معنى وهي

الإسلام > قاموس > وهي

معنى وهي وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وهي»: وهَى يَهِي، هِ/ هِهْ، وَهْيًا ووُهِيًّا، فهو واهٍ • وهَى الشَّخصُ: ضعُف "وهَت قُوَّتُه". • وهَى الثَّوبُ: تخرَّقَ وانشقّ "خلِّ سبيل مَنْ وهَى سقاؤه ومن هُرِيق بالفلاة ماؤ…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
وَهْي مفرد ج أوْهيةواهٍ مفرد ج واهون ووُهاة ووُهِيّإيهاء مصدروُهِيّ مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر وهي (1)

وهي

معنى وهي في معجم اللغة العربية المعاصرة

وهَى يَهِي، هِ/ هِهْ، وَهْيًا ووُهِيًّا، فهو واهٍ • وهَى الشَّخصُ: ضعُف "وهَت قُوَّتُه".

• وهَى الثَّوبُ: تخرَّقَ وانشقّ "خلِّ سبيل مَنْ وهَى سقاؤه ومن هُرِيق بالفلاة ماؤه [مثل]: يُضرب لمن لا يستقيم أمره- {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ}: ضعفت جدًّا فصارت كالثَّوب البالي".

• وهَى الحائطُ: تشقَّق وهَمَّ بالسُّقوط "نزل المطر فوهَتْ جُدران البيت".

• وهَى السَّحابُ: انفجر شديدًا بالمطر.

• وهَى رِباطُ الشَّيء: استرخى "وهَى رِباطُ الكلب فهجم على الصِّبيان- {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ}: ساقطة مسترخية".

أوهى يُوهي، أَوْهِ، إيهاءً، فهو مُوهٍ، والمفعول مُوهًى • أوهى السُّقْمُ جسمَه: أضعَفَه، جعله واهيًا "أوهى الفشَلُ عزيمتَه- أوهى القِدَمُ الجدارَ حتَّى كاد يسقط".

• أوهى يدَه: أصابها بكسْرٍ أو ما أشبهه.

وَهْي [مفرد]: ج أوْهية (لغير المصدر) ووُهِيّ (لغير المصدر): ١ - مصدر وهَى.

٢ - شقّ "في البناء وَهْي- سدّاد أوهية فتّاح أسداد- عِنْدَكِ وَهْيٌ فارْقِعيهِ [مثل]: يُضرب في حثِّ الإنسان على الاشْتِغال بعيوبه قبل اشتغاله بعيوب النَّاس".

واهٍ [مفرد]: ج واهون ووُهاة ووُهِيّ (لغير العاقل): ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وهَى ° المؤمن واهٍ راقع: كأنَّه يوهي دينَه بمعصيته ويرقعه بتوبته- قَلْبٌ واهٍ: ضعيف.

٢ - تافه "حُجَّة واهِية- عُذْر/ برهان واهٍ: غير مبنيّ على أساس".

إيهاء [مفرد]: مصدر أوهى.

وُهِيّ [مفرد]: مصدر وهَى.

معنى وهي في المعجم الوسيط

وَهِي أكمات منفردات كل وَاحِدَة مِنْهَا بَائِنَة عَن الْأُخْرَى أَو هِيَ أَشْيَاء كل شَيْء مِنْهَا بَائِن عَن الآخر (الْوَاحِد) من صِفَات الله تَعَالَى مَعْنَاهُ أَنه لَا ثَانِي لَهُ ذُو ال

معنى وهي في الصحاح للجوهري

همزة فيقال: أَناةٌ.

وقال (أبو حية النميري) : رَمَتْهُ أَناةٌ من رَبيعَةِ عامِرٍ * نَئومِ الضُحى في مأْتمٍ أيٍّ مَأْتَمِ وتوانى في حاجته: قصر.

وقول الاعشى: ولا يدع الحمد بل يشترى * بوشك الظنون ولا بالتون (" بل يشتريه بوشك الفتور ") أراد بالتوانى فحذف الالف لاجتماع الساكنين، لان القافية موقوفة.

والميناء: كَلاَّءُ السفن ومرفؤها، وهو مِفْعالٌ من الونى.

[وهى] وَهى السِقاءُ يَهي وَهْياً، إذا تخرَّقَ وانشقَّ.

وفي السقاءِ وَهْيٌ بالتسكين، ووُهَيَّةٌ أيضاً على التصغير، وهو خرقٌ قليلٌ.

وفي المثل: خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهى سقاؤه * ومَنْ هُريقَ بالفلاة ماؤه يضرب لمن لا يستقيم أمره.

ووهى الحائط، إذا ضعف وهم بالسقوط.

ويقال: ضربَه فأوْهَى يدَه، أي أصابها كسرٌ أو ما أشبه ذلك.

معنى وهي في كتاب العين

وهي: ر ل ن، (ر أن) ف، ب، م، وإنَّما سُمِّيَتْ هذه الحروف ذُلْقا لأن الذلاقة في المنطق إنّما هي بطَرَف أَسَلة اللَّسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الأحرف الستة، منها ثلاثة ذليقة (ذولقية) ر ل ن، تخرج من ذَلْقَ اللسان من (طَرَف غار الفم) (سقطت من س) وثلاثة شفوية: ف ب م، مخرجها من بين الشَّفَتيْن خاصة، لا تعمَلُ الشَّفتان في شَيء، من الحُرُوف الصَّحاح إلاَّ في هذه الأحرف الثلاثة وهي: أن يَقُولَ: يا أبا الحكا وهو يُريدُ يا أبا الحكم، فَيَقْطَعُ كلامه عن إبانَةً بَقَيَّةِ الكلمة.

ولَبَنٌ قاطعٌ: (كلمة حامض في ك دون سائر الأصول) وقَطَّعْت عليه العذاب تَقْطِيعاً: أي لَوَّنْتُه وجزَّأتُه عليه.

وهي: المَبَاعِر.

والبعيرُ البازل.

والعرب تقول: هذا بَعيرٌ ما لم يَعْرِفوا، فإذا عَرَفوا قالوا للذّ وهي: صَفْحَةُ ما بين الذُّؤابة وفأس القفا، ويُ وهي: الأَهْيَغُ والغَيْهَقُ، والهَيْنَغُ، والغيهب، والهِلْياغُ.

فأما الأهيغ فإنّك تَرَى تفسيره في أول معتل وهي: هَرِمة، وهُنّ هَرْمَى وَهَرِماتٌ.

والهَرْمُ: ضَرْبٌ من النبَّاتِ فيهِ مُلُوحة، وهو من أذلّ الحَمْض، وأَشَدِّه استبطاحاً على وجه الأرض، الواحدة: هَرْمة، وهو الذي يُقالُ وهي: الوِهاط.

والوَهْط: الوَهْنُ يُقال: رَمَى طائراً فأَوْهَطَهُ وأَوْهَطَ جَناحَه، وقد وَهَطَ يَهِطُ، أي ضعف.

قال»: وهي: الجميل (وهي الجميلة والجمال أيضا.

ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ) أيضا.

وهي: وَهَي الحائط يهيء وهياً وهي: المصفاة.

وهي: الآكام، واحدها: فرطٌ [وقيل: الأفراط تباشير الصبحِ] .

يعني: من أوائل الصبح.

وهي: [الصلود] (الصيلود) .

وأَصْخَدْنا، وهي: الأَخْصام وزوايا الوسائد والجواليق والفرش كلها أخصام، واحدها: خصم.

وهي: تقول كباشهم عليهم الحديد بذاك شبهها!

) والأعضالُ: الشُّجعانُ، واحدهم عضل.

وتقول: جِئتُ بالكلام الأَمْلَغِ وجمع المِلْغِ أملاغٌ، وهو مِلْغٌ بين المُلُوغَةِ.

وهي: هذلية.

والتَّقَيُّنُ: التزين بألوان الزينة.

واقتانَتِ الروضة إذا ازدانت بألوان زهرتها.

والقَيْنانِ: وظيفا كل ذي أربع.

وهي: البقيّة، قال: (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت) وما صد عني خالد من بَقيّةٍوبَقِيَ الشيء يَبْقَى بقاءً، وهو ضد الفناء يقال: ما بَقِيَتْ منهم باقية، ولا وقاهم من الله واقية.

وبقى يبقى: لغة، وكل ياء مكسورة في الفعل يجعلونها ألفاً، وهي: الكوش والفيش أيضا.

وهي: كمشة.

وربما كان الضرع الكَمْش، مع كُمُوشته دروراً، قال: (لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ١٠/ ٣٤، واللسان والتاج (كمش) بدون عزو أيضا) يعس جحاشهن إلى ضروع .

كِماشٍ لم يقبضها التواديالتوادي: جمع التودية وهي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي.

وهي: المُزّاء، جعل ذلك اسماً لها، ولو كان نعتاً لقلت: مُزَّى، قال ((ابن عرس) في جنيد بن عبد الرحمن المزي، كما في التهذيب ١٣/ ١٧٦ واللسان (مزز)) :[لا تَحْسَبَنَّ الحربَ نَوْم الضُّحَى] .

وشُرْبَكِ المُزّاءَ بالباردِوالتَّمَزُّزُ: شُرْبُ المزّاء وأكل الرمان [المز] .

والتمزز: المصُّ.

تَمَزَّزْته: تمصَّصْته قليلاً قليلاً، والمزّة: المصّة، قال أبو دواد:تمزَّزْتها ومعي فتيةٌ .

يُميتُونَ مالاً ويُحْيُونَ مالا[الثلاثي الصحيح من الزاي][باب الزاي والطاء والراء معهما ط ز ر، ط ر ز مستعملان]طزر: الطَّزَرُ: بيت إلى الطول.

[والطزر: هو النّبت الصّيفيّ] (مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٧٨) فارسيّة معربة.

وهي: القُرْبة.

وزُلْفَةٌ من اللّيل: طائفة من أوّله.

والزَّلَفَةُ: الصَّحْفة، وجمعها: زَلَف.

وأَزْلَفْته: قَرَّبْته.

وازدلفَ: اقترب، وسميت المزدلفة، لاِقْتِرابِ النّاسِ إلى مِنىً بعدَ الإفاضةِ من عَرَفات.

وهي: الجَعْماءُ واللَّطْعاءُ [أيضاً] .

[باب الطاء والنون ط ن مستعمل فقط] وهي: المُتَطَأْمِنةنمط: النَّمَطُ: ظِهارةُ الفراش.

والنَمَّطُ: جماعةٌ من النّاس أَمْرُهُمُ واحدٌ،وفي الحديث: خَيْرُ النّاسِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ (الحديث في اللسان (نمط)) .

وقول عليّ عليه السَّلام: عليكم بالنَّمَط الأَوْسط (خير هذه الأمة النمط الأوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي)، يعني الطّريقة.

ونَمَطٌ من العِلْم والمتاع وكلّ شيء، وهي: الحَمْأَة، وقيل للذي يُفْرِطُ في الحُمْق: ثَأْطةٌ مُدّت بماءٍ، وكأنّه مقلوب.

[باب الطاء والراء و (وا يء) معهما ط ر و، ط ور، وط ر، ور ط، ط ي ر، ر ي ط، ط رء، ء ط ر، ر ط امستعملات] وهي: بِنْتُهُ.

والتَّثنّي: التّلَوِّي في المِشْية.

والثَّنِيّةُ: أَعْلَى مَيْلٍ في رأس جَبَل يُرَى من بعيد فيُعرَف.

والثَّنِيّةُ: أحبّ الأولاد إلى الأمّ، قال المهلهل:ثكلتني على الثَّنِيَّةِ أُمّي .

يوم فارقته دُوَينَ الصَّعيدِوالثَّنِيُّ من غير النّاس: ما سَقَطَتْ ثَنِيَّتاهُ الرّاضعتان، ونَبَتَتْ له ثَنِيّتانِ أُخْرَيان، فيقال: قد أَثْنَى.

والظَّبْيُ لا يَزْداد على الإثناء، ولا يُسَدَّسُ إلاّ البَعِير.

وجاءوا مَثْنَى، لا يُصْرَف، وثُنَى ثُنَى [أيضاً] .

والمْثَنَّى: الثّاني من أوتار العُود.

والمُثَاَّني: آياتُ فاتحةِ الكِتابِ،وفي حديث وهي: فُعْليّة في قول من قال: أَثَّفتُ.

وهي: أُفعُولة فيمن قال: ثَفَّيْتُ.

[باب الثاء والباء و (وا يء) معهما ث وب، وث ب، ث ب ي، ث ي ب، ثء ب مستعملات] وهي: الرّابّة، والجميع: الرّوابّ.

والرُّبَّى: الشّاة من حين تَلِدُ إلى عِشْرين يوماً، ويقال: الشّاةُ في رِبابها إلى ذلك الوَقْت، قال:حَنينَ أمّ البَوِّ في رِبابها (اللسان (ربب) وقد نسب فيه إلى (منتجع بن نبهان)) والسِّقاءُ يُرَبَّبُ: [ وهي: خُبْزةٌ مُسَلَّكة مُصَعنَبة، تُشوَى، ثمّ تُرْوَى لَبَناً وسَمْناً وسُكَّراً، ويُسَمَّى ذلك المُختَبَز: فُرْناً.

[باب الراء والنون والباء معهما ر ن ب، ر ب ن، ن ر ب، ن ب ر، ب ر ن مستعملات] وهي: المَعالِمُ.

الواحدة: أرفة، ورفة خفيفة.

[باب الراء والباء و (وا يء) معهما ر ب و، ر وب، ب ر و، ور ب، ب ور، وب ر، ب ر ي، ر ي ب، رء ب، ر بء، ب رء، ء ر ب، بء ر، ء ب ر، مستعملات] وهي: الحَلْقَة.

[يقال] : ناقةٌ مُبْراة: في أنفها بُرةٌ.

[والبُرَةُ] كذلك: الحَلقَةُ من الذَّهَب والفِضّةِ ونحوهما إذا كانت دقيقةً مَعطوفةَ الطَّرَفين، ويُجْمَع وهي: النّملة.

ورَجُلٌ نَمِلُ الأَصابع: لا يكاد يَكُفُّ عن العَبَث بأصابعه، وكذلك [يُقالُ] للفَرَس الذي لا يكاد يستقرّ: إنّه لَنَمِلُ القوائم.

والنَّمَلُ: الخَدَرُ، تقول: نَمِلَتْ يَدُهُ نَمَلاً.

والأَنْمُلةُ: المَفصِل الأعلى الذّي فيه الظُّفْرُ من الإصْبَع.

ورجل مُؤَنمَلٌ الأصابع، وهي: النِّية، مخففة، ومعناها: القصد.

والنَّ وهي: المَوْماةُ] (ما بين المعقوفتين من التهذيب ١٥/ ٦١٢ مما نقل فيه عن العين) .

وهي: المثابة أيضا.

معنى وهي في المحيط في اللغة

وهي: الفروق، والأزمنة، واشتقاق الأسماء.

ومنها: النوادر لأبي عمرو الشيباني، والنوادر للفراء.

ومنها: النوادر لابن الأعرابي.

قال: ومنها نوادر الأخفش، ونوادر اللحياني، والنوادر لليزيدي،.

قال: ومنها لغات هذيل لعزير بن الفضل الهذلي.

ومنها: كتب أبي حاتم السجزي.

ومنها: كتاب الاعتقاب لأبي تراب.

ومنها: نوادر الأعاريب الذين كانوا مع ابن طاهر بنيسابور، رواها عنهم ابو الوازع محمد بن عبد الخالق، وكان عالماً بالنحو والغريب، صدوقاً، يروي عنه أبو تراب وغيره.

قال أحمد بن محمد البشتي: استخرجتُ ما وضعتُه في كتابي من هذه الكتب.

ثم قال: ولعلَّ بعض الناس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه، لأني أسندتُ ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع.

قال: وإنما اخباري عنهم إِخبارٌ من صحفهم، ولا يزري ذلك على مَنْ عرف الغثَّ من السمين، وميَّز بين الصحيح والسقيم.

وقد فعل مثلَ ذلك أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب، فإِنه روى عن الخليل بن احمد وأبي عمرو بن العلاء والكسائي، وبينه وبين هؤلاء فترة.

قال: وكذلك القتيبي، روى عن سيبويه والأصمعي وأبي عمرو، وهو لم وهي: الواو والياء والألف.

والمعتلّ: ما شابَ حروفَه حرفٌ أو حرفان منها.

فأمّا اللفيف: فما لا يكون فيه من الحروف الصحاح إِلاّ حرف واحد.

*** فإِنْ قال قائل:لِمَ ابتدأ الخليل عند ذكر الأبنية بالثنائي؛

وقد قال سيبويه: «أقلُّ ما تكون عليه الكلمة حرف واحد»؟

وهي:كذبتم وبيت الله نرفع عقلها عن الحق حتى تضبعوا ثمْ نضبعا) وهي:شِبْهُ أُدْرَةٍ تَخرُجُ في الحَيَاء.

والتَّعْفِيلُ: إصْلاحُها.

ويُسْتَعار فيُقال: هو يُعَفِّلُ العَمَلَ: إذا كان رَفِيْقاً.

والعَفْلاءُ من الشِّفَاه: التي تَنْقَلِبُ عند الضَّحِك، والرَّجُلُ أعْفَلُ.

والعَفْلُ: شَحْمُ خُصْيَيِ الكَبْشِ وما حَوْلَه.

والموضِعُ الذي يُجْتَسُّ من الشاة إذا تَبَيَّنوا هُزَالَها من سِمَنِها.

وهي: ر ل ن ف ب م.

فاذا وَرَدَتْ كلمةٌ خَلَتْ من واحِدٍ من هذه السِّتَّةِ فاعلمْ أنَّها ليستْ بِعَربِيَّةٍ، وذلك نَحْوُ العُضَاثِجِ والخُضَعْثَجِ (هذا هو ضبط الأصل لهذه الكلمة، وكُسِرت الثاء في ك، وكالأصل مع فتح الخاء في مطبوع التهذيب).

وحَكى صاحبُ التّكْمِلةِ أنَّه سَمِعَ جَحْلَنْجِعَ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ووردت في المعجمات بفتح الجيم الثانية) وأنْشَدَ فيه بَيْتاً:من طَحْمَةٍ صَبِيْرُها جَحْلَنْجَعْ (ومن ثلاثة في القاموس، وهي من انشاد أبي الهميسع، وفي الجميع: «من طمحة» كما ان القافية قد ضبطت بالكسر في الجميع) …ولم يُفَسِّرْهُ.

*وحَكى أيضاً: اثعَنْجَحَ الماءُ-بمعنى اثْعَنْجَرَ -: اذا سَالَ.

* الهَبَنْقَعُ والهَبَنْقَعَةُ: المَزْهُوُّ الأحْمَقُ يُعْرَفُ حُمْقُه في جُلُوْسِه وأُمُوْرِه، والجَميعُ: هَبَنْقَعُوْنَ وَهَبَنْقَعَاتٌ.

وهو أيضاً: الذي يُحِبُّ حَدِيْثَ النِّسَاء.

والذي يَسْأَلُ النّاسَ [و] (زيادة من التكملة يستدعيها السياق) في يَدِه عَصَاً.

وهي: الصَّخْرَةُ المُنْتَصِبَةُ (المنتبصة) ليس لها أصْلٌ في الأرض.

وهو-في طَيِّئٍ-:الحَجَرُ الواحِدُ عَظُمَ أو صَغْرَ، وجَمْعُه سِهَاءٌ وسَهَوَات.

وهي: القِطْعَةُ من الأرضِ فيها شَجَرٌ تَدَانَتْ أُصُولُها والْتَفَّتْ فُرُوْعُها.

وكذلك رِمَالٌ كُوْسٌ: أي مُتَراكِمَةٌ.

والكَوَسُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، ولكنها ضبطت بفتح الكاف وسكون الواو في التكملة والقاموس) في السَّيْرِ: مِثْلُ التَّهْوِيد.

والكَوُوْسُ: من أسماء الأسَد.

و {يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} (٤٥) أي بشَرَابٍ.

وقيل: هو القَدَحُ بما فيه، وثلاثة أكْؤُسٍ وكِيَاسٍ.

وهي: سِلْعَةٌ تَخْرُجُ (يخرج) بفَمِ البَعِيرِ وعُنُقِه.

والضَّوْءُ والضِّيَاءُ: ما أَضاءَ لكَ؛

نَحْوَ البَرْقِ والنارِ.

وضَوَّأْتُ عن الأمْرِ حَتَّى أضَاءَ؛

تَضْوِئَةً، فهو مُضِيْءٌ ضَئِىٌّ (ضَيِّئ-على فَيْعِل).

وضاءَ الصُّبْحُ: بمعنى أضَاءَ؛

يَضُوْءُ.

وأضَاءَتِ النّارُ، وأضَاءَتْ (أضَأَتْ، وما أثبتناه من م والمعجمات، وذكر في اللسان الفعلَ أضاء وقال: يتعدّى ولا يتعدّى، ومثل ذلك ورد في التاج) غَيْرَها، وأضَأْتُها أنا.

وأضَأْتُ الشَّيْءَ: وَجَدْته ذا ضَوْءٍ.

وضَوْءٌ وضُوْءٌ: بمعنًى.

والتَّضَوِّي: أنْ يَتَضَوّى (كذا في الأصول، وهو (التَّضَوُّءُ) و (يتضَوَّأ) في التهذيب والأساس والتكملة واللسان والقاموس) الإنسانُ؛

وهو أنْ يَقُومَ في الظُّلْمَةِ حَيْثُ يَرَى بضَوْءِ النّارِ (بضوء النهار، والتصويب من التهذيب والأساس والتكملة واللسان والقاموس) أهْلَها ولا يَرَوْنَه.

ويُقال: اللَّهُمَّ ضَوِّئْ عَلَيْه: أي بَيِّنْ مَكانَه.

وفي المَثَل (١٣٧ ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٤): «أضِئْ لي أقْدَحْ لكَ» أي كُنْ لي أكُنْ لكَ.

والضّاضَاةُ -غَيْرُ مَهْمُوْزٍ-: من زَجْرِ الراعي بالعُنُوز.

والضَّوْضَأَةُ (كذا الضبط في الأصل وك والأساس، وهي (الضَّوْضَاة) في م والعين والمقاييس والصحاح واللسان والقاموس): جَلَبَةُ الناسِ، وهم يُضَوْضُوْنَ، وضَوْضَيْتُم.

وسَمِعْتُ ضَوَّةَ الناسِ: أي صَوْتَهم.

والضِّيْضِئُ (كذا في الأصول، وهو (الضِّئْضِئ) في العين والتهذيب واللسان والقاموس): كَثْرَةُ النَّسْلِ وبَرَكَتُه.

وضَيَّأَتِ (وذكر في التهذيب والعباب والتكملة والقاموس أنه تصحيف (ضَنَأَتْ)) المَرْأةُ: كَثُرَ وَلَدُها.

وأضَأَ (أضاءَ) ببَوْلِه: مِثْلُ أوْزَغَ به.

وهي:الواو.

والياء.

والأَلِف.

ما أَوَّلُه الأَلِفأَوَى الإِنْسَانُ؛

وآوَى (أوَى الإِنسانُ منزِلَه وإلى منزِلِه) إلى مَنْزِلِه أُوِيّاً وإوَاءً، وآوَيْتُه إيْوَاءً.

والمَأْ

معنى وهي في تهذيب اللغة

وهى: وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال وهِيَ الحائطُ يَهي إِذا اتفَزَّر واسترخَى، وَكَذَلِكَ الثّوبُ والقِرْبة والْحَبْل.

قَالَ: والسحاب إِذا تَبَعَّقَ بمطرٍ تبعُّقاً

معنى وهي في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(وهي):{وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} [الحاقة: ١٦]"الوَهْيُ -بالفتح: الشَقُّ في السقاء وغيره.

والوَهِيّة- كغنية: الدُرَّة.

وَهَي السقاء يَهِى: تَخَرَّق، والثوبُ: يَليَ وتَخَرَّقَ، والحائطُ: تَفَزَّر واسْتَرْخَى.

وكذلك القِرْبةُ والحَبْل، وكذلك إذا استرخى رِبَاط الشيء.

وضربه فأَوْهَى يدَه: أصابَها بكَسْر أو ما أشبهه ".

° المعنى المحوري تَفَزَّر مادة الشيء أو تخَرُّقها لذهاب غِلَظها ومَتَانتها - كالوَهْى في جِلْد القِربة وفي الثوب.

وسُمِّيت الدُرّة وهية لرقتها الشديدة المتمثلة في صَفَاء جِرْمها وعَدَم الغِلَظ المتمثل في الكثافة.

وفي قوله تعالى: {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} (قوله: {وَاهِيَةٌ} معناه متسيبة الأثناء غير متماسكة، كما قال تعالى عنها أيضًا؛

{يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ} [المعارج: ٨] والمهل ذائب الفضة ونحوها).

ومن ذهاب الغلظ والمتانة قيل: "وَهَى عَزْمه: ضَعُفَ ".

(هوو -هوى):{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوي إِلَيهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [إبراهيم: ٣٧]"الهَواء: الجوُّ ما بين الماء والأرض، وكلُّ فرجة بين شيئين -كما بين أسفل البيت والبئر إلى أعلاهما، وكل خَالٍ هَواءٌ.

والمَهْوَى والمَهْواةُ: ما بين جبلين ونحو ذلك، والهُوَّة- بالضم: مثلها، وكلُّ وَهْدَةٍ عَميقة.

والهَوُّ بالفتح: الكُوَّةُ ".

° المعنى المحوري احتواء المكان على فرغ لا يشغله إلا هذا اللطيفُ المادّة

معنى وهي في تاج العروس

سُمِّيَتْ بذلكَ لثَقْبِها لأنَّ الثَّقْبَ ممَّا يُضْعِفُها؛

عَن ابنِ الأعْرابي وأنْشَدَ لأوْس:فحطَّتْ كَمَا حَطَّتْ {وَهِيَّةُ تاجِرٍوهَى نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَنِيَّةُ تاجِرٍ، وَقد تقدَّمَ.

} الوَهِيَّةُ أَيْضاً: السَّمِينَةُ.

النَّفْنفُ، وَمَا بينَ أَعْلى الجَبَلِ إِلى مُسَتَقَرِّ الوادِي) ؛

نقلَهُ الصَّاغاني.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} وَهَى الشيءُ {وَهِياً، كصُلِيَ: بَلِيَ.

} وَأوْهاهُ: أَضْعَفَه.

ويقالُ: ضَرَبَهُ {فأَوْهَى يَدَه، أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو مَا أَشْبَه ذلكَ.

} وأَوْهَيْتُ السِّقاءَ {فوَهَى: وَهُوَ أَن يَتَهَيَّأَ للتَّخرُّقِ.

وَفِي السِّقاءِ} وُهَيَّةٌ، على التَّصْغيرِ، أَي خَرْق قَليلٌ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

ويُرْوَى: ، كأنَّه} يُوهِي دينَه بمعَصِيتِه ويَرْقَعُه بتَوْبتِه؛

وَفِي المَثَلِ:خَلِّ سَبِيلَ مَنْ {وَهَى سِقاؤُهومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ مَاؤُهيُضْرَبُ لمَنْ لَا يَسْتَقِيم أَمْرُه.

} ووَهَى الحائِطُ {يَهِي: إِذا تَقَزَّرَ واسْتَرْخَى؛

وكذَلكَ الثَّوْبُ والحَبْلُ.

وقيلَ:} وَهَى الحائِطُ إِذا ضَعُفَ وَهَمَّ بالسُّقوطِ.

ويقالُ: {أَوْهَيْتَ} وَهْياً فارْقَعْه.

وَيَقُولُونَ: غادَرَ!

وَهْيَةً لَا تُرْقَعُ أَي فَتْقاً لَا يُقدَرُ على رَتْقِه.

{وَهْيٍ ، وَهُوَ نادِرٌ، وأنْشَدَ:حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍسَدَّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِوقد الشَّيءُ والسِّقاءُ } يَهِي، فيهمَا جمِيعاً، {وَهْياً: ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي واقْتَصَرَ على البابِ الأوَّل.

يقالُ:} وَهَى الشَّيءُ ، قَالَ الشَّاعرُ:أَمِ الحَبْل {واهٍ بهَا مُنْجذِمْ إِذا تَبَعَّقَ بالمَطَرِ تَبَعُّقاً، أَو انْبِثاقاً ؛

وَقد {وهَتْ عَزالِيه؛

قالَ أَبو ذُؤَيْب:} وهَي خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبابُ مِنْهُ وغُرِّمَ مَاء صَريحا {ووهَتْ عَزالي السَّماء بمائِها.

قَالَ ابنُ الأعْرابي:} وَهِيَ إِذا ؛

وَهُوَ مِن حَدِّ رَضِيَ كَمَا ضَبَطَه الصَّاغاني.

أَيْضاً وضَعُفَ، وَهُوَ مِن حَدِّ رَمَى، فَهُوَ {واهٍ؛

وَمِنْه الحديثُ: أَي مُذْنبٌ تائِبٌ؛

شُبِّه بِمَا} يَهِي {وَهْياً إِذا بَلِي وتَخَرَّقَ، والمُرادُ بالوَاهِي ذُو} الوَهْي.

وَفِي حديثِ عليَ: ؛

ويُرْوى: أَي ضَعِيف أَو ضَعْف.

، كغَنِيَّةٍ: ، طرفا بعْدَ أَلفٍ زائِدَةٍ قُلِبت ألفا، ثمَّ قُلِبَت تلكَ الألفُ هَمْزةً.

وَإِن جَمَعْتها على أَفْعُلٍ قُلْتَ أَوَ، وَأصْلُها {أَووّوٌ، فلمَّا وَقَعَتِ الواوُ طَرفاً مَضْموماً مَا قَبْلَها أبدلَ من الضمَّةِ كَسْرةً ومِن الواوِ يَاء، وَقلت أَوَ كأَدْلٍ وأحْقٍ.

وَفِي قولِ مَنْ جَعَلَ أَلِفَها مُنْقلبةً عَن ياءٍ يقولُ فِي جَمْعه على أَفْعالٍ أَيَّاءً، وأَصْلُها عنْدَه أَوْياءٌ، فلمَّا اجْتَمَعَتِ الواوُ والياءُ وسُبِقَتِ الواوُ بالسكونِ قُلِبَتِ الواوُ يَاء وأُدْغمت فِي الياءِ الَّتِي بعْدَها، فصارَت أَيَّاء كَمَا تَرى، وعَلى أَفْعُل آيَ وأَصْلُها أوْيُوٌ، فلمَّا اجْتَمَعَتِ الواوُ والياءُ وسبقت الواوُ بالسكونِ قُلِبت الواوُ يَاء وأُدْغمت الأُولى فِي الثانيةِ فصارَتْ أَيُّوٌ فلَمَّا وَقعت الْوَاو طرفا مَضْموماً مَا قَبْلَها أُبدِلَ مِن الضمَّة كسْرةً وَمن الْوَاو يَاء، فصارَ التَّقديرُ أَيْييٌّ، فلمَّا اجْتَمَعَتْ ثلاثُ يَا آتٍ، والوُسْطَى منهنَّ مَكْسورَةٌ، حُذِفت الياءُ الأخيرَةُ فصارَ أَييٍ كأَدْلٍ.

ويقالُ} وَوَّيْتُ {واواً حَسَنَةً؛

قالَهُ الكِسَائي.

وحكَى ثَعْلَب عَن بعضِهم: أَوَّيْتُ، وَقد تقدَّمَ.

} وَالْوَاو الدِّمَشْقي شاعِرٌ، هُوَ أَبو الفَرَجِ محمدُ بنُ أَحمدَ الغسَّاني.

والواوا.

صِياحُ ابنِ آوَى.

وَهِي: ، بِالْفَتْح: .

يقالُ: فِي السِّقاءِ} وَهْيٌ، أَي تَخرّقٌ وانْشِقاقٌ؛

وأَنْشَدَ ابنُ برِّي:وَلَا مِنَّا {لوَهْيكِ راقِعُ.

، كصُلِيَ، وقيلَ.

الوُهِيُّ مَصْدَرٌ مَبْنيٌّ على فُعُولٍ.

حكَى ابنُ الأعْرابي فِي جَمْع طَرِيقَتُه الحَمْراء.

(و) المِنْجَمُ، (كَمِنْبَرٍ: حَدِيدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ فِي المِيزَانِ فِيهَا لِسَانُه) كَمَا فِي الصِّحاح، وَبِه سَمَّى الحافِظُ السُّيُوطِيُّ كِتَابَه المُتَضَمِّنَ لأَسْمَاءِ شُيوخِه بالمِنْجَم.

(و) من المَجازِ: (أَنْجَمَ المَطَرُ وغَيرُه) كالبَرْدِ والحُمَّى: (أَقْلَعَ) ، قَالَ:الوَظَائِفُ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ وَهِي الَّتي تُؤَدَّى فِي الوَقْتِ المَضْرُوبِ، كَمَا تَقَدَّم عَن الشِّهابِ قَرِيبًا.

(وتَنَجَّمَ: رَعَى النُّجُومَ من سَهَرٍ أَوْ عِشْقٍ) .

(والمُنَجِّمُ) ، كَمُحَدِّثٍ، (والمُتَنَجِّمُ والنَّجَّامُ) ، كَشَدَّادٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: الأَخِيرَةُ مُوَلَّدَةٌ، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ وابنُ خَالَوَيْهِ يَقُولُ فِي كَثِيرٍ من كَلامِه: وَقَالَ النَّجَّامُون وَلَا يقُولُ المُنَجِّمُونَ، قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ على أنَّ فِعْلَهُ ثُلَاثِيٌّ: (مَنْ يَنْظُرُ فِيهَا) أَيْ: فِي النُّجُومِ (بحَسَبِ مَوَاقِيتِها وسَيْرِها) فِي طُلُوعها وغُرُوبِها.

(ونَجَمَ) الشَّيْءُ يَنْجُمُ نُجُومًا: (ظَهَرَ وطَلَعَ) .

وَمِنْه نُجُومُ النَّبَاتِ والقَرْنِ والكَوْكَبِ والنَّابِ، وَفِي الحَدِيث: " هَذَا إِبَّانُ نُجُومِه أَيْ: ظُهُورِه "، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، (كأَنْجَمَ) .

(و) نَجَمَ (المَالَ) إِذَا (أَدَّاهُ نُجُومًا) ،أَي يُؤَدِّيه عِنْد انْقِضَاء كُلِّ شَهْرٍ مِنْهَا نَجْمًا، (كَنَجَّم تَنْجِيمًا) ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي دِيَاتٍ جُعِلَتْ نُجُومًا على العَاقِلَةِ:(يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَوْمٍ غَرَامَةً .

وَلم يُهَرِيقُوا بَيْنَهُم مِلْءَ مِحْجَمِ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: " واللهِ لَا اَزِيدُكَ على أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةٍ ".

تَنْجِيمُ الدَّيْنِ: هُوَ أَنْ يُقَدَّرَ عَطَاؤُه فِي أَوقاتٍ مَعْلُومةٍ مُتَتَابِعَةٍ مُشَاهرةً أَو مُسانَاةً، وَمِنْه: تَنْجِيمُ المُكَاتَبِ.

(والنَّجْمَةُ) ، بِالفَتْحِ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، (ويُحَرَّكُ) عَن شَمِر: (نَبْتٌ م) مَعْرُوفٌ فِي البَادِيَة.

قَالَ أَبُو عُبَيْد: السَّرادِيحُ: أَمَاكِنُ لَيِّنةٌ تُنْبِتُ النَّجْمَةَ والنَّصِيَّ.

قَالَ: والنَّجْمَة: شَجَرةٌ تَنْبُتُ مُمْتَدَّةً على وَجْه الأَرْضِ (أَو المُحَرَّكَةَ غَيْرُ السَّاكِنَةِ، وإِنَّمَا هُمَا نَبْتانِ) ، فالنَّجْمَةُ: شُجَيْرَةٌ خَضْرَاءُ كَأَنَّها أَولُيُنْقَلُ مِنْهَا قومٌ يَصِيرُ لَهُم مَحَلَّة، وقَد (خَرَجَ مِنْها عُلَمَاءُ) مُحَدِّثُون، وأَهلُ الأَدَبِ، مِنْهم: أَبْو يَعْقوبَ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ السَّعْتَريُّ النَّجِيرَميُّ عَن أَبي مُسْلمٍ اللجِّيَّ، وَعنهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ عَلِيّ بنِ صَخْرٍ الأَزْدِيُّ البَصْريُّ.

وَمِنْهَا أَيْضا إبراهيمُ بنُ عبدِ الله النَّجِيرَمِيُّ الكَاتبُ، مُؤلِّف كِتابِ أيمانِ العَرَبِ، وَهُوَ عِنْدِي بِخَطٍّ قَدِيمٍ.

[ن ج م](النَّجْمُ: الكَوْكَبُ) الطَّالِعُ، هَذَا هُوَ الأَصْلُ (ج: أنُجمٌ، وأَنْجَامٌ) ، كأَفْلُس وأَفْرَاج، قَالَ الطِّرمَّاحُ:(وتَجْتَلِي غُرَّةَ مَجْهُولِها .

بالرَّأْيِ مِنْهَا قَبْلَ أَنْجَامِهَا)(ونُجُومٌ) .

ومِنْهُ قَولُ الشَّاعِرِ:(فَفي السَّمَاءِ نُجُومٌ مَا لَهَا عَدَدٌ .

ولَيْسَ يُكْسَفُ إِلَاّ الشَّمْسُ والقَمَرُ)(ونُجُمٌ، بِضَمَّتَيْن، وَهُوَ قَلِيلٌ، كَسَقْف وسُقُفٍ، ومنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: {وعلامات وبالنجم هم يَهْتَدُونَ} وهِيَ قِرَاءَةُ الحَسَنِ، قَالَ الرَّاجِزُ:(إنَّ الفَقِيرَ بَيْنَنَا قَاضٍ حَكَمْ .

)(أَن تَرِدَ المَاءَ إِذَا غَابَ النُّجُمْ) وذَهَبَ ابنُ جِنِّي إِلَى أَنَّه جَمَعَ فَعْلاً على فَعْل ثُمَّ ثَقَّلَ، وَقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَذَفَ الوَاوَ تَخْفِيفاً.

قَالَ شَيخُنا: وضَبَطَه بِعضٌ بِضمٍّ فَسُكُون، وجَزَمَ قَومٌ بِأَنَّه مَقْصُورٌ مِنْ نُجُومٍ.

(و) النَّجْمُ (مِنَ النَّبَاتِ: مَا) ظَهَرَ عَلَى وَجْهِ الأَرْض.

و (نَجَمٌ على غَيْرِ سَاقٍ) ، وتَسَطَّحَ فَلم يَنْهَضْ، وَقد خُصَّ بَذَلِك كَمَا خُصَّ القَائِمُ على السَّاقِ مِنْهُ(أَنْجَمَتِ قُرَّةُ السَّمَاءِ وكانَتْ .

قد أَقَامَتْ بكُلْبَةٍ وقِطارِ) وأَنْجَمَتِ السَّماءُ: أَقْشَعَتْ، يُقَال: أَثْجَمَتْ أَيَّامًا ثمَّ أَنْجَمَتْ.

(والمِنْجَمَانِ، كَمَجْلِس، ومِنْبَر: عَظْمَانِ نَائِتَان) فِي بَوَاطِنِ الكَعْبَيْن (من نَاحِيَتَي القَدَمِ) يُقْبِلُ أَحَدُهُمَا على الآخَرِ إِذا صُفَّتِ القَدَمان.

(و) النِّجامُ، (ككِتابٍ: وادٍ أَو: ع) ، قَالَ مَعْقِلُ بنُ خُوَيْلدٍ الهُذَلِيُّ:(نَزِيعًا مُحْلِبًا من أَهْلِ لِفْتٍ .

لِحَيٍّ بَيْن أَثْلَةَ والنِّجامِ) هَكَذا فَسَّرُوه، ويُحْتَمَلُ اَنْ يَكُونَ النِّجامُ هُنَا جَمْعَ نَجْمَةٍ للنَّبْتِ الَّذِي ذُكِر، ويَشْهَدُ لَهُ حَديثُ جَرِيرٍ: " بَيْن نَخْلَةٍ وضَالَةٍ ونَجْمَةٍ وأَثْلَةٍ "، فَتَأَمَّلْ ذَلك.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:النَّجيمُ، كأَمِيرٍ: الطَّرِيُّ من النَّباتِ حِينَ نَجَمَ فَنَبَتَ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بَيْن عُوجِ كَأَنَّهَا .

زِجاجُ القَنَا مِنْهَا نَجِيمٌ وعَارِدُ) والنُّجُومُ: مَا نَجَمَ من العُرُوقِ أيَّامَ الرَّبِيع، تَرَى رُؤُوسَها أَمْثَالَ المَسالِّ تَشُقُّ الأَرضَ شَقًّا.

والنَّجْمَةُ: الكَلِمة، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.

ونَجْمَةُ الصُّبْحِ: فَرَسٌ نَجِيبٌ.

والنَّجَمَةُ، مُحَرَّكة: بُطَيْنٌ من العَرَب يَنْزلُون بالجِيزَةِ من رِيفِ مِصرَ.

والنَّجْمُ: نُزُولُ القُرآنِ نَجْمًا نَجْمًا، وبِهِ فَسَّرَ بَعضٌ قَولَه تَعالَى: {والنجم إِذا هوى} ، وكَذَا قَولُه تَعالَى: {فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم} ، وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنْهُ وآخرِه عشْرُونَ سَنَةً.

ونَظَر فِي النُّجُومِ: فَكَّر فِي أَمْرٍ يَنْظُرُوَفِي العَشْرِ الأوسَطِ مِنْ تِشْرِينَ الآخِرِ، والعَرَبُ تَزعُم أَنَّ بَيْن طُلُوعِها وغُرُوبِها أَمْرَاضًا وَوَبَاءً وعَاهَاتٍ فِي النَّاسِ والإِبِلِ والثَّمَارِ، ومُدَّةُ مَغِيبِها بِحَيْثُ لَا تُبْصَرُ بِاللَّيْلِ نَيِّفٌ وخَمْسُونَ لَيْلَةً، لأَنَّها تَخْفَى بِقُرْبِها من الشَّمْسِ قَبْلَهَا وبَعْدَهَا، فَإِذَا بَعُدَتْ عَنْهَا ظَهَرَتْ فِي الشَّرْقِ وَقتَ الصُّبْحِ.

وَقَالَ الحَرْبِيُّ: إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا الحَدِيثِ أَرْضَ الحِجَازِ؛

لأَنَّ فِي أَيَّارَ يَقَعُ الحَصَادُ بهَا وتُدْرِكُ الثِّمارُ، وحِينَئِذٍ تُبَاعُ لأنَّهَا قَدْ أُمِنَ عَلَيْهَا مِنَ العَاهَةِ.

وَقَالَ القُتَيْبِيُّ: أَحْسِبُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم أَرَاَد عَاهَةَ الثِّمَارِ خَاصَّةً.

(و) مِنَ المَجَازِ: النَّجْمُ: (الوَقْتُ المَضْرُوبُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ: لأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ الأَوْقَاتَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ نُقِلَ للوَظِيفَةِ الَّتِي تُؤدَّى فِي الوَقْتِ المَضْرُوبِ.

وقَولُهم: نَجَّمْتُ المَالَ إِذَا وَزَّعْتَه كَأَنَّك فَرَضْتَ أَنْ تَدْفَعَه عِندَ طُلُوعِ كُلِّ نَجْمِ، ثمَّ أُطْلِقَ النَّجْمُ على وَقْتِه، ثُمَّعَلَى مَا يَقَعُ فِيهِ، كَمَا فِي تَفْسِير الشِّهابِ فِي أَوَّلِ البَقَرة.

قُلتُ: وأَصْلُه أَنَّ العَرَبَ كَانتْ تَجْعَلُ مَطَالِعَ مَنَازِلِ القَمَرِ ومَسَاقِطَها مَوَاقِيتَ حُلُولِ دُيُونِها وغَيْرِها، فَتَقُولُ: إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ حَلَّ عَلَيْكَ مَالِي، أَي: الثُّرَيَّا، وكَذَلِك بَاقِي المَنَازِلِ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ، وجَعَلَ الله تَعالَى الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِمَا يَحْتَاجُون إِلَيْهِ من مَعْرِفَةِ أَوقَاتِ الحَجِّ والصَّوْمِ ومَحِلِّ الدُّيُونِ سَمَّوْها نُجُومًا اعْتِبَارًا بِالرَّسْمِ القَدِيمِ، الَّذِي عَرَفُوه واحْتِذِاءً حَذْوَ مَ مَا أَلِفُوهُ.

(و) النَّجْمُ (اسْمٌ) ، وكَذَا أَبُو النَّجْمِ، وتَارةً يُضِيفُونَه إِلَى المِلَّةِ والدِّينِ.

(و) مِنَ المَجَازِ: النَّجْمُ: (الأَصْلُ) ، يُقالُ: لَيْسَ لِهَذَا الأَمْرِ نَجْمٌ، أَيْ: أَصْلٌ، ولَيْسَ لِهَذَا الحَدِيثِ نَجْمٌ كَذَلِك.

(و) من المَجَازِ: النَّجْمُ: (كُلُّ وَظِيفَةٍ مِن شَيْءٍ) ، والجَمْعُ: نُجُومٌ، وَهِي (نَحَمْ: لُغَةٌ فِي نَعَمْ) ، وحُرُوفُ الحَلْقِ يَنُوبُ بَعْضُها عَن بَعْضٍ.

(و) النُّحَامُ، (كَغُرَابٍ: طَائِرٌ) أَحْمَرُ (كَالإوَزّ) أَيْ: عَلَى خِلْقَتِه.

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقالُ لَه بالفَارِسِيَّةِ: ((سُرْخ آوى)) ، وهَكّذا ضَبَطَه الأَزْهَرِيُّ وابنُ خَالَوَيْهِ، (وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ فِي فَتْحِهِ وشَدِّه، وضَبَطَه السُّهَيْلِي كضَبْطِ الجَوْهَرِيِّ.

(و) النِّحَمُّ، (كخِدّبٍّ: الشَّدِيدُ النَّحِيمِ) ، وَمِنْه قَولُ رُؤْبَةَ:(من نَحَمَانِ الحَسَد النِّحَمِّ .

) وَقد ذُكِرَ مَا فِيهِ.

(والانْتِحَامُ: الاعْتِزَامُ) ، (وَقد انْتَحَمَ عَلَى كَذَا وكَذَا) أَيْ: اعْتَزَمَ عَلَيه.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المُنْتَحِمُ: منْ لَهُ زَفِيرٌ وزَحِيرٌ فِي صَدْرِهِ، وَمِنْه قَولُ سَاعِدَةَ الهُذَلِيِّ:(وشَرْجَبٍ نَحْرُه دَامٍ وصَفْحَتُه .

يصِيحُ مِثْل صِياحِ النَّسْرِ مُنْتَحِمِ) ورجُلٌ نَحِمْ، كَكَتِفٍ.

ونَحَمَ السَّوَّاقُ والعَامِلُ يَنْحَمُ ويَنْحِمُ نَحِيمًا: إِذَا اسْتَرَاحَ إِلَى شِبْهِ أَنِينٍ يُخْرِجُه مِنْ صَدْرِه.

والنَّحِيمُ: صَوتٌ من صَدْرِ الفَرَسِ والحَمَّالِ، يَنْحَمُ ويَسْتَعِينُ بِنَحِيمِه على حَمْلِه، وكَذَا نَازِعُ الدَّلْوِ.

والنَّحَّامُ الكِنْدِيُّ: مِنْ بَنِي مَالِكِِ بنِ كِنَانَةَ: تابِعِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنهُ الزُّهْرِيُّ.

[ن خَ م](النَّخْمَةُ) ، بِالفَتْحِ (والنُّخَامَةُ، بِالضَّمِّ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّعلى القِيَاسِ (ونَدَامَةً) على القِياسِ أَيْضا.

(وتَنَدَّمَ) أَيْ: (أَسِفَ) .

وَفِي الحَدِيثِ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ ".

وَقَالَ الرَّاغِبُ: النَّدَامَةُ: التَّحَسُّرُ من تَغَيُّرِ رَأْيْ فِي أَمرٍ فَائِتٍ.

وَقَالَ أَبو البَقَاءِ: اسْمٌ لِلنَّدَمِ، وحَقِيقتَهُ أَنْ يَلُومَ نَفْسَهُ على تَفْرِيطٍ وَقَعَ مِنْهُ، وَقَالَ غَيرُه: غَمٌّ يَصْحَبُ الإِنْسانَ يَتَمَنَّى أَنَّ مَا وَقَعَ مِنه لم يَقَعْ (فَهُوَ نَادِمٌ) سَادِمٌ أَيْ: مُهْتَمٌّ، (ونَدْمَانُ) سَدْمَانُ كَذَلِك، هَذَا قَولُ كَثِيرٍ من أَهْلِ اللُّغَةِ، وأَنكَرَه بَعْضُهم فَقَالَ: النَّدْمَانُ لَا يَكُونُ إلَاّ مِنَ المُنَادَمَة، نَقَلَه شَيخُنا.

(ج:) نَدَامَى (كَسَكَارَى) ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " غير خَرَايَا وَلَا نَدَامَى "، أَي: غَيْرَ نَادِمِينَ.

وَفِي المُحْتَسَب لِابْنِ جِنِّي: ((وكَأَنَّه مُنْحَرَفٌ بِهِ عَن نَادِمِين، ثمَّ أَبْدَلُوا النُّونَ يَاءً، وأَدْغَمُوا فِيهَا ياءَ فَعَالِيل، ثمَّ حَذَفُوا إحْدَى اليَاءَيْنِ تَخْفِيفًا، ثُمَّ أَبْدَلُوا من الكَسْرَةِ فَتْحَةً ومِنَ اليَاءِ ألِفًا فَصَارَ نَدَامَى)) .

(و) قَومٌ نِدَامٌ سِدَامٌ، مِثْلُ (كِتَابٍ، و) نُدَّامٌ سُدَّامٌ، مِثْلُ (زُنَّارٍ) .

(والنَّدِيمُ والنَّدِيمَةُ: المُنَادِمُ) فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ؛

لأَنَّه مِنْ نَادَمَهُ على الشَّرَابِ هُوَ نَدِيمُه ونَدِيمَتُه، ولَيْسَتْ التَّاءُ للتَّاْنِيثِ، قَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ:(رُزِئْنَا أَبَا زَيْدٍ ولَا حَيَّ مِثْلُهُ .

وكَانَ أَبُو زَيْدٍ أَخِي ونَدِيمِي)(ج: نُدَمَاءُ) كَكُرَمَاء، وَوَقع فِي نُسْخَةِ شَيخِنَا: نُدْمَان ومثَّله بِقُضْبَانٍ وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضا: (كالنَّدْمَانِ) ، بِالفَتْحِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ الَّذِي يُرَافِقُكَ ويُشَارِبُكَ.

وأَنشَد الجوْهَرِيُّ للنُّعْمَانِ بنِ نَضْلَةَ العَدَوِيِّ:(النُّخَاعَةُ) .

فَهُمَا عِنْدَه سَواءٌ.

وقَالَ اللَّيثُ: النُّخَاعَةُ: مَا يَخْرُجُ من الصَّدْرِ والحَلْق، أَو مِنَ الصَّدْر فَقَط، والنُّخَامةُ: مَا يَخرُج من الرَّأس.

(نَخِمَ) الرَّجلُ، (كَفَرِحَ نَخْمًا) ، بِالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ) .

(وتَنَخَّمَ: دَفَعَ بِشَيْءٍ) وأَلْقَاه (مِنْ) خَرَاشِيِّ (صَدْرِهِ) فَقَطْ، (أَوْ) مِنْه وَمن (أَنْفِه) ، واسمُ ذَلِك الشَّيءِ النُّخَامَةُ.

(و) نَخَمَ، (كَنَصَرَ) يَنْخُمُ نَخْمًا: (لَعِبَ وغَنَّى) ، عَن اللَّيثِ.

قَالَ الأزْهَرِيُّ: هَذَا صَحِيح.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: والنَّخْمُ: (أَجود الغِناءِ) ، وَمِنْه حَدِيثُ الشَّعْبِيّ: " أَنَّه اجْتَمَعَ شَرْبٌ من أَهلِ الأَنْبارِ وبَيْن أَيْدِيهم نَاجُودٌ فَغَنَّى نَاخِمُهُمْ "، أَي: مُغَنِّيهِمْ.

(أَلَا فَاسْقِيَانِي قَبْلَ جَيْشِ أَبِي بَكْر .

)(والنَّخْمَةُ: الحُسْنُ) .

(و) النَّخُومُ، (كصَبُورٍ: كُورَةٌ بِمِصْرَ) .

وَقَالَ ياقُوت: هِيَ كَلِمَةٌ قِبْطِيَّة اسمٌ لمدِينَةٍ بِمصْر.

(والنَّخْمُ، مُحَرَّكَةً: الإِعْيَاءُ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:نَخَمَةُ الرَّجُلِ: حِسُّه، والحَاءُ المُهْمَلَةُ لُغَةٌ فِيه.

والنَّخْمَةُ: ضرْبٌ من خُشَامِ الأَنْفِ، وَهُوَ ضِيقٌ فِي نَفَسِه.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: النَّخْمَة: النُّخَاعَةُ.

والنَّخْمَةُ: اللَّطْمَةُ.

وَوَقَع فِي كِتابِ الأَفْعَال لابنِ القَطَّاع: ونَخَمَ نَخْمًا: لَغِبَ وأَعْيَا، وإخالُهُ تَصْحِيفًا من لَعِبَ وغَنَّى.

[ن د م](نَدِمَ عَلَيْه، كَفَرِحَ نَدَمًا) ، مُحَرَّكَةً(فإنْ كُنْتَ نَدْمَانِي فبِالأَكْبَرِ اسْقِنِي .

وَلَا تَسْقِنِي بالأَصْغَرِ المُتَثَلِّمِ) قُلتُ: ومِثلُه للبُرْجِ بنِ مُسْهِرٍ:(ونَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا .

سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرتِ النُّجُومُ)(ج: نَدَامَى) كَسُكَارَى، وأَنشَدَ ابنُ جِنِّي فِي المُحْتَسَبِ:(لَعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفْتُمُ أَو صَحَوْتُمُ .

لَبِئْسَ النَّدَامَى كُنْتُمُ آلا أَبْجَرَا)(ونِدَامٌ) ، بِالكَسْرِ، وَلَا يُجْمَعُ بِالوَاوِ والنُّونِ وإِنْ أَدْخَلْتَ الهَاءَ فِي مُؤَنَّثِه، قَالَ أَبُوا الحَسَنِ: إِنَّمَا ذَلِكَ لأنَّ الغَالِبَ على فَعْلَانَ أَنْ يَكُونَ أُنْثَاهُ بِالأَلِف نَحْوَ: رَيَّانَ ورَيَّا، وسَكْرَانَ وسَكْرَى، وأَمَّا بَابُ نَدْمَانَةٍ ومَوْتَانَةٍ وسَيْفَانةٍ فِيمَنْ أَخَذَهُ من السَّيْفِ فَعَزِيزٌ بالإضَافَة إِلَى فَعْلَانَ الّذي أُنثاه فَعْلَى.

وَفِي الصِّحاح: جَمْعُ النَّدِيمِ: نِدَامٌ، وجَمْعُ النَّدْمَانِ: نَدَامَى، (وقَدْ يَكُونُ النَّدْمَانُ جَمْعًا) ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه.

(ومُحَمَّدُ بن حَسَنِ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ نَدِيمَةَ - كسفينةٍ - أبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ شَيْخُ) أَبِي سَعِيدِ بنِ (السَّمْعَانِيِّ) ، وقَد رَوَى عَن أَبِي الخَيْرِ بنِ أَبِي عِمْران، قَالَ الحافِظُ: وَهُوَ فَرْدٌ.

(ونَادَمَة مُنَادَمَةً ونِدَامًا) ، بِالكَسْرِ: (جَالَسَهُ عَلَى الشَّرَابِ) ، هَذَا هُوَ الأَصْل، ثمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كلِّ مُسَامَرَة.

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وثقال المُنَادَمَةُ: مَقْلُوبةٌ مِنَ المُدَامَنَةِ، لِأَنَّهُ يُدْمِنُ شُرْبَ الشَّرَابِ مَعَ نَدِيمِه، لِأَن القَلْبَ فِي كَلَامِهم كَثِيرٌ.

(والنَّدْمُ) ، بِالفَتْحِ: (الكِيِّسُ الظَّرِيفُ) ، كالنَّدْبِ بِالْبَاء.

(و) النَّدَمُ، (بِالتَّحْرِيكِ: الأَثَرُ) ، كالنَّدَبِ والباءُ والمِيمُ يَتَبَادَلَان كَثِيرًا.

(وخُذْ مَا انْتَدَمَ) وانْتَدَبَ وأَوْهَفَ (أَيْ: مَا تَيَسَّرَ) .

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:امرأَةٌ نَدْمَى مِنَ النَّدَمِ لَا نَدْمَانَةٌ، كَمَا جَزَم بِهِ فِي المِصْبَاحِ، وَقيل: يُقَال ذَلِكَ على لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ؛

فإنَّهم يُجَوِّزُونَه فِي كُلِّ فَعْلَانَ.

ويُجْمَعُ النَّدِيمُ أَيْضا على: نُدْمَان، كقَضِيبٍ وقُضْبَانٍ.

وامْرأَةُ نَدْمَانَةٌ من المُنَادَمَة، نَقلَه ابنُ مَالِكٍ وَلم يَخْتَلِف فِيهِ، والنِّسْوةُ نَدَامَى أَيْضا، كَمَا فِي الصِّحاح.

والتَّنَادُم: المُنَادَمَةُ على الشَّرَابِ، وَمِنْه قَولُ النُّعْمانِ بنِ نَضْلَةَ:(لَعلَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِين يسوءُه .

تَنادُمُنا فِي الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ) والنِّدامُ، بِالكَسْرِ: السَّقْيُ، وَبِه فَسَّر ثَعْلَبٌ قَولَ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيّ:(فَذَاكَ بَعْدَ ذَاكَ مِنْ نِدَامِها .

) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ: " إيَّاكُمْ ورِضَاعَ السُّوءِ فَإِنَّه لَا بُدَّ مِنء أَنْ يَنْتَدِمَ يَوْمًا مَا "، أَي: يَظْهَرُ أَثَرُه، وَهُوَ من النَّدَمِ، مُحَرَّكَةً: الأَثَر.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: من النَّدْمِ، بِالفَتْحِ وَهُوَ

جذور ذات صلة بـ وهي

جذورٌ تشترك مع «وهي» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن وهي

ما معنى وهي؟

وهَى يَهِي، هِ/ هِهْ، وَهْيًا ووُهِيًّا، فهو واهٍ • وهَى الشَّخصُ: ضعُف "وهَت قُوَّتُه". • وهَى الثَّوبُ: تخرَّقَ وانشقّ "خلِّ سبيل مَنْ وهَى سقاؤه ومن هُرِيق بالفلاة ماؤه [مثل]: يُضرب لمن لا يستقيم أمره- {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ}: ضعفت جدًّا فصارت كالثَّوب البالي". • وهَ

ما جذر كلمة وهي؟

جذر وهي هو (وهي)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وهي؟

وهي تتكوّن من 3 أحرف: و، ه، ي؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ي.

ما جمع وَهْي؟

جمع وَهْي: أوْهية.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله