معنى كمن وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كمن»: كمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ يَكمُن، كُمُونًا، فهو كامِن، والمفعول مكمون فيه • كمَن الشَّخصُ/ كمَن الشّخصُ في مكان: اختفى وتوارى في مكان لا يَفطن له أحد "كمن الغيظُ في الصدر…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| كمِنَ | يَكمَن | كُمْنَةً | كامن | — |
| اكتمنَ | يكتمن | اكتمانًا | مُكتمِن | — |
| أكمنَ | يُكمن | إكمانًا | مُكْمِن | مُكْمَن |
كمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ يَكمُن، كُمُونًا، فهو كامِن، والمفعول مكمون فيه • كمَن الشَّخصُ/ كمَن الشّخصُ في مكان: اختفى وتوارى في مكان لا يَفطن له أحد "كمن الغيظُ في الصدر- كمن في الأشجار".
• كمَنتْ قيمتُه في كذا: ظهرت وتمثَّلت "هنا تكمُن الصعوبةُ".
• كمَن لعدُوِّه: ترصَّد له واختفى في مكمن أو مخبأ، يرقب مرورَه؛
ليهاجمه في غفلةٍ منه.
كامِن [مفرد]: ج كامنون وكوامِنُ (لغير العاقل)، مؤ كامِنة، ج مؤ كامنات وكوامِنُ (لغير العاقل): ١ - اسم فاعل من كمِنَ وكمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ.
٢ - ما ينطوي عليه الشَّيء بصفة دائمة "قوّة كامنة- حقد كامن- رصيد لغويّ كامن- في كوامن نفسها: في أحاسيسها الدفينة".
• الطَّاقة الكامنة: الطَّاقة التي يكتسبها جسمٌ ما بفعل وضعه أو موقعه.
كمِنَ يَكمَن، كُمْنَةً، فهو كامن • كمِنتْ عينُه: أظلمت من داء.
اكتمنَ يكتمن، اكتمانًا، فهو مُكتمِن • اكتمنتِ البذرةُ: اختفت تحت التراب "اكتمنتِ الحقيقةُ".
أكمنَ يُكمن، إكمانًا، فهو مُكْمِن، والمفعول مُكْمَن • أكمن عاطفتَه: أخفاها.
كُمْنة [مفرد]: ج كُمُنات (لغير المصدر) وكُمْنات (لغير المصدر): ١ - مصدر كمِنَ.
٢ - (طب) ظلمة في البَصَر بسبب مرض العصب البصريّ أو الشَّبكيّة، أو في المخّ بدون تغيُّر ظاهر في شكل العين.
كَمُّون [جمع]: (نت) نبات زراعيّ عُشبيّ حوليّ من التوابل أدقّ من السِّمسم، أصنافهُ كثيرة تستخرج منه مشروبات صحِّيَّة نافعة، وهو مُنبِّه للمعدة يُزيل سوء الهضم والمَغَص "كَمُّون أسود/ بَرِّيّ".
• الكمُّون الحلو: الآنسون، اليانسون.
• الكمُّون الأرمنيّ: الكَرَويا؛
عشب ثنائيّ الحول، من الفصيلة الخيميَّة، له جذر وتديّ وساق وقائمة متفرِّعة، ثمرته من الأفاويه ويتَّخذ منه شراب مُنبِّه.
كَمان [مفرد]: (انظر: ك م ا ن - كَمان).
كُمون [مفرد]: مصدر كمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ.
• مرحلة الكُمون: (نف) مرحلة نموّ الشَّخصيَّة في عمر الطفل، وهي التي تسبق مرحلة البلوغ، ولا يظهر فيها صراعات جديدة لدى الطفل.
مَكْمَن [مفرد]: ج مَكامِنُ: اسم مكان من كمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ: كمين؛
موضعُ يُخْتَفى فيه ولا يُفْطَن له "مكمن الثوّار في الجبل- اجتذب فلانًا إلى مكمن- استخرجه من مكمنه- هنا مكمن الخطر: مصدره حيث يُوجد- المكامن النوويَّة".
كَمين [مفرد]: ج كمائنُ: ١ - مكمن؛
موضعٌ يُخْتَفى فيه ولا يُفْطَن له "نصب الثُّوّارُ كمينًا للعدوّ- وقع في كمين".
٢ - قوم يستخفون في مكمن أو مخبأ يرقبون مرورَ عدوٍّ؛
ليهاجموه في غفلة منه.
٣ - لَبْس أو غموض في الأمر لا يُفطَن له "أظنُّ أن في هذا الأمر كَمِينًا".
كمن يستظل من الشَّمْس كَمَا يُقَال استكفت عينه نظرت تَحت الْكَفّ(كَافَّة) يُقَال جَاءَ النَّاس كَافَّة جَمِيعًا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وقاتلوا الْمُشْر
(كَمَنَ) اخْتَفَى وَبَابُهُ دَخَلَ وَمِنْهُ (الْكَمِينُ) فِي الْحَرْبِ.
وَحُزْنٌ (مُكْتَمِنٌ) فِي الْقَلْبِ أَيْ مُخْتَفٍ.
وَ (الْكَمُّونُ) بِالتَّشْدِيدِ مَعْرُوفٌ.
كمن] كَمَنَ (١) يَكْمُنُ كُموناً: اختفى، ومنه الكَمينُ في الحرب.
وناقةٌ كَمونٌ، أي كتومٌ للِّقاح، وهي التي إذا لقحتْ لم تشُلْ بذنبها.
وحزنٌ مُكْتَمِنٌ في القلب: مُخْتَفٍ.
والكَمُّونُ بالتشديد معروف.
والكُمْنَةُ: ورمٌ في الأجفان وأُكالٌ، فتحمرُّ له العين.
يقال: كَمِنَتْ عينهُ تكمن كمنة.
استخرجه من مكمنه ومكامنه، واختفى في مكمن حريز، وسر كامن ومكتمن، وتقول: حبك في الفراد كمين، وأنت بذاك قمين، وقد كمن الشيء واكتمن.
وناقة كمون: كتوم للّقاح إذا لقحت ولم تبشّر به أي لم تشل بذنبها، وقد كمنت لقاحها تكمنه.
ومن المجاز: هذا أمر فيه كمين أي دغلٌ لا يفطن له.
كَمَِنَ له، كنَصَرَ وسَمِعَ، كُموناً: اسْتَخْفَى، وأكْمَنَهُ.
والكَمِينُ، كأَميرٍ: القَوْمُ يَكْمُنُون في الحَرْبِ، والداخِلُ في الأمْرِ لا يُفْطَنُ له.
والكُمْنَةُ، بالضمِّ: ظُلْمَةٌ في البَصَرِ، أو جَرَبٌ، وحُمْرَةٌ فيه، والفِعْلُ كسَمِعَ وعُنِيَ.
وناقَةٌ كَمُونٌ: كَتُومٌ لِلِّقاحِ، لم تُشِلْ ذَنَبَها إذا لَقِحَتْ.
والكَمُّونُ، كتَنُّورٍ: حَبٌّ م مُدِرٌّ مُجَشٍّ هاضِمٌ، طارِدٌ للرِياحِ، وابْتِلاعُ مَمْضوغِه بالمِلْحِ يَقْطَعُ اللُّعابَ.
والكَمُّونُ الحُلْوُ: الآنيسُونُ،وـ الحَبَشِيُّ: شَبِيهٌ بالشُّونِيز،وـ الأرْمَنِيُّ: الكَرَوْيَا،وـ البَرِّيُّ: الأسْوَدُ.
ودارَةُ مَكْمَنٍ، كمَقْعَدٍ: ع لبني نُمَيْرٍ،أو هي دارَةُ المَكامينِ.
واكْتَمَنَ: اخْتَفَى.
ومُكَيْمِنُ الجَمَّاءِ، كمُعَيْقِلٍ: ع بعقيق المدينةِ.
• الكِنُّ، بالكسرِ: وِقاءُ كلِّ شيءٍ وسِتْرُهُ،كالكِنَّةِ والكِنانِ، بكسرِهما، والبَيْتُج: أكْنانٌ وأكِنَّةٌ.
وكَنَّهُ كَنَّاً وكُنُوناً وأكَنَّهُ و
كمن: كَمَنَ فلان يَكْمُنُ كُمُوناً،
كمن:كَمَنَ الشَّيْءُ كُمُوْناً: اخْتَفَى في مَكْمَنٍ لا يُفْطَنُ له.
ولكُلِّ حَرْفٍ مَكْمَنٌ.
والكَمِيْنُ في الحَرْب: معروفٌ.
وأمْرٌ فيه كَمِيْنٌ: أي دَغَلٌ.
والمُكْتَمِنُ: الحَزِيْنُ.
كمن: قَالَ اللَّيْث: كَمَنَ فلَان يَكْمُنُ كُموناً إِذا اسْتَخْفَى فِي مَكْمَنٍ لَا يُفْطَنُ لَهُ.
ولكلِّ حرفٍ مَكْمَنٌ إِذا مرَّ بِهِ الصّوت أَثَارَه.
والكَمِينُ فِي الحَرْبِ: معروفٌ.
وَتقول: هَذَا أَمْرٌ فِيهِ كَمِينٌ أَي فِيهِ دَغَلٌ لَا يُفْطَنُ لَهُ.
(قلت) : كمينٌ بِمَعْنى كامِن مثلُ علِيمٍ وعالمٍ وقديرٍ وقادرٍ.
وَقَالَ اللَّيْث: ناقةٌ كَمُونٌ، وَهِي الكَتُومُ لِلِّقَاحِ إِذا لَقِحَتْ لم تبشِّرْ بذنَبها وَلم تَشُلْ، وَإِنَّمَا يُعرفُ حَمْلُها بِشوَلَانِ ذَنَبِها.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: ناقةٌ كَمُونٌ إِذا كَانَت فِي مُنْيَتِهَا وزادت عَلَى عَشْر ليالٍ إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ ويُستَيْقَنُ لِقَاحُها.
وَقَالَ اللَّيْث: الكَمُّونُ: معروفٌ.
وأَنشدَ:فأصْبَحْتُ كالكمُّونِ ماتَتْ عُروقُهُوأغْصانُه مِمَا يُمنُّونه خُضْرُقَالَ: والكُمْنةُ: جَرَبٌ وحُمْرَةٌ تَبقَى فِي العَين من رَمَدٍ يُساءُ علاجه فتُكْمَنُ: وَهِي مَكْمُونة.
وَأنْشد ابنُ الْأَعرَابِي:سِلاحُها مُقْلةٌ تَرَقْرَقُ لَمْتَحْذَلْ بهَا كُمْنَةٌ وَلَا رَمَدُوَقَالَ أَبُو عبيد: الكُمْنَةُ فِي العَين: وَرَمٌ فِي الأجفان وغِلَظٌ وأُكَالٌ يَأْخذُ فِي الْعين فتَحْمَرُّ لَهُ.
يُقَال: كَمِنَتْ عَينُهُ تَكْمَنُ كُمْنَةً شَدِيدَة.
وَقَالَ الطرماح:بِمُكْتَمِنٍ مِنْ لاعِجِ الْحُزْنِ وَاتِنِالمكْتَمِن: الخافي الْمُضْمَرُ.
وروى شمرٌ عَن إسحاقَ بنِ منصورٍ عَن سعيدِ بنِ سليمانَ، عَن فرج بن فُضَالَة عَن ابْن عامرٍ عَن أبي أمامةَ الباهليِّ قَالَ: نَهى رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَتْلِ عَوَامِرِ الْبيُوت إلاّ مَا كَانَ مِن ذِي الطُّفْيَتَيْنِ، والأبْتَرِ، فَإِنَّهُمَا يُكمِنَانِ الأبصارَ أَو يُكْمِهَان وتُخْدِجُ مِنْهُ النِّسَاء.
