الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾ مفسر في هذه السورة (١) (٢) قال ابن عباس: (يريد يسير أن أهب لك غلاما من غير فحل) (٣) ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ ﴾ قال: (يريد عجيبة للناس) (٤) ﴿ وَرَحْمَةً مِنَّا ﴾ لمن تبعه وصدق به.
وقوله تعالى: [ ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً ﴾ عطف جملة على جملة، واللام تعلق بمحذوف تقديره] (٥) ﴿ وَرَحْمَةً مِنَّا ﴾ خلقناه.
وقال ابن الأنباري: (هو معطوف على مضمر محذوف التقدير: هو علي هين لننفعك به ولنجعله، فحذف الكلام الأول اختصارا ودل الثاني عليه) (٦) ﴿ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴾ أي كان خلقه أمرا محكوما به مفروغا منه سابقا في علم الله أن يقع.
(١) عند قوله سبحانه في هذه السورة الآية رقم (9): ﴿ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴾ .
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" (هَيَن) 4/ 3698، "القاموس المحيط" (هَيَنَ) (1240)، "المفردات في غريب القرآن" (هَيَن) ص 547.
(٣) ذكرت نحوه كتب التفسير بدون نسبة.
انظر: "جامع البيان" 16/ 62، "بحر == العلوم" 2/ 321، "زاد المسير" 5/ 218، "مجمع البيان" 5/ 789، "مدارك التنزيل" 2/ 975، "روح البيان" 5/ 323.
(٤) ذكرت نحوه كتب التفسير بدون نسبة.
انظر: "زاد المسير" 5/ 218، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 91، "روح المعاني" 16/ 78.
(٥) ما بين المعقوتين ساقط من نسخه (س).
(٦) ذكر نحوه بلا نسبة في "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 91، "التفسير الكبير" 21/ 200، "البحر المحيط" 6/ 181، "الدر المصون" 7/ 579.
<div class="verse-tafsir"