الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 105 الفيل > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ﴾ تفسير العصف قد تقدم عند قوله: ﴿ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقال آخرون: يعني جعلهم كزرع قد أكل حبه وبقى تبنه (٩) والمعنى على هذا: كعصف مأكول الحب، كما يقال: فلان حسن، أي حسن الوجه، فأجرى مأكول على العصف من أجل أكله حبه، لأن المعني معلوم، وهذا قول الحسن (١٠) وقيل في معنى "مأكول": إنه مما يؤكل، يعني تأكله الدواب، يقال لكل شيء يصلح للأكل: هو مأكول، [ومطعوم] (١١) والمعنى: جعلهم كتبن تأكله الدواب، وهو معنى قول عكرمة (١٢) (١٣) فحصل في المأكول ثلاثة أقوال، أحدها: مأكول على الحقيقة، والثاني: مأكول الحب، والثالث: مأكول أنه مما يؤكل.
(١) سورة الرحمن: 12، ومما جاء في تفسير "كعصف" أنه قشور التبن التي تعلو حب الحنطة وغيره، أو هو ما على ساق الزرع من الورق الذي يبس فيتفتت، وقال بعضهم: إنه بقل الزرع، يعني أول ما ينبت منه، وهو ورق بعد، وقال ابن عباس: ورق السنبل.
وخلاصه أقوالهم: إن "العصف" ورق الزرع، ثم إذا يبس وديس صار تبناً.
(٢) ساقط من (أ).
(٣) ساقط من (أ).
(٤) في (أ): (وراثته).
(٥) راثته: يراد به الروث، وهو رجيع ذوات الحافر، والرؤثة أخص منه، وقد راثته تروث رَوْثًا.
انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 271 (روث).
(٦) "الكشف والبيان" 13/ 157 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 101.
(٧) "تفسير مقاتل" 253/ أ، "التفسير الكبير" 32/ 101.
(٨) المرجع السابق.
(٩) ورد هذا القول من غير عزو في: "الكشف والبيان" 13/ 158 أ، وممن قال بمعناه ابن عباس، وعكرمة، وحبيب بن ثابت، وعطاء بن السائب.
انظر: "جامع البيان" 30/ 304، و"الكشف والبيان" 13/ 158 أ، و"النكت والعيون" 6/ 344، وقد أورد ابن قتيبة هذا القول أيضًا من قولين في "تفسير غريب القرآن" ص 539.
(١٠) "التفسير الكبير" 32/ 101 - 102.
(١١) (مضعون): هكذا ورد في النسختين، والصواب ما أثبتناه.
(١٢) "التفسير الكبير" 32/ 102، و"جامع البيان" 30/ 304 قال: كزرع مأكول.
(١٣) "الكشف والبيان" 13/ 158 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 102.