قَالَ شمرٌ: الكُمْنَةَ: وَرَمٌ فِي الأجْفَانِ،
٥٥١٩ - يَكْمِنالجذر:ك م نمثال:يكمِن خلف السِّتارالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع.
الصواب والرتبة:-يكمُن خلف السِّتار [فصيحة]-يكمِن خلف السِّتار [صحيحة]-يكمَن خلف السِّتار [فصيحة مهملة] التعليق:جاء الفعل في المعاجم من باب نصَر، وعدَّه التاج واللسان من بابي نصر، وسمِع، فهو إما مضموم العين في المضارع أو مفتوحها، ويمكن تصحيح الكسر استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح العين في الفعل الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع، ولشيوع التبادل بين بابي ضرب ونصر في العديد من القراءات القرآنية.
٤١٢٦ - كَمَائِنالجذر:ك م نمثال:أَوْقَعنا العدو في عدد من الكمائنالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «فَعِيل» لا يجمع على «فعائل» إلا إذا كان لمؤنث معنوي.
الصواب والرتبة:-أوقعنا العدو في عدد من الكمائن [فصيحة] التعليق:على الرغم من أن جمع «فَعِيل» للمذكر على «فعائل» غير مقيس، فإنه يمكن تصويبه اعتمادًا على ورود أمثلة كثيرة له تسمح بالقياس عليه، من ذلك: وصيد، وضمير، وحديد، وفريد، ومديح، وغيرها.
أما «فُعَلاء» فإنه يكون جمعًا لـ «فَعِيل» إذا كان وصفًا لمذكر عاقل، وهذا لا ينطبق على لفظ «كمين» إلا إذا كان صفة بمعنى كامن، وليس اسمًا للجماعة التي تكمن، والأَوْلى أن يجمع على «كمائن» كما هو شائع، لأنه في معناه الحديث يأتي بمعنى الفخ المنصوب، أو الموضع الذي يكمن فيه شخص لعدوه.
٤١٣٨ - كَمِينالجذر:ك م نمثال:به داءٌ كمينالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل».
الصواب والرتبة:-به داء كامن [فصيحة]-به داء كمين [فصيحة] التعليق:وردت صيغة «فعيل» بمعنى «فاعل» كثيرًا في كلام العرب، مثل: شريب، وضريب، ونضيج، ونصيح، ورشيد، ورحيم، وقدير، ونصير، وشفيع، وشهيد، وقعيد، وبشير، وعشير، وخليط، وحفيظ، وبديع، وضجيع، وحليف، وشريك، وعنيد، ورقيب، وغيرها، وهي قياسية في معنى المبالغة والصفة المشبهة؛
ذكر هذا صاحب النحو الوافي نقلاً عن بعض القدماء، كما أقره مجمع اللغة المصري.
وتدخل «كمين» في الصفة المشبهة من الفعل «كَمَنَ» بمعنى اختفى.
كمن: كَمَنَ كُمُوناً: اخْتَفى.
وكَمَن لَهُ يَكْمُن كُموناً وكَمِن: استَخْفى.
وكمنَ فلانٌ إِذا اسْتَخْفَى فِي مَكْمَنٍ لَا يُفْطَنُ لَهُ.
وأَكْمَن غيرَه: أَخفاه.
وَلِكُلِّ حَرْفٍ مَكْمَنٌ إِذا مَرَّ بِهِ الصوتُ أَثاره.
وكلُّ شيءٍ اسْتَتَرَ بشيءٍ فَقَدْ كَمَن فِيهِ كُموناً.
وَفِي الْحَدِيثِ:جاءَ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فكَمَنا فِي بَعْضِ حِرار الْمَدِينَةِأَي اسْتَتَرَا وَاسْتَخْفَيَا؛
وَمِنْهُ الكَمِينُ فِي الْحَرْبِ مَعْرُوفٌ، والحِرار: جَمْعُ حَرَّة وَهِيَ الأَرض ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّود، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكَمينُ فِي الْحَرْبِ الذينَ يَكْمُنون.
وأَمرٌ فِيهِ كَمِينٌ أَي فِيهِ دَغَلٌ لَا يُفْطَن لَهُ.
قَالَ الأَزهري: كَمِينٌ بِمَعْنَى كامِن مِثْلَ عَليم وَعَالِمٍ.
وَنَاقَةٌ كَمُونٌ: كَتُوم للِّقاح، وَذَلِكَ إِذا لَقِحَتْ، وَفِي الْمُحْكَمِ: إِذا لَمْ تُبَشِّر بذَنبها وَلَمْ تَشُل، وإِنما يُعْرَف حملُها بشَوَلان ذنَبِها.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ كَمُونٌ إِذا كَانَتْ فِي مُنْيَتِها وَزَادَتْ عَلَى عَشْرِ لَيَالٍ إِلى خَمْسَ عَشْرَةَ لَا يُسْتَيْقَنُ لِقاحُها.
وحُزْنٌ مُكْتَمِنٌ فِي الْقَلْبِ: مُخْتَفٍ.
والكُمْنةُ: جَرَبٌ وحُمْرة تَبقى فِي الْعَيْنِ مِنْ رَمَدٍ يُساء علاجُه فتُكْمَن، وَهِيَ مَكْمونة؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:سِلاحُها مُقْلَةٌ تَرَقْرَقُ لَمْ .
تَحْذَلْ بِهَا كُمْنةٌ وَلَا رَمَدُوَفِي الْحَدِيثِعَنْ أَبي أُمامة الْبَاهِلِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قَتْلِ عَوامر الْبُيُوتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَر، فإِنهما يُكْمِنان الأَبصارَ أَو يُكْمِهان وتَخْدِجُ مِنْهُ النِّسَاءُ.
قَالَإِذا صَارَ كاهِناً.
وَرَجُلٌ كاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنةٍ وكُهَّان، وحِرْفتُه الكِهانةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ حُلْوان الْكَاهِنِ؛
قَالَ: الكاهِنُ الَّذِي يَتعاطي الخبرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ويدَّعي مَعْرِفَةَ الأَسرار، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنةٌ كشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُم أَن لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ ورَئِيّاً يُلقي إِليه الأَخبار، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنه يَعْرِفُ الأُمور بمُقدِّمات أَسباب يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يسأَله أَو فِعْلِهِ أَو حَالِهِ، وَهَذَا يخُصُّونه بِاسْمِ العَرَّاف كَالَّذِي يدَّعي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا.
وَمَا كَانَ فلانٌ كاهِناً وَلَقَدْ كَهُنَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَتى كاهِناً أَو عَرَّافاً فَقَدْ كَفَر بِمَا أُنزِل عَلَى مُحَمَّدٍأَي مَنْ صَدَّقهم.
وَيُقَالُ: كَهَن لَهُمْ إِذا قَالَ لَهُمْ قولَ الكَهَنة.
قَالَ الأَزهري: وَكَانَتِ الكَهانةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا بُعث نَبِيّاً وحُرِسَت السَّمَاءُ بالشُّهُب ومُنِعت الجنُّ والشياطينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وإِلقائه إِلى الكَهَنةِ بَطَلَ عِلْمُ الكَهانة، وأَزهق اللَّهُ أَباطيلَ الكُهَّان بالفُرْقان الَّذِي فَرَقَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وأَطلع اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالوَحْيِ عَلَى مَا شاءَ مِنْ عِلْمِ الغُيوب الَّتِي عَجَزت الكَهنةُ عَنِ الإِحاطة بِهِ، فَلَا كَهانةَ الْيَوْمَ بِحَمْدِ اللَّهِ ومَنِّه وإِغنائه بِالتَّنْزِيلِ عَنْهَا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِمِنْ أَتى كَاهِنًا، يَشْتَمِلُ عَلَى إِتيان الْكَاهِنِ والعرَّاف والمُنَجِّم.
وَفِي حَدِيثِ الجَنين:إِنما هَذَا مِنْ إِخوان الكُهَّان؛
إِنما قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجل سَجْعِه الَّذِي سَجَع، وَلَمْ يَعِبْه بِمُجَرَّدِ السَّجْع دُونَ مَا تضمَّن سَجْعُه مِنَ الْبَاطِلِ، فإِنه قَالَ: كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِب وَلَا اسْتَهلَّ وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ، وإِنما ضرَب الْمَثَلَ بالكُهَّان لأَنهم كَانُوا يُرَوِّجون أَقاويلهم الْبَاطِلَةَ بأَسجاع تَرُوقُ السَّامِعِينَ، ويسْتَمِيلون بِهَا الْقُلُوبَ، ويَستصغون إِليها الأَسْماع، فأَما إِذا وَضَع السَّجع فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذمَّ فِيهِ، وَكَيْفَ يُذَمُّ وَقَدْ جاءَ فِي كَلَامِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَثِيرًا، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَجَمْعًا وَاسْمًا وَفِعْلًا وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الشَّيَاطِينَ كَانَتْ تَسْترِقُ السمعَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وتُلقيه إِلى الكَهَنة، فتَزيدُ فِيهِ مَا تزيدُ وتَقْبلُه الكُفَّار منهم.
والكاهِنُ أَيضاً فِي كَلَامِ الْعَرَبِ»: الَّذِي يَقُومُ بأَمر الرَّجُلِ ويَسْعى فِي حَاجَتِهِ وَالْقِيَامِ بأَسبابه وأَمر حُزانته.
والكاهِنان: حَيَّان.
الأَزهري: يُقَالُ لقُرَيْظة والنَّضير الكاهِنانِ، وَهُمَا قَبِيلا الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، وَهُمْ أَهل كِتَابٍ وفَهْمٍ وَعِلْمٍ.
وَفِي حديثٍ مَرْفُوعٍ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَخْرُجُ مِنَ الكاهِنَين رجلٌ يقرأُ الْقُرْآنَ قِرَاءَةً لَا يقرأُ أَحد قِرَاءَتَهُ؛
قِيلَ: إِنه مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظِيّ وَكَانَ مِنْ أَولادهم، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي كل من تعاطى عِلْمًا دَقِيقًا كاهِناً، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُسَمِّي الْمُنَجِّمَ والطبيبَ كاهناً.
كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْتُ: طِرْتُ طَيْرُورَة وحِدْتُ حَيْدُودَة فِيمَا لَا يُحْصَى مِنْ هَذَا الضَّرْبِ، فأَما ذَوَاتُ الْوَاوِ مِثْلَ قُلْتُ ورُضْتُ، فإِنهم لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ، وَقَدْ أَتى عَنْهُمْ فِي أَربعة أَحرف: مِنْهَا الكَيْنُونة مِنْ كُنْتُ، والدَّيْمُومة مِنْ دُمْتُ، والهَيْعُوعةُ مِنَ الهُواع، والسَّيْدُودَة مِنْ سُدْتُ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ كَوْنُونة،ذَعَرْتُ بِهِ العَيْرَ مُسْتَوْزياً، .
شَكِيرُ، جَحافِلهِ قَدْ كَتِنْمُسْتَوْزِيًا مُنْتَصِبًا مُرْتَفِعًا، والشَّكِيرُ الشَّعَرُ الضَّعِيفُ، يَعْنِي أَن أَثر خُضرة العُشب قَدْ لَزِق بِهِ أَبو عَمْرٍو الكَتَنُ تُرَابُ أَصل النَّخْلَةِ والكَتَنُ الْتِزَاقُ العَلف بفَيْدَي جَحْفلَتي الْفَرَسِ، وَهُمَا صِمغاها والكَتَّان، بِالْفَتْحِ مَعْرُوفٌ، عَرَبِيٌّ سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يُخَيَّس ويُلقى بعضُه عَلَى بَعْضٍ حَتَّى يَكْتَن وَحَذَفَ الأَعشى مِنْهُ الأَلف لِلضَّرُورَةِ وَسَمَّاهُ الكَتَن فَقَالَهُوَ الواهِبُ المُسْمِعات الشُّرُوبَ، .
بَيْنَ الحَرير وبَينَ الكَتَنْكَمَا حَذَفَهَا ابْنُ هَرْمة فِي قَوْلِهِبَيْنا أُحَبِّرُ مَدْحاً عادَ مَرْثِيةً، .
هَذَا لعَمْري شَرٌّ دِينُه عِدَدُدِينه دأْبه، والعِدَد العِداد، وَهُوَ اهْتياج وَجَعِ اللَّديغ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ زَعَمَ بَعْضُ الرُّوَاةِ أَنها لُغَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنما حُذِفَ لِلْحَاجَةِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَلَمْ أَسمع الكَتَن فِي الكَتَّان إِلَّا فِي شِعْرِ الأَعشى وَيُقَالُ لَبِسَ الماءُ كَتَّانه إِذا طَحلَب واخْضَرَّ رأْسُه قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍأَسَفْنَ المَشافِرَ كَتَّانَهُ، .
فأَمْرَرْنَهُ مُستَدِرّاً فَجالاأَسَفْنَ يَعْنِي الإِبل أَي أَشْمَمْنَ مَشافِرَهن كَتَّانَ الْمَاءِ، وَهُوَ طُحْلبه وَيُقَالُ أَراد بكَتَّانه غُثاءَه، وَيُقَالُ أَراد زَبَد الْمَاءِ، فأَمْرَرْنه أَي شَربْنه مِنَ المُرور، مُستدِرّاً أَي أَنه اسْتَدَرَّ إِلى حُلوقها فجَرى فِيهَا، وَقَوْلُهُ فَجَالَا أَي جَالَ إِليها والكِتْن والكَتِن القَدَحُ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ المصنَّف وَمِثْلُهَا مِنَ الرِّجَالِ المَكمور، وَهُوَ الَّذِي أَصاب الكاتِنُ كَمَرَتَه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَلَا أَعرفه، وَالْمَعْرُوفُ الخاتِنُ وكتانة اسْمُ مَوْضِعٍ قَالَ كُثَيِّرٌ عَزَّةَأَجَرَّتْ خُفوفاً مِنْ جَنوبِ كُتانةٍ .
إِلى وَجْمةٍ، لَمَّا اسْجَهرَّتْ حَرورُها «١»وكُتانة هَذِهِ كَانَتْ لِجَعْفَرَ بْنِ إِبراهيم بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ كُتانة، بِضَمِّ الْكَافِ وَتَخْفِيفِ التَّاءِ، نَاحِيَةٌ مِنْ أَعراض الْمَدِينَةِ لِآلِ جَعْفَرِ بْنِ أَبي طَالِبٍ.
فِي الحَرْبِ.
(كَمَا فِي المُحْكَم.
(ومِن المجازِ: الكَمِينُ: (الدَّاخِلُ فِي الأَمْرِ لَا يُفْطَنُ لَهُ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: كَمِينٌ بمعْنَى كامِنٍ كعَلِيمٍ وعالِمٍ.
(والكُمْنَةُ، بالضَّمِّ: ظُلْمَةٌ فِي البَصَرِ، أَو جَرَبٌ وحُمْرَةٌ فِيهِ.
قالَ شَمِرٌ: وَرَمٌ فِي الأَجْفانِ، أَو قَرْحٌ فِي المآقي، ويقالُ: حِكَّةٌ ويُبْسٌ وحُمْرَةٌ، أَو غِلَظٌ فِي الجَفْنِ، أَو أُكالٌ يَحْمَرُّ لَهُ الجَفْنُ فتَصِير كأَنَّها رَمْداءُ يُسَاءُ عِلاجُه؛
وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:سِلاحُها مُقْلَةٌ تَرَقْرَقُ لمتَحْذَلْ بهَا كُمْنَةٌ وَلَا رَمَدُ (والفِعْلُ كسَمِعَ وعُنِيَ، كَمِنَتْ تَكْمَنُ شَديدَةً، وكُمِنَتْ.
(وناقَةٌ كَمُونٌ: كَتُومٌ، لِلَّقاحِ.
وَفِي المُحْكَم: إِذا لم تُبَشِّرْ و (لم تُشِلْ ذَنَبَها، وإنَّما يُعْرَفُ حَمْلُها بشَوَلانِ ذَنَبِها.
وَفِي التهْذِيبِ: وذلكَ (إِذا لَقِحَتْ.
وقالَ ابنُ شُمَيْل: إِذا زادَتْ على عَشرِ لَيالٍ إِلَى خَمْس عَشَرَةَ لَا يُسْتَيْقَنْ لِقاحُها.
(والكَمُّونُ، كتَنُّورٍ: حَبٌّ مِ مَعْروفٌ أَدَقُّ مِنَ السِّمْسِمِ، واحِدَتُه بهاءٍ.
وقالَ أَبو حَنيفَةَ: عَرَبيٌّ مَعْروفٌ يَزْعَمُ قَوْمٌ أَنَّه السَّنُّوتُ؛
قالَ الشاعِرُ:فأَصْبَحْتُ كالكَمُّونِ ماتَتْ عُروقُهوأَغْصانُه ممَّا يُمَنَّونَه خُضْرُوهو (مُدِرٌّ مُجَشَ هاضِمٌ طارِدٌ للرِّياحِ، وابْتِلاعُ مَمْضُوغِه بالمِلْح يَقْطَعُ اللُّعابَ.
(والكَمُّونُ الحُلْوُ: الآنِيسُونُ.
(والكَمُّونُ (الحَبَشِيُّ شَبِيهٌ بالشُّونِيزِ.
(والكَمُّونُ (الأَرْمَنِيُّ: الكَرَوْيَا.
(والكَمُّونُ (البَرِّيُّ: الأسْوَدُ، وأَجْودُ مَا جُلِبَ من كرْمَانَ، وَله سُفوفٌ مَشْهورٌ فِي النَفعِ.
(ودارَةُ مَكْمَنٍ، كمَقْعَدٍ: ع لبَني نُمَيْرٍ؛
عَن كُراعٍ.
وقيلَ: رَمْلَةٌ ببِلادِ قَيْس؛
قالَ الرَّاعِي:بدارَةِ مَكْمَنٍ ساقتْ إليهارِياحُ الصَّيْفِ آرْآماً وعِينَا (أَو هِيَ دارَةُ المَكَامِينِ، بلفْظِ الجَمْع.
(واكْتَمَنَ: اخْتَفَى واسْتَتَرَ.
(ومُكَيْمِن الجَمَّاءِ، كمُعَيْقِلٍ: ع بعَقيقِ المَدينَةِ؛
وقالَ عدِيُّ بنُ أَبي الرقاعِ:أَطربْتَ أَمْ رُفعتْ لعَيْنِك غُدْوَةًبينَ المُكَيْمِنِ والرُّجِيْحِ حُمُولُوقد رَدّه إِلَى مكبره سَعِيد بن عبْدِ الرَّحمان بنِ ثابِتٍ فِي قوْلِه:عفَا مَكْمَن الجَمَّاءِ من أُمِّ عامِرٍ فسَلع عَفَا مِنْهَا فحَرَّةَ وَاقِمِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:المَكْمَنُ: المُسْتَتَر، جَمْعُه المَكَامِنُ؛
وأَيْضاً: الْحَرِير.
وسِرٌّ كامِنٌ ومُكْتَمِنٌ.
ولكلِّ حَرْفٍ مَكْمَنٌ إِذا مَرَّ بِهِ الصَّوْتُ أَثارَه.
وحُزْنٌ مُكْتَمِنٌ فِي القلْبِ: مُخْتَفٍ.
وعَيْنٌ مَكْمُونَةٌ: بهَا شبْهُ الرَّمَدِ.
والمُكْتَمِنُ: الحَزِينُ؛
قالَ الطرمَّاحُ: الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهِي (رَمْلَةٌ لغَطَفَانَ، وضَبَطَه نَصْر بالضمِّ وقالَ: رَمْلَةٌ فِي دِيارِ بَني عقيلٍ.
(وكَلِينٌ، (كأَميرٍ، هَكَذَا فِي النُّسخِ وَفِي بعضِها: وكِلِينٌ، بالكسْرِ، وضَبَطَه ابنُ السّمعانيّ كزُبَيْرٍ.
قلْتُ: وَهُوَ المَشْهورُ على الأَلْسُنِ والصَّوابُ بضمِّ الكافِ وإمالَةِ اللامِ كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ فِي التبْصيرِ.
(ة بالرِّيِّ، مِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ (محمدُ بنُ يَعْقوبَ الكَلِينِيُّ من فُقهاءِ الشِّيعَةِ ورُؤُسِ فُضَلائِهم فِي أيَّامِ المُقْتدرِ، ويُعْرَفُ أَيْضاً بالسّلْسَليّ لنُزولِهِ دَرْب السّلْسلَةِ بِبَغْدادَ؛
وَمِنْهَا أَيْضاً القاضِي شَرَفُ الدِّيْن إبراهيمُ بنُ عُثْمان الكَلينِيُّ سَمِعَ مَعَ أَبي العَلاءِ القَرَضِيّ على الكَمالِ هبَةِ اللهِ السَّامِريّ جزْءَ البَانِياسِيّ، وأَبو رَجاء الكَلينِيُّ ذَكَرَه السَّمعانيْ قالَ: وَكَانَ ثِقَةً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:كَلِينٌ، كأَميرٍ: جَدُّ أَحمدَ بنِ أَبي العزِّ الهَمَدانيّ، وأَخِيه أَبي الوَفَاءَ، حَدَّثا عَن أَبي الوَقْت، ضَبَطَه الحافِظُ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
وممَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ:كِيْلِيْن، كسِيرِين: قَرْيةٌ بالرَّيِّ، مِنْهَا: محمدُ بنُ صالِحِ بنِ أَبي بكْرِ بنِ توبَةَ الكِيلِينِيُّ الرَّازِي رَوَى عَنهُ حَمْزةُ الكنانيُّ نَقَلَهُ الحافِظُ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
قلْتُ: ويقالُ فِيهِ الكِيلانيُّ أَيْضاً.
[كمن]: (كَمِنَ لَهُ، كنَصَرَ وسَمِعَ، كمُوناً: اسْتَخْفَى فِي مَكْمَنٍ لَا يُقْطَنُ لَهُ.
وكلُّ شيءٍ اسْتَتَر بشيءٍ فقد كَمَنَ فِيهِ.
وَفِي الحدِيث: (قكَمَناني بعضِ حِرارِ المَدينَةِ) ، أَي اسْتَتَرَا واسْتَخْفَيَا.
(وأَكْمَنَهُ غيرُهُ: أَخْفاهُ.
(والكَمِينُ، كأَميرٍ: القَوْمُ يَكْمُنُونَ : (كَمِنَ لَهُ، كنَصَرَ وسَمِعَ، كمُوناً: اسْتَخْفَى فِي مَكْمَنٍ لَا يُقْطَنُ لَهُ.
وكلُّ شيءٍ اسْتَتَر بشيءٍ فقد كَمَنَ فِيهِ.
وَفِي الحدِيث: (قكَمَناني بعضِ حِرارِ المَدينَةِ) ، أَي اسْتَتَرَا واسْتَخْفَيَا.
(وأَكْمَنَهُ غيرُهُ: أَخْفاهُ.
(والكَمِينُ، كأَميرٍ: القَوْمُ يَكْمُنُونَ( {والمُسْتَكِنَّةُ: الحِقْدُ؛
قالَ زهيرٌ:وَكَانَ طَوى كَشْحاً على} مُسْتَكِنَّةٍ فَلَا هُوَ أَبْداها وَلم يَتَجَمْجَمِ ( {والكانُونُ: المُوقَدُ،} كالكانُونَةِ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
((و) {الكانُونُ: (شَهْران فِي قَلْبِ الشِّتاءِ، الأَوَّل وَالْآخر، رومِيَّةٌ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وهُما عنْدَ العَرَبِ الهَرَّارَانِ والهَبَّارَانِ، وهُما شَهْرا قُماحٍ وقِمَاحٍ.
(ومِن المجازِ: الكانُونُ: (الرَّجُلُ الثَّقيلُ الوَخِمُ: وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْربيِّ:أَغِرْبالاً إِذا اسْتُودِعْتِ سِرّاً} وكانُوناً على المُتَحدِّثِينا؟
وقالَ أَبو عَمْرٍ و: {الكَوانِينُ الثُّقلاءُ من الناسِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وقيلَ:} الكانُونُ الَّذِي يَجْلُس حَتَّى يَتَقصَّى الأَخْبارَ والأَحادِيثَ ليَنقُلَها؛
قالَ أَبو دَهْبل:وَقد قَطَعَ الوَاشُونَ بَيْني وبَيْنهاونحنُ إِلَى أَن يُوصَل الحَبْلُ أَحوَجُ قلَيْتَ {كَوانِينا من أَهْلي وأَهْله ابأَجْمَعِهم فِي لُجَّةِ البَحْرِ لججوا (} ومَكْنونَةُ: اسمُ زَمْزَمَ، مِن {كَنَنْتُ الشيءَ إِذا صُنْته: نَقَلَه ياقوتُ.
(} وكَنٌّ: جَبَلٌ.
(وأَيْضاً: (ة بقَصْرانَ، عَن ياقوت.
( {وكَنَنٌ، محرَّكةً: جَبَلٌ بصَنْعاءِ اليَمَنِ على رأْسِه قلْعةٌ حَصِينَةٌ.
(} وكَنِينَةُ، كسَفِينَةٍ: ة باليَمَنِ.
وكَنْكَنَ الرَّجُلُ: (هَرَبَ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(وأَيْضاً: (كَسِلَ وقَعَدَ فِي البَيْتِ.
وَلم يتَنَوَّرْ نارَه الضيفُ مَوْهِناً إِلَى عَلَمٍ لَا {يَسْتَكِنُّ من السَّفْرِ وقيلَ:} اسْتَكَنَّ الرَّجُلُ {واكْتَنَّ: صَارَ فِي كِنَ(} والكُنَّةُ، بالضَّمِّ: جَناحٌ يَخْرُجُ من حائِطٍ وشبْهِه، (أَو هِيَ (سَقِيفَةٌ تُشْرَعُ (فَوْقَ بابِ الَّدارِ، أَو ظُلَّةٌ تكونُ (هنالِكَ؛
عَن أَبي عَمْرٍ و.
(أَو مَخْدَعٌ، أَو رَفٌّ يُشْرَعُ (فِي البَيْتِ، أَو كالصُّفَّةِ بينَ يَدَي البَيْتِ؛
عَن أَبي عَمْرٍ و، (ج {كِنانٌ، بالكسْرِ،} وكُنَّاتٌ، بالضمِّ.
(وبنُو {كُنَّةٍ: (قَبيلَةٌ مِن العَرَبِ نُسِبُوا إِلَى أُمِّهم؛
وضَبَطَه الجوْهرِيُّ بفتْحِ الكافِ والضمِّ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَهَكَذَا ضَبَطَه أَبو زَكريّا؛
وأَنْشَدَ:غَزالٌ مَا رأَيْتُ الْيَوْمَ فِي دارِ بَني} كُنَّه ْرَخِيمٌ يَصْرَعُ الأُسْدَعلى ضَعْفٍ من المُنَّهْ (وَهُوَ {كُنِّيٌّ} وكِنِّيٌّ، بالضَّمِّ والكسْرِ، (كلُجِّيَ ولِجِّيَ فِي المَنْسوبِ إِلَى اللجَّةِ.
((و) {الكَنَّةُ، (بالفتْحِ: امْرَأَةُ الابنِ أَو الأَخِ.
وَفِي مجالسِ الشَّريف المُرْتَضى فِي المعمِّرِين: الكَنَّةُ امْرَأَةُ ابنِ الرَّجلِ، أَو امْرَأَةُ ابنِ أَخِيهِ وَفِي حديثِ ابنِ الْعَاصِ: (فجاءَ يَتَعَاهَدُ} كَنَّتَه) ، امْرأَةَ ابْنِه.
وَفِي حدِيثِ أُبَيَ: أنَّه قالَ لعُمَر والعبَّاس، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَقد اسْتَأذَنا عَلَيْهِ: (إنَّ {كَنَّتكُما كانتْ تُرَجِّلُني) ، أَرادَ هُنَا امْرأَتَه فسمَّاها كَنَّتَهُما لأنَّه أَخُوهما فِي الإسْلامِ؛
(ج} كَنائِنُ نادِرٌ، كأَنَّهم تَوَهَّموا فِيهِ فَعِيلَة ونَحْوها ممَّا يُكَسَّرُ فِيهِ على فَعائِل.
وقالَ الأزْهرِيّ: كلُّ فَعْلَةٍ بالفتْحِ والضمِّ والكَسْرِ من بابِ التَّضْعيفِ فإنَّها تُجْمَعُ علىفَعائِل لأنَّ الفَعْلةَ إِذا كانتْ نَعْتاً صارَتْ بينَ الفاعِلَةِ والفَعِيلِ والتَّصْرِيف يَضُمُّ فعْلاً إِلَى فَعِيلٍ، كجَلْدٍ وجَلِيدٍ وصُلْبٍ وصَلِيبٍ، فرَدُّوا المُؤَنَّثَ من هَذَا النَّعْتِ إِلَى ذلكَ الأَصْلِ.
((و) {كَنَّةُ: (ع بفارِسَ، عَن ياقوت.
(والكِنَّةُ، (بالكسْرِ: البَياضُ} كالإِكْتِنانِ.
( {وكِنانَةُ السِّهامِ، بالكسْرِ: جُعْبَةٌ تُتَّخَذُ (من جِلْدٍ لَا خَشَبَ فِيهَا، أَو بالعَكْسِ، أَي مِن خَشَبٍ لَا جِلْدَ فِيهَا.
وقالَ اللّيْثُ:} الكِنانَةُ كالجَعْبَة غَيْر أنَّها صَغيرَةٌ تُتَّخَذُ للنَّبْلِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ:!
كِنانَةُ النَّبْلِ إِذا كانتْ مِن أَدِيمٍ، فَإِذا كانتْ من خَشَبٍ فَجَفِير.
وَفِي الصِّحاحِ: الكِنانَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِيهَا السِّهامُ.
(وكِنانَةُ (بنُ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسِ بنِ مُضَر: (أَبو قَبيلَةٍ، وَهُوَ الجَدُّ الرابعُ عَشَر لسيِّدِنا رسُول اللهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويُرْوَى بفتْحِ الكافِ، والأَوَّل أَصَحُّ، وكُنْيَتُه أَبو النَّضْر؛
قيلَ: سُمِّي بِهِ لأنَّه كانَ يَكنُّ قَوْمَه؛
وقيلَ: لأنَّه لمَّا وَلَدَتْه أُمّه خَرَجَ أَبُوه يَطْلُبُ شَيْئا يُسَمِّيه بِهِ فوَجَدَ كِنانَةَ السِّهامِ فسَمَّاه بِهِ، وأَبو كِنانَةَ أَوَّلُ عَرَبيَ يَلْتَقِي مَعَ رسُولِ اللهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نَسَبِه، وَمِنْهُم فِي غيرِ عَمُودِ النّسَبِ خَمْسُ قَبائِل؛
بنُو عبْدِ مَنَاة بنِ كِنانَةَ، ويقالُ لولدِه بنُو عليَ، وبنُو عَمْرِو بنِ كِنانَةَ، وبنُو عامِرِ بنِ كِنانَةَ، وبنُو ملْكَان بنِ كِنانَةَ، وبنُو مالِكِ بنِ كِنانَةَ.
( {وكَنُونٌ، كصَبُورٍ: (مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ؛
وضَبَطَه ابنُ السَّمعانيّ كجَعْفَرٍ؛
وَمِنْهَا: الفَقيهُ أَبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ بنِ موسَى عَن السيِّدِ أبي الحَسَنِ العلويّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} كَنَّ: اسْتَتَرَ، {كاسْتَكَنَّ.
} وتَكَنَّى: لَزِمَ {الكِنَّ.
} والكِنانُ: الغِيرانُ ونَحْوُها {يُسْتَكَنُّ فِيهَا، واحِدُها كِنٌّ.
} واكْتَنَّتِ المرْأَةُ: غَطَّتْ وَجْهَها حَياءً من الناسِ.
{والكَنِينَةُ: امْرأَةُ الرَّجُلِ، والجَمْعُ} كَنائِنُ؛
وَمِنْه قوْلُ الزِّبْرقان بنِ بَدْرٍ: (أَبْغَضُ {كَنَائِني إليّ الطُّلعَةُ الخُبَأَةُ) .
} والكانُونُ: المُصْطَلى.
وبنُو {كِنانَةَ: قَبيلَةٌ أُخْرَى فِي تَغْلب بنِ وائِلٍ يقالُ لَهُم: قُرَيْشُ تَغْلب وخَيف تَغْلب مَسْجِد مِنَى.
وشِعْبُ كِنانَةَ: بمكَّةَ بينَ الحجُون وَسقي الجناب.
} وكِنَنٌ كعِنَبٍ: جَبَلٌ باليَمَنِ ببِلادِ خُولان عالٍ يُرَى مِن بُعْدٍ، عَن ياقوت.
ومنيةُ {كِنانَةَ: قَرْيةٌ بشرقية مِصْرَ، وَقد رأَيْتُها، وَبهَا وُلِدَ السراج البَلْقِينيّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
وبنُو كِنانَةَ وَلَده من كَلْبٍ، مِنْهُم: أَبو سَلَمَةَ سليمُ بنِ سَلَمَةَ} الكِنانيُّ الحمصيُّ عَن يَحْيَى بنِ جابِرٍ.
وممَّنْ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ كِنانَةَ: أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ جَعْفرِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كِنانَةَ المُؤَدِّبُ الكِنانيُّ عَن أَبي مُسْلم الْكَجِّي؛
عَواسِفُ أَوْساطِ الجُفُونِ يَسُقْنَهابمُكْتَمِنٍ من لاعِجِ الحُزْنِ واتِنٍ وحبُّه فِي الفُؤادِ كَمِينٌ: أَي مُضْمَرٌ.
وقالَ أَبو عبدِ الله السّكونيُّ: المكْمَنُ: ماءٌ عَذْبٌ غَرْبيّ المغيثةِ والعَقَبةِ على سَبْعَةِ أَمْيالٍ من اليحْمُومِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
كمَنَ/ كمَنَ في/ كمَنَ لـ يَكمُن، كُمُونًا، فهو كامِن، والمفعول مكمون فيه • كمَن الشَّخصُ/ كمَن الشّخصُ في مكان: اختفى وتوارى في مكان لا يَفطن له أحد "كمن الغيظُ في الصدر- كمن في الأشجار". • كمَنتْ قيمتُه في كذا: ظهرت وتمثَّلت "هنا تكمُن الصعوبةُ". • كمَن لعدُوِّه: ترصَّد له واختفى في مكمن أو مخبأ،
جذر «كمن» هو (كمن)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: كمِنَ، المضارع: يَكمَن، المصدر: كُمْنَةً، اسم الفاعل: كامن.
جمع «كامِن»: كامنون وكوامِنُ.