معنى قولون

الإسلام > قاموس > قولون

معنى قولون وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قولون»: قُولُون [مفرد] • القُولُون: (شر) المِعَى الغليظ الضَّيِّق الذي يتَّصل بالمستقيم "كانت آلامه نتيجة لالتهاب القُولُون".…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
قُولُون مفرد

معنى قولون في معجم اللغة العربية المعاصرة

قُولُون [مفرد] • القُولُون: (شر) المِعَى الغليظ الضَّيِّق الذي يتَّصل بالمستقيم "كانت آلامه نتيجة لالتهاب القُولُون".

معنى قولون في المحيط في اللغة

قولون: «ألأمُ من قَرْصَعٍ (المثل بهذا النص في التكملة والقاموس)»؛

ومن ابْنِ قَرْصَعٍ (٢/ ٢٠٢، و «ابن القرصع» في التكملة والقاموس)، وهو من أهْلِ اليَمن.

*سَمِعْتُ لِرِجْلِه صَرْقَعَةً: مِثْل فَرْقَعَةٍ من الصَّوْتِ.

وصِرْقاعَةُ المِقْلاعَةِ:طَرَفُها الذي يُصَوِّتُ.

* الصُّعْقُرُ: بَيْضُ السَّمَكَة.

* الصُّقْعُرُ («والصقعر»، وقد حذفنا الواو لعدم وروده في ك والتزام المؤلف بعدم ايراد حرف العطف في أول كل مادة): الماءُ المُرُّ الغَليظُ، ومُرٌّ مُصَقْعِرٌ: انْتَهَتْ مَرَارَتُه.

والصَّقْعَرَةُ: أنْ يَصيحَ الانسانُ في أُذُنِ آخَرَ.

* العَرْقَصَةُ: مِثْلُ الرَّقْص.

والعُرْقُصَاءُ والعُرَيْقِصَاءُ: نَبَاتٌ بالبادِيَةِ، الواحِدَةُ: عُرَيْقِصَاةٌ، وكذلك العُرَيْقِصَانُ، والواحِدَةُ: عُرَيْقِصَانَةٌ.

* الصَّلْقَعُ والصَّلْقَعَةُ: الإِعْدامُ، ويُقال [أيضاً] (زيادة من ك) بالسِّيْن.

وصَلْقَعَ صَوْتَه: أي شَدَّدَه.

وصَلْقَعَه: ضَرَبَ عِلاوَتَه.

* الصِّقَعْلُ -على مِثالِ دِمَقْسٍ-: التَّمرُ اليابِسُ يُنْقَعُ في اللَّبَنِ الحَليبِ.

* العُصْقُوْلُ: ذَكَرُ الجَرادِ.

والعَصَاقِيْلُ: الأعاصِيْرُ.

* الصَّعْفُوْقُ من الرِّجال: اللَّئيمُ-بفَتْح الصّاد-.

وهُمُ الصَّعَافِقَةُ كانَ آباؤهم عَبيداً فاسْتَعْرَبُوا.

وقيل: الذي لا مالَ له، ويُقال: صُعْفُوْقٌ وصَعْفَقٌ وصَعْفَقيٌّ، والجَميعُ: صَعَافِيْقُ.

معنى قولون في تهذيب اللغة

قولون: قد فُعِل بغِر ألفٍ فِي هَذ كلِّه ثمَّ بني مفعولٌ على فُعِل وَإِلَّا فَلَا وَجه لَهُ، فَإِذا قَالُ قولون: مِن غَنّيْتُ غَنّى وَمن تَفَنَّيْتُ تَفَنَّى، وَهِي بِلغة السريانية مَتّى.

وَأنْشد أَبُو حَاتِم قَول مُزَاحِمٍ العُقَبْلِي:أَلَمْ تَسْأَلِ الأطْلَالَ مَتّى عُهودُهاوَهل تَنْطِقَنْ بَيْدَاءُ قَفْرٌ صَعِيدُهاقَالَ أَبُو حَاتِم: سَأَلت الْأَصْمَعِي عَن مَتَّى فِي هَذَا الْبَيْت فَقَالَ: لَا أَدْرِي.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ثَقَّلَها كَمَا تُثَقّلُ ربّ وتُخَفَّفُ وَهِي مَتَى خَفِيفَةً فَثَقَّلَها.

قَالَ أَبُو حَاتِم: وَإِن كَانَ يريدُ مصدرَ مَتَتُّ مَتّاً أَي طَويلا أَو بَعيداً عهودُها بِالنَّاسِ فَلَا أَدْرِي.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَتْمَتَ الرجلُ إِذا تقرّب بمودَّة أَو قَرابة.

معنى قولون في لسان العرب

قُولُونَ القَيْنة الْمُغَنِّيَةٌ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِنما قِيلَ للمُغنّية قَيْنةٌ إِذا كَانَ الغناءُ صِنَاعَةً لَهَا، وَذَلِكَ مِنْ عَمَلِ الإِماء دُونَ الْحَرَائِرِ.

والقَيْنةُ: الْجَارِيَةُ تخدُمُ حَسْبُ.

والقَيْنُ: الْعَبْدُ، وَالْجَمْعُ قِيانٌ؛

وَقَوْلُ زُهَيْرٌ:رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحيِّ فاحْتَمَلوا .

إِلى الظَّهِيرة أَمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُأَراد بالقِيان الإِماءَ أَنهنَّ ردَدْنَ الجِمالَ إِلى الحيِّ لشَدِّ أَقتابها عَلَيْهَا، وَقِيلَ: رَدَّ القِيانُ جمالَ الحيِّ العبيدُ والإِماءُ.

قُرونٌ يَصْطَادُ بِهَا، وَهِيَ هَذِهِ الفُخوخ الَّتِي يُصْطَادُ بِهَا الصِّعاءُ والحمامُ، يَقُولُ: فَهَؤُلَاءِ النِّسَاءُ إِذا صِرْنا فِي قُرونهنَّ فاصْطَدْننا فكأَنهن كَانَتْ عَلَيْهِنَّ نُذُور أَن يَقْتُلننا فحَلَّتْ؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ فِي لُغْزِيَّتِهِ:وشِعْبٍ أَبى أَن يَسْلُكَ الغُفْرُ بَيْنَهُ، .

سَلَكْتُ قُرانى مِنْ قَياسِرةٍ سُمْراقِيلَ: أَراد بالشِّعْب شِعْب الْجَبَلِ، وَقِيلَ: أَراد بِالشِّعْبِ فُوقَ السَّهْمِ، وبالقُرانى وَتراً فُتِل مِنْ جِلْدِ إِبل قَياسرةٍ.

وإِبلٌ قُرانى أَي ذَاتُ قَرَائِنَ؛

وَقَوْلُ أَبي النَّجْمِ يَذْكُرُ شَعرَه حِينَ صَلِعَ:أَفناه قولُ اللهِ للشمسِ: اطلُعِي .

قَرْناً أَشِيبِيه، وقَرْناً فانزِعيأَي أَفنى شَعْرِي غروبُ الشَّمْسِ وَطُلُوعُهَا، وَهُوَ مَرُّ الدَّهْرِ.

والقَرينُ: الْعَيْنُ الكَحِيل.

والقَرْنُ: شبيةٌ بالعَفَلة، وَقِيلَ: هُوَ كالنُّتوء فِي الرَّحِمِ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالشَّاءِ وَالْبَقَرِ.

والقَرْناء: العَفْلاء.

وقُرْنةُ الرَّحِم: مَا نتأَ مِنْهُ، وَقِيلَ: القُرْنتان رأْس الرَّحِمِ، وَقِيلَ: زَاوِيَتَاهُ، وَقِيلَ: شُعْبَتاه، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قُرْنةٌ، وَكَذَلِكَ هُمَا مِنْ رَحِم الضَّبَّة.

والقَرْنُ: العَفَلة الصَّغِيرَةُ؛

عَنِ الأَصمعي.

واخْتُصِم إِلى شُرَيْح فِي جَارِيَةٍ بِهَا قَرَنٌ فَقَالَ: أَقعِدوها، فإِن أَصابَ الأَرض فَهُوَ عَيبٌ، وإِن لَمْ يُصِبِ الأَرض فَلَيْسَ بِعَيْبٍ.

الأَصمعي: القَرَنُ فِي المرأَة كالأُدْرة فِي الرَّجُلِ.

