معنى وقص

الإسلام > قاموس > وقص

معنى وقص وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وقص»: وَقَص [مفرد]: ج أوقاص • الوَقَص في الصَّدقة: (فق) ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الإبلُ خمسًا ففيها شاة ولا شيءَ في الزِّيادة حتَّى تبلغ عَشْرًا؛ فما بين الخمس إلى العشر و…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
وَقَص مفرد ج أوقاصوَقْص مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر وقص (2)

الوقصالأوقاص

معنى وقص في معجم اللغة العربية المعاصرة

وَقَص [مفرد]: ج أوقاص • الوَقَص في الصَّدقة: (فق) ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الإبلُ خمسًا ففيها شاة ولا شيءَ في الزِّيادة حتَّى تبلغ عَشْرًا؛

فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وبعضُ العلماء يجعل الوَقَص في البقَر خاصّة.

وَقْص [مفرد] • الوَقْص: (عر) إسقاط الحرف الثَّاني المتحرّك في مُتَفاعلن فتصير مُفاعلن.

معنى وقص في المعجم الوسيط

وقصره (اتدن) الشَّيْء ابتل وانتقع وَالشَّيْء بله ونقعه (تودن) فلَان كثر تدهنه ونعيمه وَالْجَلد لَان عِنْد الدّباغ (الأودن) الناعم (المودن) الْوَلَد الضاوي والقصير الْعُنُق والألواح وَالْيَدَيْنِ النَّاقِص الْخلق الضّيق الْمَنْكِبَيْنِ وَفُلَان مودن الْيَد ناقصها صغيرها (المودنة) دخلة قَصِيرَة الْعُنُق صَغِيرَة الجثة (المودون) المودن وَفُلَان مودون الْيَد مودنها وَهِي مودونة (المودونة) دخلة قَصِيرَة الْعُنُق صَغِيرَة الجثة وَامْرَأَة مودونة قَصِيرَة صَغِيرَة (الودان) مَوَاضِع الندى وَالْمَاء الَّتِي تصلح للغراس (الودنة) العركة بِكَلَام أَو ضرب (ودى) الرجل (يَدي) وديا خرج ودية وَالشَّيْء سَالَ والناقة بتوديتين صر أخلافها بهما وَالْقَاتِل الْقَتِيل وديا ودية وودية أعْطى ولية دِيَته (أودى) هلك وبالشيء ذهب بِهِ وَيُقَال أودى الْمَوْت بِهِ ذهب بِهِ وأهلكه والعمر بِهِ ذهب بِهِ فِي الْحَيَاة وَطَالَ وَخرج مِنْهُ وديه (وادى) فلَان فلَانا أَخذ الدِّيَة (اتدى) ولي الْقَتِيل أَخذ الدِّيَة وَلم يثأر بقاتله (استودى) فلَان بِحَق فلَان أقرّ بِهِ

معنى وقص في مختار الصحاح

(الْوَقَصُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَاحِدُ (الْأَوْقَاصِ) فِي الصَّدَقَةِ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَكَذَا الشَّنَقُ.

وَبَعْضُ الْعُلُمَاءِ يَجْعَلُ الْوَقَصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً وَالشَّنَقَ فِي الْإِبِلِ خَاصَّةً.

معنى وقص في الصحاح للجوهري

[وقص] الكسائي: وَقَصْتُ عنقَه أَقِصُها وَقْصاً، أي كسرتها، ولا يكون وقصت العنق نفسها.

قال الراجز: ما زال شيبان شديدا وهصه (" هبصه " وهو مطابق لما سيأتي في (هبص)) * حتى أتاه قرنه فوقصه * أراد فوقصه، فلما وقف على الهاء نقل حركتها وهى الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها.

ووقص الرجل فهو مَوقوصٌ.

ويقال أيضاً: وَقَصَتْ به راحلتُه، وهو كقولك: خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام.

والفرسُ يَقِصُ الإكامَ، أي يدقُّها.

والوَقَصُ بالتحريك: قِصَرُ العنقِ.

تقول منه: وَقِصَ الرجلُ يَوْقَصُ وَقَصاً فهو أَوْقَصُ، وأَوْقَصَهُ الله.

والوَقَصُ أيضاً: كسارُ العيدانِ تُلقى على النار.

قال حُمَيد (ابن ثور.

(١٣٤ - صحاح - ٣)) : لا تَصْطَلي النارَ إلاَّ مُجْمَراً أَرِجاً * قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجوجِ له وَقَصا * ويقال: وَقِّصْ على نارِكَ.

والوَقَصُ أيضاً: واحد الأوْقاصِ في الصَدَقة، وهو ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الابل خمسا وقص] الكسائي: وَقَصْتُ عنقَه أَقِصُها وَقْصاً، أي كسرتها، ولا يكون وقصت العنق نفسها.

قال الراجز: ما زال شيبان شديدا

معنى وقص في أساس البلاغة

وقصت عنقه: دقت، وهو موقوص العنق، وبه وقص وهو قصر العنق.

وهو وهي أوقص ووقصاء.

ومن المجاز: وقصت الدّواب الإكام.

كسرت رءوسها.

قال ابن مقبل:فبعثتها تقص المقاصر بعد ما .

كربت حياة النار للمتنّوروالدابة تذب بذنبها فتقص عنها الذباب.

وتوقّصت الرّكاب توقصاً وهو نزوها مع القرمطة كأنها تكسر الخطو، ومنه: خذ أوقص الطّريقين: أخصرهما.

ووقّص على نارك من دقّ الحطب: ألق عليها الوقص وهو الدقاق التي تشبّع بها.

ولا شيء في الأوقاص وهي الأشناق.

معنى وقص في القاموس المحيط

وقَصَ عُنُقَه، كوَعَدَ كَسَرها،فَوَقَصَتْ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ووُقِصَ، كعُنِيَ، فهو مَوْقُوصٌ.

ووَقَصَتْ به راحِلَتُه تَقِصُه،وـ الفَرَسُ الآكامَ: دَقَّها.

وواقِصةُ: ع بينَ الفَرْعاءِ وعَقَبَةِ الشيطانِ، وماءٌ لبنِي كعْبٍ،وع بطريقِ الكوفَةِ دونَ ذِي مَرْخٍ،وع باليمامة.

وأبو إِسْحاقَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ مالِكِ بنِ وُهَيْبٍ: أحدُ العَشَرَةِ.

والوَقَّاصِيَّةُ: ة بالسَّواد مَنْسوبَةٌ إلى وقَّاصِ بنِ عَبْدَةَ بنِ وقَّاصٍ.

والوَقْصُ: العَيْبُ، والنَّقْصُ، والجَمْعُ بينَ الإِضْمارِ والخَبْنِ، ويُحَرَّكُ، وبالتحريك: قِصَرُ العُنُقِ، وقِصَ، كفرحَ، فهو أوقَصُ.

وأوْقَصَه اللهُ: صَيَّرَهُ أوْقَصَ، وكُسارُ العِيدانِ تُلْقَى في النارِ، وواحِدُ الأَوْقاصِ في الصَّدَقَةِ، وهو ما بينَ الفَريضَتَيْنِ.

والوَقائصُ: رُؤُوسُ عِظامِ القَصَرَةِ.

وأوقَصُ الطريقينِ: أقْرَبُهُما.

وبنُو الأوقَصِ: بَطْنٌ.

وصارُوا أوقاصاً: أي: شِلالاً مُتَبَدِّدينَ.

وأوقاصٌ من بني فلانٍ، أي: زَعانِفُ.

وتَواقَصَ: تَشَبَّهَ بالأوقصِ.

وتَوَقَّصَ: سارَ بينَ العَنَقِ والخَبَبِ، أو هو شِدَّةُ الوَطْءِ في المَشْيِ، كأنه يَقِصُ ما تَحْتَه.

• ال

معنى وقص في كتاب العين

وقص: الوَقْصُ: قصر في العنق، كأنه رد في جوف الصدر، فهو أوْقَصُ والأنثى وَقْصاءُ.

وَوقَصْتُ رأسه وَقْصاً: غمزته غمزاً شديداً وربما اندقت منه العنق.

والدابة تَقِصُ عنها الذباب وَقْصاً بذنبها، أي تضربه فتقتله، والدواب تَقِصُ رءوس الأكام أي تكسر رءوسها بقوائمها.

معنى وقص في المحيط في اللغة

وقص:الوَقَصُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون القاف، وقد أثبتنا ما ضُبطت به في التهذيب والمحكم والأساس ونصَّ عليه في الصحاح واللسان والقاموس): قِصَرٌ في العُنُق كأنَّه رَدُّ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول وهي خبر ل‍ «كأن»، ولكنها «رُدَّ» أي فعل مبني للمجهول في العين والتهذيب والمحكم واللسان والتاج) في جَوْفِ الصَّدْرِ، رَجُلٌ أوْقَصُ.

وَوَقَصْتُ رَأْسَه: غَمَزْتَه سُفْلاً، وكذلك إذا كَسَرْتَه.

والتَّوَقُّصُ: أنْ يَنْزُوَ الفَرَسُ نَزْواً يُقارِبُ الخَطْوَ؛

وهو مَشْيٌ حَسَنٌ لا يَكادُ يَقَعُ بالأرضِ خِفَّةً.

والوَقَصُ: صِغَارُ الحَطَبِ يُشَيَّعُ به النارُ، وقيل: شَرَارة النار.

وهو- أيضاً-: شَذّانُ ((شدان) بالدال المهملة، والمثبت من ت وهو الصواب) كلِّ شَيْءٍ شَذَّ ((شد) بالمهملة أيضاً، والصواب ما أثبتنا) من غارَةٍ أو غَنِيمَةٍ.

وصارَ القَوْمُ أوْقاصاً: إذا صاروا شِلالاً مُتَبَدِّدِينَ.

معنى وقص في تهذيب اللغة

وقص: قَالَ اللَّيْث: الوَقَص: قِصَرٌ فِي العُنق كَأَنَّهُ رُدّ فِي جَوْف الصَّدْر.

وَرجل أوْقَص

معنى وقص في لسان العرب

وَقَصَ: الوَقَصُ، بِالتَّحْرِيكِ: قِصَرُ الْعُنُقِ كأَنما رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصاً، وَهُوَ أَوْقَصُ، وامرأَة وَقْصاء، وأَوْقَصه اللَّهُ؛

وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ: عُنُق أَوْقَصُ وعُنُق وَقْصاء، حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ.

ووَقَصَ عُنُقَه يَقِصُها وَقْصاً: كسَرَها ودَقَّها، قَالَ: وَلَا يَكُونُ وقَصَت العنقُ نَفْسُهَا إِنما هُوَ وُقِصَت.

خَالِدُ بْنُ جَنْبَة: وُقِصَ الْبَعِيرُ، فَهُوَ مَوْقوصٌ إِذا أَصبح دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَراك بِهِ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الوَقْص، وَيُقَالُ: وُقِصَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مَوْقُوصٌ؛

وَقَوْلُ الرَّاجِزُ:مَا زَالَ شَيْبانُ شَدِيداً هَبَصُه، .

حَتَّى أَتاه قِرْنُه فوَقَصُهْقَالَ: أَراد فوَقَصَه، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا.

ووَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَه: كَذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ.

وَكُلُّ مَا كُسِرَ، فَقَدْ وُقِصَ.

وَيُقَالُ: وَقَصْت رأْسَه إِذا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنه قَضى فِي الوَاقِصة والقامِصَة والقَارِصة بِالدِّيَةِ أَثلاثاً، وَهُنَّ ثلاثُ جَوارٍ رَكِبَتْ إِحداهن الأُخرى، فقَرَصت الثالثةُ المركوبَةَ فقَمَصت، فَسَقَطَتِ الراكبةُ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَت أَي انْدَقَّ عنُقها بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا.

والواقصةُ بِمَعْنَى المَوْقُوصة كَمَا قَالُوا آشِرة بِمَعْنَى مَأْشورة؛

كَمَا قال:أَناشِر لَا زَالَتْ يمينُك آشِرَهأَي مأْشورة.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا كَانَ وَاقِفًا مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فِي أَخاقِيقِ جِرْدْانٍ فَمَاتَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَقْصُ كَسْرُ الْعُنُقِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ أَوْقَصُ إِذا كَانَ مائلَ الْعُنُقِ قصيرَها، وَمِنْهُ يُقَالُ: وَقَصْت الشَّيْءَ إِذا كَسَرْته؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ النَّاقَةَ:فبَعَثْتُها تَقِصُ المَقاصِرَ، بَعْدَمَا .

كَرَبت حياةُ النَّارِ للمُتَنَوِّرِأَي تَدُقُّ وَتَكْسِرُ.

والمَقاصِرُ: أُصول الشَّجَرِ، الْوَاحِدُ مَقْصُورٌ.

ووَقصَت الدابةُ الأَكَمةَ: كَسَرَتْها؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:خَطّارة غِبَّ السُّرى مَوّارةٌ، .

تَقِصُ الإِكامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَموَيُرْوَى: تَطِس.

والوَقَصُ: دِقاقُ العِيدانِ تُلْقَى على النار.

يقال: وَقِّصْ عَلَى نَارِكَ؛

قَالَ حميد ابن ثَوْرٍ يَصِفُ امرأَة:نَمْصاء تَنْتَمِصُ أَي تأْمرُ نامِصةً فتَنْمِص شعرَ وَجْهِهَا نَمْصاً أَي تأْخذه عَنْهُ بِخَيْطٍ.

والمِنْمَص والمِنْماصُ: المِنْقاشُ.

ابْنُ الأَعرابي: المِنْماص المِظْفار والمِنْتاش والمِنْقاش والمِنْتاخ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والنَّمَص الْمِنْقَاشُ أَيضاً؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَمْ يُعَجِّلْ بقولٍ لَا كِفاءَ لَهُ، .

كَمَا يُعَجِّلُ نبتُ الخُضْرةِ النَّمَصُوالنَّمَصُ والنَّمِيصُ: أَول مَا يَبْدُو مِنَ النَّبَاتِ فَيَنْتِفُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا أَمْكَنك جَزُّه، وَقِيلَ: هُوَ نَمَصٌ أَول مَا يَنْبُتُ فيملأَ فَمَ الْآكِلِ.

وتنَمَّصَت البُهْمُ: رَعَتْه؛

وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:ويأْكلن مِنْ قَوٍّ لَعاعاً ورِبَّةً .

تَجَبَّرَ بَعْدَ الأَكْلِ، فَهُوَ نَمِيصُيَصِفُ نَبَاتًا قَدْ رَعَتْهُ الْمَاشِيَةُ فَجَرَّدَتْهُ ثُمَّ نَبَتَ بِقَدْرِ مَا يُمْكِنُ أَخْذُه أَي بِقَدْرِ مَا يُنْتَفُ ويُجَز.

والنَّمِيصُ: النَّبْتُ الَّذِي قَدْ أُكل ثُمَّ نَبَتَ.

والنِّمْصُ، بِالْكَسْرِ: نَبْتٌ.

والنَّمَصُ: ضَرْبٌ مِنَ الأَسَل لَيّنٌ تُعْمَلُ مِنْهُ الأَطْباق والغُلُف تَسْلَح عَنْهُ الإِبل؛

هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

الأَزهري: أَقرأَني الإِيادي لِامْرِئِ الْقَيْسِ:تَرَعَّتْ بِحَبْل ابنَيْ زُهَير كِلَيْهِمَا .

نُماصَيْنِ، حتَّى ضاقَ عَنْهَا جُلُودُهاقَالَ: نُماصَينِ شَهْرَيْنِ: ونُماصٌ: شَهْرٌ.

تَقُولُ: لَمْ يأْتني نُماصاً أَي شَهْرًا، وَجَمْعُهُ نُمُصٌ وأَنْمِصَة.

نهص: النَّهْصُ: الضيْمُ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي الضَّادِ وَهُوَ الصحيح.

نوص: ناصَ لِلْحَرَكَةِ نَوْصاً ومَناصاً: تهَيّأَ.

وناصَ ينُوصُ نَوْصاً ومَناصاً ومَنِيصاً: تَحَرَّكَ وَذَهَبَ.

وَمَا يَنُوصُ فُلَانٌ لِحَاجَتِي وَمَا يَقْدِرُ عَلَى أَن يَنُوص أَي يَتَحَرَّكُ لِشَيْءٍ.

وناصَ يَنُوصُ نَوْصاً: عَدَلَ.

وَمَا بِهِ نَوِيصٌ أَي قُوَّةٌ وحَراكٌ.

وناوَصَ الجَرّة ثُمَّ سَالَمَهَا أَي جابَذَها ومارَسَها، وَهُوَ مَثَلٌ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَ ذِكْرِ الجَرّة.

وَيُقَالُ: نُصْت الشَّيْءَ جَذَبْتُه؛

قَالَ الْمَرَّارُ:وإِذا يُناصُ رأَيْته كالأَشْوَسوناصَ يَنُوصُ مَنِيصاً ومَناصاً: نَجا.

أَبو سَعِيدٍ: انْتاصَت الشمسُ انْتياصاً إِذا غَابَتْ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ؛

أَي وَقْتَ مَطْلَبٍ ومَغاثٍ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَي اسْتَغاثوا وَلَيْسَ ساعةَ ملْجإٍ وَلَا مَهْرب.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حيص: ناصَ وناضَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ؛

أَي لاتَ حينَ مَهْربٍ أَي لَيْسَ وَقْتَ تأَخّرٍ وفِرارٍ.

والنَّوْصُ: الفِرارُ.

والمَناصُ: المَهْربُ.

والمَناصُ: الملْجأُ والمَفَرُّ.

وناصَ عَنْ قِرنه يَنُوص نَوْصاً ومَناصاً أَي فرَّ وراغَ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: النُّوص، بِضَمِّ النُّونِ، الْهَرَبُ؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:يَا نَفْسُ أَبْقي وَاتَّقِي شَتْمَ ذَوي الأَعْراضِ .

فِي غَيْرِ نُوصوالنَّوْصُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: التأَخر، والبَوْصُ: التَّقَدُّمُ، يُقَالُ: نُصْته؛

وأَنشد قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:أَمِن ذِكْرِ سَلْمى إِذْ نَأَتْكَ، تَنُوصُ .

فَتَقْصُر عَنْهَا خَطْوةً وتَبُوصُ؟

إِنما تَكُونُ فِي الْبَقَرِ الْوَحْشِيِّ، وَلِذَلِكَ سُمِّيت البقرةُ مَهاةً، شُبِّهت بالمَهاة الَّتِي هِيَ البِلَّوْرة لِبَيَاضِهَا، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنِي بالشبوب الحمارَ اسْتِعَارَةً لَهُ، وإِنما أَصله لِلثَّوْرِ، فَيَكُونُ النَّحَائِصُ حينئذٍ هِيَ الأُتُن، وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ الثورَ، وَهُوَ يَعْنِي بِالنَّحَائِصِ الأُتُنَ لأَن الثَّوْرَ لَا يُراعي الأُتُنَ وَلَا يُجاوِرُها، فإِن كَانَ فِي الإِمكان أَن يُراعِيَ الثورُ الحُمُرَ ويُجاوِرَهُنّ فالشَّبُوب هُنَا الثَّوْرُ، والنحائصُ الأُتُنُ، وَسَقَطَتِ الِاسْتِعَارَةُ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ؛

وَرُبَّمَا كَانَ فِي الأُتُن بَيَاضٌ فَلِذَلِكَ قَالَ:يَلْمَعْنَ إِذ وَلَّيْنَ بِالْعَصَاعِصِوالنُّحْصُ: أَصل الْجَبَلِ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه ذَكَرَ قَتْلى أُحُد فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي غودِرْت مَعَ أَصحاب نُحْصِ الْجَبَلِ؛

النُّحْص، بِالضَّمِّ: أَصل الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ، تَمَنَّى أَن يَكُونَ اسْتُشْهِد مَعَهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ، أَراد: يَا لَيْتَنِي غُودِرْت شَهِيدًا مَعَ شُهَدَاءِ أُحد.

وأَصحابُ النُّحْص: هُمْ قَتْلَى أُحد، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَو غَيْرُهُمْ.

ابْنُ الأَعرابي: المِنْحاصُ المرأَة الدقيقة الطويلة.

نخص: أَبو زَيْدٍ: نَخَص لحمُ الرَّجُلِ يَنْخُص وتخدَّد كِلَاهُمَا إِذا هُزِل.

ابْنُ الأَعرابي: الناخِصُ: الَّذِي قَدْ ذهب لحمُه من الكِبَر وَغَيْرُهُ، وَقَدْ أَنْخَصَه الكبرُ والمرضُ.

الْجَوْهَرِيُّ: نَخَصَ الرجلُ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، يَنْخَصُ، بِالضَّمِّ، أَي خَدَّدَ وهُزِل كِبَرًا، وانْتَخَصَ لحمُه أَي ذَهَبَ.

وَعَجُوزٌ ناخِصٌ: نخَصَها الكبرُ وخدَّدها.

وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:كَانَ مَنْخوصَ الْكَعْبَيْنِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الرِّوَايَةُ مَنْهوس، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ؛

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَرُوِيَ مَنْهُوشٌ وَمَنْخُوصٌ، وَالثَّلَاثَةُ فِي مَعْنَى المَعْروق.

ندص: نَدَصَت النَّواةُ مِنَ التَّمْرَةِ نَدْصاً: خَرَجَتْ.

ونَدَصَت البَثرةُ تَنْدُصُ نَدْصاً إِذا غَمَزْتَها فنزَتْ، ونَدَصْتها أَيضاً إِذا غَمَزْتها فَخَرَجَ مَا فِيهَا.

وندَصَت عينُه تَنْدُصُ نَدْصاً ونُدُوصاً: جَحَظَتْ، وَقِيلَ: ندَرَتْ وَكَادَتْ تَخْرُجُ مِنْ قَلْتِها كَمَا تَنْدُصُ عينُ الخَنِيقِ.

ونَدَصَ الرجلُ القومَ: نَالَهُمْ بشرِّه؛

ونَدَصَ عَلَيْهِمْ يَنْدُص: طَلَعَ عَلَيْهِمْ بِمَا يَكْرَهُ.

والمِنْداصُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَنْدُص عَلَى الْقَوْمِ أَي يَطْرَأُ عَلَيْهِمْ بِمَا يَكْرَهُونَ ويُظْهِرُ شَرًّا.

والمِنْداصُ مِنَ النِّسَاءِ: الْخَفِيفَةُ الطيّاشةُ؛

قَالَ مَنْظُورٌ:وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ إِلا سَفِيهةً، .

وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشِّيَمْأَي مِنْ عَجَلَتِهَا لَا يبينُ كَلَامُهَا.

ابْنُ الأَعرابي: المِنْداصُ مِنَ النِّسَاءِ الرَّسْحاء، والمِنْداصُ الحَمْقاء، والمِنْداصُ البذيّةُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

نشص: النَّشَاصُ، بِالْفَتْحِ: السحابُ الْمُرْتَفِعُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ وَلَيْسَ بِمُنْبَسِطٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي ينشأُ مِنْ قِبَل الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ نُشُصٌ؛

قَالَ بِشْرٌ:فَلَمَّا رَأُوْنا بالنِّسَارِ كأَننا .

نَشاصُ الثُّرَيّا، هَيَّجَتْه جَنوبُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَرِقْتُ لِضَوْءِ بَرْقٍ فِي نَشاصِ، .

تَلأْلأَ فِي مُمَلَّأَة غصاصِوتَنَقَّصَ الرجلَ وانْتَقَصَه واسْتَنْقَصَه: نَسَبَ إِليه النُّقْصَانَ، وَالِاسْمُ النَّقِيصةُ؛

قَالَ:فَلَوْ غَيرُ أَخوالي أَرادوا نَقِيصَتي، .

جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ العَرانِينِ مِيسَماوَفُلَانٌ يَنْتَقِصُ فُلَانًا أَي يَقَعُ فِيهِ ويَثْلِبُه.

والنَّقْصُ: ضعْفُ الْعَقْلِ.

ونَقُصَ الشيءُ نَقاصَةً، فَهُوَ نَقِيصٌ: عَذُبَ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:حَصَانٌ رِيقُها عَذْبٌ نَقِيصوالمَنْقَصَةُ: النَّقْصُ.

والنَّقِيصةُ: الْعَيْبُ.

والنقيصةُ: الوَقِيعةُ فِي النَّاسِ، والفِعْل الانْتِقاصُ، وَكَذَلِكَ انْتِقاصُ الْحَقِّ؛

وأَنشد:وَذَا الرِّحْمِ لَا تَنْتَقِصْ حقَّه، .

فإِنَّ القَطِيعَة فِي نَقْصهوَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَب بِالتَّمْرِ قَالَ:أَيَنْقُص الرُّطَب إِذا يَبِس؟

قَالُوا: نَعَمْ، لفظُه اسْتِفْهَامٌ وَمَعْنَاهُ تنبيهٌ وَتَقْرِيرٌ لِكُنْهِ الحُكْم وعلَّته لِيَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي نَظَائِرِهِ، وإِلا فَلَا يَجُوزُ أَن يَخْفَى مِثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؛

وَقَوْلُ جَرِيرٍ:أَلَسْتُم خيرَ مَنْ رَكِبَ المَطايانكص: النُّكُوصُ: الإِحْجامُ والانْقِداعُ عَنِ الشَّيْءِ.

تَقُولُ: أَرادَ فلانٌ أَمراً ثُمَّ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْه.

ونَكَصَ عَنِ الأَمر يَنْكِصُ ويَنْكُصُ نَكْصاً ونُكوصاً: أَحْجَم.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: نَكَصَ يَنْكُصُ ويَنْكِصُ ونَكَصَ فلانٌ عَنِ الأَمر ونَكَفَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي أَحْجَم.

ونَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ: رَجَعَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي الرُّجُوعِ عَنِ الْخَيْرِ خَاصَّةً.

ونَكَصَ الرجلُ يَنْكِصُ: رجعَ إِلى خَلْفِه.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ؛

فُسِّرَ بِذَلِكَ كُلِّهِ.

وقرأَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ: تنكُصون، بِضَمِّ الْكَافِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وصِفِّين: قَدَّمَ للوَثْبة يَداً وأَخَّرَ للنُّكُوصِ رِجْلًا؛

النُّكُوص: الرجوعُ إِلى وَرَاءٍ وَهُوَ القَهْقَرَى.

نمص: النَّمَصُ: قِصَرُ الرِّيشِ.

والنَّمَص: رقَّة الشَّعَرِ ودِقَّتُه حَتَّى تَرَاهُ كالزَّغَبِ، رَجُلٌ أَنْمَصُ وَرَجُلٌ أَنْمَصُ الْحَاجِبِ وَرُبَّمَا كَانَ أَنْمَصَ الجَبِين.

والنَّمْصُ: نَتْفُ الشَّعَرِ.

ونَمَصَ شعرَه يَنْمِصُه نَمْصاً: نَتَفَه، والمُشْطُ يَنْمِصُ الشعرَ وَكَذَلِكَ المِحَسَّة؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:كانَ رُيَيْبٌ حَلَبٌ وقارِصُ .

والقَتُّ والشعيرُ والفَصافِصُ،ومُشُطٌ مِنَ الْحَدِيدِ نامِصُيَعْنِي المِحَسَّة سَمَّاهَا مُشُطًا لأَن لَهَا أَسناناً كأَسنان الْمُشْطِ.

وتَنَمَّصت المرأَة: أَخذت شَعْرَ جَبِينِها بِخَيْطٍ لِتَنْتِفَهُ.

ونَمَّصَت أَيضاً: شَدَّدَ لِلتَّكْثِيرِ؛

قَالَ الرَّاجِزِ:يَا لَيْتَها قَدْ لَبِسَتْ وَصْواصا، .

ونمَّصَتْ حاجِبَها تَنماصا،حَتَّى يَجِيئوا عُصَباً حِراصاوالنامِصةُ: المرأَة الَّتِي تُزَيِّنُ النِّسَاءَ بالنَّمْص.

وَفِي الْحَدِيثِ:لُعِنَت النامصةُ والمُتَنَمّصة؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: النامِصةُ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعَرَ مِنَ الْوَجْهِ، وَمِنْهُ قِيلَ للمِنْقاشِ مِنْماص لأَنه يَنْتِفُهُ بِهِ، والمُتَنَمِّصةُ: هِيَ الَّتِي تَفْعَلُ ذَلِكَ بِنَفْسِهَا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ المُنْتَمِصة، بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى التَّاءِ.

وامرأَةقَالَ الرَّاجِزُ:فَبَاتَ مُنْتَصّاً وَمَا تَكَرْدَسَاوَرَوَى أَبو تُرَابٍ عَنْ بَعْضِ الأَعراب: كَانَ حَصِيصُ القومِ ونَصِيصُهم وبَصِيصُهم كَذَا وَكَذَا أَي عَدَدُهم، بِالْحَاءِ وَالنُّونِ وَالْبَاءِ.

نعص: نَعَصَ الشيءَ فانْتَعَصَ: حرَّكَه فتحرَّك.

والنَّعَصُ: التمايُلُ، وَبِهِ سُمِّيَ ناعِصَةُ.

قَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: نَعَصَ لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ إِلا مَا جاءَ أَسد بْنُ ناعِصَة المُشَبّبُ فِي شِعْرِهِ بِخَنْسَاءَ، وَكَانَ صَعْبَ الشِّعْرِ جِدّاً، وَقَلَّمَا يُرْوَى شِعْرُهُ لِصُعُوبَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عَبِيداً بأَمر النُّعْمَانِ.

قَالَ الأَزهري: قرأْت فِي نَوَادِرِ الأَعراب: فُلَانٌ مِنْ نُصْرَتي وناصِرَتي ونائِصَتي وناعِصَتي وَهِيَ ناصِرَتُه.

وناعِصٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَالْعَيْنُ غَيْرُ مُعْجَمَةٍ.

والنواعِصُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: النَّواعِصُ مَوَاضِعُ مَعْرُوفَةٌ؛

وأَنشد للأَعشى:فأَحواض الرَّجَا فالنَّواعِصاقَالَ الأَزهري: وَلَمْ يَصِحَّ لِي مِنْ بَابِ نَعَصَ شَيْءٌ أَعتمده مِنْ جِهَةِ مَنْ يُرْجع إِلى عِلْمِهِ وَرِوَايَتِهِ عن العرب.

نغص: نغِصَ نَغَصاً: لَمْ تَتِمَّ لَهُ هَناءَتُه، قَالَ اللَّيْثُ: وأَكثرُه بِالتَّشْدِيدِ نُغِّصَ تَنْغِيصاً، وَقِيلَ: النَّغَصُ كَدَرُ الْعَيْشِ، وَقَدْ نَغَّصَ عَلَيْهِ عَيْشَه تَنْغِيصاً أَي كَدَّرَه، وَقَدْ جاءَ فِي الشِّعْرِ نَغَّصَه، وأَنشد الأَخفش لِعُدَيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَقِيلَ هُوَ لسوادة بن زيد ابن عُدَيٍّ:لَا أَرَى الموتَ يَسْبِقُ الموتُ شَيْئًا، .

نَغَّصَ الموتُ ذَا الغِنَى والفَقِيراقَالَ فأَظهر الْمَوْتَ فِي مَوْضِعِ الإِضمار، وَهَذَا كَقَوْلِكِ أَمّا زيدٌ فَقَدْ ذَهَبَ زَيْدٌ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ، فَثَنَّى الِاسْمَ وأَظهره.

وتنَغَّصَتْ عيشَتُه أَي تَكدَّرت.

ابْنُ الأَعرابي: نَغَّصَ عَلَيْنَا أَي قَطَعَ علينا ما كنا نُحِبُّ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ.

وَكُلُّ مَنْ قَطَعَ شَيْئًا مِمَّا يُحَبُّ الازديادُ مِنْهُ، فَهُوَ مُنَغِّصٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:غَدَاة امْتَرَتْ ماءَ العُيونِ، ونَغَّصَتْ .

لُبَاناً مِنَ الحاجِ الخدورُ الرَّوَافِعُوأَنشد غَيْرُهُ:وطالَما نُغِّصُوا بالفَجْعِ ضاحِيةً، .

وطالَ بالفَجْعِ والتَّنْغِيصِ مَا طُرِقُواوالنَّغْصُ والنَّغَصُ: أَن يُورِدَ الرجلُ إِبلَه الْحَوْضَ فإِذا شَرِبَتْ أُخْرِجَ مِنْ كُلِّ بَعِيرَيْنِ بعيرٌ قويٌّ وأُدخل مَكَانَهُ بَعِيرٌ ضَعِيفٌ؛

قَالَ لَبِيدٌ:فأَرْسَلَها العِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْها .

وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى نَغَصِ الدِّخالِونَغِصَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، يَنْغَصُ نَغَصاً إِذا لَمْ يَتِمَّ مُرَادُهُ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ إِذا لَمْ يَتِمَّ شُرْبُه.

ونَغَصَ الرجلَ نَغْصاً: منعَه نصيبَه مِنَ الْمَاءِ فَحَالَ بَيْنَ إِبله وَبَيْنَ أَن تَشْرَبَ؛

قَالَتْ غَادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ:قَدْ كَرِهَ القِيامَ إِلا بالعَصا، .

والسَّقْيَ إِلا أَن يُعدَّ الفُرَصا،أَوْ عَنْ يَذُودَ مالَه عَنْ يُنْغَصاوأَنْغَصَه رَعْيَه كذلك، هذه بالأَلف.

الدابةَ يَنُصُّها نَصًّا: رَفَعَها فِي السَّيْرِ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ دَفَع مِنْ عَرَفَاتٍ سَارَ العَنَقَ فإِذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَأَي رفَع ناقتَه فِي السَّيْرِ، وَقَدْ نصَّصْت نَاقَتِي: رفَعْتها فِي السَّيْرِ، وَسَيْرٌ نصٌّ ونَصِيصٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن أُم سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا كنتِ قَائِلَةً لَوْ أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ ناصَّةً قَلُوصَك مِنْ منهلٍ إِلى آخَرَ؟

أَي رَافِعَةً لَهَا فِي السَّيْرِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: النَّصُّ التَّحْرِيكُ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ مِنَ النَّاقَةِ أَقصَى سَيْرِهَا؛

وأَنشد:وتَقْطَعُ الخَرْقَ بسَيْرٍ نَصِوالنَّصُّ والنَّصِيصُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ والحثُّ، وَلِهَذَا قِيلَ: نَصَصْت الشَّيْءَ رَفَعْتُهُ، وَمِنْهُ مِنَصَّة الْعَرُوسِ.

وأَصل النَّصّ أَقصى الشَّيْءِ وغايتُه، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ ضربٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ.

ابْنُ الأَعرابي: النَّصُّ الإِسْنادُ إِلى الرَّئِيسِ الأَكبر، والنَّصُّ التوْقِيفُ، والنصُّ التَّعْيِينُ عَلَى شيءٍ مَا، ونصُّ الأَمرِ شدتُه؛

قَالَ أَيوب بْنُ عُبَاثَةَ:وَلَا يَسْتَوي، عِنْدَ نَصِّ الأُمورِ، .

باذِلُ معروفِه والبَخِيلونَصَّ الرجلَ نَصًّا إِذا سأَله عَنْ شيءٍ حَتَّى يَسْتَقْصِيَ مَا عِنْدَهُ.

ونصُّ كلِّ شيءٍ: مُنْتَهَاهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنْعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِذا بلَغَ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ فالعَصَبَةُ أَوْلى، يَعْنِي إِذا بَلَغَتْ غَايَةَ الصِّغَرِ إِلى أَن تَدْخُلَ فِي الْكِبَرِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلى بِهَا مِنَ الأُمِّ، يُرِيدُ بِذَلِكَ الإِدراكَ وَالْغَايَةَ.

قَالَ الأَزهري: النصُّ أَصلُه مُنْتَهَى الأَشياء ومَبْلغُ أَقْصاها، وَمِنْهُ قِيلَ: نصَصْتُ الرجلَ إِذا اسْتَقْصَيْتُ مسأَلته عَنِ الشَّيْءِ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ كُلَّ مَا عِنْدَهُ، وَكَذَلِكَ النَّصُّ فِي السَّيْرِ إِنما هُوَ أَقصى مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ الدَّابَّةُ، قَالَ: فنصُّ الحِقاقِ إِنما هُوَ الإِدراكُ، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: نصُّ الْحِقَاقِ مُنْتَهَى بُلُوغِ الْعَقْلِ، أَي إِذا بَلَغَتْ مِنْ سِنِّها المبلغَ الَّذِي يَصْلُحُ أَن تُحاقِقَ وتُخاصم عَنْ نَفْسِهَا، وَهُوَ الحِقاقُ، فعصبتُها أَولى بِهَا مِنْ أُمِّها.

وَيُقَالُ: نَصْنَصْت الشيءَ حَرَّكْتُهُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ يُنَصْنِصُ لِسانَه وَيَقُولُ: هَذَا أَوْرَدَني المواردَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ بِالصَّادِ لَا غَيْرَ، قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى لَيْسَتْ فِي الْحَدِيثِ نَضْنَضْت، بِالضَّادِ.

وَرُوِيَ عَنْكَعْبٍ أَنه قَالَ: يَقُولُ الْجَبَّارُ احْذَرُوني فإِني لَا أُناصُّ عَبْدًا إِلا عذَّبْتُهأَي لَا أَستقصي عَلَيْهِ فِي السُّؤَالِ وَالْحِسَابِ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ، إِلا عذَّبته.

ونَصَّصَ الرجلُ غريمَه إِذا اسْتَقْصَى عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِهِرَقْلَ: يَنُصُّهمأَي يستخرجُ رأْيهم ويُظْهِرُه؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ: نَصُّ القرآنِ ونَصُّ السنَّة أَي مَا دَلَّ ظاهرُ لَفْظِهِمَا عَلَيْهِ مِنَ الأَحكام.

شَمِرٌ: النَّصْنَصَة والنَّضْنَضَةُ الْحَرَكَةُ.

وَكُلُّ شيءٍ قَلْقَلْتَه، فَقَدْ نَصْنَصْته.

والنُّصَّة: مَا أَقبل عَلَى الْجَبْهَةِ مِنَ الشَّعَرِ، وَالْجَمْعُ نُصَصٌ ونِصاصٌ.

ونَصَّ الشيءَ: حَرَّكَهُ.

ونَصْنَصَ لِسَانَهُ: حَرَّكَهُ كنَضْنَضَه، غَيْرَ أَن الصَّادَ فِيهِ أَصل وَلَيْسَتْ بَدَلًا مِنْ ضَادِ نَضْنَضَه كَمَا زَعَمَ قَوْمٌ، لأَنهما ليستا أُخْتَين فتبدل إِحداهما مِنْ صَاحِبَتِهَا.

والنَّصْنَصَةُ: تحرُّك الْبَعِيرِ إِذا نَهَضَ مِنَ الأَرض.

ونَصْنَص البعيرُ: فَحَص بِصَدْرِهِ فِي الأَرض ليبرُك.

اللَّيْثُ: النَّصْنَصَة إِثبات الْبَعِيرِ رُكْبَتَيْهِ فِي الأَرْض وتحرُّكه إِذا همَّ بِالنُّهُوضِ.

ونَصْنَص البعيرُ: مِثْلُ حَصْحَصَ.

ونَصْنَص الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ: اهْتَزَّ مُنْتَصِبًا.

وانْتَصَّ الشيءُ وَانْتَصَبَ إِذا اسْتَوَى وَاسْتَقَامَ؛

نفص: أَنْفَصَ الرجلُ بِبَوْلِهِ إِذا رَمَى بِهِ.

وأَنْفَصَت النَّاقَةُ والشاةُ بِبَوْلِهَا، فَهِيَ مُنْفِصة، دَفَعَت بِهِ دُفَعاً دُفَعاً، وَفِي الصِّحَاحِ: أَخرجته دُفْعةً دُفْعةً مِثْلُ أَوزعت.

أَبو عَمْرٍو: نافَصْت الرَّجُلَ مُنافَصةً وَهُوَ أَن تَقُولَ لَهُ: تَبُول أَنت وأَبول أَنا فَنَنْظُرُ أَيّنا أَبْعَدُ بَوْلًا، وَقَدْ نافَصَه فنَفَصَه؛

وأَنشد:لعَمْري، لَقَدْ نافَصْتَني فنَفَصْتَني .

بِذِي مُشْفَتَرٍّ، بَوْلُه مُتَفاوِتُوأَخذ الغنمَ النُّفَاصُ.

والنُّفَاصُ: داءٌ يأْخذ الْغَنَمَ فتَنْفِصُ بأَبْوالِها أَي تَدْفَعُها دَفْعًا حَتَّى تَمُوتَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَوْت كنُفَاصِ الْغَنَمِ، هَكَذَا وَرَدَ فِي رِوَايَةٍ، وَالْمَشْهُورُ:كقُعَاصِ الْغَنَمِ.

وَفِي حَدِيثِ السُّنَنِ العَشْر:وانْتِفَاصُ الْمَاءِ، قَالَ: الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْقَافِ وَسَيَجِيءُ، وَقِيلَ: الصَّوَابُ بِالْفَاءِ وَالْمُرَادُ نَضْحُه عَلَى الذَّكَر مِنْ قَوْلِهِمْ لِنَضْحِ الدَّمِ الْقَلِيلِ نُفْصَة، وَجَمْعُهَا نُفَصٌ.

وأَنفَصَ فِي الضَّحِك وأَنْزَق وزَهْزَقَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: أَكْثَرَ مِنْهُ.

والمنْفاصُ: الكثيرُ الضَّحِك.

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَنْفَصَ بالضَّحِك إِنْفاصاً وأَنْفَصَ بشَفَتَيْه كالمُتَرَمِّزِ، وَهُوَ الَّذِي يُشِيرُ بشَفَتَيْه وَعَيْنَيْهِ.

وأَنْفَصَ بِنُطْفَتِهِ: خَذَفَ؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والنُّفْصَةُ: دُفْعة مِنَ الدَّمِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:تَرْمي الدِّماءَ عَلَى أَكتافِها نُفَصاابْنُ بَرِّيٍّ: النَّفِيصُ الماءُ الْعَذْبُ؛

وأَنشد لِامْرِئِ الْقَيْسِ:كشَوْكِ السَّيالِ فَهُوَ عَذْبٌ نَفِيصُنقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ.

نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛

وأَنْقَصَه لُغَةٌ؛

وانْتَقَصَه وتَنَقَّصَه: أَخذ مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا عَلَى حَدِّ مَا يجيءُ عَلَيْهِ هَذَا الضَّرْبُ مِنَ الأَبنية بالأَغلب.

وانْتَقَصَ الشيءُ: نَقَصَ، وانْتَقَصْتُه أَنا، لازمٌ وواقعٌ، وَقَدِ انْتَقَصَه حقَّه.

أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلَ الشيءُ وفَعَلْتُ أَنا: نَقَصَ الشيءُ ونَقَصْتُه أَنا، قَالَ: وَهَكَذَا قَالَ اللَّيْثُ، وَقَالَ: اسْتَوَى فِيهِ فَعَلَ اللازمُ والمُجاوز.

واسْتَنْقَصَ المُشتري الثمنَ أَي اسْتَحَطَّ، وَتَقُولُ: نُقْصانُه كَذَا وَكَذَا هَذَا قدْرُ الذَّاهِبِ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: سَمِعْتُ خُزَاعِيًّا يَقُولُ للطيِّب إِذا كَانَتْ لَهُ رَائِحَةٌ طيِّبة: إِنه لَنَقِيصٌ؛

وَرُوِيَ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:كلَوْن السَّيالِ وَهْوَ عَذْبٌ نَقِيصأَي طيِّب الرِّيحِ.

اللِّحْيَانِيُّ فِي بَابِ الإِتباع: طَيِّبٌ نَقِيص.

وَفِي الْحَدِيثِ:شَهْرا عِيدٍ لَا يَنْقُصان، يَعْنِي فِي الْحُكْمِ، وإِن نَقَصا فِي الْعَدَدِ أَي أَنه لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شكٌّ إِذا صُمتم تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، أَو إِن وقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خطأٌ لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكم نَقْصٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَشْرٌ مِنَ الفِطْرة وانْتقاص الْمَاءَ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ انْتِقاصُ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذا غُسِل بِهِ يَعْنِي الْمَذَاكِيرَ، وَقِيلَ: هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ، وَيُرْوَى انْتِفاص، بِالْفَاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:انْتِقاص الْمَاءِ الِاسْتِنْجَاءُ، قِيلَ: هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: انْتقاصُ الْمَاءِ غَسْلُ الذكَر بِالْمَاءِ، وَذَلِكَ أَنه إِذا غَسَلَ الذَّكَرَ ارْتَدَّ الْبَوْلُ وَلَمْ يَنْزِلْ، وإِن لَمْ يَغْسِلْ نَزَلَ مِنْهُ الشَّيْءُ حَتَّى يُسْتَبْرأَ.

والنَّقْصُ فِي الْوَافِرِ مِنَ العَروض: حذْفُ سابعِه بَعْدَ إِسكان خَامِسِهِ، نَقَصَه يَنْقُصُه نَقْصاً وانْتَقَصَه.

لَواقِحَ دُلّحٍ بِالْمَاءِ سُحْم، .

تَمُجُّ الغَيْثَ مِنْ خَلَلِ الخَصَاصِسَلِ الخُطَباءَ: هَلْ سَبَحُوا كَسَبْحِي .

بُحورَ القولِ، أَو غاصُوا مَغاصِي؟

فأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ثَعْلَبٌ:يَلْمَعْن إِذ ولَّيْنَ بالعَصاعِصِ، .

لَمْعَ البُروق قي ذُرَى النَّشائِصِفَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ كَسَّرَ نَشاصاً عَلَى نَشائِصَ كَمَا كَسَّرُوا شَمَالًا عَلَى شَمائل، وإِن اخْتَلَفَتِ الْحَرَكَتَانِ فإِن ذَلِكَ غَيْرُ مُبَالًى بِهِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ تَوَهَّمَ وَاحِدُهَا نَشاصةً ثُمَّ كَسّره عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ الْقِيَاسُ وإِن كُنَّا لَمْ نَسْمَعْهُ.

وَقَدْ نَشَصَ يَنْشُص ويَنْشِص نُشوصاً: ارْتَفَعَ.

واسْتَنْشَصَتِ الريحُ السحابَ: أَطْلَعَتْه وأَنهَضَتْه ورَفَعَتْه؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَكُلُّ مَا ارْتَفَعَ، فَقَدْ نَشَصَ.

ونَشَصَت المرأَةُ عَنْ زَوْجِهَا تَنْشصُ نُشوصاً ونَشَزَت بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهِيَ ناشِصٌ وناشِزٌ: نَشَزَت عَلَيْهِ وفَرَكَتْه؛

قَالَ الأَعشى:تَقَمَّرَها شيخٌ عِشاءً، فأَصْبَحَتْ .

قُضاعِيّةً تأْتي الكَواهِنَ ناشِصاوفرسٌ نَشاصيٌّ: أَبِيٌّ ذُو عُرَامٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:ونَشاصِيّ إِذا تفْرغُه، .

لَمْ يَكَدْ يُلْجَمُ إِلا مَا قُصِرْابْنُ الأَعرابي: المِنْشاصُ المرأَة الَّتِي تَمْنَعُ فِراشَها فِي فِراشِها، فالفِراشُ الأَول الزَّوْجُ، وَالثَّانِي المِضْربة.

وَفِي النَّوَادِرِ: فلانٌ يَتَنَشَّصُ لِكَذَا وَكَذَا ويَتَنَشَّزُ ويتَشَوَّر ويَترَمَّزُ ويتَفَوَّزُ ويتزَمَّعُ كُلُّ هَذَا النهوضُ وَالتَّهَيُّؤُ، قَرِيبٌ أَو بَعِيدٌ.

ونشَصَت ثِنيّتُه: تحرَّكت فَارْتَفَعَتْ عَنْ مَوْضِعِهَا، وَقِيلَ: خَرَجَتْ عَنْ مَوْضِعِهَا نُشوصاً.

ونَشَصْت عَنْ بَلَدِي أَي انْزَعَجْتُ، وأَنْشَصْت غَيْرِي.

أَبو عَمْرٍو: نَشَصْناهم عَنْ مَنْزِلِهِمْ أَزْعَجْناهم.

وَيُقَالُ: جَاشَتْ إِليّ النفسُ ونَشَصَتْ ونَشَزَت.

ونَشَصَ الوبَرُ: ارْتَفَعَ.

ونَشَصَ الْوَبَرُ وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ يَنْشصُ: نصَلَ وَبَقِيَ مُعَلَّقاً لازِقاً بِالْجِلْدِ لَمْ يَطِرْ بَعْدُ.

وأَنْشَصَه: أَخرجه مِنْ بَيْتِهِ أَو جُحْرِهِ.

وَيُقَالُ: أَخْفِ شَخْصَك وأَنْشِصْ بشَظْف ضَبّك، وَهَذَا مَثَلٌ.

والنَّشُوصُ: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ السَّنَامِ.

نصص: النَّصُّ: رفْعُك الشَّيْءَ.

نَصَّ الْحَدِيثَ يَنُصُّه نَصًّا: رفَعَه.

وَكُلُّ مَا أُظْهِرَ، فَقَدْ نُصَّ.

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رأَيت رَجُلًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْري أَي أَرْفَعَ لَهُ وأَسْنَدَ.

يُقَالُ: نَصَّ الْحَدِيثَ إِلى فُلَانٍ أَي رفَعَه، وَكَذَلِكَ نصَصْتُه إِليه.

ونَصَّت الظبيةُ جِيدَها: رفَعَتْه.

ووُضِعَ عَلَى المِنَصَّةِ أَي عَلَى غَايَةِ الفَضِيحة وَالشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ.

والمَنَصَّةُ: مَا تُظْهَرُ عَلَيْهِ العروسُ لتُرَى، وَقَدْ نَصَّها وانتَصَّت هِيَ، والماشِطةُ تَنُصُّ العروسَ فتُقْعِدُها عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ تَنْتَصُّ عَلَيْهَا لتُرَى مِنْ بَيْنِ النِّسَاءِ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: أَنه تَزَوَّج بنتَ السَّائِبِ فَلَمَّا نُصَّت لتُهْدَى إِليه طلَّقها، أَي أُقعِدَت عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ بِالْكَسْرِ، سريرُ العروسِ، وَقِيلَ: هِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ الحجَلةُ عَلَيْهَا (عليها؛

هكذا في الأَصل، ولعله: الحَجلةُ عليها العروس) مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَّصْت المتاعَ إِذا جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.

وَكُلُّ شَيْءٍ أَظْهرْته، فَقَدْ نَصَّصْته.

والمِنَصّة: الثِّيَابُ المُرَفّعة والفرُشُ الموَطَّأَة.

ونصَّ المتاعَ نَصًّا: جعلَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.

ونَصَوَجَارِيَةٌ ذَاتُ شِماصٍ ومِلاصٍ.

ومَلْص: اسْمُ مَوْضِعٍ؛

أَنشد أَبو حَنِيفَةَ:فَمَا زَالَ يَسْقي بَطْنَ مَلْصٍ وعَرْعَرا .

وأَرضَهُما، حَتَّى اطْمَأَنّ جَسِيمُهاأَي حَتَّى انْخَفَضَ مَا كَانَ مِنْهُمَا مُرْتَفِعًا.

وَبَنُو مُلَيص: بطن.

موص: المَوْصُ: الغَسلُ.

ماصَه يمُوصُه مَوْصاً: غسَلَه.

ومُصْتُ الشَّيْءَ: غَسَلْته؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ فِي عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مُصْتُموه كَمَا يُماصُ الثَّوْبُ ثُمَّ عَدَوْتم عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوهُ؛

تَقُولُ: خَرَجَ نَقِيًّا مِمَّا كَانَ فِيهِ يَعْنِي استِعْتابَهم إِيّاه وإِعْتابَه إِياهم فِيمَا عَتَبُوا عَلَيْهِ، والمَوْصُ: الغَسْلُ بالأَصابع؛

أَرادت أَنهم اسْتَتابُوه عَمَّا نَقِمُوا مِنْهُ فَلَمَّا أَعطاهم مَا طَلَبُوا قَتَلُوهُ.

اللَّيْثُ: المَوْصُ غَسْلُ الثَّوْبِ غَسْلًا لَيِّنًا يَجْعَلُ فِي فِيهِ مَاءً ثُمَّ يصبُّه عَلَى الثَّوْبِ وَهُوَ آخِذُه بَيْنَ إِبهاميه يَغْسِله ويَمُوصُه.

وَقَالَ غَيْرُهُ: هاصَه وماصَه بِمَعْنَى وَاحِدٍ.

ومَوَّصَ ثوبَه إِذا غَسَلَهُ فأَنقاه.

والمُواصةُ: الغُسالة، وَقِيلَ: المُواصَة غُسالة الثِّيَابِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مُواصَة الإِناء وَهُوَ مَا غُسِل بِهِ أَو منه.

يقال: ما يسقيه إِلا مُواصةَ الإِناء.

وماصَ فَاهُ بِالسِّوَاكِ يمُوصُه مَوْصاً: سَنَّهُ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.

ابْنُ الأَعرابي: المَوْصُ التِّبْنُ.

ومَوّصَ التبنَ إِذا جَعَلَ تجارتَه فِي المَوْصِ وَالتِّبْنَ.

معنى وقص في تاج العروس

شَاةٌ.

وَلَا شَيْءَ فِي الزِّيادَة حَتَّى تَبْلُغَ عَشْراً، فَمَا بَيْنَ الخَمْس إِلى العَشْرِ {وَقَصٌ، وكذلِكَ الشَّنَق.

وبَعْضُ العُلَمَاءِ يَجْعَلُ الوَقَصَ فِي البَقَرِ خاصَّةً، والشَّنَق فِي الإِبِلِ خَاصَّةً، وهما جَمِيعاً مَا بَيْنَ الفَرِيضَتيْن، قَالَ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَجاز.

وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ: أَنَّه أُتِيَ} بوَقَصٍ فِي الصَّدَقَة وَهُوَ باليَمَن، فَقَالَ: لم يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم فِيهِ بِشَيْءٍ.

قَالَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيّ: {الوَقَصُ بالتَّحْرِيكِ: هُوَ مَا وَجَبَتْ فِيهِ الغَنَمُ من فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ فِي الإِبِل، مَا بَيْنَ الخُمْسِ إِلى العِشْرِينَ.

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَرَى أَبا عَمْرٍ وحَفِظَ هَذَا لأَنَّ سُنَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم أَنَّ فِي خَمْسٍ من الإِبِلِ شَاةً، وَفِي عَشْرٍ شَاتَيْن إِلى أَرْبعٍ) وعِشْرِينَ، فِي كُلَّ خًمْسٍ شَاةٌ.

قَالَ: ولكنَّ الوَقَصَ عندنَا مَا بَيْنَ الفَرِيضَتيْن، وَهُوَ مَا زَادَ على خَمْس من الإِبِلِ إِلى تِسْعٍ، وَمَا زَاد على عَشْرٍ إِلى أَرْبَعَ عَشَرَةَ، وكَذلك مَا فَوْقَ ذلِك.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: يُقَوِّي قَوْلَ أَبِي عَمْرٍ وويَشْهَدُ بصِحَّتِه قَوْلُ مُعَاذٍ فِي الحَدِيثِ: أَنَّهُ أُتِيَ بوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ.

يَعْنِي بغَنَمٍ أُخِذَتْ فِي صَدَقَةِ الإِبِل، فَهذَا الخَبَرُ يَشْهَدُ بأَنَّهُ لَيْسَ الوَقَص مَا بَيْن الفَرِيضَتيْن، لأَنّ مَا بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ لَا شَيْءَ فِيهِ، وإِذا كانَ لَا زَكاَةَ فِيهِ فكيْف يُسَمَّى غَنَماً.

} والوَقَّائِص: رُءُوسِ عِظَامِ القَصَرَةِ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عَن ابْن عَبّادٍ.

يُقَالُ: خُذْ أَوْقَص الطَّرْيقَيْنِ، أَي أَقْرَبهُما، عَن ابْن عَبّادٍ.

وَفِي الأَسَاسِ: أَخْصَرهُمَا، وَهُوَ مَجاز.

وبَنُو {الأَوْقَصِ: بَطْنٌ من العَرَب، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ وأَنشد.

إِنْ تُشْبِه} الأَوْقَصَ أَو لُهَيْمَا تُشبِهْ رِجالاً يُنْكِرُونَ الضَّيْمَا {والوَقَّاصِيَّة: ة، بالسَّوَادِ من نَاحِيَةِ بَادُورَيَا مَنْسُوبَةٌ إِلى} وَقَّاصِ بنِ عَبْدَةَ بْنِ وَقَّاصٍ الحارثيّ، بن بَلْحَارثِ بن كَعْبٍ.

{والوَقْصُ: العَيْبُ، نَقَلَهُ الصاغَانِيّ عَن ابْنِ عَبَّادٍ.

والسِّينُ لُغَةٌ فِيهِ.

الوَقْصُ: النَّقْصُ، عَن ابنِ عَبّاد أَيْضاً.

و} الوَقْصُ: الجَمْع بَيْن الإِضْمَارِ والخَبْنِ، وَهُوَ إِسْكَانُ الثَّانِي من مُتَفَاعِلُنْ فيَبْقَى مُتْفَاعِلُنْ، وهذَا بِنَاءٌ غيْرُ مَنْقُولٍ، فيُصْرَفُ عَنهُ إِلى بناءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ، وَهُوَ قولُهُم: مُسْتَفْعِلُنْ، ثمَّ تُحْذَفُ السينُ فيَبْقَى مُتَفْعلُنْ، فيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيع إِلى مَفَاعلُنْ، وبَيْتُه أَنشدَهُ الخَلِيلُ:ويُحَرَّك، سُمِّيَ بِهِ، لأَنّه بمَنْزلَة الَّذي انْدَقَّت عُنُقُه.

و {الوَقَصُ، بالتَّحْرِيك: قِصَرُ العُنُقِ، كأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ، وَقد وَقِصَ، كفَرِح يَوْقَص وَقَصاً، فهُوَ أَوْقَصُ، وامرأَةٌ وَقٍ صَاءُ.

} وأَوْقَصَهُ اللهُ تَعَالَى: صَيَّرَهُ {أَوْقَصَ، وَقد يُوصَفُ بذلِكَ العُنُقُ، فيُقَال: عُنُقٌ أَوْقَصُ، وعُنُقٌ} وَقْصَاءُ، حَكَاهَا اللِّحيانيّ.

الوَقَصُ: كِسَارُ العِيدَانِ الِّتِي تُلْقَى فِي، وَفِي الصّحاح: عَلَى النَّارِ، يُقَال: {وَقِّصْ على نَارِك، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وأَنشد لحُمَيْد:وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ مُبْتَكِراً يَقُول: الوَقَشُ {والوَقَصُ: صِغَارُ الحَطَبِ الَّذِي تُشَيَّع بِهِ النَّارُ.

و} الوَقَصُ: وَاحِدُ!

الأَوْقَاصِ فِي الصَّدَقَة، وَهُوَ مَا بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ، نَحْو أَن تَبْلُغَ الإِبِلُ خَمْساً، فَفِيها يُقَالُ: صَارُوا {أَوْقاصاً، أَي شِلَالاً مُتَبَدِّدينَ، عَن ابْن عَبَّادٍ.

يُقَال: أَتَانَا} أَوْقَاصٌ من بَنِي فُلانٍ، أَي زَعَانِفُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، كُلُّ ذلِكَ جَمْعُ وَقَصِ، كَأَسبَاب وسَبَبٍ.

{وتَوَاقَصَ الرَّجُلُ: تَشَبَّه بالأَوْقَصِ، وَهُوَ الَّذِي قَصُرَتْ عُنُقُه خِلْقَةً.

وَمِنْه حَدِيثُ جَابِرٍ: وَكَانَت عَلَيَّ بُرْدَةٌ فخَالَفْت بَيْن طَرَفيْهَا، ثمَّ} تَوَاقَصْتُ عَليْهَا كي لَا تَسْقُطَ أَي انْحَنَيْتُ وتَقَاصَرْتُ لأُمْسِكَهَا بعُنُقِي.

وقَدْ نُهِيَ عَن ذلِك.

{وتَوَقَّصَ: سَارَ بَيْن العَنَقِ والخَبَبِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ونَصُّه:} التَّوَقُّصُ: أَنْ يُقْصِرَ عَن الخَبَبِ ويَزِيدَ على العَنَق ويَنْقُل نَقْلَ الخَبَبِ، غير أَنّهَا أَقرَبُ قَدْراً إِلَى الأَرْضِ، وَهُوَ يَرْمي نَفْسَه ويَخُبُّ، وَهُوَ مَجاز.

أَوْ هُوَ شدَّةُ الوَطْءِ فِي المَشْيِ مَعَ القَرْمَطَةِ، كأَنَّهُ يَقصُ مَا تَحْتَهُ، أَي يَكْسِرُه، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: ويُقَالُ: مَرَّ فُلانٌ {يَتَوَقَّصُ بِهِ فَرَسُهُ، إِذا نزا نَزْواً يُقَارِبُ الخَطْوَ.

قُلْتُ: وَهُوَ قُوْلُ الأَصْمَعِيّ، ونَصُّه: إِذا نَزَا الفَرَسُ فِي عَدْوِه نَزْواً ووَثَبَ وَهُوَ يُقَارِبُ الخَطْوَ فذلِك} التَّوَقُّصُ، وَقد {تَوَقَّصَ.

وبكُلِّ ذلِكَ فُسِّرَ الحَدِيثُ أَنَّ النبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم أُتِيَ بفَرَسٍ فرَكِبَهُ فجَعَلَ} يَتَوَقَّصُ بهِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {وَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَه: كَسَرَها، وَهُوَ مَجاز.

ويُقَال: وَقَصْتُ رَأْسَه، إِذا غَمَزْتَه غَمْزاً شَدِيداً، وَرُبمَا انْدَقَّت مِنْهُ العُنُقُ.

وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَضَى فِي} الوَاقِصَةِ والقَامصَةِ والقَارِصَةِ بالدِّيَةِ أَثلاثاً وَقد تَقَدَّم فِي ق ر ص وق م ص {والوَاقِصَة بمَعْنَى} المَوْقُوصَةِ، كَمَا قَالوا آشِرَة بمَعْنَى مَأْشورَةٍ.

وكقَوْلِه تَعالَى: عيشَة راضِيَة.

{والوَصَائِصُ: مَضَايِقُ مَخَارِجِ عَيْنَيِ البُرْقُعِ،} كالوَصَاوِصِ.

{ووَصْوَصَ الرَّجلُ عَيْنَه: صَغَّرَها ليَسْتَثْبِتَ النَّظَرَ، عَن ابْنِ دُرَيْد.

[وقص]} وَقَصَ عُنُقَه، كوَعَدَ، {يَقِصُها} وَقْصاً: كَسَرَها ودَقَّها، {فوَقَصَتْ العُنُقُ بنَفْسِها، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وَنَقله الجَوْهَريُّ عَن الكسَائيّ هَكَذَا، إِلاّ أَنَّهُ قَالَ: وَلَا يَكُونُ} وَقَصَتِ العُنُقُ نَفْسُها، أَي إِنّما هُوَ {وُقِصَتْ مَبْنيّاً للمَفْعُولِ.

قَالَ الرَّاجز: مَا زَالَ شَيْبانُ شَديداً هَبَصُه حَتَّى أَتاه قِرْنُهُ فوَقَصُهْ قَالَ الجوهَريُّ: أَراد:} فوَقَصَهُ فلمّا وَقَفَ على الهَاءِ نَقَل حَرَكَتَها وَهِي الضَّمَّةُ إِلى الصَّاد قَبْلَهَا، فحَرَّكَها بحَرَكَتها.

{ووُقِصَ الرَّجُلُ، كعُنِيَ، فَهُوَ مَوْقُوصٌ.

وَقَالَ خَالدُ بنُ جَنْبَةَ:} وُقِصَ البَعِيرُ، فَهُوَ {مَوْقُوصٌ، إِذا أَصْبَحَ دَاؤُه فِي ظَهْرهِ لَا حَرَاكَ بِهِ، وكَذلكَ العُنُقُ والظَّهْرُ فِي} الوَقْص.

{ووَقَصَتْ بِهِ راحِلَتهُ} تَقِصُهُ قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ كقَوْلكَ: خُذِ الخِطَامَ، وخُذْ بالخِطَامِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْد: {الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ.

وَمِنْه قيلَ للرَّجُل} أَوْقَصُ، إِذا كانَ مَائلَ العُنُقِ قَصيرَهَا، وَمِنْه يُقالُ: {وَقَصْتُ الشَّيْءَ، إِذا كَسَرْتَهُ.

قَالَ ابنُ مُقْبلٍ يَذْكُر النَّاقَةَ: أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.

و {وَقَصَ الفَرَسُ الآكَامَ: دَقَّهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: كَسَرَ رُءُوسَها، وَهُوَ مَجَازٌ.

وكَذلكَ النَّاقَةُ.

قَالَ عَنْتَرَة العَبْسيُّ:ويُرْوَى: تَطِسُ، وَهُوَ بمَعْناه.

{ووَاقِصَةُ: ع، بَيْنَ الفَرْعَاءِ وعَقَبَةِ الشَّيْطَانِ، بالبَاديَةِ، منْ مَنَازلِ حاجِّ العِرَاقِ لبَنِي شِهَابٍ من طَيِّء.

ويُقَال لَهَا} وَاقِصَةُ الحُزُونِ، وَهِي دُونَ زُبَالَةَ بمَرْحَلَتَيْن.

و {وَاقِصَةُ: ماءٌ لبَنِي كَعْبٍ، عَن يَعْقُوبَ، ومَنْ قَال:} وَاقِصَاتٌ، فإِنّمَا جَمَعَها بِمَا حَوْلَها عَلى عادَةِ العَرَب فِي مِثْل ذَلِك.

وَاقِصَةُ: ع بطَرِيقِ الكُوفَةِ دُونَ ذِي مَرْخٍ.

وَقَالَ الحَفْصِيّ: هِيَ ماءٌ فِي طَرَفِ الكُرْمَةِ، وَهِي مَدْفَعُ ذِي مَرْخ.

وَاقِصَةُ: ع باليَمَامَة وقيلَ: ماءٌ بهَا: كَمَا فِي المُعْجَم.

وأَبو إِسْحَاقَ سَعْدُ بنُ أَبِي!

وَقَّاصِ مالكِ بْنِ وُهَيْبٍ، وَقيل: أُهَيْب بن عَبْدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ بن كِلَابٍ الزُّهْريّ: أَحدُ العَشَرَة المَشْهُود لَهُم بالجَنَّة، وأُمُّهُ حَمْنَةُ بنتُ سُفْيَانَ بنِ أُميَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسٍ.

وَفِي الرَّوْض.

دَعَا لَهُ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بأَنْ يُسَدِّدَ اللهُ سَهْمَه، وأَنْ يُجيبَ دَعْوَتَه، فَكانَ دُعَاؤُه أَسْرَعَ إِجابَةً.

وَفِي الحَدِيث أَنَّه صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ: احْذَرُوا دَعْوَةَ) سَعْدٍ.

ماتَ فِي خِلَافَة مُعَاوِيَةَ، رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.

وأَخَوَاهُ: عُمَيْرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ بَدْرِيٌّ، قُتِلَ يَوْمَئذٍ: ويُقال: رَدَّهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم، واستَصْغَرَهُ، فبَكَى فأَجازَهُ، وقُتِلَ عَن سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.

وعُتْبَةُ.

بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، الَّذي عَهدَ إِلى أَخيه سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ وَليدَةِ زَمْعَةَ منْه، صَحَابيَّانِ.

} وَقَصَ عُنُقَه، كوَعَدَ، {يَقِصُها} وَقْصاً: كَسَرَها ودَقَّها، {فوَقَصَتْ العُنُقُ بنَفْسِها، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وَنَقله الجَوْهَريُّ عَن الكسَائيّ هَكَذَا، إِلاّ أَنَّهُ قَالَ: وَلَا يَكُونُ} وَقَصَتِ العُنُقُ نَفْسُها، أَي إِنّما هُوَ {وُقِصَتْ مَبْنيّاً للمَفْعُولِ.

قَالَ الرَّاجز: مَا زَالَ شَيْبانُ شَديداً هَبَصُه حَتَّى أَتاه قِرْنُهُ فوَقَصُهْ قَالَ الجوهَريُّ: أَراد:} فوَقَصَهُ فلمّا وَقَفَ على الهَاءِ نَقَل حَرَكَتَها وَهِي الضَّمَّةُ إِلى الصَّاد قَبْلَهَا، فحَرَّكَها بحَرَكَتها.

{ووُقِصَ الرَّجُلُ، كعُنِيَ، فَهُوَ مَوْقُوصٌ.

وَقَالَ خَالدُ بنُ جَنْبَةَ:} وُقِصَ البَعِيرُ، فَهُوَ {مَوْقُوصٌ، إِذا أَصْبَحَ دَاؤُه فِي ظَهْرهِ لَا حَرَاكَ بِهِ، وكَذلكَ العُنُقُ والظَّهْرُ فِي} الوَقْص.

{ووَقَصَتْ بِهِ راحِلَتهُ} تَقِصُهُ قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ كقَوْلكَ: خُذِ الخِطَامَ، وخُذْ بالخِطَامِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْد: {الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ.

وَمِنْه قيلَ للرَّجُل} أَوْقَصُ، إِذا كانَ مَائلَ العُنُقِ قَصيرَهَا، وَمِنْه يُقالُ: {وَقَصْتُ الشَّيْءَ، إِذا كَسَرْتَهُ.

قَالَ ابنُ مُقْبلٍ يَذْكُر النَّاقَةَ:(فبَعَثْتُهَا} تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَمَا .

كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ للمُتَنَوِّرِ) أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.

و {وَقَصَ الفَرَسُ الآكَامَ: دَقَّهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: كَسَرَ رُءُوسَها، وَهُوَ مَجَازٌ.

وكَذلكَ النَّاقَةُ.

قَالَ عَنْتَرَة العَبْسيُّ:(خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارةٌ .

} تَقصُ الإِكَامَ بِذَات خُفٍّ مِيثَمِ) ويُرْوَى: تَطِسُ، وَهُوَ بمَعْناه.

{ووَاقِصَةُ: ع، بَيْنَ الفَرْعَاءِ وعَقَبَةِ الشَّيْطَانِ، بالبَاديَةِ، منْ مَنَازلِ حاجِّ العِرَاقِ لبَنِي شِهَابٍ من طَيِّء.

ويُقَال لَهَا} وَاقِصَةُ الحُزُونِ، وَهِي دُونَ زُبَالَةَ بمَرْحَلَتَيْن.

و {وَاقِصَةُ: ماءٌ لبَنِي كَعْبٍ، عَن يَعْقُوبَ، ومَنْ قَال:} وَاقِصَاتٌ، فإِنّمَا جَمَعَها بِمَا حَوْلَها عَلى عادَةِ العَرَب فِي مِثْل ذَلِك.

وَاقِصَةُ: ع بطَرِيقِ الكُوفَةِ دُونَ ذِي مَرْخٍ.

وَقَالَ الحَفْصِيّ: هِيَ ماءٌ فِي طَرَفِ الكُرْمَةِ، وَهِي مَدْفَعُ ذِي مَرْخ.

وَاقِصَةُ: ع باليَمَامَة وقيلَ: ماءٌ بهَا: كَمَا فِي المُعْجَم.

وأَبو إِسْحَاقَ سَعْدُ بنُ أَبِي!

وَقَّاصِ مالكِ بْنِ وُهَيْبٍ، وَقيل: أُهَيْب بن عَبْدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ بن كِلَابٍ الزُّهْريّ: أَحدُ العَشَرَة المَشْهُود لَهُم بالجَنَّة، وأُمُّهُ حَمْنَةُ بنتُ سُفْيَانَ بنِ أُميَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسٍ.

وَفِي الرَّوْض.

دَعَا لَهُ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بأَنْ يُسَدِّدَ اللهُ سَهْمَه، وأَنْ يُجيبَ دَعْوَتَه، فَكانَ دُعَاؤُه أَسْرَعَ إِجابَةً.

وَفِي الحَدِيث أَنَّه صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ: احْذَرُوا دَعْوَةَ) سَعْدٍ.

ماتَ فِي خِلَافَة مُعَاوِيَةَ، رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.

وأَخَوَاهُ: عُمَيْرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ بَدْرِيٌّ، قُتِلَ يَوْمَئذٍ: ويُقال: رَدَّهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم، واستَصْغَرَهُ، فبَكَى فأَجازَهُ، وقُتِلَ عَن سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.

وعُتْبَةُ.

بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، الَّذي عَهدَ إِلى أَخيه سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ وَليدَةِ زَمْعَةَ منْه، صَحَابيَّانِ.

وامرَأَةٌ {مِيرَاصٌ، إِذَا كَانَتْ تُحْدِثُ إِذا وُطِئَتْ، عادَةً.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَخبَرَنِي المُنْدِرِيُّ عَن ثَعْلَبٍ عَنْ سَلَمَةَ عَن الفَرَّاءِ:} وَرَّص الشَّيْخُ {تَوْرِيصاً، إِذا اسْتَرْخَى حِتَارُ خَوْرَانِهِ وأَبْدَى، قَالَ: وحَكَى عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ قَالَ:} أَوْرَصَ {ووَرَّصَ، إِذا رَمَى بغائِطِه.

قُلتُ: وذَكَرَ ابنُ بَرّيّ فِي ترْجَمَة عَربن:} وَرَّصَ، إِذا رَمَى بالعَرَبُونِ، مُحَرَّكَةً، وَهُوَ العَذِرَةُ، وَلم يَقْدِرْ على حَبْسِهِ.

ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ وَهَماً فاضِحاً فجَعَلَ الكُلَّ مِمَّا ذُكِرَ من اللُّغَانِ بالضَّادِ المُعْجَمَة.

قُلتُ: الجَوْهَرِيُّ تَبِعَ اللَّيْثَ، فإِنّه أَوْرَدَهُ فِي كِتَابِ العَيْن هَكَذَا بالضّادِ، ووَهَّمَه الأَزْهَرِيّ بِمَا تَقَدَّمَ من سَمَاعَهِ عَن شيُوخِهِ، واستَرابَ فِي مَجِيءِ هذِهِ الأَحْرُفِ بالضَّادِ، ولَعَلَّ الجَوْهَرِيّ صَحَّ عِنْدَهُ من طُرُقٍ أُخْرَى بالضّادِ، والَّليْثُ ثِقَةٌ فَلَا يُنْسَبُ إِليه الوَهَمُ الفاضِحُ، مَعَ أَنَّ المُصَنِّفَ تَبِعَهُ فِي الضّادِ مُقَلِّداً لَهُ من غيْرِ تَنبِيهٍ عَلَيْهِ، وسُكُوتُه دَلِيلٌ على التَّسْلِيمِ، فتَأَمَّلْ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الوَرْصُ: الدَّبُوقاءُ، وجَمعُه} أَوْرَاصٌ.

نَقَلَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَن ابْنِ خَالَوَيْه.

جذور ذات صلة بـ وقص

جذورٌ تشترك مع «وقص» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن وقص

ما معنى وقص؟

وَقَص [مفرد]: ج أوقاص • الوَقَص في الصَّدقة: (فق) ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الإبلُ خمسًا ففيها شاة ولا شيءَ في الزِّيادة حتَّى تبلغ عَشْرًا؛ فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وبعضُ العلماء يجعل الوَقَص في البقَر خاصّة. وَقْص [مفرد] • الوَقْص: (عر) إسقاط الحرف الثَّاني المتحرّك في مُتَفاعلن فتصير مُ

ما جذر كلمة وقص؟

جذر وقص هو (وقص)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وقص؟

وقص تتكوّن من 3 أحرف: و، ق، ص؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ص.

ما جمع وَقَص؟

جمع وَقَص: أوقاص.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله