معنى «هجي»

الإسلام > قاموس > هجي

معنى هجي وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هجي»: هجين(الهجنة) غلظ الْخلق فِي الْخَيل وَالْعَيْب والقبح يُقَال فِي كَلَامه هجنة(الهجين) اللَّبن لَيْسَ بِصَرِيح وَلَا لباء وَيُقَال رجل هجين لئيم وَمن الْخَيل مَا تلده برذو…

الكلمات المشتقة من الجذر «هجي» (9)

الهجينأهجىهجىاهتجىتهاجياتهجىالأهجيةالتهجيهجي

معنى «هجي» في المعجم الوسيط

هجين(الهجنة) غلظ الْخلق فِي الْخَيل وَالْعَيْب والقبح يُقَال فِي كَلَامه هجنة(الهجين) اللَّبن لَيْسَ بِصَرِيح وَلَا لباء وَيُقَال رجل هجين لئيم وَمن الْخَيل مَا تلده برذونة من حصان عَرَبِيّ وَمن النَّاس الَّذِي أَبوهُ عَرَبِيّ وَأمه أَعْجَمِيَّة وَضرب من النوق خَفِيف الْجِسْم سريع السّير و (فِي علم الْأَحْيَاء) نَبَات أَو حَيَوَان ينْتج عَن تزاوج نَوْعَيْنِ أَو سلالتين أَو صنفين مُخْتَلفين (مج) (ج) هجن وهجناء وَهِي هجينة (ج) هجن وهجان وهجائن وَهِي هجين أَيْضا(الهجنف)الطَّوِيل العريض (ج) هجانيف(هجهج)الْفَحْل شدد فِي هديره والجمل أَو بِهِ زَجره ليكف بقوله هيج وَفُلَانًا عَن مقْصده رده(الهجاهج) الضخم وَالْكثير الصَّوْت يُقَال ظليم هجاهج(الهجهاج) الشَّديد الهدير يُقَال بعير هجهاج وظليم هجهاج وَيُقَال يَوْم هجهاج شَدِيد الرّيح والنفور والداهية والجافي الأحمق وَالْكثير الشَّرّ الْخَفِيف الْعقل والبارز الطَّوِيل من النَّاس وَالْإِبِل والمسن(الهجهج) الأَرْض الصلبة الجدبة (ج) هجاهج(الهجهج) الْكَبْش وَالْمَاء دون العذب(الهجهجة) حِكَايَة صَوت الزاجر لِلْإِبِلِ(هجا)الْكتاب هجوا وهجاء قَرَأَهُ وتعلمه وَفُلَانًا هجوا وهجاء ذمه وَعدد معايبه وَيُقَال الْمَرْأَة تهجو صُحْبَة زَوجهَا(هجو) الْيَوْم هجاوة اشْتَدَّ حره(أهجى) القَوْل أَو الشّعْر وجده هجاء(هاجاه) مهاجاة وهجاء هجا كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه(هجى) الصَّبِي الْكتاب علمه إِيَّاه(اهتجى) فلَانا هجاه(تهاجيا) هجا كل وَاحِد مِنْهُمَا الآخر(تهجى) الْحُرُوف الأبجدية عَددهَا بأسمائها أَو نطق بالأصوات الَّتِي تمثلها وَالْقُرْآن تلاه أَو تعلم تِلَاوَته(الأهجوة) مَا يتهاجى بِهِ كالقصيدة أَو الْقطعَة الشعرية (ج) أهاجي(الأهجية) الأهجوة (ج) أهاجي(التهجي) حُرُوف التهجي مَا تتركب مِنْهَا الْأَلْفَاظ وَهِي فِي اللُّغَة الْعَرَبيَّة الْألف وَالْيَاء وَمَا بَينهمَا(الهجاء) السب وتعديد المعايب وَيكون بالشعر غَالِبا وتقطيع اللَّفْظَة إِلَى حروفها والنطق بِهَذِهِ الْحُرُوف مَعَ حركاتها وَيُقَال هَذَا على هجاء كَذَا على شكله وَفُلَان على هجاء فلَان على مِقْدَاره فِي الطول والشكل و (حُرُوف الهجاء) مَا تتركب مِنْهَا الْأَلْفَاظ من الْألف إِلَى الْيَاء وترتيبها مستمد من تَرْتِيب الأبجدية بِوَضْع الْحُرُوف المتشابهة فِي الرَّسْم بَعْضهَا بجوار بعض(الهجاء) من يكثر سبّ غَيره وتعديد معايبه يُقَال رجل هجاء(هجي)الْبَيْت هجيا انْكَشَفَ وَالْعين غارت وَالرجل هجى اشْتَدَّ جوعه(

معنى «هجي» في تاج العروس

( {وهَدَّاها) ، بالتَّشْديدِ، (} واهْتَدَاها) : زَفَّها إِلَيْهِ: الأخيرَةُ عَن أبي عليَ وأَنْشَدَ:كذَبْتُمْ وبَيْتِ اللهاِ لَا {تَهْتَدُونَها وَقَالَ الزَّمَخْشري: أَهْداها إِلَيْهِ لُغَةُ تَمِيم.

وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ:} اهْتَدَى الرَّجُلُ امرَأَتَه إِذا جَمَعَها إِلَيْهِ وضَمَّها.

(و) {الهَدِيُّ: (مَا} أُهْدِيَ إِلَى مكةَ) مِن النَّعَم؛

كَمَا فِي الصِّحاح، زادَ غيرُهُ: ليُنْحَرَ.

وقالَ اللّيْثُ: مِن النَّعَم وغيرِهِ مِن مالٍ أَو مَتاعٍ، والعَرَبُ تُسَمِّي الإبلِ {هَدِيًّا، ويقولونَ: كم عَدِيُّ بَني فلانٍ، يَعْنُونَ الإبِلَ؛

وَمِنْه الحديثُ: (هَلَكَ} الهَدِيُّ وماتَ الوَدِيُّ) ، أَي هَلَكَتِ الإِبِلُ ويَبِسَتِ النَّخِيلُ فأُطْلِق على جمِيعِ الإبِلِ وَإِن لم تَكُنْ {هَدِيًّا تَسْمِية الشَّيْء ببعضِه.

(كالهَدْي) ، بِفَتْح فَسُكُون؛

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {حَتَّى يَبْلغَ الهَدْيءُ مَحِلَّه} ؛

قُرِىءَ بالتّخْفيفِ والتَّشْديدِ، والواحِدَةُ هَدْيَةٌ} وهَدِيَّةٌ؛

كَمَا فِي الصِّحاح.

قَالَ ابنُ برِّي: الَّذِي قَرَأَه بالتَّشْديدِ هُوَ الأَعْرجُ وشاهِدُه قولُ الفَرَزْدق:حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّىوأَعْناقِ {الهَدِيِّ مُقَلَّداتِ وشاهِدُ الهَدِيَّةِ قولُ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّة:إنِّي وأَيْدِيهم وكلّ} هَدِيَّةمِمَّا تَثِجُّ لَهُ تَرائِبُ تَثْعَبُ رَمْل {الهُدَيَّة، عَن أَبي زيادٍ الكِلابي، قالَهُ ياقوت.

} وتَهَدَّى إِلَى الشيءِ: {اهْتَدَى.

} واهْتَدَى: أَقامَ على {الهِدايَةِ؛

وأيْضاً طَلَبَ} الهِدايَةَ، كَمَا حَكَى سِيبَوَيْه، قَوْلهم: اخْتَرَجَهُ فِي مَعْنى اسْتَخْرَجَهُ أَي طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ؛

وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ أنْشَدَه ابنُ الأعْرابي:إنْ مَضَى الحَوْلُ وَلم آتِكُمْبعَناجَ {تَهْتدِي أَحْوَى طِمِرّ} والهُدَى إخْراجُ شيءٍ إِلَى شيءٍ؛

وأَيْضاً: الطاعَةُ والوَرَعُ؛

وأَيْضاً: {الهادِي؛

وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {أَو أَجِدُ على النَّارِ} هُدًى} ، أَي {هادِياً؛

والطَّريقُ يُسَمَّى} هُدًى؛

وَمِنْه قولُ الشمَّاخ:قد وكَّلَتْ {بالهُدى إنْسانَ ساهِمةٍكأَنَّه مِنْ تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُوذَهَبَ على} هِدْيَتِه: أَي على قَصْدِه فِي الكَلامِ وغيرِهِ.

وخُذْ فِي {هِدْيَتِك: أَي فيمَا كنتَ فِيهِ مِن الحديثِ والعَمَلِ وَلَا تَعْدِل عَنهُ؛

وَكَذَا خُذْ فِي قِدْيَتِك؛

عَن أَبي زيْدٍ وَقد تقدَّمَ.

} وهَدَتِ الخَيْلُ {تَهْدِي: تقدَّمَتْ؛

قالَ عَبيدٌ يذْكُرُ الخَيْل:وغَداةَ صَبَّحْنَ الجِفارَ عَوابِساً} تَهْدي أَوائِلَهُنَّ شُعْثٌ شُزَّبُأَي يَتَقَدَّمُهنَّ.

وَفِي الصِّحاح:: {هَداهُ تقدَّمَهُ؛

قالَ طَرفَةُ:للفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِحيثُ} تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ وقيلَ: {هَدْيٌ} وهَدْيَةٌ، مِثْلُ تَمْرٍ وتَمْرَةٍ.

(و) مِن المجازِ: ( {الهادِي: المُتقدِّمُ) مِن كلِّ شيءٍ، (وَبِه) سُمِّي (العُنُقُ) } هادِياً لتَقدُّمِه على سائِرِ البَدَنِ؛

قَالَ المُفَضَّل اليَشْكري:جَمُومُ الشَّدِّ شائِلةُ الذُّنابَى{وهادِيها كأَنْ جِذْعٌ سَحُوقُ (والجَمْعُ:} الهوادِي) (٩.

يقالُ: أَقْبَلَتْ {هَوادِي الخَيْلِ إِذا بَدَتْ أَعْناقُها.

(و) مِن المجازِ: الهَوادِي (من الَّليلِ: أَوائِلُه) لتَقَدُّمِها كتَقَدُّمِ الأعْناقِ؛

قالَ سُكَيْن بن نَضْرةَ البَجَلِيُّ:دَفَعْتُ بكَفِّي الليلَ عَنهُ وَقد بَدَتْهَوادِي ظَلام الليلِ فالظِّلُّ غامِرُهْ (و) يقالُ: الهَوادِي (مِن الإبلِ: أَوَّلُ رَعِيلٍ يَطْلُعُ مِنْهَا) ، لأنَّها المُتَقدِّمَةُ، وَقد} هَدَتْ {تهْدِي إِذا تَقَدَّمَتْ.

(و) مِن المجازِ: (} الهَدِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: مَا أُتْحِفَ بِهِ) .

قَالَ شيْخُنا: ورُبَّما أَشْعَر اشْتراط الإتْحافِ مَا شَرَطه بَعْض مِن الإكْرامِ.

وَفِي الأساس: سُمِّيَت {هَدِيَّةً لأنَّها تقدّمٌ أَمامَ الحاجَةِ.

(ج} هَدايَا) ، على القِياسِ أَصْلُها!

هَدائِي، ثمَّ كُرِهَتِ الضمَّةُ على الياءِ فقيلَ هَدائيْ تَعَالَى: {أَمَّنْ لَا {يَهِدِّي إلَاّ أَنْ} يُهْدَى} ، بالْتِقاءِ السَّاكِنينِ فيمَنْ قَرَأ بِهِ؛

قالَ ابنُ جنِّي: هُوَ لَا يَخْلُو مِن أَحَدِ أَمْرَيْن: إمَّا أَنْ تكونَ الهاءُ مُسَكنةً البَتَّة فتكونَ التاءُ مِن {يَهْتَدِي مُخْتَلِسَة الحَرَكَة، وإمَّا أَنْ تكونَ الدالُ مَشدَّدَةً فتكونَ الهاءُ مَفْتوحةً بحرَكَةِ التاءِ المَنْقولَةِ إِلَيْهَا أَو مَكْسُورَةً لسُكونِها أَو سكونِ الدالِ الأُوْلى.

وَقَالَ الزجَّاج: وقُرِىءَ: أَمَّنْ لَا} يَهْدْى بإسْكانِ الهاءِ والدالِ، قالَ: وَهِي قِراءَةٌ شاذَّةٌ وَهِي مَرْوِيَّة، قالَ: وقالَ أبَو عَمْرٍ و: أَمَّنْ لَا {يَهَدى، بَفَتْحَ الهاءِ، والأصْل لَا} يَهْتَدِي.

وقرَأَ عاصِمٌ: بكسْرِ الهاءِ بمعْنَى يَهْتَدِي أَيْضاً؛

ومَنْ قَرَأَ بسُكونِ الهاءِ مَعْناهُ {يَهْتَدِي أيْضاً، فإنَّ} هَدَى {واهْتَدَى بمعْنًى.

(وَهُوَ على} مُهَيْدِيَتِه) : أَي (حالِهِ) ؛

حَكَاها ثَعْلَب، (وَلَا مُكَبَّرَ لَها) ، ورَواهُ الجَوْهرِي عَن الأصْمعي بالهَمْزِ، وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ هُنَاكَ.

(ولَكَ) عنْدِي (!

هُدَيَّاها، مُصَغَّرَةً) ، أَي (مِثْلُها) ، يقالُ: {والمَهْدِيُّ: الَّذِي قد} هَداهُ اللهاُ إلىّ الحقِّ، وَقد اسْتُعْمِل فِي الأسْماءِ حَتَّى صارَ كالأسْماءِ الغالِبَةِ، وَبِه سُمِّي {المَهْدِي الَّذِي بُشِّر بِهِ أَنَّه يَجِيءُ فِي آخرِ الزَّمان، جَعَلَنا اللهاُ مِن أَنْصارِه.

وَهُوَ أَيْضاً لَقَبُ محمدِ بنِ عبدِ الله العبَّاس الخَلِيفَة.

وَالَّذِي نُسِبَتْ إِلَيْهِ} المَهْدِيَّة: هُوَ المَهْدِيُّ الفاطِمِيُّ، تقدَّمَت الإشارَةُ إِلَيْهِ.

وَفِي أَئمَّةِ الزَّيدِيَّة مَنْ لُقِّبَ بذلكَ كَثيرٌ.

قَالَ ياقوتُ: وَفِي اشْتِقاقِ المَهْدِي عنْدِي ثلاثَةُ أَوْجُهٍ:.

أَحَدُها: أَنْ يكونَ مِن {الهُدى يَعْني أَنَّه} مُهْتدٍ فِي نَفْسِه لَا أنَّه هَدِيَّةُ غيرِه، وَلَو كانَ كذلكَ لكانَ بضمِّ الميمِ ولَيْسَ الضَّم وَالْفَتْح للتَّعْديةِ وغَيْر التَّعْديةِ.

وَالثَّانِي: أَنَّه اسْمُ مَفْعولٍ مِن {هَدَى} يَهْدِي، فعلى هَذَا أَصْلُه {مَهْدَويّ أَدْغَموا الْوَاو فِي الياءِ خُروجاً مِن الثقلِ ثمَّ كُسِرَتِ، الدالُ.

وَالثَّالِث: أنْ يكونَ مَنْسوباً إِلَى المَهْد تَشْبيهاً لَهُ بعِيسَى، عَلَيْهِ السّلام، فإنَّه تكلَّمَ فِي المَهْدِ، فَضِيلَة اخْتُصَّ بهَا، وأنَّه يأْتي فِي آخرِ الزمانِ} فيَهْدِي الناسَ مِن الضلالةِ.

قُلْت: وَمن هُنَا تَكْنيتهم بأَبي {مَهْدِي لمَنْ كانَ اسْمَه عيسَى.

} والمَهْدِيَّةُ مدينَةٌ قُرْبَ سلا اخْتَطَّها عبدُ المُؤْمِن بنُ عليَ وَهِي غَيْرِ الَّتِي تقدَّمَتْ.

والهُدَيَّةُ، كسُمَيَّة: ماءٌ باليَمامَةِ مِن مِياهِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ وَإِلَيْهِ يُضافُ {الإِهْداءِ) هَكَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب} المِهْدَاءُ، بِالْمدِّ فِي هَذَا الْمَعْنى، فَفِي التَّهْذِيب: امْرَأَة {مِهْدَاءُ بِالْمدِّ: إِذا كَانَت} تُهْدِي لجاراتها.

وَفِي الْمُحكم: إِذا كَانَت كَثِيرَة {الإهداءِ، قَالَ الْكُمَيْت وَإِذا الخرد اغبرن من الْمحل وَصَارَت} مِهْداؤُهُنَّ عفبرا ( {والِهدَاءُ) ككساء، وَمُقْتَضى إِطْلَاقه الْفَتْح: أَن تَجِيء هَذِه بِطَعَام وَهَذِه بطام فتأكلا مَعًا فِي مَكَان وَاحِد، وَقد} هادَتْ {تُهادِي} هِداءً.

(و) {الهَدِيُّ، (كغَنِيَ: الأسيرُ) ؛

وَمِنْه قولُ المُتَلَمِّس يَذْكُرُ طرفَةَ ومَقْتَل عَمْرو بن هِنْد إيَّاه:كطُرَيْفَةَ بنِ العَبْدِ كَانَ} هَدِيَّهُمْضَرَبُوا صَمِيمَ قَذالِه بمُهَنَّدِ (و) أَيْضاً: (العَرُوسُ) ، سُمِّيَت بِهِ لأنَّها كالأسِيرِ عنْدَ زَوْجِها، أَو لكَوْنِها {تُهْدَى إِلَى زَوْجِها؛

قالَ أَبو ذؤيبٍ:بِرَقْمٍ ووَشْيٍ كَمَا نَمْنَمَتْبمِشْيَتِها المُزْدهاةُ} الهَدِيّ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي:أَلا يَا دارَ عَبْلَةَ بالطَّوِيّكرَجْع الوَشْم فِي كَفِّ الهَدِيِّ ( {كالهَدِيَّةِ) ، بالهاءِ.

(} وهَداها إِلَى بَعْلِها) {هِداءً (} وأَهْداها) ، وَهَذِه عَن الفرَّاء، رَمَى بسَهْمٍ ثمَّ رَمَى بآخرَ {هُدَيَّاهُ أَي مِثْلِه.

(} وهَدْيَةُ الأمْرِ مُثَلَّثْةً جِهَتُه) .

يقالُ: نَظَرَ فلانٌ {هَدْيَةَ أَمْره، أَي جِهَةَ أَمْرِه؛

وضَلَّ} هِدْيَتَه {وهُدْيَتَه، أَي لوَجْهِه؛

قالَ ابنُ أَحْمر:نَبَذَ الجُوارَ وضَلَّ} هِدْيَةَ رَوْقِهلمَّا اخْتَلَسْتُ فُؤادَه بالمِطْرَدِأَي تَرَكَ وَجْهَه الَّذِي كانَ يُرِيدُه وسَقَطَ لما أَنْ صَرَعْتُه، وضلَّ الموضِعَ الَّذِي كانَ يَقْصِدُه مِن الدَّهَشِ برَوْقِه؛

واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الكَسْر، وَالضَّم عَن الصَّاغاني.

( {والهَدْيُ،} والهَدْيَةُ، ويُكْسَرُ: الطَّريقةُ والسِّيرةُ) .

يقالُ: فلانٌ {يَهْدِي} هَدْيَ فلانٍ، أَي يَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِه ويَسِيرُ سِيرَتَه.

وَفِي الحديثِ: ( {واهْدُوا} بهَدْي عَمَّارٍ، أَي سِيرُوا بسِيرَتِه وتَهَيَّأُوا بهَيْئَتِه.

وَمَا أَحْسَنَ {هَدْيَه: أَي سَمْتَه وسُكونَه.

وَهُوَ حَسَنُ الهَدْي والهِدْيةِ: أَي الطَّريقَةِ والسِّيرةِ؛

وَمَا أَحْسَنَ} هِدْيَتَه {وهَدْيَهُ.

وَقَالَ أَبو عدنان: فلانٌ حَسَنُ} الهَدْي، وَهُوَ حُسْنُ المَذْهب فِي أُمُورِه كُلّها؛

وَقَالَ زيادُ بنُ زَيْدٍ العَدويُّ:ويُخْبِرُني عَن غائبِ المَرْءِ {هَدْيُهكفى} الهَدْيُ عمَّا غَيَّبَ المَرْءُ مُخْبِراوقال عِمْرانُ بنُ حِطَّان:وَمَا كُنْتُ فِي!

هَدْيٍ عليَّ غَضاضةٌوَمَا كُنْتُ فِي مَخْزاتِه أَتَقَنَّعُ حصلَ لَهُ الثالِث فقد حَصَل لَهُ اللَّذان قَبْله، ثمَّ لَا يَنْعَكِس، فقد يَحْصَل الأوَّل وَلَا يَحْصَل الثَّاني، ويَحْصَل الثَّانِي وَلَا يَحْصَل الثَّالِث، انتَهَى المَقْصود مِنْهُ.

( {فَهَدَى) لازِمٌ متعدَ، (} واهْتَدَى) ؛

وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {ويَزِيدُ ااُ الَّذين {اهْتَدَوْا هُدًى} ، أَي يَزِيدُهم فِي يَقِينِهم هُدًى كَمَا أَضَلَّ الفاسِقَ بفسْقِهووضَعَ الهُدَى مَوْضِعَ الاهْتِداءِ؛

وَقَوله تَعَالَى: {وإنِّي لَغَفّارٌ لمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلِ صالِحاً ثمَّ} اهْتَدَى} ؛

قَالَ الزجَّاج: أَي أَقامَ على الإِيمانِ، {وهَدَى} واهْتَدَى بمعْنًى واحِدٍ.

( {وهَداهُ اللهاُ الطَّرِيقَ) } هِدايَةً: أَي عَرَّفَهُ.

قَالَ الجَوْهرِي: هَذِه لُغَةُ الحِجازِ.

قالَ ابنُ برِّي: فيُعدَّى إِلَى مَفْعولَيْن.

(و) {هَداهُ (لَهُ) } هِدايَةً: دَلَّه عَلَيْهِ وبَيَّنَه لَهُ؛

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {أَوَ لَم {يَهْدِ لَهُم} ؛

قَالَ أَبو عَمْرو بنُ العَلاء: أَي أَوَ لم يُبَيِّن لَهُم، نقلَهُ الجَوْهرِي وَهِي لُغَة أَهْلِ الغَوْر.

قالَ: (و) غَيْرِ أَهْل الحجازِ يقولونَ:} هَداهُ (إِلَيْهِ) ؛

حَكَاها الأخْفَش، أَي أَرْشَدَهُ إِلَيْهِ.

قالَ ابنُ برِّي: فيُعَدَّى بحرْفِ الجرِّ كأَرْشَدَ.

(ورجُلٌ هَدُوٌّ، كعَدُوَ) ، أَي ( {هادٍ) ؛

حَكَاها ابنُ الأعْرابي، وَلم يَحْكِها يَعْقوب فِي الألْفاظِ الَّتِي حَصَرها كحَسُوَ وفَسُوَ.

(وَهُوَ لَا} يَهْدي الطَّريقَ وَلَا {يَهْتَدِي وَلَا} يَهَدِّي) ، بفَتْح الياءِ والهاءِ وكَسْر الدالِ المُشدَّدةِ، (وَلَا يِهِدِّي) ، بكسْر الياءِ وفَتْحها مَعًا مَعَ كسْرِ الهاءِ والدالِ المشدَّدةِ؛

وَمِنْه قولهُ ثمَّ قُلِبَت الياءُ أَلفاً اسْتِخْفافاً لمَكانِ الجَمْع فقيلَ هَداآ، ثمَّ كَرِهوا هَمْزَةً بينَ أَلِفَيْن فصَوَّرُوها ثلاثَ هَمْزاتِ فأَبْدَلوا مِن الهَمْزةِ يَاء لخفَّتِها (و) مَنْ قالَ ( {هَدَاوَى) أَبْدَلَ الهَمْزةَ واواً، هَذَا كُلّه مَذْهَبُ سِيبَوَيْه.

(وتُكْسَرُ الواوُ) وَهُوَ نادِرٌ.

(و) أَمَّا (} هَداوٍ) فعلى أنَّهم حَذَفُوا الياءَ مِن هَداوِي حَذْفاً ثمَّ عوِّض مِنْهَا التَّنْوين.

وقالَ أَبو زِيْدٍ: {الهَداوَى لُغَة عُلْيا مَعَدَ، وسُفْلاها} الهَدايَا.

( {وأَهْدَى) لَهُ (} الهديَّةَ) وَإِلَيْهِ ( {وهَدَّى) ، بالتَّشْديدِ، كُلُّه بمعْنى، وَمِنْه قولهُ:أَقُول لَهَا} هَدِّي وَلَا تذخري لحمي قَالَ الْبَاهِلِيّ: {هَدّى على التكثير، أَي مرّة بعد مرّة،} وأَهْدَى إِذا كَانَ مرّة وَاحِدَة.

وَأما الحَدِيث: من {هَدّى زقاقا كَانَ لَهُ مثل عتق رَقَبَة " فيروى بِالتَّخْفِيفِ من} هِدايَةِ الطَّرِيق، أَي: من عرف ضَالًّا أَو ضريرا طَرِيقه، وربوى بِالتَّشْدِيدِ، وَله مَعْنيانِ: أَحدهمَا الْمُبَالغَة من {الهِدَايَةِ، وَالثَّانِي: من} الهَدِيَّةِ، أَي من تصدق بزقاق من النّخل، وَهُوَ السِّكَّة والصف من أشجاره.

( {والمِهْدَى) بِالْكَسْرِ مَقْصُور: (الْإِنَاء) الَّذِي} يُهْدَى فِيهِ) .

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَلَا يُسمى الطَّبَق {مِهْدًى إِلَّا وَفِيه مَا} يُهْدَى.

نَقله الْجَوْهَرِي، قَالَ الشَّاعِر:مهداك ألام مهدى حِين تنسبه فقيرة أَو قَبِيح الْعَضُد مكسور (و) !

المِهْدَى: (الْمَرْأَة الْكَثِيرَة وتُسَمَّى رَقَبَة الشاةِ: {هادِيَةَ.

} وهادِياتُ الوَحْش: أَوائِلُها؛

قَالَ امرؤُ القَيْس:كأَنَّ دِماءَ {الهادِياتِ بنَحْرِهعُصارَة حِتَّاءٍ بشَيْبٍ مُرَجَّلِ وَهُوَ} يُهادِيه الشِّعْرَ.

{وهادَاني فلانٌ الشِّعْرَ} وهادَيْتُه: مِثْلُ هاجَاني وهاجَيْتَه.

{واسْتَهْداهُ: طَلَبَ مِنْهُ} الهِدايَةَ.

{واسْتَهْدَى صَدَيقه: طلبَ مِنْهُ} الهَدِيَّة.

{والتَّهادِي:} المُهادَاةُ؛

وَمِنْه الحديثُ: ( {تَهادَوْا تَحابُّوا) .

ورجُلٌ} مِهْداءٌ، بالمدِّ: من عادَتِه أَنْ {يُهْدِيَ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

} وهَدَّاءُ، ككتَّانٍ: كثيرُ {الهَديةِ للناسِ؛

كَمَا فِي الأساسِ، وأَيْضاً: كثيرُ} الهِدايَةِ للناسِ.

{والمَهْدِيَّةُ: العَرُوسُ وَقد} هُدِيَتْ إِلَى بَعْلِها {هِداءً؛

وأنْشَدَ الجَوْهرِي لزهيرٍ:فإنْ تَكُنِ النِّساءُ مُخَبَّآتٍفحُقَّ لكلِّ مُحْصِنةٍ} هِدَاءُ ويقالُ: مَالِي {هَدْيٌ إنْ كانَ كَذَا، وَهِي يمِينٌ؛

نقلَهُ الجَوْهري.

} وأَهْدَيْت إِلَى الْحرم، إهْداءً: أَرْسَلْتُ.

وَعَلِيهِ {هَدْيةٌ: أَي بَدَنَةٌ.

} والهَدْيُ {والهَدِيُّ، بالتّخْفيفِ والتَّشّديدِ: الرَّجلُ ذُو الحُرْمَة يأْتي القَوْمَ يَسْتَجِيرُ بهم، أَو يأْخُذُ مِنْهُم عَهْداً، فَهُوَ، مَا لم يَجْرَأْ ويأْخذِ العَهْدَ،} هَدِيُّ، فَإِذا أَخَذَ العَهْدَ مِنْهُم فَهُوَ حينَئِذٍ جارٌ لَهُم، قَالَ زهيرٌ:فلَمْ أَرَ مَعْشَراً أَسَرُوا!

هَدِيًّاوَلم أَرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَباءُ الماءِ) ، ويقالُ لَهَا أَتانُ الضَّحْل أَيْضاً؛

وَمِنْه قولُ أَبي ذؤَيْب:فَمَا فَضْلةٌ مِن أَذْرِعاتٍ هَوَتْ بهَامُذَكَّرةٌ عَنْسٌ {كهادِيَةِ الضَّحْلِ (} والهَداةُ: الأداةُ) زِنَةً ومعْنًى، والهاءُ مُنْقلِبَة عَن الهَمْزةِ، حكَاهُ اللَّحْياني عَن العَرَبِ.

( {والتَّهْدِيَةُ: التَّفْرِيقُ) ؛

وَبِه فُسِّر أَيْضاً قولهُ:أَقولُ لَهَا} هَدِّي وَلَا تَذْخَري لَحْمي ( {والمَهْدِيَّةُ) ، كمَرْمِيَّةٍ: (د بالمَغْربِ) بَيْنه وبينَ القيروان من جهَةِ الجَنُوبِ مَرْحَلَتانِ اخْتَطَّه} المَهْدِيُّ الفاطِمِيُّ المُخْتَلفُ فِي نَسَبِه فِي سَنَة ٣٠٣؛

وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ جماعَةٌ مِن المحدِّثِين والفُقَهاءِ والأُدباءَ مِن كلِّ فَنَ.

(وسَمَّوْا {هَدِيَّةً كغَنِيَّةٍ وكسُمَيَّةٍ) .

فمِنَ الأوَّلِ: يزيدُ بنُ هَدِيَّةَ عَن ابنِ وهبٍ؛

} وهَدِيَّةُ بنُ عبدِ الوَهابِ المَرْوَزِيُّ شيخٌ لابنِ ماجَه؛

وَفِي بَني تمِيمٍ: هَدِيَّةُ بنُ مرَّةَ فِي أَجْدادِ أَبي حاتِمِ بنِ حبَّان، وعُمَرُ بنُ هَدِيَّةَ الضرَّاب عَن ابنِ بَيَان ماتَ سَنَة ٥٧١، وعبدُ الرحمانِ بنُ أَحمدَ بنِ هَدِيَّةَ عَن عبدِ الوهابِ الأنْماطي.

{وهَدِيَّةُ فِي النِّساءِ عِدَّةٌ.

ومحمدُ بنُ مَنْصور بنِ هَدِيَّةَ الفَوّيُّ شيْخُنا العالِمُ الصالِحُ حدَّثَ ببَلَدِه وكانَ مُفِيداً تُوفي سَنَة ١١٨٢ ببَلَدِه تقْرِيباً.

وَمن الثَّانِي: محمدُ بنُ} هُدَيَّةَ وقالَ ثَعْلَب: الهَدْيُ بالتَّخْفيفِ لُغَةُ أهْل لحجاز، وبالتّثْقيلِ على فَعِيلٍ لُغَة بَني تمِيمٍ وسُفْلى قَيْسٍ، وَقد قُرِىءَ بالوَجْهَيْن جمِيعاً: {حَتَّى يَبْلغَ {الهَدْيُ مَحلَّه} .

وقوْلُه (فيهمَا) لَا يَظْهَر لَهُ وَجْه، وكأَنَّه سَقَطَ مِن العِبارَةِ شيءٌ، وَهُوَ بَعْد قولِه إِلَى مكَّةَ والرَّجُل ذُو الحُرْمَة} كالهَدْي فيهمَا، فإنّه رُوِي فِيهِ التَّخْفيفُ والتَّشْديدُ، فتأَمَّل.

(و) {الهِداءُ، (ككِساءٍ: الضَّعيفُ البَلِيدُ) مِن الرِّجالِ؛

كَذَا فِي المُحْكم.

وَقَالَ الأصْمعي: رجُلٌ} هِدانٌ {وهِداءٌ للثَّقِيلِ الوَخْمِ؛

وأَنْشَدَ للرَّاعي:} هِداءٌ أَخُو وَطْبٍ وصاحِبُ عُلْبةٍيَرى المَجْدَ أَو يَلْقى خِلاءً وأَمْرُعا (و) مِن المجازِ: ( {الهادِي: النَّصْلُ) مِن السَّهْمِ لتَقدُّمِه.

(و) أَيْضاً: (الرَّاكِسُ) ، وَهُوَ الثَّوْرُ فِي وَسَطِ البَيْدرِ تَدُورُ عَلَيْهِ الثِّيرانُ فِي الدِّياسَةِ؛

كَذَا فِي الصِّحاح.

(و) أَيْضاً: (الأسَدُ) لجَرَاءَتِهِ وتقدُّمِه.

(} والهادِيَةُ: العَصا) ؛

وَهُوَ مجازٌ، سُمِّيَت بذلكَ لأنَّ الرَّجلَ يُمْسكُها فَهِيَ {تَهْدِيه أَي تَتَقدَّمُه؛

وَقد يكونُ مِن} الهِدايَةِ لأنَّها تدلُّ على الطَّريقِ؛

قَالَ الأعْشى:إِذا كانَ {هادِي الفَتَى فِي البِلادِ صَدْرَ القَناةِ أَطاعَ الأمِيراذَكَر أنَّ عَصاهُ تَهْدِيه.

(و) } هَادِيَةُ الضَّحْل: (الصَّخْرةُ) المَلْساءُ (اَّلناتِئةُ) ؛

كَذَا فِي النّسخ، وَفِي التكملةِ: النابِئَةَ؛

(فِي الصَّدفيُّ عَن عبدِ اللهاِ بنِ عَمْرٍ و.

وعبدُ اللهاِ ويوسفُ ابْنَا عُثْمان بنِ محمدِ بنِ حَسَنٍ الدّقَّاق يُعْرَفُ كلٌّ مِنْهُمَا بِسبْطِ {هُدَيَّةً.

(و) مِن المجازِ: (} اهْتَدَى الفرسُ الخَيْلَ) : إِذا (صارَ فِي أَوائِلِها) وتَقَدَّمَها.

( {وتهادَتِ المرأَةُ: تَمايَلَتْ فِي مِشْيتها) من غيرِ أَن يُماشِيَها أَحَدٌ؛

قَالَ الأعْشى:إِذا مَا تَأتَّى تُريدُ القِيام} تَهادَى كَمَا قد رأَيْتَ البَهِيرا (وكلُّ مَنْ فَعَلَ ذلكَ بأَحَدٍ فَهُوَ {يُهادِيه) ؛

قَالَ ذُو الرُّمّة:} يُهادِينَ جَمَّاء المَرافِقِ وَعْثةًكَلِيلة حَجْمِ الكَفِّ رَيَّا المُخَلْخَل ِومنه {تَهادَى بينَ رَجُلَيْن: إِذا مَشَى بَيْنهما مُعْتمِداً عَلَيْهِمَا من ضَعْفٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الهادِي: مِن أَسْماءِ اللهاِ تَعَالَى، هُوَ الَّذِي بَصَّرَعِبادَه وعَرَّفَهم طَرِيقَ مَعْرفَتِه حَتَّى أَقَرُّوا برُبُوبِيَّتِه، {وهَدَى كلّ مَخْلوقٍ إِلَى مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فِي بقائِهِ ودَوامِ وُجُودِه.

} والهادِي: الدَّليلُ لأنَّه يتقدَّمُ القوْمَ ويَتْبَعُونَه، أَو لكوْنِه يَهْدِيهم الطَّريقَ.

والهادِي: العَصا؛

وَمِنْه قولُ الأعْشى:إِذا كانَ {هادِي الفَتَى فِي البِلادِ صَدْرَ القَناةِ أَطاعَ الأمِيراوالهادِي: ذُو السّكُون.

وأَيْضاً: لَقَبُ مُوسَى العبَّاسي.

والهادِي لدِينِ اللهاِ: أَحدُ أَئِمَّةِ الزَّيدِيَّة، وَإِلَيْهِ نُسِبَتِ} الهَدَوِيَّة.

: أَي (أَرْشَدَهُ) .

قَالَ الرَّاغبُ: {هِدايَةُ اللهاِ، عزَّ وجلَّ، للإِنْسانِ على أرْبَعَةِ أَوْجُهٍ:الأوَّل:} الهِدايَةُ الَّتِي عَمّ بجنْسِها كلّ مُكَلَّف مِن العَقْلِ والفطْنَةِ والمَعارِفِ الضَّرُرويَّةِ، بل عَمّ بهَا كُلَّ شيءٍ حَسَب احْتِمالِه كَمَا قالَ، عزَّ وجلَّ: {الَّذِي أَعْطَى كلَّ شيءٍ خلقه ثمَّ {هَدَى} .

الثَّاني:} الهِدايَةُ الَّتِي تُجْعَل للناسِ بدُعائِه إيَّاهم على أَلْسِنَةِ الأنْبياءِ كإنْزالِ الفُرْقانِ ونَحْو ذلكَ، وَهُوَ المَقْصودُ بقولهِ، عزَّ وجلِّ: {وجَعَلْنا مِنْهُم أَئِمَّة {يَهْدُونَ بأمْرِنا} .

الثَّالث: التَّوفِيقُ الَّذِي يَخْتَص بِهِ مَنِ اهْتَدَى، وَهُوَ المَعْنيُّ بقولِه، عزَّ وجلَّ: {وَالَّذين} اهْتَدَوا زادَهُم {هُدًى} {وَمن يُؤْمِن بااِ يَهْد قَلْبه} .

الَّرابع:} الهدايةُ فِي الآخِرَةِ إِلَى الجنَّةِ المَعْنِيُّ بقولِه، عزَّ وجلَّ: {ونَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهم مِن غلَ} ، إِلَى قولهِ، {الحَمْدِ الَّذِي {هَدَانا لهَذَا} وَهَذِه} الهِدَاياتُ الأرْبَع مُتَرتِّبَة، فإنَّ مَنْ لم يَحْصَل لَهُ الأُوْلى لم يَحْصَل لَهُ الثانِيَة، بل لَا يَصحّ تَكْلِيفه، ومَنْ لم يَحْصَل لَهُ الثانِيَة لَا يَحْصَل لَهُ الثالِثَة والرَّابعَة، ومَنْ حصلَ لَهُ الرَّابِع فقد حَصَل لَهُ الثَّلاث الَّتِي قَبْله، ومَنْ [هجي]: (ي ( {هَجِيَ البَيْتُ، كرَضِيَ،} هَجْياً) ، بِالْفَتْح:أَهْملَهُ الْجَوْهَرِي.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَي (انْكَشَفَ) .

قالَ: (و) {هَجِيَتْ (عينُ البَعيرِ) } هِجىً: أَي (غارَتْ) ؛

ونقلَهُ ابْن القطَّاع أيْضاً.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ {هَجِيَ الرَّجُل:} هِجًى اشْتَدَّ جُوعُه؛

عَن ابْن القطَّاع.

ومَرَّ فِي الهَمْز: هَجِىءَ، كفَرِحَ: الْتَهَبَ جُوعُه.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: هَجِيَ {هِجىً: شَبِعَ مِن الطّعام.

قُلْتُ: وكأنَّه ضِدُّ، فتأَمَّل.

[هدي]: (ي (} الهُدَى، بِضَم الهاءِ وفَتْحِ الَّدالِ) ؛

ضَبَطَه هَذَا لأنَّه من أوْزانِه المَشْهورَةِ؛

(الرَّشادُ والدَّلالَةُ) بلُطْفٍ إِلَى مَا يُوصِل إِلَى المَطْلوبِ، أُنْثَى (و) قد (يُذَكَّرُ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاح، وأنْشَدَ ابنُ برِّي ليزِيد بن خَذَّاقٍ:وَلَقَد أَضَاءَ لكَ الطرِيقُ وَأنْهَجَتْسُبُلُ المَكارِمِ {والهُدَى تُعْدِي قَالَ ابنُ جنِّي: قَالَ اللَّحْياني: الهُدَى مُذَكَّر، قالَ: وقالَ الكِسائي: بعضُ بَني أَسَدٍ تُؤنِّثُه تقولُ: هَذَا} هُدًى مُسْتَقيمةٌ.

(و) {الهُدَى: (النَّهارُ) ؛

وَمِنْه قولُ ابْن مُقْبل:حَتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والبِيدُ هاجِمةٌيخْشَعْنَ فِي الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّيناوقد (} هَداهُ) اللهاُ للدِّيْن {يَهْدِيه (} هُدًى {وهَدْياً} وهِدايَةً!

وهِدْيَةً، بكسرهما) : (ي ( {هَجِيَ البَيْتُ، كرَضِيَ،} هَجْياً) ، بِالْفَتْح:أَهْملَهُ الْجَوْهَرِي.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَي (انْكَشَفَ) .

قالَ: (و) {هَجِيَتْ (عينُ البَعيرِ) } هِجىً: أَي (غارَتْ) ؛

ونقلَهُ ابْن القطَّاع أيْضاً.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ {هَجِيَ الرَّجُل:} هِجًى اشْتَدَّ جُوعُه؛

عَن ابْن القطَّاع.

ومَرَّ فِي الهَمْز: هَجِىءَ، كفَرِحَ: الْتَهَبَ جُوعُه.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: هَجِيَ {هِجىً: شَبِعَ مِن الطّعام.

قُلْتُ: وكأنَّه ضِدُّ، فتأَمَّل.

أسئلة شائعة عن «هجي»

ما معنى «هجي»؟

هجين(الهجنة) غلظ الْخلق فِي الْخَيل وَالْعَيْب والقبح يُقَال فِي كَلَامه هجنة(الهجين) اللَّبن لَيْسَ بِصَرِيح وَلَا لباء وَيُقَال رجل هجين لئيم وَمن الْخَيل مَا تلده برذونة من حصان عَرَبِيّ وَمن النَّاس الَّذِي أَبوهُ عَرَبِيّ وَأمه أَعْجَمِيَّة وَضرب من النوق خَفِيف الْجِسْم سريع السّير و (فِي علم

ما جذر كلمة «هجي»؟

جذر «هجي» هو (هجي)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله