الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 107 الماعون > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 11 دقيقة قراءةقوله: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴾ قال ابن عباس: يتركون الصلاة في السر، ويصلونها في العلانية (١) (٢) (٣) ثم وصفهم بالبخل أيضًا فقال: (قوله (٤) ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ واختلفوا في تفسير الماعون، فقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد زكاة أموالهم (٥) (٦) ، والزهري (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) قالوا: الماعون: الزكاة (١٧) قال الزهري (١٨) (١٩) (٢٠) وذهب أكثر المفسرين إلى أن الماعون اسم لما يتعاوزه الناس من الدلو، والفأس والقدر وما لا يمنع كالماء، والملح وأشباه ذلك، وهو قول عبد الله بن عباس (في رواية سعيد بن جبير (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) قالوا (٢٦) (٢٧) (٢٨) (هذا قول المفسرين في تفسير الماعون (٢٩) (٣٠) وأما أهل اللغة: فقال أبو عبيدة (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) بِأجْوَدَ (٣٥) (٣٦) (٣٧) لا يحرم الماعون منه الخابطا (٣٨) (٣٩) والماعون في الإسلام الزكاة والطاعة.
قال الراعي (٤٠) قومٌ على الإسلامِ لما يمنعوا ...
ماعُونَهُمْ ويُضَيِّعوا تهليلا (٤١) ويقال: رضّ بعيرك حتى يعطيك الماعون، أي ينقاد لك، ويعطيك الطاعة) (٤٢) (وهذا قول عطية عن ابن عباس قال في الماعون: هو الطاعة (٤٣) (٤٤) قال الفراء: وسمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء بعينه، وأنشدني: يمحُّ صَبِيرَةُ الماعُونَ صَبًّا (٤٥) (٤٦) وقال أبو العباس: (الماعون) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) فإن قيل على هذا: كيف خص المنافقين، وهم شر الخليقة بمنع الماعون، وهو من المحقرات، وفيهم من الكبائر (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) ومن هذا قالوا: ما له سَعْنة (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) فإنَّ ضَياعَ مَالِكَ غَيرُ مَعْنِ (٦٩) أي غير حقير ولا يسيِر.
وسميت الزكاة ماعونًا، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره فهو قليل من كثير (٧٠) (٧١) (١) "جامع البيان" 30/ 313، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"الكشف والبيان" 13/ 162 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 212، و"لباب التأويل" 4/ 412، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 592، و"الدر المنثور" 8/ 642 وعزاه إلى ابن مردويه، و"لباب النقول" 235 وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 500 - 501.
(٢) أحد صلوا: بياض في (ع).
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) "التفسير الكبير" 32/ 115، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 215 برواية الضحاك عن ابن عباس، و"البحر المحيط" 8/ 518 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594 عن عطاء، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى البيهقي.
(٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 399، و"جامع البيان" 30/ 315، و"بحر العلوم" 3/ 518، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 213، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي شيبة، والحاكم، والبيهقي في سننه.
(٧) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 399، و"جامع البيان" 30/ 315، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التاويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٩) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
"تفسير الحسن البصري" 2/ 441.
(١٢) مكرر في (ع).
والقرظي هو محمد بن كعب، وسبق بيان أني لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التاويل" 4/ 413، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٤) "تفسير مقاتل" 254 أ، و"بحر العلوم" 3/ 518.
(١٥) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف" 13/ 162 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"التفسير الكبير" 32/ 115 "لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى ابن أبي شيبة.
(١٦) ما بين القوسين ذكر بدلاً عن تعداد لفظ: (وجماعة) في (أ).
(١٧) في (أ)، (ع): (الزكوة).
(١٨) "جامع البيان" 30/ 319، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"زاد المسير" 8/ 318، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٩) "الكشف والبيان" 13/ 162 ب، كما ورد في الحاشية 6 من كتاب "زاد المسير" 8/ 318، وقد ورد عنه في "تفسيره" 154 أ: الماء وليس المال.
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) "جامع البيان" 30/ 318، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 314، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"الدر المنثور" 8/ 644 وعزاه إلى آدم، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والطبراني 9/ 235 ح 9011 - 9013 - 19014 والحاكم، وصححه البيهقي وقال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، و"مجمع الزوائد" 7/ 143.
كما ورد عن طريق وائل عن عبد الله بن عباس مثل هذه الرواية في "كشف الأستار عن زوائد البزار" 3/ 82 - 83: ح: 2292.
(٢٢) المراجع السابقة عدا: "معالم التنزيل".
(٢٣) "جامع البيان" 30/ 318، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(٢٤) "بحر العلوم" 3/ 518، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"لباب التأويل" 4/ 43، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(٢٥) ما بين القوسين كتب بدلاً من تعدادهم لفظ "وغيره" في (أ).
(٢٦) في (أ): (قال).
(٢٧) ما بين القوسين ساقط من (أ) (٢٨) ورد معنى قوله في: "بحر العلوم" 3/ 518، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 215، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى الفريابي، وابن المنذر، والبيهقي.
(٢٩) وممن قال بذلك أيضًا: الحسن، وقتادة، وابن الحنفية، وابن زيد، والضحاك، وابن المسيب، وابن مسعود.
انظر: "جامع البيان"30/ 306 - 318، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"البحر المحيط" 8/ 518 كما عزاه الفخر أيضًا إلى أكثر المفسرين.
"التفسير الكبير" 32/ 115.
(٣٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣١) "مجاز القرآن" 2/ 313.
(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 368.
(٣٤) ساقط من (أ).
(٣٥) في (أ): (بأجود).
(٣٦) في (ع): (يقسم).
(٣٧) ورد بيت الشعر في "ديوانه" ص 199، ط.
دار صادر برواية: (بما عنده).
== "جامع البيان" 30/ 314، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"فتح القدير" 5/ 500، و"لسان العرب" 13/ 410 (معن) برواية: (سماؤهم)، و"تاج العروس" 9/ 347 (معن).
(٣٨) ورد البيت في: "الكشف والبيان" 13/ 162 ب.
(٣٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٠) هو: عبيد بن حصين.
(٤١) ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (ويبدلوا تبديلا) بدلًا من (ويضيعوا تهليلا)، و"لسان العرب" 13/ 410 برواية (على التنزيل) بدلًا من (على الإسلام) و (يبدلوا التنزيلا) بدلًا من (يضيعوا التهليلا)، و"جامع البيان" 30/ 314 برواية (التنزيلا)، و"الكشف والبيان" 13/ 163 أبرواية (التهليلا)، و"النكت والعيون" 6/ 353 (التهليلا) وبمثل رواية التهليلا جاء في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"روح المعاني" 30/ 242.
(٤٢) انظر فيه: "المخصص" لابن سيده 9/ 148، و"لسان العرب" 13/ 409، (معن)، و"الكشف والبيان" 13/ 163 أ.
(٤٣) "النكت والعيون" 6/ 353 ومن غير ذكر طريق عطية، و"زاد المسير" 8/ 318.
(٤٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٥) عجزه: إذا نسمٌ من الهَيْفِ اعْتراه ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (معن)، و"لسان العرب" 13/ 410، و"تاج العروس" 9/ 347 (معن)، و"جامع البيان" 30/ 314، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"شرح أبيات معاني القرآن" 23: ش 21 موضع الشاهد: الماعون هو الماء.
المعنى: الصبير: السحاب.
انظر: "شرح أبيات معاني القرآن".
(٤٦) "معاني القرآن" 3/ 295 بنصه.
(٤٧) ساقط من (أ).
(٤٨) قدوم: أي الفأس برأسين.
"مجالس ثعلب" لأحمد بن يحيى بن ثعلب: 2/ 429.
(٤٩) شَفرة: السكين العظيم.
"مختار الصحاح" ص 341 (شفر).
(٥٠) سُفرة: السفرة طعام يصنع للمسافر، والجمع سفر، وسميت الجلدة التي يوعى فيها الطعام سفرة مجازًا، و"المصباح المنير" 1/ 329 - 330 (سفر).
(٥١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 13/ 17 (معن)، وانظر: "لسان العرب" 13/ 410.
(٥٣) غير مقروء في (ع).
(٥٤) في (أ): (هلا).
(٥٥) ساقط من (أ).
(٥٦) غير مقروء في (ع).
(٥٧) يرزا: قال الليث: يقال: ما رَزأ فلان فلانًا شيئاً: أي ما أصاب من ماله شيئًا ولا انتقص منه.
"تهذيب اللغة" 13/ 248 (رزأ).
(٥٨) في (أ): (إلي).
(٥٩) في (أ): (منعهم).
(٦٠) في (أ): (فلم).
(٦١) في (ع): (قال).
(٦٢) منهم: ابن سيده في "المخصص" 9/ 148، 13/ 89.
(٦٣) ساقط من (أ).
(٦٤) لم أعثر على قوله في المعاني، وإنما وجدته في "تهذيب اللغة" 3/ 17 (عن)، وانظر: "تاج العروس" 9/ 347 (معن).
(٦٥) في (ع): (سعته).
(٦٦) في (أ).
(منعه).
(٦٧) سعنة ولا معنة: أي لا قليل ولا كثير.
"إصلاح المنطق" 384، انظر: (معن) في.
"تهذيب اللغة" 3/ 17، و"لسان العرب" 13/ 411، و"تاج العروس" 9/ 347.
وأصل معنى: سعنة، ومعنة، قالوا: السعنة من المِعْزَى: صغار الأجسام في خلقها، والمعن الشيء الهين.
وقالوا أيضًا: السعنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمعنة: القلة من الطعام وغيره.
وأيضًا: السعنة: القرية الصغيرة يُنبذ فيها، والسُعنة: المِظلة.
"تهذيب اللغة" 2/ 104 (سعن).
(٦٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦٩) البيت كاملاً: ولا ضَيَّعْتُه فأُلام فيه ...
فإنَّ ضياع مالك غير معن ورد البيت في: "ديوانه" ص 118 تأليف د.
نوري القيسي، و"تهذيب اللغة" 3/ 16، 18 (معن)، و"لسان العرب" 13/ 409، و"تاج العروس" 9/ 347، و"المخصص" 9/ 148: نعوت الماء من قبل جريه وسيلانه.
ومعناه مرتبط بالبيت السابق له وهو: يلوم أخي على إهلاك مالي ...
وما إن غاله ظهري وبطني يقول: لم يهلك مالي بطني، يريد الأكل والشرب، وظهري يريد لم أفنه في اللباس، وقيل: الجماع، يعني أنه لم يذهب ماله في الملاذ، ولا ضيعته: أي لم أكن سيئ التدبير فيهلك لسوء التدبير، وإنما صرف إلى الحقوق التي يلزمنا إنفاق المال بها، وغير معن: غير يسير ولا هين.
"ديوانه" ص 118.
(٧٠) لم أعثر على قوله، وإنما وجدته في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (معن)، وانظر: "لسان العرب" 13/ 410 (معن).
(٧١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"