تفسير سورة الكهف الآية ٢٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٢٩

وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا ٢٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وقُلِ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: (وقيل يا محمد لمن جاءك من أهل الدنيا شريفًا أو وضيعًا) (١) وقوله تعالى: ﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ قال الكسائي: (يعني هو الحق من ربكم، وهو الإسلام) (٢) وقال الأخفش: (أي قل: هو الحق) (٣) قال أبو إسحاق: (أي الذي أتيتكم به الحق من ربكم) (٤) ﴿ الْحَقُّ ﴾ هذا القرآن) (٥) وقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ قال السدي: (هذا على وجه الوعيد) (٦) (٧) (٨) (٩) وروى الوالبي عن ابن عباس والضحاك في هذه الآية يقول: (من يشاء الله له الإيمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر) (١٠) ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ  ﴾ ، فعلى هذا القول قوله: ﴿ فَمَن شَآءَ ﴾ ، أي: من شاء الله، فالمشيئة مسندة إلى الله.

وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا ﴾ أي: هيأنا وأعددنا.

ومضى الكلام في معنى الإعتاد (١١) ﴿ لِلظَّالِمِينَ ﴾ الذين عبدوا غير الله تعالى (١٢) ﴿ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ﴾ معنى السرادق في اللغة: كل ما أحاط بشيء واشتمل عليه من ثوب أو حائط.

وأكثر ما يستعمل في الفسطاط.

قال الليث: (السرادق: كالحجرة المحوطة من غزل غليظ منسوج مضرب الأسفار للملوك، والجمع: سرادقات) (١٣) قال رؤبة (١٤) سرادق المجد عليك ممدود قال الأزهري: (ويقال للغبار الساطع، والدخان الشاخص المحيط بالشيء: سرادق) (١٥) قال لبيد يذكر الإبل (١٦) رفعن سرادقًا في يوم ريح ...

يصفق بين ميل واعتدال هذا معنى السرادق في اللغة (١٧)  - قال: "سرادق النار أربع جدر، كثف كل جدار منها مسيرة أربعين سنة" (١٨) وقال الكلبي: (هو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة) (١٩) ﴿ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ  ﴾ ، وقوله: ﴿ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ  ﴾ الآية؛ وهذا اختيار أبي عبيدة، وابن قتيبة (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا ﴾ قال المفسرون: أي مما هم فيه من العذاب وشدة العطش.

﴿ يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ﴾ قال أبو عبيد: (المهل: كل فِلِزٍّ (٢١) (٢٢) وروي في حديث أبي بكر -  - أنه أوصى في موضعه فقال "ادفنوني في ثوبي هذين، فإنما هما للمهل والتراب" (٢٣) قال أبو عبيدة: (المهل في هذا الحديث: الصديد والقيح) (٢٤) وقال أبو عمرو: (المهل في شيئين: هو في حديث أبي بكر: القيح والصديد، وفي غيره: دردي الزيت) (٢٥) وقال اليث: (المهل: ضرب من القطران، يقال: مَهَلْتُ البعير فهو مَمْهُول) (٢٦) وروى شمر عن ابن شميل: (المهل عندهم الملَّة إذا حميت جدًّا رأيتها تموج) (٢٧) وقالت العامرية: (المهل عندنا السُّمّ) (٢٨)  - في قوله: "بماء كالمهل" قال: "كعكر الزيت" (٢٩) وهو قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير قال: (كدردي الزيت) (٣٠) (٣١) (٣٢) وقال عطاء عن ابن عباس: (هو عكر القطران) (٣٣) وروى قتادة والحسن عن ابن مسعود: (أنه سئل عن المهل، فدعا بذهب وفضة فخلطهما، فأذيبا حتى إذا أزبدا وانماعا قال: هذا أشبه شيء في الدنيا بالمهل الذي هو شراب أهل النار) (٣٤) (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ يَشْوِي الْوُجُوهَ ﴾ يقال: شويتُ اللحم أشويه شيًّا، فإذا شويته لنفسك خاصة قلت: أشويت.

قال لبيد (٣٦) فاشتوى ليلة ريحٍ واجتمل وانشوى اللحم انشواء، ويقال: اشتوى أيضًا بهذا المعنى (٣٧) روى الخدري عن النبي -  - في هذه الآية قال: "فإذا قربه إليه سقط فروة وجهه فيه" (٣٨) وقال ابن عباس: (يشويه حتى يسقط لحم وجهه) (٣٩) ﴿ بِئْسَ الشَّرَابُ ﴾ هذا الماء الذي وصفنا.

﴿ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴾ أي: ساءت النار مرتفقا، وهو نصب على التمييز (٤٠) (٤١) قال ابن عباس: (يريد وبئس ما ارتفقوا به) (٤٢) (٤٣) وقال عطاء: (مقرًّا) (٤٤) (٤٥) وقال ابن قتيبة: (مجلسا) (٤٦) (٤٧) وهذا قول ابن السكيت في قوله: ﴿ مُرْتَفَقًا ﴾ قال: (متكأ) (٤٨) (١) ذكرت كتب التفسير نحوه انظر: "جامع البيان" 15/ 237، و"بحر العلوم" 2/ 297، و"المحرر الوجيز" 9/ 294، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 91.

(٢) ذكره الألوسي في "روح المعاني" 15/ 266 ونسبه للكرماني.

(٣) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 618.

(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 281.

(٥) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 389 ب بلا نسبة، والسمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 297، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 399 وعزاه لابن أبي حاتم.

(٦) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 325 بدون نسبة.

(٧) لم أقف على القول.

وقال الشنقيطي -رحمه الله- عند هذه الآية 4/ 92: المراد من الآية الكريمة ليس هو التخيير وإنما المراد بها التهديد والتخويف، والتهديد بمثل هذه الصيغة التي ظاهرها التخيير أسلوب من أساليب اللغة العربية، والدليل من القرآن العظيم على أن المراد في الآية التهديد والتخويف أنه أتبع ذلك بقوله: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا  ﴾ الآية، وهذا أصرح دليل على أن المراد التهديد والتخويف، إذ لو كان التخيير على بابه لما توعد فاعل أحد الطرفين المخير بينهما بهذا العذاب الأليم، وهذا أوضح كما ترى.

وقال ابن == تيمية في "العقيدة الواسطية" 45: وأهل السنة وسط بين الجبرية والقدرية لأن الجبرية يثبتون قضاء الله في أفعال العبد ويقولون: إنه مجبر لا قدرة له ولا اختيار، والقدرية ينكرون قضاء الله في أفعال العباد ويقولون: إن العبد قادر مختار لا يتعلق فعله بقضاء الله.

وأهل السنة يثبتون قضاء الله في أفعال العبد ويقولون: إن له قدرة واختيارًا أودعهما الله فيه متعلقتين بقضاء الله، فيثبتون للعبد مشيئة واستطاعة وهي القدرة إلا أنهما تابعان لمشيئة الله تعالى.

(٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 281.

(٩) "جامع البيان" 15/ 237، و"معالم التنزيل" 5/ 167، و "المحرر الوجيز" 9/ 294.

(١٠) "جامع البيان" 15/ 238، و"معالم التنزيل" 5/ 167، و"الدر المنثور" 4/ 399.

(١١) عند قوله سبحانه في سورة النساء: 18: ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ .

(١٢) ويشهد لهذا قوله تعالى في سورة لقمان (13): ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ .

(١٣) "تهذيب اللغة" (سردق) 2/ 1669.

(١٤) هذا عجز بيت لرؤبة، وصدره: يا حكم بن المنذر بن الجارود انظر: "ديوانه" ص 172، و"الكتاب" 1/ 313، و"المفصل" 2/ 5، و"الدر المصون" 7/ 478، و"لسان العرب" (سردق) 4/ 1988.

(١٥) "تهذيب اللغة" (سردق) 2/ 1669.

(١٦) البيت للبيد بن ربيعة العامري.

السرادق هنا: الغبار الساطع، والدخان الشاخص المحيط بالشيء.

انظر: "ديوانه" ص 108، و"تهذيب اللغة" (سردق) 2/ 1669 - 1670، و"المخصص" 10/ 66، و"لسان العرب" (سردق) 4/ 1989.

(١٧) السرادق هو: كل ما أحاط بشيء نحو الشقة في المضرب، أو الحائط المشتمل على الشيء.

انظر: "تهذيب اللغة" (سردق) 2/ 1669، و"الصحاح" (سردق) 4/ 1496، و"القاموس المحيط" (السرادق) ص 893.

(١٨) أخرجه الترمذي في "جامعه" كتاب: جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار 4/ 609، والإمام أحمد في "مسنده" 3/ 29، وابن المبارك في "الزهد" 2/ 90، وأبو نعيم في "الحلية" 10/ 290، وابن الأثير في "جامع الأصول" كتاب: القيامة، باب: في ذكر الجنة والنار 10/ 514، والطبري في "جامع البيان" 15/ 239، والبغوي في "معالم التنزيل" 5/ 168، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 92، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 399.

(١٩) "جامع البيان" 15/ 239، و"تفسير القرآن" للصنعاني 1/ 338، و"زاد المسير" 5/ 134.

(٢٠) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 267، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 398.

(٢١) الفِلِزّ بكسر الفاء واللام وتشديد الزاي: نحاس أبيض تجعل منه القدور المفرغة، أو خبت الحديد، أو الحجارة، أو جواهر الأرض كلها، أو ما ينفيه الكير من كل ما يذاب منها.

انظر: "تهذيب اللغة" (فلز) 3/ 2828، و"مقاييس اللغة" (فلز) 4/ 451، و"القاموس المحيط" (الفلز) ص (520)، و"لسان العرب" (فلز) 6/ 3460.

(٢٢) "غريب الحديث" لأبي عبيد 3/ 217، و"تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3464.

(٢٣) "المحرر الوجيز" 9/ 298، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 395، و"تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3464، و"غريب الحديث" لأبي عبيد 3/ 217، و"الفائق في غريب الحديث" للزمخشري 3/ 395.

(٢٤) "تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3464.

(٢٥) "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 395، و"تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3464.

(٢٦) "تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3465.

(٢٧) "تهذيب اللغة" (مهل) 4/ 3465.

(٢٨) "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 394 بلا نسبة، و"أضواء البيان" 4/ 95، و"تهذيب اللغة" مهل 4/ 3465.

(٢٩) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" 1/ 222، والترمذي في "جامعه" كتاب: جهنم، باب: في صفة شراب أهل النار 4/ 608 قال: هذا حديث إنما نعرفة من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه.

وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، باب: صفة النار وأهلها 9/ 279، والطبري في "جامع == البيان" 25/ 132، والبغوي في "معالم التنزيل" 5/ 168، وابن كثير في "تفسيره" 3/ 92، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 400، وابن حجر في "الكافي الشاف" (103) وقال: أخرجه الترمذي من طريق رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وتعقب قوله: بأن أحمد وأبا يعلى أخرجاه من طريق ابن لهيعة من دراج، وبأن ابن حبان والحاكم أخرجاه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث.

(٣٠) "جامع البيان" 15/ 158، و"بحر العلوم" 3/ 297، و"معالم التنزيل" 3/ 160، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 84، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 394.

(٣١) "النكت والعيون" 3/ 303، و"زاد المسير" 5/ 95.

(٣٢) "جامع البيان" 15/ 158، و"معالم التنزيل" 3/ 160، و"النكت والعيون" 3/ 303، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 84.

(٣٣) "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 394، و"البحر المحيط" 6/ 121.

(٣٤) "جامع البيان" 15/ 158، و "الكشف والبيان" 3/ 389، 7ب، و"معالم التنزيل" 3/ 160، و"المحرر الوجيز" 10/ 396، و"زاد المسير" 5/ 95، و"الدر المنثور" 4/ 400.

(٣٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 282.

(٣٦) هذا عجز بيت للبيد، وصدره: أو نهته فأتاه رزقه اجتمل: انتفع بالشحم، والشحم يسمى الجميل.

انظر: "ديوان لبيد" ص 140، و"مقاييس اللغة" (شوى) 3/ 225، و"لسان العرب" (شوا) 4/ 2367.

(٣٧) انظر: "تهذيب اللغة" (شوى) 2/ 1950، و"مقاييس اللغة" (شوى) 3/ 224، و"لسان العرب" (شوا) 4/ 2367، و"مختار الصحاح" (شوى) ص (148).

(٣٨) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" 1/ 222، والترمذي في "جامعه" كتاب: جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار 4/ 608، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه.

وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، باب: صفة النار وأهلها 9/ 279، وأخرج نحوه الحاكم في "مستدركه" كتاب: التفسير، سورة الكهف 2/ 368، والطبري في "جامع البيان" 15/ 241، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 92، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 400.

(٣٩) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.

(٤٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 282.

(٤١) انظر: "القاموس المحيط" (الرفق) ص 887، و"الصحاح" (رفق) 4/ 1482، و"لسان العرب" (رفق) 3/ 1696.

(٤٢) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.

انظر: "جامع البيان" 15/ 241، و"بحر العلوم" 2/ 298، و"زاد المسير" 5/ 136، و"تفسير القرآن العظيم" 3/ 92.

(٤٣) "جامع البيان" 15/ 158، و"معالم التنزيل" 5/ 168، و"المحرر الوجيز" 9/ 299، و"النكت والعيون" 3/ 303.

(٤٤) "معالم التنزيل" 5/ 168، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 395، و"البحر المحيط" 6/ 121، و"روح المعاني" 15/ 269.

(٤٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 282.

(٤٦) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 267.

(٤٧) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي، ورد برواية: نام الخلي وبت مشتجرا ...

كأن عيني فيها الصاب مذبوح الخليُّ: الذي ليس به هم.

والصَّابُ.

شجر بتهامة إذا قطع منه عود خرج منه لبن == إذا أصاب العين أحرقها.

انظر: "ديوان الهذليين" 1/ 104، و"شرح أشعار الهذليين" 1/ 120، و"الدر المصون" 7/ 485، و"الجامع لأحكام القرآن" 10/ 395، و"لسان العرب" (صوب) 4/ 2520.

(٤٨) "تهذيب اللغة" (رفق) 2/ 1444.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله