الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة﴿ كهيعص ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء: (كاف: كاف، ها: هاد، عين: عالم، صاد: صادق، والياء: يد من الله على خلقه) (١) (٢) وذكر أبو الهيثم قال: (روى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال في "كهيعص": هو كاف، هاد، يمين، عزيز، صادق) (٣) قال أبو الهيثم: (جعل الياء من يمين من قولك: يمن الله الإنسان يمينه، يمنًا، ويُمْنًا فهو مَيْمُون، قال: فَاليَمِيْنُ واليَامِنُ يكونان بمعنى واحد كالقدير والقادر) (٤) وقال أبو إسحاق: (قال أكثر أهل اللغة: إنها حروف التَّهَجِّي تدل على الابتداء بالسورة) (٥) (٦) وقُرئ: ها، يا، بالتفخيم والإمالة (٧) (٨) قال سيبويه: (قالوا: يا، تا؛ لأنها أسماء ما يتهجى به) (٩) (١٠) (١١) وروى حفص عن عاصم: عين صاد بين النون (١٢) قال أبو عثمان: (بيان النون مع حروف الفم (١٣) (١٤) ﴿ الم (1) اللَّهُ ﴾ ألا ترى أن الهمزة لم تقطع، وإن كانت في تقدير الانفصال مما قبلها، وكما لم تقطع الهمزة في (الم الله) وفي قولهم: واحد اثنان، كذلك لم تبين النون؛ لأنها جعلت في حكم الاتصال كما كان الهمزة فيما ذكرنا) (١٥) (١٦) (١) انظر "جامع البيان" 16/ 41، "بحر العلوم" 2/ 317، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 74.
(٢) "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 5، "جامع البيان" 16/ 42،"معالم التنزيل" 5/ 218، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 74.
(٣) "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 5، "جامع البيان" 16/ 41، "معالم التزيل" 5/ 218، "الدر المنثور" 4/ 465.
(٤) "تهذيب اللغة" (يمن) 4/ 3984.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 317.
(٦) قال الطبري في "تفسيره" 1/ 93: والصواب من القول عندي في تأويل مفاتيح السور التي هي حروف المعجم: أن الله ثناؤه جعلها حروف مقطعة ولم يصل بعضها ببعض فيجعلها كسائر الكلام المتصل الحروف؛ لأنه عن ذكره أراد بلفظه الدلالة بكل حرف منه على معان كثيرة لا على معنى واحد.
وقال ابن كثير في "تفسيره" 1/ 40: إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعه التي يتخاطبون بها.
وقال الشوكاني في "تفسيره" 3/ 364: وكما وقع الخلاف في هذا وأمثاله بين الصحابة وقع بين من بعدهم ولم يصح مرفوعًا في ذلك شيء، ومن روي عنه من الصحابة في ذلك شيء فقد روي عن غيره ما يخالفه، وقد يروى عن الصحابي نفسه التفاسير المتخالفه المتناقضة في هذه الفواتح فلا يقوم شيء من ذلك حجة، بل الحق الوقف ورد العلم في مثيلها إلى الله سبحانه.
انظر: "المحرر الوجيز" 1/ 138، "الجامع لأحكام القرآن" 1/ 154، "التفسير الكبير" 2/ 5، "التحرير والتنوير"1/ 94، " أضواء البيان" 4/ 399، "مشكل القرآن" لابن قتيبة 299.
(٧) قرأ: أبو بكر عن عاصم، والكسائي: (كهيعص) بإمالة الهاء والياء.
وقرأ: أبو عمرو البصري: (كهيعص) بإمالة الهاء وفتح الياء.
وقرأ: ابن عمر، وحمزة: (كهيعص) بإمالة الياء وفتح الهاء.
وقرأ: نافع المدني: (كهيعص) بين اللفظين فيهما، وذكر عنه الفتح.
وقرأ: ابن كثير المكي، وحفص عن عاصم: (كهيعص) بفتحهما وتبيين الدال.
انظر: "السبعة" ص 406، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 184، "المبسوط في القراءات" ص 242، "حجة القراءات" ص 437، "التبصرة" ص 255.
(٨) "الحجة للقراء السبعة" 185/ 5.
(٩) "الكتاب" لسيبويه 2/ 267.
(١٠) ما بين المعقوفتين ساقط من (س).
(١١) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 185.
(١٢) انظر: "السبعة" ص 407، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 185.
(١٣) في (ص): (الفهم)، وهو تصحيف.
(١٤) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 185.
(١٥) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 186.
(١٦) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 173، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 186.
<div class="verse-tafsir"