التَّهْذِيبُ: القَرْناءُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي فِي فَرْجِهَا مَانِعٌ يَمْنَعُ مِنْ سُلوك الذَّكَرِ فِيهِ، إِما غُدَّة غَلِيظَةٌ أَو لَحْمَةٌ مُرْتَتِقة أَو عَظْمٌ، يُقَالُ لِذَلِكَ كُلِّهِ القَرَنُ؛

وَكَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ لِلرَّجُلِ إِذا وَجَدَ امرأَته قَرْناءَ الخيارَ فِي مُفَارَقَتِهَا مِنْ غَيْرِ أَن يُوجِبَ عَلَيْهِ الْمَهْرَ وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ القَزّاز قَالَ: واختُصِم إِلى شُريح فِي قَرَن، فَجَعَلَ القَرَن هُوَ الْعَيْبُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ امرأَة قَرْناءُ بَيِّنة القَرَن، فأَما القَرْنُ، بِالسُّكُونِ، فَاسْمُ العَفَلة، والقَرَنُ، بِالْفَتْحِ، فَاسْمُ الْعَيْبِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وجهه: إِذا تَزَوَّجَ المرأَة وَبِهَا قَرْنٌ، فإِن شاءَ أَمسك، وإِن شاءَ طَلَّقَ؛

القَرْنُ، بِسُكُونِ الرَّاءِ: شَيْءٌ يَكُونُ فِي فَرْجِ المرأَة كالسنِّ يَمْنَعُ مِنَ الوطءِ، وَيُقَالُ لَهُ العَفَلةُ.

وقُرْنةُ السَّيْفِ والسِّنان وقَرْنهما: حدُّهما.

وقُرْنةُ النَّصْلِ: طرَفه، وَقِيلَ: قُرْنتاه نَاحِيَتَاهُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.

والقُرْنة، بِالضَّمِّ: الطرَف الشَّاخِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛

يُقَالُ: قُرْنة الجبَل وقُرْنة النَّصْلِ وقُرْنة الرَّحِمِ لإِحدى شُعْبتَيه.

التَّهْذِيبُ: والقُرْنة حَدُّ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ وَالسَّهْمِ، وَجَمْعُ القُرْنة قُرَنٌ.

اللَّيْثُ: القَرْنُ حَدُّ رَابِيَةٍ مُشْرِفة عَلَى وَهْدَةٍ صَغِيرَةٍ، والمُقَرَّنة الْجِبَالُ الصِّغَارُ يَدْنُو بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لتَقارُبها؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ (قوله [قال الهذلي] اسمه حبيب، مصغراً، ابن عبد الله):دَلَجِي، إِذا مَا الليلُ جَنَّ، .

عَلَى المُقَرَّنةِ الحَباحِبْأَراد بالمُقَرَّنة إِكاماً صِغَارًا مُقْترِنة.

وأَقرَنَ الرُّمحَ إِليه: رَفَعَهُ.

الأَصمعي: الإِقْرانُ رَفْعُ الرَّجُلِ رأْس رُمحِه لئلَّا يُصِيبَ مَنْ قُدّامه.

يُقَالُ: أَقرِنْ رُمْحَكَ.

وأَقرَن الرجلُ إِذا رَفَعَ رأْسَ رمحِهِ لِئَلَّا يُصِيبَ مَنْ قدَّامه.

وقَرَن الشيءَ بالشيءِ وقَرَنَه إِليه يَقْرِنه قَرْناً: شَدَّه إِليه.

وقُرِّنتِ الأُسارَى بِالْحِبَالِ، شُدِّد لِلْكَثْرَةِ.

والقَرينُ: الأَسير.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَرَّ برَجلين مُقترنين فَقَالَ: مَا بالُ القِران؟

قَالَا:بَجَّدَتْ ورَثَّمَتْ.

وقَرَنَتِ السماءُ وأَقْرَنَتْ: دَامَ مَطَرُهَا؛

والقُرْآنُ مَنْ لَمْ يَهْمِزْهُ جَعَلَهُ مِنْ هَذَا لاقترانِ آيِهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه عَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزِ.

وأَقْرَنَ لَهُ وَعَلَيْهِ: أَطاق وقوِيَ عَلَيْهِ واعْتَلى.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ؛

أَي مُطِيقينَ؛

قَالَ: وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ قَوْلِكَ أَنا لِفُلَانٍ مُقْرِن؛

أَي مُطيق.

وأَقْرَنْتُ فُلَانًا أَي قَدْ صِرْت لَهُ قِرْناً.

وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ بْنَ يَسار: أَما أَنا فإِني لِهَذِهِ مُقْرِنأَي مُطِيق قَادِرٌ عَلَيْهَا، يَعْنِي نَاقَتَهُ.

يُقَالُ: أَقْرَنْتُ لِلشَّيْءِ فأَنا مُقْرِن إِذا أَطاقه وَقَوِيَ عَلَيْهِ.

قَالَ ابْنُ هَانِئٍ: المُقْرِن المُطِيقُ والمُقْرِنُ الضَّعِيفُ؛

وأَنشد:وداهِيَةٍ داهَى بِهَا القومَ مُفْلِقٌ .

بَصِيرٌ بعَوْراتِ الخُصومِ لَزُومُهاأَصَخْتُ لَهَا، حَتَّى إِذا ما وَعَيْتُها، .

رُمِيتُ بأُخرى يَستَدِيمُ خَصيمُهاتَرَى القومَ مِنْهَا مُقْرِنينَ، كأَنما .

تَساقَوْا عُقَاراً لَا يَبِلُّ سَليمُهافَلَمْ تُلْفِني فَهّاً، وَلَمْ تُلْفِ حُجَّتي .

مُلَجْلَجَةً أَبْغي لَهَا مَنْ يُقيمُهاقَالَ: وَقَالَ أَبو الأَحْوَصِ الرِّياحي:وَلَوْ أَدْرَكَتْه الخيلُ، والخيلُ تُدَّعَى، .

بذِي نَجَبٍ، مَا أَقْرَنَتْ وأَجَلَّتأَي مَا ضَعُفتْ.

والإِقْرانُ: قُوَّة الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ.

يُقَالُ: أَقْرَنَ لَهُ إِذا قَوِيَ عَلَيْهِ.

وأَقْرَنَ عَنِ الشَّيْءِ: ضَعُفَ؛

حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛

وأَنشد:تَرَى الْقَوْمَ مِنْهَا مُقْرِنِينَ، كأَنما .

تَسَاقَوْا عُقاراً لَا يَبِلُّ سَلِيمُهَاوأَقْرَنَ عَنِ الطَّرِيقِ: عَدَلَ عَنْهَا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه لِضَعْفِهِ عَنْ سُلُوكِهَا.

وأَقْرَنَ الرجلُ: غَلَبَتْهُ ضَيْعتُه، وَهُوَ مُقْرِنٌ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ إِبل وَغَنَمٌ وَلَا مُعِينَ لَهُ عَلَيْهَا، أَو يَكُونُ يَسْقي إِبلَه وَلَا ذَائِدَ لَهُ يَذُودُها يَوْمَ وُرُودِهَا.

وأَقْرَنَ الرَّجُلُ إِذا أَطاق أَمرَ ضَيْعته، مِنَ الأَضداد.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: قِيلَ لِرَجُلٍ ([وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ لِرَجُلٍ إلخ] حق هذا الحديث أن يذكر عقب حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ الْحُمَامِ كما هو سياق النهاية لأَن الأقرن فيه بمعنى الجعاب) مَا مالُك؟

قَالَ: أَقْرُنٌ لِي وآدِمةٌ فِي المَنِيئة، فَقَالَ: قَوِّمْها وزَكِّها.

وأَقْرَنَ إِذا ضَيَّقَ عَلَى غَرِيمِهِ.

وأَقْرَنَ الدُّمَّلُ: حَانَ أَن يتفَقَّأَ.

وأَقْرَنَ الدمُ فِي العِرْق واستقْرَنَ: كَثُرَ.

وقَرْنُ الرَّمْلِ: أَسفلُه كقِنْعِهِ.

