الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ﴾ الآية، قال الزجاج وغيره: هذا تقرير لهم لإقامة الحجة عليهم (١) وقد ذكرنا حكم هذا الاستفهام عند قوله: ﴿ أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ ، قال الزجاج: وادعوا إلى أن يعينكم على ذلك من استطعتم ممن هو في التكذيب مثلكم وإن خالفكم في أشياء (٣) وقال غيره: معناه: ادعوا إلى معاونتكم على المعارضة كل من تقدرون عليه (٤) (٥) ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي في أنه اختلقه.
(١) اهـ.
كلام الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21، وانظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 117، والسمرقندي 2/ 99 بمعناه.
(٢) قال هناك: (أم) تقع عاطفة بعد الاستفهام، كقولك: أخرج زيد أم عمرو، وأزيد عندك أم عمرو، فيكون معنى الكلام: أيهما عندك، ولا تكاد تكون عاطفة إلا بعد الاستفهام.
وأطال الكلام حولها.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21.
(٤) "تفسير الثعلبي" 7/ 15 ب بنحوه من قول ابن كيسان، ورواه ابن أبي حاتم 6/ 1953، عن ابن عباس بمعناه.
(٥) في (ى): (في).
<div class="verse-tafsir"