الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴾ المفسرون على أن هذا خطاب للنبيّ - -، والمعنى عام لجميع المكلفين (١) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ ، ويحتمل أن يكون الخطاب للإنسان، كأنه قيل: ﴿ لَا تَجْعَلْ ﴾ : أيها الإنسان مع الله إلهًا آخر.
وقوله تعالى: ﴿ فَتَقْعُدَ ﴾ انتصب؛ لأنه وقع بعد الفاء جوابًا للنهي، وانتصابه بإضمار (أن)؛ كقولك: لا تنقطع عنا فنجفوك، وتقديره: لا يكن منك انقطاع، فإن جوابه (٢) (٣) (٤) ﴿ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ﴾ ، والمخذول: الذي لا عاصم له ولا ناصر؛ يقال: خذله يخذله خِذْلانًا (٥) (١) ورد بنحوه في الطبري 15/ 62، والثعلبي 7/ 106 ب، والطوسي 6/ 464.
(٢) في جميع النسخ (صوابه)، والصواب ما أثبته، ويدل عليه سياق الكلام بعده.
(٣) في (أ)، (د): (نجفا)، والمثبت من (ش)، (ع).
(٤) في (أ): (سنه)، وفي (د): (سننه)، وفي (ش)، (ع): (شبيه)، والصواب ما أثبته، وهو الأنسب للسياق.
(٥) ساقطة من (د).
<div class="verse-tafsir"