرِد: المتقطِّع في أقطار السماء يركبُ بعضُه بعضاً.

معنى قرد في أساس البلاغة

" فلان أذل من القرد والقراد "، وأسفل من القراد.

وقرّد بعيره: ألقى عنه القراد، وقرّده الغراب: وقع عليه يلتقط القردان، وأقرد البعير: سكن لذلك.

ويوم قارس، وغداة قارسة.

وماء قارس وقريس.

ويقولون: شربت قارساً، وحلبت جالساً؛

أي ماء قراحاً وحلبت الغنم.

وأقرس البرد أصابعه: يبّسها من الخصر فلا يستطيع أن يعمل، وقرست قرساً.

وقرّس الماء: برّده.

وفي الحديث: " قرّسوا الماء في الشّنان " وقرّسوا قريساً وهو مرق بلحم بقرٍ أو بأكارع يبرّد.

قال مزرّد بن مزرّد:ومغمّم طامٍ كأنّ فضاله .

في كل منثلم الإناء قريسوجمل قراسية: قويّ، وتقول: أنتم هنيدة سواسيه، ليس فيها قراسيه.

وقرقست بالكلب: دعوت به.

وعضّه القرقس.

وختم الكتاب بالقرقس وهو طينة الختم.

وتقول: عضّة القرقس، أهون من فضّة القرقس.

ومن المجاز: ملك قراسية، وعزّ قراسية.

قال الطرماح:والأزد تعلم أن تحت لوائها .

ملكاً قراسية وموت أحمرأي وثمّ موت.

وقال:كم عدوّ لنا قراسية العرّ تركنا لحماً على أوفاض أو ضام.

معنى قرد في القاموس المحيط

قَرَدُ، محرَّكةً: ما تَمَعَّطَ من الوَبَرِ والصوفِ، أو نُفايتُه، والسَّعَفُ سُلَّ خُوصُها، واحِدَتُهُ بهاءٍ، وشيءٌ لازِقٌ بالطُّرْثوثِ كأنَّه زَغَبٌ.

و"عَثَرَتْ على الغَزْلِ بأَخَرَةٍ، فلم تَتْرُكْ بنَجْدٍ قَرَدَةً": مَثَلٌ لمنْ تَرَكَ الحاجَةَ مُمْكِنَةً، وطَلَبَها فائِتةً، وأصلُهُ: أن تَتْرُكَ المرأةُ الغَزْلَ، وهي تَجِدُ ما تَغْزِلُهُ، حتى إذا فاتَها تَتَبَّعَتِ القَرَدَ في القُماماتِ.

وقَرِدَ الشَّعْرُ، كفَرِحَ: تَجَعَّدَ،كتَقَرَّدَ،وـ الأَديمُ: حَلِمَ،وـ الرَّجُلُ: سَكَتَ عِيَّاً،كأقْرَدَ وقَرَّدَ،وـ أسْنانُه: صَغُرَتْ،وـ العِلْكُ: فَسَدَ طَعْمُه.

وكضَرَبَ: جَمَعَ وكَسَبَ،وـ في السِّقاءِ: جَمَعَ سَمْناً أو لَبَنَاً.

وككَتِفٍ: السَّحابُ المُنْعَقِدُ المُتَلَبِّدُ.

وفَرَسٌ قَرِدُ الخَصيلِ: غيرُ مُسْتَرْخٍ، وبالتحريكِ: هَناتٌ صِغارٌ تكونُ دونَ السَّحابِ لم تَلْتَئِمْ،كالمُتَقَرِّدِ، ولَجْلَجَةٌ في اللِّسانِ.

وكغُرابٍ: حَلَمَةُ الثَدْيِ، وحَلَمَةُ إحليلِ الفَرَسِ، ودُوَيْبَّةٌ،كالقُرْدِ، بالضم، ج: قِرْدانٌ.

وبعيرٌ قَرِدٌ: كثيرُها.

وقَرَّدَه تَقْريداً: انْتَزَعَ قِرْدانَه، وذَلَّلَ، وذَلَّ، وخَضَعَ، وخَدَعَ، والقُرادُ بنُ صالحٍ، وابنُ غَزْوانَ، وابْناهُ محمدٌ وعبدُ اللهِ: مُحَدِّثونَ.

والقَرودُ: بعيرٌ لا يَنْفِرُ عن التَّقْريدِ.

والقَرْدُ: العُنُقُ، مُعَرَّبٌ، والقصيرُ، وبالكسر: م، ج: أقْرادٌ وقُرودٌ وقِرَدٌ وقِرَدَةٌ وقَرِدَةٌ، بفتح القافِ وكسر الراء.

والقَرَّادُ: سائِسُه.

وقِرْدُ بنُ مُعاوِيَةَ: هُذَلِيٌّ،ومنه: "أزْنَى من قِرْدٍ"، أو لأِنَّ القِرْدَ أزْنَى الحَيَوانِ، وزَعَموا: زَنَى قِرْدٌ في الجاهليَّةِ، فَرَجَمَتْهُ القُرودُ.

وكمَهْدَدٍ: جَبَلٌ، وما ارْتَفَعَ من الأرضِ، ج: قَرادِدُ وقَراديدُ،كالقُرْدودَةِ، وهي: ع،وـ من الظَّهْرِ: أعْلاهُ،وـ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه وحِدَّتُه.

وجاءَ بالحَديثِ على قَرْدَدِه، أي: وجْهِهِ.

والقِرْديدَةُ، بالكسر: صُلْبُ الكَلامِ، والخَطُّ الذي وَسَطَ الظَّهْرِ، والكِرْديدَةُ، ورأسُ الرَّجُلِ، وأعْلى الجَبَلِ.

وكزُفَرَ: ع.

وأقْرَدَ: سَكَتَ، وسَكَنَ، وذَلَّ، وتَماوَتَ.

وكسَكْرَى: ع بالجَزيرةِ.

والقَرَدِيَّةُ، محرَّكةً: ماءَةٌ بين الحاجِزِ ومَعْدِنِ النُّقْرَةِ.

وذُو قَرَدٍ: ع قُرْبَ المَدينةِ، أغاروا به على لِقاحِ رسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، فَغَزاهُم.

• ال

معنى قرد في كتاب العين

قرد: القِردُ، والقِردةُ الأنثى، ويجمع على قُرُود وقِرَدَة وأقرادٍ.

والقُرادُ: معروف، وثلاثة أقردةٍ ثم الأقرادُ والقرِدْانُ.

وقَرَّدْتُ البعير تقريداً أي ألقيت عنه القُراد.

وأقْرَدَ الرجل أي ذل وخنع.

والقَرْدُ: لغة في الكرد أي العنق، وهو مجثم الهامة على سالفة (سلفة) العنق قال:فجلله عضب الضريبة صارماً .

فطبق ما بين الذؤابة والقَرْدِ (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب) والقَرِدُ من السحاب الذي تراه في وجهه شبه انعقاد في الوهم شبه بالوبر القَرِد والشعر القرد الذي انعقدت أطرافه.

وعلك قرد أي قد قرد أي فسدت ممضغته.

وقُرْدودةُ الظهر: ما ارتفع من ثبجه.

معنى قرد في المحيط في اللغة

قرد:القِرْدُ: مَعْرُوفٌ، والأُنْثى قِرْدَةٌ، والجميع القُرُوْدُ والقِرَدَةُ.

والقُرَادُ: جَمْعُهُ القِرْدَانُ والقُرُدُ، ويقولون: «أسْمَعُ من قُرَادٍ (٣٦٠ ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٢)»، و: «أصْبَرُ على الجُوع من قُرَادٌ».

وحَلَمَةُ الثَّدْيِ: قُرَادٌ.

وإذا ذَلَّ الرَّجُلُ وخَضَعَ يُقال: أقْرَدَ.

وكذلك الأتَانُ إذا رَكبتَها فَسَكَنَتْ ولم تَجْمَحْ

معنى قرد في تهذيب اللغة

قرد: قَالَ اللَّيْث: القِرد مَعْرُوف، وَالْأُنْثَى قردة، وثلاثه أقرُد وقُرود وقِرَدة كَثِيرَة.

وأقرَد الرَجُل: إِذا ذَلّ.

وَأنْشد الْفراء:يَقُول إِذا اقلَوْلَى عَلَيْهَا وأَقَرَدَتْأَلا هَل أَخُو عيشٍ لذيذٍ بدائموالقُراد مَعْرُوف، وَثَلَاثَة أقرِدة، وقِرْدَانٌ كَثِيرَة.

والقَرْد: لُغَة فِي الكَرْد، وَهُوَ العُنُق، وَهُوَ مجثِم الهامَة على سلِفَة العُنُق.

وَأنْشد:فجلَّله عَضْب الضَّرِيبةِ صارِماًفطبَّقَ مَا بَين الذُّؤابَة والقرْدِوَقَالَ: والقَرِد من السَّحَاب الَّذِي ترَاهُ فِي وَجهه شبه انعقادٍ فِي الْوَهم، يشبَّه بالوَبَر القَرِد.

وَالشعر القَرِد: الَّذِي انعقدتْ أطرافُه.

وَإِذا فَسدتْ مَمْضَغَة العِلْك

معنى قرد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قرد):{فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [الأعراف: ١٦]"القَرَدُ - محرَّكة: ما تمعَّطَ من الوَبَر والصوف وتَلَبَّد وقيل هو نُفَاية الصوف خاصة.

وقَرِدَ الشعَرُ والصوفُ (تعب) وتقرد: تَجَمَّع وتَجَعَّد وانعقدَتْ أطرافه.

وفي حديث عمر - رضي الله عنه - "ذُرِّى الدقيقَ وأنا أُحَرَّك لك لئلا يَتَقرَّد "أي يَرْكَب بعضُه بَعْضًا (عُقَدًا غَليظة في وَسَط الذّريرة السهلة).

وسحاب قَرِد - كفرح: وهو المتقطِّع في أقطار السماء يركب بعضه بعضًا ".

° المعنى المحوري تعلُّقُ الدِقَاق أو امتساكُها بعضِها ببعض - كالمتلَبّد من الوَبَر والصوف والشِعَر والدقيق وقطع السحاب المتراكبة.

ومنه: "قَرِدَتْ أسنانُه

معنى قرد في لسان العرب

قْرَدَ الرجلُ إِذا سَكَتَ ذَلًّا وأَخْرَدَ إِذا سَكَتَ حَيَاءً.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِيَّاكُمْ والإِقْرادَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الإِقرادُ؟

قَالَ: الرَّجُلُ يَكُونُ مِنْكُمْ أَميراً أَو عَامِلًا فيأْتيه المِسْكينُ والأَرملة فِيقُولُ لَهُمْ: مكانَكم، ويأْتيه الشريفُ وَالْغَنِيُّ فَيُدْنِيهِ وَيَقُولُ: عَجِّلُوا قَضَاءَ حاجتِه، ويُتْرَكُ الآخَرون مُقْرِدين.

يُقَالُ: أَقْرَدَ الرجلُ إِذا سَكَتَ ذُلًّا، وأَصله أَن يَقَعَ الغُرابُ عَلَى الْبَعِيرِ فَيَلْتَقِطَ القِرْدانَ فَيَقِرَّ وَيَسْكُنَ لِمَا يَجِدُهُ مِنَ الرَّاحَةِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ لَنَا وحْشٌ فإِذا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، أَسْعَرَنا قَفْزاً فإِذا حَضَرَ مَجِيئُه أَقرَدَأَي سكَنَ وذَلَّ.

وأَقْرَدَ الرجلُ وقَرِدَ: ذَلَّ وخَضَع، وَقِيلَ: سَكَتَ عَنْ عِيٍّ.

وأَقرَدَ أَي سَكَنَ وتَماوَت؛

وأَنشد الأَحمر:تقولُ إِذا اقْلَوْلى عَلَيْهَا وأَقْرَدَتْ .

أَلا هَلْ أَخُو عَيْشٍ لَذِيذٍ بِدائِم؟

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلْفَرَزْدَقِ يَذْكُرُ امرأَة إِذا عَلَاهَا الْفَحْلُ أَقرَدَتْ وَسَكَنَتْ وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَن يَكُونَ فِعْلُهُ دَائِمًا مُتَّصِلًا.

والقَرَدُ: لَجْلَجَة فِي اللِّسَانِ؛

عَنِ الهَجَريّ، وَحُكِيَ: نِعْمَ الخَبَرُ خبَرُكَ لَوْلَا قَرَدٌ فِي لِسَانِكَ، وَهُوَ مِنْ هَذَا لأَن المُتَلَجْلِجَ لسانُه يَسْكُتُ عَنْ بَعْضِ مَا يُريدُ الكلامَ بِهِ.

أَبو سَعِيدٍ: القِرْديدَةُ صُلْبُ الْكَلَامِ.

وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: اسْتَوْقَحَ الكلامُ فَلَمْ يَسْهُلْ فأَخذت قِرديدةً مِنْهُ فركِبْتُه وَلَمْ أَزُغْ عَنْهُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا.

وقرِدَت أَسنانُه قَرَداً: صَغُرَتْ ولحِقَتْ بالدُّرْدُر.

وقَرِدَ العِلْكُ قَرَداً: فَسَد طعمُه.

والقِرْد: مَعْرُوفٌ.

وَالْجَمْعُ أَقرادٌ وأَقْرُد وقُرودٌ وقِرَدَةٌ كَثِيرَةٌ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ*: يَنْبَغِي أَن يَكُونَ خَاسِئِينَ خَبَرًا آخَرَ لِكُونُوا والأَوَّلُ قِرَدَةً، فَهُوَ كَقَوْلِكَ هَذَا حُلْو حَامِضٌ، وإِن جَعَلْتَهُ وَصْفًا لقِرَدَة صَغُرَ مَعْنَاهُ، أَلا تَرَى أَن القِرْد لذُّلِّه وصَغارِه خَاسِئٌ أَبداً، فَيَكُونُ إِذاً صِفَةً غَيْرَ مُفيدَة، وإِذا جَعَلْتَ خَاسِئِينَ خَبَرًا ثَانِيًا حَسُنَ وأَفاد حَتَّى كأَنه قَالَ كُونُوا قِرَدَةً كُونُوا خَاسِئِينَ، أَلا تَرَى أَن لأَحد الِاسْمَيْنِ مِنَ الِاخْتِصَاصِ بِالْخَبَرِيَّةِ مَا لِصَاحِبِهِ وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ الصِّفَةُ بَعْدَ الْمَوْصُوفِ، إِنما اخْتِصَاصُ الْعَامِلِ بِالْمَوْصُوفِ ثُمَّ الصفةُ بَعْدُ تَابِعَةٌ لَهُ.

قَالَ: وَلَسْتُ أَعني بِقَوْلِي كأَنه قَالَ كُونُوا قِرَدَةً كُونُوا خَاسِئِينَ أَن الْعَامِلَ فِي خَاسِئِينَ عَامِلٌ ثَانٍ غَيْرُ الأَوّل، مَعَاذَ اللَّهِ أَن أُريد ذَلِكَ إِنما هَذَا شَيْءٌ يُ

معنى قرد في تاج العروس

دابَّةٍ، وَمن الثَبَج: مَا أَشْرَف مِنْهُ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: السِّيسَاءُ: قُرْدُودَةُ الظَّهْرِ، عَن أَبي عمرٍ و: السِّيسَاءُ مِن الفَرَسِ: الحارِكُ.

وَمن الحِمَار: الظَّهْرُ، قَالَ الفَرزدَقُ:ولاكِنَّهُمْ يُكْهِدُونَ الحَمِيرَرُدَافَى عَلَى العَجْبِ والقَرْدَدِ الُرْدُودَة ، وَقَالَ أَبو مَالك: تَمْضِي قُردُودةُ الشتاءه عَنَّا، وَهِي جَدْبَتُه وشِدَّتُه.

يُقَال: وعَلى سَمْتِ، جاءَ بِهِ على .

عَن أَبي سعيدٍ: صُلْبُ الكَلامِ) ، وَحكى عَن أَعرابيَ أَنه قَالَ: استَوْقَعَ الكلامُ فرَكِبْتُه وَلم أَزْعْ عَنهُ يَميناً وَلَا شِمَالاً.

عَن أَبي زيد: القِرْدِيدة .

وَقَالَ أَبو مالكٍ: هِيَ الفَقَارَةُ نَفْسُهَا.

القِرْدِيدَة من التَّتْرِ هِيَ ، وسياأتي فِي الْكَاف.

القِرْدِيدة ، لارتفاعِه.

القِرْدِيدَة: أَعْلَى الجَبَل، كالقُرْدُودَةِ.

قُرَدُ، ، عَن الصاغانيّ.

الرَّجلُ وقَرِدَ عَنْ عِيَ، وَقد تقدَّمَ.

أَقْرَدَ ، أَي أَظْهَر المَوْتَ وَلَيْسَ كذالك، وأَنشد الأَحمرُ:تَقُولُ إِذَا اقْلَوْلَى عَلَيْهَا وأَقْرَدَتْأَلَا هَلْ أَخُو عَيْشٍ لَذِيذٍ بِدَائمِقَالَ ابْن بَرِّيَ: الْبَيْت للفرزْدَق يَذْكُر امرأَةً إِذا عَلَاهَا الفَحْلُ أَقْرَدَت وسَكَنَتْ وطلَبَتْ مِنْهُ أَن يكونَ فِعْلُه دَائِما مُتَّصِلاً.

القَرْدَى، وبقُرْبها قَرْيَةُ ثَمَانِينَ.

مَاءَةٌ بَيْنَ الحَاجِرِ ومَعْدِنِ النّقْرَةِ) ، نَقله الصاغانيّ.

، مُحرَّكةً، وَيُقَال ذُو القَرَدِ، وَحكى السُّهَيْلِيّ فِيهِ عَن أَبي عليَ ضمَّ أَي أَن جُلودَها مُلْسٌ لَا يَثْبُت عَلَيْهَا قُرَادٌ إِلَاّ زَلِقَ لِأَنها سِمَانٌ مُمْتلِئة كأَنَّه أَخذَه من قَوْلِ جَريرٍ.

وَأَبْرَأْتُ مِن أُمِّ الفَرزْدَقِ نَاخِساًوقُرْدُ اسْتِهَا بَعْدَ المَنَامِ يُثِيرُهَاويُضْرَب بِه المَثَلُ فَيُقَال و ، بِالْكَسْرِ، جمع الكَثْرَةِ، وأَقْرِدَة، فِي القِلَّة، كَمَا فِي اللِّسَان.

، كفَرِحٍ أَي القِرْدَانِ، وَبِه فَسَّر ابنُ سِيدَهْ قَوْلَ مُبَشِّر بن هُذَيلِ بن زَاخِرٍ الفَزارِيِّ:أَرْسَلْتُ فِيها قَرِداً لُكَالِكاوأَما ثَلبٌ فَقَالَ: هُوَ المُتجَمِّعُ الشَّعَرِ.

قَالَ ابْن مَنْظُور: والقَوْلانِ مُتَقَاربان، لأَنه إِذا تَجَمَّعَ وَبَرُه كَثُرتْ فِيهِ القِرْدَانُ.

من الْمجَاز ، وَفِيه مَعنى السَّلْبِ.

وَتقول مِنْهُ: قَرِّدْ بَعيرَك، أَي انْزِعْ مِنْهُ القِرْدَانَ.

وقَرَّدَه الغُرَابُ: وَقَعَ عَلَيْهِ يَلْتَقِط القِرْدَانَ.

قَرَّدَ تَقْرِيداً: ، وَهُوَ من ذَلِك، لأَنّه إِذا قُرِّدَ سَكَنَ لذَلِك وَمِنْه قَول الشاعرِ:إِذَا نَزَلَتْ بَنُو لَيْثٍ عُكَاظاًرَأَيْتَ عَلَى رُؤُوسِهِمْ الغُرَابَا من المَجاز: قَرَّدَ تَقْرهيداً وو مُشْتَقٌّ من ذالك، لأَن الرجلَ إِذا أَرادَ أَن يَأْخُذَ البَعيرَ الصَّعْبَ قَرَّدَه أَوَّلاً، كأَنَّه يَنْزِع قِرْدَانَه.

وَفِي اللِّسَان: وَيُقَال فُلانٌ يُقَرِّد فُلاناً، إِذا خادَعَه مُتَلطِّفاً، وأَصلُه الرجلُ يَجىءُ إِلى الإِبل لَيلاً لِيَرْكَب مِنْهَا بَعِيراً، فيَخَافُ أَن يَرْغُوَ، فيَنْزِعُ مِنْهُ القُرادَ حتّى يَستأْنِس إِليه ثمَّ يَخْطِمُه.

القُرَاد لَقَبُ عبد الرحمان الخُزاعيّ المُؤَدِّب (وابناه مُحمَّدٌ وعبدُ قُطْن أَو كَتَّان أَو غيرِهما مُلْتَقِطَةً، فَمَا وجدَتْه فِيهِ وَهِي المزابلُ تَلتقِطُه فتَغْزِلُه.

والصوفُ، ، يَقْرَد قَرَداً وانعقدت أَطرافُه، ، إِذا تجمَّع.

قَرِدَ يَقْرَد قَرَداً ، أَي فَسَدَ.

قَرِدَ ، وَقيل: ذَلَّ وخَضَع، ، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: أَقرَدَ الرجلُ إِذا سَكَتَ ذُلاًّا.

وأَخْرَدَ، إِذا سَكَتَ حَياءً، وَهُوَ مَجاز، وَمِنْه الحَديث .

وأَصله أَن يَقَعَ الغُرَابُ على البَعيرِ فيَلْتَقِطَ القِرْدَانَ فَيَقِرَّ وَيَسْكُنَ لِمَا يَجِدُه مِن الرَّاحَةِ.

وَفِي حَدِيث عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا: .

أَي سَكَنَ وذَلَّ.

تَابع كتاب من الْمجَاز: قَرِدَتْ قَرَداً: ولَحِقَتْ بالدُّردُرِ.

وإِنّه قَرِدُ الفَمِ.

من المَجاز: قَرِدَ قَرَداً .

وَفِي الأَساس: مَمْضَغَتُه.

قَرَدَ لِعِيَالِه، ، قَرْداً قَرَدَ يَقرِد قَرْداً، وَفِي الأَفال لابنِ القَطَّاع: فِي الإِناءِ، بدل السِّقاءِ .

وَعَلِيهِ اقْتصر أَئمَّةُ الغَريب، ، كقَلَدَ، بلام، وَقَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرفه وَلم أَسمعه إِلَاّ لأَبي عُبيدٍ.

والقَلْدُ: جَمْعُك الشيءَ على الشيءِ من لَبَنٍ وغَيْرِه.

القَرِدُ بَعْضُه على بَعْضٍ، شُبِّه بالوَبَرِ القَرِدِ، كَذَا فِي الْمُحكم، وَفِي التهديب: القَرِدُ من السّحابِ: الَّذِي تَراه فِي وَجْهِه شِبْهُ انْعِقادٍ فِي الوَهمِ، يُشَبَّه بالشَّعرِ القَرِدِ الَّذِي انعَقدَتْ أَطرافُه؛

وَقَالَ: أَبو حنيفةَ: إِذا رأَيتَ السَّحَابَ مُتَلَبِّداً المِصرِيّ، روى عَنهُ ابنُ يُونس فأَكْثَرَ.

وكَأَمِيرٍ،!

قَدِيدُ القلمطاي، أَحد أُمراءِ مصرَ، حَجَّ أَمِيراً، وولدُه رُكنُ الدينِ عُمرُ بن قَدِيد، قَرَأَ على العِزِّ بن جَمَاعَةَ وغيرِه، مولده سنة ٧٨٥.

[قرد]: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الوَبَرِ والصُّوفِ) وتَلَبَّدَ، وَفِي الرَّوْض؛

وَهُوَ رَدىءُ الصُّوفِ.

وَفِي النّهاية: هُوَ مَا يكون من الصُّوفِ والوَبَرِ وَمَا لُقِطَ مِنْهُمَا، وأَنشدوا:لَوْ كُنْتُمُ صُوفاً لَكُنْتُمْ قَرَدَاأَوْ كُنْتُمُ مَاءً لَكُنْتُمْ زَبَدَاأَو كُنْتُمُ لَحْماً لَكُنْتُمْ غُدَدَاأَو كُنْتُمُ شَاءً لَكُنْتُمْ نَقَدَاأَو كُنْتُمُ قَوْلاً لكنتُمْ فَنَدَا أَي الصُّوف، ثمَّ استُعمل فِيمَا سِواه من الوَبَرِ والشَّعرِ والكَتَّانِ، وَقَالَ الفرزدَقُ:سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ القَوْلِ عَنِّيويُدْخِلُ رَأْسَه تَحْتَ القِرَامِأُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَاراًمِن المُتَلَقِّطِي قَرَدِ القُمَامِيَعْنِي بالأُسَيِّد هُنَا سُوَيْدَاءَ.

وَقَالَ: من المُتَلقِّطِي، ليُثبِت أَنَّها امرأَةً، لأَنّه لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ القُمَامِ إِلاّ النساءُ.

القَرَدُ القَرَدَةُ .

القَرَدُ أَيضاً ، نقلَه الصاغانيُّ.

قَوْلهم ، وَفِي بعض الرِّوَايَات: عَكَرَتْ، أَي عَطَفَت، كَمَا فِي الصّحاح، وأَورده أَهلُ الأَمثال بالوجهينِ، ، مُحَرَّكةً، هاذا من أَمثالهم يَضْرِبونه أَي الْمثل من وَلَا يَمْلَاسّ فَهُوَ القَرِدُ والمُتَقَرِّدُ.

وسحابٌ قَرِدٌ وَهُوَ المُتَقَطِّع فِي أَقْطَار السَّماءِ يرْكَب بعضُه بَعْضاً.

من المَجاز أَيضاً: إِذا كَانَ وأَنشد:قَرِد الخَصِيل وفِي العِظَامِ بَقِيَّةٌ القَرَدُ، بعْدُ، ، هاكذا فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا: كالمُتَقَرِّدة وَقد تَقدّم قَولُ أَبي حنيفةَ فِي المُتَقرّد.

القَرَدُ مُحَرَّكَةً ، عَن الهَجَريّ، وحَكَى: نِعْمَ الخَبَرُ خَبَرُك لَوْلَا قَرَدٌ فِي لِسَانِك.

وَهُوَ من أَقْردَ، إِذا سَكَتَ، لأَن المُتلَجْلِجَ لِسَانُه يَسْكُت عَن بعض مَا يُريد الكلَامَ بِهِ.

من المَجاز: هُوَ حَسَنُ قُرَادٍ الصَّدْرِ، وقَبِيحُ قُرَادِ الصَّدْرِ.

القُرَادُ ، هما قُرَادَانِ، قَالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقَاعِ يمدَح عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ، وَقيل هُوَ لِمِلْحَةَ الجَرْمِيّ:كَأَنَّ قُرَادَىْ زَوْرِه طَبَعَتْهُمَابِطِينٍ مِنَ الجَوْلَانِ كُتَّابُ أَعْجَمِإِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى فَتَى البَأْسِ والنَّدَىوَذَا الحَسَبِ الزَّاكهي التَّلِيدِ المُقَدَّمِفَكُنْ عُمَراً تَأْتِي وَلَا تَعْدُوَنَّهإِلى غَيْرِه واسْتَخْبِرِ النَّاسَ وَافْهَمِعَنَى بِهِ حَلَمَتَيِ الثَّدْيِ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: القُرَادَانِ من الرجُلِ أَسْفَل الثُّنْدُوَة، يُقَال: إِنهما مِنْهُ لَطيفانِ كأَنهما فِي صَدْرِه أَثَرُ طِينِ خَاتَمٍ خَتَمَه بعضُ كُتَّاب العَجَمِ، وخَصَّهُم لأَنهم كَانُوا أَهْلَ دَوَاوِينَ وكِتَابةٍ.

القُرَادُ ، وهما أَيضاً قُرَادانِ، حَلمتانِ عَن جانِبيْ إِحْليلِه.

القُراد: معروفةٌ تَعَضُّ الإِبلَ، وَقَالَ:لَقَدْ تَعلَّلْتُ عَلَى أَيَانِقِصُهْبٍ قَليلات القُرادِ اللَاّزقِ الله) ، وحَفِيده أَبو بكر عبد الله بن مُحَمَّد، ، قيل: كَانَ أَبو بكر هاذا وأَبوه يَضعَانِ الحَدِيث.

، كصَبور ، وَفِي بعض الأُمَّهات: عِنْد التقريد.

يُقَال: أَخذَه بِقَرْدِه، كَقَوْلِك بِصُوفِه، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: فارِسيّة.

وَفِي التَّهْذِيب: القَرْدُ: لُغَةٌ فِي الكَرْدِ، وَهُوَ العُنُق، وَهُوَ مَجْثَمُ الهَامَةِ على سَالِفَة العُنُقِ، وأَنشد:فَجَلَّلَهُ عَضْبَ الضَّريبَةِ صَارِماًفَطَبَّقَ مَا بَيْنَ الضَّريبَةِ والقَرْدِ فِي التَّهْذِيب: وأَنشد شَمِرٌ فِي القَرْدِ .

أَوْ هِقْلَةٌ مِنْ نَعَامِ الجَوِّ عَارَضَهاقَرْدُ العِفَاءِ وَفِي يَافُوخهِ صَقَعُقَالَ: الصَّقَعُ: القَرَعُ.

والعِفَاءُ: الرِّيش، والقرْدُ: القَصير.

القِرْدُ حيوانٌ أَي مَعْرُوف، واحدته قِرْدَةٌ، وَجَمعهَا قِرَدٌ، كعِنَبٍ، وَقد أَغفله المُصَنِّف، قَالَه شيخُنا وَكَانَ الأَوْلعى تَمثيلهُ بِقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، كحِمْلٍ وأَحمالٍ وأَقْرُدٌ كعِنَبٍ كفِيَلَةٍ .

قَالَ شَيخنَا: وهاذا الوزنُ لَا يُعْرَف فِي الجُموع إِلاّ إِذا كَانَت اسْم جِنْسٍ جَمْعِيَ كاللَّبِنه واللَّبِنَةِ.

والقَرَّادُ .

بن تَميمِ بن سَعْد بن هُذيلٍ ، مِنْهُم أَبو ذُؤيب خُوَيْلد بن خالدٍ الشاعرُ، المَثَلُ ) قَالَه أَبو عُبَيد.

وَهُوَ قولُ الجمهوري، أَنه .

ذَكرُوهُ فِي تَرجمة عَمرِو بن مَيْمُونٍ أَحدِ رجال البُخَاريّ.

قَرْدَدٌ .

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: دالُه مُلْحِقَةٌ لَهُ بجَعْفَر، وَلَيْسَ كمَعَدَ، لأَن ذالك مَبْنِيٌّ على فَعَلَ من أَوَّلِ وَهْلَةٍ، وَلَو كَانَ قَرْدَدٌ كمَععدَ لم يظْهر فِيهِ المِثْلانِ، لأَن مَا أَصلُه الإِدغامُ لَا يُخَرَّج على الأَصلِ إِلا فِي ضَرُورةِ شِعْرٍ.

القَرْدَدُ وَقيل: وغَلُظَ.

وَفِي الصّحاح: القَرْدَدُ: المكانُ الغليظُ المُرتفِعُ، وإِنما أُظْهِر لأَنه مُلْحَق بِفَعْلَلٍ، والمُلْحَق لَا يُدْغَم.

انْتهى، وَفِي اللِّسَان: وَيُقَال للأَرْضِ المُسْتَوهية أَيضاً: قَرْدَدٌ.

وَمِنْه حديثُ قَيْسِ بن الجَارُودِ: .

وَفِي الْمُحكم: القَرْدَدُ من الأَرضِ: قُرْنَةٌ إِلى جنْبِ وَهْدَةٍ، وأَنشد:مَتَى مَا تَزُرْنَا آخِرَ الدَّهْرِ تَلْقَنَابِقَرْقَرَةٍ مَلْسَاءَ لَيْسَتْ بِقَرْدَدِوَقَالَ الأَصمعيُّ: القَرْدَدُ: نحْوُ القُفِّ.

قَالَ الجوهريُّ: قَالَ: قد قَالُوا: كَراهِيَةَ الدَّاليْنِ، ، بالضمّ.

والقُرْدود، بِغَيْر هاءٍ أَيضاً، وَهُوَ مَا ارتفَع من الأَرض وغَلُظَ، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: فَعَلَى هاذا لَا مَعْنَى لقولِ سِيبويهِ إِن القَراديدَ جَمْعُ قَرْدعد.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: القُرْدُودةُ: مَا أَشرفَ مِنْهَا وغَلُظَ، لَا يُنْبِتُ إِلَاّ قَليلاً، وكُلُّ شيءٍ مِنْهَا حَدَبٌ وَقَالَ شَمِرٌ: القُرْدُودةُ: طَرِيقَةٌ مُنْقَادَةٌ كقُرْدُودَةِ الظَّهْرِ.

أَي القُردودة: اسمُ بعَينِه.

القُرْدُودة من كُلِّ : (القَرَدُ، مُحرَّكَةً: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الوَبَرِ والصُّوفِ) وتَلَبَّدَ، وَفِي الرَّوْض؛

وَهُوَ رَدىءُ الصُّوفِ.

وَفِي النّهاية: هُوَ مَا يكون من الصُّوفِ والوَبَرِ وَمَا لُقِطَ مِنْهُمَا، وأَنشدوا:لَوْ كُنْتُمُ صُوفاً لَكُنْتُمْ قَرَدَاأَوْ كُنْتُمُ مَاءً لَكُنْتُمْ زَبَدَاأَو كُنْتُمُ لَحْماً لَكُنْتُمْ غُدَدَاأَو كُنْتُمُ شَاءً لَكُنْتُمْ نَقَدَاأَو كُنْتُمُ قَوْلاً لكنتُمْ فَنَدَا (أَو نُفَايَتُه) أَي الصُّوف، ثمَّ استُعمل فِيمَا سِواه من الوَبَرِ والشَّعرِ والكَتَّانِ، وَقَالَ الفرزدَقُ:سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ القَوْلِ عَنِّيويُدْخِلُ رَأْسَه تَحْتَ القِرَامِأُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَاراًمِن المُتَلَقِّطِي قَرَدِ القُمَامِيَعْنِي بالأُسَيِّد هُنَا سُوَيْدَاءَ.

وَقَالَ: من المُتَلقِّطِي، ليُثبِت أَنَّها امرأَةً، لأَنّه لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ القُمَامِ إِلاّ النساءُ.

(و) القَرَدُ (: السَّعَفُ سُلَّ خُوصُها، واحدَتُه) القَرَدَةُ (بهاءٍ) .

(و) القَرَدُ أَيضاً (: شَيْءٌ لازِقٌ بالطُّرْثُوثِ كأَنَّه زَغَبٌ) ، نقلَه الصاغانيُّ.

(و) قَوْلهم (عَثَرَتْ) ، وَفِي بعض الرِّوَايَات: عَكَرَتْ، أَي عَطَفَت، كَمَا فِي الصّحاح، وأَورده أَهلُ الأَمثال بالوجهينِ، (عَلَى الغَزْلِ بِأَخَرَة) ، مُحَرَّكةً، (فَلَمْ تَدَعْ بِنَجْدٍ قَرَدَةً) هاذا (مَثَلٌ) من أَمثالهم يَضْرِبونه (لمَنْ تَرَكَ الحَاجَةَ مُمْكِنَةً وطَلَبَهَا فائِتَةً، وأَصلُه) أَي الْمثل (أَن تَتْرُكَ المرأَةُ الغَزْلَ وَهِي تَجِدُ مَا تَغْزِلُه) منوَلَا يَمْلَاسّ فَهُوَ القَرِدُ والمُتَقَرِّدُ.

وسحابٌ قَرِدٌ وَهُوَ المُتَقَطِّع فِي أَقْطَار السَّماءِ يرْكَب بعضُه بَعْضاً.

(و) من المَجاز أَيضاً: (فَرَسٌ قَرِدُ الخَصِيلِ،) إِذا كَانَ (غَيْر مُسْتَرْخٍ) وأَنشد:قَرِد الخَصِيل وفِي العِظَامِ بَقِيَّةٌ(و) القَرَدُ، (بِالتَّحْرِيكِ: هَنَاتٌ صِغَارٌ تَكُونُ دُونَ السَّحَابِ لم تَلْتَئِمْ) بعْدُ، (كالمُتَقَرِّدِ) ، هاكذا فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا: كالمُتَقَرِّدة وَقد تَقدّم قَولُ أَبي حنيفةَ فِي المُتَقرّد.

(و) القَرَدُ مُحَرَّكَةً (: لَجْلَجَةٌ فِي اللِّسَانِ) ، عَن الهَجَريّ، وحَكَى: نِعْمَ الخَبَرُ خَبَرُك لَوْلَا قَرَدٌ فِي لِسَانِك.

وَهُوَ من أَقْردَ، إِذا سَكَتَ، لأَن المُتلَجْلِجَ لِسَانُه يَسْكُت عَن بعض مَا يُريد الكلَامَ بِهِ.

(و) من المَجاز: هُوَ حَسَنُ قُرَادٍ الصَّدْرِ، وقَبِيحُ قُرَادِ الصَّدْرِ.

القُرَادُ (كغُرَابٍ حَلَمَةُ الثَّدْيِ) ، هما قُرَادَانِ، قَالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقَاعِ يمدَح عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ، وَقيل هُوَ لِمِلْحَةَ الجَرْمِيّ:كَأَنَّ قُرَادَىْ زَوْرِه طَبَعَتْهُمَابِطِينٍ مِنَ الجَوْلَانِ كُتَّابُ أَعْجَمِإِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى فَتَى البَأْسِ والنَّدَىوَذَا الحَسَبِ الزَّاكهي التَّلِيدِ المُقَدَّمِفَكُنْ عُمَراً تَأْتِي وَلَا تَعْدُوَنَّهإِلى غَيْرِه واسْتَخْبِرِ النَّاسَ وَافْهَمِعَنَى بِهِ حَلَمَتَيِ الثَّدْيِ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: القُرَادَانِ من الرجُلِ أَسْفَل الثُّنْدُوَة، يُقَال: إِنهما مِنْهُ لَطيفانِ كأَنهما فِي صَدْرِه أَثَرُ طِينِ خَاتَمٍ خَتَمَه بعضُ كُتَّاب العَجَمِ، وخَصَّهُم لأَنهم كَانُوا أَهْلَ دَوَاوِينَ وكِتَابةٍ.

(و) القُرَادُ (: حَلَمَةُ إِحْلِيلِ الفَرَسِ) ، وهما أَيضاً قُرَادانِ، حَلمتانِ عَن جانِبيْ إِحْليلِه.

(و) القُراد: (دُوَيْبَّةٌ) معروفةٌ تَعَضُّ الإِبلَ، وَقَالَ:لَقَدْ تَعلَّلْتُ عَلَى أَيَانِقِصُهْبٍ قَليلات القُرادِ اللَاّزقِالله) ، وحَفِيده أَبو بكر عبد الله بن مُحَمَّد، (مُحَدِّثُونَ) ، قيل: كَانَ أَبو بكر هاذا وأَبوه يَضعَانِ الحَدِيث.

(والقَرُودُ) ، كصَبور (: بَعِيرٌ لَا ينْفِرُ عَن التَّقْرِيدِ) ، وَفِي بعض الأُمَّهات: عِنْد التقريد.

(و) يُقَال: أَخذَه بِقَرْدِه، (القَرْدُ: العُنُقُ) كَقَوْلِك بِصُوفِه، (مُعَرَّبٌ) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: فارِسيّة.

وَفِي التَّهْذِيب: القَرْدُ: لُغَةٌ فِي الكَرْدِ، وَهُوَ العُنُق، وَهُوَ مَجْثَمُ الهَامَةِ على سَالِفَة العُنُقِ، وأَنشد:فَجَلَّلَهُ عَضْبَ الضَّريبَةِ صَارِماًفَطَبَّقَ مَا بَيْنَ الضَّريبَةِ والقَرْدِ(و) فِي التَّهْذِيب: وأَنشد شَمِرٌ فِي القَرْدِ (القَصِير) .

أَوْ هِقْلَةٌ مِنْ نَعَامِ الجَوِّ عَارَضَهاقَرْدُ العِفَاءِ وَفِي يَافُوخهِ صَقَعُقَالَ: الصَّقَعُ: القَرَعُ.

والعِفَاءُ: الرِّيش، والقرْدُ: القَصير.

(و) القِرْدُ (بِالْكَسْرِ:) حيوانٌ (م) أَي مَعْرُوف، واحدته قِرْدَةٌ، وَجَمعهَا قِرَدٌ، كعِنَبٍ، وَقد أَغفله المُصَنِّف، قَالَه شيخُنا وَكَانَ الأَوْلعى تَمثيلهُ بِقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، (ج أَقْرَادٌ) كحِمْلٍ وأَحمالٍ وأَقْرُدٌ (وقُرُودٌ وقِرَدٌ) كعِنَبٍ (وقِرَدَةٌ) كفِيَلَةٍ (وقَرِدَةٌ، بفتحِ القافِ وكَسْرِ الراءِ) .

قَالَ شَيخنَا: وهاذا الوزنُ لَا يُعْرَف فِي الجُموع إِلاّ إِذا كَانَت اسْم جِنْسٍ جَمْعِيَ كاللَّبِنه واللَّبِنَةِ.

والقَرَّادُ (سائِسُهُ) .

(وقِرْدُ بنُ مُعاوِية) بن تَميمِ بن سَعْد بن هُذيلٍ (خِذَلِيٌّ) ، مِنْهُم أَبو ذُؤيب خُوَيْلد بن خالدٍ الشاعرُ، (وَمِنْه) المَثَلُ ((أَزْنَى مِنْ قِرْدٍ)) قَالَه أَبو عُبَيد.

(أَو لأَنَّ القِرْدَ أَزْنَى الحَيَوَانِ) .

وَهُوَقولُ الجمهوري، (وزَعَمُوا) أَنه (زَنَى قِرْدٌ فِي الجاهِلِيَّةِ فرَجَمَتْهُ القُرُودُ) .

ذَكرُوهُ فِي تَرجمة عَمرِو بن مَيْمُونٍ أَحدِ رجال البُخَاريّ.

(و) قَرْدَدٌ (كمَهْدَدٍ: جَبَلٌ) .

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: دالُه مُلْحِقَةٌ لَهُ بجَعْفَر، وَلَيْسَ كمَعَدَ، لأَن ذالك مَبْنِيٌّ على فَعَلَ من أَوَّلِ وَهْلَةٍ، وَلَو كَانَ قَرْدَدٌ كمَععدَ لم يظْهر فِيهِ المِثْلانِ، لأَن مَا أَصلُه الإِدغامُ لَا يُخَرَّج على الأَصلِ إِلا فِي ضَرُورةِ شِعْرٍ.

(و) القَرْدَدُ (: مَا ارتَفَعَ من الأَرْضِ) وَقيل: وغَلُظَ.

وَفِي الصّحاح: القَرْدَدُ: المكانُ الغليظُ المُرتفِعُ، وإِنما أُظْهِر (التَّضْعِيف) لأَنه مُلْحَق بِفَعْلَلٍ، والمُلْحَق لَا يُدْغَم.

انْتهى، وَفِي اللِّسَان: وَيُقَال للأَرْضِ المُسْتَوهية أَيضاً: قَرْدَدٌ.

وَمِنْه حديثُ قَيْسِ بن الجَارُودِ: (قَطَعْتُ قَرْدَداً) .

وَفِي الْمُحكم: القَرْدَدُ من الأَرضِ: قُرْنَةٌ إِلى جنْبِ وَهْدَةٍ، وأَنشد:مَتَى مَا تَزُرْنَا آخِرَ الدَّهْرِ تَلْقَنَابِقَرْقَرَةٍ مَلْسَاءَ لَيْسَتْ بِقَرْدَدِوَقَالَ الأَصمعيُّ: القَرْدَدُ: نحْوُ القُفِّ.

قَالَ الجوهريُّ: (ج قَرَادِدُ) قَالَ: (و) قد قَالُوا: (قَرَادِيدُ) كَراهِيَةَ الدَّاليْنِ، (كالقُرْدُودَةِ) ، بالضمّ.

والقُرْدود، بِغَيْر هاءٍ أَيضاً، وَهُوَ مَا ارتفَع من الأَرض وغَلُظَ، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: فَعَلَى هاذا لَا مَعْنَى لقولِ سِيبويهِ إِن القَراديدَ جَمْعُ قَرْدعد.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: القُرْدُودةُ: مَا أَشرفَ مِنْهَا وغَلُظَ، لَا يُنْبِتُ إِلَاّ قَليلاً، وكُلُّ شيءٍ مِنْهَا حَدَبٌ وَقَالَ شَمِرٌ: القُرْدُودةُ: طَرِيقَةٌ مُنْقَادَةٌ كقُرْدُودَةِ الظَّهْرِ.

(وَهِي) أَي القُردودة: اسمُ (ع) بعَينِه.

(و) القُرْدُودة (مِنَ الظَّهْرِ: أَعلَاه) من كُلِّوالمضارع.

نَحْو (قد يَقْدَمُ الغائبُ) ، فتدُلّ على أَن قُودمَ الْغَائِب منتظَرٌ، وَقد أَجْحَف المُصنِّف فَلم يأْتِ بمثالِ الْمَاضِي، بِنَاء على زَعْمِه أَنَّهَا لَا تكون للتوقُّعِ مَعَ الْمَاضِي، لأَن التوقُّعَ هُوَ انتظارُ الوُقُوعه، والماضي قد وَقَعَ، وَقد ذَهَبَ إِلى هاذا القولِ جماعَةٌ من النُّحاةِ، وَقَالَ الَّذين أَثبتوه: معنَى التوقّعِ مَعَ الْمَاضِي أَنها تَدُلُّ على أَنه كَانَ مُنْتَظَراً، تَقول: قد رَكِبَ الأَميرُ.

لِقومٍ كَانُوا يَنتظرون هاذا الْخَبَر ويَتوقَّعُون ثُبوتَ الفِعْل، كَمَا قَالَه ابنُ هِشام.

(و) الثَّانِي (تَقْرِيبُ الماضِي مِن الحَال) ، وَهُوَ مُقْتَضَى كلامِ الشيخِ ابنِ مَالك أَنها مَعَ المضاي تُفِيد التقريبَ، كَمَا جزمَ بِهِ ابنُ عُصفورٍ، وأَن من شَرْطِ دُخولِها كَوْنَ الفِعْل مُتَوقَّعاً، نَحْو (قد قَامَ زَيْدٌ) ، وَقَالَ أَبو حيّان فِي شرْح التَّهسيل: لَا يتحقَّق التَّوقُّع فِي قَدْ، مَعَ دُخُوله على الْمَاضِي، لأَنه لَا يُتَوَقَّع إِلا المُنتَظَرُ، وهاذا قد وَقعَ، وأَنكرَه ابنُ هِشامٍ، فِي المُغنِي فَقَالَ: وَالَّذِي يَظهر لي قولٌ ثالِثٌ، وَهُوَ أَنها لَا تُفيد التَّوقُّعَ أَصْلاً، فراجِعْه، قَالَ شَيخنَا: وَالَّذِي تَلقَّيْنَاه من أَفواهِ الشيوخِ بالأَندَلس أَنها حَرْفُ تَحقيقٍ إِذا دخلَتْ على الماضِي، وحرْفُ تَوقُّعٍ إِذا دخلَتْ على المستقبَل، وأَقرَّه صَاحب هَمْع الهوامِع، وَعَلِيهِ مُعْتَمَدُ الشُّيُوخ.

(و) الثَّالِث (التَّحْقِيقُ) ، وذالك إِذا دخلَتْ على الْمَاضِي، كَمَا ذُكر قَرِيبا، نَحْو قَوْله تَعَالَى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} (سُورَة الشَّمْس، الْآيَة: ٩) وَزَاد ابنُ هشَام فِي الْمُغنِي: وعَلى الْمُضَارع، كَقَوْلِه تَعَالَى: {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} (سُورَة النُّور، الْآيَة: ٦٤) .

(و) الرَّابِع (النَّفْيُ) ، فِي اللِّسَان نقلا عَن ابنِ سيدَه: وَتَكون قَدْ بمنزلةِ مَا، فيُنْفَى بهَا، سُمِعَ بعض الفصحاءِ يَقُول (قد كُنْتَ فِي خَيْرٍ فَتَعْرِفَه، بِنصب تَعْرِف) ، قَالَ فِي المغنى: وهاذا غرِيبٌ، وإِليه أَشار فِي التسهيل بقوله: ورُبَّمَا نُفِيَ بقد فنُصِب الجوابُ بعْدهَا.

(و) الْخَامِس (التَّقْلِيل) ، ذكره الجماهيرُ، وأَنكره جماعةٌ، قَالَ فِي{ادْعُوهُمْ لاِبَآئِهِمْ} (سُورَة الْأَحْزَاب، الْآيَة: ٥) قيل لَهُ: الْمِقْدَاد ابْن عَمْرو، (صَحَابِيٌّ) تَزَوَّجَ ضُبَاعَةَ بنتَ الزُّبَيْرِ بن عَبْدِ المطَّلِب ابنةَ عمِّ النّبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهَاجَرَ الهِجْرتينِ، وشَهِدَ بَدْراً والمَشَاهِدَ بعدَهَا.

(والأَسْوَدُ) بن عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْريُّ (رَبَّاهُ أَو تَبَنَّاه فنُسِبَ إِليه) كَمَا أَشرنا إِلَيْهِ آنِفا، (و) قد (يَلْحَن فِيهِ قُرَّاءُ الحَدِيث ظَنًّا) مِنْهُم (أَنَّه) أَي الأَسودَ (جَدُّه) ، أَي إِذا ذُكِرَ فِي عَمود نَسبهِ بعدَ أَبيه عَمرٍ و، كَمَا ذَكَرَه المصنِّفُ، كأَنَّهُم يَجْعَلُون ابنَ الأَسود نعْتاً لعمرٍ و، وَهُوَ غَلَطٌ، كَمَا قَالَ، إِنما ابنُ الأَسوَدِ نعتٌ للمقدادِ، بُنُوَّةُ تَرْبِيَة وحِلْفٍ لَا بُنَوَّةُ وِلادةٍ، كَمَا هُوَ مَشْهُور.

( {والقَيْدُودُ: الناقَةُ الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ.

ج} قَيَادِيدُ) ، يُقَال: اشتقاقُه من القَوْده مثل الكَيْنُونة من الكَوْنِ، كأَنَّها فِي مِيزَانِ فَيْعُولٍ، وَهِي فِي اللَّفظ فَعْلُولٌ، وإِحدَى الدالَيْنِ من {القَيْدُودِ زائدةٌ، وَقَالَ بعضُ أَهلِ التصريف: إِنما أَرادَ تَثْقِيل فَيْعُولٍ، بمنزلَةِ حَيْدٍ وحَيْدُودٍ، وَقَالَ آخَرُونَ: بل تُرِك على لَفْظِ كُونُونَة فَلَمَّا قَبُحَ دخُولُ الواوينِ والضَّمَّات حَوَّلوا الواوَ الأُولَى يَاء لِيُشَبِّهُوها بِفَيْعُولٍ، ولأَنه لَيْسَ فِي كَلَام العربِ بناءٌ على فُوعُولٍ حَتّى أَنهم قَالُوا فِي إِعراب نَوْرُوز نَيْرُوز فِراراً من الواوِ، كَذَا فِي اللِّسَان.

(} وتَقَدَّدَ) الشيْءُ (: يَبِسَ) .

وتَقَدَّدَ (القَوْمُ: تَفَرَّقُوا) قِدَداً.

(و) {تَقَدَّدَ (الثَّوْبُ: تَقَطَّعَ) وبَلِىَ.

(و) } تَقَدَّدَتِ (النَّاقَةُ: هُزِلَتْ بعْضَ الهُزَالِ، أَو) تَقدَّدَتْ (: كانَتْ مَهزُولةً) فسَمِنَتْ، وَعَن ابْن شُمَيل: ناقَةٌ {مُتَقَدِّدَة: إِذا كانتْ بَين السِّمَنِ والهُزَالِ، وَهِي الَّتِي كَانَت سَمِينَةً فَخَفَّتْ، أَو كَانَت مَهزولةً (فابتَدَأَتْ فِي السِّمَنِ) .

(و) من المَجاز: (} اقْتَدَّ الأُمورَ:) اشتقَّها و (دَبَّرَها) ، وَفِي بعض الأُمَّهاتِ: تَدَبَّرَهَا (ومَيَّزَها) .

(و) من المَجاز: (!

اسْتقَدَّ) لَهُ (: اسْتَمَرَّ) .

مِنْهُ طِوَالاً) .

وَفِي حَدِيث عُرْوَةَ (كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ.

فَعِيل بِمَعْنى مفعول.

(و) القَدِيد (: الثَّوْبُ الخَلَقُ) .

{والتَّقدِيد: فِعْلُ القديد.

(و) رُوىَ عَن الأَوْزَاعِيِّ فِي الحَدِيث أَنه قَالَ (لَا يُقْسَم مِنَ الغَنِيمَةِ للعَبْدِ وَلَا للأَجِيرِ وَلَا} للقَدِيدِيِّينَ) ( {القَدِيدِيُّونَ) ، بِالْفَتْح (وَلَا يُضَمُّ:) هم (تُبَّاعُ العَسْكَرِ من الصُّنَّاعِ، كالشَّعَّابِ) والحَدَّاد (والبَيْطَارِ) ، معروفٌ فِي كَلَام أَهلِ الشَّام، قَالَ ابنُ الأَثير: هاكذا يُرْوَى بِالْقَافِ وَكسر الدَّال، وَقيل بضمّ القافِ وفَتْح الدَّاله، كأَنَّهم لخِسَّتِهم يَكتَسُون القَدِيدَ، وَهُوَ مِسْحٌ صَغيرٌ، وَقيل: هُوَ من التقَدُّدِ والتفَرُّقِ، لأَنهم يَتفرَّقُون فِي البلادِ للحاجَةِ وتَمَزُّقِ ثِيَابِهِم، وتَصْغِيرُهم تَحْقيرٌ لشأْنِهِم، ويُشْتَم الرجلُ فَيُقَال} - ياقَدِيدِيُّ، وَيَا {- قُدَيْدِيّ، قَالَ الصَّاغَانِي: وَهُوَ مُبتَذَلٌ فِي كَلَام الفُرْس أَيضاً.

(و) أَبو الأَسود، وَقيل: أَبو عَمْرو، وَقيل أَبو سَعِيدٍ (} مِقْدَادُ بنُ عَمْرٍ و، ابنُ الأَسْوَدِ) الكِنْدِيّ، وعَمْرٌ وَهُوَ أَبوه الأَصليُّ الحقيقيُّ الَّذِي وَلَدَه، وأَما الأُسودُ فَكَانَ حالَفَه وَتَبَنَّاه لمَّا وَفَدَ مَكَّةَ، فنُسِب إِليه نِسْبَة وَلاءٍ وَتَربِيَةٍ، لَا نِسْبَةَ وِلادَةٍ، وَهُوَ المِقْدادُ بن عَمْرِو ابْن ثَعْلَبَةَ بن مالِكِ بن ربيعةَ بنِ عامرِ بن مَطْرُودٍ البَهْرَانِيّ وَقيل: الحَضْرَمِيّ، قَالَ ابْن الكَلْبيّ؛

كَانَ عَمرو بن ثَعْلَبةَ: أَصابَ دَمًا فِي قَوْمِه فلَحِق بحَضرَموتَ، فحالَفَ كِنْدَةَ، فَكَانَ يُقَال لَهُ الكِنْدِيّ، وتزوَّجَ هناكَ امرأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ المِقْدَادَ، فَلَمَّا كَبِرَ!

المقدادُ وَقَعَ بَينه وَبَين أَبي شِمْرِ بن حُجْرٍ الكِنديّ مُنَافَرَةٌ، فضَرَبَ رِجْلَه بالسّيف وهَرَب إِلى مَكّةَ، فحالَفَ الأَسودَ بن عبد يَغوثَ الزُّهْرِيَّ، وكتبَ إِلى أَبيه فقدِمَ عَلَيْهِ، فتَبَنَّى الأَسْوَدُ المقْدَادَ، وَصَارَ يقالُ المِقدادُ ابنُ الأَسودِ، وغلَبَ عَلَيْهِ، واشتهرَ بِهِ، فَلَمَّا نَزَلَتْالمغنى: هُوَ ضَرْبَانِ: تَقلِيلُ وُقُوعِ الفعلِ، نَحْو (قَدْ يَصْدُق الكَذُوبُ) وَقد يَجُودُ البَخِيلُ، وتَقْلِيلُ مُتَعَلَّقِةِ نَحْو {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} أَي مَا هم عَلَيْهِ هُوَ أَقلُّ معلوماتِه، قَالَ شَيخنَا: وزعمَ بعضُهم أَنها فِي هَذِه الأَمثلة ونحوِها للتحقيق، وأَن القتليلَ فِي المِثَالينه الأَوّلينه لم يُسْتَفَدْ مِن قَدْ، بل من قولِكَ: الْبَخِيل يجود، والكذوب يصدق، فإِنه إِن لم يُحْمَل على أَنّ صُدُورَ ذالك مِنْهُمَا قليلٌ كَانَ فَاسِدا، إِذ آخِرُ الكلامِ يُناقِض أَوَّلَه.

(و) السَّادِس (التَّكْثِيرُ) ، فِي اللِّسَان: وَتَكون قَدْ مَعَ الأَفعال الآتِيَةِ بمنْزِلَة رُبَّما، قَالَ الهذليُّ:(قَدْ أَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنامِلُه) كَأَنَّ أَثْوَابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصَادِقَالَ ابْن بَرِّيّ: البيتُ لعَبيد بن الأَبرص، انْتهى، وَقَالَهُ الزَّمخشريُّ فِي قَوْله تَعَالَى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَآء} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ١٤٤) قَالَ: أَي رُبَّمَا نَرى، وَمَعْنَاهُ تَكثيرُ الرُّؤْية، ثمَّ اسْتشْهد بِبَيْت الهُذليّ.

قَالَ شَيخنَا: وَاسْتشْهدَ جَمَاعَةٌ من النَّحويين على ذالك بِبَيْت العَروضِ:قَدْ أَشْهَدُ الغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنيجَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنه سُرْحُوبُوَفِي التَّهْذِيب: وَقد حَرْفٌ يُوجَبُ بِهِ الشيءُ كَقَوْلِك، قد كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَالْخَبَر أَن تَقول: كَانَ كَذَا وَكَذَا فأُدْخِلَ قَدْ توكيداً لتصديق ذالك، قَالَ: وَتَكون قدْ فِي مَوضِع تُشبه رُبَّما، وَعِنْدهَا تَمِيلُ قَدْ إِلى الشَّكّ، وذالك إِذا كَانَت مَعَ الياءِ (والتاءِ) وَالنُّون والأَلف فِي الفِعْل، كَقَوْلِك: قد يكون الَّذِي تَقول.

انْتهى.

وَفِي البصائر للمصنِّف: ويجوزُ الفَصْل بَينه وَبَين الفِعْل بالقَسَمِ، كَقَوْلِك: قد وَالله (و) {اسْتَقَدَّ الأَمْرُ (: اسْتَوَى) .

(و) } اسْتقَدَّتِ (الإِبلُ: استقَامَتْ على وَجْهٍ واحِدٍ) واستَمَرَّتْ على حالِها.

( {وقَدْ، مُخَفَّفة) كلمةٌ مَعْنَاهَا التَّوقُّع، (حعرْفِيَّة واسْمِيَّة، وَهِي) أَي الاسميّة (على وَجْهَيْنِ) :الأَوّلُ (اسمُ فِعْلٍ مُرَادِفةٌ لَيَكْفِي) قَالَ شَيخنَا: فَهِيَ بمنزِلة الفِعْل الَّذِي تَنوب عَنهُ، فلتْزَمُها نُون الوِقَايَة نَحْو قَوْلك: (} قَدْكَ دِرْهَمٌ، {وقَدْ زَيْداً دِرْهَمٌ، أَي يَكْفِي) ، فالاسمُ بعدَها يلْزَم نَصْبُه مَفْعُولا، كَمَا فِي يَكفِي.

(و) الثَّانِي (اسْمٌ مُرَادِفٌ لِحَسْبُ، وتُسْتَعْمَل مَبْنِيَّةً غَالِباً) ، أَي عِنْد البصريّين، على السُّكون، لشَبهها بقَد الحَرفيّة فِي لَفظهَا، وبكثير من الْحُرُوف الموضعة على حَرفينِ كعَنْ وبَلْ وَنَحْوهمَا مثل (قَدْ زَيْدٍ دِرْهَمٌ، بِالسُّكُونِ) أَي بِسُكُون الدّالِ على أَصلِه مَحْكِيًّا (و) تُستعمل (مُعْرَبةً) أَي عِنْد الكوفيّين نَحْو (} قَدُ زَيْدٍ) دِرْهَمٌ، (بِالرَّفْع) أَي بِرَفْع الدَّال.

(و) أَمّا قَدْ (الحَرْفِيَّةُ) فإِنها (مُخْتَصَّة بالفِعْل) ، أَعمّ من أَن يكون مَاضِيا أَوْ مضارعاً، (المُتَصَرِّفِ) ، فَلَا تَدخل على فِعْلٍ جامدٍ، وأَما قولُ الشَّاعِر:لَوْلَا الحَيَاءُ وأَنَّ رَأْسِيَ قَدْ عَسَى فِيهِ المَشِيبُ لَزُرْتُ أُمَّ القَاسِمِفعَسَى فِيهِ لَيست الجامِدَة، بل هِيَ فِعْلٌ متصرِّفٌ مَعْنَاهُ اشتَدَّ وظهرَ وانتَشَر، كَمَا سيأْتي، (الخَبَرِيِّ) ، خرجَ بذالك لأَمْرُ، فإِنه إِنشاءٌ، فَلَا تَدخل عَلَيْهِ، (المُثْبَتِ) ، اشْتَرَطَهُ الجماهيرُ، (المُجَرَّدِ مِن جَازِمٍ وناصِبٍ، وحَرْفِ تَنْفِيسٍ) قَالَ شيخُنا: هاذه كلُّها شُرُوطٌ فِي دُخولها على المضارِع، لأَن غالِبَ النواصبِ والجوازم تَقتضي الاستقبالَ المَحْضَ، وكذالك حَرْفَا التنفيسِ (و) قد مَوْضُوعَة للْحَال كَمَا بُيّن فِي المُطَوَّلات.

(وَلها سِتَّةُ مَعَانٍ) :الأَوّل (التَّوَقُّعُ) ، أَي كَون الفِعْل مُنْتَظَراً مُتَوَقَّعاً، فتَدخل على الْمَاضِيالقطَّاع: {وأَقدَّ علَيْه الطَّعَامُ من} القُدَاد {وقَدَّ أَيضاً، وَهُوَ داءٌ يُصِيب الإِنسانَ فِي جَوْفِه، وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبير قَالَ لمعاويةَ فِي جوابٍ (رُبَّ آكِلِ عَبِيطٍ} سَيُقَدُّ عَلَيْه وشارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ بِهِ) هُوَ من القُدَادِ.

ويدعُو الرجُلُ على صاحِبه فَيَقُول: حَبَناً {قُدَاداً.

وَفِي الحَدِيث: (فَجَعَلَه الله حَبَناً} وقُدَاداً) .

والجَبَنُ: الاستسقاءُ.

(و) {قُدَادُ (بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ مُعَاويةَ) بنِ زعد بن الغَوْث بن أَنْمَار: بَطْنٌ (مِن بَجِيلَةَ) قالَه ابنُ حبيب.

(و) } قَدَادٌ، (كسَحَابٍ: القُنُفُذُ واليَرْبَوعُ) .

وَفِي التكملة: القَدَادُ: من أَسماءِ القَنَافِذِ واليَرابيعِ.

(و) {قُدْقُدٌ (كَفُلْفُلٍ: جَبَلٌ بِهِ مَعْدِنٌ البِرَامِ) ، بِالْكَسْرِ، جمع بُرْمَةٍ، وَهِي القِدْرُ من الحِجَارة.

(و) } القُدَيْد ((كزُبَيْر) مُسَيْحٌ صغيرٌ) تصغيرُ مِسْحٍ، بِالْكَسْرِ، يَلْبَسه أَطرافُ الناسِ.

(و) القُدَيْد: اسمُ (رَجُل.

و) القُدَيْد اسْم (وَادٍ) بعَيْنِه، وَفِي الصّحاح: {وقُدَيْدٌ: ماءٌ بالحجازِ، وَهُوَ مصغَّرع، وَقد ورَدَ ذِكرهُ فِي الحَدِيث.

(و) قَالَ بن الأَثير: هُوَ (ع) بَين مكَةَ والمدينةِ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وقُدَيْدٌ: مَوْضِعٌ، وَبَعْضهمْ لَا يَصرِفه، يَجعله اسْما للبُقْعَة، وَمِنْه قولُ عِيسَى بن جَهْمَةَ الليثيِّ وذَكرَ قَيْسَ بن ذَرِيح فَقَالَ: كَانَ رجُلاً مِنَّا، وَكَانَ ظريفاً شَاعِرًا وَكَانَ يكون بمكَّةَ وذَوِيها من قُدَيْدَ وسَرِفَ وحَوْلَ مَكَّةَ فِي بوادِيها كُلِّهَا.

(و) قُدَيْد: (فَرسُ قَيْس) بن عبد الله، وَفِي اللِّسَان عَبْس بن جِدَّان (الغَاضِرِيّ) ، إِلى غاضِرةَ بَطنٍ من قَيْسٍ، وَقيل: الوائليّ.

(} وقُدْقُدَاءُ، بالضمّ) ممدودٌ، عَن الفارسيّ، (و) قد (يُفْتَح: ع) من الْبِلَاد اليَمَانِية، قَالَ:عَلَى مَنْهَلٍ مِنْ {قُدْقُدَاءَ ومَوْرِدِ(} والقَدِيدُ: اللَّحْمُ المُشَرَّرُ) الَّذِي قُطِعَ وشُرِّرَ، (!

المُقَدَّد) ، ايي المَمْلُوح، المُجَفَّفُ فِي الشَّمْس، (أَو) هُوَ (مَا قُطِعَ(و) {المَقَدُّ (كمَرَدَ) ، أَي بِالْفَتْح (: الطَّرِيقُ) ، لكَوْنِه مَوضِعَ القَدِّ، أَي القَطْع،} وقَدَّتْه الطَرِيقُ: قَطَعَتْه، وقَدَّ المفازَةَ: قَطَعَها، ومَفازَةٌ مُستقِيمَةُ {المَقَدِّ أَي الطَّرِيق، وَهُوَ مَجازٌ كَمَا فِي الأَساس.

(و) المَقَدُّ بِالْفَتْح: القاعُ وَهُوَ (المَكَانُ المُسْتَوِي، و) المَقَدُّ (: ة بالأُردُنِّ يُنْسَب إِلَيْهَا الخَمْرُ) وَقيل: هِيَ فِي طَرَف حَوْرَانَ قُرْبَ أَذْرِعَاتٍ، كَمَا فِي المَراصِد والمُعْجَم، قَالَ عَمْرُو بن مَعْدِيكَرِبَ:وَهُمْ تَرَكُوا ابْنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبًّاوهُمْ مَنَعُوهُ مِنْ شُرْبِ} - المَقَدِّي (وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ فِي تَخْفِيفِ دَالِهَا، وذَكَرها فِي مَقَد) ونصّه هُنَاكَ: المَقَدِيّ مُخفّفة الدَّال: شرابٌ مَنسوبٌ إِلَى قَرْيَةٍ بالشامِ يُتَّخَذُ مِن العَسَلِ، قَالَ الشاعِرُ:عَلِّلِ القَومَ قَلِيلاًيَا ابْنَ بِنْتِ الفَارِسِيَّهْإِنَّهُمْ قَدْ عَاقَرُوا الْيَوْمَ شَرَاباً مَقَدِيَّهْانْتهى، قَالَ الصاغانيّ: وَقد غلطِ فِي قَوْله: قَرْيَةٌ بِالشَّام.

والقريَةُ بتَشْديد الدالِ.

تَابع كتاب (والشَّرَابُ المَقَدِيُّ بِالتَّخْفِيفِ غير المَقَدِّيِّ) بِالتَّشْدِيدِ، يُتّخَذُ من العَسَلِ، وَهُوَ غير مُسْكِرٍ، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:مَقَدِيَّا أَحلَّه الله لِلنَّاسِ شَرَاباً وَمَا تَحِلُّ الشَّمُولُوَقَالَ شَمِرٌ: وسمعْتُ رَجاءَ بن سَلمة يَقُول: المَقَدِّي طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ يُشَبَّه بِمَا قُدَّ بِنِصْفَيْنِ.

انْتهى نصُّ الصاغانيِّ وَفِي النِّهَايَة والغَرِيبَين: المَقَدِّي طلَاءٌ مُنَصَّفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُه، تَشْبِيها بشيءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ، وَقد تُخَفَّفُ دالُه، وهاكَذَا رَوَاهُ الأَزهريُّ عَن أَبي عمرٍ وأَيضاً.

(و) !

القُدَادُ، (كغُرَابٍ: وَجَعٌ فِي البَطْنِ، وقدْ قُدَّ) ، وَفِي الأَفعال لِابْنِ(و) القَدُّ (: قَامَةُ الرَّجُلِ.

و) القَدُّ (: تَقْطِيعُه) أَي الرَّجُل والأَوْلعى إِرجاعه إِلى الشيءِ، (و) القَدُّ (: اعْتِدالُه) ، أَي الرَّجُل، وَلَو قَالَ: وقَدْرُ الشيءِ وتَقْطِيعُه وقَامَةُ الرَّجُلِ واعتدالُه، كَانَ أَحْسَنَ فِي السَّبْكِ.

وَفِي الحَدِيث جابرٍ (أُتِي بالعَبَّاسِ يومَ بَدْرٍ أَسيراً وَلم يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، فنظَر لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقميصاً، فوَجَدُوا قَميصَ عبدِ الله (بن أُبَيَ) {يقَدَّد عَلَيْهِ، فَكَسَاهُ إِيّاه) أَي كَانَ الثوبُ عَلى قَدْرِه وطُولِه.

وغُلامٌ حَسَنُ القَدِّ، أَي الاعتدالِ والجِسْمِ.

وشيءُ حَسَنُ القَدِّ، أَي حَسَنُ التقطِيع، يُقَال:} قُدَّ فُلانٌ قَدَّ السَّيْفِ، أَي جُعِل حَسنَ التقْطِيع، وَفِي الأَساس: وَمن المَجَاز: جارِيَةٌ حَسَنَةُ القَدِّ، أَي القامَةِ والتقطِيعِ، وَهِي {مَقْدودةٌ، (ج} أَقُدٌّ) كأَشُدَ، وَهُوَ الجَمْعُ القَليلُ فِي القَدِّ بِمَعْنى جِلْدِ السَّخْلَة والقامةِ، (و) فِي الْكثير ( {قِدَادٌ) بِالْكَسْرِ، (} وأَقِدَّةٌ) نَادِر، ( {وقُدُودٌ) ، بِالضَّمِّ، فِي القَدِّ بِمَعْنى القامَةِ والقَدْرِ.

(و) القَدُّ (: خَرْقُ الفَلَاةِ) ، يُقَال: قَدَّ المسافِرُ الْمَفَازَة، وقَدَّ الفَلَاةَ قَدًّا: خَرَقَهُما وقَطَعَهما، وَهُوَ مَجاز.

(و) القَدُّ (: قَطْعُ الكَلامِ) ، يُقَال: قَدَّ الكلامَ قَدًّا: قَطَعَه وشَقَّه.

وَفِي حديثِ سَمُرَةَ: (نَهَى أَن يُقَدَّ السَّيْرُ بَين أَصْبعينِ) أَي يُقطَع ويُشَقّ لئلَاّ يَعْقِرَ الحَدِيدُ يَدَهُ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِه أَن يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً.

(و) } القُدُّ، (و) (بِالضَّمِّ: سَمَكٌ بَحْرِيٌّ) ، وَفِي التكملة: أَن أَكْلَه يَزِيد فِي الجِمَاعِ فِيمَا يُقَال.

(و) {القدُّ، (بِالْكَسْرِ: إِناءٌ من جِلْد) يَقُولُونَ: مالَه} قِدٌّ وَلَا قِحْفٌ، القِدُّ: إِناءٌ من جِلد، والقِحْفُ إِناءٌ من خشب، وَفِي حَدِيث عُمَر رَضِي الله عَنهُ (كَانُوا يَأْكلون القِدَّ) يُرِيد جِلْدَ السَّخْلَة فِي الجَدْب.

(و) القِدُّ (: السَّوْطُ) ، وَكِلَاهُمَا لُغَة فِي الْفَتْح، (و) القِدُّ (: السَّيْرُ) الَّذِي (!

يُقَدُّ من جِلْدٍ غيرِ مَدْبُوغِ) غير فَطِيرٍ فيُخْصَف بِهِ النِّعالُ، وتُشَدُّ بِهِ الأَقتابُ والمَحامِلُ.

الحَدِيث (لَقَابُ قَوحسِ أَحَدِكم) إِلى آخِره: وَقَالَ بعضُهم: يجوز أَن يكون القِدُّ النَّعْلَ، سُمِّيت قِدًّا لأَنها تُقَدُّ مِن الجِلْدِ، وروى ابنُ الأَعرابيّ:كسِبْتِ اليَمَانِي قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِبِالْجِيم، اي لم يُجَرَّد من الشَّعْرِ، فَيكون أَلْيَنَ لَهُ، وَمن روَى: قَدُّه بِالْفَتْح، وَلم يُحَرَّد، بالحاءِ، أَراد: مِثَالُه لم يُعَوَّج، والتحْرِيد: أَن تَجْعَلَ بعضَ السَّيْرِ عَريضاً وبعضَه دَقيقاً، وَقد تَقدَّم فِي مَوْضِعه.

والمَقَدُّ بِالْفَتْح: مَشَقُّ القُبَل.

وقولُ النابِغَة.

ولِرَهْطِ حَرَّابِ وقَدَ سَوْرَةٌفِي المَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِقَالَ أَبو عُبيد: هما رَجلانِ من بني أَسَدٍ.

وَفِي حَدِيث أُحُدٍ: (كَانَ أَبو طَلْحَةَ شَدِيدَ اقَدِّ) إِن رُوِيَ بالكَسر فيريد بِهِ وَتَرَ القَوْسِ، وإِن رُوِيَ بِالْفَتْح فَهُوَ المَدُّ والنَّزْعُ فِي القَوْسِ، وَقَول جَريرٍ:إِنَّ الفَرَزْدَقَ يَا مِقْدَادُ زَائِرُكُمْيَا وَيْلَ قَدَ عَلَى مَنْ تُغْلَقُ الدَّارُأَراد بقوله (يَا وَيْلَ {قَدَ) يَا ويل مِقْدَادٍ، فاقتصر على بَعْضِ حُروفِه، وَله نظائرُ كَثيرةٌ.

وذَهبتِ الخَيْلُ} بِقِدَّان.

قَالَ ابنُ سيدَه: حَكَاهُ يعقوبُ وَلم يُفَسِّرْه.

والشريف أَبو البركات أَحمد بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن أَبي {قَدَّادٍ الهاشميّ، ككَتَّان، عَن أَبي محمّد الجوهريّ.

وكغُرَاب} قُدَادُ بنُ ثَعلبَةَ الأَنمارِيُّ جاهِلِيٌّ.

{وقَدِيدَةُ، كسَفينة: لقبُ أَبي الْحسن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد البَزَّاز، مَا سنة ٢٩٥.

وبالتصغير، عَلِيُّ بن الحَسَن بن} قُدَيْدِ(والقِدَّةُ واحِدُه) أَخصُّ مِنْهُ، وَقَالَ يَزيد بن الصَّعِقِ:فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّيَاطِ وكُنْتُمُيُصَبُّ عَلَيْكُمْ بِالقَنَا كُلَّ مَرْبَعِفأَجابه بعْضُ بني أَسَدٍ:أَعِبْتُم عَلَيْنَا أَنْ نُمَرِّنَ {قِدَّنَاومَنْ لَمْ يُمَرِّنْ} قِدَّهُ يَتَقَطَّعِوَالْجمع {أَقُدٌّ.

(و) } القِدَّةُ: الفِرْقَة و (الطَّرِيقَة) من النَّاس.

(و) القِدَّة (: ماءٌ لِكِلابٍ) ، هاكذا فِي النُّسخ، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب اسمُ ماءٍ الكُلَابِ، والكُلَاب بالضمّ، تَقدَّم فِي الوحَّدة، وأَنه اسمُ ماءٍ لَهُم، ونصُّ التكملة: ماءٌ يُسمَّى الكُلَاب، (ويُخَفَّفُ) فِي الأَخير، عَن الصاغانيّ.

(و) القِدَّةُ (: الفِرْقَةُ مِن الناسِ) إِذا كَانَ (هَوَى كُلِّ واحدٍ عَلَى حِدَةٍ، وَمِنْه) قَوْله عزّ وجلّ {كُنَّا طَرَآئِقَ {قِدَداً} (سُورَة الْجِنّ، الْآيَة: ١١) قَالَ الفرَّاءُ: يَقُول حِكَايَة عَن الجِنّ (أَي) كُنَّا (فِرَقاً مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤهَا) ، وَقَالَ الزّجّاج: قِدَداً: مُتفرِّقين مُسلِمينَ وغيرَ مُسلمينَ، قَالَ: وقولُه {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} (سُورَة الْجِنّ، الْآيَة: ١٤) هاذا تَفْسِير قَوْلهم {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً} وَقَالَ غيرُه: قِدَداً جمع قِدَّة.

وَصَارَ القَوْمُ قِدَداً: تَفرَّقَتْ حالاتُهم وأَهواؤُهم (وَقد} تَقَدَّدُوا) تَفَرَّقُوا قِدَداً وتَقَطَّعُوا.

( {والمِقَدُّ، كمِدَقَ) ، هاكذا بِالْكَسْرِ مضبوطٌ فِي سَائِر النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وضَبعطه هاكذا بعضُ المُحَشِّين، ومثلُه فِي التكملة بخطّ الصاغانيّ، وشَذَّ شيخُنا فَقَالَ: الصّوابُ أَنه بالضمّ، لأَن ذَاك هُوَ الْمَشْهُور الْمَعْرُوف فِيهِ، لأَنه مُسْتَثْنًى من المكسور كمحل وَمَا مَعَه، فضَبْطُ بعضِ أَربابِ الحَواشِي لَهُ بالكَسْرِ لأَنَّه آلَةٌ وَهَمٌ ظاهرٌ، انْتهى، وَالَّذِي فِي اللِّسَان} والمقَدَّةُ (حَدِيدَةٌ يُقَدُّ بهَا) الجِلد.

أَحْسَنْت، وَقد لَعَمْرِي بتّ ساهِراً.

وَيجوز طَرْحُ الفِعْل بَعْدَهَا إِذَا فُهِم، كقولِ النَّابِغَة:أَفِدَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أَنَّ رِكَابَنَالَمَّا تَزُلْ بِرِحَالنَا وكَأَنْ {قَدِأَي كأَن قَدْ زَالَتْ، انْتهى.

وَفِي اللِّسَان: وَتَكون قَدْ مثل قَطْ بِمنزلة حَسْب، تَقول: مالَك عِنْدِي إِلَاّ هَذَا} فَقَدْ، أَي فَقَطْ، حَكَاهُ يَعقوبُ، وَزعم أَنه بَدَلٌ.

(وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ: وإِنْ جَعَلْتَهُ اسْماً شَدَّدْتَه) ، فَتَقول كتَبْتُ!

قَدًّا حَسَنَةً، وَكَذَلِكَ كَيْ وهُو ولَوْ، لأَن هاذه الْحُرُوف لَا دَليلَ على مَا نَقَص مِنْهَا، فيَجِبُ أَن يُزَادَ فِي أَواخِرِهَا مَا هُوَ جِنْسها وتُدْغَم إِلَاّ فِي الأَلف فإِنك تَهْمِزُها، وَلَو سمَّيْتَ رَجُلاً بِلَا، أَو مَا، ثمَّ زِدْت فِي آخِره أَلفاً هَمَزْتَ، لأَنك تُحَرِّك الثانِيةَ، والأَلِف إِذا تَحَرَّكَتْ صارَتْ هَمزةً، هاذا نصُّ عبارةِ الجوهريِّ، وَهُوَ مَذْهَب الأَخفشِ وجَمَاعَةٍ من نُحَاةِ البَصْرَةِ، ونَقلَه المُصنِّف فِي البصائر، لَهُ، وأَقرَّه، وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ: وهاذا (غَلَطٌ) مِنْهُ (وإِنَّما يُشَدَّدُ مَا كانَ آخِرُه حَرْفَ عِلَّةٍ) .

وعبارةُ ابنِ بَرِّيَ: إِنما يكون التَّضْعِيفُ فِي المُعْتَلِّ (تَقُولُ فِي هُو) اسْم رجل: هاذا (هُوّ) وَفِي لَوْ: هاذا لَوّ، وفى فِي هاذا فِيّ، (وإِنَّمَا شُدِّدَ لئلَاّ يَبْقَى الاسمُ على حَرْف وَاحِد، لسكون حَرْفِ العِلَّةِ مَعَ التَّنْوِينِ، وأَمَّا قَدْ إِذا سَمَّيْتع بهَا تَقولُ) هاذا (قَدٌ) ورأَيتُ قَداً ومررتُ بِقَدٍ، (و) فِي (مَنْ) : هاذا (مَنٌ، و) فِي (عَنْ) هاذا (عَنٌ، بالتخفيفِ) فِي الكُلِّ (لَا غَيْرُ، ونظيرُه يَدٌ ودَمٌ وشِبْهُهُ) .

تَقول: هاذه يَدٌ ورأَيتُ يَداً ومررْت بِيَدٍ، وَقد تَحامَلَ شيخُنَا هُنَا على المُصَنِّف، ونَسبه إِلى القُصور وعَدمِ الاطِّلاعِ على حَقِيقةِ مَعْنَى كَلَام الجوهريّ مَا يقْضِي بِهِ العَجَب، سامَحه الله تَعَالَى، وَتجَاوز عَن تَحامُله.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:القِدُّ، بِالْكَسْرِ: الشيْءُ المَقْدُودُ بِعَيْنِه.

والقِدُّ: النَّعْلُ لم يُجَرَّد من الشَّعَر، ذكرهمَا المُصنّف فِي البصائر، لَهُ.

قلت: وَفِي اللِّسَان بعد إِيرَادقولُ ابنِ دُريد، (أَو) هُوَ (الشَّقُّ طُولاً) وَفِي بعض كُتب الغَريب: القَدُّ: القَطْعُ طُولاً كالشَّقِّ.

وَفِي حَدِيث أَبي بكرٍ رَضِي الله عَنهُ يَوْم السَّقِيفة: (الأَمْرُ بَينَنا وَبَيْنكُم {كقَدِّ الأُبْلُمَةِ) أَي كشَقِّ الخُوصةِ نِصْفَيْنِ، وَهُوَ على المَثَلِ.

وَفِي الأَساس:} قَدَّ القَلَمَ، وقَطَّه، القَدُّ: الشَّقُّ طُولاً، وقَطَّه: قَطَعَهُ عَرْضاً.

وَتقول: إِذا جَادَ {قَدُّك وقَطُّكَ فقد استوَى خَطُّكَ، (} كالاقْتِدَادِ {والتَّقْدِيدِ فِي الكُلّ) ، وضَرَبه بالسَّيْفِ} فقَدَّه بنصفينِ.

وَفِي الحَدِيث (أَنّ عَلِيًّا رضِي الله عَنهُ كَانَ إِذا اعتَلَى قَدَّ، وإِذا اعْتَرَضَ قَطَّ) .

وَفِي رِوَايَة: (كَانَ إِذا تَطَاوَلَ قَدَّ، وإِذا تَقَاصَرَ قَطَّ) أَي قَطَعَ طُولاً وقَطَعَ عَرْضاً.

{واقْتَدَّه} وقَدَّدَه.

كذالك (وَقد {انْقَدَّ،} وتَقَدَّدَ) .

(و) {القَدُّ (: جِلْدُ السَّخْلة) ، وَقيل: السَّخْلَةُ الماعِزَةُ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ المَسْكُ الصغيرُ، فَلم يُعَيِّن السَّخْلَة.

وَفِي الحَدِيث (أَنّ امرأَةً أَرسَلَتْ إِلى رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمبِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ} وقَدٍّ) أَرادَ سِقاءً صَغِيراً مُتَّخَذاً من جِلْد السَّخْلةِ فِيهِ لَبَنٌ، وَهُوَ بفتْحِ الْقَاف.

وفُلانٌ مَا يَعْرِفُ {القِدَّ مِنَ القَدِّ، أَي السَّيْرِ مِن مَسْكِ السَّخْلَة، (وَمِنْه) الْمثل ((مَا يَجْعَلُ قَدَّكَ إِلى أَدِيمكِ)) أَي مَا يَجْعَلُ الشيءَ الصغيرَ إِلى الكبيره، وَمعنى هاذا الْمثل (أَيْ أَيُّ شَيْءٍ يُضِيف صَغيرَك إِلى كَبِيرِك) ، أَيْ أَيّ شَيْء يَحْمِلك أَن تَجعل أَمْرَك الصغيرَ عَظيماً، (يُضْرعب للمُتَعَدِّي طَوْرَهُ، ولمَن يَقيس الحَقِيرَ بالخَطيرِ) .

أَي مَا يَجْعَلُ مَسْكع السَّخْلَة إِلى الأَدِيمِ، وَهُوَ الجِلْدُ الكامِلُ، وَقَالَ ثَعْلَب: القَدُّ هُنا: الجِلْدُ الصَّغِير.

(و) القَدُّ (: السَّوْطُ، وَمِنْه الحديثُ (لَقَابُ قَوْسِ أَحدِكم ومَوْضِع} قَدِّه فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) وَفِي أُخرَى (لَقِيدُ قَوْسِ أَحَدِكم) أَي قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكم وقَدْر المَوضِع الَّذِي يَسَعُ سَوْطَه من الجَنّة خيرٌ من الدُّنيا وَمَا فِيهَا.

(و) القَدُّ (: القَدْرُ) أَي قَدْرُ الشيءِواسْتَقْحَدَتِ الناقَةُ كأَقْحَدَتْ.

أَورده الزَّمخشريُّ.

وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطّاع: وقَحَدَت النّاقةُ قُحُوداً وأَقْحَدَت وقَحِدَتْ، أَي بِالْكَسْرِ، لُغَة: عَظْمُ سَنَامُها.

(وناقَةٌ قَحْدَةٌ، بِالْفَتْح) والسكون، وَفِي الصِّحَاح: بَكْرَةٌ قَحْدَةٌ، وأَصله قَحِدَةٌ فسُكِّنَتْ تَخيفاً، كفَخْذٍ وفَخِذٍ وعَشْرَة وعَشِرَةٍ، وَفِي حَدِيث أَبي سُفيانَ: فقُمْتُ إِلى بَكْرَةٍ قَحِدَةٍ أُريد أَن أُعَرْقِبَها.

(و) نَاقَة (مِقْحَادٌ) ، بِالْكَسْرِ (: كَبِيرَتُها) ، أَي القَحَدَةِ، أَي ضَخْمَة السَّنامِ، (ج مَقَاحِيدُ) ، وقَحَدَت الناقةُ، وأَقْحَدَتْ، واستَقْحَدَتْ: صارَتْ مِقْحَاداً، قَالَ:المُطْعِم القَوْمِ الخِفَافِ الأَزْوَادْمِنْ كُلِّ كَوْمَاءَ شَطُوطٍ مِقْحَادْقَالَ الأَزهريُّ فِي تَفْسِير هَذَا الْبَيْت: المِقحاد: النَّاقَةُ العَظِيمةُ السَّنامِ.

والشَّطُوطُ: العَظيمةُ جَنْبَتَيِ السَّنامِ.

(وواحِدٌ قاحِدٌ، إِتْبَاعٌ) ، كَذَا فِي المُحكم.

وَفِي التَّهْذِيب: وروى أَبو عمرٍ وَعَن أَبي العَبَّاسِ هاذا الحَرْفَ بالفاءِ فَقَالَ: واحِدٌ فأَحِدٌ، قَالَ: والصوابُ مَا رَوَاهُ شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابِيّ، يُقَال واحِدٌ قَاحِدٌ وصَاخِدٌ، وَهُوَ الصُّنْبُورُ.

(وَبَنُو قُحَادَةَ، كثُمَامَةَ، قَبِيلَةً) من الْعَرَب (مِنْهُم أُمُّ يَزِيدَ) بن (القُحَادِيَّة، أَحَدِ) ، بدل من يَزِيد (فُرْسَانِ بَنِي يَرْبُوعٍ) مِن زَيْدِ مَناةَ بن تَميم.

(وكَكَتَّانٍ:) الرجل (الفَرْدُ الَّذِي لَا أَخَ لَه وَلَا ولَدَ) ، رَوَاهُ شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابِيّ.

(والقَمَحْدُوَةُ) ، بِزيادة الْمِيم، وَبِه صَرَّحَ غيرُ واحدٍ: مَا خَلْفَ الرأْسِ، وَالْجمع قَمَاحِدُ، وَقيل: الْكَلِمَة (رُباعِيَّةٌ) وَالْمِيم أَصلِيّة، وسيأْتي ذِكرُها فِي قمحد إِن شاءع الله تَعَالَى.

جذور ذات صلة بـ قرد

جذورٌ تشترك مع «قرد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قرد

ما معنى قرد؟

قرِدَ يَقرَد، قَرَدًا، فهو قَرِد • قرِد البعيرُ: كثُر قُرَادُه، وهي دُويْبّات متطفِّلة تعيش على الدّوابّ والطُّيور. قُرادَة [مفرد]: ج قرادات وقُراد: (حن) دُوَيْبّة متطفِّلة من المَفصليّات، ذات أربعة أزواج من الأرجل، تغتذي بدم الدَّوابّ والطُّيور، وهي كالقُمَّل للإنسان. قَرَد [مفرد]: مصدر قرِدَ. قِرْ

ما جذر كلمة قرد؟

جذر قرد هو (قرد)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قرد؟

قرد تتكوّن من 3 أحرف: ق، ر، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من قرد؟

الماضي: قرِدَ، المضارع: يَقرَد، المصدر: قَرَدًا، اسم الفاعل: قَرِد.

ما جمع قُرادَة؟

جمع قُرادَة: قرادات وقُراد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله