الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ ﴾ قال جويبر عن الضحاك (١) وقال محمد بن إسحاق (٢) وقال الكلبي عن ابن عباس (٣) وقال مقاتل بن سليمان (٤) ﴿ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى ﴾ (٥) ﴿ لِامْرَأَتِهِ ﴾ اللام من صلة القول، أي: قال لامرأته.
قال ابن عباس (٦) (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴾ أي أكرمي منزله ومقامه عندك، من قولك: ثويت بالمكان، إذا أقمت به، ومصدره الثواء، يقال: ثوى يثوي (١٠) (١١) نحو هذا قال الزجاج (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا ﴾ أي يكفينا -إذا بلغ وفهم الأمور (١٥) ﴿ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ﴾ قال ابن عباس (١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ﴾ قال ابن عباس (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا ﴾ أنه شبه التمكين له في الأرض بالتوفيق للأسباب التي صار بها إلى ما صار بالنجاة من الهلاك، والإخراج من البئر، يعني: وكما أنجيناه من إخوته حين هموا بقتله وإهلاكه، وأخرجناه من ظلمة البئر، مكنا له في الأرض حتى بلغ ما بلغ، قال ابن عباس (٢٠) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ﴾ اختلفوا في هذه الواو، فقال أكثرهم (٢٢) وقال بعضهم: هي عاطفة على معنى الكلام المتقدم بتقدير: دبرنا ذلك لنمكنه في الأرض ولنعلمه.
وذكرنا معنى (تأويل الأحاديث) عند قوله ﴿ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾ قال ابن عباس (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ قال ابن عباس (٢٧) (٢٨) (١) الطبري 12/ 175، القرطبي 9/ 158.
(٢) الطبري 12/ 175، القرطبي 9/ 158، الثعلبي 7/ 68 ب.
(٣) "تنوير المقباس" ص 148، الثعلبي 7/ 68 ب.
(٤) "تفسير مقاتل" 152 ب.
(٥) البقرة: 16، 175 وقال هناك: حقيقة الاشتراء الاستبدال، وكل شراء استبدال، وليس كل استبدال اشتراء.
(٦) "تنوير المقباس" ص 148، و"زاد المسير" 4/ 198، والبغوي 4/ 225.
(٧) "تفسير مقاتل" 152 ب، و"زاد المسير" 4/ 198.
(٨) لم أجده في مظانه، وهذا القول هو قول مقاتل، وانظر: "زاد المسير" 4/ 198، الرازي 18/ 109، البغوي 4/ 225، القرطبي 9/ 158.
(٩) الطبري 12/ 175، ابن أبي حاتم 7/ 2117 ب، وانظر: "الدر المنثور" 4/ 19، والثعلبي 7/ 69 أ، و"زاد المسير" 4/ 198.
(١٠) في (ج): (يثوى ثواء) وهو الصحيح كما في "تهذيب اللغة" 1/ 510.
(١١) انظر: البغوي 4/ 225، و"زاد المسير" 4/ 198، والقرطبي 9/ 159.
(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 98.
(١٣) الطبري 12/ 175، الثعلبي 7/ 69 أ.
(١٤) الطبري 12/ 175، الثعلبي 7/ 69 أ.
(١٥) هذه عبارة الثعلبي 7/ 69 أ.
(١٦) القرطبي 9/ 160، ابن عطية 7/ 468.
(١٧) "تنوير المقباس" ص 148، و "زاد المسير" 4/ 198.
(١٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 99.
(٢٠) "تنوير المقباس" ص 148.
(٢١) الطبري 12/ 176، البغوي 2/ 417، الرازي 18/ 109، "زاد المسير" 4/ 198، الثعلبي 7/ 69 ب.
(٢٢) انظر: "زاد المسير" 4/ 198.
(٢٣) البغوي 2/ 226، و"زاد المسير" 14/ 199.
(٢٤) "تنوير المقباس" ص 148.
(٢٥) في (أ)، (ج): (صانع).
(٢٦) "تفسير مقاتل" 152ب، و"زاد المسير" 4/ 199.
(٢٧) القرطبي 9/ 191.
(٢٨) الطبري 12/ 176، الثعلبي 7/ 70 أ، البغوي 4/ 226.
<div class="verse-tafsir"