الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ ﴾ قال ابن عباس: يريد المشركين؛ أهلَ مكة وما حول المدينة (١) وقوله تعالى: ﴿ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ ﴾ قال الكلبي: عملوا السيئات، يعني عبادة غير الله (٢) (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ﴾ قال ابن عباس: كما خَسف بقارون (٥) (٦) (٧) ﴿ أَفَأَمِنَ ﴾ الإنكار؛ أي: يجب أن لا يأمنوا عقوبة تلحقهم كما لحقت المكذبين من قبلهم.
وقوله تعالى: ﴿ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ قال الكلبي: من حيث لا يعلمون بهلاكهم (٨) (٩) (١) ورد بنحوه غير منسوب في "تفسير الزمخشري" 2/ 330، وابن عطية 8/ 425، وابن الجوزي 4/ 450، والفخر الرازي 20/ 38، والخازن 3/ 117، وأبي حيان 5/ 494.
(٢) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 38، وورد غير منسوب في "تفسير هود الهواري" 2/ 372.
(٣) أخرجه الطبري 14/ 112 بلفظه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 223، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.
(٤) والمشهور عند أهل اللغة أن أصل المكر: الاحتيال والخداع، ويكون عادة في خُفْيَة، فكأن الواحدي رحمه الله فسرها باللازم؛ انظر: (مكر) في "تهذيب اللغة" 3434، و"المحيط في اللغة" 6/ 263، و"مجمل اللغة" 2/ 838، و"الصحاح" 2/ 819.
(٥) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 109، والخازن 3/ 117، وأبي حيان 5/ 495، وفي الأخيرين بلا نسبة.
(٦) ورد في "تهذيب اللغة" (خسف) 1/ 1029، بنصه، وهو قول الليث.
وانظر: (خسف) في "المحيط في اللغة" 4/ 267، و"اللسان" 2/ 1157.
(٧) المصدر السابق نفسه.
(٨) ورد بنص غير منسوب في "تفسير السمرقندي" 2/ 237.
(٩) ورد بنحوه غير منسوب في "تفسير القرطبي" 10/ 109، و"الشوكاني" 3/ 236.
<div class="verse-tafsir"