معنى وهد

الإسلام > قاموس > وهد

معنى وهد وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وهد»: وهَّدَ يوهِّد، تَوهيدًا، فهو مُوهِّد، والمفعول مُوهَّد • وهَّد له الفِراشَ: مهَّده له. وَهْد [مفرد]: ج أوْهُد ووُهْدان: ١ - أرض منخفضة. ٢ - حُفْرة "هي الأيّامُ من وَهْدٍ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
وهَّدَيوهِّدتَوهيدًامُوهِّدمُوهَّد
توهَّدَيتوهَّدتوهُّدًامُتوهِّد-
الأسماء والمشتقّات
وَهْد مفرد ج أوْهُد ووُهْدانوَهْدَة مفرد ج وَهَدات ووَهْدات ووِهاد ووَهْد

الكلمات المشتقة من الجذر وهد (1)

واهتبده

معنى وهد في معجم اللغة العربية المعاصرة

وهَّدَ يوهِّد، تَوهيدًا، فهو مُوهِّد، والمفعول مُوهَّد • وهَّد له الفِراشَ: مهَّده له.

وَهْد [مفرد]: ج أوْهُد ووُهْدان: ١ - أرض منخفضة.

٢ - حُفْرة "هي الأيّامُ من وَهْدٍ يُعلّى .

بأبنيةٍ ومن قصرٍ يُدَكّ".

وَهْدَة [مفرد]: ج وَهَدات ووَهْدات ووِهاد ووَهْد: ١ - أرض منخفضة، هوّة في الأرض.

٢ - (جغ) منطقة مستطيلة ذات ضغط منخفض في الجوّ.

٣ - (جو) أرض حفرَتها السُّيول المتدفِّقة من مكانٍ عالٍ حفرًا عميقًا.

٤ - (فز) قاع بين قمتين في موجة كهربيّة ونحوها.

توهَّدَ يتوهَّد، توهُّدًا، فهو مُتوهِّد • توهَّد الفراشُ: مُطاوع وهَّدَ: تمهَّد.

• توهَّدت المنطقةُ: كثُرت فيها الوِهاد.

معنى وهد في المعجم الوسيط

وهدة من الأَرْض لِئَلَّا يَرَاهَا الْمُصدق أَو أَن يَقُول أحدهم للمصدق عِنْد فلَان صَدَقَة وَلَيْسَت عِنْده صَدَقَة (الورطة) اسْم الْمرة وَأَرْض منخفضة لَا طَرِيق فِيهَا والهوة الغامضة العميقة فِي الأَرْض والوحل وكل أَمر تعسر النجَاة مِنْهُ والهلكة (ج) ورطات ووراط وأوراط (

معنى وهد في الصحاح للجوهري

والوالِدُ: الأبُ.

والوالِدَةُ: الأمُّ.

وهما الوالِدان.

وشاةٌ والِدٌ، أي حامِلٌ، عن ابن السكيت.

وميلادُ الرجلِ اسمٌ للوقت الذي ولد فيه.

والمولد: الموضع الدى وُلِدَ فيه.

ويقال: وَلَّدَ الرجلُ غنمه تَوْليداً، كما يقال نَتَجَ إبلهُ نَتْجاً.

وعربيَّةٌ موَلَّدَةٌ، ورجلٌ موَلَّدٌ، إذا كان عربيًّا غيرَ محض.

ولدة الرجل: تربه، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوله، لانه من الولادة.

وهما لدان، والجمع لدات ولدون.

[ومد] الوَمَدُ والوَمَدَةُ بالتحريك: شدَّة حرِّ الليل.

وقد وَمِدَتْ ليلتنا، بالكسر.

ووَمِدَ الرجل أيضاً: لغةٌ في وبد، أي غضب وحمى.

[وهد] الاصمعي: الوهدة: المكان المطمئن، والجمع وهد ووهاد.

[فصل الهاء][هبد] الهَبيدُ: حَبُّ الحنظلِ.

والتَهَبُّدُ: أخذُهُ وكسرُه.

يقال للظليم: هو يَتَهَبَّدُ، إذا استخرج ذلك ليأكله.

وهد] الاصمعي: الوهدة: المكان المطمئن، والجمع وهد ووهاد.

معنى وهد في أساس البلاغة

عمّ النجاد والوهاد وكلّ نجد ووهد، وبتنا في وهدة، وتوهّد: تسفّل.

قال يصف سبعاص:متضابئاً طوراً لدى استشرافه .

فإذا توهّد في مجال أرتبيأعلو فوق ابية.

معنى وهد في القاموس المحيط

وهَديرُ الفَحْلِ.

والتَّوَعُّدُ: التَّهَدُّدُ، كالإِيعادِ.

والاتِّعادُ: قَبولُ العِدَةِ،وأصلُهُ: الاوْتِعادُ، قَلَبوا الواوَ تاءً، وأدْغَموا.

وناسٌ يقولونَ: ائْتَعَدَ يَأْتَعِدُ، فهو مُؤْتَعِدٌ، بالهمزِ.

• ال

معنى وهد في كتاب العين

وهد: الوَهْدُ: المكانُ المنخفض، كأنّه حُفْرة.

تقول: أرضٌ وَهْدة، ومكانٌ وَهْدٌ ويكون الوَهْدُ اسماً للحُفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك (لم نهتد إلى القول في غير الأصول) :تعاوره قذفها باليمين .

حثيثاً ورجلاك في وهدهِ

معنى وهد في المحيط في اللغة

وهد:الوَهْدُ (سقطت كلمة (الوهد) من ك): المَكانُ المُنْخَفِضُ كأنَّه حُفْرَةٌ، أرْضٌ وَهْدَةٌ، ومَكَانٌ وَهْدٌ.

وتَوَهَّدَ امْرَأةً: أي داسَها ووَطِئَها.

ووَهَّدْتُ الفراشَ: مَهَّدْتَه.

وتَوَهَّدْتُه.

ووَهَدَ الشَّيْءُ: بمعنى سَقَطَ.

ويُقال لِيَوْم الاثْنَيْنِ: أوْهَدُ، ويُجْمَع أوَاهِدَ.

دوه:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرِك عليه في المقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج).

الخارزنجيُّ: ما لَكَ تَتَدَوَّهُ في رَأْيِك: أي تَتَغَيَّرُ.

والتَّدَوُّهُ: التَّقَحُّمُ والانذِرَاعُ.

ويُقال للرُّبَعِ إذا دُعِيَ: دُوهْ دُوهْ (هكذا ضُبطت الكلمتان في الأصلين، ونصَّ على جواز فتح الدال وضمها في القاموس، وعلى ضمِّ الهاء وكسرها في التاج).

معنى وهد في تهذيب اللغة

وهد: قَالَ اللَّيْث: الوَهْد: المكانُ المنخفِض كَأَنَّهُ حُفرة، تَ

معنى وهد في لسان العرب

وَهَدَ: الوَهْدُ والوَهْدَةُ: المطمئنُّ من الأَرض تَحْتَ الوَدَجَيْنِ، والوَدَجانِ عِرْقانِ غَلِيظَانِ عَنْ يَمِينِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ ويَسارِها.

قَالَ: والوَرِيدانِ يَنْبِضان أَبداً منَ الإِنسان.

وَكُلُّ عِرْق يَنْبِضُ، فَهُوَ مِنَ الأَوْرِدةِ الَّتِي فِيهَا مَجْرَى الْحَيَاةِ.

والوَرِيدُ مِنَ العُرُوق: مَا جَرَى فِيهِ النَّفَسُ وَلَمْ يجرِ فِيهِ الدّمُ، والجَداوِلُ الَّتِي فِيهَا الدِّماءُ كالأَكْحَلِ والصَّافِن، وَهِيَ العُروقُ الَّتِي تُفْصَدُ.

أَبو زَيْدٍ: فِي العُنُق الوَرِيدان وَهُمَا عِرْقان بَيْنَ الأَوداج وَبَيْنَ اللَّبَّتَيْنِ، وَهُمَا مِنَ الْبَعِيرِ الْوَدَجَانِ، وَفِيهِ الأَوداج وَهِيَ مَا أَحاطَ بالحُلْقُوم مِنَ الْعُرُوقِ؛

قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ فِي الْوَرِيدَيْنِ مَا قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ.

غَيْرُهُ: والوَرِيدانِ عِرْقان فِي العُنُق، وَالْجَمْعُ أَوْرِدَةٌ ووُرودٌ.

وَيُقَالُ للغَضْبَانِ: قَدِ انْتَفَخَ وَرِيدُهُ.

الْجَوْهَرِيُّ: حَبْل الوَرِيدِ عِرْق تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنه مِنْ الوَتِين، قَالَ: وَهُمَا وَرِيدَانِ مُكْتَنِفَا صَفْقَي العُنُق مِمَّا يَلي مُقَدَّمه غَلِيظان.

وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ:مُنْتَفِخة الوَرِيدِ، هُوَ العرقُ الَّذِي فِي صَفْحة العُنق يَنْتَفِخُ عِنْدَ الغضَب، وَهُمَا وريدانِ؛

يَصِفُها بِسُوءِ الخَلُق وَكَثْرَةِ الْغَضَبِ.

والوارِدُ: الطَّرِيقُ؛

قَالَ لَبِيدٌ:ثُمَّ أَصْدَرْناهُما فِي وارِدٍ .

صادِرٍ وهْمٍ، صُواهُ قَدْ مَثَلْيَقُولُ: أَصْدَرْنا بَعِيرَيْنا فِي طَرِيقٍ صادِرٍ، وَكَذَلِكَ المَوْرِدُ؛

قَالَ جَرِيرٌ:أَمِيرُ المؤمِنينَ عَلَى صِراطٍ، .

إِذا اعْوَجَّ المَوارِدُ مُسْتَقِيمُوأَلقاهُ فِي وَرْدةٍ أَي فِي هَلَكَةٍ كَوَرْطَةٍ، وَالطَّاءُ أَعلى.

والزُّماوَرْدُ: معرَّب وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: بَزْماوَرْد.

ووَرْد: بَطْنٌ مِنْ جَعْدَة.

ووَرْدَةُ: اسْمُ امرأَة؛

قَالَ طَرَفَةُ:مَا يَنْظُرون بِحَقِّ وَرْدةَ فِيكُمُ، .

صَغُرَ البَنُونَ وَرَهطُ وَرْدَةَ غُيَّبُوالأَورادُ: موضعٌ عِنْدَ حُنَيْن؛

قَالَ عَبَّاسُ بْنُ :رَكَضْنَ الخَيْلَ فِيهَا، بَيْنَ بُسٍّ .

إِلى الأَوْرادِ، تَنْحِطُ بالنِّهابِوَوَرْدٌ وَوَرَّادٌ: اسْمَانِ وَكَذَلِكَ وَرْدانُ.

وبناتُ وَرْدانَ: دَوابُّ مَعْرُوفَةٌ.

وَوَرْدٌ: اسْمُ فَرَس حَمْزة بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَضِيَ الله عنه.

وسد: الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ وسائِدُ وَوُسُدٌ.

ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الوِسادُ المُتَّكَأُ وَقَدْ تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تَحْتَ رأْسه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فكُنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ، .

وسُرْبِلْت أَكْفاني، ووُسِّدْتُ سَاعِدِيوَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ لعدِيّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ؛

كَنى بالوِسادِ عَنِ النَّوْمِ لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نَوَّمَكَ إِذَنْ كَثِيرٌ، وكَنى بِذَلِكَ عَنْ عِرَضِ قَفَاهُ وعِظَمِ رأْسه، وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَباوَةِ؛

وَيَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الأُخرى: إِنك لَعَريضُ القَفا، وَقِيلَ: أَراد أَنَّ مَنْ تَوَسَّدَ الْخَيْطَيْنِ الْمُكَنَّى بِهِمَا عَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي الدرْداء: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِني أُريد أَن أَطلب الْعِلْمَ وأَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فَقَالَ: لأَنْ تَتَوَسَّدَ الْعِلْمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَن تَتَوسَّدَ الْجَهْلَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن شُرَيحاً الْحَضْرَمِيَّ ذُكر عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله وجِمالًا هَاهُنَا، وَذَلِكَ أَن أَصحاب الإِبل يَعْزِلُونَ الإِناث عَنِ الذُّكُورِ؛

وأَنشد الأَصمعي:عَهِدْتُ بِهَا سَراةَ بَنِي كلابٍ، .

وَرِثْتُهُمُ الحياةَ فأَوْبَدُوني والمُسْتَوْبِدُ: مِثْلُ الوَبَدِ.

ووَبِدَ الثَّوبُ وَبَداً: أَخْلَقَ.

والوَبَدُ: العَيْب.

ووَبِدَ عَلَيْهِ وبَداً: غَضِبَ مِثْلَ وَمِدَ.

والوَبَدُ: الحرُّ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ كالوَمَدِ.

والوَبِدُ: الشديدُ العَيْنِ.

وإِنه لَوَبَدٌ أَي شديدُ الإِصابةِ بِالْعَيْنِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وتَوبَّدَ أَموالهم: تعَيَّنَها لِيُصِيبَهَا بِالْعَيْنِ؛

عَنْهُ أَيضاً.

وإِنه لَيَتَوَبَّدُ أَموالَ النَّاسِ أَي يُصِيبُهَا بِعَيْنِهِ فَيُسْقِطُهَا.

والوَبْد، بِسُكُونِ الْبَاءِ: النُّقْرة فِي الصَّفاة يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وَهِيَ أَظهر مِنَ الوَقْر، والوَقْرُ أَظهر مِنَ الوَقْبِ.

وتد: الوتِدُ، بِالْكَسْرِ، والوَتْدُ والوَدُّ: مَا رُزَّ فِي الحائِط أَو الأَرض مِنَ الْخَشَبِ، وَالْجَمْعُ أَوتادٌ؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْجِبالَ أَوْتاداً.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنه كَانَتْ لَهُ حبالٌ وأَوتاد يُلْعب لَهُ بِهَا.

ووَتَدَ الوَتِدُ وَتْداً وتِدَةً وَوَتَّدَ كِلَاهُمَا: ثَبَتَ، ووَتَدْتُه أَنا أَتِدُه وَتْداً وتِدَةً وَوَتَدْتُه: أَثْبَتُّه؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ أَسداً:يُقَصِّمُ أَعْناقَ المَخاضِ، كأَنَّما .

بِمَفْرَجِ لَحْيَيْهِ الرِّتاجُ المُوَتَّدُوَيُقَالُ: تِدِ الوَتِدَ يَا واتِدُ، والوَتِدُ مَوْتُود.

وَيُقَالُ للوتِد: وَدٌّ، كأَنهم أَرادوا أَن يَقُولُوا ودِدٌ فَقَلَبُوا إِحدى الدَّالِّينَ تَاءً لِقُرْبِ مخرجِهما؛

وَقَوْلُهُ:وعَز ودٌّ خَاذِلٌ وَدَّيْنِالوَدُّ: الوتِدُ إِلا أَنه أَدغم التَّاءَ فِي الدَّالِ فَقَالَ وَدّ.

والمِيتَدُ والمِيتَدةُ: المِرْزَبَّةُ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا الوتِدُ.

ووَتِدٌ واتِدٌ: ثَابِتُ رأْس مُنْتَصِبٌ؛

ذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ إِلى أَنه مِنْ بَابِ شِعْرٌ شاعِرٌ عَلَى النَّسَبِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه عَلَى وَتِدَ كَمَا تَقَدَّمَ.

قَالَ: وإِنما يُحْمَلُ الشَّيْءُ عَلَى النَّسَبِ إِذا عُدِمَ الْفِعْلُ، وإِذا أَمرت قُلْتَ: تِدْ وَتَدَك بالميتَدةِ، وَهِيَ المُدُقُّ.

الأَصمعي: يُقَالُ وَتِدٌ واتِد كَمَا يُقَالُ شُغْلٌ شاغِلٌ؛

وَقَوْلُ أَبي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ:لاقَتْ عَلَى الماءِ جُذَيلًا واتِدا، .

وَلَمْ يَكُنْ يُخْلِفُها المَواعِدَاإِنما شُبِّهَ الرَّجُلُ بالجِذْل لِثَبَاتِهِ.

وجُذَيْل: تَصْغِيرُ جِذْل، وَهُوَ الرَّاعِي المُصْلِحُ الحَسَنُ الرِّعْية.

يُقَالُ: هُوَ جذْلُ مالٍ كَمَا يُقَالُ صَدَى مالٍ وبِلْو مالٍ، وَقَدْ قِيلَ: إِن جُذَيلًا اسْمُ رَجُلٍ.

والواتِد: الثابتُ.

وَالضَّمِيرُ فِي لَاقَتْ ضَمِيرُ الإِبل وإِن لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ، لأَن الْبَيْتَ أَول الْقَصِيدَةِ وإِنما أَضمرها لِفَهْمِ الْمَعْنَى.

وَيُقَالُ: وَتَّدَ فُلَانٌ رِجلَه فِي الأَرض إِذا ثَبَّتَها؛

وَقَالَ بَشَّارٌ:ولَقَد قُلْتُ، حِينَ وَتَّدَ في الأَرْضِ: .

ثَبِيرٌ أَرْبي عَلَى ثَهلانِوَوَتَّدَ الرجلُ: أَنعَظَ.

والأَوتادُ فِي الشِّعْرِ عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ وَالثَّالِثُ سَاكِنٌ نَحْوَ [فَعُو وَعِلُنْ] وَهَذَا الَّذِي يُسَمِّيهِ العروضِيون الْمَقْرُونَ لأَن الْحَرَكَةَ قَدْ قَرَنَتِ الْحَرْفَيْنِ، وَالْآخَرُ ثَلَاثَةُ أَحرف مُتَحَرِّكٌ ثُمَّ سَاكِنٌ ثُمَّ مُتَحَرِّكٌ وَذَلِكَ [لَاتُ] مِنْ مَفْعُولَاتٍ وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعَرُوضِيُّونَ الْمَفْرُوقَ لأَن الْحَرْفَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَحَرِّكِينَ، وَلَا يَقَعُ فِي الأَوتاد لِيَهْنِئ تُراثي لامْرئٍ غيرِ ذِلّةٍ، .

صَنابِرُ أُحْدانٌ لَهُنَّ حَفِيفُسَريعاتُ مَوتٍ رَيِّثاتُ إِفاقةٍ، .

إِذا مَا حُمِلْنَ، حَمْلُهُنَّ خَفِيفُفإِنه عَنَى بالأُحْدانِ السِّهَامَ الأَفْراد الَّتِي لَا نَظَائِرَ لَهَا، وأَراد لامْرئٍ غَيْرِ ذِي ذِلّةٍ أَو غَيْرِ ذَلِيلٍ.

والصَّنابِرُ: السِّهامُ الرِّقاقُ.

والحَفِيف: الصوتُ.

والرَّيِّثاتُ: البِطاءُ.

وَقَوْلُهُ: سَرِيعاتُ مَوْتٍ رَيِّثاتُ إِفاقة، يَقُولُ: يُمِتْنَ مَن رُميَ بِهِنَّ لَا يُفيق مِنْهُنَّ سَرِيعًا، وَحَمْلُهُنَّ خَفِيفٌ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُنَّ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْراداً ووِحاداً؛

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَعددت الدَّرَاهِمَ أَفراداً ووِحاداً، ثُمَّ قَالَ: لَا أَدري أَعْدَدْتُ أَمن العَدَد أَم مِنَ العُدّة.

والوَحَدُ والأَحَدُ: كَالْوَاحِدِ هَمْزَتُهُ أَيضاً بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ، والأَحَدُ أَصله الْوَاوُ.

وَرَوَى الأَزهري عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه سُئِلَ عَنْ الْآحَادِ: أَهي جَمْعُ الأَحَدِ؟

فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ لَيْسَ للأَحد جَمْعٌ، وَلَكِنْ إِن جُعلت جمعَ الْوَاحِدِ، فَهُوَ مُحْتَمَلٌ مِثْلَ شاهِد وأَشْهاد.

قَالَ: وَلَيْسَ لِلْوَاحِدِ تَثْنِيَةٌ وَلَا لِلِاثْنَيْنِ وَاحِدٌ مِنْ جِنْسِهِ.

وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: الأَحَد أصله الوحَد، قال غَيْرُهُ: الْفَرْقُ بَيْنَ الْوَاحِدِ والأَحد أَن الأَحد شَيْءٌ بُنِيَ لِنَفْيِ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ مِنَ الْعَدَدِ، وَالْوَاحِدُ اسْمٌ لِمُفْتَتَحِ الْعَدَدِ، وأَحد يَصْلُحُ فِي الْكَلَامِ فِي مَوْضِعِ الْجُحُودِ وَوَاحِدٌ فِي مَوْضِعِ الإِثبات.

يُقَالُ: مَا أَتاني مِنْهُمْ أَحد، فَمَعْنَاهُ لَا وَاحِدٌ أَتاني وَلَا اثْنَانِ؛

وإِذا قُلْتَ جَاءَنِي مِنْهُمْ وَاحِدٌ فَمَعْنَاهُ أَنه لَمْ يأْتني مِنْهُمُ اثْنَانِ، فَهَذَا حدُّ الأَحَد مَا لَمْ يُضَفْ، فإِذا أُضيف قَرُبَ مِنْ مَعْنَى الْوَاحِدِ، وَذَلِكَ أَنك تَقُولُ: قَالَ أَحد الثَّلَاثَةِ كَذَا وَكَذَا وأَنت تُرِيدُ وَاحِدًا مِنَ الثَّلَاثَةِ؛

والواحدُ بُنِيَ عَلَى انْقِطَاعِ النَّظِيرِ وعَوَزِ الْمِثْلِ، والوحِيدُ بُنِيَ عَلَى الوَحْدة وَالِانْفِرَادِ عَنِ الأَصحاب مِنْ طَرِيقِ بَيْنُونته عَنْهُمْ.

وَقَوْلُهُمْ: لَسْتَ فِي هَذَا الأَمر بأَوْحَد أَي لَسْتُ بِعَادِمٍ فِيهِ مِثْلًا أَو عِدْلًا.

الأَصمعي: تَقُولُ الْعَرَبُ: مَا جاءَني مِنْ أَحد وَلَا تَقُولُ قَدْ جاءَني مِنْ أَحد، وَلَا يُقَالُ إِذا قِيلَ لَكَ مَا يَقُولُ ذَلِكَ أَحد: بَلى يَقُولُ ذَلِكَ أَحد.

قَالَ: وَيُقَالُ: مَا فِي الدَّارِ عَريبٌ، وَلَا يُقَالُ: بَلَى فِيهَا عَرِيبٌ.

الْفَرَّاءُ قَالَ: أَحد يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَالْوَاحِدِ فِي النَّفْيِ؛

وَمِنْهُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ؛

جُعِل أَحد فِي مَوْضِعِ جَمْعٍ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ؛

فَهَذَا جَمْعٌ لأَن بَيْنَ لَا تَقَعُ إِلا عَلَى اثْنَيْنِ فَمَا زَادَ.

قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَنتم حَيّ وَاحِدٌ وَحَيٌّ واحِدون، قَالَ: وَمَعْنَى وَاحِدِينَ وَاحِدٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: الْعَرَبُ تَقُولُ: أَنتم حَيٌّ وَاحِدٌ وَحَيٌّ وَاحِدُونَ كَمَا يُقَالُ شِرْذِمةٌ قَلِيلُونَ؛

وأَنشد لِلْكُمَيْتِ:فَضَمَّ قَواصِيَ الأَحْياءِ مِنْهُمْ، .

فَقَدْ رَجَعوا كَحَيٍّ واحِديناوَيُقَالُ: وحَّدَه وأَحَّدَه كَمَا يُقَالُ ثَنَّاه وثَلَّثه.

ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ أَحَدٌ ووَحَدٌ ووَحِدٌ ووَحْدٌ ووَحِيدٌ ومُتَوَحِّد أَي مُنْفَرِدٌ، والأُنثى وَحِدةٌ؛

حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ، وأَنشد:كالبَيْدانةِ الوَحِدهْالأَزهري: وَكَذَلِكَ فَريدٌ وفَرَدٌ وفَرِدٌ.

وَرَجُلٌ وحِيدٌ: لَا أَحَدَ مَعَهُ يُؤنِسُه؛

وَقَدْ وَحِدَ يَوْحَدُ وَحادةً ووَحْدةً وَوَحْداً.

وَتَقُولُ: بَقِيتُ وَحيداً فَريداً حَريداً بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَلَا يُقَالُ: بَقِيتُ أَوْحَدَ وأَنت تُرِيدُ فَرْداً، وَكَلَامُ الْعَرَبِ يَجِيءُ عَلَى مَا بُنِيَ عَلَيْهِ وأُخذ عَنْهُمْ، وَلَا يُعَدّى بِهِ موضعُه وَلَا يَجُوزُ أَن بَيْنَهُمَا أَن الأَحد بُنِيَ لِنَفْيِ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ مِنَ الْعَدَدِ، تَقُولُ مَا جاءَني أَحد، وَالْوَاحِدُ اسْمٌ بُنِيَ لِمُفْتَتَح الْعَدَدِ، تَقُولُ جَاءَنِي وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ، وَلَا تَقُولُ جَاءَنِي أَحد؛

فَالْوَاحِدُ مُنْفَرِدٌ بِالذَّاتِ فِي عَدَمِ الْمِثْلِ وَالنَّظِيرِ، والأَحد مُنْفَرِدٌ بِالْمَعْنَى؛

وَقِيلَ: الْوَاحِدُ هُوَ الَّذِي لَا يتجزأُ وَلَا يُثَنَّى وَلَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ وَلَا يَجْمَعُ هَذَيْنِ الْوَصْفَيْنِ إِلا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الْوَاحِدُ، قَالَ: هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ؛

قَالَ الأَزهري: وأَما اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحد فإِنه لَا يُوصَفُ شَيْءٌ بالأَحدية غَيْرُهُ؛

لَا يُقَالُ: رَجُلٌ أَحَد وَلَا دِرْهَمٌ أَحَد كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ وحَدٌ أَي فَرْدٌ لأَن أَحداً صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّتِي اسْتَخْلَصَهَا لِنَفْسِهِ وَلَا يَشْرَكُهُ فِيهَا شَيْءٌ؛

وَلَيْسَ كَقَوْلِكِ اللَّهُ وَاحِدٌ وَهَذَا شَيْءٌ وَاحِدٌ؛

وَلَا يُقَالُ شَيْءٌ أَحد وإِن كَانَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ قَالَ: إِن الأَصل فِي الأَحَد وحَد؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ: مَا أَنت مِنَ الأَحد أَي مِنَ النَّاسِ؛

وأَنشد:وَلَيْسَ يَطْلُبُني فِي أَمرِ غانِيَةٍ .

إِلا كَعَمرٍو، وَمَا عَمرٌو مِنَ الأَحَدِقَالَ: وَلَوْ قُلْتَ مَا هُوَ مِنَ الإِنسان، تُرِيدُ مَا هُوَ مِنَ النَّاسِ، أَصبت.

وأَما قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ؛

فإِن أَكثر الْقُرَّاءِ عَلَى تَنْوِينِ أَحد.

وَقَدْ قرأَه بَعْضُهُمْ بِتَرْكِ التَّنْوِينِ وقرئَ بإِسكان الدَّالِ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ، وأَجودها الرَّفْعُ بإِثبات التَّنْوِينِ فِي الْمُرُورِ وإِنما كُسِرَ التَّنْوِينُ لِسُكُونِهِ وَسُكُونِ اللَّامِ مِنَ اللَّهِ، وَمَنْ حَذَفَ التَّنْوِينَ فَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ أَيضاً.

وأَما قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: هُوَ اللَّهُ، فَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ الْمَعْلُومِ قَبْلَ نُزُولِ الْقُرْآنِ؛

الْمَعْنَى: الَّذِي سأَلتم تَبْيِينَ نَسَبِهِ هُوَ اللَّهُ، وأَحد مَرْفُوعٌ عَلَى مَعْنَى هُوَ اللَّهُ أَحد، وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ:أَن الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْسُبْ لَنَا ربَّك، فأَنزل اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ.

قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنّ لِلَّهِ نَسَباً انْتَسَبَ إِليه وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ نَفْيُ النَّسَبِ عَنِ اللهِ تَعَالَى الواحدِ، لأَن الأَنْسابَ إِنما تَكُونُ لِلْمَخْلُوقِينَ، وَاللَّهُ تَعَالَى صِفَتُهُ أَنه لَمْ يَلِدْ وَلَدًا يُنْسَبُ إِليه، وَلَمْ يُولَدْ فَيَنْتَسِبُ إِلى ولد، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلٌ وَلَا يَكُونُ فَيُشَبَّهُ بِهِ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ افْتِرَاءِ الْمُفْتَرِينَ، وتقدَّس عَنْ إِلحادِ الْمُشْرِكِينَ، وَسُبْحَانَهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ وَالْجَاحِدُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.

قَالَ الأَزهري: وَالْوَاحِدُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، مَعْنَاهُ أَنه لَا ثَانِيَ لَهُ، وَيَجُوزُ أَن يُنْعَتَ الشَّيْءُ بأَنه وَاحِدٌ، فأَما أَحَد فَلَا يُنْعَتُ بِهِ غَيْرُ اللَّهِ تَعَالَى لِخُلُوصِ هَذَا الِاسْمِ الشَّرِيفِ لَهُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ.

وَتَقُولُ: أَحَّدْتُ اللَّهَ تَعَالَى ووحَّدْته، وَهُوَ الواحدُ الأَحَد.

وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لِرَجُلٍ ذَكَرَ اللَّهَ وأَومَأَ بإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ لَهُ: أَحِّدْ أَحِّدْأَي أَشِرْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ.

قَالَ: وأَما قَوْلُ النَّاسِ: تَوَحَّدَ اللَّهُ بالأَمر وَتَفَرَّدَ، فإِنه وإِن كَانَ صَحِيحًا فإِني لَا أُحِبُّ أَن أَلْفِظَ بِهِ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْمَعْنَى إِلا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي التَّنْزِيلِ أَو فِي السُّنَّة، وَلَمْ أَجد المُتَوَحِّدَ فِي صِفَاتِهِ وَلَا المُتَفَرِّدَ، وإِنما نَنْتَهِي فِي صِفَاتِهِ إِلى مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا نُجاوِزُه إِلى غَيْرِهِ لمَجَازه فِي الْعَرَبِيَّةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بالوَحْدانيَّةِ لأَحَدٍ غَيْرِهِ، شَرُّ أُمَّتي الوَحْدانيُّ المُعْجِبُ بِدِينِهِ المُرائي بعَمَلِه، يُرِيدُ بالوحْدانيِّ المُفارِقَ لِلْجَمَاعَةِ المُنْفَرِدَ بِنَفْسِهِ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى الوَحْدةِ والانفرادِ، بِزِيَادَةِ الأَلف وَالنُّونِ لِلْمُبَالَغَةِ.

والمِيحادُ: مِنَ الواحدِ كالمِعْشارِ، وَهُوَ جُزْءٌ وَاحِدٌ كَمَا أَن المِعْشارَ عُشْرٌ، والمَواحِيدُ جَمَاعَةُ المِيحادِ؛

لَوْ رأَيت أَكَماتٍ مُنْفَرِداتٍ كُلُّ وَاحِدَةٍ بَائِنَةٌ مِنَ وأَخْرَجَ مِنْ تحتِ العَجاجةِ صَدْرَه، .

وهَزَّ اللِّجامَ رأْسُه فَتَصَلْصَلاأَمامَ هَوِيٍّ لَا يُنادَى وَلِيدُه، .

وشَدٍّ وأَمرٍ بالعِنانِ لِيُرْسَلاثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِكُلِّ أَمر عَظِيمٍ وَلِكُلِّ شَيْءٍ كَثِيرٍ.

وَقَوْلُهُ: أَمامَ يُرِيدُ قُدّام، والهَوِيُّ: شِدَّةُ السُّرْعَةِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: ويقال جاؤوا بطَعامٍ لَا يُنادَى وليدُه، وَفِي الأَرض عشبٌ لَا يُنادى وليدُه أَي إِن كَانَ الْوَلِيدُ فِي مَاشِيَةٍ لَمْ يضُرَّه أَين صَرَفها لأَنها فِي عُشْب، فَلَا يُقَالُ لَهُ: اصْرِفْهَا إِلى مَوْضِعِ كَذَا لأَن الأَرض كُلَّهَا مُخْصِبة، وإِن كَانَ طعامٌ أَو لَبَنٌ فَمَعْنَاهُ أَنه لَا يُبَالِي كَيْفَ أَفسَدَ فِيهِ، وَلَا مَتَى أَكَل، وَلَا مَتَى شرِب، وَفِي أَيِّ نواحيهِ أَهْوَى.

وَرَجُلٌ فِيهِ وُلُودِيَّةٌ؛

والولوديَّة: الْجَفَاءُ وَقِلَّةُ الرّفْق وَالْعِلْمِ بالأُمور، وَهِيَ الأُمّية.

وَفَعَلَ ذَلِكَ فِي وَلِيدِيَّتِه أَي فِي الْحَالَةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا وَلِيدًا.

وشاةٌ والدةٌ ووَلُودٌ: بَيِّنةُ الوِلادِ، ووالدٌ، وَالْجَمْعُ وُلْدٌ.

وَقَدْ وَلَّدْتُها وأَوْلَدَتْ هِيَ، وَهِيَ مُولِدٌ، مِنْ غَنم مَوالِيدَ ومَوالِدَ.

وَيُقَالُ: ولَّد الرَّجُلُ غَنَمه تَوْلِيدًا كَمَا يُقَالُ: نَتَّجَ إِبله.

وَفِي حَدِيثِلَقِيطٍ: مَا وَلَّدْتَ يَا رَاعِيَ؟

يُقَالُ: وَلَّدْت الشاةَ تولِيداً إِذا حضَرْت وِلادتها فعالَجْتها حِينَ يُبَيَّنُ الْوَلَدُ مِنْهَا.

وأَصحاب الْحَدِيثِ يَقُولُونَ: مَا ولَدَت؟

يَعْنُونَ الشَّاةَ؛

وَالْمَحْفُوظُ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ عَلَى الْخِطَابِ لِلرَّاعِي؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ الأَبْرصِ والأَقْرَعِ:فأَنتج هَذَا ووَلَّد هَذَا.

اللَّيْثُ: شَاةٌ والِدٌ وَهِيَ الْحَامِلُ وإِنها لَبَيِّنَةُ الوِلادِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأَعطَى شَاةً وَالِدًاأَي عُرِف مِنْهَا كثرةُ النِّتاجِ.

وأَما الوِلادَةُ، فَهِيَ وَضْعُ الوالِدة ولَدها.

والمُوَلِّدَة: القابلةُ؛

وَفِي حَدِيثِمُسافِعٍ: حَدَّثَتْنِي امرأَة مِنْ بَنِي سُلَيْم قَالَتْ: أَنا وَلَّدْت عامّةَ أَهل دِيارِناأَي كُنْتُ لَهُمْ قَابِلَةً؛

وتَوَلَّدَ الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ.

واللِّدةُ: التِّرْبُ، وَالْجَمْعُ لِداتٌ ولِدُون؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:رأَيْنَ شُرُوخَهُنَّ مُؤزَّراتٍ، .

وشَرْخَ لِدِيَّ أَسنانَ الهِرامِالْجَوْهَرِيُّ: وَلِدَةُ الرَّجُلِ تِرْبُه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الذَّاهِبَةِ مِنْ أَوله لأَنه مِنَ الولادة، وهما لِدان.

ابْنُ سِيدَهْ: والولِيدةُ والمُوَلَّدَةُ الْجَارِيَةُ المولودةُ بَيْنَ الْعَرَبِ؛

غَيْرُهُ: وَعَرَبِيَّةٌ مُولَّدَةٌ، وَرَجُلٌ مُوَلَّدٌ إِذا كَانَ عَرَبِيًّا غَيْرُ مَحْضٍ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: المُوَلَّدة الَّتِي وُلِدَتْ بأَرض وَلَيْسَ بِهَا إِلا أَبوها أَو أُمها.

والتَّلِيدَةُ: الَّتِي أَبوها وأَهلُ بيتِها وَجَمِيعُ مَنْ هُوَ بِسَبِيلٍ مِنْهَا بأَرْض وَهِيَ بأَرْض أُخرى.

قَالَ: والقِنّ مِنَ الْعَبِيدِ التَّلِيدُ الَّذِي وُلِدَ عِنْدَكَ.

وَجَارِيَةٌ مُوَلَّدةٌ: تُولَدُ بَيْنَ الْعَرَبِ وتَنْشَأُ مَعَ أَولادِهم ويَغْذونها غِذَاءَ الوَلَد ويُعلّمُونها مِنَ الأَدب مِثْلَ مَا يُعَلِّمون أَولادَهم؛

وَكَذَلِكَ المُوَلَّد مِنَ الْعَبِيدِ؛

وإِن سُمِّي المُوَلَّد مِنَ الْكَلَامِ مُوَلَّداً إِذا اسْتَحْدَثُوهُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ كَلَامِهِمْ فِيمَا مَضَى.

وَفِي حَدِيثِشُرَيْحٍ: أَن رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً وَشَرَطُوا أَنها مُوَلَّدَةٌ فَوَجَدَهَا تَلِيدةً؛

الْمُوَلَّدَةُ: الَّتِي وُلِدَتْ بَيْنَ الْعَرَبِ ونشأَت مَعَ أَولادهم وتأَدّبت بآدابهم.

والتليد: الَّتِي وُلِدَتْ بِبِلَادِ الْعَجَمِ وَحَمَلَتْ فنشأَت بِبِلَادِ الْعَرَبِ.

والتَّليدةُ مِنَ الْجَوَارِي: هِيَ الَّتِي تُولَدُ فِي مِلْكِ قُومٍ وَعِنْدَهُمْ أَبواها.

والوَلِيدةُ: الْمَوْلُودَةُ بَيْنَ الْعَرَبِ، وَغُلَامٌ وَلِيدٌ كَذَلِكَ.

وَالْوَلِيدُ: الصَّبِيُّ وَالْعَبْدُ.

وَالْوَلِيدُ: الْغُلَامُ حِينَ يُسْتَوصَف قَبْلَ أَن يَحْتَلِمَ، الجمعُ ولْدانٌ وَوِلْدَةٌ؛

وَجَارِيَةٌ وَلِيدةٌ.

وَجَاءَنَا بِبيِّنة مُوَلَّدة: لَيْسَتْ بِمُحَقَّقَةٍ.

وَجَاءَنَا بِكِتَابٍ وَوَرَدَ عَلَيْهِ: أَشرَفَ عَلَيْهِ، دَخَلَهُ أَو لَمْ يَدْخُلْهُ؛

قَالَ زُهَيْرٍ:فَلَمَّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمامُه، .

وضَعْنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيّمِمَعْنَاهُ لَمَّا بَلَغْنَ الْمَاءَ أَقَمْنَ عَلَيْهِ.

وَرَجُلٌ وارِدٌ مِنْ قَوْمٍ وُرّادٌ، وورَّادٌ مِنْ قومٍ وَرّادين، وَكُلُّ مَنْ أَتى مَكَانًا مَنْهَلًا أَو غَيْرَهُ، فَقَدْ وَرَدَه.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَرِدُونَهَا مَعَ الْكُفَّارِ فَيَدْخُلُهَا الْكُفَّارُ وَلَا يَدْخلُها الْمُسْلِمُونَ؛

وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هَذِهِ آيَةٌ كَثُرَ اخْتِلَافُ الْمُفَسِّرِينَ فِيهَا، وَحَكَى كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَن الْخَلْقَ جَمِيعًا يَرِدُونَ النَّارَ فَيَنْجُو الْمُتَّقِي ويُتْرَك الظَّالِمُ، وَكُلُّهُمْ يَدْخُلُهَا.

والوِرْد: خِلَافُ الصَدَر.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ عَلِمْنَا الوُرُودَ وَلَمْ نَعْلَمِ الصُّدور، وَدَلِيلُ مَن قَالَ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا.

وَقَالَ قَوْمٌ: الْخَلْقُ يَرِدُونها فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْداً وَسَلَامًا؛

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: إِنّ وُروُدَها لَيْسَ دُخولها وَحُجَّتُهُمْ فِي ذَلِكَ قَوِيَّةٌ جِدًّا لأَن الْعَرَبَ تَقُولُ ورَدْنا مَاءَ كَذَا وَلَمْ يَدْخُلوه.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ.

وَيُقَالُ إِذا بَلَغْتَ إِلى الْبَلَدِ وَلَمْ تَدْخله: قَدْ وَرَدْتَ بَلَدَ كَذَا وَكَذَا.

قَالَ أَبو إِسحاق: وَالْحُجَّةُ قَاطِعَةٌ عِنْدِي فِي هَذَا مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها؛

قَالَ: فَهَذَا، وَاللَّهُ أَعلم، دليلُ أَن أَهل الْحُسْنَى لَا يَدْخُلُونَ النَّارَ.

وَفِي اللُّغَةِ: وَرَدَ بَلَدَ كَذَا وَمَاءَ كَذَا إِذا أَشرف عَلَيْهِ، دَخَلَهُ أَو لَمْ يَدْخُلْهُ، قَالَ: فالوُرودُ، بالإِجماع، لَيْسَ بِدُخُولٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: ورَدَ فُلَانٌ وُروُداً حَضَر، وأَورده غَيْرُهُ واسْتَوْرَده أَي أَحْضَره.

ابْنُ سِيدَهْ: توَرَّدَه واسْتَوْرَدَه كَوَرَّده كَمَا قَالُوا: عَلَا قِرْنَه واسْتَعْلاه.

ووارَدَه: وَرَدَ مَعَه؛

وأَنشد:ومُتَّ مِنِّي هَلَلًا، إِنَّما .

مَوْتُكَ، لَوْ وارَدْتُ، وُرَّادِيَهْوالوارِدةُ: وُرّادُ الماءِ.

والوِرْدُ: الوارِدة.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَي مُشاةً عِطاشاً، وَالْجَمْعُ أَوْرادٌ.

والوِرْدُ: الوُرّادُ وَهُمُ الَّذِينَ يَرِدُون الْمَاءَ؛

قَالَ يَصِفُ قَلِيبًا:صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحَا قَلِيباً سُكّا، .

يَطْمُو إِذا الوِرْدُ عَلَيْهِ الْتَكّاوَكَذَلِكَ الإِبل:وصُبِّحَ الماءُ بِوِرْدٍ عَكْنانوالوِرْدُ: النصيبُ مِنَ الْمَاءِ.

وأَوْرَدَه الماءَ: جَعَله يَرِدُه.

والموْرِدةُ: مَأْتاةُ الماءِ، وَقِيلَ: الجادّةُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:كأَنَّ عُلوبَ النِّسْعِ، فِي دَأَياتِها، .

مَوارِدُ مِنْ خَلقاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِوَيُقَالُ: مَا لَكَ توَرَّدُني أَي تقدَّم عَلَيَّ؛

وَقَالَ فِي قَوْلِ طَرَفَةَ:كَسِيدِ الغَضَا نَبَّهْتَه المُتَوَرِّدِهُوَ المتقدِّم عَلَى قِرْنِه الَّذِي لَا يَدْفَعُهُ شَيْءٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:اتَّقُوا البَرازَ فِي المَوارِدِأَي المجارِي والطُّرُق إِلى الْمَاءِ، وَاحِدُهَا مَوْرِدٌ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنَ الوُرُودِ.

يُقَالُ: ورَدْتُ الماءَ أَرِدُه وُرُوداً إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ.

والوِرد: الْمَاءُ الَّذِي تَرِدُ عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: أَخذ بِلِسَانِهِ وَقَالَ: هَذَا الَّذِي يَمُرَّ بِالرَّجُلِ البعيرُ الضالُّ فلا يعُوجه ولا يتلفت إِليه؛

ومرَّ بَعِيرٌ فَمَا قال لَهُ هَيْدِ مَا لَك؛

فَجَرُّ الدَّالِ حِكايةٌ عَنْ أَعرابي؛

وأَنشد لِكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:لوْ أَنَّها آذَنَتْ بِكْراً لَقُلْتُ لَهَا: .

يَا هَيْدِ مَا لَكِ، أَو لَوْ آذَنَتْ نَصَفَاوَرَجُلٌ هَيْدان: ثقِيلٌ جَبانٌ كَهِدانٍ.

والهَيْدانُ: الجَبانُ، والهَيْدُ: الشيءُ المُضْطَرِبُ.

والهَيْدُ: الكَبِيرُ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، وأَنشد:أَذاكَ أَمْ أُعْطِيتَ هَيْداً هَيْدَبَاوهادَ الرجلَ هَيْداً وِهَادًا: زَجَرَه.

وهَيْدٌ وهِيدٌ وهِيدِ وهادِ : مِنْ زَجْر الإِبل واسْتِحْثاثِها؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو:وَقَدْ حَدَوْناها بِهَيدٍ وهَلا، .

حَتَّى تَرَى أَسْفَلَها صارَ عَلاوالهِيد فِي الحُداءِ كَقَوْلِ الْكُمَيْتِ:مُعاتَبة لَهُنَّ حَلا وحَوْبا، .

وجُلُّ غِنائِهِنَّ هَنا وهِيدِوَذَلِكَ أَن الحادِي إِذا أَراد الحُداءَ قَالَ: هِيدِ هِيدِ ثُمَّ زَجِلَ بِصَوْتِهِ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هِيدْ، بِسُكُونِ الدَّالِ، مَا لَكَ إِذا سأَلوه عَنْ شأْنه.

وأَيامُ هَيْدٍ: أَيامُ مُوتانٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ فِي الدَّهْرِ الْقَدِيمِ، يُقَالُ: مَاتَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْف قَتِيلٍ.

وَفُلَانٌ يُعْطِي الهَيْدانَ والزَّيْدانَ أَي يُعْطِي مَنْ عَرَفَ ومَنْ لَمْ يَعْرِفْ.

وهَيُودٌ: جَبَلٌ أَو مَوْضِعٌ.

وَفِي حَدِيثِزَيْنَبَ: مَا لِي لَا أَزالُ أَسْمَعُ اللَّيْلَ أَجمع هِيدْ؛

قِيلَ: هَذِهِ عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: هِيدْ، بِالسُّكُونِ: زَجْرٌ للإِبل وَضَرْبٌ من الحُداءِ.

[فصل الواو]وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛

قَالَ المَعْلُوط:أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، .

لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنشده اللِّحْيَانِيُّ وَرَوَاهُ يَعْقُوبُ فَديدُ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: خَرَجْتُ أَقْفُو آثَارَ الناسِ يومَ الْخَنْدَقِ فسمعتُ وئيدَ الأَرض خَلْفِي.

الوئيدُ: شِدَّةُ الوطءِ عَلَى الأَرض يُسْمَعُ كالدَّوِيّ مِنْ بُعد.

وَيُقَالُ: سَمِعْتُ وَأْدَ قوائمِ الإِبلِ ووئيدَها.

وَفِي حَدِيثِسَوَادِ بْنِ مطرف: وأْدَ الذِّعْلِبِ الوجناءأَي صوتَ وَطْئِها على الأَرض.

ووَأْدُ الْبَعِيرِ: هَدِيرُه؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ووأَدَ المَوْءُودةَ، وَفِي الصِّحَاحِ وأَدَ ابنتَهُ يَئِدُها وأْداً: دَفَنها فِي الْقَبْرِ وَهِيَ حَيَّةٌ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:مَا لَقِيَ المَوْءُودُ مِنْ ظُلْمِ أُمّه، .

كَمَا لَقِيَتْ ذُهْلٌ جَمِيعًا وعامِرُأَراد مِنْ ظُلْمِ أُمِّهِ إِياه بالوأْدِ.

وامرأَة وئيدٌ ووئيدةٌ: مَوْءُودةٌ، وَهِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ؛

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ إِذا وُلِدَتْ لَهُ بِنْتٌ دَفَنَهَا حِينَ تَضَعُهَا وَالِدَتُهَا حَيَّةً مَخَافَةَ الْعَارِ وَالْحَاجَةِ، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ .

وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ.

وَيُقَالُ: وأَدَها الوائدُ يَئِدُها وأْداً، فَهُوَ وائدٌ، وَهِيَ موءُودةٌ ووئيدٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الوئيدُ فِي الْجَنَّةِأَي الموءُودُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

ومنهم من الأُخرى كَانَتْ مِيحاداً ومواحِيدَ.

والمِيحادُ: الأَكمة المُفْرَدةُ.

وَذَلِكَ أَمر لَسْتُ فِيهِ بأَوْحَد أَي لَا أُخَصُّ بِهِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: أَي لَسْتُ عَلَى حِدةٍ.

وفلانٌ واحِدُ دَهْرِه أَي لَا نَظِيرَ لَهُ.

وأَوحَدَه اللَّهُ: جَعَلَهُ وَاحِدَ زَمَانِهِ؛

وفلانٌ أَوْحَدُ أَهل زَمَانِهِ وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: للهِ أُمٌّ حَفَلَتْ عَلَيْهِ ودَرَّتْ لَقَدْ أَوْحَدَت بِهِأَي ولَدَتْه وحِيداً فَرِيداً لَا نَظِيرَ لَهُ، وَالْجَمْعُ أُحْدان مِثْلُ أَسْوَدَ وسُودان؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:فباكَرَه، والشمسُ لَمْ يَبْدُ قَرْنُها، .

بِأُحْدانِه المُسْتَوْلِغاتِ، المُكَلِّبُيَعْنِي كلابَه الَّتِي لَا مِثْلَهَا كِلَابٌ أَي هِيَ وَاحِدَةُ الْكِلَابِ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ: لَسْتَ فِي هَذَا الأَمر بأَوْحَد وَلَا يُقَالُ للأُنثى وَحْداء.

وَيُقَالُ: أَعْطِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حِدَة أَي عَلَى حِيالِه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ كَمَا قُلْنَا.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: اقْتَضَيْتُ كُلَّ دِرْهَمٍ عَلَى وَحْدِه وَعَلَى حِدته.

تَقُولُ: فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ ذاتِ حِدَتِهِ وَمِنْ ذَاتِ نَفْسه وَمِنْ ذَاتِ رأْيه وَعَلَى ذَاتِ حِدَتِهِ وَمِنْ ذِي حِدَتِهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وتَوَحَّده اللَّهُ بعِصْمته أَي عَصَمه وَلَمْ يَكِلْه إِلى غَيْرِهِ.

وأَوْحَدَتِ الشاةُ فَهِيَ مُوحِدٌ أَي وَضَعَتْ واحِداً مِثْلَ أَفَذَّتْ.

وَيُقَالُ: أَحَدْتُ إِليه أَي عَهِدْتُ إِليه؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ:سارَ الأَحِبَّةُ بالأَحْدِ الَّذِي أَحَدُوايُرِيدُ بالعَهْدِ الَّذِي عَهِدُوا؛

وَرَوَى الأَزهري عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِ:لقدْ بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍقَالَ: أَقام أَحداً مَقَامَ مَا أَو شيءٍ وَلَيْسَ أَحد مِنَ الإِنس وَلَا مِنَ الْجِنِّ، وَلَا يتكَلَّمُ بأَحَد إِلا فِي قَوْلِكِ مَا رأَيت أَحداً، قَالَ ذَلِكَ أَو تَكَلَّمَ بِذَلِكَ مِنَ الْجِنِّ والإِنس وَالْمَلَائِكَةِ.

وإِن كَانَ النَّفْيُ فِي غَيْرِهِمْ قُلْتَ: مَا رأَيت شَيْئًا يَعْدِلُ هَذَا وَمَا رأَيت مَا يَعْدِلُ هَذَا، ثُمَّ العَربُ تُدْخِلُ شَيْئًا عَلَى أَحد وأَحداً عَلَى شَيْءٍ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ وقرأَابْنُ مَسْعُودٍ: وَإِنْ فَاتَكُمْ أَحد مِنْ أَزواجكم؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:وقالتْ: فلَوْ شَيءٌ أَتانا رَسُوله .

سِواكَ، ولكنْ لَمْ نَجِدْ لكَ مَدْفَعاأَقام شَيْئًا مُقَامَ أَحَدٍ أَي لَيْسَ أَحَدٌ مَعْدُولًا بِكَ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَفُلَانٌ لَا وَاحِدَ لَهُ أَي لَا نَظِيرَ لَهُ.

وَلَا يَقُومُ بِهَذَا الأَمرِ إِلا ابن إِحداها أَي كِرِيمُ الآباءِ والأُمهاتِ مِنَ الرِّجَالِ والإِبل؛

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: لَا يَقُومُ بِهَذَا الأَمرِ إِلا ابْنُ إِحداها أَي الْكَرِيمُ مِنَ الرِّجَالِ؛

وَفِي النَّوَادِرِ: لَا يَسْتَطِيعُهَا إِلا ابْنُ إِحْداتها يَعْنِي إِلا ابْنُ وَاحِدَةٍ مِنْهَا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَقَوْلُهُ:حَتَّى اسْتثارُوا بيَ إِحْدَى الإِحَدِ، .

لَيْثاً هِزَبْراً ذَا سِلاحٍ مُعْتَدِيفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي بأَنه وَاحِدٌ لَا مِثْلَ لَهُ؛

يُقَالُ: هَذَا إِحْدَى الإِحَدِ وأَحَدُ الأَحَدِين وواحِدُ الآحادِ.

وَسُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: ذَلِكَ أَحَدُ الأَحَدِين؛

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: هَذَا أَبلغ الْمَدْحِ.

قَالَ: وأَلف الأَحَد مَقْطُوعَةٌ وَكَذَلِكَ إِحدى، وَتَصْغِيرُ أَحَد أُحَيْدٌ وَتَصْغِيرُ إِحْدَى أُحَيدَى، وَثُبُوتُ الأَلِف فِي أَحَد وإِحْدى دَلِيلٌ عَلَى أَنها مَقْطُوعَةٌ، وأَما أَلِف اثْنا واثْنَتا فأَلِف وَصْلٍ، وَتَصْغِيرُ اثْنا ثُنَيَّا وَتَصْغِيرُ اثْنَتا ثُنَيَّتا.

وإِحْدَى بناتِ طَبَقٍ: الدّاهِيةُ، وَقِيلَ: الحَيَّةُ ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛

قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، رِيفِيَّةً وبَرِّيةً وجَبَليّةً.

ووَرَّدَ الشجرُ: نَوَّرَ.

وَوَرَّدت الشَّجَرَةُ إِذا خَرَجَ نَوْرُها.

الْجَوْهَرِيُّ: الوَرد، بِالْفَتْحِ، الَّذِي يُشمّ، الْوَاحِدَةُ وَرْدَةٌ، وَبِلَوْنِهِ قِيلَ للأَسد وَرْدٌ، وَلِلْفَرَسِ ورْد، وَهُوَ بَيْنَ الكُمَيْت والأَشْقَر.

ابْنُ سِيدَهْ: الوَرْد لَوْنٌ أَحمر يَضْرِبُ إِلى صُفرة حَسَنة فِي كُلِّ شَيْءٍ؛

فَرَس وَرْدٌ، وَالْجَمْعُ وُرْد ووِرادٌ والأُنثى ورْدة.

وَقَدْ وَرُد الفرسُ يَوْرُدُ وُرُودةً أَي صَارَ وَرْداً.

وَفِي الْمُحْكَمِ: وَقَدْ وَرُدَ وُرْدةً واوْرادّ؛

قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ ايرادَّ يَوْرادُّ عَلَى قِيَاسِ ادْهامَّ واكْماتَّ، وأَصله اوْرادَّ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ؛

أَي صَارَتْ كَلَوْنِ الوَرْد؛

وَقِيلَ: فَكَانَتْ وَرْدة كلونِ فرسٍ وَرْدةٍ؛

وَالْوَرْدُ يَتَلَوَّنُ فَيَكُونُ فِي الشِّتَاءِ خِلَافَ لَوْنِهِ فِي الصَّيْفِ، وأَراد أَنها تَتَلَوَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكبر كَمَا تَتَلَوَّنُ الدِّهَانُ الْمُخْتَلِفَةُ.

وَاللَّوْنُ وُرْدةٌ، مِثْلُ غُبْسة وشُقْرة؛

وَقَوْلُهُ:تَنازَعَها لَوْنانِ: وَرْدٌ وجُؤْوةٌ، .

تَرَى لأَياءِ الشَّمْسِ فِيهَا تَحَدُّراإِنما أَراد وُرْدةً وجُؤْوةً أَو وَرْداً وجَأًى.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْنَا ذَلِكَ لأَن وَرْدًا صِفَةٌ وجؤوة مَصْدَرٌ، وَالْحُكْمُ أَن تَقَابَلَ الصِّفَةُ بِالصِّفَةِ وَالْمَصْدَرُ بِالْمَصْدَرِ.

ووَرَّدَ الثوبَ: جَعَلَهُ وَرْداً.

وَيُقَالُ: وَرَّدَتِ المرأَةُ خدَّها إِذا عَالَجَتْهُ بِصَبْغِ الْقُطْنَةِ الْمَصْبُوغَةِ.

وعَشِيّةٌ وَرْدةٌ إِذا احمَرَّ أُفُقها عِنْدَ غُروب الشَّمْسِ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ طُلوع الشَّمْسِ، وَذَلِكَ عَلَامَةُ الجَدْب.

وَقَمِيصٌ مُوَرَّد: صُبِغَ عَلَى لَوْنِ الْوَرْدِ، وَهُوَ دُونَ المضَرَّجِ.

والوِرْدُ: مِنْ أَسماءِ الحُمَّى، وَقِيلَ: هُوَ يَوْمُها.

الأَصمعي: الوِرْدُ يَوْمُ الحُمَّى إِذا أَخذت صَاحِبَهَا لِوَقْتٍ، وَقَدْ وَرَدَتْه الحُمَّى، فَهُوَ مَوْرُودٌ؛

قَالَ أَعرابي لِآخَرَ: مَا أَمارُ إِفْراقِ المَوْرُودِ فَقَالَ: الرُّحَضاءُ.

وَقَدْ وُرِدَ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُهُ.

وَيُقَالُ: أَكْلُ الرُّطَبِ مَوْرِدةٌ أَي مَحَمَّةٌ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

والوِرْدُ ووُردُ الْقَوْمِ: الْمَاءُ.

والوِرْدُ: الْمَاءُ الَّذِي يُورَدُ.

والوِرْدُ: الإِبل الوارِدة؛

قَالَ رُؤْبَةُ:لَوْ دَقَّ وِرْدي حَوْضَه لَمْ يَنْدَهِوَقَالَ الْآخَرُ:يَا عَمْرُو عَمْرَ الْمَاءِ وِرْدٌ يَدْهَمُهْوأَنشد قَوْلَ جَرِيرٍ فِي الْمَاءِ:لَا وِرْدَ للقَوْمِ، إِن لَمْ يَعْرِفُوا بَرَدى، .

إِذا تكَشَّفَ عَنْ أَعْناقِها السَّدَفُبَرَدى: نَهْرُ دِمَشْقَ، حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى.

والوِرْدُ: العَطَشُ.

والمَوارِدُ: المَناهِلُ، واحِدُها مَوْرِدٌ.

وَوَرَدَ مَوْرِداً أَي وُرُوداً.

والمَوْرِدةُ: الطَّرِيقُ إِلى الْمَاءِ.

والوِرْدُ: وقتُ يومِ الوِرْدِ بَيْنَ الظِّمْأَيْنِ، والمَصْدَرُ الوُرُودُ.

والوِرْدُ: اسْمٌ مِنْ وِرْدِ يومِ الوِرْدِ.

وَمَا وَرَدَ مِنْ جَمَاعَةِ الطَّيْرِ والإِبل وَمَا كَانَ، فَهُوَ وِرْدٌ.

تَقُولُ: وَرَدَتِ الإِبل وَالطَّيْرُ هَذَا الماءَ وِرْداً، وَوَرَدَتْهُ أَوْراداً؛

وأَنشد:فأَوْراد القَطا سَهْلَ البِطاحِوإِنما سُمِّيَ النصيبُ مِنْ قراءَة الْقُرْآنِ وِرْداً مِنْ هَذَا.

ابْنُ سِيدَهْ: ووَرَدَ الماءَ وَغَيْرَهُ وَرْداً ووُرُوداً وإِنّي، إِنْ أَوعَدْتُه، أَو وَعَدْتُه، .

لأُخْلِفُ إِيعادِي وأُنْجِزُ مَوْعِدِيوإِذا أَدخلوا الْبَاءَ لَمْ يَكُنْ إِلا فِي الشَّرِّ، كَقَوْلِكَ: أَوعَدْتُه بِالضَّرْبِ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَوعَدْتُه خَيْرًا، وَهُوَ نَادِرٌ؛

وأَنشد:يَبْسُطُني مَرَّةً، ويُوعِدُني .

فَضْلًا طَرِيفاً إِلى أَيادِيهِقَالَ الأَزهري: هُوَ الوَعْدُ والعِدةُ فِي الخَيْر وَالشَّرِّ؛

قَالَ الْقَطَامِيُّ:أَلا عَلِّلاني، كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ، .

وَلَا تَعِداني الخَيْرَ، والشرُّ مُقْبِلُوَهَذَا الْبَيْتُ ذِكْرَهُ الْجَوْهَرِيُّ:وَلَا تَعُدَّانِي الشَّرَّ، وَالْخَيْرُ مُقبلوَيُقَالُ: اتَّعَدْتُ الرجلَ إِذا أَوْعَدْتَه؛

قَالَ الأَعشى:فإِنْ تَتَّعِدْني أَتَّعِدْك بِمِثْلهاوَقَالَ بَعْضُهُمْ: فُلَانٌ يَتَّعِدُ إِذا وَثِق بِعِدَتكَ؛

وَقَالَ:إِني ائْتَمَمْتُ أَبا الصَّبّاحِ فاتَّعِدي، .

واسْتَبْشِرِي بِنوالٍ غَيْرِ مَنْزُورِأَبو الْهَيْثَمِ: أَوْعَدْتُ الرَّجُلَ أُوعِدُه إِيعاداً وتَوَعَّدْتُه تَوَعُّداً واتَّعَدْتُ اتِّعاداً.

ووَعِيدُ الفحْل: هَديرهُ إِذا هَمَّ أَنْ يَصُولَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:دخَلَ حائِطاً مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فإِذا فِيهِ جَمَلان يَصْرِفان ويُوعِدانِ؛

وعِيدُ فَحْلِ الإِبل هَديرُه إِذا أَراد أَنْ يَصُولَ؛

وَقَدْ أَوْعَد يُوعدُ إِيعاداً.

معنى وهد في تاج العروس

هُرْمُز {ووَنَنْدُونُ: من قُرَى بُخَارَا.

كلّ ذالك من المعجم.

[وهد]: ، وأَحسنُ من ذالك قولُ غيرهِ:} الوَهْدُ {والوَهْدَةُ: المُطْمَئنُّ من الأَرْض، والمكانُ المُنْخَفِض كأَنَّه حُفْرَةٌ،} والوَهْدُ يكون اسْما للحُفْرَةِ ، كَفَلْسٍ وأَفْلُسٍ، ، بِالْكَسْرِ، ، بالضَّم، ووَقعَ فِي لِسَان الْعَرَب بدل وِهَادٍ وُهْدٌ بِضَمّ فَسُكُون فليُنْظَر.

الوَهْدَةُ تكون ، ومَكَانٌ} وَهْدٌ، وأَرْضٌ {وَهْدَةٌ كَذَلِك،} والوَهْدَةُ: النُّقْرَةُ المُنْتَقرَةُ فِي الأَرْضِ، أَشّدّ دُخولاً فِي الأَرْض من الغائطِ، وَلَيْسَ لَهَا حَرْفٌ، وعَرْضُها رُمْحَانِ وثَلَاثَةٌ، لَا تُنْبِت شَيْئاً.

يومُ الاثْنَيْنِ) ، من الأَسْمَاءِ العَادِيَّة، وعَدَّه كُرَاع فَوْعَلاً، وقِيَاسُ قولِ سِيبوَيْهِ أَن تكون الهمزةُ فِيهِ زَائِدَة .

} تَوْهِيداً من ذالك قَولُهم إِذا ، كأَنّه افْتَرَشَها، وَهُوَ مَجاز.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الوَهْدَةُ هِيَ الخُنْعُبَة، والنّونَةُ عَن ابنِ الأَعرابِيّ وَقَالَ اللَّيْث: الخُمْعُبَة: مَشَقُّ مَا بينَ الشارِبَيْنِ بِحِيَالِ الوَتَرَةِ.

وَفِي الأَسَاس.

بِتْنَا فِي} وَهْدَةٍ.

{وتَوَهَّدَ: تَسَفَّلَ.

وَفِي مُعْجم ياقُوت:} وَهْدٌ اسْم موضعٍ فِي قولِ رَجُلٍ من فَزارَةَ:أَيَا أَثْلَتَيْ {وَهْدٍ سَقَى خَضِلُ النَّدَىمَسِيلَ الرِّبا حَيْثُ انْحَنَى بِكُمَا} الوَهْدُ : (} الوَهْدَةُ: الأَرْضُ المُنُخَفِضَة، {كالوَهْدِ) ، وأَحسنُ من ذالك قولُ غيرهِ:} الوَهْدُ {والوَهْدَةُ: المُطْمَئنُّ من الأَرْض، والمكانُ المُنْخَفِض كأَنَّه حُفْرَةٌ،} والوَهْدُ يكون اسْما للحُفْرَةِ (ج {أَوْهُدٌ) ، كَفَلْسٍ وأَفْلُسٍ، (} ووِهَادٌ) ، بِالْكَسْرِ، ( {ووُهْدَانٌ) ، بالضَّم، ووَقعَ فِي لِسَان الْعَرَب بدل وِهَادٍ وُهْدٌ بِضَمّ فَسُكُون فليُنْظَر.

(و) الوَهْدَةُ (: الهُوَّةُ) تكون (فِي الأَرْضِ) ، ومَكَانٌ} وَهْدٌ، وأَرْضٌ {وَهْدَةٌ كَذَلِك،} والوَهْدَةُ: النُّقْرَةُ المُنْتَقرَةُ فِي الأَرْضِ، أَشّدّ دُخولاً فِي الأَرْض من الغائطِ، وَلَيْسَ لَهَا حَرْفٌ، وعَرْضُها رُمْحَانِ وثَلَاثَةٌ، لَا تُنْبِت شَيْئاً.

( {وأَوْهَدُ، كأَحْمَدَ: يومُ الاثْنَيْنِ) ، من الأَسْمَاءِ العَادِيَّة، وعَدَّه كُرَاع فَوْعَلاً، وقِيَاسُ قولِ سِيبوَيْهِ أَن تكون الهمزةُ فِيهِ زَائِدَة (ج} أَوَاهِدُ) .

( {ووَهَّدَ الفِرَاشَ) } تَوْهِيداً (: مَهَّدَه، و) من ذالك قَولُهم ( {تَوَهَّدَ المرأَةَ) إِذا (جَامَعَهَا) ، كأَنّه افْتَرَشَها، وَهُوَ مَجاز.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الوَهْدَةُ هِيَ الخُنْعُبَة، والنّونَةُ عَن ابنِ الأَعرابِيّ وَقَالَ اللَّيْث: الخُمْعُبَة: مَشَقُّ مَا بينَ الشارِبَيْنِ بِحِيَالِ الوَتَرَةِ.

وَفِي الأَسَاس.

بِتْنَا فِي} وَهْدَةٍ.

{وتَوَهَّدَ: تَسَفَّلَ.

وَفِي مُعْجم ياقُوت:} وَهْدٌ اسْم موضعٍ فِي قولِ رَجُلٍ من فَزارَةَ:أَيَا أَثْلَتَيْ {وَهْدٍ سَقَى خَضِلُ النَّدَىمَسِيلَ الرِّبا حَيْثُ انْحَنَى بِكُمَا} الوَهْدُقَالَت امرأَةٌ من اليَمنِ:أَشَابَ قَذَالَ الرَّأْسِ مَصْرَعُ سَيِّدٍوفَارِسُ هَبُّودٍ أَشَابَ النَّوَاصِيَا (و) هَبُّودٌ (: مَاءٌ لَا مَوْضِعٌ) فِي بِلاد تَميمٍ، كَمَا فِي أَكثَر نُسَخ الصحاحِ، وَفِي بَعْضهَا (نُمَيْر) بدل تَمِيم: (ووَهِمَ الجَوْهريُّ) ، قَالَ شيخُنَا: لَا وَهَمَ، فإِن الموضِع قد يُطْلَق على ماءٍ بالموضِع، والماءُ يُطلق على مَوْضِعٍ هُوَ بِهِ، فغايَتُه أَن يكون مَجازاً، من إِطلاق المَحَلِّ على الحَالِّ، على أَنَّ هَبُّوداً فِيهِ خِلافٌ، هَل هُوَ اسْمٌ لماءٍ أَو لموضعٍ أَو لغير ذالك، كَمَا قَالَه البكريُّ فِي المُعْجَم، وَمَا فِيهِ خِلافٌ لَا يُنْسَب حاكيه إِلى وَهَمٍ، كَمَا لَا يَخْفَى، (وَقد يُقَال لَهُ الهَبَابِيدُ، أَيضاً) ، قرأْت من المُعْجَم لياقوت مَا نصُّه.

قَالَ أَبو مَنصورٍ: أَنشدَنا أَبو الْهَيْثَم أَي لِطُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:شَرِبْنَ بِعُكَّاشِ الهَبَابِيدِ شَرْبَةًوَكَانَ لَهَا الأَحْفَى خَلِيطاً تُزايِلُهقَالَ: عُكَّاشُ الهَبَابِيدِ ماءٌ يُقَال لَهُ هَبُّود، فجَمَعَه بِمَا حَوْلَه.

وأَحْفَى: اسمُ مَوْضِعٍ، وَقيل: هَبُّودٌ: اسمُ جَبَلٍ، وَقَالَ ابنُ مُقْبِل:جَرَى الله كَعْباً بِالأَبَاتِرِ نِعْمَةًوَحَيًّا بِهَبُّودٍ جَزَى الله أَسْعَدَاوحَدَّث عَمْرُو بْنُ كِرْكِرة قَالَ: أَنشدَني ابنُ مُنَاذِرٍ قَصِيدَته الدَالِيّة، فلمّا بَلَغَ إِلى قَوْلِه:يَقْدَحُ الدَّهْرُ فِي شَمَارِيخِ رَضْوَىويَحُطُّ الصُّخُورَ مِنْ هَبُّودِقلت لَهُ: أَي شيْءٍ هُوَ هَبُّود؛

فَقَالَ: جَبَلٌ.

فقُلْت: سَخِنَتْ عَيْنُك، هَبُّودٌ: عينٌ باليَمَامة ماؤُها مِلْحٌ لَا يَشْرَبُ مِنْهُ شيءٌ خلَقَه الله، وَقد وَالله خَرِيت فِيهِ مَرّاتٍ.

فَلَمَّا كَانَ بَعْد مُدَّةٍ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فِي مَسجِد البَصْرَة وَهُوَ يُنْشِد، فَلَمَّا بَلَغَ هاذا البيتَ أَنشد:وَيَحُطُّ الصُّخُور مِن عَبُّودِ(فصل الهاءِ مَعَ الدَّال الْمُهْملَة)[هبد]: (الهَبْدُ والهَبِيدُ: الحَنْظَلُ أَو حَبُّهُ) ، واحدتُه هَبِيدَةٌ، وَمِنْه قَول بعضِ الأَعْرَابِ: فَخَرَجْتُ لَا أَتلَفَّعُ بِوَصِيدَة، وَلَا أَتَقَوَّتُ بِهَبِيدَة.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ وأُمِّه: (فَزَوَّدَتْنَا مِن الهَبِيد) .

فِي النِّهَايَة: الهَبِيدُ: الحَنْظَلُ يُكْسَر ويُسْتَخْرجُ حَبُّه ويُنْقَع لِتَذْهَبَ مَرارَتُه ويُتَّخَذ مِنْهُ طَبِيخٌ يُؤْكَل عندَ الضَّرورة.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الهَبِيد: هُوَ أَن يُنْقَع الحَنْظَلُ أَيَّاماً ثمَّ يُغْسَل ويُطْرَح قِشْرُه الأَعلى فيُطْبَخ ويُجْعَل فِيهِ دَقِيقٌ، وَرُبمَا جُعِلَ مِنْهُ عَصِيدَةٌ.

وَقَالَ أَبو الهَيثم: هَبِيدُ الحَنْظَلِ: شَحْمُه، وَفِي الأَساس: تَقول: صُحْبَةُ العَبِيد أَمَرُّ مِن طَعْمِ الهَبِيد.

(و) قد (هَبَدَ) الحَنْظَلَ (يَهْبِد) ، من حَدِّ ضَرَبَ، إِذا (كَسَرَه) ، طاله اللَّيْث (و) قَالَ غَيره: هَبَدَه (: طَبَخَ، وجَنَاهُ، كتَهَبَّدَه) ، يُقَال تَهَبَّدَ الرجُلُ أَو الظَّلِيمُ، إِذا أَخَذَا الهَبِيدَ مِن شجَرِه.

والتَّهَبُّد: اجْتناءُ الحَنْظَلِ ونَقْعُ، وَقيل: أَخْذُه وكَسْرُه.

(واهْتَبَدَه) إِذا أَخذَه من شَجَرتهِ أَو استخْرَجه للأَكْلِ.

وَفِي التَّهْذِيب: اهْتَبَدَ الظَّلِيمُ، إِذا نَقَرَ الحَنْظَلَ فأَكلَ هَبِيدَه، وَقَالَ الجوهَرِيُّ: الاهْتِبادُ: أَن تَأْخُذَ حَبَّ الحَنْظَلِ وَهُوَ يابِسٌ وتَجْعَلَه فِي موضِعٍ وتَصُبَّ عَلَيْهِ الماءَ وتَدْلُكَه ثمَّ تَصُبَّ عَنهُ الماءَ، وتَفْعَل ذَلِك أَيَّاماً حَتَّى تَذْهَب مَرارتُه، ثمَّ يُدَقّ ويُطْبَخ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: اهْتَبَدَ الرجُلُ، إِذا عَالَجَ الهَبِيدَ.

(و) هَبَدَ (فُلاناً: أَطعَمه إِيَّاهُ) ، أَي الهَبِيدَ، مُقْتَضَى سِيَاقِه أَنه من حَدِّ نَصر، وَالَّذِي فِي التكملة مَضْبُوطاً من حَدِّ ضَرَب (و) رجُلٌ هابِدٌ.

و (الهَوَابِدُ: اللائي يَجْتَنينَهُ) .

(وهَبُّودٌ، كَتَنور) ، اسْم (رَجُل، و) اسْم (فَرَس) سَابق (لِعَمْرِو بن الجُعَيْدِ) المُرَاديّ.

وَفِي التَّهْذِيب اسْم فَرَسٍ سابقٍ لبنِي قُرَيْعٍ،فقُلْت لَهُ: عَبُّودٌ أَيُّ شيْءٍ هُوَ؟

قَالَ: جَبَلٌ بالشامِ فلَعلَّكَ يَا ابنَ الزَّانِية خَرِيت فِيهِ أَيضاً.

فضحِكتُ وقُلْت: مَا خَرِيتُ فِيهِ وَلَا رأَيْتُه.

فانصرفْتُ وأَنا أَضحك من قَوْله.

وهَبُّودٌ أَيضاً: فَرَسٌ لعُقْبَةَ بن سياج.

جذور ذات صلة بـ وهد

جذورٌ تشترك مع «وهد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن وهد

ما معنى وهد؟

وهَّدَ يوهِّد، تَوهيدًا، فهو مُوهِّد، والمفعول مُوهَّد • وهَّد له الفِراشَ: مهَّده له. وَهْد [مفرد]: ج أوْهُد ووُهْدان: ١ - أرض منخفضة. ٢ - حُفْرة "هي الأيّامُ من وَهْدٍ يُعلّى ... بأبنيةٍ ومن قصرٍ يُدَكّ". وَهْدَة [مفرد]: ج وَهَدات ووَهْدات ووِهاد ووَهْد: ١ - أرض منخفضة، هوّة في الأرض. ٢ - (جغ) منط

ما جذر كلمة وهد؟

جذر وهد هو (وهد)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وهد؟

وهد تتكوّن من 3 أحرف: و، ه، د؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من وهد؟

الماضي: وهَّدَ، المضارع: يوهِّد، المصدر: تَوهيدًا، اسم الفاعل: مُوهِّد، اسم المفعول: مُوهَّد.

ما جمع وَهْد؟

جمع وَهْد: أوْهُد ووُهْدان.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده