تفسير سورة هود الآية ١٠١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ١٠١

وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ ١٠١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾ ، قال المفسرون (١) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد وما نقصناهم في الدنيا من النعيم ولا من الرزق، ولكن نقصوا حظ أنفسهم حيث استخفوا بحقوق الله، وقوله تعالى: ﴿ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ﴾ أي ما نفعتهم (٢) (٣) ﴿ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ أي التي يعبدون سوى الله وغيره.

وقوله تعالى: ﴿ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴾ ، ابن عباس (٤) (٥) (٦) (٧) قال ابن الأنباري (٨) ﴿ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴾ قولان؛ أحدهما: (وما زادتهم عبادتها غير تتبيب) فحذفت العبادة على حذف المضاف، والآخر: أن الآلهة زادتهم بلاءً، وإن كانت من الموات؛ لأنهم ادعوا أن عبادتهم إياها [تنفعهم عند الله، فلما جرى الأمر بخلاف ما قدروا] (٩) (١٠) (١) الطبري 12/ 113، الثعلبى 7/ 56 أ، ابن عطية 7/ 394.

(٢) في (ي): (ولا).

(٣) ساقط من (ي).

(٤) روي هذا القول الطبرى 12/ 113 عن ابن عمر ومجاهد وقتادة.

وذكره في "زاد المسير" 4/ 156 عن ابن عباس "تنوير المقباس" ص 145.

(٥) في (ي): (قال ابن عباس والمفسرون).

(٦) "مجاز القرآن" 1/ 339.

(٧) عند قوله تعالى ﴿ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ  ﴾ .

(٨) انظر: "الزاهر" 1/ 466.

(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ي) (١٠) ساقط من (ي).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده