الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ الظرف متعلق بالظن على معنى: ما ظنهم في ذلك اليوم؟
وهو استفهام تقريع وتوبيخ، قال مقاتل: وما ظن الذين يتقولون على الله الكذب بأن الله أمرهم بتحريمه (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد: أهل مكة حين جعلهم في أمن وحرم (٣) ﴿ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا ﴾ .
﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴾ ، قال: يريد: لا يوحدون ولا يطيعون (٤) (٥) ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴾ تأخير العذاب عنهم (٦) (١) في (م): (بتكذيبه)، وهو خطأ.
(٢) "الوسيط" 2/ 551، ولفظه في "تفسير مقاتل" 141 ب: ﴿ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ ﴾ في الدنيا، ﴿ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ﴾ فزعموا أن له شريكًا ﴿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ .
(٣) "الوجيز" 7/ 171، ولا دليل على هذا التخصيص، والأصل بقاء اللفظ على عمومه.
(٤) "الوجيز" 7/ 171.
(٥) " تفسير مقاتل" 141 ب بنحوه.
(٦) ساقط من (ى).
<div class="verse-tafsir"