معنى كنف وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كنف»: كنَفَ يَكْنُف، كَنْفًا، فهو كانف، والمفعول مَكْنوف • كنَف ولدَه: صانه وحفِظه. • كنَف اليتيمَ: ضمَّه إليه وجعله في عِياله. اكتنفَ يكتنف، اكْتِنافًا، فهو مُكتنِف، والمفعول …
محتويات صفحة كنف
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| كنَفَ | يَكْنُف | كَنْفًا | كانف | مَكْنوف |
| اكتنفَ | يكتنف | اكْتِنافًا | مُكتنِف | مُكتنَف |
كنَفَ يَكْنُف، كَنْفًا، فهو كانف، والمفعول مَكْنوف • كنَف ولدَه: صانه وحفِظه.
• كنَف اليتيمَ: ضمَّه إليه وجعله في عِياله.
اكتنفَ يكتنف، اكْتِنافًا، فهو مُكتنِف، والمفعول مُكتنَف • اكتنف الشَّخصَ: كنَفَه؛
جعله في رعايته "اكتنف ابنَ صديقه: حَضَنَه".
• اكتنف القضيَّةَ: أحاط بها "يكتنف القضيّةَ غموضٌ- اكتنفه القَوْمُ: أحاطوا به وكانوا عنه يَمْنة ويَسْرة" ° اكتنفته المخاوفُ.
كُنافة [مفرد]: حلوى تُتَّخذ من عجين القمح، تجعل على شكل خيوط دقيقة ويتمُّ إنضاجها بالسّمن في الفرن ونحوه، ثم يضاف إليها السُّكّر المُعْقَد، وأكثر ما تؤكل غالبًا في شهر رمضان.
كَنَفانيّ [مفرد]: صانع الكُنافة وبائعها.
كَنْف [مفرد]: مصدر كنَفَ.
كَنَف [مفرد]: ج أكناف: ناحية أو ظلّ "كنف حزب- في أكنافه- أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنّي مَجَالِسَ يَومَ القِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاًقًا المُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا الذَّيِنَ يَأْلَفُونَ وُيُؤْلَفُونَ [حديث] ".
• كنَف الإنسان: حِضْنه، أي العضدان والصدر "في كنف أمِّه- جعله في كنفه" ° عاش في كنفه: أي في رعايته.
• كنَف الله: سَتْرُه ورحمته وحِرزه "أنت في كنَف الله".
كَنيف [مفرد]: ج كُنُف: مِرْحاض.
(كنف) الكيال كنفا جعل يَدَيْهِ على رَأس الْمِكْيَال يمسك بهما الْكَيْل وَالْقَوْم حبسوا أَمْوَالهم من شدَّة وتضييق عَلَيْهِم وَعَن الشَّيْء عدل فَهُوَ كانف وَيُقَال كنفه عَنهُ حجزه وَالشَّيْء صانه وَحفظه يُقَال فلَان مخذول لَا تكنفه من الله كانفة وَفُلَانًا وبفلان ضمه إِلَيْهِ وَجعله فِي عِيَاله وَيَده جمعهَا وَجعلهَا كالوعاء والكنيف كنفا وكنوفا عمله وَيُقَال كنف الدَّار اتخذ لَهَا كنيفا (مرحاضا) وَالْإِبِل وَالْغنم عمل لَهَا حَظِيرَة يؤويها إِلَيْهَا ليقيها الرّيح وَالْبرد وَيُقَال كنف لإبله (أكنف) الشَّيْء صانه وَحفظه وَفُلَانًا أَعَانَهُ على حَاجته وَيُقَال أكنفه الصَّيْد وَالطير أَعَانَهُ على تصيدها (كانفه) عاونه (كنف) الشَّيْء أحَاط بِهِ(اكتنف) الْقَوْم اتَّخذُوا كنيفا (مرحاضا) وَاتَّخذُوا حَظِيرَة لإبلهم والناقة تسترت فِي أكناف الْإِبِل من الْبرد وَفُلَانًا جعله فِي كنفه وأحاط بِهِ(تكنفه) اكتنفه (الكانفة) السَّاتِر والملجأ يحجز الْعَدو عَن الْقَوْم يُقَال انْهَزمُوا فَمَا كَانَت لَهُم كانفة (الكنافة) حلوى تتَّخذ من عجين الْحِنْطَة يَجْعَل على شكل خيوط دقيقة وَيتم إنضاجها بالسمن فِي التَّنور أَو نَحوه ثمَّ يُضَاف إِلَيْهَا السكر المعقد وَأكْثر مَا تُؤْكَل فِي شهر رَمَضَان (مو)(الكنف) جَانب الشَّيْء والظل (ج) أكناف وكنفا الرجل حضناه عَن يَمِينه وشماله وكنف الطَّائِر جنَاحه وكنف الله رَحمته وستره وَحفظه (الكنف) كل وعَاء مثل العيبة لحفظ شَيْء وكنف الرَّاعِي والصانع والتاجر مَا يحفظ فِيهِ مَتَاعه وأسقاطه (الكنفاني) صانع الكنافة وبائعها (مو)(الكنوف) النَّاقة تستتر بِالْإِبِلِ من الْبرد إِذا أَصَابَهَا والناقة تَعْتَزِل الْإِبِل وتبرك فِي كنفها الْخَاص وَمن الْغنم القاصية لَا تمشي مَعَ القطيع (ج) كنف (الكنيف) السات ر والترس وَيُقَال ترس كنيف والظلة تشرع فَوق بَاب الدَّار وحظيرة من خشب أَو شجر تتَّخذ لِلْإِبِلِ وَالْغنم تقيها الرّيح وَالْبرد والمرحاض (ج) كنف (المكنف) رجل مكنف اللِّحْيَة عظيمها (كنفش) جلس فِي بَيته أَيَّام الْفِتَن وورم أصل لحيه (كنكن) فلَان هرب و
(كَنَفَهُ) حَاطَهُ وَصَانَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ.
وَ (الْكَنَفُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْجَانِبُ.
وَ (تَكَنَّفُوهُ) وَ (اكْتَنَفُوهُ) وَ (كَنَّفُوهُ تَكْنِيفًا) أَحَاطُوا بِهِ.
وَ (الْكِنْفُ) بِكَسْرِ الْكَافِ وِعَاءٌ تَكُونُ فِيهِ أَدَاةُ الرَّاعِي وَبِتَصْغِيرِهِ جَاءَ الْحَدِيثُ: «كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا» .
وَ (الْكَنِيفُ) السَّاتِرُ.
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَذْهَبِ: كَنِيفٌ.
وكلفه تكليفا، أي أمره بما يشقُّ عليه.
وتَكَلَّفْتُ الشئ: تجشمته.
والكلفة: ما تتكلفه من نائبةٍ أو حقّ.
والمُتَكَلِّفُ: العِرِّيضُ لما لا يعنيه.
ويقال: حملت الشئ تكلفة، إذا لم تطقه إلا تكلفا، وهو تفعلة.
[كنف] كنفت الشئ (بابه نصر) أكنفه، أي حُطْتُهُ وصُنْتُهُ.
وأكْنَفْتُهُ، أي أعَنْتُه.
والمُكانَفَةُ: المعاونةُ.
والكنَفُ بالتحريك: الجانبُ.
وكَنَفا الطائرِ: جَناحاه.
وكَنَفَةُ الإبل: ناحيتها.
قال أبو عبيدة: يقال ناقة كنوف: تبرك في كنفة الابل، مثل القذور، إلا أنها لا تستبعد كما تستبعد القذور.
وحكى أبو زيد: شاة كَنْفاءُ، أي حدباء.
وتَكَنَّفوهُ واكْتَنَفوهُ، أي أحاطوا به.
والتَكْنيفُ مثله، يقال صِلاءٌ مُكَنَّفٌ، أي أحيط به من جوانبه.
والكِنْفُ بالكسر: وعاء تكون فيه كنف] كنفت الشئ (بابه نصر) أكنفه، أي حُطْتُهُ وصُنْتُهُ.
وأكْنَفْتُهُ، أي أعَنْتُه.
والمُكانَفَةُ: المعاونةُ.
والكنَفُ بالتحريك: الجانبُ.
وكَنَفا الطائرِ: جَناحاه.
وكَنَفَةُ الإبل: ناحيتها.
قال أبو عبيدة: يقال ناقة كنوف: تبرك في كنفة الابل، مثل القذور، إلا أنها لا تستبعد كما تستبعد القذور.
وحكى أبو زيد: شاة كَنْفاءُ، أي حدباء.
وتَكَنَّفوهُ واكْتَنَفوهُ، أي أحاطوا به.
والتَكْنيفُ مثله، يقال صِلاءٌ مُكَنَّفٌ، أي أحيط به من جوانبه.
والكِنْفُ بالكسر: وعاء تكون فيهأداة الراعى، وبتصغيره (قوله وبتصغيره جاء الحديث الخ.
في القاموس وكنيف لقب ابن مسعود، لقبه عمر تشبيها بوعاء الراعى اه.
كتبه مصحح المطبوعة الاولى) جاء الحديث: " كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً ".
والكَنيفُ: الساتر.
ويسمى الترسُ كَنيفاً لأنه يستر.
ومنه قيل للمذهب: كَنيفٌ.
والكَنيفُ: حظيرة من شجر تُجعَل للإبل.
يقال منه: كنفت الابل أكنف وأكنف.
واكتنف القوم، إذا اتخذوا كنيفا لابلهم.
عن يعقوب.
وكنفت عن الشئ، أي عدلت.
ومنه قول القطامي: فَصالوا وَصُلْنا واتَّقونا بما كر ليعلم ما فينا عن البيع كانف (ويروى: " كاتف " قال: أظن ذلك ظنا.
قال ابن برى والذى في شعره:ليعلم هل منا عن البيع كانف * قال: ويعنى بالماكر الحمار، أي له مكر وخديعة)[
هو في كنف فلان، وهم في أكناف الحجاز: في نواحيه، وتكنفوه واكتنفوه: أحاطوا به من كل جانب.
وكنفته: حفظته.
وكانفته: عاونته.
وفلان مخذول لا تكنفه من الله كانفة.
واتخذ للإبل كنيفاً: حظيرة.
قال متمّم:فعينيّ هلاّ تبكيان لمالك .
إذا أذرت الريح الكنيف المنزّعاوكنف الكيذال اعلحبّ: جعل يديه على رأس المكيال يمسك بهما المكيل.
يقال: كله كيلاً غير مكنوف.
وإنه لمكنّف اللحية إذا كانت عظيمة ذات أكنافٍ.
ومن المجاز: حرّك الطائر كنفيه: جناحيه.
وتقول: في حفظ الله وكنفه.
وعن عمر بن أبي ربيعة: ما علم الله أني طالعت كنف حرامٍ قط.
وفي الحديث " كنيف مليء علماً ".
كَنَّفُها.
واكْتَنَفوا: اتَّخَذوا كَنيفاً لإِبِلِهِم،وـ فلاناً: أحاطوا به،كتَكَنَّفوهُ.
وكانَفَه: عاوَنَهُ.
• كنْهَفٌ، كجَنْدَلٍ: ع.
وكَنْهَفَ عنَّا: مَضَى وأسْرَعَ، أوِ النونُ زائِدةٌ.
• ال
كنف: الكَنَفانِ: الجناحان، قال (الشطر في التهذيب ١٠/ ٢٧٤، واللسان (كنف) بدون عزو.
والبيت تاما في التاج، منسوب إلى (ثعلبة بن صعير) ، يصف ناقته) :[عنس مذكرة كأن عفاءها] .
سقطان من كَنَفَيْ نعام جافلوكَنَفا الإنسان: جانباه، [وناحيتا كل
كنف:الكَنَفَانِ: الجَنَاحَانِ.
وكَنَفُ الإِنسانِ (كنفا الانسان): ناحِيَتَاه.
وكَنَفَه يَكْنُفُه: إذا حَفِظَه ورَعَاه.
ولا تَكْنُفُه من اللَّهِ كانِفَةٌ.
وأكْنَفْتُ الرَّجُلَ إكْنافاً: حَفِظْتُه.
وتَكَنَّفُوه واكْتَنَفُوه من كلِّ جانبٍ: أي احْتَوَشُوه.
وأنْتَ في كَنَفَتي -بالهاء-: أي في كَنَفي.
وأكْنَافُ الجَبَلِ والوادي: نَوَاحِيْهِما (نواحيها، وما أثبتناه من م والمعجمات)، الواحِدَةُ كَنَفٌ.
وناقَةٌ كَنُوْفٌ: وهي التي إذا أصابَها البَرْدُ اكْتَنَفَتْ في أكْنَافِ الإِبل تَتَسَتَّرُ من البَرْد.
وهي-أيضاً-: التي إذا بَرَكَتِ الإِبلُ اعْتَزَلَتْ في ناحِيَةٍ، ومن الغَنَم [/٢٠٠ أ] كذلك.
كنف: قَالَ اللَّيْث: الكَنَفَانِ: الجَناحان، وَأنْشد:سِقْطَانِ مِن كَنَفَيْ نعَامٍ جافِلِوكَنَفَا الإنسانِ: جانباه، وناحِيَتَا كلِّ شيءٍ: كَنَفاه.
وقولُ
٨٤٥ - اكْتَنَفالجذر:ك ن فمثال:اكتنفه الأعداء من كل جانبالرأي:مرفوضةالسبب:لأن ذكر «من كل جانب» زيادة لا لزوم لها؛
إذ إن الاكتناف هو الإحاطة من كل جانب.
المعنى:أحاطوا بهالصواب والرتبة:-اكتنفه الأعداء [فصيحة]-اكتنفه الأعداء من كل جانب [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «اكتنف» بمعنى: أحاط.
ويمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار أن «من كل جانب» من باب التوكيد أو التعيين لجهة الاكتناف، كقول الشاعر:تكنفني الواشون مِن كُلِّ جانب ولو كان واشٍ واحد لكفانيوإذا كان من الصواب أن يقال: «يكتنفونه من يمين وشمال»، أو «من أمام وخلف»، أو «من جانبيه» فإن «من كل جانب» تكون لازمة لتحديد مواضع الاكتناف.
وإذا كان من الصواب كذلك قول ابن بطوطة: «يحيط به البحر من ثلاث جهات»، وقول المنفلوطي: «وأحاط بها الموج من كل جانب» فإن ما يسرى على الإحاطة يسري على الاكتناف؛
لأنهما بمعنى.
كَنَفَ الدَّارَ يَكْنُفُها كَنْفاً: اتَّخَذَ لَهَا كَنِيفاً.
والكَنِيف: الخَلاء وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى السَّتر، وأَهل الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ مَا أَشرعوا مِنْ أَعالي دُورهم كَنِيفاً، وَاشْتِقَاقُ اسْمِ الكَنِيف كأَنه كُنِفَ فِي أَستر النَّوَاحِي، والحظيرةُ تُسَمَّى كَنِيفاً لأَنها تَكْنفُ الإِبلَ أَي تَسْتُرُهَا مِنَ الْبَرْدِ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنه أَشرف مِنْ كَنِيف فكلَّمهمأَي مِنْ سُتْرة؛
وكلُّ مَا سَتر مِنْ بِنَاءٍ أَو حَظِيرَةٍ، فَهُوَ كَنِيف؛
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَالِكٍ والأَكوع:تَبِيتُ بَيْنَ الزِّرْبِ والكَنِيفأَي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكْنُفُهَا وَيَسْتُرُهَا.
والكِنْفُ: الزَّنْفَلِيجة يَكُونُ فِيهَا أَداة الرَّاعِي ومَتاعه، وَهُوَ أَيضاً وِعاء طَوِيلٌ يَكُونُ فِيهِ مَتاع التِّجار وأَسْقاطهم؛
وَمِنْهُقَوْلُ عُمَرَ فِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُنَيْفٌ مُلِئ عِلْماًأَي أَنه وِعَاءٌ لِلْعِلْمِ بِمَنْزِلَةِ الْوِعَاءِ الَّذِي يَضَعُ الرَّجُلُ فِيهِ أَداته، وَتَصْغِيرُهُ عَلَى جِهَةِ الْمَدْحِ لَهُ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ للكِنْف كَقَوْلٍ حُباب بْنُ المُنْذِر: أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجّب؛
شَبَّهَ عُمَرُ قَلْبَ ابْنِ مَسْعُودٍ بِكِنْف الرَّاعِي لأَن فِيهِ مِبْراتَه ومِقَصَّه وشَفْرته فَفِيهِ كلُّ مَا يُرِيدُ؛
هَكَذَا قلبُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ جُمع فِيهِ كلُّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْعُلُومِ، وَقِيلَ: الكِنْف وِعَاءٌ يَجْعَلُ فِيهِ الصَّائِغُ أَدواته، وَقِيلَ: الكِنْف الْوِعَاءُ الَّذِي يكْنُف مَا جُعل فِيهِ أَي يَحْفَظُهُ.
والكِنْفُ أَيضاً: مِثْلُ العَيْبة؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ بكِنْف فِيهِ مَتَاعٌ، وَهُوَ مِثْلُ الْعَيْبَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه توضَّأَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِناء فكَنَفَها وَضَرَبَ بِالْمَاءِ وَجْهَهُأَي جَمَعها وَجَعَلَهَا كالكِنْف وَهُوَ الْوِعَاءُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنه أَعطى عِيَاضًا كِنْف الرَّاعيأَي وِعَاءَهُ الَّذِي يَجْعَلُ فِيهِ آلَتَهُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو وَزَوْجَتِهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: لَمْ يُفَتِّش لَنَا كِنْفاً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ مَعَهَا كَمَا يُدْخِلُ الرَّجُلُ يَدَهُ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي دَوَاخِلِ أَمرها؛
قَالَ: وأَكثر مَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَالنُّونِ مِنَ الكَنَف، وَهُوَ الْجَانِبُ، يَعْنِي أَنه لَمْ يَقْرَبها.
وكَنَف الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ: عَدَلَ؛
قَالَ الْقُطَامِيُّ:فَصالوا وصُلْنا، واتَّقَونا بماكِرٍ، .
ليُعْلَمَ مَا فِينا عَنِ البيْع كَانِفُقَالَ الأَصمعي:وَيُرْوَى كَاتِفُ؛
قَالَ: أَظن ذَلِكَ ظَنًّا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ:ليُعلَمَ هَلْ مِنّا عَنِ الْبَيْعِ كَانِفقَالَ: وَيَعْنِي بِالْمَاكِرِ الْحِمَارَ أَي لَهُ مَكر وخَديعة.
وكَنِيف وكَانِف ومُكْنِف، بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ النُّونِ: أَسماء.
ومُكْنِف بْنُ زَيد الْخَيْلِ كَانَ لَهُ غَناء فِي الرِّدّة مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ الَّذِي فتَح الرَّيَّ، وأَبو حَمَّادٍ الرَّاوِيَةُ من سَبْيه.
كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف.
وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، وتَكَهَّفَتِ الْبِئْرُ: صَارَ فِيهَا مِثْلُ ذَلِكَ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ كَهْف فُلَانٍ أَي مَلْجَأٌ.
الأَزهري: يُقَالُ فُلَانٌ كَهْف أَهلوالكِشَافُ: أَن تَلْقَح الناقةُ فِي غَيْرِ زَمَانِ لَقاحها، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَضْرِبها الْفَحْلُ وَهِيَ حَائِلٌ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُحْمَل عَلَيْهَا سَنَتَيْنِ مُتَوَالِيَتَيْنِ أَوْ سِنِينَ مُتَوَالِيَةً، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُحْمَل عَلَيْهَا سَنَةً ثُمَّ تُتْرَكَ اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، كَشَفَت النَّاقَةُ تَكْشِف كِشافاً، وَهِيَ كَشُوف، وَالْجَمْعُ كُشُفٌ، وأَكْشَفَتْ.
وأَكْشَفَ القومُ: لَقِحَت إبلُهم كِشَافاً.
التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ والكَشُوف مِنَ الإِبل الَّتِي يَضْرِبُهَا الْفَحْلُ وَهِيَ حَامِلٌ، وَمَصْدَرُهُ الكِشَافُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ هَذَا التَّفْسِيرُ خطأٌ، والكِشَافُ أَن يُحمل عَلَى النَّاقَةِ بَعْدَ نِتَاجِهَا وَهِيَ عائذ قد وضَعت حَدِيثًا،وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: إِذَا حُمِلَ عَلَى النَّاقَةِ سَنَتَيْنِ مُتَوَالِيَتَيْنِ فَذَلِكَ الكِشَاف، وَهِيَ نَاقَةٌ كَشُوف.
وأَكْشَفَ الْقَوْمُ أَي كَشفَت إبلُهم.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَجودُ نِتَاجِ الإِبل أَن يَضْرِبَهَا الْفَحْلُ، فَإِذَا نُتِجَت تُركت سَنَةً لَا يَضْرِبُهَا الْفَحْلُ، فَإِذَا فُصِل عَنْهَا فَصِيلُهَا وَذَلِكَ عِنْدَ تَمَامِ السَّنَةِ مِنْ يَوْمِ نِتاجها أُرسل الْفَحْلُ فِي الإِبل الَّتِي هِيَ فِيهَا فَيَضْرِبُهَا، وَإِذَا لَمْ تَجِمّ سَنَةً بَعْدَ نِتاجها كَانَ أَقلَّ لِلَبَنِهَا وأَضعفَ لِوَلَدِهَا وأَنْهَك لقوَّتها وطِرْقِها؛
ولَقِحت الحربُ كِشَافاً عَلَى الْمِثْلِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٌ:فَتعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحى بثِفالِها، .
وتَلْقَحْ كِشَافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فتُتْئمِفَضَرَبَ إِلْقَاحَهَا كِشافاً بحِدْثان نِتاجها وإتْآمها مَثَلًا لِشِدَّةِ الْحَرْبِ وَامْتِدَادِ أَيامها، وَفِي الصِّحَاحِ: ثُمَّ تُنْتِجُ فتَفْطِم.
وأَكْشَفَ القومُ إِذَا صَارَتْ إِبِلُهُمْ كُشُفاً، الْوَاحِدَةُ كَشُوف فِي الْحَمْلِ.
والكَشَفُ فِي الْخَيْلِ: الْتِوَاءٌ فِي عَسِيب الذنَب.
واكْتَشَفَ الكبْشُ النَّعْجَةَ: نزَا عليها.
كعف: أَكْعَفَتِ النخلةُ: انْقَلَعَت مِنْ أَصلها؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ وَزَعَمَ أَن عَيْنَهَا بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ أَكْأَفَت.
والكَنِيفُ: حَظِيرةٌ من شَجَرِ أَو خَشَبٍ تُتَّخَذُ للإِبِلِ زادَ الأَزْهَرِيُّ: وللغَنَمِ، تَقِيها الرِّيحَ والبَرْدَ، سُمِّيَ بذلِكَ لأَنّه يَكْنُفُها، أَي يَسْتُرُها ويَقِيها، وَمِنْه قولُ كَعْبِ بن مالِكٍ رَضِي الله عَنهُ.
تَبِيتُ بَيْنَ الزَّرْبِ والكنِيفِ وشاهِدُ الْجمع: لمّا تآزَيْنَا إِلَى دِفْءِ الكُنُفْ والكَنِيفُ: النَّخْلُ يُقْطَعُ فيَنْبُتُ نحَو الذِّراعِ، وتُشَبَّهُ بِهِ اللِّحْيَةُ السَّوْداءُ فيقالُ: كأَنَّما لِحْيَتُه الكَنِيفُ.
وكُنَيْفٌ كزُبَيْرٍ: عَلَمٌ، ككانِفٍ كصاحِبٍ.
وَمن الْمجَاز: كُنَيْفٌ: لقَبُ عبد اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، لَقَّبَه عُمَرُ رضيَ الله عنهُما، فقالَ: كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً.
وَهَذَا هُوَ المَشْهُورُ عِنْد الْمُحدثين، خلافًا لما فِي الفتاوَى الظَّهِيريَّة أَنه لقَّبَه إيّاهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أشارَ لَهُ شَيخنَا، أَي: أَنّه وِعاءٌ للعِلْم تَشْبيهاً بوِعاءِ الرَّاعي الَّذِي يَضَعُ فِيهِ كلَّ مَا يَحْتاجُ إليهِ من الآلاتِ، فَكَذَلِك قَلْبُ ابنِ مَسْعُودٍ قد جُمِع فِيهِ كُلُّ مَا يَحْتاجُ إِلَيْهِ الناسُ من العُلومِ، وتَصْغِيرُه على جِهَةِ المَدْحِ لَهُ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعظِيمٍ للكِنْفٍِ، كقولِ الحُبابِ ابنِ المُنْذِرِ: أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ.
وكَنَفَه يَكْنُفُه كَنْفاً: صانَهُ وحَفِظَه، وقِيلَ: حاطَهُ كَمَا فِي الصِّحاح، وقِيلَ: أَعانَه وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَي ضَمَّهُ إِلَيْهِ وجَعَله فِي عِيالِه، وَقَالَ غيرُه: أَي قامَ بهِ وجعَلَه فِي كَنَفِه، وكُلُّ ذَلِك مُتقارِبٌ.
كأَكْنَفَه فَهُوَ مُكْنَفٌ، وهذهِ عَن ابْن الْأَعرَابِي، يُقالُ: أَكْنَفَه، أَي: أَتاهُ فِي حاجَةٍِ، فقامَ لَهُ بهَا، وأعانه عَلَيْهَا.
وكَنَفَ الرَّجُلُ كَنِيفاً: إِذا اتَّخَذَهُ يُقال: كَنَفَ الكَنيفَ يَكْنُفُه كَنْفاً، وكُنُوفاً: إِذا عَمِلَه.
ورَجُلٌ مِكْلافٌ: مُحِبٌّ للنِّساءِ.
وَهُوَ يَتَكَلَّفُ لإِخْوانِه الكُلَفَ، والتَّكالِيفَ، الأَخيرُ يحتملُ أَنْ يكونَ جَمْعاً لتَكْلِفَةٍ، زِيدَتْ فِيهِ الياءُ لحاجَتِه، وأَنْ يكونَ جَمْعَ التَّكْلِيفِ، قَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبي سُلْمَى:وجمْعُ التَّكْلِفَةِ: تكالِفُ، وَمِنْه قولُ الراجِ: وَهُنَّ يَطْوِينَ على التَّكالِفِ وبالسَّوْمِ أَحْياناً وبالتَّقاذُفِ قَالَ ابنُ سِيدَه: ويَجُوزُ أَنْ يكون من الجَمْعِ الَّذِي لَا واحِدَ لَهُ، ورواهُ ابنُ جِنِّي: التَّكالُفِ بِضَم اللَّام، قالَ ابنُ سيدَه: وَلَمْ أَرَ أَحَداً رَواهُ بضمِّ اللامَ غيرَه.
وذُو كُلافٍ، كغُرابٍ: اسمُ وادٍ فِي شِعْرِ مُقْبِلٍ:) وكُلاف أَيْضا: بَلَدٌ بشِقِّ اليَمَنِ، قِيلَ: إِلَيْهِ نُسِبَ العِنَبُ الكُلافِيُّ، كَمَا تَقَدَّم.
[ك ن ف]أَنْتَ فِي كَنَفِ اللهِ تَعاَلى، مُحَرَّكَةً: أَي فِي حِرْزِه وسِتْرِهِ يَكْنُفُه بالكَلاءةِ وحُسْن الولايَةِ، وَفِي حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ فِي النَّجْوَى: يُدْنَى المُؤْمِنُ من رَبِّهِ يومَ القِيامَةِ حتَّى يَضَعَ عليهِ كَنَفَه قَالَ ابنُ المُباركِ: يَعْنِي يَسْتُرُه، وقِيلَ: يَرْحَمُه ويَلْطُفُ بِهِ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: يَضَعُ اللهُ عَلَيْهِ كَنَفَه، وكَنَفَ الدّارَ يَكْنُفها: اتَّخَذَ، وجَعَلَ لَها كَنِيفاً وَهُوَ المِرْحاض.
وأَبُو مُكْنِفٍ، كمُحْسِنٍ ومَعْناهُ المُعِينُ: زَيْدُ الخَيْلِ بنُ مُهَلْهِلِ بنٍ زَيْدِ بن عبدِ رُضا، الطائِيُّ: صحابيٌّ رَضِي الله عَنهُ، وسَمّاه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَيْدَ الخَيْرِ، وابنُه مُكْنِفٌ هَذَا كانَ لَهُ غَناءٌ فِي الرِّدَّةِ مَعَ خالِدِ بن الوَلِيدِ، وَهُوَ الَّذِي فَتَح الرَّيَّ، أَبو حَمّادِ الرّاوَيَةِ من سَبْيهِ.
والتَّكْنِيفُ: الإِحاطَةُ بالشَّيءِ، يُقَال: كَنَّفُوه تَكْنِيفاً: إِذا أَحاطُوا بِهِ، نَقله الجَوْهَريُّ، قالَ: وَمن صِلاءُ مُكَنَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: أَي أُحِيطَ بهِ من جَوانِبِه.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: رَجُلٌ مُكَنَّفُ اللِّحْيَةِ: أَي عَظِيمُها.
قَالَ: ولِحْيَةٌ مُكَنَّفَةٌ أَيْضا: أَي عَظِيمةُ الأَكْنافِ: أَي الجَوانِبِ وإِنه لمُكَنَّفُها: أَي عَظِيمُها، لَا يَخْفَى أَنّه تَكْرار.
واكْتَنَفُوا: اتَّخَذُوا كَنِيفاً: أَي حَظِيرَةً لإِبِلِهِم وَكَذَا للغَنَمِ.
واكْتَنَفُوا فُلاناً: إِذا أحاطُوا بهِ من الجَوانِبِ واحْتَوَشُوه، وَمِنْه) حَدِيثُ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ: فاكْتَنَفْتُه أَنَا وصاحِبي أَي: أَحَطْنَا بهِ من جانِبَيْه، كتَكَنَّفُوه وَمِنْه قولُ عُرْوَةَ ابنِ الوَرْدِ:وتقَدَّمَتْ قِصَّةُ البيتِ فِي يستعر.
وكانَفَه مُكانَفَةُ: عاوَنَه وَمِنْه حَدِيثُ الدُّعاءِ: مَضوْا على شَاكِلَتِهم مُكانِفِينَ أَي: يَكْنُفُ بعضُهم بَعْضًا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقال بَنُو فلانٍ يَكْتَنِفُونَ بَنِي ويُقالُ: انْهَزَمُوا فَمَا كانَتْ لَهُم كانِفَةٌ دُونَ المَنْزِلِ أَو العَسْكَرِ: أَي مَوْضِعٌ يَلْجَئُون إِلَيْهِ، وَلم يُفَسِّرْه ابنُ الأَعرابيِّ، وَفِي التهذِيبِ: فَمَا كانَ لهُمْ كانِفَةٌ دونَ العِسْكَر: أَي: حاجزٌ يَحْجُزُ العَدُوَّ عَنْهُم.
ويُدْعَى على الإِنْسانِ فيُقال: لَا تَكْنُفُه من اللهِ كانِفَةٌ: أَي لَا تَحْفَظُه، وقالَ اللّيْثُ: يُقالُ للإنْسانِ المَخْذُولِ: لاتَكْنُفُه من اللهِ كانِفَةٌ: أَي لَا تَحْجُزُه، وَفِي حَدِيثِ عَليّ رضيَ اللهُ عَنهُ: وَلَا يَكُنْ للمُسْلِمين كانِفَةٌ أَي: ساتِرَةٌ، والهاءُ للمُبالَغَةِ.
والكِنْفُ، بالكَسْرٍ: الزَّنْفَلِيجَةُ، وَهِي: وِعاءٌ طَوِيلٌ تَكُونُ فِيهِ أَدَاة الرَّاعِي ومَتاعُه.
أَو هُوَ وِعاءُ أَسْقاطِ التّاجِرِ ومَتاعِه وَفِي الحَدِيثِ: أَنّ عَمَرَ ألْبَسَ عِياضاً رَضِي اللهُ عَنْهُمَا مِدْرَعَةَ صُوفٍ، ودَفَع إلَيْهِ كِنْف الرّاعِي قَالَ اللِّحْيانِيُّ: هُوَ مِثلُ العَيْبَة، يُقال: جاءَ فلانٌ بكنِفْفٍ فِيهِ مَتاعٌ.
وإِنَّما سُمِّي بِهِ لأَنَّه يَكْنُف مَا جُعِلَ فِيهِ، أَي: يَحْفَظُه.
والكُنْفُ بالضمِّ: جمعُ الكَنُوفِ من النُّوقِ قد تَقَدّمَ تفسيرُه.
وَأَيْضًا: جَمْعُ الكَنِيفِ، كأَمِيرٍ، وَهُوَ بمعنَى السُّتْرَة وَبِه فُسِّرَ حَديثُ أَبي بَكرٍ رَضِي الله عَنهُ: أَنّه أَشْرَفَ من كَنيفٍ أَي: من سُتْرَةٍ، كَمَا فِي العُبابِ، وأَهْلُ العِراقِ يُسَمُّون مَا أَشْرَعُوا من أَعالِي دُورِهِم كَنيفاً.
والكَنِيفُ أَيْضا: السّاتِرُ قالَ لَبِيدٌ:والكَنِيفُ أَيْضا: التُّرْسُ لسَتْرِه، ويوصفُ بِهِ، فَيُقَال: تُرْسٌ كنِيفٌ، كَمَا هُوَ فِي قَوْلِ لَبيدٍ.
وَمِنْه) سُمِّيَ المِرْحاضُ كَنِيفاً، وَهُوَ الَّذِي تُقْضَى فِيهِ حاجَةُ الإِنسانِ، كأَنّه كُنِفَ فِي أَسْتَرِ النَّواحِي.
أَي: رَحْمَتَه وبِرِّه، وَهُوَ تمثِيلٌ لجَعلِه تحتَ ظِلِّ رَحْمَتِه يومَ القِيامةِ.
وَهُوَ أَي: الكَنَفُ أَيْضا: الجانِبُ قالَ ابنُ مُقْبلٍ:والكَنَفُ: الظِّلُّ يُقال: هُوَ يَعِيشُ فِي كَنَفِ فُلانٍ: أَيْ فِي ظِلِّه.
والكَنَفُ: النّاحِيَةُ، كالكَنَفةٍ مُحَرَّكَةً أَيْضا، وَهَذِه عَن أَبي عُبَيْدَةَ، والجَمْعُ: أَكْنافٌ.
وأَكْنَافُ الجَبَل والوادِي: نَواحِيهِما حَيْثُ تَنْضَمُّ إِليه، وَفِي حَدِيثِ جَرِيرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ لَهُ: أَينَ مَنْزِلُكَ قالَ: بأَكْنافِ بِيشَةَ أَي نواحِيها.
وكَنَفا الإِنسِانِ: جانِباهُ وناحِتاهُ عَن يَمِينِه وشِمالِه، وهُما حِضْناه، وهُما العَضُدان والصَّدْرُ.
وَمن الْمجَاز: الكَنَفُ من الطَّائِر: جَناحُه وهُما كَنَفانِ، يُقال حَرَّكَ الطائِرُ كَنَفَيْهِ، قَالَ ثَعْلَبَةُ بنُ صُعَيْرٍ يصفُ ناقَتَه:وَقَالَ آخرُ:وكَنَفَى كجَمَزى: ع، كانَ بهِ وقْعَةٌ وأَسِرَ فِيها حاجِبُ بنُ زُرارَةَ بنِ عُدَسَ التَّمِيمِيُّ.
وكَنَفَ الكَيّالُ يَكْنُفُ كَنْفاً حَسَناً: جَعَل يَدَيْهِ علَى رَأسِ القفِيظِ يُمْسِكُ بهما الطَّعامَ يُقال: كلْهُ وَلَا تَكنُفْه، وكِلْهُ كَيْلاً غيرَ مَكْنُوفٍ.
وكَنَفَ الإِبلَ والغَنَمَ يَكْنُفُها، ويَكْنِفُها من حَدَّيْ نَصَرَ وضرَب، نقَلَه الجَوْهرِيُّ، واقْتَصَر على الإِبل: عَمِلَ لَهَا حَظِيرَةً يُؤْوِيها إِلَيْها لتَقِيَها الرِّيحَ والبَرْدَ.
وَقَالَ اللِّحْيانِيُّ: كَنَفَ لإِبِلهِ كَنِيفاً: اتَّخَذَه لَها.
وكَنَفَ عَنْه: عَدَلَ نَقَله الجَوْهَريُّ، وأَنْشَدَ للقُّطامِيِّ:وَهَكَذَا أَنْشَدَه الصاغانِيُّ أيْضاً، قالَ الأَصْمَعِيُّ: ويُرْوَى كاتِف قَالَ ابنُ بَرِّيّ: والَّذِي فِي شِعْرِه:) ليُعْلَمَ هَلْ مِنّا عَن البَيْعِ كانِفُ وناقَةٌ كَنُوفٌ: تَسِيرُ هكَذا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلطٌ، صوابُه: تَسْتَتِرُ فِي كَنَفَةِ الإِبلِ من البَرْدِ إِذا أَصابَها.
أَوهِيَ الَّتِي تَعْتَزِلُها ناحِيةً، تستَقْبِلُ الرِّيحَ لصِحَّتِها.
وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: ناقَةٌ كَنُوفٌ: تَبْرَكُ فِي كَنَفِها مِثلُ القَذُورِ، إِلَّا أَنَّها لَا تَسْتَبْعِدُ كَمَا تَسْتَبْعِدُ كَمَا تَسْتَبْعِدُ القَذُورُ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: ناقَةٌ كنُوفٌ ك تَبِيتُ فِي كَنَفِ الإِبِلِ: أَي ناحِيَتِها، وأَنشَدَ:وَفِي حَدِيث النَّخَعِيِّ: لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَاقَةِ كَنُوفٌ قالَ هُشَيْمٌ: الكَنُوفُ من الغَنَمِ: القاصِيَةُ الَّتِي لَا تَمْشِي معَ الغَنَمِ.
القاصِيَةُ الَّتِي لَا تَمْشِي معَ الغَنَمِ.
قَالَ إبراهيمُ الحَرْبِيًّ رَحمَه الله تَعَالَى: لَا أَدْرِي لِمَ لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَل لاعْتِزالِها عَن الغَنَمِ الَّتِي يَأْخُذُ مِنْهَا المُصَدِّقُ وإِتْعابِها إيّاه قَالَ: وأَظُنُّه أَرادَ أَن يَقُولَ: الكَشُوف، فَقَالَ: الكَنُوف، والكَشُوفُ: الَّتِي ضَربَها الفَحْلُ وَهِي حامِلٌ فنَهَى عَن أَخْذِها، لأَنَّها حامِلٌ، وَإِلَّا فَلَا أَدْرِي، هكَذا هُوَ نَصُّ العُبابِ، فتَأَمَّلْ عِبارةَ المُصَنّفِ كيفَ فَسَّرَ الكَنُوفَ بِمَا هُوَ تفسيرٌ للكَشُوفِ.
جذورٌ تشترك مع «كنف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كنَفَ يَكْنُف، كَنْفًا، فهو كانف، والمفعول مَكْنوف • كنَف ولدَه: صانه وحفِظه. • كنَف اليتيمَ: ضمَّه إليه وجعله في عِياله. اكتنفَ يكتنف، اكْتِنافًا، فهو مُكتنِف، والمفعول مُكتنَف • اكتنف الشَّخصَ: كنَفَه؛ جعله في رعايته "اكتنف ابنَ صديقه: حَضَنَه". • اكتنف القضيَّةَ: أحاط بها "يكتنف القضيّةَ غموضٌ- ا
جذر كنف هو (كنف)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كنف تتكوّن من 3 أحرف: ك، ن، ف؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ف.
الماضي: كنَفَ، المضارع: يَكْنُف، المصدر: كَنْفًا، اسم الفاعل: كانف، اسم المفعول: مَكْنوف.
جمع كَنَف: أكناف.