الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 1 الفاتحة > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 42 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ .
قال ابن عباس: يعني الشكر لله، وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه (١) وقال الأخفش: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ : الشكر لله (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقال أبو بكر (٩) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ يحتمل أن يكون هذا إخبارًا أخبر الله تعالى به، والفائدة فيه أنه يبين (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وعلى هذا فقد حُكِي أن ابن التوءم (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) فأما من مدحه بشار (٢٨) (٢٩) (٣٠) فأي معنى لشكر (٣١) (٣٢) قال أبو بكر: ويحتمل أن يكون هذا ثناء أثنى به على نفسه، علم عباده في أول كتابه ثناء (٣٣) (٣٤) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي قولوا: يا معشر الناس ما إذا قلتموه علت منزلتكم [وارتفعت درجتكم بقوله] (٣٥) ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ معناه يقولون: ما نعبدهم (٣٦) ثم إذا قال القائل: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ فقد (٣٧) يدل على صحة هذا أن بعض العلماء، سئل عن تفسير الحديث المروي: "أفضل الدعاء سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلى الله، والله أكبر" (٣٨) (٣٩) (٤٠) كَرِيمٌ لاَ يُغَيِّرُهُ صبَاحٌ ...
عَنِ الخُلُقِ الجَمِيلِ وَلاَ مَسَاءُ إِذاَ أَثْنى عَلَيْهِ المَرْءُ يَوْمًا ...
كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ (٤١) قال (٤٢) (٤٣) قال الشاعر: يَا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوى دُونكا ...
إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونكا (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقد أخبرنا أبو الحسين بن أبي عبد الله الفسوي (٤٧) -، أنبا (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قال: (الحمد رأس الشكر، ما شكر الله عبدًا لا يحمده) (٥٤) قال أحمد (٥٥) (٥٦) (٥٧) وهو على ثلاث منازل: شكر القلب، وهو الاعتقاد بأن الله ولي النعم، قال الله: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ ، وشكر اللسان وهو إظهار النعمة بالذكر لها، والثناء على مسديها، قال الله: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ وهو رأس الشكر المذكور في الحديث.
وشكر العمل، وهو (٥٨) قال الله سبحانه (٥٩) ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾ (٦٠) وقام رسول الله حتى تفطرت قدماه، فقيل: يا رسول الله أليس قد غفر الله (٦١) (٦٢) وقد جمع الشاعر أنواعه الثلاثة فقال: أَفَادَتْكُمُ النَّعْمَاءُ مِنِّى ثَلاَثَةً ...
يَدِي وَلِسَانِي والضمِيرَ المُحَجَّبَا (٦٣) (٦٤) وبين الحمد والشكر فرق واضح (٦٥) (٦٦) ولا بد من ذكر طرف من مذهب النحويين في (الألف واللام) اللتين للتعريف وحكمهما.
ومذهب (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) واحتج لهذا المذهب بفصلين (٧١) (٧٢) أحدهما: أن العرب قد قطعت (أل) في أنصاف الأبيات، نحو قول عبيد (٧٣) يا خَلِيلَيَّ ارْبَعَا واستَخبِرَا الـ ...
مَنْزِلَ الدّارِس مِنَ أَهْلِ الحِلاَل مِثْلَ سَحْقِ البُرْدِ عَفَّى بَعْدَكَ الـ ...
قَطْرُ مَغْنَاهُ وتَأْوِيبُ الشَّمَالِ (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) أَفِدَ (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) وإذا (٨٢) (٨٣) والفصل (٨٤) (٨٥) ﴿ قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾ (٨٦) ﴿ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ ﴾ ، ولم (٨٧) ومذهب الجمهور (٨٨) (٨٩) (٩٠) وأيضا فإن (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) فأما ما احتج به الخليل من قطع (أل) عن الحرف الذي بعده في الشعر فقد يقطعون (٩٥) (٩٦) وهو كثير، وإذا جاز ذلك في أَنْفُسِ الكَلِم، ولم يدل على انفصال بعض الكلمة من بعض، فغير منكر أيضًا أن تفصل (لام المعرفة) في الأول (٩٧) وأما ما احتج به من قطع الهمزة في نحو: ﴿ آللَّهُ ﴾ (٩٨) (٩٩) وإنما جعل حرف التعريف حرفا واحدا؛ لأنهم أرادوا خلطه (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) وإنما اختاروا (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) (١٢٠) فأما الكلام في (الهمزة) الداخلة على هذِه (اللام): فاعلم أن (الهمزة) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) وإنما اختاروا الهمزة لوقوع الابتداء (١٢٩) (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) وَكَانَ حَاملُكُمْ مِنَّا وَرَافِدُكُمْ ...
وَحَامِلُ المِينَ بَعْد المِينَ والْأَلَفِ (١٣٣) أراد المئين، فحذف الهمزة، وأراد (الألف) فحرك اللام ضرورة (١٣٤) وقالوا: (ذن (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) والأصل في جميع (ألفات الوصل) أن تبدأ بالكسر؛ لأنها إنما دخلت وصلة إلى النطق بالساكن (١٣٨) (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) و (لام التعريف) تقع (١٤٢) (١٤٣) 1 - تعريف الواحد بعهد، نحو قولك لمن كنت معه في ذكر رجل: (قد وافى الرجل) أي: الرجل الذي كنا في حديثه وذكره.
2 - وتعريف الواحد بغير عهد نحو قولك لمن لم تره قط ولا ذكرته: (يا أيها الرجل أقبل) فهذا تعريف لم يتقدمه ذكر ولا عهد.
3 - الثالث: تعريف الجنس، نحو قولك: (العسل حلو والخل حامض) فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس ولا مشاهدة له؛ لأن ذلك متعذر، وإنما معناه: أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة (١٤٤) 4 - الرابع: أن تكون زائدة، نحو قوله: (الآن، ولام الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما، ولام اللات والعزى) وسنذكر كل واحد من هذِه الحروف إذا انتهينا إليه إن شاء (١٤٥) فأما قوله: (الحمد) فـ (اللام) فيه تحتمل (١٤٦) (١٤٧) (١٤٨) ورفعه على معنى قولوا: (الحمد لله) على ما حكينا عن ابن الأنباري (١٤٩) (١٥٠) وقوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ ﴾ : هذِه (اللام) تسمى لام الإضافة (١٥١) (١٥٢) أحدهما: الملك نحو: (المال لزيد).
والآخر: الاستحقاق (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) (١٥٨) (١٥٩) وإنما كسرت الجارة وتركت (لام الابتداء) بحالها مفتوحة (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) (١٦٤) وقوله تعالى ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ : (الرب) في اللغة له معنيان (١٦٥) قال الأصمعي: (رب فلان الصنيعة يَرُبُّها رَبًّا إذا أتمها وأصلحها) قال: ويقال: فلان رَبَّ نِحْيَهُ يَرُبُّه رَبًّا (١٦٦) (١٦٧) (١٦٨) فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِين صُحْبَتِي (١٦٩) (١٧٠) (١٧١) (١٧٢) (١٧٣) يَرُبُّ الذِّي يَأْتِي مِنَ الخَيْرِ أَنَّهُ ...
إذَا فَعَلَ المَعْرُوفَ زَادَ وَتَمَّمَا (١٧٤) فالمعنى (١٧٥) (١٧٦) (١٧٧) الثاني: أن يكون الرب بمعنى المالك، يقال: رب الشيء إذا ملكه، ورببت (١٧٨) (١٧٩) ومنه قول صفوان بن أمية (١٨٠) (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) لرجل (١٨٤) (١٨٥) فَإِنْ تَكُ رَبَّ أَذْوَادٍ بِحُزْوى ...
أَصَابُوا مِنْ لِقَاحِكَ مَا أَصَابُوا (١٨٦) ثم (السيد) يسمى ربًّا وإن لم يكن مالكا على الحقيقة (١٨٧) ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ .
وقال الأعشى (١٨٨) وَأَهْلَكْنَ يَوْمًا رَبَّ كِنْدَةَ وابْنَه (١٨٩) أي: سيدها.
والله تعالى ربُّ كل شيء أي: مالكه، وهو السيد على الحقيقة.
وقال بعض أهل اللغة: المعنى الثاني راجع إلى الأول الذي هو بمعنى التربية (١٩٠) فأما ما يذهب إليه المتكلمون أنه لم يزل ربًّا (١٩١) (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وقوله تعالى: ﴿ الْعَالَمِينَ ﴾ : هو جمع (عالم) على وزن (فَاعَل) (١٩٧) (١٩٨) (١٩٩) (٢٠٠) (٢٠١) (٢٠٢) (٢٠٣) ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ فسر (٢٠٤) (٢٠٥) فالعالمون على هذا هم من يعقل، قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: هم الجن والإنس (٢٠٦) واختاره أبو الهيثم (٢٠٧) (٢٠٨) ﴿ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ وإنما بعث محمد نذيرا للجن والإنس (٢٠٩) (٢١٠) (٢١١) ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) ﴾ .
وقال الفراء (٢١٢) (٢١٣) وقد ذكر الله تعالى ﴿ الْعَالَمِينَ ﴾ وأراد به أهل عصر واحد، وهو قوله لبني إسرائيل: ﴿ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ يعني عالمي زمانهم (٢١٤) وهذِه الأقوال صحيحة على أصل من يجعله مشتقًّا من العِلْم، والذين صححوا هذِه الطريقة قالوا في جواب موسى لفرعون: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ (٢١٥) (٢١٦) وأبو إسحاق (٢١٧) ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ كقوله ﴿ وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ (٢١٨) والعالم على كلا (٢١٩) (٢٢٠) (٢٢١) قال أبو إسحاق: وإنما لم يستعمل الواحد من لفظه؛ لأن (العالم) اسم لأشياء مختلفة، فإن جعل لواحد منها اسم من لفظه صار جمعا لأشياء متفقة (٢٢٢) وهذا النوع من الجمع (٢٢٣) (٢٢٤) واختلف النحويون في (الواو والياء والألف) اللواتي تلحق التثنية والجمع (٢٢٥) (٢٢٦) والدليل على ذلك (٢٢٧) (٢٢٨) (٢٢٩) (٢٣٠) ويفسد أن تكون (الدال) من زيد هي حرف الإعراب في التثنية؛ لأنها قد كانت في الواحد حرف الإعراب، وقد انقلبت عن الواحد الذي هو الأصل إلى التثنية التي هي فرع، كما تقول في (قائمة) لما انقلبت عن المذكر (٢٣١) (٢٣٢) (٢٣٣) (٢٣٤) (٢٣٥) (٢٣٦) (٢٣٧) (٢٣٨) (٢٣٩) (٢٤٠) وهذا الذي ذكرنا من مذهب سيبويه، مذهب أبي إسحاق وابن كيسان، وأبي بكر، وأبي علي (٢٤١) وإذا ثبت أن هذِه الحروف حروف إعراب (٢٤٢) (٢٤٣) (٢٤٤) قال أبو علي: (٢٤٥) (٢٤٦) (٢٤٧) وهذا استدلال من أبي علي في نهاية الحسن، وصحة المذهب وسداد الطريقة (٢٤٨) (٢٤٩) (٢٥٠) (٢٥١) (٢٥٢) (٢٥٣) فإن قلت: إنك تكسر النون مع (الياء) في النصب والجر، فهلا هربت إلى الفتحة لمكان (الياء) كما هربت إلى الفتحة لمكانها في (أين وكيف)؟.
والجواب: أن (الياء) في التثنية ليست بلازمة كلزومها في (أين) لأن الأصل هو الرفع، والنصب والجر فرعان عليه، فأجروا الباب على حكم الرفع الذي هو الأصل (٢٥٤) (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 24 ب، وأخرج الطبري عن ابن عباس بمعناه، دون قوله (وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه) قال شاكر: إسناده ضعيف.
الطبري في "تفسيره" 1/ 135 وبمثل رواية الطبري أخرجه ابن أبي حاتم، قال المحقق: سنده ضعيف 1/ 150، وانظر: "الدر" 1/ 34 - 35، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 24 - 25.
(٢) في (ج): (والحمد لله) ومثله في "اللسان".
(٣) نص كلام الأخفش في "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، وفيه (قال الأخفش ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ الشكر لله، قال والحمد أيضًا: الثناء)، وانظر: "اللسان" (حمد) 2/ 987، وفي "معاني القرآن" للأخفش ذكر اللغات فيها ولم يذكر المعنى 1/ 155، والنص في "اللسان".
(٤) في (ب): (فكأن)، وفي "التهذيب" مكانها (قلت ...) فهو من كلام الأزهري، ونص عليه في "اللسان" قال: قال الأزهري: الشكر لا يكون ...
"اللسان" (حمد) 2/ 987، فكيف تصحف عند الواحدي، فصار كأنه من كلامه، أو من كلام الأخفش.
(٥) في (ب): (أولاها).
(٦) في "التهذيب" "اللسان" (للثناء).
(٧) مابين المعقوفتين ساقط من (ج).
(٨) انتهى من "التهذيب" (حمد) 1/ 913، مع اختلاف يسير في العبارة، وانظر: "اللسان" (حمد) 2/ 987.
(٩) هو ابن الأنباري، وقد نقل عنه الواحدي في هذا الموضع كثيرا، ولم أجده في كتبه الموجودة، ولعله ضمن كتبه المفقودة كـ "المشكل في معاني القرآن"، انظر الدراسة.
(١٠) في (ب): (أن بين) وفي (ج): (أنه بين).
(١١) في (ب): (لله).
(١٢) في (ب): (أنه).
(١٣) في (ب): (يُنَعَّم) بالتشديد.
(١٤) في (ب): (الشكر).
(١٥) انظر: "الوسيط" للواحدي 1/ 17، "تفسير الثعلبي" 1/ 24/ ب، 25/ أ، "الزاهر" 2/ 84، "تفسير الطبري" 1/ 59، "تفسير ابن عطية" 1/ 99 - 100، "تفسير الماوردي" 1/ 53، "تفسير البغوي" 1/ 52، "القرطبي" 1/ 114 - 115، "الكشاف" 1/ 46، 47.
(١٦) ابن التوءم لم أجد له ترجمة، وكلامه أورده ابن قتيبة في عيون الأخبار أوسع مما ذكره الواحدي هنا.
"عيون الأخبار" 3/ 191، قال ابن قتيبة: (قال ابن التوءم: كل من كان جوده يرجع إليه ولولا رجوعه إليه لما جاد عليك ..
وإنما يوصف بالجود في الحقيقة، ويشكر على النفع في حجة العقل، الذي إن جاد عليك فلك جاد ..).
(١٧) (إن نفعك) ليس في "عيون الأخبار" 3/ 191.
(١٨) في (ب): (شيء) بسقوط الباء وما في (أ)، (ج) موافق لما في "عيون الأخبار".
(١٩) في (ب): (اله).
(٢٠) بعد قوله: (وحده لا شريك له) كلام لابن التوءم تركه هنا، انظر: "عيون الأخبار" 3/ 191.
(٢١) في (ب): (كان).
(٢٢) في (ب): (ولا معنى).
(٢٣) في (ب): (كان).
(٢٤) في (ب): (ومعونته).
(٢٥) في (ب): (يكون).
(٢٦) في (ب): (ومن حاد عن هذا).
(٢٧) إلى هنا ما ذكره ابن قتيبة عن ابن التوءم مع اختلاف في بعض العبارات، انظر: "عيون الأخبار" 3/ 191.
(٢٨) هو بشار بن برد بن يرجوخ العقيلي بالولاء، وأصله من (طخارستان)، أشعر الشعراء المولدين، نشأ بالبصرة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة.
انظر ترجمته في: == "الشعر والشعراء" ص 511، "طبقات الشعراء" لابن المعتز ص 21، "البيان والتبيين" 1/ 65، "خزانة الأدب" 3/ 230.
(٢٩) في (ج): (لئن).
(٣٠) من قصيدة قالها بشار يمدح عقبة بن سلم، ويروى (ولا الخوف) بدل (وللخوف) انظر: "ديوانه" ص 14، "طبقات الشعراء" لابن المعتز ص 30، "عيون الأخبار" لابن قتيبة 1/ 164، "شرح ديوان المتنبي" للعكبري 4/ 279.
(٣١) في (ب): (فإن معنى الشكر).
(٣٢) في (ب): (ويحبب).
(٣٣) في (ب): (الثناء).
(٣٤) في (ب): (والشكرا).
(٣٥) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(٣٦) انظر: "الوسيط" 1/ 17، ونحوه في "تفسير الطبري" 1/ 60، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 23 ب، "تفسير أبي الليث" 1/ 79، "ابن عطية" 1/ 100، "القرطبي" 1/ 118.
(٣٧) في (ب): (قد).
(٣٨) لم أجده بهذا اللفظ، وقد أخرج ابن ماجه عن سمرة بلفظ: "أربع أفضل الكلام لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلى الله، والله أكبر" "سنن ابن ماجه" (3811) كتاب الأدب، باب: فضل التسبيح، ونحوه عند أحمد في "المسند" 5/ 20، وذكره البخاري معلقا (الفتح) 11/ 566، وأخرج ابن ماجه عن جابر: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله" "سنن ابن ماجه" كتاب الأدب، باب: فضل الحامدين، قال العجلوني في "كشف الخفاء": رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وصححاه 1/ 152، وانظر: "فيض القدير" 1/ 601.
(٣٩) (من) ساقطة من (ب).
(٤٠) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي، أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية، لهذا مدحه أمية بن أبي الصلت، أدرك النبي قبل النبوة.
انظر ترجمته وبعض أخباره في "المحبر" ص 138، "السيرة" لابن هشام 1/ 144، "الخزانة" 8/ 366، "الأعلام" 4/ 76.
(٤١) تروى الأبيات بروايات أخرى منها: (خليل) بدل (كريم)، و (السنى) بدل (الجميل) و (عليك) بدل (عليه).
انظر: "ديوان أمية بن أبي الصلت" ص 254، "المحبر" ص 138، "طبقات فحول الشعراء" للجمحي 1/ 265، "ديوان الحماسة" 2/ 372، "العمدة" لابن رشيق 2/ 158.
(٤٢) أبو بكر ابن الأنباري.
(٤٣) انظر: "الزاهر" 2/ 84، 85، وفيه تكلم ابن الأنباري عن الفرق بين الحمد والشكر بنحو هذا، وإلى هذا ذهب أكثر المفسرين، انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 3، "تفسير أبي الليث" 1/ 79، "تفسير الثعلبي" 1/ 24/ ب، "تفسير الماوردي" 153، وانظر: "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، "اشتقاق أسماء الله" ص 90، وذهب الطبري إلى أن الحمد والشكر بمعنى واحد، واستدل على هذا بصحة قول القائل: (الحمد لله شكرا).
"تفسير الطبري" 1/ 60، وهذا قول المبرد، كما قال القرطبي في "تفسيره" 1/ 116، ونسبة في "اللسان" للحياني.
"اللسان" (حمد) 2/ 987، وقد تكلم العلماء في نقض ما قاله الطبري ورده، منهم ابن عطية في "تفسيره" 1/ 99، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 116، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 201.
قال محمود شاكر في حاشية "تفسير الطبري": والذي قاله الطبري أقوى حجة وأعرق عربية من الذين ناقضوه.
(٤٤) نسبه الأكثر لراجز جاهلي من بني أسد بن عمرو بن تميم، ونسبه بعضهم لجارية في مازن، وقيل: روته وليس لها، ونسبه بعضهم لرؤبة.
و (المائح) الرجل في جوف البئر يملأ الدلاء.
ورد الرجز في "معاني القرآن" للفراء 1/ 260، "الزاهر" 2/ 85، "أمالي الزجاجي" ص 237، "أمالي القالي" 2/ 244، "الإنصاف" ص 187، "مغني اللبيب" 2/ 609، 618، "شرح شذور الذهب" ص 485، "شرح المفصل" 1/ 117، "الخزانة" 6/ 200.
(٤٥) ورد الثناء والتمجيد في بيت آخر لم يورده الواحدي هنا وهو قوله: يُثْنُون خَيْرًا ويَمُجِّدُوَنَكاَ أورد ابن الأنباري في "الزاهر" 2/ 85، وأنظر المصادر السابقة.
(٤٦) في (أ)، (ج): التحميد، وما في (ب) أصح؛ لأنه أراد: الثناء والتمجيد الذين وردا في البيت الثالث الذي لم يذكره.
(٤٧) أحد شيوخ الواحدي: عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي أبو الحسين، حدث عن أبي سليمان الخطابي بغريب الحديث سبق ذكره في، وانظر المنتخب من السياق 106، "سير أعلام النبلاء" 18/ 19.
(٤٨) في (ب): (أنا) وفي (ج): (أن) في الموضعين.
(٤٩) هو أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي الشافعي، وقيل: اسمه: حمد، له مصنفات منها "غريب الحديث" "ت 388 هـ"، انظر ترجمته في "الأنساب" 5/ 158، 159، "إنباه الرواة" 1/ 125، "تذكرة الحفاظ" 3/ 1018.
(٥٠) محمد بن هاشم أحد شيوخ الخطابي، روى عنه في "غريب الحديث" كثيرا، ولم أجد له ترجمة، حتى إن محقق "غريب الحديث" ترجم لجميع شيوخ الخطابي، ولم يذكر محمد بن هاشم مع كثرة روايته عنه، ولعله لم يجد له ذكرا.
والله أعلم.
(٥١) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَرِي و (الدَّبَرِي) بفتح الدال والباء نسبة إلى (الدَّبَر) قرية من قرى صنعاء، راوية عبد الرزاق، (ت 285 هـ).
انظر ترجمته في "اللباب" 1/ 489، "ميزان الاعتدال" 1/ 181، "سير أعلام النبلاء" 13/ 416.
(٥٢) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ، عالم اليمن، أبو بكر الحصيري بالولاء.
حدث عن جماعة منهم الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وابن معين، وابن المديني وجماعة (ت 211 هـ) وانظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" 5/ 548، "سير أعلام النبلاء" 9/ 568، "ميزان الاعتدال" 3/ 323.
(٥٣) هو الإمام الحافظ مَعْمَر بن راشد، أبو عروة، الأزدي بالولاء البصري، نزيل اليمن، حدث عن قتادة، والزهري وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه وجماعة، وعنه السفيانان، وابن المبارك، وعبد الرزاق بن همام (ت 153 هـ)، انظر: "طبقات ابن سعد" 5/ 546، "الجرح والتعديل" 8/ 255، "سير أعلام النبلاء" 7/ 5.
(٥٤) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 10/ 424 (19574) كتاب الجامع، باب: شكر الطعام، وذكره الخطابي في "غريب الحديث" 1/ 345، 346، وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ورمز له بالحسن، انظر: "فيض القدير شرح الجامع الصغير" 3/ 418، وقال الألباني: في "ضعيف الجامع" 3/ 411 (2790): ضعيف.
(٥٥) هو أحمد بن محمد الخطابي البستي، سبقت ترجمته.
قال في "غريب الحديث" بعد أن ذكر الحديث.
وقال أبو سليمان: الحمد نوع ..
1/ 346.
(٥٦) الجنس: كلي دال على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب (ماهو).
والنوع: كلي دال على كثيرين متفقين في الحقيقة واقع في جواب (ما هو).
انظر: "التعريفات" للجرجاني ص 78، 247، "المبين في شرح معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين" للآمدي ص 73.
(٥٧) في (ج): (شكرا).
(٥٨) في (ب): (وهو شكر اداب).
(٥٩) في (ج): (تعالى).
(٦٠) في (ب): (الى) تصحيف.
(٦١) لفظ الجلالة غير موجود في (ب).
(٦٢) متفق عليه من حديث المغيرة وعائشة، حديث المغيرة رواه البخاري (1130) كتاب: التهجد، باب: قيام النبي الليل، ومسلم (2819) كتاب: صفة الجنة والنار، باب: إكثار الأعمال والإجتهاد في العبادة، وحديث عائشة رواه البخاري (4837) كتاب التفسير، باب: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ﴾ ، ومسلم (2820) كتاب صفة الجنة والنار، باب: إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة.
(٦٣) يقول: إن نعمتكم علي أفادتكم مني يدي ولساني وجناني فهي وأعمالها لكم.
ورد البيت بدون عزو في "غريب الحديث" للخطابي 1/ 346، " الكشاف" 1/ 47، "الفائق" 1/ 314، "الدر المصون" 1/ 36، وانظر: "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" ص 7.
(٦٤) انتهى من "غريب الحديث" للخطابي 1/ 346، وانظر: "الكشاف" 1/ 47.
(٦٥) سبق بيان خلاف العلماء في ذلك، وأن قول الأكثر على أن بينهما فرقا وقال الطبري ومعه طائفة: إنهما بمعنى واحد، انظر ص 275.
(٦٦) انظر: "الزينة" 2/ 112، "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، "اللسان" (حمد) 2/ 987.
(٦٧) الكلام عن (أل) نقله الواحدي عن أبي الفتح بن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" وأذكر الفروق الهامة بين عبارة الواحدي وعبارة ابن جني في موضعه إن شاء الله.
قال ابن جني: (وذهب الخليل إلى أن (أل) حرف التعريف بمنزلة (قد) ..) 1/ 333.
(٦٨) انظر مذهب الخليل في "الكتاب" 3/ 324.
(٦٩) عند أبي الفتح: (إن الهمزة واللام جميعهما ..) 1/ 333.
(٧٠) انظر: "الكتاب" 3/ 325.
(٧١) في (ج): (بفضلين).
(٧٢) عند أبي الفتح: (ويقول هذا المذهب قطع (أل) في أنصاف الأبيات، نحو قول عبيد ..) 1/ 333.
(٧٣) هو عبيد بن الأبرص بن جُشْم، من بني أسد، يعد من فحول شعراء الجاهلية، قيل: إنه عمر طويلا.
ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 161، "طبقات فحول الشعرء" ص 58، "خزانة الأدب" 2/ 215.
(٧٤) قوله: (اربعا) أقيما، (الحلاَل): جمع حال أي نازل، أو جمع حِلَّة وهو جماعة البيوت، (سحق البرد) الثوب البالي، (عفى) غطى، (القطر): المطر، (مغناه) المغنى: المنزل الذي غنى به أهله ثم ظعنوا، (التأويب) الرجوع وتردد هبوبها.
وردت الأبيات وفي "ديوان عبيد" ص 115، "المنصف" 1/ 333، "شرح المفصل" 9/ 17، "الخزانة" == 7/ 198.
والشاهد فيه فصل (أل) في البيتين، استدل به الخليل على أن (أل) جميعها حرف التعريف، ولو كانت اللام وحدها للتعريف لما جاز فصلها.
(٧٥) من القائل؟
ظاهر كلام الواحدي أن القائل الخليل، لأنه هو المذكور قبله، والواقع أن الكلام لأبي الفتح ابن جني، حيث قال بعد الأبيات: (وهذِه قطعة لعبيد مشهورة عددها بضعة عشر بيتا يطرد جميعها على هذا القطع الذي تراه إلى بيتا واحدا من جملتها، ولو كانت اللام وحدها حرف التعريف لما جاز فصلها من الكلمة التي عرفتها ..
"سر صناعة الإعراب" 1/ 333.
(٧٦) بعده كلام لأبي الفتح تركه الواحدي.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 333.
(٧٧) في (ب): (لقطع التابعه).
والنابغة: هو زياد بن معاوية الذبياني، أحد شعراء الجاهلية المشهورين، توفي في زمن النبي قبل أن يبعث.
انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 83، "طبقات فحول الشعراء" 1/ 51.
"جمهرة أنساب العرب" ص 253، "الخزانة" 2/ 135.
(٧٨) في (ب): (أرف) وفي (جـ): (أفر) وفي نسخة من "سر صناعة الإعراب" (أزف) 1/ 334.
(٧٩) في (ب): (الترجيل).
(٨٠) في (ب): (برجالها) وعند أبي الفتح (برحالنا) وفي الحاشية: في (ش): (برحالها)، والأكثر في رواية البيت (برحالنا).
(٨١) من قصيدة قالها النابغة في (المتجردة) امرأة النعمان بن المنذر (أفد الترحل): أي دنا الرحيل وقرب.
و (الركاب): الإبل.
و (كأن قد): (أي: زالت لقرب وقت زوالها ودنوه.
انظر: "ديوان النابغة الذيباني" ص 89، "الخصائص" 2/ 361، 3/ 131، "مغنى اللبيب" 1/ 171، 2/ 342، "شرح المفصل" 8/ 5، 110، 148، 9/ 18، 52، "الأزهية" ص 211، "شرح ابن عقيل" 1/ 19، "الهمع" 2/ 188، 4/ 315، "الخزانة" 1/ 70، 7/ 197.
(٨٢) ترك بعض كلام أبي الفتح.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 334.
(٨٣) والقياس فيهما: لم يكن (و) لا أدري (لكن لما كثر في الاستعمال حذفت النون في الأول والياء من الثاني، قال أبو الفتح: وحذفها شاذ انظر: "المنصف" 2/ 227.
(٨٤) في (ج): (الفضل).
(٨٥) نص كلام أبي الفتح: (ويؤكد هذا القول عندك أيضا: أنهم قد أثبتوا ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 334.
(٨٦) في (ب) تصحيف في الآية، حيث حذف (أذن) وكرر (لكم).
(٨٧) عند أبي الفتح: (...
ونحو قولهم في القسم (أفألله) و (لا ها ألله ذا) ولم نر همزة الوصل تثبت في نحو هذا ....
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 335.
(٨٨) عند أبي الفتح: (وأما ما يدل على أن اللام وحدها هي حرف التعريف، وأن الهمزة إنما دخلت عليها لسكونها، فهو إيصالهم جر الجار إلى ما بعد حرف التعريف ....) "سر صناعة الإعراب" 1/ 335.
قال في "شرح المفصل": (واللام هي حرف التعريف وحدها، والهمزة وصلة إلى النطق بها ساكنة، هذا مذهب سيبويه، وعليه أكثر البصريين والكوفيين ما عدا الخليل ....)، 9/ 17، وانظر: "الخزانة" 7/ 198 - 199.
(٨٩) أي على مذهب الجمهور وهو أن حرف التعريف (اللام) وحدها.
(٩٠) عند أبي الفتح: (...
ولو كان حرف التعريف عندهم حرفين كـ (قد) و (هل) لما جاز الفصل به بين الجار والمجرور به ....) ثم أخذ يشرح ولفصل في هذا في كلام طويل تركه الواحدي، ثم قال: (...
وكذلك لو كان حرف التعريف في نية الانفصال لما جاز نفوذ الجر إلى ما بعد حرف التعريف، وهذا يدل على شدة امتزاج حرف التعريف بما عرفه ...) 1/ 336، 337.
(٩١) قال أبو الفتح: (..
ويزيدك تأنيسا بهذا أن حرف التعريف نقيض التنوين ..) 1/ 337.
(٩٢) أي حرف التعريف.
(٩٣) في (ج): (وكما).
(٩٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج).
(٩٥) في (ب): (يقطعونه).
(٩٦) نسب البيت لكثير عزة، وليس في "ديوانه".
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 340، "شرح المفصل" 9/ 19، "الخزانة" 7/ 202، وانظر: "معجم الشواهد العربية" لعبد السلام هارون 1/ 99.
والشاهد فيه: أنه فصل الكلمة بين مصراعي البيت، وأورده ردا على ما ذهب إليه الخليل من أن قطع (أل) في المصراع الأول دليل على أن (الألف واللام) أداة تعريف، وليس اللام وحدها.
(٩٧) أي: المصراع الأول من البيت، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 340.
(٩٨) أي قوله تعالى: ﴿ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾ .
(٩٩) يلحظ أن الكلام من قوله: (فأما ما احتج به الخليل ....) إلى قوله: (بالخبر) ليس بهذا السياق والترتيب عند أبي الفتح، وانما تصرف فيه الواحدي.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 337، 340، انظر: "الخزانة" 7/ 201، 202.
(١٠٠) في (ب): (خالطه).
(١٠١) في (أ)، (جـ): (على)، وما في (ب) موافق لـ"سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٢) (قد) ساقط من (ج).
(١٠٣) في (أ)، (ج): (اعترفوا)، وما في (ب) موافق لـ"سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٤) من قوله (وإنما جعل حرف التعريف) ملخص من "سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٥) عند أبي الفتح (وأما لم اختاروا له اللام دون سائر حروف المعجم؟
فالجواب عنه أنهم إنما أرادوا ....) 1/ 346، قوله (له) أي: للتعريف.
(١٠٦) في (ب): (المعجم) والمراد بحروف الفم التي مخارجها في الفم.
(١٠٧) في (ج): (عرضوه) وعند أبي الفتح (اعتزموه) 1/ 347.
(١٠٨) في (ب): (عرقوه).
(١٠٩) انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 347، وفي كلام أبي الفتح زيادة عما هنا.
(١١٠) في (ب): (يكثروا).
(١١١) في (ب): (ثلاث).
والرابع عشر اللام نفسها.
ومثلها الليل (١١٢) عند أبي الفتح: (الذرق)، وفي حاشيته: (ب): (الذوق).
الذرق: نبات كالفسفسة، تُسميه الحاضرة: الحندقوقى.
انظر: "تهذيب اللغة" (ذرق) 2/ 1280.
(١١٣) في (ج): (الضباب) وفي (ب): (الضناب) وعند أبي الفتح: (والصَّناب والضَّرْو) 1/ 347، وهو الصواب؛ لأنه تمثيل للصاد ثم للضاد.
الصِّير: هو الشق، كما في الحديث: "من اطلع من صير باب"، والصير: الماء يحضره الناس، والصِّير: السمكات == المملوحة التي تعمل منها الصحناة.
انظر: "تهذيب اللغة" (صير) 2/ 2075، "اللسان" (صير) 4/ 2535، الصَّنَاب: صباغ يتخذ من الخردل والزبيب.
انظر: "تهذيب الغة" (صنب) 2/ 2062، "اللسان" (صنب) 4/ 2504.
الضِّرو والضَّرو: (شجر طيب الريح يستاك به، ويجعل ورقه في العطر.
"اللسان" ضرا 14/ 483.
(١١٤) عند أبي الفتح (الظبي)، وفي الحاشية: (ل): (الظئر) 1/ 347.
(١١٥) اختصر الواحدي كلام أبي الفتح ونص كلامه: (..
ويدلك على إيثارهم الإدغام للام التعريف لما قصدوا من الإبانة عن غرضهم، أنك لا تجد لام التعريف مع واحد من هذِه الأحرف الثلاثة عشر إلا مدغمًا في جميع اللغات، ولا يجوز إظهارها ولا إخفاؤها معهن ما دامت للتعريف البتة، وأنك قد تجد اللام إذا كانت ساكنة وهي لغير التعريف مظهرة ..
الخ)، 1/ 347.
(١١٦) في (ب): (أنا).
(١١٧) في (ب): (السقب) وعند أبي الفتح (التفت).
(١١٨) في (ب): (أخذ).
(١١٩) في (ج): (ولزم به): (وعند أبي الفتح (أُلْزِمَ به) وفي الحاشية ل (إِلْزَمْ به)، 1/ 348.
(١٢٠) إلى هنا ما أخذ الواحدي من كتاب أبي الفتح "سر صناعة الإعراب" حرف اللام 1/ 333 - 348.
(١٢١) انتقل الواحدي إلى موضع آخر من نفس كتاب "سر صناعة الإعراب" 1/ 112 قال == أبو الفتح: (واعلم أن هذِه الهمزة إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن ....)، وسأذكر الفروق الهامة بين كلام أبي الفتح وكلام الواحدي في مواضعها.
(١٢٢) في (ب): (يكن) وعند أبي الفتح (لما لم يمكن) 1/ 112.
(١٢٣) عند أبي الفتح (..
الحركة بعد الألف في آخر الحرف ..) 1/ 112.
(١٢٤) أي: الهمزة التي جيء بها للتوصل إلى النطق بالساكن.
(١٢٥) انظر: "سر صناعهَ الإعراب" 1/ 113، اختصر الواحدي بعض الكلام، وتصرف في بعض العبارات.
(١٢٦) في (ب): (إنها) بكسر الهمزة.
(١٢٧) (عليك): ليست في كلام أبي الفتح.
(١٢٨) في (أ)، (ج): (يقع به الابتداء به) وعند أبي الفتح (يقع الابتداء به)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٢٩) هذا جواب تساؤل افترضه أبو الفتح، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٣٠) في (أ)، (ب)، (ج): (به) وصححتها على حسب ما عند أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٣١) أصلها: (أُؤخُذُ) و (أؤْمُر) فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن، فاستغني عن الهمزة الزائدة.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 112.
(١٣٢) الأصل فيها: (وَيْلٌ لِأُمِّه) فحذف التنوين فالتقت لام ويل ولام الخفض فأسكنت الأولى وأدغمت الثانية ثم حذفت الهمزة، ثم خفف بحذف أحد اللامين، فمنهم من جعل المحذوفة (لام) الخفض وأبقى (لام) ويل وأبقى لام الخفض مكسورة، ومنهم في جعل المحذوفة (لام) ويل على أصلها مضمومة، ففيها الوجهان.
انظر: "المسائل الحلبيات" للفارسي ص 43، "الكتاب" 3/ 5، "سر صناعة الإعراب" 1/ 113، 235، "الخزانة" 3/ 275، 276.
(١٣٣) ورد البيت غير منسوب في "سر صناعة الإعراب" 1/ 114، "الخصائص" 2/ 334، "اللسان" (ألف) 1/ 107، و (مأى) 7/ 4124.
(١٣٤) وقيل: أراد: (الآلاف) فحذف للضرورة، قاله في "اللسان" 9/ 9.
(١٣٥) في (ب): (اذن).
(١٣٦) "سر صناعة الإعراب" بتصرف 1/ 113، 114.
(١٣٧) في حاشية "سر صناعة الإعراب": (ب) و (ش): (الغناء).
(١٣٨) في (ج) كلام مقدم في غير موضعه ونص العبارة (بالساكن الآخر وإنما فتحت مع لام التعريف لأن اللام حرف فجعلوا حركة الهمزة معها فتحة لتخالف، وقد ذكرنا ...).
وشطب الناسخ كلمة (والآخر) و (لتخالف) وهما أول ونهاية الكلام المكرر فلعله تنبه له بعد كتابته.
(١٣٩) أخذه بمعناه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 112، 113.
(١٤٠) حيث تكون مكسورة أو مضمومة مع الأسماء والأفعال.
(١٤١) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 117.
(١٤٢) في (ب): (تقطع).
(١٤٣) مواضع لام التعريف، أخذه كذلك عن أبي الفتح بن جني من "سر صناعة الإعراب" (حرف اللام) 1/ 350، مع إعادة ترتيب الكلام والتصرف اليسير في العبارة.
(١٤٤) في الكلام عدم وضوح، حيث إن قوله: (وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس ...
الخ) يعود على مثال لم يذكره الواحدي، ونص عبارة أبي الفتح: (الثالث: نحو قولك الملك أفضل من الإنسان، والعسل حلو، والخل حامض، وأهلك الناس الدينار والدرهم، فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس ...
الخ).
ثم يقول: (...
وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة أفضل من كل واحد من هذا الجنس الآخر، وأن كل جزء من العسل الشائع في الدنيا حلو، وكل جزء من الخل الذي لا تمكن مشاهدة جميعه حامض).
"سر صناعة الإعراب" 1/ 350.
(١٤٥) قوله: (وسنذكر كل واحد من هذِه الحروف إذا انتهينا إليه ...) من كلام الواحدي، أما أبو الفتح فتكلم عنها في نفس الموضع، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 350 وما بعدها، ليت الواحدي لم يثقل الكتاب بهذِه النقول التي مكانها كتب النحو المطولة.
(١٤٦) في (ج): (يحتمل).
(١٤٧) وعليه أكثر المفسرين، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 60، "تفسير ابن عطية" 1/ 99، "الكشاف" 1/ 49، "تفسير القرطبي" 1/ 116، "تفسير ابن كثير" 1/ 25، "البحر" 1/ 18.
(١٤٨) ذكره الرازي في "تفسيره" 1/ 220، وأبو حيان في "البحر" 1/ 18.
(١٤٩) سبق كلام ابن الأنباري ص 271، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 61.
(١٥٠) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 119، "البيان في غريب القرآن" 1/ 34، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 1/ 8، "الكشاف" 1/ 47، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 5.
(١٥١) الكلام عن (اللام) نقله عن كتاب "سر صناعة الإعراب" 1/ 325، قال أبو الفتح: (فأما العاملة فلام الجر، وذلك قولك: المال لزيد، والغلام لعمرو.
وموضعها في الكلام الإضافة، ولها في الإضافة معنيان: أحدهما الملك ..).
(١٥٢) ذكر الرازي لها ثلاثة معان في "تفسيره" 1/ 22، وانظر: "البحر" 1/ 18.
(١٥٣) عند أبي الفتح (الاستحقاق والملابسة) 1/ 325.
(١٥٤) (الجُلُّ): واحد جِلاَل الدواب، الذي تلبسه لتصان به.
انظر: "الصحاح" (جلل) 4/ 1658، "اللسان" (جلل) 2/ 664.
(١٥٥) ذكره الواحدي عند الحديث عن (الباء) في تفسير (بسم الله) ناقلا عن أبي الفتح من هذا الموضع.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 325.
(١٥٦) في (ب): (بينهما).
(١٥٧) عند أبي الفتح (أي هو هذا) 1/ 326.
(١٥٨) في (ج): (للا لا لتبس).
(١٥٩) في (ج): (بمعنى).
(١٦٠) هذا مضمون سؤال أثاره أبو الفتح حيث قال: (وهنا زيادة ما علمتها لأحد من أصحابنا، وهي أن يقال: إذا كان الفرق بين (اللام) الجارة و (لام) الابتداء واجبا لما ذكرته من المعنيين، فلم كسرت الجارة وتركت لام الابتداء بحالها مفتوحة؟.
فالجواب عن هذا أن يقال: إن أول أحوال الاسم هو الابتداء ....) الخ 1/ 328.
(١٦١) في (ب): (الأحوال).
(١٦٢) في (ب): (الابتداء).
نص كلام أبي الفتح: (وإنما يدخل الرافع أو الناصب سوى الابتداء والجار على المبتدأ وفي حاشيته: في ب (الناصب والرافع)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 328 تأمل الفرق بينهما.
(١٦٣) عند أبي الفتح (حاليها) 1/ 328.
(١٦٤) انتهى من "سر صناعة الإعراب" 1/ 328.
(١٦٥) ذكر ابن الأنباري أن الرب ثلاثة أقسام: السيد المطاع، والمالك، والمصلح.
"الزاهر" 1/ 575.
ونحوه عند ابن جرير ثم قال: "وقد يتصرف معنى (الرب) في وجوه غير ذلك، غير أنها تعود إلى بعض هذِه الوجوه الثلاثة ...) "تفسير الطبري" 1/ 62، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "المخصص" 17/ 154، "معجم مقاييس اللغة" (رب) 2/ 381، "الزينة" 2/ 27، "اللسان" (ربب) 1/ 404.
(١٦٦) (ربا) ساقط من (ب).
(١٦٧) في "تهذيب اللغة" (وهو نحى مربوب).
(١٦٨) انظر قولي الأصمعي في "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336.
(١٦٩) في (ب): (تريدن نصيحتي).
(١٧٠) في (ب)، (ج): (كالشمس).
(١٧١) البيت لعمرو بن شأس، كان له ابن يقال له (عرار) من أمة سوداء، وكانت امرأته تؤذيه وتستخف به، فقال قصيدة يخاطبها، ومنها هذا البيت، يقول: إن كنت تريدين مودتي، فأحسني إليه كما تستصلحين وعاء السمن حتى لا يفسد عليك، و (الأَدَم) جمع أَدِيم: الجلد المدبوغ، و (الرُّبُّ): خلاصة التمر بعد طبخه وعصره.
ورد البيت في "شعر عمرو" ص 71، "الشعر والشعراء" ص 274، "طبقات الشعراء" للجمحي ص 80، "أمالي القالي" 2/ 189، "اشتقاق أسماء الله" ص 33، "الصحاح" (ربب) 1/ 131، "اللسان" (ربب) 3/ 1550.
(١٧٢) يقال: (رجل طب) أي: عالم.
انظر: "الصحاح" (طبب) 1/ 171.
(١٧٣) ذكر الثعلبي نحوه قال: (تقول العرب: رَبَّ يَرُبُّ رَبَابَةً ورُبُوبًا فهو رَبٌّ مثل بَرٌّ وَطبٌّ) "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، وانظر: "الزاهر" 1/ 576، "الصحاح" (ربب) 1/ 130، "الوسيط" للواحدي 1/ 17.
(١٧٤) ورد البيت بدون عزو في "الزاهر" 1/ 576، "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "الوسيط" للواحدي 1/ 17، "اللسان" (ربب) 3/ 1547، ورواية البيت في غير الثعلبي (من العرف) بدل (من الخير)، (سئل) بدل (فعل).
(١٧٥) في (ب): (والمعنى).
(١٧٦) في (ب): (ويعددهم).
(١٧٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 119.
(١٧٨) في (ب): (بيت).
(١٧٩) انظر: "الزينة" 2/ 27، "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، "اللسان" (ربب) 3/ 1546.
(١٨٠) صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، أسلم بعد الفتح، وروى أحاديث وشهد اليرموك، توفي سنة إحدى وأربعين.
انظر ترجمته في "الإصابة" 2/ 187، "تجريد أسماء الصحابة" 1/ 266، "سير أعلام النبلاء" 2/ 562، "طبقات ابن سعد" 5/ 449.
(١٨١) ذكره الأزهري في "التهذيب"، وفيه: أن صفوان كان يرد بذلك على أبي سفيان.
== "التهذيب" (رب) 2/ 1336، وذكره ابن هشام في "السيرة"، وذكر عن ابن إسحاق أنه كان يرد به على (جبلة بن الحنبل) وقال ابن هشام (كلدة بن الحنبل) "السيرة" لابن هشام 4/ 72 - 73.
(١٨٢) في (ب): (رب).
(١٨٣) انظر: "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، " الزينة" 2/ 27، "اشتقاق أسماء الله" ص 32.
(١٨٤) (لرجل) ساقط من (أ).
(١٨٥) أخرجه أحمد في (مسنده) عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي فصعد في النظر وصوَّب وقال: "أَرَبُّ إبل ....
" الحديث 4/ 136، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 25/ ب، والرازي في "الزينة" 2/ 29.
(١٨٦) رواية البيت في "الديوان": فَإِنْ تَكُنِ الفَوَارِسُ يَوْمَ حِسْي ...
أَصَابُوا مِنْ لِقَائِكَ مَا أَصَابُوا "الديوان" ص 84، ونحو رواية الديوان في "مجاز القرآن" 1/ 311، "الزاهر" 1/ 575، "الزينة" 2/ 27، وبمثل رواية الواحدي ورد في "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، ولعله أخذه عنه، و (حُزْوى) بضم الحاء موضع بنجد، انظر: "معجم البلدان" 2/ 255.
(١٨٧) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "مجاز القرآن" 1/ 311، "الزينة" 2/ 27.
(١٨٨) تبع الواحدي شيخه الثعلبي فنسب البيت للأعشى، والبيت للبيد كما نسبه الطبري وغيره في "ديوانه" كما سيأتي.
(١٨٩) شطره الثاني: وَرَبَّ مَعَدًّ بَيْنَ خَبْتٍ وَعَرْعَرِ.
(رب كندة): ملكهم حجر أبو امرئ القيس، و (رب معد): ملكهم حذيفة بن بدر، (خبت): الأصل فيه المطمئن من الأرض ويطلق على عدة أماكن، و (عرعر) اسم == مكان.
انظر البيت في "شرح ديوان لبيد" ص 55، "تفسير الطبري" 1/ 62، "الزينة" 2/ 27، "الزاهر" 1/ 576، "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب.
(١٩٠) انظر: "معجم مقاييس اللغة" (رب) 2/ 381، 382.
(١٩١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ أ.
(١٩٢) ذكره الثعلبي عن الحسين بن الفضل في "تفسيره" 1/ 25/ ب.
(١٩٣) في (ب): (في رب).
(١٩٤) بل ورد عند بعض أهل اللغة (رب) بمعنى: أقام، قال ابن دريد في "الجمهرة" (...
رب بالمكان وأرب به إذا أقام به) 1/ 28، وانظر: "الاشتقاق" له ص 536، وفي "اللسان": رب بالمكان وأرب: لزمه.
"اللسان" (ربب) 3/ 1548، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 25/ ب.
(١٩٥) انظر: "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1339، "الصحاح" (ربب) 1/ 132، "اللسان" (ربب) 3/ 1548.
(١٩٦) في (ب): (بنى).
(١٩٧) انظر: "تهذيب اللغة" (علم) 3/ 2554.
(١٩٨) الخاتم: ما يوضع على الطينة التي على الكتاب، وتكون علامة على أنه لم يفتح، والطابع بمعناه، انظر.
"تهذيب اللغة" (ختم) 1/ 983، و (طبع) 3/ 2161.
(١٩٩) (الدانق) بفتح النون وكسرها: سدس الدرهم، انظر: "اللسان" (دنق) 3/ 1433.
(٢٠٠) (القالب) بفتح اللام وكسرها، الشيء الذي يفرغ فيه الجواهر، ليكون مثالا لما يصاغ منها، "اللسان" (قلب) 6/ 3715.
(٢٠١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب، وانظر: "معجم مقاييس اللغة" (علم) 4/ 110.
(٢٠٢) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، مولى الأنصار، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وتوفي سنة عشر ومائة من الهجرة، كان غزير العلم بكتاب الله تعالى.
ورعًا زاهدًا فصيحا.
انظر ترجمته في "حلية الأولياء" 2/ 131، "طبقات القراء" لابن الجزري 1/ 235، "تذكرة الحفاظ" 1/ 71، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 150.
(٢٠٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب وذكره الطبري عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة.
"تفسير الطبري" 1/ 63، وكذا ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 27.
(٢٠٤) في (ب): (فيفسر).
(٢٠٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب.
(٢٠٦) أخرجه الطبري بسنده.
قال شاكر: إسناه حسن.
"تفسير الطبري" 1/ 144 (ط.
شاكر)، وابن أبي حاتم.
وقال المحقق: (إسناده ضعيف)، "تفسير ابن أبي حاتم" رسالة دكتوراه 1/ 154، والحاكم في "المستدرك"، وقال بعده: ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند.
ووافقه الذهبي، "المستدرك"، كتاب التفسير تفسير سورة الفاتحة 2/ 258، وانظر: "الدر المنثور" 1/ 36.
(٢٠٧) انظر: الثعلبي 1/ 26/ أ.
(٢٠٨) انظر: "تهذيب اللغة" (علم) 3/ 2554.
(٢٠٩) "التهذيب" (علم) 3/ 2554.
(٢١٠) أبو معاذ النحوي المقرئ اللغوي، له عناية باللغة والقراءات.
انظر مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 44، "إنباه الرواة" 179.
(٢١١) قال الثعلبي في "تفسيره" (قال أبو معاذ النحوي: هم بنو آدم ..
وقال الحسين بن الفضل: (العالمون): الناس واحتج بقوله تعالى: ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ أ.
(٢١٢) أبو زكرياء يحي بن زياد الديلمي الفراء، كان أبرع أهل الكوفة في النحو، له كتب من أشهرها معاني القرآن، توفي سنة سبع ومائتين.
انظر ترجمته في "طبقات النحويين واللغويين" للزبيدي ص 131، "تاريخ بغداد" 14/ 149، "اللباب" 2/ 414، "إنباه الرواة" 4/ 1.
(٢١٣) بنصه في "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ ب.
(٢١٤) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 264، "التصاريف" المنسوب ليحيى بن سلام ص 266، "إصلاح الوجوه والنظائر" للدامغاني ص 331.
(٢١٥) يشير بهذا إلى ما سبق في قوله تعالى: ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ﴾ حيث استدل بالآيتين من قال: إن العالمين: جميع المخلوقات.
(٢١٦) هو ما ورد في الآيات قبلها حين توجه موسى إلى فرعون بقوله تعالى: ﴿ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
(٢١٧) الزجاج.
(٢١٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8.
(٢١٩) في (ج): (كل).
(٢٢٠) في (ج): (جمع).
(٢٢١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 62، "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ أ.
(٢٢٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8، ذكر كلامه بتصرف.
(٢٢٣) أي: (العالمين) جمع (عالم)، انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8.
(٢٢٤) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 162، "شرح ابن عقيل" 1/ 63.
(٢٢٥) نقل الواحدي في هذا الموضوع عن أبي الفتح ابن جني من "سر صناعة الإعراب" بعضه بنصه، وبعضه بمعناه.
2/ 695، ومثل هذا المبحث مكانه كتب النحو لا كتب التفسير.
(٢٢٦) انظر: "الكتاب" 1/ 17، 18.
(٢٢٧) أي ما ذهب إليه سيبويه، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٢٨) في (أ)، (ج): (فهو) وما في (ب) موافق لما في "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٢٩) لم يرد في كلام أبي الفتح ذكر للجمع، وإنما الحديث عن المثنى، وأضاف الواحدي كلمة (الجمع) لكلامه في جميع المواضع؛ لأن حكمهما واحد.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٣٠) عند أبي الفتح: (الزيدان والعمران، والرجلان والغلامان) 2/ 697، فهي أمثلة على المثنى وليس للجمع ذكر.
(٢٣١) وهو (قائم)، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 697.
(٢٣٢) في (ب): (الذي كان).
(٢٣٣) في (ب): (يكون).
(٢٣٤) في كلمة (قائمة)، "سر صناعة الإعراب" 2/ 697.
(٢٣٥) (الجمع) زيادة من الواحدي على كلام أبي الفتح، 2/ 697.
(٢٣٦) تكلم أبو الفتح بعد هذا عن المقارنة بين المثنى وجمع التكسير، ولماذا لا تكون (الدال) من (الزيدان) حرف إعراب كما في المفرد؟
مثل (فرس) فالسين حرف إعراب و (أفراس) السين حرف إعراب وهو جمع تكسير.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 697 - 698.
(٢٣٧) في (ب): (محمل).
(٢٣٨) في (ب): (تعرفه).
(٢٣٩) قال أبو الفتح: تقول: (قام الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان)، "سر صناعة الإعراب" 2/ 699.
(٢٤٠) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 699 وما بعدها من الصفحات فقد أطال أبو الفتح بن جني الشرح حول هذِه المسألة.
(٢٤١) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 695، قال أبو الفتح: (..
وهو قول أبي إسحاق، وابن كيسان، وأبي بكر، وأبي علي ..).
(٢٤٢) قال أبو الفتح: (واعلم أن سيبويه يرى أن (الألف) في التثنية كما أنه ليس في لفظها إعراب، فكذلك لا تقدير إعراب فيها كما يقدر في الأسماء المقصورة المعربة نية الإعراب، ألا ترى أنك ..
الخ) "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٣) في (ب): (لا ترى).
والمراد (سيبويه) كما هو في النص السابق الذي نقلناه عن أبي الفتح 2/ 706.
(٢٤٤) في "سر صناعة الإعراب" (أن في الياء ..) وفي حاشيته: في (ش): (ففي) ويظهر أن الواحدي أخذ عن هذِه النسخة، والصحيح ما أثبت في أصل "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٥) عند أبي الفتح: (قال أبو علي: ويدل على صحة ما قال سيبويه من أنه ليس في حرف الإعراب من التثنية تقدير حركة في المعنى -كما أن ذلك ليس موجودا في اللفظ- صحة (الياء) في الجر والنصب ...) فلم يرد في كلامه لفظ الجمع، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٦) في (ب): (منها).
(٢٤٧) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب أبي علي الفارسي، ولعل أبا الفتح أخذه من أبي علي مشافهة حيث قال: (وهذا أيضًا من لطيف ما حصلته عنه فافهمه).
"سر صناعة الإعراب" 2/ 707.
(٢٤٨) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٩) في (ب): (تكون).
(٢٥٠) في (ج): (يعرض).
(٢٥١) أخذه بمعناه من "سر صناعة الإعراب" 2/ 448 - 449.
(٢٥٢) في (ب): (ثقيلا).
(٢٥٣) عند أبي الفتح: (وقبل نون الجمع (واو) أو (ياء)) 2/ 488.
(٢٥٤) انتهى ما نقله عن أبي الفتح ابن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" ملخصا قال أبو الفتح (فهذِه حال نون التثنية والجمع الذي على حد التثنية ولم يتقص أحد من أصحابنا القول عليها هذا التقصي، ولا علمته أشبعه هذا الإشباع) 2/ 487 - 489.
<div class="verse-tafsir"