وأَبو حَنِيفَةَ قَالَ: قُرُونة، بِضَمِّ الْقَافِ، نَبْتةٌ تُشْبِهُ نَبَاتَ اللُّوبِياء، فِيهَا حبٌّ أَكبر مِنَ الحِمَّصِ مُدَحْرَج أَبْرَشُ فِي سَواد، فإِذا جُشَّتْ خَرَجَتْ صَفْرَاءُ كالوَرْسِ، قَالَ: وَهِيَ فَرِيكُ أَهل الْبَادِيَةِ لِكَثْرَتِهَا والقُرَيْناء: اللُّوبياء، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُرَيْناء عُشْبَةٌ نحو الذراع لها أَقنانٌ وسِنْفَة كسِنفة الجُلْبانِ، وَهِيَ جُلْبانة بَرِّيَّة يُجْمع حَبُّهَا فتُعْلَفُه الدَّوَابُّ وَلَا يأْكله النَّاسُ لِمَرَارَةٍ فِيهِ.

والقَرْنُوَةُ: نَبَاتٌ عَرِيضُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَكادِكِه، ورَقُها أَغْبَرُ يُشبه ورَقَ الحَنْدَقُوق، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ إِلا تَرْقُوَةٌ وعَرْقُوَة وعَنْصُوَة وثَنْدُوَةٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو زِيَادٍ مِنَ العُشْب القَرْنُوَة، وَهِيَ خَضْرَاءُ غَبْرَاءُ عَلَى سَاقٍ يَضرِبُ ورَقُها إِلى الْحُمْرَةِ، وَلَهَا ثَمَرَةٌ كالسُّنبلة، وَهِيَ مُرَّة يُدْبَغُ بِهَا الأَساقي، وَالْوَاوُ فِيهَا زَائِدَةٌ لِلتَّكْثِيرِ وَالصِّيغَةِ لَا لِلْمَعْنَى وَلَا للإِلحاق، أَلا تَرَىنذَرْنا، أَي مَشْدُودَيْنِ أَحدهما إِلى الْآخَرِ بِحَبْلٍ.

والقَرَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْحَبْلُ الَّذِي يُشدّان بِهِ، وَالْجَمْعُ نَفْسُهُ قَرَنٌ أَيضاً.

والقِرانُ: الْمَصْدَرُ وَالْحَبْلُ.

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الحياءُ والإِيمانُ فِي قَرَنٍأَي مَجْمُوعَانِ فِي حَبْلٍ أَو قِرانٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ، إِما أَن يَكُونَ أَراد بِهِ مَا أَراد بِقَوْلِهِ مَقرُونين، وإِما أَن يَكُونَ شُدِّد لِلتَّكْثِيرِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ السَّابِقُ إِلينا مِنْ أَول وَهْلة.

والقِرانُ: الْجَمْعُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وقَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ والعمْرة قِراناً، بِالْكَسْرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَرَن بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِأَي جَمَعَ بَيْنَهُمَا بنيَّة وَاحِدَةٍ وَتَلْبِيَةٍ وَاحِدَةٍ وإِحرام وَاحِدٍ وَطَوَافٍ وَاحِدٍ وَسَعْيٍ وَاحِدٍ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي حَنِيفَةَ أَفضل مِنَ الإِفراد وَالتَّمَتُّعِ.

وقَرَنَ الحجَّ بِالْعُمْرَةِ قِراناً: وَصَلها.

وَجَاءَ فُلَانٌ قارِناً، وَهُوَ القِرانُ.

والقَرْنُ: مِثْلُكَ فِي السنِّ، تَقُولُ: هُوَ عَلَى قَرْني أَي عَلَى سِنِّي.

الأَصمعي: هُوَ قَرْنُه فِي السِّنِّ، بِالْفَتْحِ، وَهُوَ قِرْنه، بِالْكَسْرِ، إِذا كَانَ مِثْلَهُ فِي الشَّجَاعَةِ وَالشِّدَّةِ.

وَفِي حَدِيثِكَرْدَم: وبِقَرْنِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَأَي بسنِّ أَيهنَّ.

وَفِي حَدِيثِ الضَّالَّةِ:إِذا كتَمها آخِذُها فَفِيهَا قَرينتها مِثْلَهَاأَي إِذا وَجَدَ الرجلُ ضَالَّةً مِنَ الْحَيَوَانِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ يُنْشِدْها ثُمَّ تُوجَدُ عِنْدَهُ فإِن صَاحِبَهَا يأْخذها وَمِثْلَهَا مَعَهَا مِنْ كَاتِمِهَا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَعَلَّ هَذَا فِي صَدْرِ الإِسلام ثُمَّ نُسِخَ، أَو هُوَ عَلَى جِهَةِ التأَديب حَيْثُ لَمْ يُعَرِّفها، وَقِيلَ: هُوَ فِي الْحَيَوَانِ خَاصَّةً كَالْعُقُوبَةِ لَهُ، وَهُوَ كَحَدِيثِ مانع الزكاة:إِنا آخدُوها وشطرَ مَالِهِ.

والقَرينةُ: فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ مِنَ الاقتِران، وَقَدِ اقْتَرَنَ الشَّيْئَانِ وتَقارَنا.

وجاؤُوا قُرانى أَي مُقْتَرِنِين.

التَّهْذِيبُ: والقُرانى تَثْنِيَةُ فُرادى، يُقَالُ: جاؤُوا قُرانى وجاؤوا فُرادى.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَكل التَّمْرِ:لَا قِران وَلَا تَفْتِيشَأَي لَا تَقْرُنْ بَيْنَ تَمْرَتَيْنِ تأْكلهما مَعًا.

وقارَنَ الشيءُ الشيءَ مُقارَنة وقِراناً: اقْتَرَن بِهِ وصاحَبَه.

واقْتَرَن الشيءُ بِغَيْرِهِ وقارَنْتُه قِراناً: صاحَبْته، وَمِنْهُ قِرانُ الْكَوْكَبِ.

وقَرَنْتُ الشيءَ بالشيءِ: وَصَلْتُهُ.

والقَرِينُ: المُصاحِبُ.

والقَرينانِ: أَبو بكر وطلحة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لأَن عُثْمَانَ بْنَ عَبَيْد اللَّهِ، أَخا طَلْحَةَ، أَخذهما فَقَرَنَهما بِحَبْلٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَا القَرِينَينِ.

وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:إِنَّ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ يقال لهما القَرينانِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ أَحدٍ إِلا وكِّلَ بِهِ قَرِينُهأَي مُصَاحِبُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ والشَّياطين وكُلِّ إِنسان، فإِن مَعَهُ قَرِينًا مِنْهُمَا، فَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يأْمره بِالْخَيْرِ ويَحُثه عَلَيْهِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:فقاتِلْه فإِنَّ مَعَهُ القَرِينَ، والقَرِينُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

وفي الحديث:أَنه قُرِنَ بِنُبُوَّتِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِسرافيلُ ثلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ قُرِنَ بِهِ جبريلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَي كَانَ يأْتيه بِالْوَحْيِ وَغَيْرِهِ.

والقَرَنُ: الْحَبْلُ يُقْرَنُ بِهِ البعيرانِ، وَالْجَمْعُ أَقْرانٌ، وَهُوَ القِرَانُ وَجَمْعُهُ قُرُنٌ؛

وَقَالَ:أَبْلِغْ أَبا مُسْمِعٍ، إِنْ كنْتَ لاقِيَهُ، .

إِنِّي، لَدَى البابِ، كالمَشْدُودِ فِي قَرَنِوأَورد الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ.

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده أَنِّي، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ.

وقَرَنْتُ الْبَعِيرَيْنِ أَقْرُنُهما قَرْناً: جَمَعَتْهُمَا فِي حَبْلٍ وَاحِدٍ.

والأَقْرانُ: الحِبَالُ.

الأَصمعي: القَرْنُ جَمْعُكَ بَيْنَ دَابَّتَيْنِ فِي حَبْل، وَالْحَبْلُ الَّذِي يُلَزَّان بِهِ يُدْعَى قَرَناً.

ابْنُ شُمَيْل: قَرَنْتُ بَيْنَ الْبَعِيرَيْنِ وقَرَنْتهما إِذا جَمَعْتُوقُنَانُ الْقَمِيصِ وكُنُّه وقُنُّه: كُمُّه.

والقُنانُ: رِيحُ الإِبِطِ عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ أَشدّ مَا يَكُونُ مِنْهُ؛

قَالَ الأَزهري: هُوَ الصُّنَانُ عِنْدَ النَّاسِ وَلَا أَعْرِفُ القُنانَ.

وقَنَانُ: اسْمُ مَلِكٍ كَانَ يأْخذ كلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً.

وأَشرافُ اليَمن: بَنُو جُلُنْدَى بنِ قَنان.

والقَنَانُ: اسْمُ جَبَلٍ بعينه لبني أَسد؛

قَالَ الشَّاعِرُ زُهَيْرٌ:جَعَلْنا القَنانَ عَنْ يَمينٍ وحَزْنَهُ، .

وَكَمْ بالقَنانِ مِن مُحِلٍّ ومُحْرِمِوَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ وَلَمْ يُخَصَّصْ؛

قَالَ الأَزهري: وقَنانُ جَبَلٌ بأَعلى نَجْدٍ (بعالية نجد).

وَبَنُو قَنانٍ: بَطْنٌ مِنْ بَلْحرث بْنِ كَعْبٍ.

وَبَنُو قُنَيْن: بَطْنٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَب؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛

وأَنشد:جَهِلْتُ مِنْ دَيْنِ بَني قُنَيْنِ، .

وَمِنْ حِسابٍ بَيْنَهُمْ وبَيْنيوأَنشد أَيضاً:كأَنْ لَمْ تُبَرَّكْ بالقُنَيْنيِّ نِيبُها، .

وَلَمْ يُرْتَكَبْ مِنْهَا لرَمْكاءَ حافِلُوَابْنُ قَنانٍ: رَجُلٌ مِنَ الأَعراب.

والقِنْقِنُ والقُناقِنُ، بِالضَّمِّ: الْبَصِيرُ بِالْمَاءِ تَحْتَ الأَرض، وَهُوَ الدَّلِيلُ الْهَادِي والبَصيرُ بِالْمَاءِ فِي حَفْرِ القُنِيِّ، وَالْجَمْعُ القَناقِنُ، بِالْفَتْحِ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: القُناقِنُ الْبَصِيرُ بِجَرِّ الْمِيَاهِ وَاسْتِخْرَاجِهَا، وَجَمْعُهَا قَناقِنُ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:يُخافِتْنَ بعضَ المَضْغِ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى، .

ويُنْصِتْنَ للسَّمْعِ انْتِصاتَ القَناقِنقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القِنْقِنُ والقُناقِنُ المُهَنْدِسُ الَّذِي يَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الأَرض، قَالَ: وأَصلها بِالْفَارِسِيَّةِ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الحَفْر مِنْ قَوْلِهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ كِنْ كِنْ (بكن أي احفر انتهى.

وضبطت بكن فيه بكسر الموحدة وفتح الكاف).

أَي احْفِرْ احْفِرْ.

وَسُئِلَابْنُ عَبَّاسٍ: لِمَ تَفَقَّدَ سُلَيْمانُ الهُدْهُدَ مِنْ بَيْنِ الطَّيْرِ؟

قَالَ: لأَنه كَانَ قُناقِناً، يَعْرِفُ مَوَاضِعَ الْمَاءِ تَحْتَ الأَرض؛

وَقِيلَ: القُناقِنُ الَّذِي يَسْمَعُ فَيَعْرِفُ مقدارَ الْمَاءِ فِي الْبِئْرِ قَرِيبًا أَو بَعِيدًا.

والقِنْقِنُ: ضَرْبٌ مِنْ صَدَف الْبَحْرِ (القنقنة، بالكسر، ضرب من دواب البحر شبيه بالصدف).

والقِنَّة: ضَرْبٌ من الأَدْوِيَةِ، وبالفارسية پيرزَذ.

والقِنْقِنُ: ضَرْبٌ مِنَ الجرْذانِ.

والقَوانِينُ: الأُصُول، الْوَاحِدُ قانُونٌ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ.

والقُنَّةُ: نَحْوٌ مِنَ القارَة، وَجَمْعُهَا قِنانٌ؛

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: القُنَّة الأَكَمَةُ المُلَمْلَمَةُ الرأْسِ، وَهِيَ الْقَارَةُ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا.

جذور ذات صلة بـ قولون

جذورٌ تشترك مع «قولون» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قولون

ما معنى قولون؟

قُولُون [مفرد] • القُولُون: (شر) المِعَى الغليظ الضَّيِّق الذي يتَّصل بالمستقيم "كانت آلامه نتيجة لالتهاب القُولُون".

ما جذر كلمة قولون؟

جذر قولون هو (قولون)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قولون؟

قولون تتكوّن من 5 أحرف: ق، و، ل، و، ن؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.6 / 29.5
الإضاءة 14%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله