تفسير سورة يس الآيات ٦٣-٦٤ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 36 يس > الآيات ٦٣-٦٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

إقبال على خطاب الذين عبدوا معبودات يسوّلها لهم الشيطان، إذ تبدو لهم جهنم بحيث يشار إليها ويعرفون أنها هي جهنّم التي كانوا في الدنيا يُنذرون بها وتُذكر لهم في الوعيد مدة الحياة.

والأمر بقوله: ﴿ اصلَوْهَا ﴾ مستعمل في الإِهانة والتنكير.

و ﴿ اصلوها ﴾ أمر من صلي يصلى، إذا استدفأ بحرّ النار، وإطلاق الصلْي على الإِحراق تهكّم.

والتعريف في ﴿ اليومَ ﴾ تعريف العهد، أي هذا اليوم الحاضر وأريد به جواب ما كانوا يقولون في الحياة الدنيا من استبطاء الوعد والتكذيب إذ يقولون ﴿ متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ﴾ [يونس: 48].

والباء في ﴿ بِما كنتم تَكْفُرونَ ﴾ سببية، أي بسبب كفركم في الدنيا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56