معنى يين

الإسلام > قاموس > يين

معنى يين وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يين»: يين) آخر جُمُعَة فِي شهر رَمَضَان (ج) يتامى ويتائم(…

معنى يين في المعجم الوسيط

(يين) آخر جُمُعَة فِي شهر رَمَضَان (ج) يتامى ويتائم (

معنى يين في الصحاح للجوهري

يين، ولم يجئ في الاسماء ألف وصل مفتوحة غيرها.

وقد تدخل عليه اللام لتأكيد الابتداء، تقول: ليمن الله، فتذهب الالف في الوصل.

قال الشاعر (نصيب.

(٢٨٠ - صحاح - ٦))(١) في اللسان بالفتح والضم.

(٢) وكذا وردت هذه القطعة في اللسان (يمن) ص ٣٥٦.

(٣) نصيب.

(٢٨٠ - صحاح - ٦) فقال فريق القوم لما نشدتهم * نعم وفريق ليمن الله ما ندرى وهو مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف، والتقدير ليمن الله قسمي، وليمن الله ما أقسم به.

وإذا خاطبت قلت: ليمنك.

وفى حديث عروة ابن الزبير أنه قال: " ليمنك لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت سلبت لقد أبقيت " وربما حذفوا منه النون فقالوا: ايم الله وايم الله أيضا بكسر الهمزة، وربما حذفوا منه الياء فقالوا: ام الله وربما أبقوا الميم وحدها مضمومة قالوا: م الله، ثم يكسرونها لانها صارت حرفا واحدا، فيشبهونها بالباء، فيقولون م الله.

وربما قالوا من الله بضم الميم والنون، ومن الله بفتحهما، ومن الله بكسرهما.

وقال أبو عبيد: وكانوا يحلفون باليمينِ فيقولون: يَمينُ الله لا أفعلُ.

وأنشد لامرئ القيس:فقلتُ يَمينُ الله أبرحُ قاعداً * ولو قَطَعوا رأسي لديكِ وأوصالي أراد: لا أبرحْ، فحذف لا وهو يريده.

ثم يجمع اليَمينُ على أيْمُنٍ، كما قال زهير: فتُجْمَعُ أيْمُنٌ منَّا ومنكم * بمُقْسَمَةٍ تمورُ بها الدِماءُ ثم حلفوا به فقالوا: أيْمُنُ الله لأفعلنَّ كذا، وأيْمُنُكَ يا رَبِّ إذا خاطبوا.

قال: فهذا هو الاصل في أيمن الله، ثم كثر هذا في كلامهم وخف على ألسنتهم حتى حذفوا منه النون كما حذفوا في قولهم: لم يكن فقالوا لم يك.

قال: وفيها لغات كثيرة سوى هذه.

وإلى هذا ذهب ابن كيسان وابن درستويه فقال: ألف أيمن ألف قطع وهو جمع يمين، وإنما خففت همزتها وطرحت في الوصل لكثرة استعمالهم لها.

معنى يين في القاموس المحيط

يَيَنٌ، محركةً: عَيْنٌ، أو وادٍ بين ضاحِكٍ وضُوَيْحِكٍ.

والبَخيلُ الأَحْمَقُ.

والهِدانُ، ككِتابٍ: الأَحْمَقُ الثَّقيلُ.

والهِدْن، بالكسر: الخِصْبُ،وع بالبَحْرَيْنِ.

وانْهَدَنَ عن عزْمِهِ: فَتَرَ،وأهْدَنَ الخَيْلَ: أضْمَرَها.

وفَرَسٌ مُهْدِنٌ، كمُحْسِنٍ: كَتَمَ جَرْياً لم يُظْهِرْهُ.

وهَدَّنَهُ تَهْديناً: ثَبَّطَهُ، وسَكَّنَهُ.

• الهَيْرُونُ، كزَيْتونٍ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ.

وهارونُ: اسمٌ.

وهارانُ بنُ تارَحَ: أخو إبراهيم، وأبو لوطٍ، عليهم السلامُ.

والهَرْنَوَى أو الهَرْنُوَةُ أو الهَرْنَوِيُّ: نَبْتٌ، أو هو القَرْنُوَةُ، أو الفُلَيْفِلَةُ، جَيِّدٌ لوجَعِ الحَلْقِ، ويُلَيِّنُ البَطْنَ.

• الهِرْشِنُ، كزِبْرِجٍ بالشِّينِ المعجمةِ: الواسِعُ الشِّدْقَيْنِ.

• الهَوْزَنُ، كجَوْهَرٍ: الغُبارُ، وطائِرٌ، وأبو بَطْنٍ.

وهَوازِنُ: قَبيلَةٌ.

• التَّهَكُّنُ: التَّنَدُّمُ.

• الهِلْيَوْنُ، كَبِرْذَوْنٍ: نَبْتٌ م، حارٌّ رَطْبٌ باهِيٌّ.

وهُلَيْنِيَةُ: امْرَأةٌ.

• هَيْمَنَ: قال آمينَ،كأمَّنَ،وـ الطائِرُ على فِراخِهِ: رَفْرَفَ،وـ على كذا: صارَ رَقيباً عليه وحافِظاً.

والمُهَيْمِنُ، وتُفْتَحُ الميمُ الثانِيَةُ: من أسماءِ اللهِ تعالى، في معنى المؤمِنِ، مَن آمَنَ غيرَهُ من الخوفِ، وهو مُؤَأْمِنٌ، بهمزتينِ، قُلِبَتِ الهمزةُ الثانيةُ ياءً، ثم الأُولى هاءً، أو بمعنى الأَمينِ، أو المُؤْتَمنِ، أو الشاهِدِ.

والهِمْيانُ، بالكسر: التِّكَّةُ، والمِنْطَقَةُ، وكِيسٌ للنَّفَقَةِ يُشَدُّ في الوَسَطِ، وله هِمْيانٌ أعْجَرُ، وهَمايِينُ عُجْرٌ، وابنُ قُحافَةَ السَّعْدِيُّ، ويُضَمُّ، أو يُثَلَّثُ.

وهَمانِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: ة ببَغْداد.

وكجُهَيْنَةَ: بِنْتُ خَلَفٍ صَحابِيَّةٌ.

• هَنَّ يَهِنُّ: بكَى، وحَنَّ.

والهانَّةُ والهُنانَةُ، بالضمِّ: الشَّحْمَةُ في باطِنِ العَيْنِ تَحْتَ المُقْلَةِ، وبَقِيَّةُ المُخِّ، والطِّرْقُ بالجَملِ.

وأهَنَّهُ اللُّه، فهو مَهْنُونٌ.

والهِنَنَةُ، كعِنَبَةٍ: ضَرْبٌ من القَنافِذِ.

وهُونِينُ، بالضم: د.

وهَنِّنُ، بكسر النونِ المشددة: ة.

والهَنُ: الفَرْجُ، أصلُه: هَنٌّ عند بعضهِم، فَيُصَغَّرُ هُنَيْناً.

وتَنَحَّ هاهُنا وهاهُنّا وهَهُنّا: (أبْعُدْ قليلاً.

أو يقالُ للحَبيبِ: هَهُنا وهُنَا، أي: اقْتَرِبْ،وللبَغيض: هَهَنَّا وهَنَّا)، أي: تَنَحَّ، ويَجِيءُ في الياءِ، إن شاءَ الله تعالى.

• الهِنْزَمْنُ، كجِرْدَحْلٍ: الجماعةُ، مُعَرَّبُ هَنْجُمَنْ، أو أنْجُمَنْ، لِمَجْمَعِ الناسِ.

• هانَ هُوناً، بالضم،وهَواناً ومَهانَةً: ذَلَّ، وهَوْناً: سَهُلَ، فهو هَيِّنٌ وهَيْنٌ وأهْوَنُ،ومنه: {وهو أهْوَنُ عليه}ج: أهْوِناءُ.

والهَوْنُ: السَّكِينةُ، والوَقارُ، والحقيرُ.

وبالضم: الخِزْيُ، كالمَهانةِ، وابنُ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ، والخَلْقُ كُلُّهُم.

وهَوَّنَهُ الله: سَهَّلَهُ، وخَفَّفَهُ،وـ الشيءَ: أهانَهُ،كاسْتَهانَ به وتَهاوَنَ.

وهو هَيِّنٌ وهَيْنٌ: ساكِنٌ مُتَّئِدٌ، أو المُشَدَّدُ من الهَوانِ، والمُخَفَّفُ من اللِّينِ.

وهَوْنَة، ويُضَمُّ: مُتَّئِدَةٌ.

وعلى هِينَتِكَ، بالكسر،وهَوْنِكَ: رِسْلِكَ.

والأَهْونُ: رجلٌ، واسمُ يومِ الاثنينِ.

والهاوَنُ والهاوُنُ والهاوُونُ: الذي يُدَقُّ فيه،والمُهْوَئِنُّ، وتُفْتَحُ الهمزةُ: المَكانُ البعيدُ، أو الوَهْدَةُ.

واهْوَأَنَّتِ المَفازَةُ: اطْمَأَنَّتْ في سَعَةٍ.

وهو يُهاوِنُ نفسَهُ: يَرْفُقُ بها.

فَصْلُ اليَاء• ال

معنى يين في كتاب العين

يين: عَكَبَتْ حولهم الطير فهي طير عكوب

معنى يين في تهذيب اللغة

يين: أَخَذته أجمع أبتع وَأجْمع أبصع بِالتَّاءِ وَالصَّاد.

وَقَالَ اللَّيْث: البَصْع: الخَرْق الضيِّق الَّذِي لَا يكَاد يَنفُذ فِيهِ المَاء.

تَ يين: لَا بَأْس عَلَيْكُم أَلا تَفعلُوا، حذف مِنْهُ (بَأْس) لمعْرِفَة الْمُخَاطب بِهِ.

وَمن رَوَاهُ (مَا عَلَيْكُم أَلا تَفعلُوا) فَمَعْنَاه أَي شَيْء عَلَيْكُم أَلا تَفعلُوا، كَأَنَّهُ كرِه لَهُم العَزْل وَلم يحرِّمه.

قلت وَفِي قَوْ يين: من قَرَأَ (مَطْلِعِ الْفجْر) بِكَسْر اللَّام فَهُوَ اسْم لوقت الطُّلُوع.

قَالَ ذَلِك الزجّاج.

وَأَحْسبهُ قَول الْخَلِيل أَو قَول سِيبَوَيْهٍ.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال طلع فلَان علينا من بعيد.

قَالَ: وطَلْ يين: مَا كَانَ من أفعَل وفُعلَى فَإِنَّهُ تدخل فِيهِ الْألف وَاللَّام كَقَوْلِك: هُوَ الأَبْعَدُ والبُعْدَى وَالْأَقْرَب والقُرْبَى وَقَالَ ابْن شُمَيْل: قَالَ رجل لِابْنِهِ إنْ غَدوتَ على المِرْبَد ربِحْتَ عَناءً ورجعْتَ بِغَيْر أَبْعدَ أَي بِغَيْر مَنْفَعَة.

وَقَالَ أَبُو يين: المَعُونة مَفْعُلة من العَوْن، مثل المَغُوثة من الْغَوْث، والمَضُوفة من أضَاف إِذا أشْفق، والمشورة من أَشَارَ يُشِير.

وَمن الْعَرَب من يحذف الْهَاء فَيَقُول: مَعُون وَهُوَ شاذّ؛

لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب مَفْعُل بِغَيْر هَاء.

ورَوَى الْفراء عَن الكسائيّ أَنه قَالَ: لَا يَأْتِي فِي المذكّر مَفْعُل بِضَم الْعين إِلَّا حرفان جَاءَا نادرين لَا يُقَاس عَلَيْهِمَا وَأنْشد:بثين الزمى لَا إِن لَا إِن لَزِمتهعلى كَثْرَة الواشين أيُّ معونوَقَالَ يين: إِنَّمَا قَالُ يين: يَصِرَّان.

وَقَ يين: كانَ وفَعلَ من الله جلّ وعزّ بمنْزِلَةِ مَا فِي الْحَال فَالْمَعْنى وَالله أعلم وَالله عَفُوٌّ غَفُورٌ.

قَالَ أَبُو إسحاقَ: وَالَّذِي قَالَ الحَسَنُ وَغَيره أَدْخَلَ فِي العربيَّة وأَشْبَه بِكَلَام الْعَرَب، وَأما القولُ الثَّالِث فَمَعْنَاه يؤُولُ إِلَى مَا قَالَه الْحسن وسيبويه، إلَاّ أَن كَون الْمَاضِي بِمَعْنى الْحَال يقلُّ، وصاحبُ هَذَا القَوْل لَهُ من الحُجَّةِ: قولُنَا: غفرَ الله لفلانٍ، بِمَعْنى ليَغْفِرَ الله لَهُ، فلمّا كَانَ فِي الْحَال دليلٌ على الاستقبَالِ، وقَعَ الْمَاضِي مُؤدّياً عَنْهَا اسْتِخْفَافاً لِأَن اخْتِلَافَ ألْفاظ الأفعَالِ إنّما وقعَ لاختلافِ الأوقاتِ.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَول الله: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمرَان: ١١٠) أَي أنْتُمْ خَيْرُ.

قَالَ وَيُقَ يين: معنى أجدَّكَ: أتجِدُّ جِدَّك؟

وَهُوَ ضدُّ اللَّعِب، وَلذَلِك نَصبه.

(شمرٌ عَن الْأَصْمَعِي) : الجَدْجَدُ: الأرضُ الغليظةُ.

قَالَ وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الجَدَدُ: مَا اسْتَوَى من الأَرْض وأَصْحَرَ.

قَالَ: والصحراءُ: جَدَدٌ، والفضاءُ: جَدَدٌ لَا وعْثَ فِيهِ وَلَا جَبَل وَلَا أكَمة، ويكونُ وَاسِعًا، وقليلَ السعةِ، وَهِي أَجْدَادُ الأَرْض.

يين: لِدُونَ تسعةُ معانٍ: تكون بِمعنى قبْلُ، وَبِمَعْنى أمامَ، وَبِمَعْنى وَرَاءَ، وَبِمَعْنى تحتَ، وَبِمَعْنى فوقَ، وَبِمَعْنى السَّاقِط من النَّاس وغيرِهم، وَبِمَعْنى الشريفِ، وَتَكون بِمَعْنى الْأَمر، وَبِمَعْنى الوَعيد، وَبِمَعْنى الإغراء.

فَأَما دون بِمَعْنى قبل، فكقولك: دُونَ النَّهرِ قِتَالٌ، ودُون قَتْلِ الْأسد أَهْوَالٌ: أَي قبل أَن تصل إِلَى ذَلِك، وَدون بِمَعْنى وَرَاء كَقَوْلِك: هَذَا أَمِير على مَا دون جَيْحُونَ أَي على مَا وراءَه، والوعيدُ كَقَوْلِك: دُونَك صِراعي ودونك فَتَمْرَسْ بِي، وَفِي الْأَ يين: الْخَلِيل يُسمِّيها ظُروفاً، وَالْكسَائِيّ يُسمِّيها المَحَالَّ، والفراءُ يسميها الصِّفات وَالْمعْنَى وَاحِد، وَروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الظّرْفُ فِي اللِّسان والحَلاوة فِي العَيْنَين والمَلَاحَةُ فِي الفَم، والجمالُ فِي الأَنْف، وَقَالَ مُحمد بن يزِيد: الظريفُ مُشْتَقٌ من الظّرْف وَهُوَ الوِعاء كَأَنَّهُ جَعَل الظريفَ وِعاء للأدب ومَكارِم الْأَخْلَاق وَيُقَ يين: أَصْلهَا ذُرُّورَةٌ يين: لم خَفَضُوا بِمُنْذُ، وَرفعُوا بِمُذْ؟

فَقَالَ: لِأَن مُنْذُ كَانَت فِي الأَصْل مِنْ إذْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَكَثُر استعمالهم لَهَا فِي الْكَلَام، فحذِفَتْ الْهمزَة وضَمةُ الْمِيم، وخَفَضوا بهَا على عِلَّةِ الأَصْل؛

وَأما مُذْ فَلَمَّا حَذَفوا مِنْهَا النونَ ذَهَبتْ مِنها علامةُ الْآلَة الخافِضَة وضمُّوا الْمِيم فِيهَا، ليَكُون أمتن لَهَا، وَرفعُوا بهَا مَا مَضى مَعَ سُكون الذَّال، ليُفَرِّقوا بَين مَا مضى، وَبَين مَا لم يمضِ.

قَالَ الْفراء فِي مُذْ ومُنْذُ: هما مَبْنِيَّتان مِنْ مِنْ، ومِنْ ذُو، الَّتِي بِمَعْنى الَّذِي فِي لُغَة طيىء.

فإِذا خُفِضَ بهما أجريتا مُجرى مِنْ، وَإِذا رُفِعَ بهما مَا بعدهمَا أُجْرِيتا مُجرى، إِضْمَار مَا كَانَ فِي الصِّلَة كَأَنَّهُ قَالَ: من الَّذِي هُوَ يَوْمَانِ؟

ذ ف ب ذ ف م: أهملت وجوهها كلهَا.

(بَاب الذَّال وَالْبَاء مَعَ الْمِيم) ذ ب مبذم: قَالَ اللَّيْث: البَذْمُ مصدر البَذِيمِ وَهُوَ العَاقِلُ الغَضَبِ من الرجل، يَعْلَم مَا يُغْضَبُ لَهُ، يُقَ يين: أَن تُحْلب فِي كل يَوْم وَلَيْلَة مرّة وَاحِدَة.

يين: التثّبت فِي الْأَمر والتأنّي فِيهِ.

وقُرىء قَول الله تَعَالَى: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ} (النِّسَاء: ٩٤) .

وقرىء: (فتثبَّتوا) ، والمعنيان مُتقاربان.

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى فِي سَجدة الحُجُرات {ءَامَنُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَإٍ} (الحجرات: ٦) ، و (تَثَبَّتوا) ، قُرىء بِالْوَجْهَيْنِ أَيْضا.

شَمِر، قَالَ ابْن شُ يين: قَالَ أَبُو عَمْرو: يَيَن: اسْم مَوضع.

النُّون: اللَّيْث: النُّون حرف فِيهِ نونان بَينهمَا وَاو، وَهِي مدّة.

وَلَو قيل فِي الشّعْر: نن، كَانَ صَوَابا.

وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو (نون) جزما.

وَقَرَأَ أَبُو إِسْحَاق (نون) : جرًّا.

وَقَالَ الفَراء {ن والقلم} (الْقَلَم: ١) : لَك أَن تُدْغَم النُّون الْأَخِيرَة وتُظهرها، وإظهارها أعجب إليّ.

لِأَنَّهَا هجاء، والهجاء كالموقوف عَلَيْهِ، وَإِن اتَّصل.

وَمن أخفاها بناها على الآتصال.

وَقد قَرَأَ القُرّاء بالوَجهْين جَمِيعًا.

وَكَانَ الْأَعْمَش وَحَمْزَة يُبِينانها، وَبَعْضهمْ يتْرك الْبَيَان.

وَقَالَ النحويون: (النّون) تزاد فِي الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال.

أما فِي الْأَسْمَاء فَإِنَّهَا تزاد أَولا فِي: تفعل، إِذا سُمِّي بِهِ.

وتُزاد ثَانِيَة فِي: جُنْدب، وجَنْدل.

وتُزاد ثَالِثَة فِي: حَبَنطى، وسَرَندى، وَمَا أشْبهه.

وتُزاد رَابِعَة فِي: خَلْبن، وضَيْفن، وعَلْجن، ورَعْشن.

وتُزاد خَامِسَة فِي:

معنى يين في لسان العرب

يِّينَ بالكُرورجَمَع صارِياً عَلَى صُرَّاء، ثُمَّ جَمع صُرَّاء عَلَى صَراريّ، ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى صَرَارِييْنِ، بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ يَجِبُ لِهَذَا الرَّاجِزِ أَن يَقُولَ أَيامينينا، لأَن جَمْعَ أَفْعال كَجَمْعِ إفْعال، لَكِنَّ لمَّا أَزمَع أَن يَقُولَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي أَو الْبَيْتِ الثَّانِي فَطِينًا، وَوَزْنُهُ فَعَوُلُنْ، أَراد أَن يَبْنِيَ قَوْلَهُ أَيامنينا عَلَى فَعَوُلُنْ أَيضاًأَنها أَعطت كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَمِينِهَا يَمْنةً، فصَغَّرَ اليَمْنَةَ ثُمَّ ثنَّاها فَقَالَ يُمَيْنَتَيْنِ؛

قَالَ: وَهَذَا أَحسن الْوُجُوهِ مَعَ السَّمَاعِ.

وأَيْمَنَ: أَخَذَ يَميناً.

ويَمَنَ بِهِ ويامَنَ ويَمَّن وتَيامَنَ: ذَهَبَ بِهِ ذاتَ الْيَمِينِ.

وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: يَمَنَ يَيْمِنُ أَخذ ذاتَ الْيَمِينِ، قَالَ: وسَلَّمُوا لأَن الْيَاءُ أَخف عَلَيْهِمْ مِنَ الْوَاوِ، وَإِنْ جعلتَ الْيَمِينَ ظَرْفًا لَمْ تَجْمَعْهُ؛

وَقَوْلُ أَبي النَّجْم:يَبْري لَهَا، مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ، .

ذُو خِرَقٍ طُلْسٍ وشخصٍ مِذْأَلِ (تبري له، على التذكير أي للممدوح، وبعده: خوالج بأسعد أن أقبل والرجز للعجاج).

يَقُولُ: يَعْرِض لَهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمِينِ وَنَاحِيَةِ الشِّمَالِ، وَذَهَبَ إِلَى مَعْنَى أَيْمُنِ الإِبل وأَشْمُلِها فَجَمَعَ لِذَلِكَ؛

وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ صُعَيْر:فتَذَكَّرَا ثَقَلًا رَثِيداً، بعد ما .

أَلْقَتْ ذُكاءُ يَمِينَها فِي كافِريَعْنِي مَالَتْ بأَحد جَانِبَيْهَا إِلَى الْمَغِيبِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: اليَمينُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجوه، يُقَالُ لِلْيَدِ اليُمْنَى يَمِينٌ.

واليَمِينُ: القُوَّة والقُدْرة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمّاخ:رأَيتُ عَرابةَ الأَوْسِيَّ يَسْمُو .

إِلَى الخَيْراتِ، مُنْقَطِعَ القَرينِإِذَا مَا رايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ، .

تَلَقَّاها عَرابَةُ باليَمينِأَي بالقوَّة.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي بالقُدْرة، وَقِيلَ: بِالْيَدِ اليُمْنَى.

واليَمِينُ: المَنْزِلة.

الأَصمعي: هُوَ عِنْدَنَا باليَمِينِ أَي بِمَنْزِلَةٍ حسَنةٍ؛

قَالَ: وَقَوْلُهُ تلقَّاها عَرابة بِالْيَمِينِ، قِيلَ: أَراد بِالْيَدِ اليُمْنى، وَقِيلَ: أَراد بالقوَّة وَالْحَقِّ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: هَذَا قَوْلُ الْكُفَّارِ لِلَّذِينِ أَضَلُّوهم أَي كُنْتُمْ تَخْدَعُوننا بأَقوى الأَسباب، فَكُنْتُمْ تأْتوننا مِنْ قِبَلِ الدِّين فتُرُوننا أَن الدينَ والحَقَّ مَا تُضِلُّوننا بِهِ وتُزَيِّنُون لَنَا ضَلَالَتَنَا، كأَنه أَراد تأْتوننا عَنِ المَأْتَى السَّهْل، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كُنْتُمْ تأْتوننا مِنْ قِبَلِ الشَّهْوة لأَن اليَمِينَ موضعُ الْكَبِدِ، والكبدُ مَظِنَّةُ الشَّهْوَةِ والإِرادةِ، أَلا تَرَى أَن الْقَلْبَ لَا شَيْءَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ لأَنه مِنْ نَاحِيَةِ الشِّمَالِ؟

وَكَذَلِكَ قِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ؛

قِيلَ فِي قَوْلِهِ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ: مِنْ قِبَلِ دِينِهِمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ أَي لأُغْوِيَنَّهم حَتَّى يُكذِّبوا بِمَا تقَدَّم مِنْ أُمور الأُمم السَّالِفَةِ، وَمِنْ خَلْفِهِمْ حَتَّى يُكَذَّبُوا بأَمر الْبَعْثِ، وَعَنْ أَيمانهم وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ لأُضلنَّهم بِمَا يَعْمَلُونَ لأَمْر الكَسْب حَتَّى يُقَالُ فِيهِ ذَلِكَ بِمَا كسَبَتْ يَدَاكَ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَدَانِ لَمْ تَجْنِيا شَيْئًا لأَن الْيَدَيْنِ الأَصل فِي التَّصَرُّفِ، فجُعِلتا مَثَلًا لِجَمِيعِ مَا عَمِلَ بِغَيْرِهِمَا.

وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ؛

فَفِيهِ أَقاويل: أَحدها بِيَمِينِهِ، وَقِيلَ بالقوَّة، وَقِيلَ بِيَمِينِهِ الَّتِي حَلَفَ حِينَ قَالَ: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ.

والتَّيَمُّنُ: الْمَوْتُ.

يُقَالُ: تَيَمَّنَ فلانٌ تيَمُّناً إِذَا مَاتَ، والأَصل فِيهِ أَنه يُوَسَّدُ يَمينَه إِذَا مَاتَ فِي قَبْرِهِ؛

قَالَ الجَعْدِيّ (قال أبو سحمة الأَعرابي):إِذَا مَا رأَيْتَ المَرْءَ عَلْبَى، وجِلْدَه .

كضَرْحٍ قديمٍ، فالتَّيَمُّنُ أَرْوَحُ (قوله [وجلده] ضبطه في التكملة بالرفع والنصب).

مِنْ أَخِيكَ اللُّبَّنَأَي إِبِلًا لَهَا لَبَنٌ يَعْنِي الدِّيَةَ.

وَفِي حَدِيثِأُميَّةَ بْنِ خَلَفٍ: لَمَّا رَآهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ يَقْتُلُونَ قَالَ أَما لَكُمْ حاجةٌ فِي اللُّبَّنِأَي تأْسِرُون فتأْخذون فِدَاءَهم إِبِلًا لَهَا لَبَنٌ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:سَيهْلِكُ مِنْ أُمتي أهلُ الكتابِ وأَهلُ اللَّبَن، فَسُئِلَ: مَنْ أَهلُ اللَّبَنِ؟

قَالَ: قَوْمٌ يتبعون الشَّهَواتِ ويُضِيعُون الصلوات.

قَالَ الحَرْبي: أَظنه أَراد يَتَبَاعَدُونَ عَنِ الأَمصار وَعَنْ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ويَطْلُبون مواضعَ اللَّبَنِ فِي الْمَرَاعِي وَالْبَوَادِي، وأَراد بأَهل الْكِتَابِ قَوْمًا يَتَعَلَّمُونَ الْكِتَابَ لِيُجَادِلُوا بِهِ الناسَ.

وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوان: وُلِدَ لَهُ وَلدٌ فَقِيلَ لَهُ اسْقِه لَبَنَ اللَّبَنِ؛

هُوَ أَن يَسْقِيَ ظِئرَه اللَّبَنَ فيكونَ مَا يَشْرَبُه لَبَناً مُتَوَلِّدًا عَنِ اللَّبَنِ، فقُصِرَتْ عَلَيْهِ ناقةٌ فَقَالَ لِحَالِبِهَا: كَيْفَ تَحلُبُها أَخَنْفاً أَم مَصْراً أَم فَطْراً؟

فالخَنْفُ الحَلْبُ بأَربع أَصابع يَسْتَعِينُ مَعَهَا بالإِبهام، والمَصْرُ بِثَلَاثٍ، والفَطْرُ بالإِصبعين وَطَرَفِ الإِبهام.

ولَبَنُ كلِّ شَجَرَةٍ: مَاؤُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ.

وشاةٌ لَبُونٌ ولَبِنةٌ ومُلْبِنَةٌ ومُلْبِنٌ: صَارَتْ ذاتَ لَبَنٍ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ إِذَا كَانَتْ ذاتَ لَبَنٍ أَو نَزَلَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا.

ولَبِنتِ الشاةُ أَي غَزُرَتْ.

وَنَاقَةٌ لَبِنةٌ: غَزِيرَةٌ.

وَنَاقَةٌ لَبُونٌ: مُلْبِنٌ.

وَقَدْ أَلْبَنتِ الناقةُ إِذَا نَزَلَ لَبَنُها فِي ضَرْعها، فَهِيَ مُلْبِنٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَعْجَبها إِذْ أَلْبَنَتْ لِبانُهوَإِذَا كَانَتْ ذاتَ لَبَنٍ فِي كُلِّ أَحايينها فَهِيَ لَبُونٌ، وَوَلَدُهَا فِي تِلْكَ الْحَالِ ابنُ لَبُونٍ، وَقِيلَ: اللَّبُونُ مِنَ الشاءِ والإِبل ذاتُ اللَّبَنِ، غزيرَةً كَانَتْ أَو بَكِيئةً، وَفِي الْمُحْكَمِ: اللَّبُونُ، وَلَمْ يُخَصِّصْ، قَالَ: وَالْجَمْعُ لِبانٌ ولِبْنٌ؛

فأَما لِبْنٌ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ، فَإِذَا قَصَدُوا قَصْدَ الْغَزِيرَةِ قَالُوا لَبِنَة، وَجَمْعُهَا لَبِنٌ ولِبانٌ؛

الأَخيرة عَنْ أَبي زَيْدٍ، وَقَدْ لَبِنَتْ لَبَناً.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اللَّبُونُ واللَّبُونة مَا كَانَ بِهَا لَبَنٌ، فَلَمْ يَخُصَّ شَاةً وَلَا نَاقَةً، قَالَ: وَالْجَمْعُ لُبْنٌ ولَبائنُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن لُبْناً جَمْعُ لَبُون، ولَبائن جَمْعُ لَبُونة، وَإِنْ كَانَ الأَول لَا يَمْتَنِعُ أَن يُجْمَعَ هَذَا الْجَمْعَ؛

وَقَوْلُهُ:مَنْ كَانَ أَشْرَك فِي تَفَرُّق فالِجٍ، .

فلَبُونُه جَرِبَتْ مَعًا وأَغَدَّتِقَالَ: عِنْدِي أَنه وَضَعَ اللَّبُونَ هَاهُنَا مَوْضِعَ اللُّبْن، وَلَا يَكُونُ هُنَا وَاحِدًا لأَنه قَالَ جَرِبَتْ مَعًا، وَمَعًا إِنَّمَا يَقَعُ عَلَى الْجَمْعِ.

الأَصمعي: يُقَالُ كَمْ لُبْنُ شَائِكَ أَي كَمْ مِنْهَا ذاتُ لَبَنٍ.

وَفِي الصِّحَاحِ عَنْ يُونُسَ: يُقَالُ كَمْ لُبْنُ غَنَمِك ولِبْنُ غَنَمِك أَي ذَواتُ الدَّرِّ مِنْهَا.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: إِنَّمَا سَمِعَ كَمْ لِبْنُ غَنَمِكَ أَي كَمْ رِسْلُ غَنمك.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: شاءٌ لَبِنَةٌ وغَنم لِبانٌ ولِبْنٌ ولُبْنٌ، قَالَ: وَزَعَمَ يُونُسُ أَنه جَمْعٌ، وشاءٌ لِبْنٌ بِمَنْزِلَةِ لُبْنٍ؛

وأَنشد الْكِسَائِيُّ:رأيْتُكَ تَبْتاعُ الحِيالَ بِلُبْنِها .

وتأْوي بَطِيناً، وابنُ عَمِّكَ ساغِبُوقال: واللُّبْنُ جَمْعُ اللَّبُونِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الحَلُوبة مَا احْتُلِب مِنَ النُّوق، وَهَكَذَا الْوَاحِدَةُ مِنْهُنَّ حَلوبة وَاحِدَةٌ؛

وأَنشد:مَا إنْ رأَينا فِي الزمانِ ذِي الكَلَبْ .

حَلُوبةً وَاحِدَةً فتُحْتَلَبْوَكَذَلِكَ اللَّبُونة مَا كَانَ بِهَا لَبَنٌ، وَكَذَلِكَ الْوَاحِدَةُ مِنْهُنَّ أَيضاً، فَإِذَا قَالُوا حَلُوبٌ ورَكُوبٌ ولَبُونٌ لَمْ يَكُنْ إِلَّا جَمْعًا؛

وَقَالَ الأَعشى:لَبُون مُعَرَّاة أَصَبْنَ فأَصْبَحَتْأَراد الْجَمْعَ.

وعُشْبٌ مَلْبنَة، بِالْفَتْحِ: تَغْزُر عَنْهُبِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْجِيمِ: الخَبَطُ، وَذَلِكَ أَن وَرَقَ الأَراك والسَّلَم يُخْبَطُ حَتَّى يسقُط ويَجِفَّ ثُمَّ يُدَقُّ (هذا لَا يَصِحُّ فَإِنَّهُ لَا يتلزج إلا إذا كان رطباً انتهى.

أي فالصواب حذف يجف).

حَتَّى يتَلجَّن أَي يَتَلَزَّجَ وَيَصِيرُ كالخِطْمِي.

وَكُلُّ شَيْءٍ تَلَزَّجَ فَقَدْ تَلجَّنَ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

وَنَاقَةٌ لَجُون: حَرُون؛

قَالَ أَوس:وَلَقَدْ أَرِبْتُ عَلَى الهُمومِ بجَسْرَةٍ .

عَيْرانةٍ بالرِّدْفِ، غَيْرِ لَجُونِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: اللِّجانُ فِي الإِبل كالحِرَانِ فِي الْخَيْلِ.

وَقَدْ لَجَنَ لِجاناً ولُجوناً وَهِيَ نَاقَةٌ لَجُونٌ، وَنَاقَةٌ لَجُون أَيضاً: ثَقِيلَةُ الْمَشْيِ، وَفِي الصِّحَاحِ: ثَقِيلَةٌ فِي السَّيْرِ، وجمَلٌ لَجُونٌ كَذَلِكَ.

قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يُقَالُ وجمَلٌ لَجُونٌ إِنما تُخَصُّ بِهِ الإِناثُ، وَقِيلَ: اللِّجانُ واللُّجُون فِي جَمِيعِ الدَّوَابِّ كالحِرَانِ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ مِنْهَا.

غَيْرُهُ: الحِرانُ فِي الْحَافِرِ خَاصَّةً، والخِلاء فِي الإِبل، وَقَدْ لَجَنت تَلْجُنُ لُجُوناً ولِجاناً.

واللُّجَيْنُ: الْفِضَّةُ، لَا مُكَبَّرَ لَهُ جَاءَ مُصغَّراً مِثْلَ الثُّرَيّا والكُمَيْتِ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَنْبَغِي أَن يَكُونَ إِنما أَلزموا التَّحْقِيرَ هَذَا الِاسْمَ لِاسْتِصْغَارِ مَعْنَاهُ مَا دَامَ فِي تُرابِ مَعْدِنه فَلَزِمَهُ التَّخْلِيصُ.

وَفِي حَدِيثِالعِرْباض: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَكْراً فأَتيته أَتقاضاه ثمَنَه فَقَالَ: لَا أَقضيكها إِلَّا لُجَيْنِيَّةً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الضَّمِيرُ فِي أَقضيكها إِلى الدَّرَاهِمِ، واللُّجَيْنِيَّة مَنْسُوبَةٌ إِلى اللُّجَينِ، وَهُوَ الْفِضَّةُ.

واللَّجِينُ: زَبَدُ أَفواه الإِبل؛

قَالَ أَبو وَجْزَةَ:كأَنَّ الناصعاتِ الغُرَّ مِنْهَا، .

إِذا صَرَفَتْ وقَطَّعَتِ اللَّجِيناشبَّه لُغامها بلَجِين الخَطْمِيّ، وأَراد بِالنَّاصِعَاتِ الْغُرِّ أَنيابها.

لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون.

ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ:اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ.

وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذا كَانَ أَحسنهم قِرَاءَةً أَو غِنَاءً.

واللَّحْنُ واللَّحَنُ واللَّحَانةُ واللَّحانِيَة: تركُ الصَّوَابِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالنَّشِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً ولَحَناً ولُحوناً؛

الأَخيرة عَنْ أَبي زَيْدٍ قَالَ:فُزْتُ بقِدْحَيْ مُعْرِب لَمْ يَلْحَنِوَرَجُلٌ لاحِنٌ ولَحّان ولَحّانة ولُحَنَة: يُخْطِئ، وَفِي الْمُحْكَمِ: كَثِيرُ اللَّحْن.

ولَحَّنه: نَسَبَهُ إِلى اللَّحْن.

واللُّحَنَةُ: الَّذِي يُلحِّنُ الناسَ.

واللُّحْنةُ: الَّذِي يُلحَّنُ.

والتَّلْحِينُ: التَّخْطِئة.

ولَحَنَ الرجلُ يَلْحَنُ لَحْناً: تَكَلَّمَ بِلُغَتِهِ.

ولَحَنَ لَهُ يَلْحَنُ لَحْناً: قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ ويَخْفى عَلَى غَيْرِهِ لأَنه يُميلُه بالتَّوْرية عَنِ الْوَاضِحِ الْمَفْهُومِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَحِنَ الرجلُ: فَهُوَ لَحِنٌ إِذا فَهمَ وفَطِنَ لِمَا لَا يَفْطنُ لَهُ غَيْرُهُ.

ولَحِنَه هُوَ عَنِّي، بِالْكَسْرِ، يَلْحَنُه لَحْناً أَي فَهمَه؛

وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:وأَدَّتْ إِليَّ القوْل عنهُنَّ زَوْلةٌ .

تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِأَي تَكلَّمُ بِمَعْنَى كَلَامٍ لَا يُفْطنُ لَهُ ويَخْفى عَلَى النَّاسِ غَيْرِي.

وأَلْحَنَ فِي كَلَامِهِ أَي أَخطأَ.

وأَلْحَنه القولَ: أَفهمه إيِاه، فلَحِنَه لَحْناً: فهِمَه.

ولَحَنه عَنِّي لَحْناً؛

عَنْ كُرَاعٍ: فهِمَه؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ قَلِيلَةٌ، والأَول أَعرف.

وَرَجُلٌ لَحِنٌ: عارفٌ بِعَوَاقِبِ الْكَلَامِ ظريفٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ،أَلبانُ الْمَاشِيَةِ وتَكْثُر، وَكَذَلِكَ بَقْلٌ مَلْبنَة.

واللَّبْنُ: مَصْدَرُ لَبَنَ القومَ

معنى يين في تاج العروس

وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي لين؛

وتقدَّمَ ذِكْرُه أَيْضاً بابليون لأنَّه نُسِبَ إِلَيْهِ البابُ، قالَ الهُذَليُّ:جَلَوْا منْ تِهامٍ أَرْضِنا وتَبَدَّلوا بمكةَ بابَ {اليُونِ والرَّيْطَ بالعَصْبِوقالَ آخَرُ:جرى بَين بَاب اليون والهضب دونهرياح أسفّت بالنقا وأشمّت[يين]: ) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ جنِّي فِي سرِّ الصِّناعَة: هُوَ كدَدَنٍ.

وضَبَطَهُ كُراعٌ بفتْحٍ فسكونٍ، قالَ: وليسَ فِي الكَلامِ اسمٌ وَقَعَ فِي أَوَّلِه ياآن غَيْره.

قالَ الزَّمَخْشريُّ: هُوَ يقالُ لَهُ جوزمان لبَني زَيْد المُوسَوِي من بَني الحُسَيْن.

، وهما جَبَلانِ أَسْفَلَ الفَرْشِ؛

هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ جنِّي، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.

وقيلَ: هُوَ من بِلادِ خزاعَةَ.

وقالَ نَصْر: يَيَنُ: ناحِيَةٌ مِن أَعْراضِ المَدينَةِ على بريدٍ مِنْهَا، وَهِي منازِلُ أَسْلَم بن خزاعَةَ؛

وقالَ ابنُ هرمة:أدَار سليمى بَين يين فمشغرأبيني فَمَا استخبرتُ إلاّ لتُخبري أبيني حَبَتْكِ البارقاتُ بوَبْلهالنا نسماً عَن آل سلمى وشعفرلقد شفيتْ عَيْنَاك إِن كنت باكياً على كلِّ مبد من سليم ومحضروقيل: يَيَنُ اسمُ بِئْرٍ بوادِي عياثر؟

قالَ علْقَمَةُ بنُ عبدَةَ التِّيميُّ:وَمَا أَنْت إلاّ ذكرة بعد ذكرة تحل بيين أَو بِأَكْنَافِ شُرْبُبِوقد جاءَ ذِكْرُه فِي سِيرَةِ ابنِ هِشَام فِي مَوْضِعَيْن: الأوَّلُ: فِي غزَاة بَدْرٍ ثمَّ على غميس الْحمام من مر!

يين فأضافَهُ إِلَى مرّ.

وَالثَّانِي: فِي غزَاة بَني لحيان فخرَجَ على يَيَن ثمَّ على صخيرات اليَمامِ.

وقيلَ: يَيَنُ مَوْضِعٌ على ثلاثِ ليالٍ مِن الحيرَةِ.

وَبِه تَعْلَم مَا فِي كَلامِ المصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى مِن القُصُورِ فِي الضّبْطِ والبَيانِ.

وَبِه تمَّ حَرْفُ النونِ، والحمدُ للَّهِ الَّذِي بنعمَتِه تَتِمُّ الصَّالحات، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا ومَوْلانا مُحَمَّد خَيْر البريات وعَلى آلِهِ وصَحْبِه وأَنْصارِه وأشْياعِه وأَزْوَاجِه الطَّاهِراتِ مَا أُقِيمَتِ الصَّلوات وَمَا تُلِيَتِ التَّحيات آمين.

: (} يَيَنٌ، محرّكةً:) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ جنِّي فِي سرِّ الصِّناعَة: هُوَ كدَدَنٍ.

وضَبَطَهُ كُراعٌ بفتْحٍ فسكونٍ، قالَ: وليسَ فِي الكَلامِ اسمٌ وَقَعَ فِي أَوَّلِه ياآن غَيْره.

قالَ الزَّمَخْشريُّ: هُوَ (عَيْنٌ) يقالُ لَهُ جوزمان لبَني زَيْد المُوسَوِي من بَني الحُسَيْن.

(أَو وادٍ بَين ضاحِكٍ وضُوَيْحِكٍ) ، وهما جَبَلانِ أَسْفَلَ الفَرْشِ؛

هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ جنِّي، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.

وقيلَ: هُوَ من بِلادِ خزاعَةَ.

وقالَ نَصْر: يَيَنُ: ناحِيَةٌ مِن أَعْراضِ المَدينَةِ على بريدٍ مِنْهَا، وَهِي منازِلُ أَسْلَم بن خزاعَةَ؛

وقالَ ابنُ هرمة:أدَار سليمى بَين يين فمشغرأبيني فَمَا استخبرتُ إلاّ لتُخبريأبيني حَبَتْكِ البارقاتُ بوَبْلهالنا نسماً عَن آل سلمى وشعفرلقد شفيتْ عَيْنَاك إِن كنت باكياً على كلِّ مبد من سليم ومحضروقيل: يَيَنُ اسمُ بِئْرٍ بوادِي عياثر؟

قالَ علْقَمَةُ بنُ عبدَةَ التِّيميُّ:وَمَا أَنْت إلاّ ذكرة بعد ذكرة تحل بيين أَو بِأَكْنَافِ شُرْبُبِوقد جاءَ ذِكْرُه فِي سِيرَةِ ابنِ هِشَام فِي مَوْضِعَيْن: الأوَّلُ: فِي غزَاة بَدْرٍ ثمَّ على غميس الْحمام من مر!

يين فأضافَهُ إِلَى مرّ.

وَالثَّانِي: فِي غزَاة بَني لحيان فخرَجَ على يَيَن ثمَّ على صخيرات اليَمامِ.

وقيلَ: يَيَنُ مَوْضِعٌ على ثلاثِ ليالٍ مِن الحيرَةِ.

وَبِه تَعْلَم مَا فِي كَلامِ المصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى مِن القُصُورِ فِي الضّبْطِ والبَيانِ.

وَبِه تمَّ حَرْفُ النونِ، والحمدُ للَّهِ الَّذِي بنعمَتِه تَتِمُّ الصَّالحات، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا ومَوْلانا مُحَمَّد خَيْر البريات وعَلى آلِهِ وصَحْبِه وأَنْصارِه وأشْياعِه وأَزْوَاجِه الطَّاهِراتِ مَا أُقِيمَتِ الصَّلوات وَمَا تُلِيَتِ التَّحيات آمين.

عصامٍ، ومحمدُ بنُ الحُسَيْن بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مصْعَبٍ الثَّقَفيُّ {اليَوانيُّ عَن سَهْلِ عَن عُثْمان، وَعنهُ محمدُ بنُ عبدِ الرحمانِ بنِ الفَضْلِ وأَبو بكْرٍ بنُ المُقْرِي، تُوفي سَنَة ٣٢٢.

قالَ الحافِظُ: وَقد ضَبَطَه ابنُ طاهِرٍ بالموحَّدَةِ فأَخْطَأَ.

وقَيَّدَه ابنُ السَّمرْقَنْدي، بالضمِّ، وَهُوَ خَطَأٌ أَيْضاً.

(} ويونانُ، بالضَّمِّ: ة ببَعْلَبَكَّ) .

) ويقالُ فِيهَا {يونينُ أَيْضاً، وَهُوَ المَعْروفُ، وَمِنْهَا الحافِظُ شَرَفُ الدِّين أَبو الحُسَيْن عليُّ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عيسَى بنِ أَحمدَ بنِ عيسَى} اليُونِيني البَعْليّ الحَنْبليُّ ماتَ سَنَة ٧٠١، لَهُ ولأبِيهِ تَرْجمةٌ حَسَنةٌ، وإخوتُه البَدْرُ الحَسَنُ والقطبُ موسَى وَأمة الرَّحِيم، حَدَّثوا، ومِن ولدِه: الصَّدْرُ عبدُ القادرِ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القادِرِ أَبي عليَ، لقِيَه السّخاوي ببَعْلَبَكَّ؛

وعَمّ أَبيه الزَّيْن عبدُ الغَنِي بنُ حَسَنِ بنِ عبدِ القادِرِ بنِ عليَ لَقِيَه السَّخاوِي بهَا أَيْضاً، وهُم بيتُ عِلْمٍ وحدِيثٍ.

(و) {يونانُ: قَرْيةٌ (أُخْرَى بينَ بَرْذَعَة وبَيْلَقانَ) بينَ كلِّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا وبَيْنها سَبْعَة فَراسِخ.

(} واليُونانيُّونَ: جَيلٌ انْقَرَضُوا) ، نُسِبُوا إِلَى يُونان بنِ يافِث بنِ نوحٍ، وبخطّ النّووي، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى، قيلَ: {يونانُ جَزيرَةٌ كانتْ حُكَماء الرُّومِ يَنْزلُونَ بهَا.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} أُلْيُونُ، بالضمِّ: حِصْنٌ كانَ بمِصْرَ، فَتَحَه عَمْرُو بنُ العاصِ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ وَبنى فِي مكانِهِ الفُسْطاط وَهِي مَدينَةُ مِصْر اليَوْم،{واليَمانِيةُ: فِرْقةٌ مِن الخَوارِج أَصْحاب محمدِ بنِ اليَمان الكُوفيّ.

} ويَمِينُ بنُ سليعٍ الحَضْرميُّ، كأَمِيرٍ، جَدُّ حَسَّان بن أَعْين عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عان، وَعنهُ ابْنُه خالِدُ وعقبةُ بنُ عامِرٍ الحَضْرَميُّ.

ويقالُ لمكّةَ {اليَمانِيَة لأنَّها مِن تهامَةُ وتهامَة من أَرْضِ اليَمَنِ.

[ينن]: (} يَنَّةُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهُوَ (أَبو عبدِ الرَّحْمَن الحَمْرَاويُّ) المِصْرِيُّ، (شَهِدَ فتْحَ مِصْرَ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ حَمَّامُ يَنَّةَ بمِصْرَ) القَدِيمة بالقُرْبِ من دارِ النحاسِ؛

وابْنُه عبدُ الرحمانِ بنِ {يَنَّةَ ذَكَرَه ابنُ يونُسَ.

(وعبدُ العَزيزِ بنُ إبراهيمَ بنِ يَنَّةَ) السَّبتيُّ (رَوَى) ؛

) قالَ الحافِظُ: أَجازَ لَهُ ابنُ الصَّلاحِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:ينُ: قَرْيةٌ بقهستان.

} ويَنِّيُ بنُ نَفِيس المُقْتَدرِي، بفتْحِ الياءِ وتَشْدِيدِ النّونِ المكْسُورَةِ، قالَ الحافِظُ: هَكَذَا هُوَ بخطِّ أَبي يَعْقوب النَّجِيرَمي، رَوَى عَنهُ الرُّوذبارِي.

{وياَّةُ: قلْعَةٌ بجزيرَةِ صقلية، يُنْسَبُ إِلَيْهَا أَبو الصّوابِ} الياني الكاتِبُ.

جذور ذات صلة بـ يين

جذورٌ تشترك مع «يين» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن يين

ما معنى يين؟

يين) آخر جُمُعَة فِي شهر رَمَضَان (ج) يتامى ويتائم(

ما جذر كلمة يين؟

جذر يين هو (يين)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف يين؟

يين تتكوّن من 3 أحرف: ي، ي، ن؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد