الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد وأَمَرَ ربك، ليس هو قضاء حكم، ونحو هذا روى عنه الوالبي (١) (٢) (٣) (٤) وقال أبو إسحاق: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ ﴾ معناه أمَر (٥) وروى ميمون بن مِهران عن ابن عباس في هذه الآية، قال: إنما هو (ووصى ربك) فالتصقت إحدى الواوين (٦) ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ ﴾ ولو كان على القضاء ما عصى الله أحدٌ (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ قال الزجاج: أي: وأَمَرَ بالوالدين إحسانًا (١٠) عَجِبْتُ مِنْ دَهْماءَ أنْ تَشْكُونا ومِنْ (أبي) دَهْماء أنْ يُوصِينا خَيْرًا (بها كأننا) (١١) (١٢) فعلى هذا ينصب إحسانًا بمضمر دلَّ عليه الكلام، و (الباء) في: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ ﴾ من صلة الإحسان، وقُدّمت عليه كما تقول: يزيد فامرر (١٣) وقوله تعالى: ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ﴾ ، يرفع ﴿ أَحَدُهُمَا ﴾ بـ ﴿ يَبْلُغَنَّ ﴾ ، و ﴿ كِلَاهُمَا ﴾ عطف عليه، وقرأ حمزة والكسائي: (يَبْلُغَانِّ) (١٤) ﴿ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ﴾ على الائتناف، كقوله: ﴿ فَعَمُوا وَصَمُّوا ﴾ ثم استأنف فقال: ﴿ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ﴾ ، وكذلك قوله: ﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ﴾ ، ثم استأنف فقال: ﴿ الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾ (١٥) ﴿ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ﴾ معادًا على التأكيد، وعلى ذكر إفراد كل واحد منهما، ولا يكون الرفع فيهما بمعنى الفعل كما يكون في قراءة الباقين (١٦) وقال أبو إسحاق: من قرأ (يَبْلُغَانِّ) [يكون ﴿ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ﴾ بدلاً من الألف، وموضع ﴿ يَبْلُغَنَّ ﴾ و (يَبْلُغَانِّ)] (١٧) ﴿ مَا نَنْسَخْ ﴾ ليكون حرف الشرط مؤكِّدًا مِثل توكيد الفعل بالنون، وعلامةُ الجزم لا تبين مع نون التأكيد (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) ذكرنا هذا [عند] (٢٢) ﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمْ ﴾ وعند قوله: ﴿ وَلَا تَتَّبِعَانِّ ﴾ .
وأَمَّا قوله: ﴿ كِلَاهُمَا ﴾ فإن كلا اسم مفرد يفيد (٢٣) (٢٤) ﴿ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ﴾ و ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ ﴾ و ﴿ طَرَفَيِ النَّهَارِ ﴾ ، فدل هذا على أنها ليست بحلقة تثنية، وأنها وضعت دلالة على التثنية لا أنها تثنية، كما تقول في (كل) فإنه اسم واحد موضوع للجماعة، فإذا أخبرت عنه بلفظه، أخبرت كما تخبر عن الواحد؛ كقوله: ﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ وكذلك إذا أخبرت عن كلا، أخبرت عن الواحد فقلت: كلا أَخَوَيْك كان قائمًا، وكلا عَمَّيْكَ كان فقيهًا، وقال الله تعالى: ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا ﴾ ، ولم يقل: آتتا، وقال: كلا الرَّجُلَيْنِ أفَّاكٌ أَثِيمُ (٢٥) وقال لبيد: فَغَدَتْ كلا الفَرْجَينِ تَحْسَبُ أنَّهُ ...
مَوْلى المخافة خلفُها وأمامُها (٢٦) ﴿ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴾ ؛ وهذا الذي ذكرنا في كِلا كلام أبي الهيثم الرازي (٢٧) (٢٨) ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ﴾ إن شاء الله.
قال مجاهد في قوله: ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ ﴾ قال: يخريان ويبولان (٢٩) ﴿ الْكِبَرَ ﴾ هاهنا مصدر الكبير في السن.
وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ﴾ قال أبو إسحاق: فيه سبع لغات؛ الكسر بغير تنوين وبتنوين، والضم بغير تنوين وتنوين، وكذلك الفتح بهما (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) واللغة الشائعة (أُفِّي) بالياء، قال الأخفش: كأنه أضاف هذا القول إلى نفسه (٣٥) وزاد ابنُ الأنباري لغات ثلاثًا فقال: و (إِفَّ لك) بكسر الألف وفتح الفاء، و (أُفَّة لك) بضم الألف وإدخال الهاء، و (أُفْ لك) بضم الألف (٣٦) فأُفًا لحِبَان على كلِّ حالة ...
على ذكرهم في الذكر كلُّ عَفاءِ (٣٧) حَيَاءً وبُقْيَا أَنْ تَشِيعَ نَمِيمَةٌ ...
بِنَا وبِكُمْ أُفٍّ لأهْلِ النَّمَائِمِ (٣٨) ثم ذكر وجهَ كلٍّ لغة فقال: من قال (أُفَّ) جعله بمنزلة قولهم: مُدَّ يدك، ومن قال: (أُفِّ) جعله بمنزلة مُدِّ، ومن قال: (أُفُّ) جعله بمنزلة مُدُّ، وأنشد (٣٩) إِذَا أَنْتَ لَمْ تَنْفَعْ فَضُرَّ فَإِنَّمَا ...
يُرَجَّى الفتى كَيْمَا يَضُرَّ وَينْفَعَا (٤٠) قال: كذا رواه يونس بضم الراء (٤١) قال أبو ليلى لحبلي مُدِّه حتى إذا مددته فشُدِّه إن أبا ليلى نسيجُ وحدِه (٤٢) ومن قال: (أُفًّا)، نصبه على مذهب الدعاء؛ كما يقال: ويلًا له، ومن قال: (أُفٌّ لك) رفعه باللام؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾ ومن قال [(أُفٍّ) خفضه على التشبيه بالأصوات كما يقال: صَهٍ ومَهٍ] (٤٣) (٤٤) وقال الفراء: العرب تقول: جَعَل فلان يتأفّف من ريح وجدها، معناه: يقول أُفِّ أُفِّ (٤٥) وقال الأصمعي: الأُفُّ: وسخ الأُذن، والتُّفُّ: وسخ الأظفار، يقال ذلك عند استقذار الشيء، ثم كثر حتى استعملوه عند كل ما يتأذون به.
وقال غيره: أُف معناه: قلّة، وتُف إتْباع، مأخوذ من الأفف؛ وهو الشيء القليل (٤٦) وروى ثعلب عن ابن الأعرابي: الأُفُفُ: الضجر.
وقال القتيبي في قوله: ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ﴾ \[أي لا تستثقل شيئًا من أمرهما، قال: والناس يقولون لما يكرهون ويستثقلون: أُفٍّ\] (٤٧) وأصل هذا نَفْخك للشيء يَسْقط عليك من تراب أو رماد، وللمكان تريد إماطة أذى عنه فقيل لكل مُسْتَثقل (٤٨) وقال الزجاج: معنى (أُفّ) النَّتن، ومعنى الآية: ولا تَقُل لهما ما فيه أدنى تَبَرُّم إذا كَبُرا وأسَنَّا؛ أُفْ، بل تَوَلَّ خدمتهما (٤٩) (٥٠) قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد بالأُف الرديء من الكلام؛ أن يقول لهما: أماتكما الله، أراحني الله منكما (٥١) ﴿ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ ﴾ .
وروى ليث عن مجاهد: لا تتقذرهما كما كنت تخرأ وتبول فلا يتقذرانك (٥٢) وروى أبو يحيى عنه، قال: إذا وجدت منهما رائحة تؤذيك فلا تقل لهما: (أُف) (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ﴾ ، يقال: نهره وانتهره إذا استقبله بكلام يزجره (٥٤) (٥٥) وقال أبو إسحاق: لا يكلمهما ضَجِرًا صائحًا في أوجُهِهِما (٥٦) ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ قال ابن عباس: يريد لينًا لطيفًا (٥٧) وقال ابن جريج: أحسن ما تجد من القول (٥٨) وقال عمرو - - أي لا تمتنع من شيء يريدانه (٥٩) وقال عطاء: لا تُسَمِّهما ولا تُكَنِّهما، وقيل لهما: يا أبتاه ويا أماه (٦٠) وقال أبو الهدَّاج التُّجيبي (٦١) ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ فما هو؟
قال (٦٢) (٦٣) (١) أخرجه الطبري 15/ 62 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في "تفسير الثعلبي" 7/ 106 ب، و"الماوردي" 3/ 237، أورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 309 وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(٢) "تفسير مجاهد" 1/ 360 بلفظه، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 376 بلفظه عن قتادة، و"الطبري" 15/ 62 - 63 بلفظه عنهم ما عدا مجاهد، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 139، عن الحسن، و"تفسير الجصاص" 3/ 196، والسمرقندي 2/ 264، وهود الهواري 2/ 414، والثعلبي 7/ 106 ب، عن الحسن وقتادة، و"الماوردي" 3/ 237، عن الحسن وقتادة.
(٣) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 374، و"تهذيب اللغة" (قضى) 3/ 2986، و"الإملاء" 2/ 90، و"الفريد في إعراب القرآن" 3/ 266، و"اللسان" (قضى) 6/ 3665.
(٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 120، بنصه.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 233، بلفظه.
(٦) أي التصقت بالصاد.
(٧) ورد في "القراءات الشاذة" لابن خالويه ص 79 - مختصرًا، وأورده السيوطي في == "الدر المنثور" 4/ 309، بنحوه، وعزاه إلى أبي عبيد وابن منيع وابن المنذر وابن مردويه من طريق ميمون عن ابن عباس.
(٨) أخرجه "الطبري" 8/ 58، عن الضحاك، وورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 106 ب، عن الضحاك، و"الماوردي" 3/ 237، عن الضحاك، وانظر غرائب التفسير 1/ 624، عن ابن عباس والضحاك واستغربه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 257 - وعزاه إلى الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأورده -كذلك- وعزاه إلى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس، وأورده وزاد نسبته إلى أبي عبيد وابن المنذر عن الضحاك.
(٩) أخرجها عن ابن مسعود: مقاتل 1/ 213 ب، و"عبد الرزاق" 2/ 376، و"الطبري" 15/ 63، والطبراني في "الكبير" 9/ 149، ووردت عن ابن مسعود في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 139، و"تفسير السمرقندي" 2/ 264، و"الثعلبي" 7/ 106 ب، عنهما، وهذه القراءة شاذة وقد استنكرت وضعفت، قال الكرماني: وهذه القراءة عند القراء مقبولة في جملة الشواذ، والحكاية مردودة على الراوي، وقال ابن عطية: وهذا ضعيف، وإنما القراءة مروية بسند، ونقل تضعيف ابن أبي حاتم لها وقال: لو قلنا هذا لطعن الزنادقة في مصحفنا، وقال ابن الجوزي: وهذا على خلاف ما انعقد عليه الإجماع، فلا يلتفت إليه.
انظر: "غرائب التفسير" 1/ 624، و"تفسير ابن عطية" 9/ 52، و"ابن الجوزي" 5/ 22، و"فتح الباري" 8/ 241، و"تفسير الألوسي" 15/ 54، وهي أشبه بالتفسير من القراءة، وبذلك فسرها مجاهد، -كما أخرجه "الطبري" 15/ 62 - 63.
(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 234، بنحوه.
(١١) في جميع النسخ (أين) بدل (أبي)، و (بهل كأنها) بدل (بها كأننا)، والتصويب من المصادر.
(١٢) ورد ما بين التنصيص بنصه تقريبًا في "معاني القرآن" للفراء 2/ 120، و"تفسير الطبري" 15/ 63، وبنحوه في "تفسير الطوسي" 6/ 467، وفي جميع المصادر: (إذ) بدل (إن)، والشاهد -كما ذكره الطبري والطوسي: أعمل يوصينا في الخير، كما أعمل في الإحسان.
(١٣) أورد الفخر الرازي هذا الوجه وعزاه للواحدي، وتعقبه قائلاً: وهذا المثال الذي ذكره الواحدي غير مطابق؛ لأن المطلوب تقديم صلة المصدر عليه، والمثال المذكور ليس كذلك، وقد أورد السمين القولين وبين أن كلا منهما صحيح من وجه.
انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 186، و"الدر المصون" 7/ 334.
(١٤) انظر: "السبعة" ص 379، و"إعراب القراءات السبع وعللها" 1/ 368، و"علل القراءات" 1/ 319، و"الحجة للقراء" 5/ 96، و"المبسوط في القراءات" ص 228.
(١٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 120، بنصه.
(١٦) "الحجة للقراء" 5/ 96 بتصرف.
(١٧) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (د).
(١٨) أي المباشرة.
(١٩) في جميع النسخ: (ففتح)، والصواب المثبت؛ حيث به يستقيم الكلام.
(٢٠) في (ش)، (ع): (لحق).
(٢١) بسبب توالي النونات والثقل.
(٢٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٢٣) في (أ)، (د): (بعيد).
(٢٤) في جميع النسخ: (للتثنية)، والصحيح المثبت، والتصقت الألف باللام.
(٢٥) ورد في "تهذيب اللغة" (كلا) 4/ 3169 بنصه بلا نسبة، والشاهد: أنه أفرد أفَّاك وهي تعود على مثنى.
وانظر أيضا "لسان العرب" (كلا)، و"تاج العروس" (باب الواو الهاء، فصل الكاف).
(٢٦) "شرح ديوان لبيد" ص 311، وورد في "الكتاب" 1/ 407، و"المقتضب" 4/ 341، و"شرح القصائد السبع الطوال" ص 565، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 166، 2/ 582، و"البسيط في شرح جمل الزجاجي" 1/ 502، و"الإيضاح" للعضدي ص 211 - بلا نسبة.
(فغدت): من الغدوّ، وتروى (فعدت): من العدو، (كلا الفرجين): في كلا، الفرجين؛ والفرج: الواسع من الأرض أو الثَّغر؛ وهو موضع المخافة، والفروج == هي الثُّغور، (مولى) قال ثعلب: المولى في هذا البيت معناه: الأَوْلى؛ كأنها تحسب أن كلَّ فرج أولى بالمخافة من الثاني؛ لحيرتها، والضمير يعود على بقرة وحشية، أضلت ولدها أو حُبِست خيفة من صائد، فهي حذرة في خوف، تخال كلا طريقيها من خلفها وأمامها ثغرة له يسلك منها إليها.
وخلفُها وأمامُها رفعٌ على البدل من كلا؛ لأن ككلا الفرجين هما خلفُها وأمامُها، والتقدير: وخلفُها وأمامُها تحَسَب أنه يلي المخافة، وجائز رفعه بتقدير: هو خلفُها وأمامُها.
(٢٧) ورد في "تهذيب اللغة" (كلى) 4/ 3169 بتصرف.
(٢٨) "المنصف" 2/ 107 - مختصرًا.
(٢٩) أخرجه "الطبري" 15/ 64، بنحوه.
(٣٠) ذكر الواحدي عن الزجاج أن في (أف) سبع لغات، ولم يورد إلا ستة، مع أن الزجاج ذكر اللغة السابعة، فقال: وفيها لغة أخرى سابعة لا يجوز أن يقرأ بها، وهي (أُفِّي) بالياء.
"معاني القرآن وإعرابه" 3/ 224، لكن الواحدي أشار إلى هذه اللغة بعد ذكر كلام الزجاج بقوله: واللغة الشائعة (أُفِّي) بالياء.
(٣١) أي غير منصرف.
انظر "المعجم المفصل في النحو العربي" ص 946.
(٣٢) غاقِ: حكاية صوت الغراب، فإن نكَّرته نوَّنته، ويقال: سمعت غاقِ غاقِ وغاقٍ غاقٍ، ثم سمي الغراب غاقًا، فيقال: سمعت صوت الغاقِ.
"اللسان" (غوق) 6/ 3317.
(٣٣) في (أ)، (د): (ما حسن) بزيادة ما.
(٣٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 234، بنصه تقريبًا.
(٣٥) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 610، بنصه.
(٣٦) ما بين التنصيص من (ش)، (ع) (٣٧) "ديوانه" ص 259 وروايته: فأفٍ للحيان على كلّ حالةٍ ...
فذكرهم في الذكرِ شر ثناءِ وورد في "الزاهر" 1/ 181، وصدره: فأُفٌّ للِحْيانٍ على كلِّ آلَةٍ (٣٨) "شعر أبي حَيَّة النُّميْري" ص 87، وورد في "الكامل" 1/ 100، و"الزاهر" 1/ 181.
(٣٩) اختلف في نسبة البيت؛ فنسب للنابغة الجعدي، وهو في "شعر النابغة الجعدي" ص 246، ونسب لقيس بن الخَطيم، وهو في "ديوانه" ص 170، ونسب في "شواهد المغني" 1/ 507 للنابغة الذبياني -وليس في ديوانه- أو النابغة الجعدي، ونسب في "الخزانة" 8/ 499 لهما ولقيس بن الخَطيم، ورجح البغدادي الأخير، وكذلك نُسب في "الصناعتين" ص 315، و"إعجاز القرآن" للباقلاني ص 83 لقيس ابن الخَطيم.
(٤٠) وورد بلا نسبة في "الزاهر" 1/ 181، و"البغداديات" ص 291، 352، و"الجنى الداني" ص 262، و"مغني اللبيب" ص 241.
(٤١) أي في كلمة: فَضُرُّ، ووردت بالفتح، وكذلك وردت يضُرُّ وينفعُ بالرفع.
انظر المصادر السابقة.
(٤٢) ورد في "الزاهر" 1/ 182.
(٤٣) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (د).
(٤٤) "الزاهر" 1/ 181 - 182 وهو نقل طويل من قوله: وزاد ابن الأنباري ..
نقله بنصه تقريبًا.
(٤٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 121، بنصه.
(٤٦) ورد في "الزاهر" 1/ 180 بتصرف، و"تهذيب اللغة" (أف) 1/ 172، بنصه.
(٤٧) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ)، (د).
(٤٨) "تأويل مشكل القرآن" ص 147، بتصرف يسير.
(٤٩) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 234، بنحوه، وورد في "تهذيب اللغة" 1/ 172، وظاهرٌ أنه نقله من "التهذيب" لا المعاني.
(٥٠) ورد في "تهذيب اللغة" (أف) 1/ 172 بنصه تقريبًا، من قوله: وقال الأصمعي.
(٥١) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 488 بنصه، انظر: "تنوير المقباس" ص 298 مختصرًا، وورد بلا نسبة في "تفسير مقاتل" 1/ 214 أمختصرًا.
(٥٢) ورد بنحوه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 140، و"تفسير الثعلبي" 7/ 107 أ، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 86، و"الفخر الرازي" 20/ 189.
(٥٣) انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 56، و"الفخر الرازي" 20/ 189 بنصه، و"القرطبي" 10/ 242، و"أبي حيان" 6/ 27.
(٥٤) ورد في "تهذيب اللغة" (نهر) 4/ 3674 بنصه، وانظر (نهر) في "المحيط في اللغة" 3/ 476، و"مجمل اللغة" 2/ 845، و"اللسان" 8/ 4557.
(٥٥) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 489 بنصه، انظر: "تنوير المقباس" ص 298، بنحوه.
(٥٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 234، بنصه.
(٥٧) انظر: "تنوير المقباس" ص 298.
(٥٨) أخرجه "الطبري" 15/ 65، بنصه.
(٥٩) أخرجه "الطبري" 15/ 65، بنصه.
(٦٠) ورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 107 أبنصه، انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 243.
(٦١) في جميع النسخ (الهداد)، والصحيح -كما في تفسير الطبري و"الدر المنثور" و"الجرح والتعديل"- أبو الهداج التجيبي: سمع سعيد بن المسيب قوله، روى عنه حرملة بن عمران.
"الجرح والتعديل" 9/ 455.
(٦٢) ساقط من (أ)، (د).
(٦٣) أخرجه "الطبري" 15/ 65 بنصه تقريبًا، وورد في "تفسير الجصاص" 3/ 197 بنصه، و"الثعلبي" 7/ 107 أبنصه، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 86، و"ابن عطية" 4/ 310، و"ابن الجوزي" 5/ 25، و"القرطبي" 10/ 243، أورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 310 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
<div class="verse-tafsir"