تفسير سورة القارعة الآية ٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 101 القارعة > الآية ٥

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 7 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴾ .

(العهن: الصوف ذو الألوان) (١) ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ  ﴾ .

(والنفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض) (٢) والمعنى: أنها تصير خفيفة في السير، كالصوف الذي نفش باليد.

ثم ذكر أحوال الناس بقوله: قوله (٣) (٤) قال مقاتل (٥) (٦) (٧) ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴾ قال أبو إسحاق: أي ذات رضًى يرضاها صاحبها (٨) (قال أبو بكر) (٩) (١٠) (١١) ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ أي رجحت سيئاته على حسناته.

قال أبو بكر: إنما ثقلت موازينهم باتباعهم الحق، وثقلت (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (وقوله) (١٦) ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ قال الليث: الهاوية اسم من أسماء جهنم (١٧) (١٨) والمعنى: فمسكنه جهنم.

(وهذا معنى قول عطاء (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أبو إسحاق: وقيل لمسكنه "أمُّه"؛ لأن الأصل في السكون إلى الأمهات، فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه: "نار حامية" (٢٣) وهذا معنى (قول) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وقال مقاتل: يقول يؤم الناس (٢٨) (٢٩) وذكر أهل المعاني قولين آخرين: أحدهما: إن المعنى خسرت نفسه وهلكت، والعرب تقول: هوت أمه، إذا هلك وعطب (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وأنشد المبرد (٣٦) (٣٧) هَوَتْ أُمهم ماذا بهم يوم صُرِّعوا ...

بجيشان من أسباب مجد تَصَرما (٣٨) القول الثاني: (فأم (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وروى معمر عنه قال: هذه كلمة عربية يقال: إذا وقع في أمر شديد هوت أمه (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) ويدل أيضًا على صحته أن الله تعالى قد أخبر عنها فقال: (١) ما بين القوسين قول أبي عبيدة نقله عنه من: "مجاز القرآن" 2/ 309، وقال بمعناه الأزهري: "تهذيب اللغة" 1/ 145 (عهن).

(٢) ما بين القوسين من قول الليث نقله عنه بنصه من "تهذيب اللغة" 11/ 376 (نفش).

(٣) في (ع): (بقوله).

(٤) ساقط من (ع).

(٥) "تفسير مقاتل" 249/ أ.

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355 بنحوه.

(٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٠) انظر: "الأصول في النحو" لأبي بكر السراج 3/ 83 (١١) عزاه الفخر إلى المفسرين: "التفسير الكبير" 32/ 73، وقال بمعنى ذلك قتادة، وقال: هي الجنة، وفسرها الماوردي فقال: يعني في عيشة مرضية.

وقد ورد قول قتادة أيضًا في: "جامع البيان" 30/ 282، و"الدر المنثور" 8/ 605 وعزاه إلى عبد ابن حميد، وعن مجاهد قال: في عيشة قد رضيها في الجنة.

"جامع البيان" المرجع السابق.

وقد ذهب إلى القول: مرضية: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 505، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 141/ أ.

وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 519، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 166، و"فتح القدير" 5/ 486، وقد ذكر الماوردي وجهًا آخر في الآية: وهو نعيم دائم، ونسبه إلى الضحاك، ثم قال: فيكون على الوجه الأول من المعاش، وعلى الوجه الثاني من العيش.

"النكت والعيون" 6/ 329.

(١٢) في (ع): (ثقله).

(١٣) ساقط من (أ).

(١٤) "التفسير الكبير" 32/ 73، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 بنحوه.

(١٥) بمعناه في "تفسيره": 249/ أ، و"التفسير الكبير" 32/ 73.

(١٦) ساقط من (ع).

(١٧) هذا من قول ابن المظفر، وليس الليث.

انظر: "تهذيب اللغة" 6/ 490 (هوى).

(١٨) ما بين القوسين من قول الأزهري نقله عنه بنصه من: "تهذيب اللغة" المرجع السابق.

(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢١) ممن قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، وابن زيد، انظر: "جامع البيان" 30/ 283، و"النكت والعيون" 6/ 329، و"الدر المنثور" 8/ 505 - 506 وعزاه ابن عطية إلى أكثر المفسرين: 4/ 581، وقال به: أيضًا ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 537، و"الكشف والبيان" 13/ 141/ أ - ب وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 519 و"البحر المحيط" 8/ 507.

(٢٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٢٣) معاني القرن وإعرابه 5/ 356، بتصرف: (فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه نار حامية) فيها ركاكة، والعبارة كما هي عند الزجاج على النحو الآتي: (فأبدل فيما يسكن إليه نار حامية)، (فأبدل فيما) بدلاً من: (فقيل الذي له بدل).

(٢٤) ساقط من (أ).

(٢٥) في (أ)، (ع): (تردي)، وأثبت ما جاء في مصدر القول.

(٢٦) في (أ): (منها).

(٢٧) "معاني القرآن" 3/ 287.

(٢٨) النار: (ع).

(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٠) في (أ): (عصب).

(٣١) لم أعثر على مصدر لقولهما.

(٣٢) ساقط من (ع).

(٣٣) في (أ): (وما).

(٣٤) في (أ): (الل).

(٣٥) ورد البيت في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167.

"البحر المحيط" 8/ 507، برواية: (ما ينعبث) بدلاً من (من يبعث)، و (وماذا يرد الليل حين يؤون) بدلًا من (ماذا يؤدي الليل حين يؤوب)، و"روح المعاني" 30/ 222.

(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٧) الكندية: هي أم صريح، شاعرة جاهلية قالت البيت ضمن قصيدة ترثي قومها وقد ماتوا يوم جيشان.

"معجم البلدان" 2/ 200، "ديوان الحماسة" 1/ 459.

(٣٨) "معجم البلدان" 2/ 200، و"ديوان الحماسة" 1/ 459، و"تهذيب اللغة" 15/ 489 (ناب) برواية: (...

ما ذامهم بنيسان من أنياب مجد تصرما).

(٣٩) ساقط من (أ).

(٤٠) "التفسير الكبير" 32/ 74، ورد معناه في "القرطبي" 20/ 167 بعبارة فمستقر، ثم قال القرطبي: والمعنى متقارب، يعني مع من قال يهوي فيها على أم رأسه.

(٤١) "التفسير الكبير" 32/ 74، وقد ورد بمثل قوله عن أبي صالح، و"جامع البيان" 30/ 282، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"المحرر الوجيز" 5/ 517.

(٤٢) "جامع البيان" 30/ 283، و"الكشف والبيان" ج 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580.

(٤٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 392، و"جامع البيان" 30/ 282 - 28، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"زاد المسير" 8/ 299، و"التفسير الكبير" 32/ 74، و"الدر المنثور" 8/ 606 وعزاه إلى ابن المنذر.

(٤٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤٥) في (أ)، (ع): (فيسلونه).

(٤٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤٧) أخرج النسائي بمعناه مطولاً، وقد إنفرد به من طريق أبي هريرة  مرفوعًا 4/ 306 ح 1832 في الجنائز، والحاكم 2/ 533 عن الحسن مرفوعًا في التفسير، سورة القارعة، وقال: هذا حديث مرسل صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

كما ورد عند عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 392 من طريق معمر، عن أشعث بن عبد الله الأعمى.

وبنفس الطريق عند الطبري في "جامع البيان" 30/ 282، كما ورد عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 من طريق أبي هريرة، وإسناد عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، و"الدر المنثور" 8/ 606 بطرق مختلفة، وفي "زاد المسير" 8/ 299 من غير ذكر الإسناد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله